حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا رَافِعُ ، إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَالْقُطْبَةَ جَمِيعًا . وَإِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ الْقُطْبَةَ ، وَشَهِدْتُ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيدٌ

٨ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٤/٢٣٩) برقم ٤٢٤٤

أَنَّ رَافِعًا رُمِيَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أُصِيبَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] يَوْمَ أُحُدٍ أَوْ يَوْمَ خَيْبَرَ - شَكَّ عَمْرٌو [وفي رواية : قَالَ : أَنَا أَشُكُّ(٢)] - بِسَهْمٍ فِي ثَنْدُوَتِهِ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ انْزِعِ السَّهْمَ [وفي رواية : أَنَّهُ أَصَابَهُ سَهْمٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ(٣)] قَالَ : يَا رَافِعُ إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ [وفي رواية : رَفَعْتُ(٤)] السَّهْمَ وَالْقُطْبَةَ [وفي رواية : وَالْقُطْنَةَ(٥)] جَمِيعًا ، وَإِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ الْقُطْبَةَ [وفي رواية : الْقُطْنَةَ(٦)] وَشَهِدْتُ [وفي رواية : وَأَشْهَدُ(٧)] لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيدٌ [وفي رواية : بِأَنَّكَ شَهِيدٌ ؟(٨)] ، [فَقُلْتُ : انْزِعِ السَّهْمَ وَاتْرُكِ الْقُطْنَةَ(٩)] [وفي رواية : بَلِ انْزِعِ السَّهْمَ ، وَدَعِ الْقُطْبَةَ(١٠)] [وَاشْهَدْ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنِّي شَهِيدٌ ، فَقَالَ : نَعَمْ(١١)] قَالَ : فَنَزَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّهْمَ وَتَرَكَ الْقُطْبَةَ [وفي رواية : الْقُطْنَةَ(١٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَفَعَلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٣)] فَعَاشَ بِهَا حَتَّى كَانَ فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَانْتَقَضَ بِهِ الْجُرْحُ ، [وفي رواية : فَعَاشَ حَيَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَوْ بَعْدَهُ(١٤)] فَمَاتَ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَأَتَى ابْنُ عُمَرَ فَقِيلَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَاتَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ ، فَتَرَحَّمَ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَأَرَادُوا أَنْ يُخْرِجُوهُ(١٥)] قَالَ [ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٦)] : إِنَّ مِثْلَ رَافِعٍ لَا يُخْرَجُ بِهِ حَتَّى يُؤْذَنَ مَنْ حَوْلَ الْمَدِينَةِ [وفي رواية : مَنْ حَوْلَنَا(١٧)] مِنَ الْقُرَى ، [فَجَلَسَ مِنَ الْغَدِ ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ أُخْرِجَ(١٨)] فَلَمَّا خَرَجْنَا بِجِنَازَتِهِ ، فَصُلِّيَ عَلَيْهِ ، جَاءَ ابْنُ عُمَرَ حَتَّى جَلَسَ عَلَى رَأْسِ الْقَبْرِ ، فَصَرَخَتْ مَوْلَاةٌ لَنَا [وفي رواية : فَبَكَتْ مَوْلَاةٌ لَهُ عَلَى شَفِيرِ الْقَبْرِ(١٩)] فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢٠)] : مَا لِلسَّفِيهَةِ مِنْ أَحَدٍ ؟ لَا تُؤْذِي الشَّيْخَ فَإِنَّهُ لَا يَدِينُ لَهُ بِعَذَابِ اللَّهِ [وفي رواية : إِنَّ الشَّيْخَ لَا طَاقَةَ لَهُ بِعَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، مِنْ هَذِهِ السَّفِيهَةِ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا .(٢١)] [وفي رواية : أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ مَاتَ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَأُتِيَ ابْنُ عُمَرَ فَأُخْبِرَ بِمَوْتِهِ فَقِيلَ لَهُ : مَا تَرَى ، أَيُخْرَجُ بِجِنَازَتِهِ السَّاعَةَ ؟ فَقَالَ : إِنَّ مِثْلَ رَافِعٍ لَا يُخْرَجُ بِهِ حَتَّى يُؤْذَنَ بِهِ مَنْ حَوْلَنَا مِنَ الْقُرَى . فَأَصْبِحُوا وَاخْرُجُوا بِجِنَازَتِهِ(٢٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ خَرَجَ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَأَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّهُ فَاسْتَصْغَرَهُ ، فَقَالَ لَهُ عَمِّي : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ رَامٍ فَأَخْرَجَهُ فَأَصَابَهُ سَهْمٌ فِي صَدْرِهِ أَوْ نَحْرِهِ ، فَأَتَى عَمُّهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ ابْنَ أَخِي أُصِيبَ بِسَهْمٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ تَدَعْهُ فِيهِ فَيَمُوتَ مَاتَ شَهِيدًا(٢٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)
  2. (٢)مسند أحمد٢٧٧١٩·
  3. (٣)مسند الطيالسي١٠٠٦·المطالب العالية٤٨٤٥·
  4. (٤)المطالب العالية٤٨٤٥·
  5. (٥)
  6. (٦)
  7. (٧)مسند الطيالسي١٠٠٦·المطالب العالية٤٨٤٥·
  8. (٨)المطالب العالية٤٨٤٥·
  9. (٩)
  10. (١٠)مسند أحمد٢٧٧١٩·
  11. (١١)
  12. (١٢)
  13. (١٣)المطالب العالية٤٨٤٥·
  14. (١٤)
  15. (١٥)
  16. (١٦)
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٩·
  18. (١٨)
  19. (١٩)
  20. (٢٠)
  21. (٢١)
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٩·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٤٢٤٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٨ / ٨
  • مسند أحمد · #27719

    يَا رَافِعُ ، إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَالْقُطْبَةَ جَمِيعًا . وَإِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ الْقُطْبَةَ ، وَشَهِدْتُ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيدٌ . قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، بَلِ انْزِعِ السَّهْمَ ، وَدَعِ الْقُطْبَةَ ، وَاشْهَدْ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنِّي شَهِيدٌ . قَالَ : فَنَزَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّهْمَ وَتَرَكَ الْقُطْبَةَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • المعجم الكبير · #4243

    أَنَّهَا كَانَتْ تَرَاهُ يَغْتَسِلُ فَيَتَحَرَّكُ فِي صَدْرِهِ .

  • المعجم الكبير · #4244

    يَا رَافِعُ إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَالْقُطْبَةَ جَمِيعًا ، وَإِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ الْقُطْبَةَ وَشَهِدْتُ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيدٌ ، قَالَ : فَنَزَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّهْمَ وَتَرَكَ الْقُطْبَةَ فَعَاشَ بِهَا حَتَّى كَانَ فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَانْتَقَضَ بِهِ الْجُرْحُ ، فَمَاتَ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَأَتَى ابْنُ عُمَرَ فَقِيلَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَاتَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ ، فَتَرَحَّمَ عَلَيْهِ قَالَ : إِنَّ مِثْلَ رَافِعٍ لَا يُخْرَجُ بِهِ حَتَّى يُؤْذَنَ مَنْ حَوْلَ الْمَدِينَةِ مِنَ الْقُرَى ، فَلَمَّا خَرَجْنَا بِجِنَازَتِهِ ، فَصُلِّيَ عَلَيْهِ ، جَاءَ ابْنُ عُمَرَ حَتَّى جَلَسَ عَلَى رَأْسِ الْقَبْرِ ، فَصَرَخَتْ مَوْلَاةٌ لَنَا فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : مَا لِلسَّفِيهَةِ مِنْ أَحَدٍ ؟ لَا تُؤْذِي الشَّيْخَ فَإِنَّهُ لَا يَدِينُ لَهُ بِعَذَابِ اللهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #7279

    أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ مَاتَ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَأُتِيَ ابْنُ عُمَرَ فَأُخْبِرَ بِمَوْتِهِ فَقِيلَ لَهُ : مَا تَرَى ، أَيُخْرَجُ بِجِنَازَتِهِ السَّاعَةَ ؟ فَقَالَ : إِنَّ مِثْلَ رَافِعٍ لَا يُخْرَجُ بِهِ حَتَّى يُؤْذَنَ بِهِ مَنْ حَوْلَنَا مِنَ الْقُرَى . فَأَصْبِحُوا وَاخْرُجُوا بِجِنَازَتِهِ .

  • مسند الطيالسي · #1006

    يَا رَافِعُ ، إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ الْقُطْبَةَ ، وَأَشْهَدُ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيدٌ " ، فَفَعَلَ . كذا في طبعة دار هجر ، والنسخ الخطية كما ذكر المحقق ، والصواب : (جدتي) وينظر مصادر التخريج ، والله أعلم..

  • المطالب العالية · #2285

    إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَالْقُطْنَةَ ، وَإِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ الْقُطْنَةَ ، وَشَهِدْتُ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيدٌ ؟ . فَقُلْتُ : انْزِعِ السَّهْمَ وَاتْرُكِ الْقُطْنَةَ ، وَاشْهَدْ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنِّي شَهِيدٌ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، فَنَزَعَ السَّهْمَ وَتَرَكَ الْقُطْنَةَ ، فَعَاشَ حَيَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَوْ بَعْدَهُ مَاتَ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَأَرَادُوا أَنْ يُخْرِجُوهُ ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : إِنَّ مِثْلَ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ لَا يُخْرَجُ بِهِ حَتَّى يُؤْذَنَ مَنْ حَوْلَنَا مِنَ الْقُرَى ، فَجَلَسَ مِنَ الْغَدِ ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ أُخْرِجَ ، فَبَكَتْ مَوْلَاةٌ لَهُ عَلَى شَفِيرِ الْقَبْرِ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : إِنَّ الشَّيْخَ لَا طَاقَةَ لَهُ بِعَذَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، مِنْ هَذِهِ السَّفِيهَةِ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا .

  • المطالب العالية · #2286

    / 2 - وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، فَذَكَرَ بَعْضَهُ . قال: ، رضي الله عنها

  • المطالب العالية · #4845

    يَا رَافِعُ ، إِنْ شِئْتَ رَفَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ الْقُطْبَةَ ، وَأَشْهَدُ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَنَّكَ شَهِيدٌ ؟ قَالَ : فَفَعَلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .