المطالب العالية
كتاب الصلاة
295 حديثًا · 56 بابًا
باب فضل الصلاة4
يَا مُعَاذُ ، مَا قِوَامُ هَذَا الْأَمْرِ ؟ قَالَ : « الْإِخْلَاصُ ، وَهِيَ الْفِطْرَةُ ، وَالصَّلَاةُ وَهِيَ الْمِلَّةُ ، وَالطَّاعَةُ
خَيْرٌ مَوْضُوعٌ ، فَمَنْ شَاءَ أَقَلَّ مِنْهُ ، وَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ طُهُورُهُ
إِذَا قَرَأَ أَوَّلَهُ حَجَزَهُ آخِرُهُ أَنْ يَسْرِقَ بِغَلَسٍ
باب عظم قدر الصلاة12
يَا عُمَرُ إِنَّكَ لَا تُسْأَلُ عَنْ أَعْمَالِ النَّاسِ ، وَلَكِنْ تُسْأَلُونَ عَنِ الصَّلَاةِ
إِنَّ رَجُلًا تُوُفِّيَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلَاتُهُ
إِنَّ أَوَّلَ مَا افْتَرَضَ اللهُ تَعَالَى عَلَى النَّاسِ مِنْ أَمْرِ دِينِهِمُ الصَّلَاةُ
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، مَنْ لَقِيَ اللهَ تَعَالَى بِهِنَّ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهُنَّ شَيْئًا غَفَرَ اللهُ لَهُ ذُنُوبَهُ وَإِنْ كَانَتْ مِلْءَ الْأَرْضِ
يَا أَنَسُ ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ أَبَدًا تُصَلِّي فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي عَلَيْكَ مَا دُمْتَ تُصَلِّي
اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ
قَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : حُبِّبَتْ إِلَيْكَ الصَّلَاةُ فَخُذْ مِنْهَا مَا شِئْتَ
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ
مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهَرٍ عَذْبٍ جَارٍ أَوْ غَمْرٍ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ
مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ وَأُصِيبَتْ ذِمَّتُهُ فَقَدِ اسْتُبِيحَ حِمَى اللهِ تَعَالَى
أَقِيمِي الصَّلَاةَ فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الْجِهَادِ
باب الأذان4
اهْتَمَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَذَانِ لِلصَّلَاةِ
أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ
رَوَاهُ البَزَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا الفَضلُ بنُ سَهلٍ وَأَحمَدُ بنُ الوَلِيدِ قَالَا ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ المَخزُومِيُّ بِهَذَا
أَوَّلُ مَنْ أَذَّنَ فِي السَّمَاءِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
باب مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم2
كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُؤَذِّنَانِ ، أَحَدُهُمَا بِلَالٌ ، وَالْآخَرُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْأَصَمِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
قَالَ أَبُو نُعَيمٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ خَلَّادٍ ثَنَا الحَارِثُ بِهِ رَوَاهُ أَبُو قُرَّةَ الزُّبَيدِيُّ فِي سُنَنِهِ مِن طَرِيقِ
باب صفة الأذان وموضعه2
أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ مَثْنَى مَثْنَى ، وَيُوتِرُ الْإِقَامَةَ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِلَالًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنْ يُؤَذِّنَ فَوْقَ ظَهْرِ الْكَعْبَةِ
باب التأذين قبل الفجر في رمضان2
مَنَعْتَ النَّاسَ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ ، انْطَلِقْ فَاصْعَدْ فَنَادِ : أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ قَدْ نَامَ
لَا تَعْتَدُّوا بِأَذَانِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ ، وَلَكِنْ أَذَانِ بِلَالٍ
باب لا يكون الإمام مؤذنا2
لَوْ أُطِيقُ الْأَذَانَ مَعَ الْخِلِّيفَى لَأَذَّنْتُ
مَوَالِينَا وَعَبِيدُنَا ، إِنَّ ذَلِكَ بِكُمْ لَنَقْصٌ كَثِيرٌ
باب فضل المؤذنين6
إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِ اللهِ تَعَالَى إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِينَ يُرَاعُونَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
الْمُؤَذِّنُ فَضْلُهُ عَلَى مَنْ حَضَرَ الصَّلَاةَ بِأَذَانِهِ عِشْرُونَ وَمِائَةٌ
الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ لَا يَسْمَعُونَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَّا الْأَذَانَ
أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا جَنَابِذَ مِنْ لُؤْلُؤٍ
بَلَغَنَا أَنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ الْمُؤَذِّنُونَ
باب ما يقول إذا سمع المؤذن6
كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذَا سَمِعَ الْأَذَانَ قَالَ : مَرْحَبًا بِالْقَائِلِينَ عَدْلًا ، وَبِالصَّلَاةِ مَرْحَبًا وَأَهْلًا
أَشْهِدْ بِهَا كُلَّ شَاهِدٍ ، وَأَتَحَمَّلُهَا عَنْ كُلِّ جَاحِدٍ
إِذَا نَادَى الْمُنَادِي بِالصَّلَاةِ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ
وَأَخرَجَهُ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ عَنِ الهَيثَمِ إِلَى قَولِهِ وَاستُجِيبَ الدُّعَاءُ وَلَم يَذكُر مَا بَعدَهُ
كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ قَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ
مَنْ قَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ وَشَهِدَ مِثْلَ شَهَادَتِهِ فَلَهُ الْجَنَّةُ
باب ما يقول بعد الأذان2
سَلُوا اللهَ تَعَالَى لِي الْوَسِيلَةَ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيدَةَ بِهَذَا تَابَعَهُ الوَلِيدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ
باب من أذن فهو يقيم1
يُقِيمُ مَنْ أَذَّنَ
باب إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة1
رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ ، وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَقَالَ : « أَصَلَاتَانِ مَعًا
باب المواقيت29
أَيَّ ذَلِكَ أَرَدْتَ فَهُوَ وَقْتٌ ، وَمَا بَيْنَهُمَا وَقْتٌ
صَلِّهَا مَعِي الْيَوْمَ وَفِي غَدٍ
كَتَبْتُ فِي الصَّلَاةِ ، وَأَحَقُّ مَا تَعَاهَدَ الْمُسْلِمُونَ أَمْرَ دِينِهِمْ ، وَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ، حَفِظْتُ مِنْ ذَلِكَ مَا حَفِظْتُ ، وَنَسِيتُ مِنْهُ مَا نَسِيتُ
جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : [قُمْ] فَصَلِّ ، وَذَلِكَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ حِينَ مَالَتْ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنْ صَلِّ الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ
جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ [فَصَلَّى] بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَصَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ
لَوْلَا أَنْ تَنَامَ أُمَّتِي عَنْهَا لَسَرَّنِي أَنْ أَجْعَلَهَا فِي ثُلُثِ اللَّيْلِ أَوْ نِصْفِ اللَّيْلِ
لَا تُقَدِّمُوهَا لِلْفَرَاغِ ، وَلَا تُؤَخِّرُوهَا لِلْحَاجَةِ
اسْتَعِينُوا بِلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، فَإِنَّهَا تَدْفَعُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ بَابًا مِنَ الضَّرَّاءِ أَدْنَاهَا الْهَمُّ
نَوِّرْ بِلَالُ بِالصُّبْحِ قَدْرَ مَا يُبْصِرُ الْقَوْمُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِمْ
أَصْبِحُوا بِصَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَإِنَّكُمْ كُلَّمَا أَصْبَحْتُمْ بِهَا كَانَ أَعْظَمَ لِلْأَجْرِ
وَرَوَاهُ البَزَّارُ وَقَالَ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ عُبَيدِ اللهِ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ ثَنَا فُلَيحٌ عَن عَاصِمِ بنِ عُمَرَ عَن
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ ثُمَّ يَرْجِعُ نَاسٌ إِلَى أَهَالِيهِمْ وَهُمْ يَنْظُرُونَ مَوَاقِعَ النَّبْلِ حِينَ يَرْمُونَهَا
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، فَلَمْ يُصَلِّ حَتَّى أَتَى سَرِفَ ، وَهِيَ تِسْعَةُ أَمْيَالٍ مِنْ مَكَّةَ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ حِينَ [انْشَقَّ الْفَجْرُ وَ] النُّجُومُ شَابِكَةٌ فِي السَّمَاءِ [مَا نَكَادُ] نَتَعَارَفُ ، وَالرِّجَالُ مَا تَكَادُ تَعَارَفُ
لَا تَفُوتُ صَلَاةٌ حَتَّى يَدْخُلَ وَقْتُ الْأُخْرَى
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِغَلَسٍ ، فَيَنْصَرِفُ أَحَدُنَا وَلَا يَعْرِفُ صَاحِبَهُ
أَنَّا كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ ، ثُمَّ نَأْتِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ، وَهِيَ عَلَى مِيلَيْنِ مِنَ الْمَدِينَةِ ، وَإِنَّ الشَّمْسَ لَمْ تُفْقَدْ
الْوَقْتُ مَا بَيْنَهُمَا
إِذَا كَانَ الْفَيْءُ ذِرَاعًا وَنِصْفًا إِلَى ذِرَاعَيْنِ فَصَلُّوا الظُّهْرَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْفِرُ بِالْفَجْرِ
أَصْبِحُوا بِصَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ
إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ وَمَا فَاتَهُ مِنْ وَقْتِهَا أَشَدُّ عَلَيْهِ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ وَمَا فَاتَهُ مِنْ وَقْتِهِ أَفْضَلُ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ
أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ تَعَالَى : الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ أَيُّنَا لَا يَسْهُو ؟ [أَيُّنَا] لَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ
الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ ، أَسَهْوُ أَحَدِنَا فِي صَلَاتِهِ حَدِيثُ نَفْسِهِ
هُمُ الَّذِينَ يُخْرِجُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا
إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ فَسَقَةٌ ، يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا
باب مراعاة الأوقات بالمقادير المعتادة2
إِنَّهُ يُؤَذِّنُ لِلصَّلَاةِ ، وَيُوقِظُ النَّائِمَ ، وَيَطْرُدُ الْجِنَّ بِصِيَاحِهِ
كَانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تَتَّخِذُ دِيكًا لِوَقْتِ صَلَاتِهَا وَلِوَقْتِ سَحُورِهَا
باب جواز الجمع بين الظهر والعصر للحاجة1
إِنَّ وَفْدَ ثَقِيفَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَهْدَوْا إِلَيْهِ هَدِيَّةً ، فَسَأَلُوهُ وَمَا زَالُوا يَسْأَلُونَهُ حَتَّى مَا صَلَّوُا الظُّهْرَ إِلَّا مَعَ الْعَصْرِ
باب تأخير العصر وتعجيلها2
الصَّلَاةَ أَصْلَحَكَ اللهُ ! قَالَ : « أَيُّ الصَّلَاةِ ؟ » قَالَتْ : صَلَاةُ الْعَصْرِ
إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَا نُصَلِّي الصُّفَيْرَا
باب الإبراد بالظهر3
أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ فِي الْحَرِّ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ حَمَّادٍ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ دَاوُدَ بِهِ قَالَ أَبُو يَعلَى كَذَا حَدَّثَنَا
إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ
باب كراهية تسميتها العتمة2
لَا يَغْلِبَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ [صَلَاتِكُمْ] ، فَإِنَّهَا فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : الْعِشَاءُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بِهِ
باب كراهية النوم قبلها2
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّوْمِ قَبْلَهَا وَعَنِ السَّمَرِ بَعْدَهَا - يَعْنِي الْعِشَاءَ
كُنْتُ أَبِيتُ قَبْلَ الْعَتَمَةِ ، فَإِذَا سَمِعْتُ الْإِقَامَةَ قُمْتُ فَصَلَّيْتُ ، فَبَلَغَنِي أَنَّهُ يُكْرَهُ ، فَسَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَكَرِهَهُ ، وَقَالَ : ( لَا تَنَامِي قَبْلَهَا
باب السمر بعد العشاء4
إِنِّي مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [نَائِمًا قَبْلَ هَذِهِ الصَّلَاةِ ، وَلَا مُتَحَدِّثًا بَعْدَهَا ، إِمَّا نَائِمًا فَيَسْلَمُ ، وَإِمَّا مُصَلِّيًا فَيَغْنَمُ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] نَائِمًا قَبْلَ الْعِشَاءِ ، وَلَا لَاغِيًا بَعْدَهَا ؛ إِمَّا ذَاكِرًا فَيَغْنَمُ ، وَإِمَّا نَائِمًا فَيَسْلَمُ
السَّمَرُ لِثَلَاثٍ : لِعَرُوسٍ ، أَوْ مُسَافِرٍ ، أَوْ مُتَهَجِّدٍ بِاللَّيْلِ
مَنْ نَامَ قَبْلَ الْعِشَاءِ فَلَا نَامَ
باب الدعاء في الصلاة1
سَلُوا حَوَائِجَكُمْ إِلَى اللهِ تَعَالَى فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ
باب الأوقات التي نهي عن الصلاة فيها20
إِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ فَالصَّلَاةُ مَقْبُولَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْفَجْرَ
إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَإِنَّهُ لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ يَوْمَئِذٍ نِصْفَ النَّهَارِ ، لِأَنَّ جَهَنَّمَ لَا تُسَعَّرُ فِيهِ
لَا تُصَلُّوا عَلَى جَنَائِزِكُمْ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ ، فَجَلَسَ الْأَمِيرُ وَالنَّاسُ
كُنْتُ أُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا رَأَيْتُهُ صَلَّى بَعْدَ الْعَصْرِ وَلَا بَعْدَ الصُّبْحِ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي بُكَيرٍ ثَنَا زُهَيرٌ بِهِ هَذَا الإِسنَادُ حَسَنٌ
يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ، تَنْهَوْنَ عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَجْرِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ ؟ ! قَالَ : أَجَلْ ، إِلَّا أَنَّ هَذَا الْبَيْتَ لَيْسَ كَغَيْرِهِ
كُنَّا فِي جِنَازَةٍ فِيهَا بُدَيْلٌ ، فَقَالَ - وَالشَّمْسُ مُصْفَرَّةٌ عَلَى أَطْرَافِ الْحِيطَانِ -: لَا تُصَلُّوا هَذِهِ السَّاعَةَ
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ
وَقَالَ ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا المُقرِئُ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ بِهِ
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا يَعلَى ثَنَا الإِفرِيقِيُّ بِهِ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَنَهَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلَّى بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَضْرِبُ عَلَى الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ
أَلَا مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُصَلُّونَ صَلَاةً قَدْ صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا رَأَيْتُهُ يُصَلِّيهَا ، وَقَدْ سَمِعْنَاهُ يَنْهَى عَنْهَا
لِمَ يَا عُمَرُ تَضْرِبُنِي عَلَى صَلَاةٍ صَلَّيْتُهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الصَّلَاةِ نِصْفَ النَّهَارِ إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ
طُفْتُ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ ، فَرَكِبَ فَلَمْ يُصْبِحْ حَتَّى أَتَى ذَا طُوًى ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ
لَا تُصَلُّوا حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّهَا إِنَّمَا تَطْلُعُ فِي قَرْنِ شَيْطَانٍ
لَا تُصَلُّوا عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلَا عِنْدَ غُرُوبِهَا
باب لا فرض من الصلاة غير الخمس3
إِنِّي فَرَضْتُ عَلَى أُمَّتِكَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ
كَانَ لَكَ فِي الْخَمْسِ خَمْسِينَ ، الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا
مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ ، وَآتَى الزَّكَاةَ ، وَحَجَّ الْبَيْتَ ، وَصَامَ رَمَضَانَ ، وَقَرَى الضَّيْفَ - دَخَلَ الْجَنَّةَ
باب استقبال القبلة والسترة للمصلي11
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ تَحَوَّلَ إِلَى الْكَعْبَةِ ، فَأَشْهَدُ عَلَى إِمَامِنَا وَالرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ
إِرْهَقُوا الْقِبْلَةَ
حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ مَعرُوفٍ ثَنَا بِشرُ بنُ السَّرِيِّ بِهِ
مَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِنْ أُمُورِ النَّاسِ غَيْرَ الْقِبْلَةِ
أَكْرَمُ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَهَذِهِ الْقِبْلَةُ هَذِهِ الْقِبْلَةُ
إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَبْصَرَ رَجُلًا يُصَلِّي بَعِيدًا مِنَ الْقِبْلَةِ ، فَقَالَ : تَقَدَّمْ ، لَا تُفْسِدْ عَلَيْكَ صَلَاتَكَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ مِنْ قِبَلِ بَابِ بَنِي شَيْبَةَ ، حَتَّى جَاءَ إِلَى وَجْهِ الْكَعْبَةِ ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْمَرْأَةُ وَالْكَلْبُ
إِذَا كَانَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ مَنْ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْكَ مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ فَقَدْ سَتَرَكَ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا أَبُو أَحمَدَ الزُّبَيرِيُّ عَن حَجَّاجٍ نَحوَهُ وَقَالَ أَخبَرَنِي مَن سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى
باب الاجتهاد في القبلة1
قَدْ أَجْزَأَتْ صَلَاتُكُمْ
باب ستر العورة10
يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ ، لَا تَكْشِفْ عَنْ فَخِذِكَ فَإِنَّهَا عَوْرَةٌ ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ ، فَإِنَّكَ تُغَسِّلُ الْمَوْتَى
يَا عَلِيُّ ، غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
لَا تُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ لِمَنْ قَدَرَ
كَيْفَ تُصَلِّي [الْأَمَةُ ؟] قَالَ : ( كَمَا تَخْرُجُ
تُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
يَا بُنَيَّةُ ، إِنَّ آخِرَ صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهِ
رَأَيْتُ مَيْمُونَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُصَلِّي فِي دِرْعٍ سَابِغٍ ضَيِّقٍ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الْقَوْمِ يَغْرَقُونَ فَيَخْرُجُونَ عُرَاةً كَيْفَ يُصَلُّونَ ؟ قَالَ : إِنْ أَصَابُوا حَشِيشًا اسْتَتَرُوا بِهِ
كَانَ عَامَّةُ مَنْ يُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَ الْعُقَدِ
باب جواز الصلاة في الثوب الواحد13
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ
أَمَّنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا يَعلَى بنُ الحَارِثِ بِهِ
قَالَ وَحَدَّثَنَا مُوسَى بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ بِهِ
زُرْتُ أُخْتِي أُمَّ حَبِيبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ يَحيَى ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ بِهِ كذا في طبعة دار العاصمة ولم يذكره أبو يعلى
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ الحُسَينِ ثَنَا مُبَشِّرٌ يَعنِي ابنَ إِسمَاعِيلَ وَالحَارِثُ بنُ عَطِيَّةَ وَمُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ عَنِ
اقْطَعْ بَيْنَكُمَا بِثَوْبٍ ثُمَّ صَلِّ كَيْفَ شِئْتَ
لَا يَضُرُّ أَحَدَكُمْ أَنْ يُصَلِّيَ فِي ثَوْبِهِ مُشْتَمِلًا ، وَلَكِنْ لِيَعْقِدْهُ لَا يَشْغَلْهُ عَنْ صَلَاتِهِ
إِنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ، وَكَانَ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
رَأَيْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَؤُمُّ النَّاسَ فِي الْجَيْشِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مُتَوَكِّئًا عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ قِطْرِيٌّ ، لَيْسَ عَلَيْهِ ثَوْبٌ غَيْرُهُ
الصَّلَاةُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ حَسَنٌ ، قَدْ فَعَلْنَاهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب ما يصلى عليه وفيه6
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْحَصِيرِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ عَلَى ثَوْبِهِ
دَخَلْتُ عَلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي عَلَى حَصِيرٍ ، فَسَجَدَ عَلَيْهِ
رَأَيْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يُصَلِّي عَلَى لَوْحٍ
مَا أُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِهِمْ هَذَا الْمُغْلَقِ
باب ما يصلى إليه وما لا يصلى إليه5
كُنْتُ أُصَلِّي إِلَى قَبْرٍ ، فَرَآنِي عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : الْقَبْرَ ، الْقَبْرَ
قَالَا وَحَدَّثَنَا هُشَيمٌ أَنَا مَنصُورٌ عَنِ الحَسَنِ عَن أَنَسٍ عَن عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ بِمِثلِ ذَلِكَ هَذَا خَبَرٌ صَحِيحٌ
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ
كُنْتُ أُصَلِّي ، فَمَرَّ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيَّ فَمَنَعْتُهُ ، فَسَأَلْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، لَا يَضُرُّكَ
إِنَّكُمْ إِنْ أَطَعْتُمْ هَذَا وَأَصْحَابَهُ لَيُهَوِّدُنَّكُمْ
باب النهي عن ضرب المصلين4
فَإِنَّا قَدْ نُهِينَا عَنْ ضَرْبِ الْمُصَلِّينَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ضَرْبِ الْمُصَلِّينَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ فَذَكَرَهُ
وَحَدَّثَنَا عَمرُو بنُ الضَّحَّاكِ بنِ مَخلَدٍ ثَنَا أَبِي نَا مُوسَى بِهِ وَ مُوسَى ضَعِيفٌ
باب متى يؤمر الصبي بالصلاة2
إِذَا عَرَفَ أَحَدُهُمْ يَمِينَهُ مِنْ شِمَالِهِ فَمُرُوهُ بِالصَّلَاةِ
مُرُوهُمْ بِالصَّلَاةِ [لِسَبْعٍ ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا لِثَلَاثَ عَشْرَةَ
باب بناء المساجد وتوسيعها5
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَبْنِي الْمَسْجِدَ ، فَقَالَ : « أَوْسِعُوهُ [تَمْلَؤُوهُ
إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَزِيدَ فِي قِبْلَتِنَا » لَمَا زِدْتُ
حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مَسلَمَةَ بنِ قَعنَبٍ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ مِثلَهُ قَالَ العُمَرِيُّ فَزَادَ
إِنَّ الْمَسَاجِدَ بُيُوتُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
أَنَّ خَيْرَ الْبِقَاعِ الْمَسَاجِدُ ، وَأَنَّ شَرَّ الْبِقَاعِ الْأَسْوَاقُ
باب فضل من بنى مسجدا15
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا وَلَوْ مِثْلَ مَفْحَصِ قَطَاةٍ ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
وَقَالَ إِسحَاقُ أَخبَرَنَا جَرِيرٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ يَعنِي عَنِ الأَعمَشِ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ - يَعْنِي ابْنَ عَيَّاشٍ - وَغَيْرُهُ
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ وَكُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ
مَنْ بَنَى مَسْجِدًا
وَقَالَ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ ثَنَا قُطبَةُ عَنِ الأَعمَشِ بِهِ مَرفُوعًا
رَوَاهُ الرُّويَانِيُّ فِي مُسنَدِهِ حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَنِ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا سَلمُ بنُ جُنَادَةَ ثَنَا وَكِيعٌ فِي دَارِهِ عَن سُفيَانَ الثَّورِيِّ عَنِ الأَعمَشِ مَرفُوعًا قَالَ
وَرَوَاهُ أَبُو يَعلَى فِي مُسنَدِهِ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَرعَرَةَ ثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ ثَنَا قُطبَةُ بنُ العَلَاءِ
وَمَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا أَعْطَاهُ اللهُ بِكُلِّ شِبْرٍ - أَوْ قَالَ : بِكُلِّ ذِرَاعٍ - أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ مَدِينَةٍ مِنْ ذَهَبٍ
مَنْ بَنَى مَسْجِدًا وَلَوْ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ لِبَيْضِهَا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
مَنْ بَنَى مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
وَلَوْ قَدْرَ مِفْحَصِ قَطَاةٍ
مَنْ بَنَى بَيْتًا لِيُعْبَدَ اللهُ فِيهِ مِنْ حَلَالٍ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ مِنْ دُرٍّ وَيَاقُوتٍ
باب كراهية بناء المساجد لغير صلاة فيها1
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَبْنُونَ الْمَسَاجِدَ [يَتَبَاهَوْنَ] بِهَا ، ثُمَّ لَا يَعْمُرُونَهَا إِلَّا قَلِيلًا
باب صون المساجد11
جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمْ صِبْيَانَكُمْ وَمَجَانِينَكُمْ
أَعِدْهَا فِي ثَوْبِكَ
رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا قَدْ أَخَذَ قَمْلَةً
نَهَى أَنْ تُقَامَ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ
لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ
صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ ، وَلَا تَنْقُلُوا هَذَا الْخَبَثَ بِأَقْدَامِكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ كُلُّ جِيرَانِ الْمَسْجِدِ يَسَعُهُ طُهُورُكُمْ
الْبُصَاقُ فِي الْمَسْجِدِ سَيِّئَةٌ ، وَدَفْنُهَا حَسَنَةٌ
إِذَا رَأَيْتُمُ الشَّيْخَ يُنْشِدُ الشِّعْرَ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَذْكُرُ أَيَّامَ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَاقْرَعُوا رَأْسَهُ بِالْعَصَا
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ بَنُو آدَمَ
مَا كَانَ بِأَرْضِنَا يَوْمَئِذٍ ثُومٌ ، وَإِنَّمَا الَّذِي نُهِيَ عَنْهُ : الْبَصَلُ ، وَالْكُرَّاثُ
لَوْلَا أَنَّ الْمَلَكَ يَنْزِلُ عَلَيَّ لَأَكَلْتُهُ
باب في فضل ملازمة المسجد14
أَفْضَلُ الرِّبَاطِ انْتِظَارُ الصَّلَاةِ
مَنْ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ أَوْ دَخَلَ مَسْجِدًا لِلصَّلَاةِ لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ
دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ حَبِيبٍ - هُوَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ - وَهُوَ يَقْضِي - أَيْ يَمُوتُ - فِي مَسْجِدِهِ
إِنَّ الْعَبْدَ لَا يَزَالُ فِي صَلَاةٍ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَطَّنُ الْمَسَاجِدَ فَيَحْبِسُهُ عَنْهَا مَرَضٌ أَوْ عِلَّةٌ ثُمَّ عَادَ إِلَّا تَبَشْبَشَ اللهُ بِهِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَيُنَادِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَيْنَ جِيرَانِي
عُمَّارُ مَسَاجِدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ [هُمْ] أَهْلُ اللهِ
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا صَالِحٌ بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ الحَجَّاجِ النِّيلِيُّ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ قَالَا ثَنَا صَالِحٌ بِهِ وَقَالَ البَزَّارُ لَا نَعلَمُ رَوَاهُ عَن ثَابِتٍ
إِنَّ الْمَسْجِدَ بُيُوتُ الْمُتَّقِينَ ، فَمَنْ كَانَتِ الْمَسَاجِدُ بُيُوتَهُ أَتَمَّ اللهُ لَهُ بِالرَّوْحِ
سِتُّ مَجَالِسَ مَا كَانَ الْمُسْلِمُ فِي مَجْلِسٍ مِنْهَا إِلَّا كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ تَعَالَى
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ المُقرِئُ بِهِ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُسلِمٌ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ بِهِ كذا في طبعة دار العاصمة وهو مصحف والصواب سلمة وهو ابن
باب القول عند دخول المسجد والخروج منه4
إِنِّي لَأَقُولُ إِذَا دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ
اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
باب ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب13
صَلِّ فِي [الْقَوْسِ] ، وَاطْرَحِ الْقَرْنَ
قَالَ إِسحَاقُ وَكَانَ عِيسَى بنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا بِهِ عَن عُقبَةَ بنِ خَالِدٍ وَفَسَّرَهُ عِيسَى قَالَ القَرَنُ الجُعبَةُ الصَّغِيرَةُ
وَقَالَ إِسحَاقُ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ عَن مُوسَى بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهِ
كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُعَسْكَرِ فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَثَبْنَا إِلَى قِسِيِّنَا وَسُيُوفِنَا فَصَلَّيْنَا فِيهَا بِمَنْزِلَةِ الرِّدَاءِ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُصَلِّيَ وَأَنَا عَاقِصٌ شَعَرِي
مَنِ اشْتَرَى ثَوْبًا بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ وَفِيهِ دِرْهَمٌ حَرَامٌ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ لَهُ صَلَاةً مَا كَانَ عَلَيْهِ
مَا حَمَلَكُمْ عَلَى خَلْعِ نِعَالِكُمْ
لِمَ] خَلَعْتُمْ نِعَالَكُمْ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَعَلَيْهِ نَعْلَانِ مِنْ جِلْدِ بَعِيرٍ . قَالَ : فَتَفَلَ عَنْ يَسَارِهِ ثُمَّ حَكَّ حَيْثُ تَفَلَ بِنَعْلِهِ
إِنَّ عَبْدَ اللهِ أَتَى أَبَا مُوسَى فِي دَارِهِ ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ
كَانَ يُصَلِّي فِي خُفَّيْهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ
باب السواك عند كل صلاة1
لَوْلَا أَنْ تُضَيِّعُوا لَأَمَرْتُكُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
باب الصفوف10
إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً يَتَقَدَّمُ أَحَدُهُمْ وَيَتَأَخَّرُ اثْنَانِ يَصُفَّانِ خَلْفَهُ
كَانَ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ يُصَلِّينَ مَعَ الرِّجَالِ فِي الصَّفِّ ، فَاتَّخَذْنَ قَوَالِبَ يَتَطَاوَلْنَ بِهَا
دَخَلْتُ مَعَ [ عُمَرَ ] فِي سُبْحَةِ الظُّهْرِ ، فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ ، فَجَاءَ يَرْفَأُ ، فَقُمْتُ أَنَا وَهُوَ خَلْفَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِ وَبِجَابِرٍ - أَوْ جَبَّارِ - ابْنِ صَخْرٍ ، فَأَقَامَهُمَا خَلْفَهُ
رَاصُّوا الصُّفُوفَ ، فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تَخَلَّلُكُمْ كَأَنَّهَا أَوْلَادُ [الْحَذَفِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ أَبَانَ ثَنَا ابنُ فُضَيلٍ بِهِ
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا ، وَشَرُّهَا آخِرُهَا
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى مُقِيمِ الصَّفِّ الْأَوَّلِ
أَمَّتْنَا أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِي الْعَصْرِ ، فَقَامَتْ بَيْنَنَا
كَانَ بِلَالٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُسَوِّي مَنَاكِبَنَا ، وَيَضْرِبُ أَقْدَامَنَا لِإِقَامَةِ الصَّفِّ
باب صلاة الجماعة11
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَأْتِيَ اللهَ تَعَالَى آمِنًا فَلْيَأْتِ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ حَيْثُ يُؤَذَّنُ لَهَا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ حَمَّادٍ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ صَارِخًا بِالصَّلَاةِ ، ثُمَّ أَتَخَلَّفَ عَلَى رِجَالٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الصَّلَاةِ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ
اذْهَبَا إِلَى الصَّلَاةِ ، فَإِنَّ صَلَاةَ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
صَلَاةُ الرَّجُلِ وَحْدَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلَاةً
مَنْ حَافَظَ عَلَى الْجَمَاعَةِ حَيْثُ كَانَ وَمَعَ مَنْ كَانَ مَرَّ عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ اللَّامِعِ فِي أَوَّلِ زُمْرَةٍ مَعَ السَّابِقِينَ
مَنْ سَمِعَ الْأَذَانَ ثُمَّ لَمْ يَأْتِ الصَّلَاةَ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ فَلَا صَلَاةَ لَهُ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَخْرُجَ الرَّجُلُ مِنَ الْمَسْجِدِ وَقَدْ سَمِعَ الْإِقَامَةَ
مَنْ سَمِعَ نِدَاءَ الْجَمَاعَةِ ثُمَّ لَمْ يَأْتِ ثَلَاثًا ثُمَّ سَمِعَ ثُمَّ لَمْ يَأْتِ ثَلَاثًا طُبِعَ عَلَى قَلْبِهِ فَجُعِلَ قَلْبُهُ قَلْبَ مُنَافِقٍ
فَضْلُ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ جُزْءًا
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ
باب أقل الجماعة1
أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ
باب المحافظة على الجماعة2
شَهِدْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا بِمَكَّةَ ، وَالْحَجَّاجُ مُحَاصِرٌ ابْنَ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
لَا يُحَافِظُ الْمُنَافِقُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً عَلَى [صَلَاةِ] الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
باب الأمر باتباع الإمام في أفعاله7
إِذَا صَلَّى الْإِمَامُ جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا انْتَهَى [إِلَى] عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ أَرَادَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَنْ يَتَأَخَّرَ
الْإِمَامُ جُنَّةٌ ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا ، وَإِنْ صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ لِمَ تَأْثَمُونَ وَتُأَثِّمُونَ ؟ صَلَّيْتُ لَكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا أَخْرِمُ عَنْهَا
مَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَوْ وَضَعَ فَلَا صَلَاةَ لَهُ
إِنَّ] الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَخْفِضُهُ قَبْلَ الْإِمَامِ فَإِنَّمَا نَاصِيَتُهُ بِيَدِ شَيْطَانٍ
كُنَّا إِذَا رَفَعْنَا رُؤُوسَنَا مِنَ الرُّكُوعِ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ نَزَلْ قِيَامًا حَتَّى نَرَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ سَجَدَ وَأَمْكَنَ وَجْهَهُ مِنَ الْأَرْضِ
باب إثم من لا يقتصد في إمامته1
وَمَنْ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ بِهِ رَاضُونَ فَاقْتَصَدَ بِهِمْ فِي حُضُورِهِ وَقِرَاءَتِهِ ، وَرُكُوعِهِ ، وَسُجُودِهِ ، وَقُعُودِهِ ، فَلَهُ مِثْلُ أُجُورِهِمْ
باب أمر الإمام بالتخفيف6
تَجَوَّزُوا فِي الصَّلَاةِ ، فَإِنَّ خَلْفَكُمُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ
قَالَ الأَعمَشُ وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ عَنِ الحَارِثِ بنِ سُوَيدٍ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَ ذَلِكَ
قَالَ وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَ ذَلِكَ
قَالَ وَحَدَّثَنَا حَبِيبُ بنُ أَبِي ثَابِتٍ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
لَا تُشَدِّدُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَيُشَدَّدَ عَلَيْكُمْ ، فَإِنَّ قَوْمًا شَدَّدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ فَشُدِّدَ عَلَيْهِمْ
صَلِّ بِهِمْ صَلَاةَ أَضْعَفِهِمْ ، فَإِنَّ فِيهِمُ الصَّغِيرَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ ، [لَا تَكُنْ فَتَّانًا
باب الفتح على الإمام2
مَا اسْتِطْعَامُ الْإِمَامِ ؟ قَالَ : إِذَا سَكَتَ
أَمَا صَلَّى مَعَكُمْ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ
باب إعادة الصلاة لجماعة في المسجد1
مَرَّ بِنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي مَسْجِدِ بَنِي ثَعْلَبَةَ فَقَالَ : أَصَلَّيْتُمْ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ - وَذَلِكَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ - فَأَمَرَ رَجُلًا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ ، ثُمَّ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ
باب الزجر عن التدافع في الإمامة بعد الإمام1
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَتَدَافَعَ الْقَوْمُ الْإِمَامَةَ ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ هَذَا لِهَذَا ، وَهَذَا لِهَذَا : تَقَدَّمْ ، حَتَّى خُسِفَ بِهِمْ
باب مقدار القراءة في الصلاة7
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الْعِشَاءِ فِي السَّفَرِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ ، وَفِي الْآخِرَتَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
أَنَّهُمَا صَلَّيَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ [الصُّبْحَ] ، فَقَرَأَ : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فَسَجَدَ فِيهَا
صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الصُّبْحَ فَقَرَأَ فِيهَا الْحَجَّ ، فَسَجَدَ فِيهَا سَجْدَتَيْنِ ) . قُلْتُ : الصُّبْحُ ؟ قَالَ : ( الصُّبْحُ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الصُّبْحِ : تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ فِي الصُّبْحِ بِـ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ، وَ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الصُّبْحِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
باب التجميع في البيوت1
دَخَلْتُ عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا بِمَكَّةَ فَوَجَدْتُهُ جَالِسًا يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ
باب شروط الأئمة6
إِمَامُ الْقَوْمِ وَافِدُهُمْ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدِّمُوا أَفْضَلَكُمْ
كَانَ مُعَاذٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّ أَصْحَابَهُ
ثَلَاثَةٌ لَا تُقْبَلُ لَهُمْ صَلَاةٌ
إِنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَؤُمَّ الْمُتَيَمِّمُ الْمُتَوَضِّئِينَ
إِنَّ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَمَّهُمْ فِي قَمِيصٍ
يَا أَبَا عُبَيْدَةَ لَا يَؤُمَّنَّ أَحَدٌ بَعْدِي جَالِسًا
باب قضاء الفوائت7
فِي مَنْ نَسِيَ صَلَاةً - قَالَ : « يُصَلِّيهَا إِذَا ذَكَرَهَا
إِنَّكُمْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَرَدَّ اللهُ تَعَالَى إِلَيْكُمْ أَرْوَاحَكُمْ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا زُهَيرٌ ثَنَا الفَضلُ بنُ دُكَينٍ بِهِ
اسْتَخْلَفَنِي حُذَيْفَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَصَلَّيْنَا الظُّهْرَ ، وَأَتَيْنَا عَلَى قَوْمٍ يُصَلُّونَ الظُّهْرَ فَصَلَّيْنَا مَعَهُمْ
صَلَّى الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِالنَّاسِ ، فَأَعَادَ عَبْدُ اللهِ بِالنَّاسِ وَأَعَادَ الصَّلَاةَ
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلَمْ يَذْكُرْهَا إِلَّا وَهُوَ مَعَ الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّ مَعَ الْإِمَامِ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَعْرَسَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ إِلَّا بِالشَّمْسِ