المطالب العالية
كتاب فضائل القرآن
54 حديثًا · 10 أبواب
مَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِخَمْسِمِائَةِ آيَةٍ إِلَى أَلْفٍ أَصْبَحَ لَهُ قِنْطَارٌ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى ثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيدَةَ بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا وَكِيعٌ بِهِ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مِائَةَ آيَةٍ لَمْ يُحَاجَّهُ الْقُرْآنُ
مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ كَتَبَ اللهُ تَعَالَى لَهُ قِنْطَارً
مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ تَعَالَى
وَرَوَاهُ البَزَّارُ فَقَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ أَبَانَ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيدَةَ بِهِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهِ وَقَد تَقَدَّمَ فِي بَابِ حُرمَةِ مَكَّةَ
اعْمَلُوا بِالْقُرْآنِ ، أَحِلُّوا حَلَالَهُ
إِنَّ الْقُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَانَ الْكِتَابُ الْأَوَّلُ يَنْزِلُ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا سَهلُ بنُ زَنجَلَةَ الرَّازِيُّ ثَنَا ابنُ أَبِي أُوَيسٍ عَن أَخِيهِ عَن سُلَيمَانَ بِهِ
إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
أُذَكِّرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ رَجُلًا سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْحَمْدُ لِلهِ كِتَابُ اللهِ وَاحِدٌ
باب متى نزل القرآن1
أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى صُحُفَ إِبْرَاهِيمَ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ
باب كتابة المصحف1
لَمَّا كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ شَكُّوا فِي ثَلَاثِ آيَاتٍ
باب جمع الناس عثمان رضي الله عنه1
إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : الْحَرْفُ الْأَوَّلُ
باب القراءة بالألحان5
مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ فَلَيْسَ مِنَّا
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ زِيَادٍ ثَنَا مَعقِلُ بنُ مَالِكٍ ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ بنُ يَعلَى عَن أَيُّوبَ وَعِسلٍ
وَقَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ السَّدُوسِيُّ ثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ ثَنَا شُعبَةُ عَن عِسلٍ بِهِ قَالَ البَزَّارُ مَا رَوَى شُعبَةُ
إِنَّ أَبَا مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَقْرَأُ ذَاتَ لَيْلَةٍ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ بِالْحُزْنِ
باب الترهيب من الكلام في القرآن بغير علم1
بَابُ التَّرْهِيبِ مِنَ الْكَلَامِ فِي الْقُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ
باب فضل القراء15
كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَسَمِعَ ضَجَّتَهُمْ فِي الْمَسْجِدِ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
يَتَمَثَّلُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ
مِنْ تَعْظِيمِ اللهِ تَعَالَى إِكْرَامُ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ
مَا غَنِمَ فُلَانٌ أَفْضَلَ مِمَّا غَنِمْتَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ ثَنَا أَبِي عَنِ ابنِ إِسحَاقَ بِهِ
أَبْشِرُوا ، أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهِ
أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إِذَا قَرَأَ أَوَّلَ اللَّيْلِ حَجَزَهُ آخِرَهُ عَنْ أَنْ يَسْرِقَ
الْقُرْآنُ غِنًى لَا فَقْرَ بَعْدَهُ
يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي أَحْسَنِ ( شَارَةٍ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَجْهَرْ بِقِرَاءَتِهِ
باب عقاب من تعلم القرآن ثم نسيه6
وَمَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ مُتَعَمِّدًا لَقِيَ اللهَ مَجْذُومًا مَغْلُولًا
كُنَّا نَعُدُّ مِنْ أَعْظَمِ الذُّنُوبِ أَنْ يَتَعَلَّمَ الرَّجُلُ الْقُرْآنَ ثُمَّ يَنَامُ عَنْهُ حَتَّى يَنْسَاهُ
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ كَائِنٌ لَكُمْ أَجْرًا ، وَكَائِنٌ لَكُمْ ذُخْرًا ، وَكَائِنٌ عَلَيْكُمْ وِزْرًا ، فَاتَّبِعُوا الْقُرْآنَ
إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أَرَى الْقَارِئَ سَمِينًا نَسِيًّا لِلْقُرْآنِ
لَا تَضْرِبُوا كِتَابَ اللهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُوقِعُ الشَّكَّ فِي قُلُوبِكُمْ
لَا تُجَادِلُوا فِي الْقُرْآنِ ، فَإِنَّ جِدَالًا فِيهِ كُفْرٌ
باب من كره تعليم الصبي القرآن حتى يميز1
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُعَلِّمُوا أَوْلَادَهُمُ الْقُرْآنَ حَتَّى يَعْقِلُوا
باب الأمر بإعراب القرآن2
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ ، وَالْتَمِسُوا غَرَائِبَهُ
وَقَالَ ابنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ إِدرِيسَ عَنِ ابنِ المَقبُرِيِّ عَن جَدِّهِ بِهِ وَلَم يَشُكَّ
باب في كم يقرأ القرآن3
إِنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ
كَانَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ ، وَكَانَ يَخْتِمُ فِي رَمَضَانَ فِي ثَلَاثٍ
إِنَّ عَبْدَ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ ، وَقَلَّمَا كَانَ يَأْخُذُ مِنْهُ بِالنَّهَارِ