حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 3406
4092
باب الحث على لزوم التسبيح

وَقَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُخَارِقٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : «

إِذَا حَدَّثْتُكُمْ بِحَدِيثٍ أَنْبَأْتُكُمْ بِتَصْدِيقِ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : مَا قَالَ عَبْدٌ : سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَتَبَارَكَ اللهُ إِلَّا قَيَّضَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِنَّ مَلَكًا يُضْجِعُهُنَّ تَحْتَ جَنَاحَيْهِ ، وَيَصْعَدُ بِهِنَّ إِلَى السَّمَاءِ ، لَا يَمُرُّ عَلَى جَمْعٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا اسْتَغْفَرُوا لِقَائِلِهِنَّ ، حَتَّى يُحْيِّيَ بِهِنَّ وَجْهَ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ تَلَا عَبْدُ اللهِ : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ
منقطعموقوف· رواه عبد الله بن مسعودفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:قال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    مخارق بن سليم الشيباني
    تقييم الراوي:مختلف في صحبته· مختلف في صحبته
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    الوفاة
  4. 04
    عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة160هـ
  5. 05
    يحيى القطان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  6. 06
    مسدد بن مسرهد
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة228هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 425) برقم: (3610) وابن حجر في "المطالب العالية" (14 / 119) برقم: (4092) والطبراني في "الكبير" (9 / 233) برقم: (9171)

الشواهد2 شاهد
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (١٤/١١٩) برقم ٤٠٩٢

إِذَا حَدَّثْتُكُمْ [وفي رواية : حَدَّثْنَاكُمْ(١)] بِحَدِيثٍ أَنْبَأْتُكُمْ [وفي رواية : أَتَيْتُكُمْ(٢)] [وفي رواية : آتَيْنَاكُمْ(٣)] بِتَصْدِيقِ ذَلِكَ مِنْ [وفي رواية : فِي(٤)] كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : مَا قَالَ عَبْدٌ [وفي رواية : إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ إِذَا قَالَ(٥)] : سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَتَبَارَكَ اللَّهُ إِلَّا قَيَّضَ [وفي رواية : قَبَضَ(٦)] اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِنَّ مَلَكًا يُضْجِعُهُنَّ [وفي رواية : فَجَعَلَهُنَّ(٧)] [وفي رواية : فَضَمَّهُنَّ(٨)] تَحْتَ جَنَاحَيْهِ [وفي رواية : جَنَاحِهِ(٩)] ، وَيَصْعَدُ [وفي رواية : وَصَعِدَ(١٠)] [وفي رواية : ثُمَّ صَعِدَ(١١)] بِهِنَّ إِلَى السَّمَاءِ ، لَا يَمُرُّ عَلَى جَمْعٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا اسْتَغْفَرُوا لِقَائِلِهِنَّ ، حَتَّى يُحْيِّيَ [وفي رواية : يَجِيءَ(١٢)] بِهِنَّ وَجْهَ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ تَلَا [وفي رواية : قَرَأَ(١٣)] عَبْدُ اللَّهِ : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٣٦١٠·
  2. (٢)المعجم الكبير٩١٧١·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٣٦١٠·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٣٦١٠·
  5. (٥)المعجم الكبير٩١٧١·
  6. (٦)المعجم الكبير٩١٧١·المستدرك على الصحيحين٣٦١٠·
  7. (٧)المعجم الكبير٩١٧١·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٣٦١٠·
  9. (٩)المعجم الكبير٩١٧١·المستدرك على الصحيحين٣٦١٠·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٣٦١٠·
  11. (١١)المعجم الكبير٩١٧١·
  12. (١٢)المعجم الكبير٩١٧١·المستدرك على الصحيحين٣٦١٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير٩١٧١·
مقارنة المتون5 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة3406
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
قَيَّضَ(المادة: قيض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَيَضَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخًا لِسِنِّهِ إِلَّا قَيَّضَ اللَّهُ لَهُ مَنْ يُكْرِمُهُ عِنْدَ سِنِّهِ ، أَيْ : سَبَّبَ وَقَدَّرَ ، يُقَالُ : هَذَا قَيْضٌ لِهَذَا ، وَقِيَاضٌ لَهُ ؛ أَيْ : مُسَاوٍ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنْ شِئْتَ أَقَيِضُكَ بِهِ الْمُخْتَارَةَ مِنْ دُرُوعِ بَدْرٍ ، أَيْ : أُبْدِلُكَ بِهِ وَأُعَوِّضُكَ عَنْهُ ، وَقَدْ قَاضَهُ يَقِيضُهُ ، وَقَايَضَهُ مُقَايَضَةً فِي الْبَيْعِ : إِذَا أَعْطَاهُ سِلْعَةً وَأَخَذَ عِوَضَهَا سِلْعَةً . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ : " قَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ : لَوْ مُلِئَتْ لِي غُوطَةُ دِمَشْقَ رِجَالًا مِثْلَكَ قِيَاضًا بِيَزِيدَ مَا قَبِلْتُهُمْ " أَيْ : مُقَايَضَةً بِيَزِيدَ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " لَا تَكُونُوا كَقَيْضِ بَيْضٍ فِي أَدَاحٍ ، يَكُونُ كَسْرُهَا وِزْرًا وَيَخْرُجُ حِضَانُهَا شَرًّا " الْقَيْضُ : قِشْرُ الْبَيْضِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مُدَّتِ الْأَرْضُ مَدَّ الْأَدِيمِ ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ قِيضَتْ هَذِهِ السَّمَاءُ الدُّنْيَا عَنْ أَهْلِهَا " أَيْ : شُقَّتْ ، مِنْ قَاضَ الْفَرْخُ الْبَيْضَةَ فَانْقَاضَتْ ، وَقِضْتُ الْقَارُورَةَ فَانْقَاضَتْ ؛ أَيِ : انْصَدَعَتْ وَلَمْ تَنْفَلِقْ . وَذَكَرَهَا الْهَرَوِيُّ فِي : " قَوَضَ " مِنْ تَقْوِيضِ الْخِيَامِ ، وَأَعَادَ ذِكْرَهَا فِي : " قَيَضَ " .

لسان العرب

[ قيض ] قيض : الْقَيْضُ : قِشْرَةُ الْبَيْضَةِ الْعُلْيَا الْيَابِسَةُ ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي خَرَجَ فَرْخُهَا أَوْ مَاؤُهَا كُلُّهُ ، وَالْمَقِيضُ مَوْضِعُهَا . وَتَقَيَّضَتِ الْبَيْضَةُ تَقَيُّضًا إِذَا تَكَسَّرَتْ فَصَارَتْ فِلَقًا وَانْقَاضَتْ فَهِيَ مُنْقَاضَةٌ : تَصَدَّعَتْ وَتَشَقَّقَتْ وَلَمْ تَفَلَّقْ ، وَقَاضَهَا الْفَرْخُ قَيْضًا : شَقَّهَا وَقَاضَهَا الطَّائِرُ ، أَيْ : شَقَّهَا عَنِ الْفَرْخِ فَانْقَاضَتْ ، أَيِ : انْشَقَّتْ ; وَأَنْشَدَ : إِذَا شِئْتَ أَنْ تَلْقَى مَقِيضًا بِقَفْرَةٍ مُفَلَّقَةٍ خِرْشَاؤُهَا عَنْ جَنِينِهَا وَالْقَيْضُ : مَا تَفَلَّقَ مِنْ قُشُورِ الْبَيْضِ . وَالْقَيْضُ : الْبَيْضُ الَّذِي قَدْ خَرَجَ فَرْخُهُ أَوْ مَاؤُهُ كُلُّهُ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْقَيْضُ مَا تَفَلَّقَ مِنْ قُشُورِ الْبَيْضِ الْأَعْلَى ، صَوَابُهُ مِنْ قِشْرِ الْبَيْضِ الْأَعْلَى ، بِإِفْرَادِ الْقِشْرِ ; لِأَنَّهُ قَدْ وَصَفَهُ بِالْأَعْلَى . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ : لَا تَكُونُوا كَقَيْضِ بَيْضٍ فِي أَدَاحٍ يَكُونُ كَسْرُهَا وِزْرًا وَيَخْرُجُ ضِغَانُهَا شَرًّا ، الْقَيْضُ : قِشْرُ الْبَيْضِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مُدَّتِ الْأَرْضُ مَدَّ الْأَدِيمِ وَزِيدَ فِي سَعَتِهَا وَجُمِعَ الْخَلْقُ جِنُّهُمْ وَإِنْسُهُمْ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ قِيضَتْ هَذِهِ السَّمَاءُ الدُّنْيَا عَنْ أَهْلِهَا ، فَنُثِرُوا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ثُمَّ تُقَاضُ السَّمَاوَاتُ سَمَاءً فَسَمَاءً ، كُلَّمَا قِيضَتْ سَمَاءٌ كَانَ أَهْلُهَا عَلَى ضِعْفِ مَنْ تَحْتَهَا حَتَّى تُقَاضَ السَّابِعَةُ ، فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ ، قَالَ شَمِرٌ : قِيضَتْ ، أَيْ : نُقِضَتْ يُقَالُ : قُضْتُ الْبِنَاءَ فَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    4092 3406 وَقَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُخَارِقٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : « إِذَا حَدَّثْتُكُمْ بِحَدِيثٍ أَنْبَأْتُكُمْ بِتَصْدِيقِ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : مَا قَالَ عَبْدٌ : سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَتَبَارَكَ اللهُ إِلَّا قَيَّضَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِنَّ مَلَكًا يُضْجِعُهُنَّ تَحْتَ جَنَاحَيْهِ ، وَيَصْعَدُ بِهِنَّ إِلَى السَّمَاءِ ، لَا يَمُرُّ عَلَى جَمْعٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا اسْتَغْفَرُوا لِقَائِلِهِنَّ ، حَتَّى يُحْيِّيَ بِهِنَّ وَجْهَ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ تَلَا عَبْدُ اللهِ : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ . أَخْرَجَهُ <

أحاديث مشابهة2 حديثان
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث