وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، ثَنَا صَاحِبٌ لَنَا ثِقَةٌ ثِقَةٌ يُقَالُ لَهُ : عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ عَنْ شَيْخٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهُ:
زُبَيْدٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ عِشْرِينَ سَنَةً يَخْتِمُهُ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، وَعِشْرِينَ سَنَةً يَخْتِمُهُ فِي يَوْمَيْنِ وَلَيْلَتَيْنِ ، قَالَ : وَاللهِ لَكَأَنَّ عَلَى وَجْهِهِ نُورًا ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَنِسَ مِنْ أَصْحَابِهِ غِرَّةً أَوْ غَفْلَةً نَادَى فِيهِمْ بِأَعْلَى صَوْتِهِ « أَتَتْكُمُ الْمَنِيَّةُ رَاتِبَةً إِمَّا شِقْوَةٌ ، وَإِمَّا سَعَادَةٌ » . قَالَ عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ : وَقَالَ لَنَا هَذَا الشَّيْخُ : أَنَا الْعَامَ خَيْرٌ مِنِّي الْعَامَ الْأَوَّلَ ، كَانَتْ لِي الْعَامَ الْأَوَّلَ شَاةٌ ، وَلَيْسَ لِي الْعَامَ شَاةٌ وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَرَدْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ امْرَأَةً ، فَادْعُ اللهَ تَعَالَى لِي أَنْ يُزَوِّجَنِي امْرَأَةً صَالِحَةً قَالَ : فَدَعَا اللهَ تَعَالَى فَهُيِّئَتْ لَهُ امْرَأَةٌ صَالِحَةٌ