حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 4242
4244
من أخباره

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ( ح ) ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، قَالُوا : ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ الْوَاشِجِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، عَنْ جَدَّتِهِ وَهِيَ امْرَأَةُ رَافِعٍ ،

أَنَّ رَافِعًا رُمِيَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ أَوْ يَوْمَ خَيْبَرَ - شَكَّ عَمْرٌو - بِسَهْمٍ فِي ثَنْدُوَتِهِ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ انْزِعِ السَّهْمَ قَالَ : يَا رَافِعُ إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَالْقُطْبَةَ جَمِيعًا ، وَإِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ الْقُطْبَةَ وَشَهِدْتُ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيدٌ ، قَالَ : فَنَزَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّهْمَ وَتَرَكَ الْقُطْبَةَ فَعَاشَ بِهَا حَتَّى كَانَ فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَانْتَقَضَ بِهِ الْجُرْحُ ، فَمَاتَ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَأَتَى ابْنُ عُمَرَ فَقِيلَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَاتَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ ، فَتَرَحَّمَ عَلَيْهِ قَالَ : إِنَّ مِثْلَ رَافِعٍ لَا يُخْرَجُ بِهِ حَتَّى يُؤْذَنَ مَنْ حَوْلَ الْمَدِينَةِ مِنَ الْقُرَى ، فَلَمَّا خَرَجْنَا بِجِنَازَتِهِ ، فَصُلِّيَ عَلَيْهِ ، جَاءَ ابْنُ عُمَرَ حَتَّى جَلَسَ عَلَى رَأْسِ الْقَبْرِ ، فَصَرَخَتْ مَوْلَاةٌ لَنَا فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : مَا لِلسَّفِيهَةِ مِنْ أَحَدٍ ؟ لَا تُؤْذِي الشَّيْخَ فَإِنَّهُ لَا يَدِينُ لَهُ بِعَذَابِ اللهِ
معلقمرفوع· رواه رافع بن خديج الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثميالإسناد المشترك

    امرأة رافع إن كانت صحابية وإلا فإني لم أعرفها وبقية رجاله ثقات

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    رافع بن خديج الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة73هـ
  2. 02
    أم عبد الحميد بن رافع بن خديج
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    الوفاة
  4. 04
    عمرو بن مرزوق الواشحي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    محمد بن كثير العبدي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة223هـ
  6. 06
    محمد بن محمد بن حيان التمار
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة289هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (4 / 74) برقم: (7279) وأحمد في "مسنده" (12 / 6573) برقم: (27719) والطيالسي في "مسنده" (2 / 267) برقم: (1006) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 197) برقم: (2285) ، (16 / 449) برقم: (4845) والطبراني في "الكبير" (4 / 239) برقم: (4244) ، (4 / 239) برقم: (4243)

الشواهد10 شاهد
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المطالب العالية
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٤/٢٣٩) برقم ٤٢٤٤

أَنَّ رَافِعًا رُمِيَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أُصِيبَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] يَوْمَ أُحُدٍ أَوْ يَوْمَ خَيْبَرَ - شَكَّ عَمْرٌو [وفي رواية : قَالَ : أَنَا أَشُكُّ(٢)] - بِسَهْمٍ فِي ثَنْدُوَتِهِ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ انْزِعِ السَّهْمَ [وفي رواية : أَنَّهُ أَصَابَهُ سَهْمٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ(٣)] قَالَ : يَا رَافِعُ إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ [وفي رواية : رَفَعْتُ(٤)] السَّهْمَ وَالْقُطْبَةَ [وفي رواية : وَالْقُطْنَةَ(٥)] جَمِيعًا ، وَإِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ الْقُطْبَةَ [وفي رواية : الْقُطْنَةَ(٦)] وَشَهِدْتُ [وفي رواية : وَأَشْهَدُ(٧)] لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيدٌ [وفي رواية : بِأَنَّكَ شَهِيدٌ ؟(٨)] ، [فَقُلْتُ : انْزِعِ السَّهْمَ وَاتْرُكِ الْقُطْنَةَ(٩)] [وفي رواية : بَلِ انْزِعِ السَّهْمَ ، وَدَعِ الْقُطْبَةَ(١٠)] [وَاشْهَدْ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنِّي شَهِيدٌ ، فَقَالَ : نَعَمْ(١١)] قَالَ : فَنَزَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّهْمَ وَتَرَكَ الْقُطْبَةَ [وفي رواية : الْقُطْنَةَ(١٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَفَعَلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٣)] فَعَاشَ بِهَا حَتَّى كَانَ فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَانْتَقَضَ بِهِ الْجُرْحُ ، [وفي رواية : فَعَاشَ حَيَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَوْ بَعْدَهُ(١٤)] فَمَاتَ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَأَتَى ابْنُ عُمَرَ فَقِيلَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَاتَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ ، فَتَرَحَّمَ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَأَرَادُوا أَنْ يُخْرِجُوهُ(١٥)] قَالَ [ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٦)] : إِنَّ مِثْلَ رَافِعٍ لَا يُخْرَجُ بِهِ حَتَّى يُؤْذَنَ مَنْ حَوْلَ الْمَدِينَةِ [وفي رواية : مَنْ حَوْلَنَا(١٧)] مِنَ الْقُرَى ، [فَجَلَسَ مِنَ الْغَدِ ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ أُخْرِجَ(١٨)] فَلَمَّا خَرَجْنَا بِجِنَازَتِهِ ، فَصُلِّيَ عَلَيْهِ ، جَاءَ ابْنُ عُمَرَ حَتَّى جَلَسَ عَلَى رَأْسِ الْقَبْرِ ، فَصَرَخَتْ مَوْلَاةٌ لَنَا [وفي رواية : فَبَكَتْ مَوْلَاةٌ لَهُ عَلَى شَفِيرِ الْقَبْرِ(١٩)] فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢٠)] : مَا لِلسَّفِيهَةِ مِنْ أَحَدٍ ؟ لَا تُؤْذِي الشَّيْخَ فَإِنَّهُ لَا يَدِينُ لَهُ بِعَذَابِ اللَّهِ [وفي رواية : إِنَّ الشَّيْخَ لَا طَاقَةَ لَهُ بِعَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، مِنْ هَذِهِ السَّفِيهَةِ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا .(٢١)] [وفي رواية : أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ مَاتَ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَأُتِيَ ابْنُ عُمَرَ فَأُخْبِرَ بِمَوْتِهِ فَقِيلَ لَهُ : مَا تَرَى ، أَيُخْرَجُ بِجِنَازَتِهِ السَّاعَةَ ؟ فَقَالَ : إِنَّ مِثْلَ رَافِعٍ لَا يُخْرَجُ بِهِ حَتَّى يُؤْذَنَ بِهِ مَنْ حَوْلَنَا مِنَ الْقُرَى . فَأَصْبِحُوا وَاخْرُجُوا بِجِنَازَتِهِ(٢٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ خَرَجَ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَأَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّهُ فَاسْتَصْغَرَهُ ، فَقَالَ لَهُ عَمِّي : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ رَامٍ فَأَخْرَجَهُ فَأَصَابَهُ سَهْمٌ فِي صَدْرِهِ أَوْ نَحْرِهِ ، فَأَتَى عَمُّهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ ابْنَ أَخِي أُصِيبَ بِسَهْمٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ تَدَعْهُ فِيهِ فَيَمُوتَ مَاتَ شَهِيدًا(٢٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)
  2. (٢)مسند أحمد٢٧٧١٩·
  3. (٣)مسند الطيالسي١٠٠٦·المطالب العالية٤٨٤٥·
  4. (٤)المطالب العالية٤٨٤٥·
  5. (٥)
  6. (٦)
  7. (٧)مسند الطيالسي١٠٠٦·المطالب العالية٤٨٤٥·
  8. (٨)المطالب العالية٤٨٤٥·
  9. (٩)
  10. (١٠)مسند أحمد٢٧٧١٩·
  11. (١١)
  12. (١٢)
  13. (١٣)المطالب العالية٤٨٤٥·
  14. (١٤)
  15. (١٥)
  16. (١٦)
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٩·
  18. (١٨)
  19. (١٩)
  20. (٢٠)
  21. (٢١)
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٧٢٧٩·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٤٢٤٣·
مقارنة المتون20 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية4242
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
ثَنْدُوَتِهِ(المادة: ثندوته)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الثَّاءِ مَعَ النُّونِ ( ثَنَدَ ) [ هـ ] فِي صِفَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَارِي الثَّنْدُوَتَيْنِ الثَّنْدُوَتَانِ لِلرَّجُلِ كَالثَّدْيَيْنِ لِلْمَرْأَةِ ، فَمَنْ ضَمَّ الثَّاءَ هَمَزَ ، وَمَنْ فَتَحَهَا لَمْ يَهْمِزْ ، أَرَادَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ مِنْهُ كَبِيرُ لَحْمٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : فِي الْأَنْفِ إِذَا جُدِعَ الدِّيَةُ كَامِلَةً ، وَإِنْ جُدِعَتْ ثَنْدُوَتُهُ فَنِصْفُ الْعَقْلِ أَرَادَ بِالثَّنْدُوَةِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ رَوْثَةَ الْأَنْفِ ، وَهِيَ طَرَفُهُ وَمُقَدَّمُهُ .

انْزِعِ(المادة: أنزع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَزَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " رَأَيْتُنِي أَنْزِعُ عَلَى قَلِيبٍ " أَيْ أَسْتَقِي مِنْهُ الْمَاءَ بِالْيَدِ . نَزَعْتُ الدَّلْوَ أَنْزِعُهَا نَزْعًا ، إِذَا أَخْرَجْتَهَا . وَأَصْلُ النَّزْعِ : الْجَذْبُ وَالْقَلْعُ . وَمِنْهُ نَزْعُ الْمَيِّتِ رُوحَهُ . وَنَزَعَ الْقَوْسَ ، إِذَا جَذَبَهَا . وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " لَنْ تَخُورَ قُوًى مَا دَامَ صَاحِبُهَا يَنْزِعُ وَيَنْزُو " أَيْ يَجْذِبُ قَوْسَهُ ، وَيَثِبُ عَلَى فَرَسِهِ . وَالْمُنَازَعَةُ : الْمُجَاذَبَةُ فِي الْمَعَانِي وَالْأَعْيَانِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، فَلَأُلْفِيَنَّ مَا نُوزِعْتُ فِي أَحَدِكُمْ ، فَأَقُولُ : هَذَا مِنِّي ، أَيْ يُجْذَبُ وَيُؤْخَذُ مِنِّي . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ ؟ أَيِ أُجَاذَبُ فِي قِرَاءَتِهِ . كَأَنَّهُمْ جَهَرُوا بِالْقِرَاءَةِ خَلْفَهُ فَشَغَلُوهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ . قِيلَ : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : النُّزَّاعُ مِنَ الْقَبَائِلِ هُمْ جَمْعُ نَازِعٍ وَنَزِيعٍ ، وَهُوَ الْغَرِيبُ الَّذِي نَزَعَ عَنْ أَهْلِهِ وَعَشِيرَتِهِ . أَيْ بَعُدَ وَغَابَ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَنْزِعُ إِلَى وَطَنِهِ : أَيْ يَنْجَذِبُ وَيَمِيلُ وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ . أَيْ طُوبَى لِلْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ هَجَرُوا أَوْطَانَهُمْ فِي اللَّهِ تَعَالَى . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ظَبْيَانَ : " أَنَّ قَبَائِلَ مِنَ الْأَزْدِ نَتَّجُوا فِيهَا النَّزَائِعَ " أَيِ الْإِبِلَ الْغَرَائِبَ ، انْتَزَعُوهَا مِ

لسان العرب

[ نزع ] نزع : نَزَعَ الشَّيْءَ يَنْزِعُهُ نَزْعًا ، فَهُوَ مَنْزُوعٌ وَنَزِيعٌ ، وَانْتَزَعَهُ فَانْتَزَعَ : اقْتَلَعَهُ فَاقْتَلَعَ ، وَفَرَّقَ سِيبَوَيْهِ بَيْنَ نَزَعَ وَانْتَزَعَ فَقَالَ : انْتَزَعَ اسْتَلَبَ ، وَنَزَعَ : حَوَّلَ الشَّيْءَ عَنْ مَوْضِعِهِ وَإِنْ كَانَ عَلَى نَحْوِ الِاسْتِلَابِ . وَانْتَزَعَ الرُّمْحَ : اقْتَلَعَهُ ثُمَّ حَمَلَ . وَانْتَزَعَ الشَّيْءُ : انْقَلَعَ . وَنَزَعَ الْأَمِيرُ الْعَامِلَ عَنْ عَمَلِهِ : أَزَالَهُ ، وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ لِأَنَّهُ إِذَا أَزَالَهُ فَقَدِ اقْتَلَعَهُ وَأَزَالَهُ . وَقَوْلُهُمْ فُلَانٌ فِي النَّزْعِ أَيْ فِي قَلْعِ الْحَيَاةِ . يُقَالُ : فُلَانٌ يَنْزِعُ نَزْعًا إِذَا كَانَ فِي السِّيَاقِ عِنْدَ الْمَوْتِ ، وَكَذَلِكَ هُوَ يَسُوقُ سَوْقًا ، وَقَوْلَهُ تَعَالَى : وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا ، قَالَ الْفَرَّاءُ : تَنْزِعُ الْأَنْفُسَ مِنْ صُدُورِ الْكُفَّارِ كَمَا يُغْرِقُ النَّازِعُ فِي الْقَوْسِ إِذَا جَذَبَ الْوَتَرَ ، وَقِيلَ فِي التَّفْسِيرِ : يَعْنِي بِهِ الْمَلَائِكَةَ تَنْزِعُ رُوحَ الْكَافِرِ وَتَنْشِطُهُ فَيَشْتَدُّ عَلَيْهِ أَمْرُ خُرُوجِ رُوحِهِ ، وَقِيلَ : النَّازِعَاتُ غَرْقًا الْقِسِيُّ ، وَالنَّاشِطَاتُ نَشْطًا الْأَوْهَاقُ ، وَقِيلَ : النَّازِعَاتُ وَالنَّاشِطَاتُ النُّجُومُ تَنْزِعُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ وَتَنْشِطُ . وَالْمِنْزَعَةُ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ : خَشَبَةٌ عَرِيضَةٌ نَحْوَ الْمِلْعَقَةِ تَكُونُ مَعَ مُشْتَارِ الْعَسَلِ يَنْزِعُ بِهَا النَّحْلَ اللَّوَاصِقَ بِالشَّهْدِ ، وَتُسَمَّى الْمِحْبَضَ . وَنَزَعَ عَنِ الصَّبِيِّ وَالْأَمْرِ يَنْزِعُ نُزُوعًا : كَفَّ وَانْتَهَى ، وَرُبَّمَا قَالُوا نَزْعًا . وَنَازَعَتْنِي نَفْسِي إِلَى هَو

الْقُطْبَةَ(المادة: القطبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَطَبَ ) ( س ) فِيهِ : " أَنَّهُ أُتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَمَّهُ فَقَطَّبَ " أَيْ : قَبَضَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَمَا يَفْعَلُهُ الْعَبُوسُ ، وَيُخَفَّفُ وَيُثَقَّلُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : " مَا بَالُ قُرَيْشٍ يَلْقَوْنَنَا بِوُجُوهٍ قَاطِبَةٍ " أَيْ : مُقَطِّبَةٍ ، وَقَدْ يَجِيءُ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، كَعِيشَةٍ رَاضِيَةٍ ، وَالْأَحْسَنُ أَنْ يَكُونَ فَاعِلٌ عَلَى بَابِهِ ، مِنْ قَطَبَ الْمُخَفَّفَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ : " دَائِمَةُ الْقُطُوبِ " أَيِ : الْعُبُوسِ ، يُقَالُ : قَطَبَ يَقْطِبُ قُطُوبًا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ : " وَفِي يَدِهَا أَثَرُ قُطْبِ الرَّحَى " هِيَ الْحَدِيدَةُ الْمُرَكَّبَةُ فِي وَسَطِ حَجَرِ الرَّحَى السُّفْلَى الَّتِي تَدُورُ حَوْلَهَا الْعُلْيَا . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ - وَرُمِيَ بَسَهْمٍ فِي ثَنْدُوَتِهِ - إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ الْقُطْبَةَ وَشَهِدَتْ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيدٌ " . الْقُطْبَةُ وَالْقُطْبُ : نَصْلُ السَّهْمِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَيَأْخُذُ سَهْمَهُ فَيَنْظُرُ إِلَى قُطْبِهِ فَلَا يَرَى عَلَيْهِ دَمًا " . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارْتَدَّتِ الْعَرَبُ قَاطِبَ

لسان العرب

[ قطب ] قطب : قَطَبَ الشَّيْءَ يَقْطِبُهُ قَطْبًا : جَمَعَهُ . وَقَطَبَ يَقْطِبُ قَطْبًا وَقُطُوبًا فَهُوَ قَاطِبٌ وَقَطُوبٌ . وَالْقُطُوبُ : تَزَوِّي مَا بَيْنَ الْعَيْنَيْنِ ، عِنْدَ الْعُبُوسِ ، يُقَالُ : رَأَيْتُهُ غَضْبَانَ قَاطِبًا وَهُوَ يَقْطِبُ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ قَطْبًا وَقُطُوبًا وَيُقَطِّبُ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ تَقْطِيبًا . وَقَطَبَ يَقْطِبُ : زَوَى مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَعَبَسَ وَكَلَحَ مِنْ شَرَابٍ وَغَيْرِهِ ، وَامْرَأَةٌ قَطُوبٌ . وَقَطَّبَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، أَيْ : جَمَعَ كَذَلِكَ . وَالْمُقَطَّبُ وَالْمُقَطِّبُ وَالْمُقْطِبُ مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ . وَقَطَّبَ وَجْهَهُ تَقْطِيبًا ، أَيْ : عَبَسَ وَغَضِبَ . وَقَطَّبَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، أَيْ : جَمَعَ الْغُضُونَ . أَبُو زَيْدٍ فِي الْجَبِينِ : الْمُقَطِّبُ وَهُوَ مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أُتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَمَّهُ فَقَطَّبَ ، أَيْ : قَبَضَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْعَبُوسُ وَيُخَفَّفُ وَيُثَقَّلُ . وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ : مَا بَالُ قُرَيْشٍ يَلْقَوْنَنَا بِوُجُوهٍ قَاطِبَةٍ ؟ أَيْ : مُقَطَّبَةٍ . قَالَ : وَقَدْ يَجِيءُ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، كَعِيشَةٍ رَاضِيَةٍ قَالَ : وَالْأَحْسَنُ أَنْ يَكُونَ فَاعِلٌ ، عَلَى بَابِهِ ، مِنْ قَطَبَ ، الْمُخَفَّفَةِ . وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : دَائِمَةُ الْقُطُوبِ ، أَيِ : الْعُبُوسِ . يُقَالُ : قَطَبَ يَقْطِبُ قُطُوبًا ، وَقَطَّبَ الشَّرَابَ يَقْطِبُهُ قَطْبًا ، وَقَطَّبَهُ وَأَقْطَبَهُ : كُلُّهُ مَزَجَهُ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : أَنَاةٌ كَأَنَّ الْمِسْكَ تَحْتَ ثِيَابِهَا يُقَطِّبُهُ بِالْعَنْبَرِ الْوَرْدِ مُقْطِبُ وَشَرَابٌ قَطِيبٌ : مَقْطُوبٌ . وَالْقِطَابُ : الْمِزَاجُ

خِلَافَةِ(المادة: خلافه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَفَ ) ‏ ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ فِيهِ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأَوُّلَ الْجَاهِلِينَ الْخَلَفُ بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ‏ : ‏ كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى ، إِلَّا أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ ، وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ صِدْقٍ وَخَلْفُ سُوءٍ‏ . ‏ وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا الْقَرْنُ مِنَ الناسِ‏ . ‏ وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَفْتُوحُ . ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ وَمِنَ السُّكُونِ الْحَدِيثُ : سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ " هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ‏ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا " أَيْ عِوَضًا‏ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ لَكَ خَلَفًا بِخَيْرٍ ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ خَيْرًا‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ مِنْكَ وَعَوَّضَكَ عَنْهُ‏ . ‏ وَقِيلَ : إِذَا ذَهَبَ لِلرَّجُلِ مَا يَخْلُفُهُ مِثْلَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، قِيلَ : أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَإِذَا ذَهَبَ لَهُ مَا لَا يَخْلُفُهُ غَالِبًا كَالْأَبِ وَالْأُمِّ قِيلَ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ . ‏ وَقَدْ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : إِذَا مَاتَ لَكَ مَيِّتٌ‏ : ‏ أَيْ كَانَ اللَّهُ خَلِيفَةً عَلَيْكَ‏ . ‏ وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْغَازِي أَنْ <غريب ربط=

لسان العرب

[ خلف ] خلف : اللَّيْثُ : الْخَلْفُ ضِدُّ قُدَّامٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّامٍ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرَتْ بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ ، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَلَى حَالِهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : خَلْفَهُمْ مَا قَدْ وَقَعَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ أَمْرِ الْقِيَامَةِ وَجَمِيعِ مَا يَكُونُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ؛ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا أَسْلَفْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، وَمَا خَلْفَكُمْ مَا تَسْتَعْمِلُونَهُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ ، وَمَا خَلْفَكُمْ عَذَابُ الْآخِرَةِ . وَخَلَفَهُ يَخْلُفُهُ : صَارَ خَلْفَهُ . وَاخْتَلَفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ خَلْفِهِ . وَاخْتَلَفَهُ وَخَلَّفَهُ وَأَخْلَفَهُ . جَعَلَهُ خَلْفَهُ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : حَتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوَائِمَ مُقْصِرًا ذَاتَ الْعِشَاءِ وَأَخْلَفَ الْأَرْكَاحَا وَجَلَسْتُ خَلْفَ فُلَانٍ أَيْ بَعْدَهُ . وَالْخَلْفُ : الظَّهْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : جِئْتُ فِي الْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    4244 4242 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ( ح ) ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، قَالُوا : ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ الْوَاشِجِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، عَنْ جَدَّتِهِ وَهِيَ امْرَأَةُ رَافِعٍ ، أَنَّ رَافِعًا رُمِيَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ أَوْ <علم_

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث