حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 3336 / 2
4001
باب الترهيب من الغفلة عن ذكر الله تعالى

4001 3336 / 2 - وَقَالَ عَبْدٌ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ ، بِهِ . ج١٣ / ص٨١٨ج١٣ / ص٨١٩<متن_مخفي ربط="26040461" نص="

« الْغَفْلَة فِي ثَلَاث عَنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَحِينَ يُصَلَّى الصُّبْحُ إِلَى أَنَّ تَطَلُّعَ الشَّمْس وَغَفْلَةَ الْإِنْسَانِ عَنْ نَفْسِهِ حَتَّى يَرْكَبَهُ الدِّين »" نوع="مرفوع"/>
سند مخفيعبد : حدثنا عبد الله بن يزيد ، ثنا عبد الرحمن بن زياد ، عن حديج بن صومي ، عن عبد الله بن عمرو .
معلقموقوف· رواه عبد الله بن عمرو بن العاص
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    حديج بن صومي الحميري
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة156هـ
  4. 04
    عبد الله بن يزيد القصير
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  5. 05
    عبد بن حميد«الكشي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    الوفاة249هـ
التخريج

أخرجه عبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 138) برقم: (351) وابن حجر في "المطالب العالية" (7 / 369) برقم: (1739) ، (13 / 817) برقم: (4001) ، (13 / 817) برقم: (4000) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 67) برقم: (4969)

الشواهد5 شاهد
المطالب العالية
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/١٣٨) برقم ٣٥١

الْغَفْلَةُ فِي ثَلَاثٍ [وفي رواية : الْغَفْلَةُ فِي ثَلَاثَةٍ فَذَكَرَهَا(١)] : الْغَفْلَةُ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالْغَفْلَةُ مِنْ [وفي رواية : وَمِنْ(٢)] لَدُنْ أَنْ يُصَلِّيَ [وفي رواية : وَحِينَ يُصَلَّى(٣)] [صَلَاةَ(٤)] الصُّبْحَ إِلَى طُلُوعِ [وفي رواية : حَتَّى تَطْلُعَ(٥)] [وفي رواية : إِلَى أَنْ تَطْلُعَ(٦)] الشَّمْسِ وَأَنْ يَغْفُلَ الرَّجُلُ عَنْ نَفْسِهِ [وفي رواية : وَغَفْلَةُ الْإِنْسَانِ عَنْ نَفْسِهِ(٧)] فِي الدَّيْنِ حَتَّى يَرْكَبَهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية١٧٣٩·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٤٩٦٩·
  3. (٣)
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٤٩٦٩·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٤٩٦٩·
  6. (٦)
  7. (٧)
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة3336 / 2
الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    664 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نهيه ، عن إخافة الأنفس بالدين . 4973 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، أنبأنا عبد الله بن وهب قال : سمعت حيوة بن شريح يحدث عن بكر بن عمرو , عن شعيب بن زرعة ، عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه : " لا تخيفوا أنفسكم " , أو قال : " الأنفس " , فقيل : يا رسول الله ، بم نخيف أنفسنا ؟ قال : " الدين " . 4974 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا عبد الله بن يزيد المقريء , حدثنا حيوة , ثم ذكر بإسناده مثله . 4975 - حدثنا الربيع المرادي ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا عبد الله بن لهيعة , حدثنا بكر بن عمرو , عن شعيب بن زرعة ، عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تخيفوا أنفسكم بعد أمنها " , قالوا : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : " الدين " . 4976 - وحدثنا فهد , حدثنا سعيد بن أبي مريم ، أنبأنا نافع بن يزيد , حدثنا بكر بن عمرو ، حدثني شعيب بن زرعة أنه سمع عقبة بن عامر يقول : . . . ثم ذكر مثل حديث يونس ، عن ابن وهب ، عن حيوة ، عن بكر الذي ذكرناه في هذا الباب . قال أبو جعفر : فتأملنا هذا الحديث لنقف على المراد به ما هو إن شاء الله ؟ فوجدنا النهي الذي فيه مقصودا به إلى إخافة الأنفس بالديون , وكان معقولا أنه لا يخيف الأنفس إلا ما غلب عليها حتى صارت بذلك خائفة منه , وكان ذلك كمثل ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث . 4977 - كما قد حدثنا يونس ، أنبأنا ابن وهب ، أخبرني عبد الرحمن بن زياد بن أنعم المعافري ، عن حديج بن صومى الحميري ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الغفلة في ثلاث : الغفلة عن ذكر الله عز وجل , ومن لدن أن يصلي صلاة الصبح حتى تطلع الشمس , وأن يغفل الرجل عن نفسه في الدين حتى يركبه " . وكان ما كان من الديون التي لا تركب من هي عليه العمل في خلاصة منها , وبراءته منها إلى أهلها بخلاف الديون التي يغفل من هي عليه ، عن براءته منها , والخروج منها إلى أهلها , فمن كان من أهل هذه المنزلة الثانية كان مذموما , وكان مخيفا لنفسه من الدين الذي عليه سوء العاقبة في الدنيا بسوء المطالبة , وفي الآخرة بما هو أغلظ من ذلك . فأما ما كان من الدين الذي هو عليه على الحال الأولى من هاتين الحالتين , فغير خائف على نفسه ما يخافه على نفسه من كان على الحال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    4001 3336 / 2 - وَقَالَ عَبْدٌ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ ، بِهِ . قال:

أحاديث مشابهة5 أحاديث
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث