المطالب العالية
كتاب المناقب
400 حديث · 131 بابًا
باب علامات النبوة6
إِنِّي رَأَيْتُ فِي ذِرَاعِي سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَنَفَخْتُ فِيهِمَا فَطَارَا ، فَأَوَّلْتُهَا كَذَّابَ الْيَمَامَةِ ، وَكَذَّابَ صَنْعَاءَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُبْنَى الْمَسْجِدُ يُصَلِّي إِلَى خَشَبَةٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ كَائِنٌ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ ثَلَاثُونَ كَذَّابًا
أُعْطِيتُ فَوَاتِحَ الْكَلَامِ
يَا جَابِرُ ، انْطَلِقِ ، اجْعَلْ فِي الْإِدَاوَةِ مَاءً
مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَلْيَتَوَضَّأْ
باب جوده وكرمه صلى الله عليه وسلم2
فَلَقِيتُ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي كَانَ ، فَجَعَلَ يَتَعَجَّبُ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ الْأَجْوَدِ
باب إنصافه من نفسه صلى الله عليه وسلم1
إِنَّكَ سَتُدْرِكُ حَاجَتَكَ فَأَبَى ، فَلَمَّا خَشِيَ أَنْ يَحْبِسَهُ ، خَفَقَهُ بِالسَّوْطِ خَفْقَةً
باب بركة دعائه صلى الله عليه وسلم9
مَا أَصَابَكَ ؟ قَالَ : كُنْتُ أُمَرِّنُ جَمَلًا لِي فَوَضَعْتُ رِجْلِي عَلَى بَيْضَةِ حَيَّةٍ
رَأَيْتُ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ كَأَنَّمَا أُعْطِيتُ الْمَقَالِيدَ وَالْمَوَازِينَ
أُصِيبَتْ عَيْنُ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَوْمَ أُحُدٍ
اخْرُجْ عَدُوَّ اللهِ ، فَإِنِّي رَسُولُ اللهِ
اذْهَبْ ، فَارْدُدْهُمْ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ رَاحِلَتِي قَدْ كَلَّتْ
اللَّهُمَّ ، آتِهِ مَالًا وَوَلَدًا
اللَّهُمَّ ادْنُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ
أَرْسَلَكَ أَبُوكَ يَدْعُونَا يَا بُنَيَّ
فَرِّغُوا لَهَا عُكَّتَهَا
باب شهادة الشجرة بنبوته صلى الله عليه وسلم وطاعتها5
هَلْ لَكَ فِي خَيْرٍ ؟ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ المُنذِرِ وَقَالَ الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ الجُعفِيُّ قَالَا
اللَّهُمَّ أَرِنِي الْيَوْمَ آيَةً
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَرزُوقٍ ثَنَا دَاوُدُ بنُ شَبِيبٍ ثَنَا حَمَّادٌ بِهِ
اللَّهُمَّ أَرِنِي آيَةً
باب إطلاع الله إياه صلى الله عليه وسلم على ما يتكلم به أعداؤه وغيرهم في غيبته1
غَلَبْتُكَ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ
باب إعلامه صلى الله عليه وسلم بالخلفاء بعده3
لِيَضَعْ أَبُو بَكْرٍ حَجَرَهُ ، ثُمَّ لِيَضَعْ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حَجَرَهُ
هَذَا أَمْرُ الْخِلَافَةِ مِنْ بَعْدِي
يَا أَنَسُ ، قُمْ فَافْتَحْ لَهُ ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
باب حسن شمائله ووفاء عهده صلى الله عليه وسلم1
بَابُ حُسْنِ شَمَائِلِهِ وَوَفَاءِ عَهْدِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب معرفته صلى الله عليه وسلم بكلام البهائم1
هَؤُلَاءِ وُفُودُ الذِّئَابِ
باب طهارة دمه وبوله صلى الله عليه وسلم4
يَا عَبْدَ اللهِ ، اذْهَبْ بِهَذَا الدَّمِ ، فَادْفِنْهُ حَيْثُ لَا يَرَاكَ أَحَدٌ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ بِهِ
خُذْ هَذَا الدَّمَ ، وَادْفِنْهُ مِنَ الدَّوَابِّ وَالنَّاسِ
يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، صُبِّي مَا فِي الْفَخَّارَةِ
باب بركته حيا وميتا1
حَيَاتِي خَيْرٌ لَكُمْ ، تُحَدِّثُونَ وَيُحَدَّثُ لَكُمْ
باب حياته في قبره1
بَابُ حَيَاتِهِ فِي قَبْرِهِ
باب تواضعه صلى الله عليه وسلم وإنصافه9
إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنَ الْعَوَالِي يَدْعُو رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَطْرَ اللَّيْلِ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ عَائِشَةَ أَنْ تُهَيِّئَ مِنْ أَمْرِ أُسَامَةَ شَيْئًا
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَجَدَ ( ثُفْرُوقَةً ) فِيهَا تَمْرٌ
مَا أَخْرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُكْبَتَيْهِ بَيْنَ يَدَيْ جَلِيسٍ لَهُ قَطُّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ لُطْفًا بِالنَّاسِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ الأَذرَمِيُّ ثَنَا أَبُو قَطَنٍ حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بنُ فَضَالَةَ
إِنَّ رَجُلًا نَادَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا
ضَعْهَا بِالْحَضِيضِ ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحِيمًا بِالْعِيَالِ
باب طيب عرقه صلى الله عليه وسلم2
مَا عِنْدِي شَيْءٌ ، وَلَكِنْ إِذَا كَانَ غَدَاةُ غَدٍ فَأْتِنِي بِقَارُورَةٍ وَاسِعَةِ الرَّأْسِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَرَّ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ وُجِدَ مِنْهُ رَائِحَةُ الْمِسْكِ
باب حلمه صلى الله عليه وسلم2
اجْلِسْ ، فَإِنِّي أَرَى عَلَيْكَ ثِيَابَ مَنْ لَا عَقْلَ لَهُ
مَا قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِشَيْءٍ يَكْرَهُهُ : مَا أَقْبَحَ مَا صَنَعْتَ
باب إخباره صلى الله عليه وسلم بأن فارس تنقرض وأن الروم تبقى فكان كذلك1
فَارِسُ نَطْحَةٌ أَوْ نَطْحَتَانِ ، ثُمَّ لَا فَارِسَ بَعْدَ هَذَا أَبَدًا
باب بركة يده صلى الله عليه وسلم ومسحه على وجوه الرجال والنساء وامتناعه من لمس المرأة الأجنبية3
إِنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، امْسَحْ وَجْهِي
إِلَيْكِ عَنِّي
إِلَيْكِ عَنِّي
باب قوته صلى الله عليه وسلم على الجماع2
أُعْطِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُوَّةَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا فِي الْجِمَاعِ
أُعْطِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُوَّةَ بِضْعٍ وَأَرْبَعِينَ رَجُلًا
باب3
اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى فُلَانَةَ وَأَخَذَ قَبْضَةً
بَعَثَتْنِي عَمَّتِي - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجِئْتُهُ وَعِنْدَهُ حِلْيَةٌ أَهْدَاهَا لَهُ صَاحِبُ الْبَحْرَيْنِ
كَانَ يُعْجِبُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِثَّاءُ
باب صفته صلى الله عليه وسلم1
مَا رَأَيْتُ بَطْنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا ذَكَرْتُ الْقَرَاطِيسَ الْمَثْنِيَّةَ
باب سعة علم النبي صلى الله عليه وسلم4
لَقَدْ تَرَكَنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا تَقَلَّبَ طَيْرٌ بِجَنَاحَيْهِ فِي السَّمَاءِ إِلَّا ذَكَّرَنَا مِنْهُ عِلْمًا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ ثَنَا يَحيَى عَن فِطرِ بنِ خَلِيفَةَ عَن عَطَاءٍ قَالَ قَالَ أَبُو الدَّردَاءِ
أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الْكَلَامِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي قَدْ أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ
باب ما اختص به صلى الله عليه وسلم على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام8
مَا أَمِنَ اللهُ تَعَالَى أَحَدًا مِنْ خَلْقِهِ إِلَّا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَمَعَهُ شَيْطَانٌ
فَأَسْلَمَ
إِنَّ أَكْرَمَ خَلْقِ اللهِ تَعَالَى عَلَيْهِ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ
أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ
لَا يَفْضُلُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبَانَ ثَنَا سُفيَانُ مِثلَهُ
باب شهادة أهل الكتاب بصدقه صلى الله عليه وسلم2
أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ
لَمَّا كَانَ حِينَ فُتِحَتْ نَهَاوَنْدُ أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ سَبَايَا مِنَ الْيَهُودِ
باب اعتراف القدماء بأعلام نبوته صلى الله عليه وسلم1
إِنَّ نَاسًا مِنْ قُرَيْشٍ رَكِبُوا الْبَحْرَ عِنْدَ مَبْعَثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب نفع شفاعته1
إِنَّهُ يَنْفَعُ شَفَاعَتِي
باب فضل أبي بكر الصديق - رضي الله عنه26
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنِّي لَقَائِمٌ عَلَى الْحَوْضِ السَّاعَةَ
أَصَلَّيْتُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ صَلَّى بِكُمْ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَكْرَهُ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُخَطَّأَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي الْأَرْضِ
لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ
مَرْحَبًا بِرَجُلٍ سَلِمَ وَغَنِمَ
مَا نَفَعَنَا مَالُ أَحَدٍ مَا نَفَعَنَا مَالُ أَبِي بَكْرٍ
حَدَّثَنَا عَمرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ الزُّهرِيِّ نَحوَهُ وَفِي البَابِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ
أَنْتَ الَّذِي اعْتَذَرَ إِلَيْكَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ تَقْبَلْ مِنْهُ
عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا
دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ
رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - رَجُلًا خَفِيفَ اللَّحْمِ أَبْيَضَ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ
يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَنْتَ عَتِيقُ اللهِ مِنَ النَّارِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عَتِيقِ اللهِ مِنَ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ
إِنْ لَمْ أُفَضِّلْ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ عَلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - أَكُونُ قَدْ كَذَّبْتُ عَلِيًّا
رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ
قُلْتُ لِأَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : يَا خَلِيفَةَ اللهِ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِيَدِهِ عَسِيبُ نَخْلٍ
لَوْ وُزِنَ إِيمَانُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِإِيمَانِ أَهْلِ الْأَرْضِ لَرَجَحَ بِهِمْ
وَدِدْتُ أَنِّي شَعَرَةٌ فِي صَدْرِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
مِنْبَرِي هَذَا عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ
مَا عِنْدَنَا مِنَ الْمَالِ غَيْرُ قَدَحٍ وَلِقْحَةٍ
لَقَدْ ضَرَبُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ ثَنَا ابنُ أَبِي عُبَيدَةَ بِهِ وَفِي آخِرِهِ المَجنُونُ صَحِيحٌ
لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ارْتَدَّتِ الْعَرَبُ قَاطِبَةً
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب فضائل عمر بن الخطاب رضي الله عنه19
أَنَّهُ ذَكَرَ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ
كُسِرَ بَعِيرٌ مِنَ الْمَالِ فَنَحَرَهُ عُمَرُ
كُنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا نَشُكُّ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ عَبَّادٍ عَن مُجَالِدٍ بِهِ نَحوَهُ
مَا مَنَعَهَا مِنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ؟ مَا بِالْمَدِينَةِ رَجُلٌ - إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَبِيٌّ - أَفْضَلَ مِنْ عُمَرَ
كَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - رَشِيدَ الْأَمْرِ
يَا عَمَّارُ ، أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ آنِفًا ، فَقُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ ، حَدِّثْنِي بِفَضَائِلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
إِنْ كَانَ أَحَدٌ لَا يَعْرِفُ الْكَذِبَ ، فَعُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
لَوْ مَاتَ جَمَلٌ فِي عَمَلِي ضَيَاعًا ، خَشِيتُ أَنْ يَسْأَلَنِي اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْهُ
دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، وَهُوَ يَشْتَكِي فِي مَرَضِهِ
مَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ ، كَانَ أَعْلَمَ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
وَدِدْتُ أَنِّي خَرَجْتُ مِنْهَا - يَعْنِي : الْإِمَارَةَ - كَفَافًا
صَعِدْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَقُلْتُ : انْزِلْ عَنْ مِنْبَرِ أَبِي
اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَتْلِي بِيَدِ رَجُلٍ صَلَّى لَكَ سَجْدَةً
أَجَدِيدٌ ثَوْبُكَ هَذَا أَمْ غَسِيلٌ
بَعَثَ إِلَيَّ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَأَتَيْتُهُ ، فَلَمَّا بَلَغْتُ الْبَابَ ، سَمِعْتُ نَحِيبَهُ
لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، دَخَلَتْ عَلَيْهِ حَفْصَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - ، فَقَالَتْ : يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ
لَمَّا صَدَرَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مِنْ مِنًى أَنَاخَ بِالْأَبْطَحِ ، ثُمَّ كَوَّمَ كَوْمَةً مِنَ الْبَطْحَاءِ
شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - غَدَاةَ طُعِنَ ، فَكُنْتُ فِي الصَّفِّ الثَّانِي
باب ذكر قتل عمر5
لَمَّا قُتِلَ عُمَرُ قَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ : الْيَوْمَ وَهَى الْإِسْلَامُ
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، دَخَلْنَا عَلَيْهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : لَا تَعْجَلُوا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ
كَانَ أَبُو لُؤْلُؤَةَ عَبْدًا لِلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، فَكَانَ يَصْنَعُ الرَّحَا
وَأَخَذَ تِبْنَةً ، وَقَالَ : وَدِدْتُ أَنِّي هَذِهِ
وَيْلٌ لِي ، وَوَيْلٌ لِأُمِّي ، إِنْ لَمْ يَغْفِرِ اللهُ لِي
مناقب عثمان رضي الله عنه14
وَمَا لَكَ أَلَّا يُبَارِكَ لَكَ وَقَدْ أَعْطَاكَ نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ
إِنَّ رَجُلًا بِالْكُوفَةِ شَهِدَ أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قُتِلَ شَهِيدًا
إِنِّي لَرَابِعُ أَرْبَعَةٍ فِي الْإِسْلَامِ
إِنْ كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَيَصُومُ النَّهَارَ
مَرْحَبًا بِالْقَائِلِينَ عَدْلَا وَبِالصَّلَاةِ مَرْحَبًا وَأَهْلًا
رَأَيْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ عِنْدَ الْمَقَامِ قَدْ تَقَدَّمَ ، فَقَرَأَ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا تَقْتُلُونِي
لِيَنْهَضْ كُلُّ رَجُلٍ إِلَى كُفْئِهِ
أَلَا أَسْتَحْيِي مِنْ رَجُلٍ يَسْتَحْيِي مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ
كُنْتُ أُمَرِّضُ رُقَيَّةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى مَاتَتْ ، وَقَدْ ضَرَبَ لِي بِسَهْمٍ
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلَّفَنِي عَلَى بِنْتِهِ ، وَضَرَبَ لِي بِسَهْمٍ ، وَأَعْطَانِي أَجْرِي
أَنَّهُ شَهِدَ ذَلِكَ حِينَ أَعْطَى عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا جَهَّزَ بِهِ جَيْشَ الْعُسْرَةِ
صَحِبَهُمَا اللهُ تَعَالَى ، إِنَّ عُثْمَانَ لَأَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ إِلَى اللهِ
لَمْ أَرَ أَحْسَنَ مِنْهَا حُسْنًا ، وَلَا أَكْمَلَ مِنْهَا جَمَالَا
باب فضائل علي رضي الله عنه41
أُوصِي بِكِ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
سَيَغْدِرُونَكَ مِنْ بَعْدِي
إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ مِنْ بَعْدِي
إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِي
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي فَرَطُكُمْ ، وَأُوصِيكُمْ بِعِتْرَتِي خَيْرًا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ مِنْ أَقْضَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ الجُنَيدِ ثَنَا يَحيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ السَّكَنِ حَدَّثَنَا شُعبَةُ بِهِ
أَوَّلُكُمْ وَارِدًا عَلَيَّ الْحَوْضَ أَوَّلُكُمْ إِسْلَامًا
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَجَعْتُ مِنْ جِنَازَةٍ قَوْلًا مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهِ الدُّنْيَا جَمِيعًا
إِنِّي عَبْدُ اللهِ وَأَخُو رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَا يَدَّعِيهَا أَحَدٌ بَعْدَكَ إِلَّا كَذَّابٌ
يَا عَلِيُّ ، زَادَكَ اللهُ إِيمَانًا وَعِلْمًا
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شُبرُمَةَ البَاهِلِيُّ ثَنَا أَحمَدُ
وَقَالَ وَوَجَدتُ فِي كِتَابِي عَن مُحَمَّدِ بنِ مِسكِينٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ يُوسُفَ عَن عِكرِمَةَ بنِ إِبرَاهِيمَ عَن إِدرِيسَ الأَودِيِّ
يَا فَاطِمَةُ ، إِنِّي لَمْ آلُ أَنْ أُنْكِحَكِ أَحَبَّ أَهْلِي إِلَيَّ
لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَا ثَنَا حَرَمِيُّ بنُ عُمَارَةَ بِهِ لَا يُروَى عَنِ
لَا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى آتِيَكَ
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّعَامِ
أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَطْيَارٌ
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ - أَحْسَبُهُ قَالَ - إِلَيْكَ وَإِلَى رَسُولِكِ
بِأَبِيَ الْوَحِيدُ الشَّهِيدُ
مَا لَكُمْ وَلِي ، مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ أَبَانَ ثَنَا مَروَانُ بِهِ وَقَالَ لَا نَعلَمُهُ يُروَى عَن سَعدٍ إِلَّا بِهَذَا الإِسنَادِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ خِدَاشٍ ثَنَا مَروَانُ بِهِ
لَا تَسُبَّهُ ، فَلَوْ وُضِعَ الْمِنْشَارُ عَلَى مَفْرِقِي عَلَى أَنْ أَسُبَّ عَلِيًّا
هَلَكَ فِيَّ رَجُلَانِ : مُحِبٌّ مُفْرِطٌ ، وَمُبْغِضٌ مُفْتَرِي
هَلَكَ فِيَّ رَجُلَانِ : مُحِبٌّ غَالٍ ، وَمُبْغِضٌ قَالٍ
وَعَن عَبَّادٍ عَن هِلَالٍ عَن زَاذَانَ قَالَ سَمِعتُهُ يُحَدِّثُ عَن عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ مِثلَهُ إِلَّا أَنَّهُ لَم يَذكُرِ
مَا لِي وَلَكُمْ ، مَنْ آذَى عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَدْ آذَانِي
قُمْ ، مَا أَلْأَمَ النَّاسَ ؛ يُسَمُّونَكَ أَبَا تُرَابٍ
أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ
اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
فَإِنَّ خِيَارَكُمُ الْمُوفُونَ الْمُطَيِّبُونَ ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ الْحَفِيَّ التَّقِيَّ
مَا بَيْنَنَا إِلَّا خَيْرٌ ، وَلَكِنْ خَيْرُنَا أَتْبَعُنَا لِهَذَا الدِّينِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا رَزَيْتُ مِنْ مَالِكُمْ قَلِيلَا وَلَا كَثِيرًا إِلَّا هَذِهِ
تَعَالَ يَا عَلِيُّ ، إِنَّهُ يَحِلُّ لَكَ فِي الْمَسْجِدِ مَا يَحِلُّ لِي
باب فضائل فاطمة صلى الله وسلم على أبيها وعليها رضي الله عنها وفضل ابنيها رضي الله عنهما27
مَلَكٌ عَرَضَ لِي فَاسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ وَيُبَشِّرَنِي أَنَّ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
مَا كَانَ لَهَا أَنْ تُؤْذِيَ اللهَ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تُقْطَعُ الْأَسْبَابُ وَالْأَنْسَابُ وَالْأَصْهَارُ إِلَّا صِهْرِي
أَمَّا بَعْدُ ، فَمَا بَالُ أَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أَنِّي لَا أَجِدُ لِفَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَإِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي
خَدِيجَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - خَيْرُ نِسَاءِ عَالَمِهَا
لَا ، وَلَكِنَّهُ اسْتَسْقَى أَوَّلَ مَرَّةٍ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ ثَنَا حُسَينُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن عَمرِو بنِ ثَابِتٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي فَاخِتَةَ
إِنَّهُ كَانَ يُعْرَضُ عَلَيَّ الْقُرْآنُ فِي كُلِّ عَامٍ ، وَإِنَّهُ عُرِضَ عَلَيَّ الْعَامَ مَرَّتَيْنِ ، وَإِنِّي مَيِّتٌ
لَا أُخْبِرُ بِسِرِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَصْدَقَ مِنْ فَاطِمَةَ غَيْرَ أَبِيهَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَعَلَكِ يَا بُنَيَّةُ ، شَبِيهَةً لِسَيِّدَةِ نِسَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ
إِنَّ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - حَصَّنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَ اللهُ تَعَالَى ذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا
خَطَبْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - فَبَاعَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ دِرْعًا لَهُ ، وَبَعْضَ مَا بَاعَ مِنْ مَتَاعِهِ ، فَبَلَغَ أَرْبَعَمِائَةِ دِرْهَمٍ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ
سَمِعْتُ الْجِنَّ تَنُوحُ عَلَى الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ مُوسَى ثَنَا حَمَّادٌ بِهِ
مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
إِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - يُعِينُ الْحُسَيْنَ
أَنَّهُ أَخَذَ بِيَدِ حَسَنٍ أَوْ حُسَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - وَأَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّهُ حُسَيْنٌ - وَوَضَعَ قَدَمَيْهِ عَلَى قَدَمَيْهِ
وَنِعْمَ الْفَارِسَانِ هُمَا
لِكُلِّ بَنِي أُمٍّ عَصَبَةٌ يَنْتَمُونَ إِلَيْهِ إِلَّا وَلَدَ فَاطِمَةَ
ارْتَحَلَنِي ابْنِي فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ
إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي بِالتُّرْبَةِ الَّتِي يُقْتَلُ فِيهَا ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتَكَ يَقْتُلُونَهُ
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ يُصْلِحُ اللهُ بِهِ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
باب فضل أهل البيت صلوات الله عليهم8
النُّجُومُ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ ثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيدَةَ بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهِ
إِنَّمَا مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ
إِنَّ مَثَلَ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ
أَخرَجَهُ البَزَّارُ مِن طَرِيقِ الحَسَنِ بنِ أَبِي جَعفَرٍ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ عَن أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ
أَيْنَ أَبُو حَسَنٍ
وَيْحَكُمْ ، مَا أَكْذَبَكُمْ وَأَجْرَأَكُمْ عَلَى اللهِ تَعَالَى
باب فضل عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه4
انْطَلِقْ نُحَاكِمْكَ إِلَى الْعَزِيزِ الْأَمِينِ
أَنْتَ أَمِينٌ فِي أَهْلِ السَّمَاوَاتِ
إِنْ لَمْ يَكُنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَاضَتْ عَيْنُهُ فَقَدْ فَاضَ قَلْبُهُ
لَمْ يَمُتْ نَبِيٌّ قَطُّ حَتَّى يَؤُمَّهُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِهِ
باب فضل الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ3
إِنْ كُنْتَ مِنْ آلِ الزُّبَيْرِ ، وَإِلَّا فَلَا
رَوَاهُ البَزَّارُ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ سِنَانٍ ثَنَا يَزِيدُ بِهَذَا وَقَالَ مَا رَوَاهُ عَن أَيُّوبَ إِلَّا سَعِيدٌ وَلَا عَنهُ
دَعَا لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِوَلَدِي ، وَلِوَلَدِ وَلَدِي
فضل طلحة رضي الله عنه3
هَوِّنْ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَخِي
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ قَدْ قَضَى نَحْبَهُ
ذَاكَ رَجُلٌ فِيهِ بَأْوٌ مُنْذُ أُصِيبَتْ يَدُهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فضل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه2
مَا مِنْ مَوْتَةٍ أَمُوتُهَا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُقْتَلَ مَظْلُومًا
اتَّقُوا دَعْوَةَ سَعْدٍ
باب فضل الأصهار والأختان رضي الله عنهم4
سَأَلْتُ رَبِّي - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - أَنْ لَا أَتَزَوَّجَ إِلَى أَحَدٍ مِنْ أُمَّتِي
عَزِيمَةٌ مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَعَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيَّ - أَنْ لَا أَتَزَوَّجَ إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ
كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَيْرَ سَبَبِي وَنَسَبِي
تَزَوَّجْتُ أُمَّ كُلْثُومٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِفَاطِمَةَ
باب ما اشترك فيه جماعة من الصحابة رضي الله عنهم12
بَيْنَا النَّاسُ ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذْ وَافَقُوا مِنْهُ طِيبَ نَفْسٍ ، فَقَالُوا : حَدِّثْنَا عَنْ أَصْحَابِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
افْتَخَرَ الْحَيَّانِ مِنَ الْأَنْصَارِ
كَفَاكَ اللهُ تَعَالَى أَمْرَ دُنْيَاكَ ، وَأَمَّا أَمْرُ آخِرَتِكَ فَأَنَا لَهَا ضَامِنٌ
يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ مِنْ أَصْحَابِكَ ثَلَاثَةً فَأَحِبَّهُمْ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَالِكٍ القُشَيرِيُّ ثَنَا جَعفَرُ بنُ سُلَيمَانَ فَذَكَرَهُ وَقَالَ النَّضرُ وَسَعدٌ لَم
لَا يَجْتَمِعُ حُبُّ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةِ إِلَّا فِي قَلْبِ مُؤْمِنٍ
أَفْضَلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرُ ، ثُمَّ عُثْمَانُ
قَرَأَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى الْمِنْبَرِ جَنَّاتُ عَدْنٍ ، فَقَالَ : لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا نَبِيٌّ
نِعْمَ الرَّأْيُ ، وَإِنِّي لَأَجِدُ لِعَلِيٍّ فِي قَلْبِي مِنَ اللِّيطَةِ مَا لَا أَجِدُ لَهُمَا
أَبُو بَكْرٍ أَرْأَفُ أُمَّتِي وَأَرْحَمُهَا
أَرْأَفُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
اثْبُتْ حِرَاءُ ، فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ
باب فضل عمار بن ياسر رضي الله عنه3
إِنَّهُ سَيَأْتِيكَ عَلَى الْمَاءِ آتٍ يَمْنَعُكَ
صَبْرًا آلَ يَاسِرٍ ، فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْنِي الْمَسْجِدَ
باب فضل أبي موسى رضي الله عنه2
إِنَّهُ يَقْرَأُ عَلَى مِزْمَارٍ مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
كَأَنَّ صَوْتَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
ذكر خالد بن الوليد رضي الله عنه7
نِعْمَ عَبْدُ اللهِ فُلَانٌ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَأَمَّا الْآخَرَانِ لَا أُخْبِرُ بِهِمَا أَحَدًا
لَا تَسُبُّوا خَالِدًا
يَا خَالِدُ ، لِمَ تُؤْذِي رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ
لَقَدْ مَنَعَنِي كَثِيرًا مِنَ الْقِرَاءَةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى
مَا لَيْلَةٌ يُهْدَى إِلَى بَيْتِي فِيهَا عَرُوسٌ أَنَا لَهَا مُحِبٌّ
احْذَرِ السُّمَّ لَا تَسْقِيكَهُ الْأَعَاجِمُ
اعْتَمَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُمْرَةٍ اعْتَمَرَهَا ، فَحَلَقَ شَعَرَهُ
باب فضل سلمان رضي الله عنه2
آخَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ
مَا يُبْكِيكَ يَا عَبْدَ اللهِ
فضل زيد بن صوحان رضي الله عنه1
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ يَسْبِقُهُ بَعْضُ أَعْضَائِهِ إِلَى الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ
فضل حسان رضي الله عنه2
مَا هُوَ بِلَعِينٍ ، لَقَدْ جَاهَدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلِسَانِهِ وَنَفْسِهِ
شَهِدْتُ بِإِذْنِ اللهِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الَّذِي فَوْقَ السَّمَاوَاتِ مِنْ عَلِ وَأَنَّ أَبَا يَحْيَى وَيَحْيَى كِلَاهُمَا لَهُ عَمَلٌ فِي دِينِهِ مُتَقَبَّلُ وَأَنَّ أَخَا الْأَحْقَافِ إِذْ قَامَ فِيهِمُ يَقُولُ بِذَاتِ اللهِ فِيهِمْ وَيَعْدِلُ
فضل صفوان بن المعطل رضي الله عنه1
إِنَّ صَفْوَانَ بْنَ الْمُعَطَّلِ خَبِيثُ اللِّسَانِ طَيِّبُ الْقَلْبِ
فضل خزيمة بن ثابت رضي الله عنه4
وَمَا عِلْمُكَ بِذَلِكَ وَلَمْ تَشْهَدْنَا
مَنْ شَهِدَ لَهُ خُزَيْمَةُ أَوْ عَلَيْهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا
أَنَا أُصَدِّقُكَ عَلَى خَبَرِ السَّمَاءِ ، أَلَا أُصَدِّقُكَ عَلَى ذَا الْأَعْرَابِيِّ ؟ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهَادَتَهُ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ
فضل أبي هريرة رضي الله عنه1
إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَأَتُوبُ إِلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ مَرَّةٍ
فضل زيد بن عمرو بن نفيل وورقة رحمهما الله3
نَعَمْ ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ
أَبْصَرْتُهُ فِي بُطْنَانِ الْجَنَّةِ عَلَيْهِ سُنْدُسٌ
يَا زَيْدُ ، مَا لِي أَرَى قَوْمَكَ قَدْ شَنِفُوا لَكَ
فضل أبي طلحة رضي الله عنه3
صَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ رَجُلٍ
أَلَا أَرَى رَبِّي يَسْتَنْفِرُنِي شَابًّا وَشَيْخًا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَلَّامٍ ثَنَا حَمَّادٌ بِهِ صَحَّحَهُ ابنُ حِبَّانَ
فضل سعد بن معاذ رضي الله عنه2
ضُمَّ سَعْدٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي الْقَبْرِ ضَمَّةً
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ حَفصٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ بِهِ وَقَالَ هَذَا الحَدِيثُ بِهَذَا التَّفسِيرِ لَا
فضل أبي برزة رضي الله عنه1
فَضْلُ أَبِي بَرْزَةَ
فضل صهيب رضي الله عنه2
رَبِحَ صُهَيْبٌ
أَفْضَلُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ
فضل النابغة الجعدي رضي الله عنه1
لَا يَفْضُضُ اللهُ فَاكَ
فضل المقعد الذي مات في حياته صلى الله عليه وسلم1
لَا يَقْرَبَنَّ الْخُصَّ أَحَدٌ غَيْرِي
فضل ابن أم مكتوم رضي الله عنه1
رَأَيْتُ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ ، وَعَلَيْهِ دِرْعٌ وَبِيَدِهِ رَايَةٌ
فضل عويمر أبي الدرداء رضي الله عنه1
فَضْلُ عُوَيْمِرٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ
فضل جعفر بن أبي طالب وزيد بن حارثة رضوان الله عليهما6
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَمَرَ وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِ مَكَّةَ أَنْ لَا يُخْرِجَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِهَا
أُصِيبَ جَعْفَرٌ ، وَكُنْتُ أُحِبُّ جَعْفَرًا
كَانَ حُصِرَ فِيمَا قِيلَ مِنْ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ تِسْعُونَ
لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنَ الْحَبَشَةِ عَانَقَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً قَطُّ فِيهِمْ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَّا أَمَّرَهُ عَلَيْهِمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، آخَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
فضل أبي أمامة رضي الله عنه2
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَوْمِي ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِمْ وَأَنَا طَاوِي
قُلْتُ لِأَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : ابْنُ كَمْ كُنْتَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فضل عبد الله بن قيس الأنصاري رضي الله عنه1
مَا عَلَى الْأَرْضِ رَجُلٌ يَمُوتُ وَفِي قَلْبِهِ مِنَ الْكِبْرِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ إِلَّا جَعَلَهُ اللهُ تَعَالَى فِي النَّارِ
فضل عبد الله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهما4
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُ فِي تِجَارَتِهِ
حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ عَن فِطرٍ مِثلَهُ إِسنَادُهُ حَسَنٌ عَلَى شَرطِ أَبِي دَاوُدَ أَخرَجَ بِهَذَا الإِسنَادِ أَوَّلَ هَذَا الحَدِيثِ
بَارَكَ اللهُ تَعَالَى لَهُ فِي بَيْعِهِ أَوْ قَالَ : فِي صَفْقَتِهِ
إِنَّ رَجُلًا جَلَبَ سُكَّرًا إِلَى الْمَدِينَةِ فَكَسَدَ عَلَيْهِ
فضل أبي الدحداح رضي الله عنه1
نَعَمْ يَا أَبَا الدَّحْدَاحِ
فضل أبي سفيان صخر بن حرب رضي الله عنه1
أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ صَوْتًا أَشَدَّ مِنْ صَوْتِهِ
فضل عمرو بن العاص رضي الله عنه2
لَمَّا حُضِرَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَزِعَ جَزَعًا شَدِيدًا وَجَعَلَ يَبْكِي
بَايَعَ جَدُّ أَبِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فضل حارثة بن النعمان رضي الله عنه2
لَوْ سَلَّمَ هَذَا عَلَيْنَا لَرَدَدْنَا عَلَيْهِ . فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَعْرِفُهُ
إِنَّ حَارِثَةَ بْنَ النُّعْمَانِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُنَاجِي جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
فضل معاوية رضي الله عنه1
يَا مُعَاوِيَةُ ، إِنْ مَلَكْتَ فَأَحْسِنْ
فضل بشير بن الخصاصية رضي الله عنه1
مِنْ رَبِيعَةَ الْفَرَسِ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَوْلَاهُمُ انْتَقَلَتِ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا
فضل عمرو بن الحمق الخزاعي رضي الله عنه1
مَتَّعَهُ اللهُ بِشَبَابِهِ
فضل عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه1
يَا أَبَا يَزِيدَ ، إِنِّي لَأُحِبُّكَ حُبَّيْنِ
فضل عروة بن مسعود الثقفي رضي الله عنه1
فَضْلُ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيِّ
فضل عمرو بن حريث رضي الله عنه2
ذَهَبَتْ بِي أُمِّي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَ بِرَأْسِي
حَدَّثَنَا وَهبٌ هُوَ ابنُ بَقِيَّةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ الوَاسِطِيُّ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ عَن مَولَى عَمرِو بنِ
فضل حذيفة رضي الله عنه2
إِذَا سَأَلْتَ رَبَّكَ فَلَا تُمْسِكْ بِيَدِكَ الْحَجَرَ
وَبِهِ إِلَى مَعمَرِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ صَلَّيتُ إِلَى جَنبِ رَجُلٍ فَحَدَّثَنِي أَنَّ حُذَيفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ كَانَ جَالِسًا
فضل رافع بن خديج رضي الله عنه1
يَا رَافِعُ ، إِنْ شِئْتَ رَفَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ الْقُطْبَةَ
فضل أنس رضي الله عنه3
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا هَارُونُ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ بِهَذَا
كُنْتُ إِذَا أَتَيْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُخْبَرُ بِمَكَانِي
فضل سفينة رضي الله عنه2
رَكِبْتُ الْبَحْرَ فِي سَفِينَةٍ فَكُسِرَتْ بِنَا
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ ثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ بِهِ
فضل ابن مسعود رضي الله عنه9
لَقَدْ جَعَلَ اللهُ تَعَالَى فِي قَلْبِكَ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ مِنَ الْعِلْمِ غَيْرَ قَلِيلٍ
أَوَّلُ مَنْ أَفْشَى الْقُرْآنَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ
قَائِدُنَا ابْنُ مَسْعُودٍ
كَانَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنْ أَجْوَدِ النَّاسِ ثَوْبًا أَبْيَضَ
مَا أَرَى رَجُلًا أَعْلَمَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِ ابْنِ مَسْعُودٍ
رَضِيتُ لِأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ
هُمَا أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ
رَوَاهُ البَزَّارُ مِن طَرِيقِ سَهلِ بنِ حَمَّادٍ عَن شُعبَةَ عَن مُعَاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ عَن أَبِيهِ وَقَالَ تَفَرَّدَ بِهِ سَهلٌ
كُنْتُ أَسْتُرُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اغْتَسَلَ
فضل ابن عباس رضي الله عنهما5
تَعَالَ فَلْنَسْأَلْ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّهُمُ الْيَوْمَ كَثِيرٌ
جَالَسْتُ سَبْعِينَ أَوْ خَمْسِينَ شَيْخًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا أَحَدٌ مِنْهُمْ خَالَفَ ابْنَ عَبَّاسٍ
مَا رَأَيْتُ الَّذِي هُوَ أَعْلَمُ مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ تَعْظِيمًا لِحُرُمَاتِ اللهِ تَعَالَى مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
مَا رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ خَالَفَهُ أَحَدٌ حَتَّى يُقَرِّرَهُ
مناقب أبي ذر رضي الله عنه9
تَمْشِي وَحْدَكَ ، وَتَمُوتُ وَحْدَكَ ، وَتُبْعَثُ وَحْدَكَ
خَرَجْنَا عُمَّارًا فَعَمَدْنَا إِلَى مَنْزِلِ أَبِي ذَرٍّ
مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ
مَنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : جُنْدُبٌ ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ أَنِّي وُزِنْتُ بِأَرْبَعِينَ أَنْتَ فِيهِمْ ، فَوَزَنْتُهُمْ
كُنْتُ أَسْمَعُ بِأَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَرَاهُ وَأَلْقَاهُ مِنْهُ
إِنِّي لَأَقْرَبُكُمْ مَجْلِسًا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
عُوَيْمِرٌ حَكِيمُ أُمَّتِي
وَدِدْتُ لَوْ أَنِّي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ
مناقب ثابت بن قيس بن شماس رضي الله عنه1
بَلْ تَعِيشُ حَمِيدًا
مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه1
أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
مناقب حنظلة بن حذيم رضي الله عنه1
يَا غُلَامُ - وَأَخَذَ بِيَدِي وَمَسَحَ رَأْسِي - بَارَكَ اللهُ فِيكَ
فضل أبي كعب الحارثي رضي الله عنه1
خَرَجْتُ فِي طَلَبِ إِبِلٍ لِي ضَوَالَّ ، فَتَزَوَّدْتُ لَبَنًا فِي إِدَاوَةٍ
فضل البراء بن مالك رضي الله عنه1
دَخَلْتُ عَلَى الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ مُسْتَلْقٍ عَلَى فِرَاشِهِ ، وَهُوَ يُنْشِدُ أَبْيَاتًا مِنَ الشِّعْرِ ، كَأَنَّهُ يَتَغَنَّى بِهِنَّ
باب أخبار عبد خير1
قُلْتُ لِعَبْدِ خَيْرٍ : كَمْ أَتَى عَلَيْكَ ؟ قَالَ : عِشْرُونَ وَمِائَةُ سَنَةٍ
باب سعيد بن المسيب1
وُلِدْتُ لِسَنَتَيْنِ مَضَتَا مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
باب أخبار أبي عثمان النهدي1
أَسْلَمْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَدَّيْتُ لَهُ ثَلَاثَ صَدَقَاتٍ
فضل الأشج أشج عبد القيس واسمه المنذر1
يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ رَكْبٌ مِنْ خَيْرِ أَهْلِ الْمَشْرِقِ
أخبار أبي عنبة الخولاني رحمة الله عليه1
سَمِعْتُ أَبَا عِنَبَةَ الْخَوْلَانِيَّ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مِمَّنْ أَكَلَ الدَّمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
أخبار عبد الله بن أنيس رحمه الله1
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ سَرِيَّةً وَحْدَهُ
أخبار مسلمة بن مخلد رحمه الله1
وُلِدْتُ مَقْدِمَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ
أخبار زريب بن ثرملا1
أَخْبَارُ زُرَيْبِ بْنِ ثَرْمَلَا
باب ما يستدل به على أن بنات النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من أزواجه رضي الله عنهن1
تُزَوَّجُ حَفْصَةُ خَيْرًا مِنْ عُثْمَانَ
فضل خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها2
سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ فُلَانَةُ
أَبْصَرْتُهَا فِي نَهَرٍ مِنْ أَنْهَارٍ الْجَنَّةِ ، فِي بَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ ، لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ
فضل عائشة رضي الله عنها13
إِنَّكِ لَمُبَارَكَةٌ ، أُنْزِلَتْ عَلَيْنَا رُخْصَةُ التَّيَمُّمِ
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيَّ حَوْفٌ
رَوَاهُ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبَّادٍ ثَنَا سُفيَانُ بِهِ
وَرَوَاهُ البَزَّارُ مِن طَرِيقِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مُحَمَّدٍ المُحَارِبِيِّ عَن أَبِي سَعِيدٍ البَقَّالِ بِهِ وَأَتَمَّ مِنهُ
أَلَيْسَ تُحِبِّينَ مَنْ أُحِبُّ وَتُبْغِضِينَ مَنْ أُبْغِضُ
دَعُوا عَائِشَةَ ، فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ
اسْكُتْ مَقْبُوحًا مَنْبُوحًا ، أَتُؤْذِي حَبِيبَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَمَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَاتِقِهِ
لَا يُبْغِضُنِي إِنْسَانٌ فِي الدُّنْيَا إِلَّا تَبَرَّأْتُ مِنْهُ فِي الْآخِرَةِ
قَدِمَ رَجُلٌ بَعْدَ وَفَاةِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - فَسَأَلَهُ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ : كَيْفَ رَأَيْتَ وَجْدَ النَّاسِ عَلَيْهَا
لَقَدْ كَانَتْ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَبَاهَا
نَزَلَ الْمَلَكُ بِصُورَتِي ، وَتَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَبْعِ سِنِينَ
وَإِنْ كَانَ لَيَنْزِلُ عَلَيْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَعَهُ فِي لِحَافِهِ
فضل أم ورقة رضي الله عنها1
انْطَلِقُوا نَزُورُ الشَّهِيدَةَ
فضل جمرة اليربوعية الحنظلية رضي الله عنها1
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِبِلِ الصَّدَقَةِ ، فَمَسَحَ رَأْسِي وَدَعَا لِي
فضل زينب بنت جحش رضي الله عنها3
بَنَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَكَانَتْ قَدْ أُعْطِيَتْ جَمَالًا
خَيْرُكُنَّ أَطْوَلُكُنَّ يَدًا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا
فضل ميمونة رضي الله عنها1
أَخْرِجُونِي مِنْ مَكَّةَ ، فَإِنِّي لَا أَمُوتُ بِهَا ، أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي لَا أَمُوتُ بِهَا
فضل صفية بنت عبد المطلب رضي الله عنها1
لَمَّا خَلَّفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ يَوْمَ أُحُدٍ بِالْمَدِينَةِ ، خَلَّفَهُنَّ فِي فَارِعٍ
ذكر أم سلمة رضي الله عنها5
اللَّهُمَّ أَبْدِلْ أُمَّ سَلَمَةَ خَيْرًا مِنْ أَبِي سَلَمَةَ
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ
ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُهَا ، فَقَالَتْ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : إِنَّ فِيَّ خِلَالًا ثَلَاثًا
كَانَ الَّذِي تَزَوَّجَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّ سَلَمَةَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا هَارُونُ الحَمَّالُ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ بِهِ
ذكر حفصة رضي الله عنها3
دَخَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى حَفْصَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَهِيَ تَبْكِي ، فَقَالَ : مَا لَكِ
رَاجِعْ حَفْصَةَ ، فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ ، وَإِنَّهَا زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا حَمَّادٌ عَن أَبِي عِمرَانَ عَن قَيسِ بنِ زَيدٍ أَو يَزِيدَ نَحوَهُ
ذكر صفية بنت حيي رضي الله عنها4
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَى صَفِيَّةَ
إِنَّ قَوْمَكِ صَنَعُوا كَذَا وَكَذَا
أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَجُزِ نَاقَتِهِ
مَا رَأَيْتُ قَطُّ أَحْسَنَ خُلُقًا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر أم أيمن رضي الله عنها1
خَرَجَتْ أُمُّ أَيْمَنَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - مُهَاجِرَةً إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَهِيَ مَاشِيَةٌ لَيْسَ مَعَهَا زَادٌ
ذكر زينب امرأة ابن مسعود رضي الله عنهما1
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَعْطَاهَا بِخَيْبَرَ جُذَاذَ خَمْسِينَ وَسْقًا تَمْرًا
ذكر أسماء بنت عميس1
ذِكْرُ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ
باب أم هانئ2
خَطَبَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاعْتَذَرْتُ إِلَيْهِ فَعَذَرَنِي
هَنِيئًا لَكِ يَا أُمَّ مَالِكٍ ، هَذِهِ بَرَكَةٌ عَجَّلَ اللهُ لَكِ ثَوَابَهَا
باب فضل قريش7
بَابُ فَضْلِ قُرَيْشٍ
لَا يَدْخُلُ أَحَدٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي بَابٍ إِلَّا دَخَلَ مَعَهُ نَاسٌ
وَلَوْلَا أَنْ تَبْطَرَ قُرَيْشٌ لَأَخْبَرْتُهَا بِالَّذِي لَهَا عِنْدَ اللهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ خِدَاشٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ ثَنَا طَلحَةُ بِهَذَا
لَا تَسُبُّوا قُرَيْشًا
انْظُرُوا قُرَيْشًا ، فَاسْمَعُوا قَوْلَهُمْ وَدَعُوا فِعْلَهُمْ
اطْلُبُوا الْقُوَّةَ وَالْأَمَانَةَ فِي الْأَئِمَّةِ مِنْ قُرَيْشٍ