الراجح المعول عليه هو أن حديث بسرة وحديث طلق كلاهما صحيحان لكن حديثها أصح وأثبت وأرجح من حديثه كما عرفت فيما تقدم
صحيح
يناقش الإسنادين1 حُكم
ابن حجر
أما الإسناد الأول فصحيح متصل وحديث بسرة في السنن الأربعة وأخرجه أحمد من حديث زيد بن خالد لكنه من رواية ابن إسحاق عن الزهري عن عروة عن زيد بن خالد وقد تبين في الإسناد الذي سقناه أن الزهري لم يسمعه من عروة فكأن ابن إسحاق دلسه تدليس التسوية لأنه صرح فيه بسماعه من الزهري فأخرجته من هذا الوجه للفائدة وباقي الطرق التي هنا لم يخرجوها