حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 3823
4571
باب طهارة دمه وبوله صلى الله عليه وسلم

وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ أَبِي بَكْرٍ ، ثَنَا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أُمِّ أَيْمَنَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - ، قَالَتْ :

كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَّارَةٌ يَبُولُ فِيهَا ، فَكَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَصْبَحَ يَقُولُ : يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، صُبِّي مَا فِي الْفَخَّارَةِ ، فَقُمْتُ لَيْلَةً وَأَنَا عَطْشَى ، فَشَرِبْتُ مَا فِيهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، صُبِّي مَا فِي الْفَخَّارَةِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قُمْتُ وَأَنَا عَطْشَى ، فَشَرِبْتُ مَا فِيهَا ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّكِ لَنْ تَشْتَكِي بَطْنَكِ بَعْدَ يَوْمِكِ هَذَا أَبَدًا
معلقمرفوع· رواه أم أيمن حاضنة النبيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    يرويه أبو مالك النخعي واسمه عبد الملك بن حسين واختلف عنه فرواه شهاب عن أبي مالك عن الأسود بن قيس عن نبيح العنزي عن أم أيمن وخالفه سلم بن قتيبة وقرة بن سليمان فروياه عن أبي مالك عن يعلى بن عطاء عن الوليد بن عبد الرحمن عن أم أيمن وأبو مالك ضعيف والاضطراب فيه من جهته

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أم أيمن حاضنة النبي«أم الظباء»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابية
    في هذا السند:عن
    الوفاة11هـ
  2. 02
    الوليد بن عبد الرحمن الجرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  3. 03
    يعلى بن عطاء الطائفي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  4. 04
    الحسن بن حرب
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  5. 05
    سلم بن قتيبة الشعيري
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  6. 06
    محمد بن أبي بكر المقدمي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  7. 07
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 63) برقم: (7005) وابن حجر في "المطالب العالية" (15 / 581) برقم: (4571) والطبراني في "الكبير" (25 / 89) برقم: (22993)

الشواهد2 شاهد
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٦٣) برقم ٧٠٠٥

قَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مِنَ اللَّيْلِ إِلَى فَخَّارَةٍ مِنْ جَانِبِ الْبَيْتِ فَبَالَ فِيهَا ، [وفي رواية : كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَّارَةٌ يَبُولُ فِيهَا ، فَكَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَصْبَحَ يَقُولُ : يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، صُبِّي مَا فِي الْفَخَّارَةِ(١)] فَقُمْتُ مِنَ اللَّيْلِ [وفي رواية : لَيْلَةً(٢)] وَأَنَا عَطْشَى [وفي رواية : عَطْشَانَةٌ(٣)] فَشَرِبْتُ مَا فِي الْفَخَّارَةِ [وفي رواية : مَا فِيهَا(٤)] وَأَنَا لَا أَشْعُرُ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ : يَا أُمَّ أَيْمَنَ قُومِي إِلَى تِلْكَ الْفَخَّارَةِ فَأَهْرِيقِي مَا فِيهَا قُلْتُ : [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٥)] قَدْ وَاللَّهِ شَرِبْتُ مَا فِيهَا [وفي رواية : قُمْتُ وَأَنَا عَطْشَى ، فَشَرِبْتُ مَا فِيهَا(٦)] ، قَالَ : فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ثُمَّ قَالَ : أَمَا إِنَّكِ لَا يَفْجَعُ [وفي رواية : تَتَّجِعِينَ(٧)] [وفي رواية : تَشْتَكِي(٨)] بَطْنُكِ بَعْدَهُ [وفي رواية : بَعْدَ يَوْمِكِ هَذَا(٩)] أَبَدًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٤٥٧١·
  2. (٢)المطالب العالية٤٥٧١·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٢٩٩٣·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٢٩٩٣·المستدرك على الصحيحين٧٠٠٥·المطالب العالية٤٥٧١·
  5. (٥)المطالب العالية٤٥٧١·
  6. (٦)المطالب العالية٤٥٧١·
  7. (٧)المعجم الكبير٢٢٩٩٣·
  8. (٨)المطالب العالية٤٥٧١·
  9. (٩)المطالب العالية٤٥٧١·
مقارنة المتون5 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة3823
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَيْمَنَ(المادة: أيمن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

يَبُولُ(المادة: يبول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَوَلَ ) ( س ) فِيهِ : مَنْ نَامَ حَتَّى أَصْبَحَ فَقَدْ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ قِيلَ مَعْنَاهُ سَخِرَ مِنْهُ وَظَهَرَ عَلَيْهِ حَتَّى نَامَ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، كَقَوْلِ الشَّاعِرِ : بَالَ سُهَيْلٌ فِي الْفَضِيخِ فَفَسَدْ أَيْ لَمَّا كَانَ الْفَضِيخُ يَفْسُدُ بِطُلُوعِ سُهَيْلٍ كَانَ ظُهُورُهُ عَلَيْهِ مُفْسِدًا لَهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلًا : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَإِذَا نَامَ شَغَرَ الشَّيْطَانُ بِرِجْلِهِ فَبَالَ فِي أُذُنِهِ . ( س ) وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : كَفَى بِالرَّجُلِ شَرًّا أَنْ يَبُولَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ وَكُلُّ هَذَا عَلَى سَبِيلِ الْمَجَازِ وَالتَّمْثِيلِ . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ خَرَجَ يُرِيدُ حَاجَةً فَاتَّبَعَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ : تَنَحَّ فَإِنَّ كُلَّ بَائِلَةٍ تَفِيخُ " يَعْنِي أَنَّ مَنْ يَبُولُ يَخْرُجُ مِنْهُ الرِّيحُ ، وَأَنَّثَ الْبَائِلَ ذِهَابًا إِلَى النَّفْسِ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَرَأَى أَسْلَمَ يَحْمِلُ مَتَاعَهُ عَلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ ، قَالَ : فَهَلَّا نَاقَةً شَصُوصًا أَوِ ابْنَ لَبُونٍ بَوَّالًا " وَصَفَهُ بِالْبَوْلِ تَحْقِيرًا لِشَأْنِهِ وَأَنَّهُ لَيْسَ عِنْدَهُ ظَهْرٌ يُرْغَبُ فِيهِ لِقُوَّةِ حَمْلِهِ ، وَلَا ضَرْعٌ فَيُحْلَبُ ، وَإِنَّمَا هُوَ بَوَّالٌ . ( س ) وَفِيهِ : " كَانَ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ قَطِيفَةٌ بَوْلَانِيَّةٌ " هِي

لسان العرب

[ بول ] بول : الْبَوْلُ : وَاحِدُ الْأَبْوَالِ ، بَالَ الْإِنْسَانُ وَغَيْرُهُ يَبُولُ بَوْلًا ، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ فَقَالَ : بَالَ سُهَيْلٌ فِي الْفَضِيخ فَفَسَدَ . وَالِاسْمُ الْبِيلَةُ كَالْجِلْسَةِ وَالرِّكْبَةِ . وَكَثْرَةُ الشَّرَابِ مَبْوَلَةٌ ، بِالْفَتْحِ . وَالْمِبْوَلَةُ ، بِالْكَسْرِ : كُوزٌ يُبَالُ فِيهِ . وَيُقَالُ : لَنُبِيلَنَّ الْخَيْلَ فِي عَرَصَاتِكُمْ ، وَقَوْلُ الْفَرَزْدَقِ : وَإِنَّ الَّذِي يَسْعَى لِيُفْسِدَ زَوْجَتِي كَسَاعٍ إِلَى أُسْدِ الشَّرَى يَسْتَبِيلُهَا . أَيْ يَأْخُذُ بَوْلَهَا فِي يَدِهِ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِمَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ الْيَرْبُوعِيِّ ، وَقَالَ : أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : كَأَنَّهُمُ إِذْ يَعْصِرُونَ فُظُوظَهَا بِدَجْلَةَ أَوْ فَيْضِ الْأُبُلَّةِ ، مَوْرِدُ إِذَا مَا اسْتَبَالُوا الْخَيْلَ كَانَتْ أَكُفُّهُمْ وَقَائِعَ لِلْأَبْوَالِ وَالْمَاءُ أَبْرَدُ . يَقُولُ : كَانَتْ أَكُفُّهُمْ وَقَائِعَ حِينَ بَالَتْ فِيهَا الْخَيْلُ ، وَالْوَقَائِعُ نُقَرٌ ، يَقُولُ : كَأَنَّ مَاءَ هَذِهِ الْفُظُوظِ مِنْ دَجْلَةَ أَوْ فَيْضِ الْفُرَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ نَامَ حَتَّى أَصْبَحَ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ ، قِيلَ : مَعْنَاهُ سَخِرَ مِنْهُ وَظَهَرَ عَلَيْهِ حَتَّى نَامَ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ ، كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ : بَالَ سُهَيْلٌ فِي الْفَضِيخِ فَفَسَدَ . أَيْ لَمَّا كَانَ الْفَضِيخُ يَفْسُدُ بِطُلُوعِ سُهَيْلٍ كَانَ ظُهُورُهُ عَلَيْهِ مُفْسِدًا لَهُ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلًا أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    4571 3823 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ أَبِي بَكْرٍ ، ثَنَا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أُمِّ أَيْمَنَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - ، قَالَتْ : كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَّارَةٌ يَبُولُ فِيهَا ، فَكَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَصْبَحَ يَقُولُ : يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، صُبِّي مَا فِي الْفَخَّارَةِ ، فَقُمْتُ لَيْلَةً وَأَنَا عَطْشَى ، فَشَرِبْتُ مَا فِيهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، صُبِّي مَا فِي الْفَخَّارَةِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قُمْتُ وَأَنَا عَطْشَى ، فَشَرِبْتُ مَا فِيهَا ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ

أحاديث مشابهة2 حديثان
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث