حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 317 / 3
384
باب الاجتهاد في القبلة

قَالَ] الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدٍ - هُوَ ابْنُ سَالِمٍ - عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، قَالَ :

كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ - أَوْ سَرِيَّةٍ - فَأَصَابَنَا غَيْمٌ ، فَتَحَرَّيْنَا ، فَاخْتَلَفْنَا فِي الْقِبْلَةِ ، فَصَلَّى كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا يَخُطُّ بَيْنَ يَدَيْهِ لِنَعْلَمَ أَمْكِنَتَنَا ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا نَظَرْنَا فَإِذَا نَحْنُ قَدْ صَلَّيْنَا لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَأْمُرْنَا بِالْإِعَادَةِ ، وَقَالَ : « قَدْ أَجْزَأَتْ صَلَاتُكُمْ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • البيهقي
    حديث جابر ضعيف
  • مغلطاي

    حديث ضعيف لا يثبت فيه إسناد

    ضعيف
  • الدارقطني
    وكلاهما ضعيفان
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    عطاء بن أبي رباح
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة112هـ
  3. 03
    محمد بن سالم الهمداني
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  4. 04
    محمد بن يزيد الكلاعي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة188هـ
  5. 05
    داود بن عمرو المسيبي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة228هـ
  6. 06
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 206) برقم: (748) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 10) برقم: (2270) ، (2 / 11) برقم: (2280) ، (2 / 11) برقم: (2279) والدارقطني في "سننه" (2 / 6) برقم: (1061) ، (2 / 7) برقم: (1063) وابن حجر في "المطالب العالية" (3 / 342) برقم: (384)

الشواهد23 شاهد
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن الدارقطني (٢/٦) برقم ١٠٦١

بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَرِيَّةً كُنْتُ فِيهَا [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَسِيرٍ أَوْ سَرِيَّةٍ(١)] ، فَأَصَابَتْنَا ظُلْمَةٌ [وفي رواية : كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ ، أَوْ سَيْرٍ فَأَظَلَّنَا غَيْمٌ(٢)] [وفي رواية : فَأَصَابَنَا غَيْمٌ(٣)] [وفي رواية : صَلَّيْنَا لَيْلَةً فِي غَيْمٍ(٤)] فَلَمْ نَعْرِفِ الْقِبْلَةَ [وفي رواية : وَخَفِيَتْ عَلَيْنَا الْقِبْلَةُ(٥)] [وفي رواية : فَتَحَرَّيْنَا وَاخْتَلَفْنَا فِي الْقِبْلَةِ(٦)] [وفي رواية : فَاخْتَلَفْنَا فِي الْقِبْلَةِ(٧)] [وفي رواية : فَتَحَيَّرْنَا(٨)] ، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنَّا [وفي رواية : مِنْهَا(٩)] : قَدْ عَرَفْنَا الْقِبْلَةَ ، هِيَ هَاهُنَا قِبَلَ الشَّمَالِ فَصَلَّوْا وَخَطُّوا خَطًّا ، وَقَالَ بَعْضُنَا [وفي رواية : بَعْضُهُمْ(١٠)] : الْقِبْلَةُ هَاهُنَا قِبَلَ الْجَنُوبِ وَخَطُّوا خَطًّا [فَصَلَّى كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا(١١)] [وفي رواية : فَصَلَّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا عَلَى حِدَةٍ(١٢)] [وفي رواية : فَجَعَلَ كُلُّ وَاحِدٍ(١٣)] [وفي رواية : وَجَعَلَ أَحَدُنَا(١٤)] [وفي رواية : فَجَعَلَ أَحَدُنَا يَخُطُّ بَيْنَ يَدَيْهِ ؛ لِنَعْلَمَ أَمْكِنَتَنَا(١٥)] [وفي رواية : وَعَلَّمْنَا عَلَمًا(١٦)] ، فَلَمَّا أَصْبَحُوا [وفي رواية : أَصْبَحْنَا(١٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفْنَا(١٨)] وَطَلَعَتِ الشَّمْسُ ، أَصْبَحَتْ تِلْكَ الْخُطُوطُ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ [نَظَرْنَا(١٩)] [وفي رواية : نَظَرْنَاهُ ، فَإِذَا نَحْنُ قَدْ صَلَّيْنَا عَلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ(٢٠)] [وفي رواية : قَدْ صَلَّيْنَا إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ(٢١)] ، فَلَمَّا قَفَلْنَا [وفي رواية : فَقَدِمْنَا(٢٢)] مِنْ سَفَرِنَا ، سَأَلْنَا [وفي رواية : فَأَتَيْنَا(٢٣)] النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ [وفي رواية : فَسَأَلْنَاهُ عَنْ ذَلِكَ(٢٤)] ؟ [وفي رواية : فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٢٥)] فَسَكَتَ [وفي رواية : فَلَمْ يَأْمُرْنَا بِالْإِعَادَةِ(٢٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : قَدْ أَجْزَتْ صَلَاتُكُمْ(٢٧)] [وفي رواية : قَدْ أَجْزَأَتْ صَلَاتُكُمْ(٢٨)] [وفي رواية : قَدْ أَحْسَنْتُمْ ، وَلَمْ يَأْمُرْنَا أَنْ نُعِيدَ(٢٩)] وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ أَيْ : حَيْثُ كُنْتُمْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٢٢٧٠·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٧٤٨·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٢٢٧٠·سنن الدارقطني١٠٦٣·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٢٢٧٩·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٢٢٧٩·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٢٢٧٠·
  7. (٧)سنن الدارقطني١٠٦٣·المستدرك على الصحيحين٧٤٨·
  8. (٨)سنن الدارقطني١٠٦٣·المستدرك على الصحيحين٧٤٨·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٢٢٨٠·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٢٢٨٠·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٧٤٨·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٢٢٧٠·سنن الدارقطني١٠٦٣·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٧٤٨·
  14. (١٤)سنن الدارقطني١٠٦٣·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٢٢٧٠·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٢٢٧٩·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٢٢٧٠٢٢٨٠·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٢٢٧٩·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٢٢٧٩·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٢٢٧٠·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٢٢٧٩·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٢٢٨٠·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٢٢٨٠·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى٢٢٨٠·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٧٤٨·
  26. (٢٦)سنن الدارقطني١٠٦٣·المستدرك على الصحيحين٧٤٨·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى٢٢٧٠·
  28. (٢٨)سنن الدارقطني١٠٦٣·المستدرك على الصحيحين٧٤٨·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى٢٢٧٩·
مقارنة المتون12 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة تَقْرِيرِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة317 / 3
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
نَظَرْنَا(المادة: نظرنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الظَّاءِ ) ( نَظَرَ ) ( س ) فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ ، وَلَكِنْ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ مَعْنَى النَّظَرِ هَاهُنَا الِاخْتِيَارُ وَالرَّحْمَةُ وَالْعَطْفُ ; لِأَنَّ النَّظَرَ فِي الشَّاهِدِ دَلِيلُ الْمَحَبَّةِ ، وَتَرْكُ النَّظَرِ دَلِيلُ الْبُغْضِ وَالْكَرَاهَةِ ، وَمَيْلُ النَّاسِ إِلَى الصُّوَرِ الْمُعْجَبَةِ وَالْأَمْوَالِ الْفَائِقَةِ ، وَاللَّهُ يَتَقَدَّسُ عَنْ شَبَهِ الْمَخْلُوقِينَ ، فَجَعَلَ نَظَرَهُ إِلَى مَا هُوَ السِّرُّ وَاللُّبُّ ، وَهُوَ الْقَلْبُ وَالْعَمَلُ . وَالنَّظَرُ يَقَعُ عَلَى الْأَجْسَامِ وَالْمَعَانِي ، فَمَا كَانَ بِالْأَبْصَارِ فَهُوَ لِلْأَجْسَامِ ، وَمَا كَانَ بِالْبَصَائِرِ كَانَ لِلْمَعَانِي . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنِ ابْتَاعَ مُصَرَّاةً فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ ، أَيْ خَيْرِ الْأَمْرَيْنِ لَهُ ، إِمَّا إِمْسَاكُ الْمَبِيعِ أَوْ رَدُّهُ ، أَيُّهُمَا كَانَ خَيْرًا لَهُ وَاخْتَارَهُ فَعَلَهُ . * وَكَذَلِكَ حَدِيثُ الْقِصَاصِ : مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ يَعْنِي الْقِصَاصَ وَالدِّيَةَ ، أَيُّهُمَا اخْتَارَ كَانَ لَهُ . وَكُلُّ هَذِهِ مَعَانٍ لَا صُوَرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ " قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ! لَا إِلَهَ إِلَّا

لسان العرب

[ نظر ] نظر : النَّظَرُ : حِسُّ الْعَيْنِ نَظَرَهُ يَنْظُرُهُ نَظَرًا وَمَنْظَرًا وَمَنْظَرَةً وَنَظَرَ إِلَيْهِ . وَالْمَنْظَرُ : مَصْدَرُ نَظَرَ . اللَّيْثُ : الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُرُ نَظَرًا ، قَالَ : وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُهُ عَلَى لَفْظِ الْعَامَّةِ مِنَ الْمَصَادِرِ ، وَتَقُولُ نَظَرْتُ إِلَى كَذَا وَكَذَا مِنْ نَظَرِ الْعَيْنِ وَنَظَرِ الْقَلْبِ ، وَيَقُولُ الْقَائِلُ لِلْمُؤَمَّلِ يَرْجُوهُ : إِنَّمَا نَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ إِلَيْكَ أَيْ إِنَّمَا أَتَوَقَّعُ فَضْلَ اللَّهِ ثُمَّ فَضْلَكَ . الْجَوْهَرِيُّ : النَّظَرُ تَأَمُّلُ الشَّيْءِ بِالْعَيْنِ ، وَكَذَلِكَ النَّظَرَانُ بِالتَّحْرِيكِ ، وَقَدْ نَظَرْتُ إِلَى الشَّيْءِ . وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَعْلَمَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَكْرَمَ هَذَا الْفَتَى ، أَيْ مَا أَتْقَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْجَعَ هَذَا الْفَتَى ، فَكَانَتْ رُؤْيَتُهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - تَحْمِلُهُمْ عَلَى كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ . وَالنَّظَّارَةُ : الْقَوْمُ يَنْظُرُونَ إِلَى الشَّيْءِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : قِيلَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ تَرَوْنَهُمْ يَغْرَقُونَ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ مُشَاهِدُونَ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ ، وَإِنْ شَغَلَهُمْ عَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    27 - بَابُ الِاجْتِهَادِ فِي الْقِبْلَةِ 384 317 / 1 - [ قَالَ] الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدٍ - هُوَ ابْنُ سَالِمٍ - عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ - أَوْ سَرِيَّةٍ - فَأَصَابَنَا غَيْمٌ ، فَتَحَرَّيْنَا ، فَاخْتَلَفْنَا فِي الْقِبْلَةِ ، فَصَلَّى كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا يَخُطُّ بَيْنَ يَدَيْهِ لِنَعْلَمَ أَمْكِنَتَنَا ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا نَظَرْنَا فَإِذَا نَحْنُ قَدْ صَلَّيْنَا لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَأْمُرْنَا بِالْإِعَادَةِ ، وَقَالَ : « قَدْ أَجْزَأَتْ صَلَاتُكُمْ » . <رقم_حديث_

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث