المطالب العالية
كتاب الطهارة
197 حديثًا · 41 بابًا
باب المياه2
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
هُمَا الْبَحْرَانِ ، لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِمَا بَدَأْتَ
باب قدر ما يكفي من الماء للوضوء والغسل4
أَرِينِي الْإِنَاءَ الَّذِي كَانَ يَتَوَضَّأُ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! قَالَتْ : فَأَخْرَجَتْهُ
هَذَا رُبُعُ الْمُفْتِي
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ » تَوَضَّأَ بِكُوزٍ
تَوَضَّأَ بِنِصْفِ مُدٍّ
باب الغدير يقع فيه الجيفة وحكم الماء الراكد4
اسْقُوا وَاسْتَقُوا ; فَإِنَّ الْمَاءَ يَحِلُّ وَلَا يَحْرُمُ
وَقَالَ ابنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ هَاشِمٍ
كُنَّا نَسْتَحِبُّ أَنْ نَأْخُذَ مِنْ مَاءِ الْغَدِيرِ نَغْتَسِلُ بِهِ فِي نَاحِيَةٍ
كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ مَيْمُونَةَ فَتَنْزِلُ عَلَى الْغُدْرَانِ فِيهَا الْجِعْلَانُ وَالْبَعْرُ ، فَنَسْتَقِي لَهَا مِنْهُ
باب الماء المستعمل2
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِمَاءٍ ، وَفِي الْمَاءِ قِلَّةٌ ، « فَتَوَضَّأَ فِي جَوْفِ الْإِنَاءِ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَنُضِحَ عَلَى الْقَوْمِ
قَدِ اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ
باب إزالة النجاسات8
يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ ، وَيُصَبُّ عَلَيْهِ مِنَ الْغُلَامِ
إِنَّهُ لَيُصَبُّ مِنَ الْغُلَامِ ، وَيُغْسَلُ مِنَ الْجَارِيَةِ ، فَصُبُّوا صَبًّا
هَكَذَا يُصْنَعُ بِالْبَوْلِ ، يُنْضَحُ مِنَ الذَّكَرِ ، وَيُغْسَلُ مِنَ الْأُنْثَى
يُصَبُّ عَلَى بَوْلِ الْغُلَامِ الْمَاءُ ، وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ
حَدَّثَنَا حَوثَرَةُ حَدَّثَنَا مُبَارَكٌ عَنِ الحَسَنِ عَن أُمِّهِ عَن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا بِهِ وَزَادَ مَا لَم يَطعَم
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ ، فَبَالَ فِي الْمَسْجِدِ ، « فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَانِهِ فَاحْتُفِرَ ، وَصَبَّ عَلَيْهِ دَلْوًا مِنْ مَاءٍ
مَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ
يُطَهِّرُهُ ذَلِكَ الْمَكَانُ الطَّيِّبُ
باب سؤر الهرة وغيرها من الحيوانات الطاهرة3
كُنْتُ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فَأُهْدِيَ لَهَا صَحْفَةٌ فِيهَا خُبْزٌ وَلَحْمٌ
لَا بَأْسَ بِسُؤْرِ الْهِرَّةِ
إِنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سُئِلَ : الْهِرُّ يَشْرَبُ مِنَ الْإِنَاءِ ؟ قَالَ : « لَا بَأْسَ بِسُؤْرِ الْهِرِّ
باب طهارة المسك1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « يَأْخُذُ الْمِسْكَ ، وَيَمْسَحُ بِهِ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ
باب طهارة النخامة والدموع1
يَا عَمَّارُ » مَا نُخَامَتُكَ وَدُمُوعُ عَيْنَيْكَ إِلَّا بِمَنْزِلَةِ الْمَاءِ الَّذِي فِي رِكْوَتِكَ
باب الآنية8
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ مِنْهُ وَيَتَوَضَّأُ
يَا بُنَيَّ ، ادْعُ لِيَ مِنْ هَذِهِ الدَّارِ بِوَضُوءٍ
مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ يَا أُمَّ سَلَمَةَ
كُنَّا نُصِيبُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَغَانِمِنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ الْأَسْقِيَةَ
كَانَ يُعْجِبُهُ الْإِنَاءُ الْمُنْطَبِقُ
نِعْمَ الْقُبَّةُ ، إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا مَيْتَةٌ
إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ وَمَعَهُ نَاسٌ يُقْرِئُهُمْ ، فَدَعَا بِشَرَابٍ
إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
باب في الأمر بتغطية الإناء بالليل2
أَلَا خَمَّرْتَهُ ؟ وَلَوْ أَنْ تَعْرُضَ عَلَيْهِ بِعُودٍ
فَهَلَّا أَكْبَبْتَ عَلَيْهِ إِنَاءً وَعَرَضْتَ عَلَيْهِ عُودًا
باب الاستطابة26
نَحْوَ مِيلَيْنِ مِنْ مَكَّةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا انْطَلَقَ لِحَاجَتِهِ تَبَاعَدَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ » يَتَبَوَّأُ لِبَوْلِهِ كَمَا يَتَبَوَّأُ لِمَنْزِلِهِ
كَانَ
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبُولَ فَوَافَى عَزَازًا مِنَ الْأَرْضِ
سِتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ
لَا تَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ ، وَلَا تَسْتَدْبِرْهَا إِذَا اسْتَنْجَيْتَ
نَهَى أَنْ يَسْتَنْجِيَ الرَّجُلُ بِيَمِينِهِ
مَا بَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا غَيْرَ مَرَّةٍ فِي كَثِيبٍ أَعْجَبَهُ
نَهَى أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةُ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
لَا تَسْتَقْبِلُوا
أَنَّهُ رَأَى أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَالَ قَائِمًا وَعَلَيْهِ مُوَرَّدَتَانِ
رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَبُولُ قَائِمًا فِي الرَّحْبَةِ
أَنَّهُ أَتَى الْمِهْرَاسَ فَبَالَ قَائِمًا ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
أَنَّهُ رَأَى سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَالَ بَوْلَ الشَّيْخِ الْكَبِيرِ
بَيْنَمَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَائِمًا يَبُولُ فَمَاتَ
صَحِبْتُ أَبَا ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَأَعْجَبَتْنِي أَخْلَاقُهُ كُلُّهَا
جَاءَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَجَعَلَ يَقُولُ : عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ : كَيْفَ عَلَّمَكُمْ تَخْرُونَ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا أَبُو أَحمَدَ الزُّبَيرِيُّ بِهَذَا لَكِنَّهُ عَكَسَهُ فِي اليَمِينِ وَاليُسرَى
إِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ
ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ تُغْنِي فِي الِاسْتِنْجَاءِ
ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ زِيَادِ بنِ أَنعُمَ بِهِ
مَا عِنْدِي مَا أُزَوِّدُكُمْ بِهِ
إِنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ
عَلَيْكُمْ بِإِنْقَاءِ الدُّبُرِ
باب صفة الوضوء11
كَانَ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلَاثًا ، وَيُمَضْمِضُ ثَلَاثًا
تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا
وَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا كَامِلُ بنُ طَلحَةَ ثَنَا حَمَّادٌ مِثلَ حَدِيثِ بِشرٍ
أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَوَضَّأُ كَمَا تَوَضَّأْتُ
أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَوَضَّأُ كَمَا تَوَضَّأْتُ الْآنَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا غَسَّانُ بنُ الرَّبِيعِ ثَنَا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ بِهِ
كَذَا كَانَ وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ رَأْسَهُ هَكَذَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ
باب فرض الوضوء2
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ
وَعَن حَمَّادٍ عَن حُمَيدٍ وَغَيرِهِ عَنِ الحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ
باب السواك13
كَانَ يَسْتَاكُ فِي اللَّيْلِ مِرَارًا
كَانَ إِذَا انْتَبَهَ مِنَ اللَّيْلِ دَعَا جَارِيَةً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْتَاكُ هَذَا السِّوَاكَ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَجَعَلْتُ السِّوَاكَ عَزْمَةً
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ
وَقَالَ ابنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَيَّانَ ثَنَا سُلَيمَانُ عَن أَبِي حَبِيبٍ بِهِ
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ هِشَامٍ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ قَرمٍ عَن أَبِي حَبِيبٍ عَن رَجُلٍ مِن أَهلِ الحِجَازِ بِهَذَا
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوَثِّقُونَ مَسَاوِيكَهُمْ فِي ذَوَائِبِ سُيُوفِهِمْ
كَانَ يَسْتَاكُ بِفَضْلِ وَضُوئِهِ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ يُوسُفَ ثَنَا أَبِي بِهِ يُوسُفُ هُوَ السَّمتِيُّ ضَعِيفٌ جِدًّا
السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ
حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ حَمَّادٍ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ بِهَذَا قَالَ عَبدُ الأَعلَى هُوَ خَطَأٌ وَالصَّوَابُ عَنِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ السِّوَاكِ بِعُودِ الرَّيْحَانِ
باب خصال الفطرة9
يَسْأَلُنِي أَحَدُكُمْ عَنْ خَبَرِ السَّمَاءِ وَيَدَعُ أَظْفَارَهُ كَأَظْفَارِ الطَّيْرِ
رَأَيْتُ شَقِيقًا أَخَذَ مِنْ شَعَرِهِ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً
نَمْسَحُهُ بِالْمَاءِ
مَا مَسَّهُ الْحَدِيدُ مِنْ ظُفُرٍ أَوْ شَعَرٍ فَأَمِسَّهُ بِالْمَاءِ
مَا زَادَهُ إِلَّا طَهَارَةً
يَا غُلَامُ ، أَبْلِغِ الْعَظْمَيْنِ
أُمِرَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَاخْتَتَنَ بِقَدُومٍ ، فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ
إِنَّمَا سُمِّيَ النَّجَّارُ؛ لِأَنَّهُ اخْتَتَنَ بِالْقَدُومِ
الْمُطَهِّرَاتُ أَرْبَعٌ : قَصُّ الشَّارِبِ
باب الذكر على الوضوء1
يَا عَلِيُّ ، إِذَا تَوَضَّأْتَ فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَمَامَ الْوُضُوءِ ، وَتَمَامَ الصَّلَاةِ
باب التسمية1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ لِلْوُضُوءِ ، يَكْفِي الْإِنَاءَ
باب فضل إسباغ الوضوء وفضل الوضوء11
إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ
رَوَاهُ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ عَن صَفوَانَ
وَرَوَاهُ أَبُو يَعلَى عَن أَحمَدَ بنِ إِبرَاهِيمَ الدَّورَقِيِّ عَن صَفوَانَ وَرَوَاهُ الدَّرَاوَردِيُّ وَأَبُو ضَمرَةَ عَنِ الحَارِثِ
جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الصَّلَاةِ ، فَإِنَّكَ إِذَا غَسَلْتَ وَجْهَكَ انْتَثَرَتِ الذُّنُوبُ مِنْ أَشْفَارِ عَيْنَيْكَ
غُرًّ مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ
إِنَّ الْخَصْلَةَ الصَّالِحَةَ تَكُونُ فِي الرَّجُلِ ، فَيُصْلِحُ اللهُ تَعَالَى بِهَا عَمَلَهُ كُلَّهُ
قَالَ البَزَّارُ نَا سَهلُ بنُ بَحرٍ نَا مُعَلَّى بنُ أَسَدٍ نَا بَشَّارُ بنُ الحَكَمِ أَبُو بَدرٍ الضَّبِّيُّ نَا ثَابِتٌ بِهِ
مَثَلُ الْمَرْءِ مَثَلُ نَهَرٍ يَغْتَسِلُ مِنْهُ خَمْسَ مَرَّاتٍ ، فَمَا عَسَى أَنْ يَبْقَيَنَّ عَلَيْهِ مِنْ دَرَنِهِ
وَأَنْتُمُ الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ
يَا بُنَيَّ ، عَلَيْكَ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ يُحِبَّكَ حَافِظَاكَ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ ثَنَا العَلَاءُ أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا أَنَسٌ رَضِيَ اللهُ
باب كراهية ذكر الله تعالى على غير وضوء2
لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي لَمْ أَكُنْ مُتَوَضِّئًا
مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَقُولَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
باب منع المحدث من مس المصحف1
أَنْ لَا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ
باب تخليل الأصابع واللحية4
التَّخَلُّلُ مِنَ الْوُضُوءِ أَنْ تُخَلِّلَ بَيْنَ أَصَابِعِكَ وَأَظْفَارِكَ
هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ أُخَلِّلَ
رَأَى ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَوْمًا يَتَوَضَّؤُونَ فَقَالَ : « خَلِّلُوا
تَوَضَّأَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَخَلَّلَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : « رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ ذَلِكَ
باب المضمضة من اللبن1
أَنَّهُ كَانَ يُمَضْمِضُ مِنَ اللَّبَنِ ثَلَاثًا
باب استحباب عدم الاستعانة في الطهور2
وَلَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكِلُ صَدَقَتَهُ إِلَى غَيْرِ نَفْسِهِ ، حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَضَعُهَا فِي يَدِ السَّائِلِ
مَهْ يَا عُمَرُ ; فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَشْرَكَنِي فِي طُهُورِي أَحَدٌ
باب المسح على الخفين13
إِنَّمَا أُمِرْتَ بِالْمَسْحِ
ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ
بِئْسَمَا لِي إِنْ كَانَ مَهْنَاهُ لَكُمْ ، وَإِثْمُهُ عَلَيَّ ; قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ وَيَأْمُرُ بِهِ
إِنْ أَدْخَلْتَهُمَا طَاهِرَتَيْنِ فَامْسَحْ عَلَيْهِمَا حَتَّى تَنْزِعَهُمَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ
ثُمَّ أَتَى دِجْلَةَ وَعَلَيْهِ خُفَّانِ رَنْدَجَانِ ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ مَرَّةً
رَأَيْتُ قَيْسَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَالَ ثُمَّ أَتَى دِجْلَةَ فَتَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ مَرَّةً
خَرَجْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَكَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفِّ ثَلَاثًا
أَقِرَّهُمَا ، وَامْسَحْ حَتَّى تَضَعَهُمَا حِينَ تَنَامُ
كُنَّا نَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَنُؤْمَرُ بِهِ
كُنَّا نَمْسَحُ خِفَافَنَا
يَا أَنَسُ ، فِي إِدَاوَتِكَ مَاءٌ
كُنَّا نَكُونُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ لَا نَنْزِعُ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ لِحَاجَةٍ فَقَضَيْنَاهَا
باب صفة المسح2
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ ، ثُمَّ جَاءَ حَتَّى تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، خَطَّطَ بِالْأَصَابِعِ
باب أول المسح على الخفين1
تَمْسَحُونَ عَلَيْهَا وَتُصَلُّونَ
باب ترك التوقيت1
لَا ، وَلَكِنْ يَمْسَحُهُمَا مَا بَدَا لَهُ
باب المسح على الموقين1
تَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُوقَيْنِ فِي رِجْلَيْهِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ثَلَاثًا
باب النضح بعد الوضوء2
هَذَا إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْخُذْ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَلْيَنْضَحْ بِهَا فَرْجَهُ
باب التمندل بعد الوضوء1
أَنَّهُ كَرِهَهُ
باب ما يقال بعد الوضوء1
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يَقُولُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
باب تجديد الوضوء إذا صلى بالأول1
كَانَ إِذَا صَلَّى ثُمَّ لَمْ يَبْرَحْ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى تَحْضُرَ صَلَاتُهُ
باب نواقض الوضوء4
يَتَوَضَّأُ أَحَدُكُمْ مِنَ الطَّعَامِ
عَزَمْتُ عَلَى صَاحِبِ هَذِهِ الرِّيحِ أَنْ يَتَوَضَّأَ وَيُعِيدَ صَلَاتَهُ
أَدْخَلَ أُصْبُعَهُ فِي أَنْفِهِ ، فَخَرَجَتْ مُتَلَطِّخَةً دَمًا أَوْ عَلَيْهَا دَمٌ ، ثُمَّ صَلَّى
اللَّمْسُ مَا دُونَ الْجِمَاعِ
باب القهقهة3
فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ ضَحِكَ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ
مَنْ ضَحِكَ فِي الصَّلَاةِ فَلَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ
يُعِيدُ الصَّلَاةَ ، وَلَا يُعِيدُ الْوُضُوءَ
باب الوضوء مما غيرت النار وبيان نسخه12
وَيُحَدِّثُ « أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ تَوَضَّأَ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
كُنَّا عِنْدَ هَذَا يَعْنِي الْحَجَّاجَ فَأُتِيَ بِطَعَامٍ فَأَكَلُوا ، ثُمَّ قَامُوا فَصَلَّوْا وَلَمْ يَتَوَضَّؤُوا ، فَقُلْتُ : أَوَمَا كُنْتُمْ تَفْعَلُونَ هَذَا
وَمَا لِي لَا أَكُونُ خَبِيثَ النَّفْسِ وَقَدْ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ هَؤُلَاءِ آنِفًا
تَوَضَّؤُوا ، وَالْوُضُوءُ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
إِنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
أَكَلَ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
لَوْ أَكَلْتُ لَحْمًا ، وَشَرِبْتُ لَبَنَ اللِّقَاحِ ، ثُمَّ أُصَلِّي وَلَمْ أَتَوَضَّأْ
أَوَلَيْسَ أَطْهَرُ طَعَامِنَا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَسَ مِنْ كَتِفٍ ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ كَتِفًا بَارِدًا ، فَكُنْتُ أَسْحَاهَا ، فَأَكَلَهَا
نَشَلْتُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتِفًا مِنْ قِدْرِ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَأَكَلَهَا
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ أَبَانَ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ عَن سُهَيلٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ
باب المضمضة من اللبن1
أَنَّهُ كَانَ تَمَضْمَضَ مِنَ اللَّبَنِ ثَلَاثًا
باب الوضوء من مس الفرج9
إِنِّي كُنْتُ مَسِسْتُ ذَكَرِي ، فَنَسِيتُ
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَرْأَةِ تَمَسُّ فَرْجَهَا ؟ قَالَ : « تَتَوَضَّأُ
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ
هُوَ كَبَعْضِ جَسَدِكَ
مَا أُبَالِي مَسِسْتُ إِيَّاهُ أَوْ أَنْفِي وَأُذُنِي
سُئِلَ حُذَيْفَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ
مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسِسْتُ أَوْ أَنْفِي
باب الوضوء من النوم8
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ مُضْطَجِعًا فَلَا يَتَوَضَّأُ
إِذَا وَضَعَ جَنْبَهُ تَوَضَّأَ
أَرَأَيْتَ إِنْ وَضَعْتُ جَنْبِي ؟ قَالَ : « تَوَضَّأْ
مَنْ نَامَ عَلَى كُلِّ حَالٍ لَا يَعْقِلُ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ
يَنَامُ قَاعِدًا حَتَّى أَسْمَعَ غَطِيطَهُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَغَيْرِهِ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَضَعُونَ جُنُوبَهُمْ
كُنَّا نَجِيءُ مَسْجِدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِنُصَلِّيَ ، فَنَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ ، فَمِنَّا مَنْ نَعَسَ أَوْ نَامَ
باب الوضوء من ألبان الإبل11
كَانَ » يَتَوَضَّأُ مِنْ أَلْبَانِ الْإِبِلِ وَلُحُومِهَا
قَالَ إِسحَاقُ ذَكَرَهُ المُعتَمِرُ لِغَيرِي عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ يَعنِي عَن لَيثٍ عَن مُوسَى عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ
أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ ، وَلَا أُصَلِّي فِي أَعْطَانِهَا
لَا يُصَلِّي فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ مِنْ أَلْبَانِ الْإِبِلِ وَلُحُومِهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ مِنَ اللَّبَنِ ، وَلَا يَتَوَضَّأُ مِنْهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، تُدْرِكُنَا الصَّلَاةُ وَنَحْنُ فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ أَفَنُصَلِّي ؟ فَقَالَ : صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ اللَّحْمَ ، ثُمَّ يَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ لَبَنًا ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الثَّرِيدَ وَيَشْرَبُ اللَّبَنَ
كَانَ يَمُرُّ بِالْقِدْرِ فَيَتَنَاوَلُ مِنْهُ الْعَرْقَ ، فَيُصِيبُ مِنْهُ ، ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
باب التيمم6
فَلَمَّا رَآنِي عَرَفَ الَّذِي جِئْتُ لَهُ ، فَضَرَبَ بِيَدَيْهِ إِلَى الْأَرْضِ فَمَسَحَ وَجْهَهُ
عَلَيْكُمْ بِالْأَرْضِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ نَزَلَ الْقَوْمُ
وَمَا يُدْرِينِي لَعَلِّي لَا أَبْلُغُهُ
التَّيَمُّمُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
أَطْيَبُ الصَّعِيدِ حَرْثُ الْأَرْضِ