حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 255
310
باب المواقيت

وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا غَسَّانٌ - وَهُوَ ابْنُ الرَّبِيعِ - عَنْ مُوسَى بْنِ مُطَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقُلْتُ : أَخْبِرْنِي عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي كَانَ يَدُومُ عَلَيْهَا ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّهُ أَخَّرَ وَقَدَّمَ ، وَلَكِنَّ الصَّلَاةَ الَّتِي كَانَ يَدُومُ عَلَيْهَا كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا ؟ قَالَ : ( كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ ، فَإِنْ كَانَ الصَّيْفُ أَبْرَدَ بِهَا ، وَكَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ ، وَكَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا غَابَ قُرْصُ الشَّمْسِ ، وَيَنْصَرِفُ وَمَا يُرَى ضَوْءُ [النَّجْمِ] ، وَكَانَ يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ حَتَّى إِذَا خَافَ النَّوْمَ قَالَ : « يَا بِلَالُ أَذِّنْ » ، وَسَمِعْتُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « لَوْلَا أَنْ تَنَامَ أُمَّتِي عَنْهَا لَسَرَّنِي أَنْ أَجْعَلَهَا فِي ثُلُثِ اللَّيْلِ أَوْ نِصْفِ اللَّيْلِ » ، وَكُنَّا نَنْصَرِفُ مِنَ الْفَجْرِ وَنَحْنُ نَرَى ضَوْءَ النُّجُومِ )
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:سألت
    الوفاة90هـ
  2. 02
    الوفاة131هـ
  3. 03
    موسى بن مطير الكوفي
    في هذا السند:عن
    الوفاة161هـ
  4. 04
    غسان بن الربيع الأزدي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  5. 05
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه عبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 369) برقم: (1231) والبزار في "مسنده" (13 / 122) برقم: (6507) وابن حجر في "المطالب العالية" (3 / 163) برقم: (310)

الشواهد105 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (٣/١٦٣) برقم ٣١٠

سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقُلْتُ : أَخْبِرْنِي عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي كَانَ يَدُومُ عَلَيْهَا ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّهُ أَخَّرَ وَقَدَّمَ ، وَلَكِنَّ الصَّلَاةَ الَّتِي كَانَ يَدُومُ عَلَيْهَا كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا ؟ قَالَ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ [وفي رواية : حِينَ تَزُولُ(١)] الشَّمْسُ ، فَإِنْ كَانَ الصَّيْفُ أَبْرَدَ بِهَا ، وَكَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ [وفي رواية : وَيُصَلِّي الْعَصْرَ(٢)] [وفي رواية : وَالْعَصْرَ(٣)] وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ ، وَكَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا غَابَ قُرْصُ الشَّمْسِ [وفي رواية : وَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ حِينَ تَغْرُبُ(٤)] [وفي رواية : وَالْمَغْرِبَ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ(٥)] ، وَيَنْصَرِفُ وَمَا يُرَى ضَوْءُ ، وَكَانَ يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ حَتَّى إِذَا خَافَ النَّوْمَ قَالَ : « يَا بِلَالُ أَذِّنْ » ، وَسَمِعْتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « لَوْلَا أَنْ تَنَامَ أُمَّتِي عَنْهَا لَسَرَّنِي أَنْ أَجْعَلَهَا فِي ثُلُثِ اللَّيْلِ أَوْ نِصْفِ اللَّيْلِ » [وفي رواية : وَالْعِشَاءَ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ(٦)] [وفي رواية : وَيُمْسِي بِالْعِشَاءِ وَيَقُولُ : احْتَرِسُوا فَلَا تَنَامُوا(٧)] ، وَكُنَّا نَنْصَرِفُ مِنَ الْفَجْرِ وَنَحْنُ نَرَى ضَوْءَ النُّجُومِ ) [وفي رواية : وَيُصَلِّي الْفَجْرَ حِينَ يَغْشَى النُّورُ السَّمَاءَ(٨)] [وفي رواية : وَالْفَجْرَ رُبَّمَا صَلَّاهَا حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ ، وَرُبَّمَا أَخَّرَهُ(٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند عبد بن حميد١٢٣١·
  2. (٢)مسند عبد بن حميد١٢٣١·
  3. (٣)مسند البزار٦٥٠٧·
  4. (٤)مسند عبد بن حميد١٢٣١·
  5. (٥)مسند البزار٦٥٠٧·
  6. (٦)مسند البزار٦٥٠٧·
  7. (٧)مسند عبد بن حميد١٢٣١·
  8. (٨)مسند عبد بن حميد١٢٣١·
  9. (٩)مسند البزار٦٥٠٧·
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة255
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الصَّيْفُ(المادة: الصيف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَيِفَ ) ( س هـ ) فِي حَدِيثِ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَاوَرَ أَبَا بَكْرٍ يَوْمَ بَدْرٍ فِي الْأَسْرَى ، فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَصَافَ عَنْهُ " . أَيْ : عَدَلَ بِوَجْهِهِ عَنْهُ ؛ لِيُشَاوِرَ غَيْرَهُ . يُقَالُ : صَافَ السَّهْمُ يَصِيفُ ، إِذَا عَدَلَ عَنِ الْهَدَفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " صَافَ أَبُو بَكْرٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُبَادَةَ : " أَنَّهُ صَلَّى فِي جُبَّةٍ صَيِّفَةٍ " . أَيْ : كَثِيرَةِ الصُّوفِ . يُقَالُ : صَافَ الْكَبْشُ يَصُوفُ صَوْفًا فَهُوَ صَائِفٌ وَصَيِّفٌ ، إِذَا كَثُرَ صُوفُهُ . وَبِنَاءُ اللَّفْظَةِ : صَيْوِفَةٌ ، فَقُلِبَتْ يَاءً وَأُدْغِمَتْ . وَذَكَرْنَاهَا هَاهُنَا لِظَاهِرِ لَفْظِهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْكَلَالَةِ : " حِينَ سُئِلَ عَنْهَا عُمَرُ فَقَالَ لَهُ : تَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ " . أَيِ : الَّتِي نَزَلَتْ فِي الصَّيْفِ . وَهِيَ الْآيَةُ الَّتِي فِي آخِرِ سُورَةِ النِّسَاءِ . وَالَّتِي فِي أَوَّلِهَا نَزَلَتْ فِي الشِّتَاءِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ : إِنَّ بَنِيَّ صِبْيَةٌ صَيْفِيُّونْ أَفْلَحَ مَنْ كَانَ لَهُ رِبْعِيُّونْ أَيْ : وُلِدُوا عَلَى الْكِبَرِ ، يُقَالُ : أَصَافَ الرَّجُلُ يُصَيِّفُ إِصَافَةً إِذَا لَمْ يُولَدْ لَهُ حَتَّى يُسِنَّ وَيَكْبَرَ . وَأَوْلَادُهُ صَيْفِيُّونَ . وَالرِّبْعِيُّونَ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي ح

لسان العرب

[ صيف ] صيف : الصَّيْفُ : مِنَ الْأَزْمِنَةِ مَعْرُوفٌ ، وَجَمْعُهُ أَصْيَافٌ وَصُيُوفٌ . وَيَوْمٌ صَائِفٌ أَيْ حَارٌّ ، وَلَيْلَةٌ صَائِفَةٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَرُبَّمَا قَالُوا يَوْمٌ صَافٌ بِمَعْنَى صَائِفٍ ، كَمَا قَالُوا : يَوْمٌ رَاحٌ ، وَيَوْمٌ طَانٌ ، وَمَطَرٌ صَائِفٌ . ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ : وَالصَّيْفُ الْمَطَرُ الَّذِي يَجِيءُ فِي الصَّيْفِ وَالنَّبَاتُ الَّذِي يَجِيءُ فِيهِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الصَّيِّفُ الْمَطَرُ الَّذِي يَجِيءُ فِي الصَّيْفِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ الصَّيِّفُ بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ . وُصِفْنَا أَيْ أَصَابَنَا مَطَرُ الصَّيْفِ ، وَهُوَ فُعِلْنَا عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مِثْلُ خُرِفْنَا وَرُبِعْنَا . وَفِي حَدِيثِ عُبَادَةَ : أَنَّهُ صَلَّى فِي جُبَّةٍ صَيِّفَةٍ أَيْ كَثِيرَةِ الصُّوفِ . يُقَالُ : صَافَ الْكَبْشُ يَصُوفُ صَوْفًا ، فَهُوَ صَائِفٌ وَصَيِّفٌ إِذَا كَثُرَ صُوفُهُ ، وَبِنَاءُ اللَّفْظَةِ صَيْوِفَةٌ فَقُلِبَتْ يَاءً وَأُدْغِمَتْ . وَصَيَّفَنِي هَذَا الشَّيْءُ أَيْ كَفَانِي لِصَيْفَتِي ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاجِزِ : مَنْ يَكُ ذَا بَتٍّ فَهَذَا بَتِّي مُقَيِّظٌ مُصَيِّفٌ مُشَتِّي وَصِيفَتِ الْأَرْضُ فَهِيَ مَصِيفَةٌ وَمَصْيُوفَةٌ : أَصَابَهَا الصَّيِّفُ . وَصُيِّفْنَا كَذَلِكَ ؛ وَقَوْلُ أَبِي كَبِيرٍ الْهُذَلِيِّ : وَلَقَدْ وَرَدْتُ الْمَاءَ لَمْ يَشْرَبْ بِهِ حَدَّ الرَّبِيعِ إِلَى شُهُورِ الصَّيِّفِ يَعْنِي بِهِ مَطَرَ الصَّيْفِ الْوَاحِدُ صَيِّفَةٌ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَفَاعِلُ يَشْرَبُ فِي الْبَيْتِ الَّذِي بَعْدَهُ وَهُوَ : إِلَّا عَوَابِسُ كَالْمِرَاطِ مُعِيدَةٌ بِاللَّيْلِ مَوْرِدَ أَيِّمٍ مُتَغَضِّفِ وَيُقَالُ : أَصَابَت

النَّجْمِ(المادة: النجم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَجَمَ ) [ هـ ] فِيهِ : هَذَا إِبَّانُ نُجُومِهِ ، أَيْ وَقْتُ ظُهُورِهِ ، يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . يُقَالُ : نَجَمَ النَّبْتُ يَنْجُمُ ، إِذَا طَلَعَ . وَكُلُّ مَا طَلَعَ وَظَهَرَ فَقَدْ نَجَمَ . وَقَدْ خُصَّ بِالنَّجْمِ مِنْهُ مَا لَا يَقُومُ عَلَى سَاقٍ ، كَمَا خُصَّ الْقَائِمُ عَلَى السَّاقِ مِنْهُ بِالشَّجَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَرِيرٍ : بَيْنَ نَخْلَةٍ وَضَالَّةٍ وَنَجْمَةٍ وَأَثْلَةٍ . النَّجْمَةُ : أَخَصُّ مِنَ النَّجْمِ ، وَكَأَنَّهَا وَاحِدَتُهُ ، كَنَبْتَةٍ وَنَبْتٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ : سِرَاجٌ مِنَ النَّارِ يَظْهَرُ فِي أَكْتَافِهِمْ حَتَّى يَنْجُمَ فِي صُدُورِهِمْ . أَيْ يَنْفُذَ وَيَخْرُجَ مِنْ صُدُورِهِمْ . ( س ) وَفِيهِ : إِذَا طَلَعَ النَّجْمُ ارْتَفَعَتِ الْعَاهَةُ . وَفِي رِوَايَةٍ : مَا طَلَعَ النَّجْمُ وَفِي الْأَرْضِ مِنَ الْعَاهَةِ شَيْءٌ . وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : مَا طَلَعَ النَّجْمُ قَطُّ وَفِي الْأَرْضِ عَاهَةٌ إِلَّا رُفِعَتْ . النَّجْمُ فِي الْأَصْلِ : اسْمٌ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْ كَوَاكِبِ السَّمَاءِ ، وَجَمْعُهُ : نُجُومٌ ، وَهُوَ بِالثُّرَيَّا أَخَصُّ ، جَعَلُوهُ عَلَمًا لَهَا ، فَإِذَا أُطْلِقَ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهِ هِيَ ، وَهِيَ الْمُرَادَةُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . وَأَرَادَ بِطُلُوعِهَا طُلُوعَهَا عِنْدَ الصُّبْحِ ، وَذَلِكَ فِي الْعَشْرِ الْأَوْسَطِ مِنْ أَيَّارَ ، وَسُقُوطُهَا مَعَ الصُّبْحِ فِي الْعَشْرِ الْأَوْسَطِ مَنْ تِشْرِينَ الْآخِرِ . وَالْعَرَبُ تَزْعُمُ أَ

لسان العرب

[ نجم ] نجم : نَجَمَ الشَّيْءُ يَنْجُمُ ، بِالضَّمِّ ، نُجُومًا : طَلَعَ وَظَهَرَ . وَنَجَمَ النَّبَاتُ وَالنَّابُ وَالْقَرْنُ وَالْكَوْكَبُ وَغَيْرُ ذَلِكَ : طَلَعَ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : " هَذَا إِبَّانُ نُجُومِهِ أَيْ وَقْتُ ظُهُورِهِ " ، يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . يُقَالُ نَجَمَ النَّبْتُ يَنْجُمُ إِذَا طَلَعَ . وَكُلُّ مَا طَلَعَ وَظَهَرَ فَقَدْ نَجَمَ . وَقَدْ خُصَّ بِالنَّجْمِ مِنْهُ مَا لَا يَقُومُ عَلَى سَاقٍ ، كَمَا خُصَّ الْقَائِمُ عَلَى السَّاقِ مِنْهُ بِالشَّجَرِ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : سِرَاجٌ مِنَ النَّارِ يَظْهَرُ فِي أَكْتَافِهِمْ حَتَّى يَنْجُمَ فِي صُدُورِهِمْ . وَالنَّجْمُ مِنَ النَّبَاتِ : كُلُّ مَا نَبَتَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَنَجَمَ عَلَى غَيْرِ سَاقٍ وَتَسَطَّحَ فَلَمْ يَنْهَضْ ، وَالشَّجَرُ كُلُّ مَا لَهُ سَاقٌ ، وَمَعْنَى سُجُودِهِمَا دَوَرَانُ الظِّلِّ مَعَهُمَا . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : قَدْ قِيلَ : إِنَّ النَّجْمَ يُرَادُ بِهِ النُّجُومُ ، قَالَ : وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ النَّجْمُ هَاهُنَا مَا نَبَتَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَمَا طَلَعَ مِنْ نُجُومِ السَّمَاءِ . وَيُقَالُ لِكُلِّ مَا طَلَعَ : قَدْ نَجَمَ ، وَالنَّجِيمُ مِنْهُ الطَّرِيُّ حِينَ نَجَمَ فَنَبَتَ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : يُصَعِّدْنَ رُقْشًا بَيْنَ عُوجٍ كَأَنَّهَا زِجَاجُ الْقَنَا ، مِنْهَا نَجِيمٌ وَعَارِدُ وَالنُّجُومُ : مَا نَجَمَ مِنَ الْعُرُوقِ أَيَّامَ الرَّبِيعِ ، تَرَى رُؤوسَهَا أَمْثَالَ الْمَسَالِّ تَشُقُّ الْأَرْضَ شَقًّا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّجْمَةُ شَجَرَةٌ ، وَالنَّجْمَةُ الْكَلِمَةُ ، وَالنَّج

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    310 255 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا غَسَّانٌ - وَهُوَ ابْنُ الرَّبِيعِ - عَنْ مُوسَى بْنِ مُطَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقُلْتُ : أَخْبِرْنِي عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي كَانَ يَدُومُ عَلَيْهَا ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّهُ أَخَّرَ وَقَدَّمَ ، وَلَكِنَّ الصَّلَاةَ الَّتِي كَانَ يَدُومُ عَلَيْهَا كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا ؟ قَالَ : ( كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ ، فَإِنْ كَانَ الصَّيْفُ أَبْرَدَ بِهَا ، وَكَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ ، وَكَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا غَابَ قُرْصُ الشَّمْسِ ، وَيَنْصَرِفُ وَمَا يُرَى ضَوْءُ [النَّجْمِ] ، وَكَانَ يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ حَتَّى إِذَا خَافَ النَّوْمَ قَالَ : « يَا بِلَالُ أَذِّنْ » ، وَسَمِعْتُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « لَوْلَا أَنْ تَنَامَ أُمَّتِي عَنْهَا لَسَرَّنِي أَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث