حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 4090
4882
فضل الأشج أشج عبد القيس واسمه المنذر

قَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ أَبُو جَعْفَرٍ ، ثَنَا طَالِبُ بْنُ حُجَيْرٍ الْعَبْدِيُّ ، ثَنَا هُودٌ الْعَصَرِيُّ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ :

بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ ، إِذْ قَالَ : يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ رَكْبٌ مِنْ خَيْرِ أَهْلِ الْمَشْرِقِ ، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَتَوَجَّهَ نَحْوَ ذَلِكَ الْوَجْهِ ، فَلَقِيَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَاكِبًا ، فَرَحَّبَ بِهِمْ وَقَرَّبَ ، وَقَالَ : مَنِ الْقَوْمُ ؟ قَالُوا : قَوْمٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ ، قَالَ : فَمَا أَقْدَمَكُمْ هَذِهِ الْبِلَادَ ؟ التِّجَارَةُ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَتَبِيعُونَ سُيُوفَكُمْ هَذِهِ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَلَعَلَّكُمْ إِنَّمَا قَدِمْتُمْ فِي طَلَبِ هَذَا الرَّجُلِ ؟ قَالُوا : أَجَلْ ، فَمَشَى مَعَهُمْ يُحَدِّثُهُمْ ، حَتَّى نَظَرَ إِلَى ج١٦ / ص٥٣٢النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُمْ : هَذَا صَاحِبُكُمُ الَّذِي تَطْلُبُونَ ، فَرَمَى الْقَوْمُ بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ رِحَالِهِمْ ، فَمِنْهُمْ مَنْ سَعَى سَعْيًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ هَرْوَلَ هَرْوَلَةً ، وَمِنْهُمْ مَنْ مَشَى حَتَّى أَتَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذُوا يَدَهُ يُقَبِّلُونَهَا ، وَقَعَدُوا إِلَيْهِ ، وَبَقِيَ الْأَشَجُّ ، وَهُوَ أَصْغَرُ الْقَوْمِ ، فَأَنَاخَ الْإِبِلَ وَعَقَلَهَا ، وَجَمَعَ مَتَاعَ الْقَوْمِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ يَمْشِي عَلَى تُؤَدَةٍ ، حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَقَبَّلَهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فِيكَ خَصْلَتَانِ يُحِبُّهُمَا اللهُ تَعَالَى وَرَسُولُهُ قَالَ : وَمَا هُمَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْأَنَاةُ وَالتُّؤَدَةُ ، قَالَ : أَجَبْلًا جُبِلْتُ عَلَيْهِ ، أَوْ تَخَلُّقًا مِنِّي ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَلْ جَبْلٌ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى مَا يُحِبُّ اللهُ وَرَسُولُهُ . وَأَقْبَلَ الْقَوْمُ قِبَلَ تَمَرَاتٍ يَأْكُلُونَهَا
معلقمرفوع· رواه مزيدة بن جابر العبديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    مزيدة بن جابر العبدي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    هود بن عبد الله بن سعد العبدي
    تقييم الراوي:مقبول· الرابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  3. 03
    طالب بن حجير العبدي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    محمد بن إبراهيم بن صدران الأزدي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  5. 05
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 406) برقم: (8337) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 245) برقم: (6853) وابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 531) برقم: (4882) والطبراني في "الكبير" (20 / 345) برقم: (18991)

الشواهد35 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٠/٣٤٥) برقم ١٨٩٩١

بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ إِذْ قَالَ لَهُمْ : سَيَطْلُعُ [وفي رواية : يَطْلُعُ(١)] عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ [وفي رواية : الْفَجِّ(٢)] رَكْبٌ هُمْ خَيْرُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ ، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣)] يَتَوَجَّهُ [وفي رواية : فَتَوَجَّهَ(٤)] فِي [وفي رواية : نَحْوَ(٥)] ذَلِكَ الْوَجْهِ ، فَلَقِيَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَاكِبًا ، فَرَحَّبَ [بِهِمْ(٦)] وَقَرَّبَ وَقَالَ : مَنِ الْقَوْمُ ؟ قَالُوا : نَفَرٌ [وفي رواية : قَوْمٌ(٧)] مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ ، قَالَ : فَمَا أَقْدَمَكُمْ هَذِهِ الْبِلَادَ ، الِتِّجَارَةُ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَتَبِيعُونَ سُيُوفَكُمْ هَذِهِ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَلَعَلَّكُمْ إِنَّمَا قَدِمْتُمْ فِي طَلَبِ هَذَا الرَّجُلِ ؟ قَالُوا : أَجَلْ ، فَمَشَى [مَعَهُمْ(٨)] يُحَدِّثُهُمْ حَتَّى إِذَا نَظَرَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : هَذَا صَاحِبُكُمُ الَّذِي تَطْلُبُونَ ، فَرَمَى الْقَوْمُ بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ رِحَالِهِمْ ، فَمِنْهُمْ مَنْ سَعَى [سَعْيًا(٩)] ، وَمِنْهُمْ مَنْ هَرْوَلَ [هَرْوَلَةً(١٠)] ، وَمِنْهُمْ مَنْ مَشَى حَتَّى أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذُوا بِيَدِهِ [وفي رواية : يَدَهُ(١١)] فَقَبَّلُوهَا [وفي رواية : يُقَبِّلُونَهَا(١٢)] وَقَعَدُوا إِلَيْهِ ، وَبَقِيَ الْأَشَجُّ - وَهُوَ أَصْغَرُ الْقَوْمِ - فَأَنَاخَ الْإِبِلَ وَعَقَلَهَا وَجَمَعَ مَتَاعَ الْقَوْمِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ يَمْشِي عَلَى تُؤَدَةٍ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَقَبَّلَهَا ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فِيكَ خَصْلَتَانِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ [تَعَالَى(١٣)] وَرَسُولُهُ ، قَالَ : مَا [وفي رواية : وَمَا(١٤)] هُمَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ قَالَ : الْأَنَاةُ وَالتُّؤَدَةُ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَجَبَلٌ [وفي رواية : أَجَبْلًا(١٥)] جُبِلْتُ عَلَيْهِ ؟ أَوْ خُلُقٌ [وفي رواية : أو تَخَلُّقًا(١٦)] مِنِّي ؟ قَالَ : بَلْ جَبَلٌ جُبِلْتَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَقْبَلَ الْقَوْمُ عَلَى [وفي رواية : قِبَلَ(١٧)] تَمَرَاتٍ لَهُمْ يَأْكُلُونَهَا فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُهُمْ بِهَا ، يُسَمِّي لَهُمْ : هَذَا كَذَا ، وَهَذَا كَذَا [وفي رواية : لَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَخْرَجُوا إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - تَمْرًا مِنْ تَمَرَاتِهِمْ ، فَجَعَلُوا يَأْكُلُونَهُ فَسَمَّى تِلْكَ التَّمَرَاتِ بِأَسْمَائِهِمْ(١٨)] ، قَالُوا : أَجَلْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَا نَحْنُ بِأَعْلَمَ [يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٩)] بِأَسْمَائِهَا [وفي رواية : مِنْ أَسْمَائِهَا(٢٠)] مِنْكَ ، فَقَالَ : أَجَلْ ، فَقَالُوا لِرَجُلٍ مِنْهُمْ : أَطْعِمْنَا مِنْ بَقِيَّةِ الْقَوْسِ [وفي رواية : الْمُقَرَّبِينَ(٢١)] الَّذِي بَقِيَ مِنْ نَوْطِكَ ، فَأَتَاهُمْ [وفي رواية : فَقَامَ فَأَتَاهُ(٢٢)] بِالْبَرْنِيِّ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٣)] وَسَلَّمَ : هَذَا الْبَرْنِيُّ ، أَمَا إِنَّهُ مِنْ خَيْرِ تَمْرِكُمْ [وفي رواية : تَمَرَاتِكُمْ(٢٤)] [وفي رواية : وَهُوَ خَيْرُ تُمُورِكُمْ(٢٥)] ، [إِنَّمَا هُوَ(٢٦)] دَوَاءٌ لَا [وفي رواية : وَلَا(٢٧)] دَاءَ فِيهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٣·المطالب العالية٤٨٨٢·
  2. (٢)المطالب العالية٤٨٨٢·
  3. (٣)المطالب العالية٤٨٨٢·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٣·المطالب العالية٤٨٨٢·
  5. (٥)المطالب العالية٤٨٨٢·
  6. (٦)المطالب العالية٤٨٨٢·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٣·المطالب العالية٤٨٨٢·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٣·المطالب العالية٤٨٨٢·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٣·المطالب العالية٤٨٨٢·
  10. (١٠)المطالب العالية٤٨٨٢·
  11. (١١)المطالب العالية٤٨٨٢·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٣·المطالب العالية٤٨٨٢·
  13. (١٣)المطالب العالية٤٨٨٢·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٣·المطالب العالية٤٨٨٢·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٣·المطالب العالية٤٨٨٢·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٣·المطالب العالية٤٨٨٢·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٣·المطالب العالية٤٨٨٢·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٨٣٣٧·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٣·المستدرك على الصحيحين٨٣٣٧·المطالب العالية٤٨٨٢·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٨٣٣٧·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٨٣٣٧·
  22. (٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٣·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٨٣٣٧·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٣·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٨٣٣٧·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٣·
  27. (٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٣·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة4090
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
هَرْوَلَةً(المادة: هرولة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَرْوَلَ ) * فِيهِ " مَنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً " الْهَرْوَلَةُ : بَيْنَ الْمَشْيِ وَالْعَدْوِ ، وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنْ سُرْعَةِ إِجَابَةِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَقَبُولِ تَوْبَةِ الْعَبْدِ ، وَلُطْفِهِ وَرَحْمَتِهِ .

لسان العرب

[ هرول ] هرول : الْهَرْوَلَةُ : بَيْنَ الْعَدْوِ وَالْمَشْيِ ، وَقِيلَ : الْهَرْوَلَةُ بَعْدَ الْعَنَقِ ، وَقِيلَ : الْهَرْوَلَةُ الْإِسْرَاعُ . الْجَوْهَرِيُّ : الْهَرْوَلَةُ ضَرْبٌ مِنَ الْعَدْوِ ، وَهُوَ بَيْنَ الْمَشْيِ وَالْعَدْوِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً ، وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنْ سُرْعَةِ إِجَابَةِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَقَبُولِ تَوْبَةِ الْعَبْدِ وَلُطْفِهِ وَرَحْمَتِهِ . هَرْوَلَ الرَّجُلُ هَرْوَلَةً : بَيْنَ الْمَشْيِ وَالْعَدْوِ ، وَقِيلَ : الْهَرْوَلَةُ فَوْقَ الْمَشْيِ وَدُونَ الْخَبَبِ ، وَالْخَبَبُ دُونَ الْعَدْوِ .

جُبِلْتُ(المادة: جبلت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَبَلَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ مَا جُبِلَتْ عَلَيْهِ أَيْ خُلِقَتْ وَطُبِعَتْ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ : " كَانَ رَجُلًا مَجْبُولًا ضَخْمًا " الْمَجْبُولُ : الْمُجْتَمِعُ الْخَلْقِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِكْرِمَةَ : " إِنَّ خَالِدًا الْحَذَّاءَ ، كَانَ يَسْأَلُهُ ، فَسَكَتَ خَالِدٌ ، فَقَالَ لَهُ عِكْرِمَةُ : مَا لَكَ أَجْبَلْتَ " أَيِ انْقَطَعْتَ . مِنْ قَوْلِهِمْ : أَجْبَلَ الْحَافِرُ إِذَا أَفْضَى إِلَى الْجَبَلِ أَوِ الصَّخْرِ الَّذِي لَا يَحِيكُ فِيهِ الْمِعْوَلُ .

لسان العرب

[ جبل ] جبل : الْجَبَلُ : اسْمٌ لِكُلِّ وَتِدٍ مِنْ أَوْتَادِ الْأَرْضِ إِذَا عَظُمَ وَطَالَ مِنَ الْأَعْلَامِ وَالْأَطْوَادِ وَالشَّنَاخِيبِ ، وَأَمَّا مَا صَغُرَ وَانْفَرَدَ فَهُوَ مِنَ الْقِنَانِ ، وَالْقُورِ وَالْأَكَمِ ، وَالْجَمْعُ أَجْبُلٌ وَأَجْبَالٌ وَجِبَالٌ . وَأَجْبَلَ الْقَوْمُ : صَارُوا إِلَى الْجَبَلِ . وَتَجَبَّلُوا : دَخَلُوا فِي الْجَبَلِ ؛ وَاسْتَعَارَهُ أَبُو النَّجْمِ لِلْمَجْدِ وَالشَّرَفِ فَقَالَ : وَجَبَلًا طَالَ مَعْدًا فَاشْمَخَرّ أَشَمَّ لَا يَسْطِيعُهُ النَّاسُ الدَّهَرْ وَأَرَادَ الدَّهْرَ وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَجْبَلَ إِذَا صَادَفَ جَبَلًا مِنَ الرَّمْلِ ، وَهُوَ الْعَرِيضُ الطَّوِيلُ ، وَأَحْبَلَ إِذَا صَادَفَ حَبْلًا مِنَ الرَّمْلِ ، وَهُوَ الدَّقِيقُ الطَّوِيلُ ، وَجَبْلَةُ الْجَبَلِ وَجَبَلَتْهُ : تَأْسِيسُ خِلْقَتِهِ الَّتِي جُبِلَ وَخُلِقَ عَلَيْهَا . وَأَجْبَلَ الْحَافِرُ : انْتَهَى إِلَى جَبَلٍ . وَأَجْبَلَ الْقَوْمُ إِذَا حَفَرُوا فَبَلَغُوا الْمَكَانَ الصُّلْبَ ، قَالَ الْأَعْشَى : وَطَالَ السَّنَامُ عَلَى جَبْلَةٍ كَخَلْقَاءَ مِنْ هَضَبَاتِ الْحَضَنْ وَفِي حَدِيثِ عِكْرِمَةَ : أَنَّ خَالِدًا الْحَذَّاءَ كَانَ يَسْأَلُهُ فَسَكَتَ خَالِدٌ ، فَقَالَ لَهُ عِكْرِمَةُ : مَا لَكَ أَجْبَلْتَ ؟ أَيِ : انْقَطَعْتَ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : أَجْبَلَ الْحَافِرُ إِذَا أَفْضَى إِلَى الْجَبَلِ أَوِ الصَّخْرِ الَّذِي لَا يَحِيكُ فِيهِ الْمِعْوَلُ . وَسَأَلْتُهُ فَأَجْبَلَ أَيْ : وَجَدْتُهُ جَبَلًا ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَكَذَا حَكَاهُ وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ فِي هَذَا أَنْ يُقَالَ فِيهِ فَأَجْبَلْتُهُ . الْفَرَّاءُ : الْجَبَلُ سَيِّدُ الْقَوْمِ وَعَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    88 - فَضْلُ الْأَشَجِّ أَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْسِ وَاسْمُهُ الْمُنْذِرُ 4882 4090 - قَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ أَبُو جَعْفَرٍ ، ثَنَا طَالِبُ بْنُ حُجَيْرٍ الْعَبْدِيُّ ، ثَنَا هُودٌ الْعَصَرِيُّ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ ، إِذْ قَالَ : يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ رَكْبٌ مِنْ خَيْرِ أَهْلِ الْمَشْرِقِ ، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَتَوَجَّهَ نَحْوَ ذَلِكَ الْوَجْهِ ، فَلَقِيَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَاكِبًا ، فَرَحَّبَ بِهِمْ وَقَرَّبَ ، وَقَالَ : مَنِ الْقَوْمُ ؟ قَالُوا : قَوْمٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ ، قَالَ : فَمَا أَقْدَمَكُمْ هَذِهِ الْبِلَادَ ؟ التِّجَارَةُ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَتَبِيعُونَ سُيُوفَكُمْ هَذِهِ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَلَعَلَّكُمْ إِنَّمَا قَدِمْتُمْ فِي طَلَبِ هَذَا الرَّجُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث