وَقَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا ( مُعَانٌ ) أَبُو عَبْدِ اللهِ ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ ، عَنِ الْحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :
كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَأُتِيَ ، فَقِيلَ لَهُ : أَدْرِكْ دَارَكَ ، فَقَدِ احْتَرَقَتْ . فَقَالَ : مَا احْتَرَقَتْ دَارِي ؟ فَذَهَبَ ، ثُمَّ جَاءَ ، ( فَقَالَ لَهُ ) : أَدْرِكْ دَارَكَ فَقَدِ احْتَرَقَتْ . فَقَالَ : لَا وَاللهِ مَا احْتَرَقَتْ دَارِي ، فَقِيلَ لَهُ : يُقَالُ لَكَ : قَدِ احْتَرَقَتْ دَارُكَ ، فَتَحْلِفُ بِاللهِ مَا احْتَرَقَتْ ؟ فَقَالَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : ( إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : إِنَّ رَبِّيَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ، وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، مَا شَاءَ اللهُ كَانَ ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ، أَشْهَدُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ، أَعُوذُ بِاللهِ الَّذِي يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ رَبِّي آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ، إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ لَمْ يَرَ يَوْمَئِذٍ فِي نَفْسِهِ وَلَا أَهْلِهِ ، وَلَا مَالِهِ شَيْئًا يَكْرَهُهُ ، وَقَدْ قُلْتُهَا الْيَوْمَ