حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 4057
4845
فضل رافع بن خديج رضي الله عنه

قَالَ الطَّيَالِسِيُّ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ :

أَنَّهُ أَصَابَهُ سَهْمٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا رَافِعُ ، إِنْ شِئْتَ رَفَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ الْقُطْبَةَ ، وَأَشْهَدُ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَنَّكَ شَهِيدٌ ؟ قَالَ : فَفَعَلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
معلقمرفوع· رواه رافع بن خديج الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    رافع بن خديج الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة73هـ
  2. 02
    أم عبد الحميد بن رافع بن خديج
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:حدثتني
    الوفاة
  3. 03
    الوفاة
  4. 04
    عمرو بن مرزوق الباهلي
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة224هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (4 / 74) برقم: (7279) وأحمد في "مسنده" (12 / 6573) برقم: (27719) والطيالسي في "مسنده" (2 / 267) برقم: (1006) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 197) برقم: (2285) ، (16 / 449) برقم: (4845) والطبراني في "الكبير" (4 / 239) برقم: (4243) ، (4 / 239) برقم: (4244)

الشواهد10 شاهد
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المطالب العالية
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٤/٢٣٩) برقم ٤٢٤٤

أَنَّ رَافِعًا رُمِيَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أُصِيبَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] يَوْمَ أُحُدٍ أَوْ يَوْمَ خَيْبَرَ - شَكَّ عَمْرٌو [وفي رواية : قَالَ : أَنَا أَشُكُّ(٢)] - بِسَهْمٍ فِي ثَنْدُوَتِهِ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ انْزِعِ السَّهْمَ [وفي رواية : أَنَّهُ أَصَابَهُ سَهْمٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ(٣)] قَالَ : يَا رَافِعُ إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ [وفي رواية : رَفَعْتُ(٤)] السَّهْمَ وَالْقُطْبَةَ [وفي رواية : وَالْقُطْنَةَ(٥)] جَمِيعًا ، وَإِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ الْقُطْبَةَ [وفي رواية : الْقُطْنَةَ(٦)] وَشَهِدْتُ [وفي رواية : وَأَشْهَدُ(٧)] لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيدٌ [وفي رواية : بِأَنَّكَ شَهِيدٌ ؟(٨)] ، [فَقُلْتُ : انْزِعِ السَّهْمَ وَاتْرُكِ الْقُطْنَةَ(٩)] [وفي رواية : بَلِ انْزِعِ السَّهْمَ ، وَدَعِ الْقُطْبَةَ(١٠)] [وَاشْهَدْ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنِّي شَهِيدٌ ، فَقَالَ : نَعَمْ(١١)] قَالَ : فَنَزَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّهْمَ وَتَرَكَ الْقُطْبَةَ [وفي رواية : الْقُطْنَةَ(١٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَفَعَلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٣)] فَعَاشَ بِهَا حَتَّى كَانَ فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَانْتَقَضَ بِهِ الْجُرْحُ ، [وفي رواية : فَعَاشَ حَيَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَوْ بَعْدَهُ(١٤)] فَمَاتَ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَأَتَى ابْنُ عُمَرَ فَقِيلَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَاتَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ ، فَتَرَحَّمَ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَأَرَادُوا أَنْ يُخْرِجُوهُ(١٥)] قَالَ [ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٦)] : إِنَّ مِثْلَ رَافِعٍ لَا يُخْرَجُ بِهِ حَتَّى يُؤْذَنَ مَنْ حَوْلَ الْمَدِينَةِ [وفي رواية : مَنْ حَوْلَنَا(١٧)] مِنَ الْقُرَى ، [فَجَلَسَ مِنَ الْغَدِ ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ أُخْرِجَ(١٨)] فَلَمَّا خَرَجْنَا بِجِنَازَتِهِ ، فَصُلِّيَ عَلَيْهِ ، جَاءَ ابْنُ عُمَرَ حَتَّى جَلَسَ عَلَى رَأْسِ الْقَبْرِ ، فَصَرَخَتْ مَوْلَاةٌ لَنَا [وفي رواية : فَبَكَتْ مَوْلَاةٌ لَهُ عَلَى شَفِيرِ الْقَبْرِ(١٩)] فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢٠)] : مَا لِلسَّفِيهَةِ مِنْ أَحَدٍ ؟ لَا تُؤْذِي الشَّيْخَ فَإِنَّهُ لَا يَدِينُ لَهُ بِعَذَابِ اللَّهِ [وفي رواية : إِنَّ الشَّيْخَ لَا طَاقَةَ لَهُ بِعَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، مِنْ هَذِهِ السَّفِيهَةِ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا .(٢١)] [وفي رواية : أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ مَاتَ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَأُتِيَ ابْنُ عُمَرَ فَأُخْبِرَ بِمَوْتِهِ فَقِيلَ لَهُ : مَا تَرَى ، أَيُخْرَجُ بِجِنَازَتِهِ السَّاعَةَ ؟ فَقَالَ : إِنَّ مِثْلَ رَافِعٍ لَا يُخْرَجُ بِهِ حَتَّى يُؤْذَنَ بِهِ مَنْ حَوْلَنَا مِنَ الْقُرَى . فَأَصْبِحُوا وَاخْرُجُوا بِجِنَازَتِهِ(٢٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ خَرَجَ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَأَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّهُ فَاسْتَصْغَرَهُ ، فَقَالَ لَهُ عَمِّي : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ رَامٍ فَأَخْرَجَهُ فَأَصَابَهُ سَهْمٌ فِي صَدْرِهِ أَوْ نَحْرِهِ ، فَأَتَى عَمُّهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ ابْنَ أَخِي أُصِيبَ بِسَهْمٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ تَدَعْهُ فِيهِ فَيَمُوتَ مَاتَ شَهِيدًا(٢٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)
  2. (٢)مسند أحمد٢٧٧١٩·
  3. (٣)مسند الطيالسي١٠٠٦·المطالب العالية٤٨٤٥·
  4. (٤)المطالب العالية٤٨٤٥·
  5. (٥)
  6. (٦)
  7. (٧)مسند الطيالسي١٠٠٦·المطالب العالية٤٨٤٥·
  8. (٨)المطالب العالية٤٨٤٥·
  9. (٩)
  10. (١٠)مسند أحمد٢٧٧١٩·
  11. (١١)
  12. (١٢)
  13. (١٣)المطالب العالية٤٨٤٥·
  14. (١٤)
  15. (١٥)
  16. (١٦)
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٩·
  18. (١٨)
  19. (١٩)
  20. (٢٠)
  21. (٢١)
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٩·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٤٢٤٣·
مقارنة المتون15 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة4057
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْقُطْبَةَ(المادة: القطبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَطَبَ ) ( س ) فِيهِ : " أَنَّهُ أُتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَمَّهُ فَقَطَّبَ " أَيْ : قَبَضَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَمَا يَفْعَلُهُ الْعَبُوسُ ، وَيُخَفَّفُ وَيُثَقَّلُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : " مَا بَالُ قُرَيْشٍ يَلْقَوْنَنَا بِوُجُوهٍ قَاطِبَةٍ " أَيْ : مُقَطِّبَةٍ ، وَقَدْ يَجِيءُ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، كَعِيشَةٍ رَاضِيَةٍ ، وَالْأَحْسَنُ أَنْ يَكُونَ فَاعِلٌ عَلَى بَابِهِ ، مِنْ قَطَبَ الْمُخَفَّفَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ : " دَائِمَةُ الْقُطُوبِ " أَيِ : الْعُبُوسِ ، يُقَالُ : قَطَبَ يَقْطِبُ قُطُوبًا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ : " وَفِي يَدِهَا أَثَرُ قُطْبِ الرَّحَى " هِيَ الْحَدِيدَةُ الْمُرَكَّبَةُ فِي وَسَطِ حَجَرِ الرَّحَى السُّفْلَى الَّتِي تَدُورُ حَوْلَهَا الْعُلْيَا . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ - وَرُمِيَ بَسَهْمٍ فِي ثَنْدُوَتِهِ - إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ الْقُطْبَةَ وَشَهِدَتْ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيدٌ " . الْقُطْبَةُ وَالْقُطْبُ : نَصْلُ السَّهْمِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَيَأْخُذُ سَهْمَهُ فَيَنْظُرُ إِلَى قُطْبِهِ فَلَا يَرَى عَلَيْهِ دَمًا " . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارْتَدَّتِ الْعَرَبُ قَاطِبَ

لسان العرب

[ قطب ] قطب : قَطَبَ الشَّيْءَ يَقْطِبُهُ قَطْبًا : جَمَعَهُ . وَقَطَبَ يَقْطِبُ قَطْبًا وَقُطُوبًا فَهُوَ قَاطِبٌ وَقَطُوبٌ . وَالْقُطُوبُ : تَزَوِّي مَا بَيْنَ الْعَيْنَيْنِ ، عِنْدَ الْعُبُوسِ ، يُقَالُ : رَأَيْتُهُ غَضْبَانَ قَاطِبًا وَهُوَ يَقْطِبُ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ قَطْبًا وَقُطُوبًا وَيُقَطِّبُ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ تَقْطِيبًا . وَقَطَبَ يَقْطِبُ : زَوَى مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَعَبَسَ وَكَلَحَ مِنْ شَرَابٍ وَغَيْرِهِ ، وَامْرَأَةٌ قَطُوبٌ . وَقَطَّبَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، أَيْ : جَمَعَ كَذَلِكَ . وَالْمُقَطَّبُ وَالْمُقَطِّبُ وَالْمُقْطِبُ مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ . وَقَطَّبَ وَجْهَهُ تَقْطِيبًا ، أَيْ : عَبَسَ وَغَضِبَ . وَقَطَّبَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، أَيْ : جَمَعَ الْغُضُونَ . أَبُو زَيْدٍ فِي الْجَبِينِ : الْمُقَطِّبُ وَهُوَ مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أُتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَمَّهُ فَقَطَّبَ ، أَيْ : قَبَضَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْعَبُوسُ وَيُخَفَّفُ وَيُثَقَّلُ . وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ : مَا بَالُ قُرَيْشٍ يَلْقَوْنَنَا بِوُجُوهٍ قَاطِبَةٍ ؟ أَيْ : مُقَطَّبَةٍ . قَالَ : وَقَدْ يَجِيءُ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، كَعِيشَةٍ رَاضِيَةٍ قَالَ : وَالْأَحْسَنُ أَنْ يَكُونَ فَاعِلٌ ، عَلَى بَابِهِ ، مِنْ قَطَبَ ، الْمُخَفَّفَةِ . وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : دَائِمَةُ الْقُطُوبِ ، أَيِ : الْعُبُوسِ . يُقَالُ : قَطَبَ يَقْطِبُ قُطُوبًا ، وَقَطَّبَ الشَّرَابَ يَقْطِبُهُ قَطْبًا ، وَقَطَّبَهُ وَأَقْطَبَهُ : كُلُّهُ مَزَجَهُ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : أَنَاةٌ كَأَنَّ الْمِسْكَ تَحْتَ ثِيَابِهَا يُقَطِّبُهُ بِالْعَنْبَرِ الْوَرْدِ مُقْطِبُ وَشَرَابٌ قَطِيبٌ : مَقْطُوبٌ . وَالْقِطَابُ : الْمِزَاجُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    74 - فَضْلُ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ 4845 4057 - قَالَ الطَّيَالِسِيُّ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَنَّهُ أَصَابَهُ سَهْمٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا رَافِعُ ، إِنْ شِئْتَ رَفَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ الْقُطْبَةَ ، وَأَشْهَدُ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَنَّكَ شَهِيدٌ ؟ قَالَ : فَفَعَلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث