قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ : حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ ثَنَا عَامِرُ بْنُ يَسَافٍ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : «
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَمْرٍ هُوَ حَقٌّ ، مَنْ تَكَلَّمَ بِهِ فِي أَوَّلِ مَضْجَعِهِ فِي مَرَضِهِ نَجَّاهُ اللهُ تَعَالَى مِنَ النَّارِ ؟ » قَالَ : بَلَى بِأَبِي وَأُمِّي . قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « اعْلَمْ أَنَّكَ إِذَا أَصْبَحْتَ لَمْ تُمْسِ ، وَإِذَا أَمْسَيْتَ لَمْ تُصْبِحْ ، وَأَنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ مَضْجَعِكَ مِنْ مَرَضِكَ نَجَّاكَ اللهُ تَعَالَى بِهِ مِنَ النَّارِ ، أَنْ تَقُولَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ ، سُبْحَانَ رَبِّ الْعِبَادِ وَالْبِلَادِ ، الْحَمْدُ لِلهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، اللهُ أَكْبَرُ ، كِبْرِيَاءُ رَبِّنَا وَجَلَالُهُ وَقُدْرَتُهُ فِي كُلِّ مَكَانٍ ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ أَمْرَضْتَنِي لِقَبْضِ رُوحِي فِي مَرَضِي هَذَا فَاجْعَلْ رُوحِي فِي أَرْوَاحِ مَنْ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنْكَ الْحُسْنَى ، فَإِنْ مِتَّ فِي مَرَضِكَ ذَلِكَ فَإِلَى رِضْوَانِ اللهِ تَعَالَى وَالْجَنَّةِ ، وَإِنْ كُنْتَ قَدِ اقْتَرَفْتَ ذُنُوبًا تَابَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكَ