قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ وَاصِلٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ قَالَ :
أَوَّلُ مَنْ رَأَيْتُ عَلَيْهِ خُفَّيْنِ فِي الْإِسْلَامِ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَتَانَا وَنَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَلَيْهِ خُفَّانِ أَسْوَدَانِ ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمَا وَيَعْجَبُ مِنْهُمَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَمَا إِنَّهُ سَتَكْثُرُ لَكُمْ ، أَيِ الْخِفَافُ » . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَكَيْفَ نَصْنَعُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « تَمْسَحُونَ عَلَيْهَا وَتُصَلُّونَ