حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 812
18991
مزيدة جد هود العصري

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ ، ثَنَا طَالِبُ بْنُ حُجَيْرٍ الْعَبْدِيُّ ، حَدَّثَنِي هُودٌ الْعَصَرِيُّ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ :

بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ إِذْ قَالَ لَهُمْ : سَيَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ رَكْبٌ هُمْ خَيْرُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ ، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَتَوَجَّهُ فِي ذَلِكَ الْوَجْهِ ، فَلَقِيَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَاكِبًا ، فَرَحَّبَ وَقَرَّبَ وَقَالَ : مَنِ الْقَوْمُ ؟ ج٢٠ / ص٣٤٦قَالُوا : نَفَرٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ ، قَالَ : فَمَا أَقْدَمَكُمْ هَذِهِ الْبِلَادَ ، التِّجَارَةُ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَتَبِيعُونَ سُيُوفَكُمْ هَذِهِ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَلَعَلَّكُمْ إِنَّمَا قَدِمْتُمْ فِي طَلَبِ هَذَا الرَّجُلِ ؟ قَالُوا : أَجَلْ ، فَمَشَى يُحَدِّثُهُمْ حَتَّى إِذَا نَظَرَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : هَذَا صَاحِبُكُمُ الَّذِي تَطْلُبُونَ ، فَرَمَى الْقَوْمُ بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ رِحَالِهِمْ ، فَمِنْهُمْ مَنْ سَعَى ، وَمِنْهُمْ مَنْ هَرْوَلَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ مَشَى حَتَّى أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذُوا بِيَدِهِ فَقَبَّلُوهَا وَقَعَدُوا إِلَيْهِ ، وَبَقِيَ الْأَشَجُّ - وَهُوَ أَصْغَرُ الْقَوْمِ - فَأَنَاخَ الْإِبِلَ وَعَقَلَهَا وَجَمَعَ مَتَاعَ الْقَوْمِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ يَمْشِي عَلَى تُؤَدَةٍ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَقَبَّلَهَا ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فِيكَ خَصْلَتَانِ يُحِبُّهُمَا اللهُ وَرَسُولُهُ " ، قَالَ : مَا هُمَا يَا نَبِيَّ اللهِ ؟ قَالَ : " الْأَنَاةُ وَالتُّؤَدَةُ " ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَجَبْلٌ جُبِلْتُ عَلَيْهِ ؟ أَوْ خُلُقٌ مِنِّي ؟ قَالَ : " بَلْ جَبْلٌ جُبِلْتَ عَلَيْهِ " ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى مَا يُحِبُّ اللهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَقْبَلَ الْقَوْمُ عَلَى تَمَرَاتٍ لَهُمْ يَأْكُلُونَهَا فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُهُمْ بِهَا ، يُسَمِّي لَهُمْ : هَذَا كَذَا ، وَهَذَا كَذَا ، قَالُوا : أَجَلْ يَا نَبِيَّ اللهِ ، مَا نَحْنُ بِأَعْلَمَ بِأَسْمَائِهَا مِنْكَ ، فَقَالَ : " أَجَلْ " ، فَقَالُوا لِرَجُلٍ مِنْهُمْ : أَطْعِمْنَا مِنْ بَقِيَّةِ الْقَوْسِ الَّذِي بَقِيَ مِنْ نَوْطِكَ ، فَأَتَاهُمْ بِالْبَرْنِيِّ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَذَا الْبَرْنِيُّ ، أَمَا إِنَّهُ مِنْ خَيْرِ تَمْرِكُمْ ، دَوَاءٌ لَا دَاءَ فِيهِ
معلقمرفوع· رواه مزيدة بن جابر العبديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    مزيدة بن جابر العبدي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    هود بن عبد الله بن سعد العبدي
    تقييم الراوي:مقبول· الرابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    طالب بن حجير العبدي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    محمد بن إبراهيم بن صدران الأزدي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  5. 05
    الحسين بن إسحاق التستري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة289هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 406) برقم: (8337) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 245) برقم: (6853) وابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 531) برقم: (4882) والطبراني في "الكبير" (20 / 345) برقم: (18991)

الشواهد16 شاهد
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٠/٣٤٥) برقم ١٨٩٩١

بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ إِذْ قَالَ لَهُمْ : سَيَطْلُعُ [وفي رواية : يَطْلُعُ(١)] عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ [وفي رواية : الْفَجِّ(٢)] رَكْبٌ هُمْ خَيْرُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ ، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣)] يَتَوَجَّهُ [وفي رواية : فَتَوَجَّهَ(٤)] فِي [وفي رواية : نَحْوَ(٥)] ذَلِكَ الْوَجْهِ ، فَلَقِيَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَاكِبًا ، فَرَحَّبَ [بِهِمْ(٦)] وَقَرَّبَ وَقَالَ : مَنِ الْقَوْمُ ؟ قَالُوا : نَفَرٌ [وفي رواية : قَوْمٌ(٧)] مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ ، قَالَ : فَمَا أَقْدَمَكُمْ هَذِهِ الْبِلَادَ ، الِتِّجَارَةُ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَتَبِيعُونَ سُيُوفَكُمْ هَذِهِ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَلَعَلَّكُمْ إِنَّمَا قَدِمْتُمْ فِي طَلَبِ هَذَا الرَّجُلِ ؟ قَالُوا : أَجَلْ ، فَمَشَى [مَعَهُمْ(٨)] يُحَدِّثُهُمْ حَتَّى إِذَا نَظَرَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : هَذَا صَاحِبُكُمُ الَّذِي تَطْلُبُونَ ، فَرَمَى الْقَوْمُ بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ رِحَالِهِمْ ، فَمِنْهُمْ مَنْ سَعَى [سَعْيًا(٩)] ، وَمِنْهُمْ مَنْ هَرْوَلَ [هَرْوَلَةً(١٠)] ، وَمِنْهُمْ مَنْ مَشَى حَتَّى أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذُوا بِيَدِهِ [وفي رواية : يَدَهُ(١١)] فَقَبَّلُوهَا [وفي رواية : يُقَبِّلُونَهَا(١٢)] وَقَعَدُوا إِلَيْهِ ، وَبَقِيَ الْأَشَجُّ - وَهُوَ أَصْغَرُ الْقَوْمِ - فَأَنَاخَ الْإِبِلَ وَعَقَلَهَا وَجَمَعَ مَتَاعَ الْقَوْمِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ يَمْشِي عَلَى تُؤَدَةٍ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَقَبَّلَهَا ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فِيكَ خَصْلَتَانِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ [تَعَالَى(١٣)] وَرَسُولُهُ ، قَالَ : مَا [وفي رواية : وَمَا(١٤)] هُمَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ قَالَ : الْأَنَاةُ وَالتُّؤَدَةُ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَجَبَلٌ [وفي رواية : أَجَبْلًا(١٥)] جُبِلْتُ عَلَيْهِ ؟ أَوْ خُلُقٌ [وفي رواية : أو تَخَلُّقًا(١٦)] مِنِّي ؟ قَالَ : بَلْ جَبَلٌ جُبِلْتَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَقْبَلَ الْقَوْمُ عَلَى [وفي رواية : قِبَلَ(١٧)] تَمَرَاتٍ لَهُمْ يَأْكُلُونَهَا فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُهُمْ بِهَا ، يُسَمِّي لَهُمْ : هَذَا كَذَا ، وَهَذَا كَذَا [وفي رواية : لَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَخْرَجُوا إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - تَمْرًا مِنْ تَمَرَاتِهِمْ ، فَجَعَلُوا يَأْكُلُونَهُ فَسَمَّى تِلْكَ التَّمَرَاتِ بِأَسْمَائِهِمْ(١٨)] ، قَالُوا : أَجَلْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَا نَحْنُ بِأَعْلَمَ [يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٩)] بِأَسْمَائِهَا [وفي رواية : مِنْ أَسْمَائِهَا(٢٠)] مِنْكَ ، فَقَالَ : أَجَلْ ، فَقَالُوا لِرَجُلٍ مِنْهُمْ : أَطْعِمْنَا مِنْ بَقِيَّةِ الْقَوْسِ [وفي رواية : الْمُقَرَّبِينَ(٢١)] الَّذِي بَقِيَ مِنْ نَوْطِكَ ، فَأَتَاهُمْ [وفي رواية : فَقَامَ فَأَتَاهُ(٢٢)] بِالْبَرْنِيِّ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٣)] وَسَلَّمَ : هَذَا الْبَرْنِيُّ ، أَمَا إِنَّهُ مِنْ خَيْرِ تَمْرِكُمْ [وفي رواية : تَمَرَاتِكُمْ(٢٤)] [وفي رواية : وَهُوَ خَيْرُ تُمُورِكُمْ(٢٥)] ، [إِنَّمَا هُوَ(٢٦)] دَوَاءٌ لَا [وفي رواية : وَلَا(٢٧)] دَاءَ فِيهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٣·المطالب العالية٤٨٨٢·
  2. (٢)المطالب العالية٤٨٨٢·
  3. (٣)المطالب العالية٤٨٨٢·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٣·المطالب العالية٤٨٨٢·
  5. (٥)المطالب العالية٤٨٨٢·
  6. (٦)المطالب العالية٤٨٨٢·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٣·المطالب العالية٤٨٨٢·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٣·المطالب العالية٤٨٨٢·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٣·المطالب العالية٤٨٨٢·
  10. (١٠)المطالب العالية٤٨٨٢·
  11. (١١)المطالب العالية٤٨٨٢·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٣·المطالب العالية٤٨٨٢·
  13. (١٣)المطالب العالية٤٨٨٢·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٣·المطالب العالية٤٨٨٢·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٣·المطالب العالية٤٨٨٢·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٣·المطالب العالية٤٨٨٢·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٣·المطالب العالية٤٨٨٢·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٨٣٣٧·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٣·المستدرك على الصحيحين٨٣٣٧·المطالب العالية٤٨٨٢·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٨٣٣٧·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٨٣٣٧·
  22. (٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٣·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٨٣٣٧·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٣·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٨٣٣٧·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٣·
  27. (٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٣·
مقارنة المتون9 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية812
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
جُبِلْتُ(المادة: جبلت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَبَلَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ مَا جُبِلَتْ عَلَيْهِ أَيْ خُلِقَتْ وَطُبِعَتْ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ : " كَانَ رَجُلًا مَجْبُولًا ضَخْمًا " الْمَجْبُولُ : الْمُجْتَمِعُ الْخَلْقِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِكْرِمَةَ : " إِنَّ خَالِدًا الْحَذَّاءَ ، كَانَ يَسْأَلُهُ ، فَسَكَتَ خَالِدٌ ، فَقَالَ لَهُ عِكْرِمَةُ : مَا لَكَ أَجْبَلْتَ " أَيِ انْقَطَعْتَ . مِنْ قَوْلِهِمْ : أَجْبَلَ الْحَافِرُ إِذَا أَفْضَى إِلَى الْجَبَلِ أَوِ الصَّخْرِ الَّذِي لَا يَحِيكُ فِيهِ الْمِعْوَلُ .

لسان العرب

[ جبل ] جبل : الْجَبَلُ : اسْمٌ لِكُلِّ وَتِدٍ مِنْ أَوْتَادِ الْأَرْضِ إِذَا عَظُمَ وَطَالَ مِنَ الْأَعْلَامِ وَالْأَطْوَادِ وَالشَّنَاخِيبِ ، وَأَمَّا مَا صَغُرَ وَانْفَرَدَ فَهُوَ مِنَ الْقِنَانِ ، وَالْقُورِ وَالْأَكَمِ ، وَالْجَمْعُ أَجْبُلٌ وَأَجْبَالٌ وَجِبَالٌ . وَأَجْبَلَ الْقَوْمُ : صَارُوا إِلَى الْجَبَلِ . وَتَجَبَّلُوا : دَخَلُوا فِي الْجَبَلِ ؛ وَاسْتَعَارَهُ أَبُو النَّجْمِ لِلْمَجْدِ وَالشَّرَفِ فَقَالَ : وَجَبَلًا طَالَ مَعْدًا فَاشْمَخَرّ أَشَمَّ لَا يَسْطِيعُهُ النَّاسُ الدَّهَرْ وَأَرَادَ الدَّهْرَ وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَجْبَلَ إِذَا صَادَفَ جَبَلًا مِنَ الرَّمْلِ ، وَهُوَ الْعَرِيضُ الطَّوِيلُ ، وَأَحْبَلَ إِذَا صَادَفَ حَبْلًا مِنَ الرَّمْلِ ، وَهُوَ الدَّقِيقُ الطَّوِيلُ ، وَجَبْلَةُ الْجَبَلِ وَجَبَلَتْهُ : تَأْسِيسُ خِلْقَتِهِ الَّتِي جُبِلَ وَخُلِقَ عَلَيْهَا . وَأَجْبَلَ الْحَافِرُ : انْتَهَى إِلَى جَبَلٍ . وَأَجْبَلَ الْقَوْمُ إِذَا حَفَرُوا فَبَلَغُوا الْمَكَانَ الصُّلْبَ ، قَالَ الْأَعْشَى : وَطَالَ السَّنَامُ عَلَى جَبْلَةٍ كَخَلْقَاءَ مِنْ هَضَبَاتِ الْحَضَنْ وَفِي حَدِيثِ عِكْرِمَةَ : أَنَّ خَالِدًا الْحَذَّاءَ كَانَ يَسْأَلُهُ فَسَكَتَ خَالِدٌ ، فَقَالَ لَهُ عِكْرِمَةُ : مَا لَكَ أَجْبَلْتَ ؟ أَيِ : انْقَطَعْتَ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : أَجْبَلَ الْحَافِرُ إِذَا أَفْضَى إِلَى الْجَبَلِ أَوِ الصَّخْرِ الَّذِي لَا يَحِيكُ فِيهِ الْمِعْوَلُ . وَسَأَلْتُهُ فَأَجْبَلَ أَيْ : وَجَدْتُهُ جَبَلًا ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَكَذَا حَكَاهُ وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ فِي هَذَا أَنْ يُقَالَ فِيهِ فَأَجْبَلْتُهُ . الْفَرَّاءُ : الْجَبَلُ سَيِّدُ الْقَوْمِ وَعَا

الْقَوْسِ(المادة: القوس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَوِسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ : " قَالُوا لِرَجُلٍ مِنْهُمْ : أَطْعِمْنَا مِنْ بَقِيَّةِ الْقَوْسِ الَّذِي فِي نَوْطِكَ " الْقَوْسُ : بَقِيَّةُ التَّمْرِ فِي أَسْفَلِ الْجُلَّةِ ، كَأَنَّهَا شُبِّهَتْ بِقَوْسِ الْبَعِيرِ ، وَهِيَ جَانِحَتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِيكَرِبَ : " تَضَيَّفْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، فَأَتَانِي بِقَوْسٍ وَكَعْبٍ وَثَوْرٍ "

لسان العرب

[ قوس ] قوس : الْقَوْسُ : مَعْرُوفَةٌ عَجَمِيَّةٌ وَعَرَبِيَّةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : الْقَوْسُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، فَمَنْ أَنَّثَ قَالَ فِي تَصْغِيرِهَا : قُوَيْسَةٌ ، وَمَنْ ذَكَّرَ قَالَ : قُوَيْسٌ . وَفِي الْمَثَلِ : هُوَ مِنْ خَيْرِ قُوَيْسٍ سَهْمًا . ابْنُ سِيدَهْ : الْقَوْسُ الَّتِي يُرْمَى عَنْهَا ، أُنْثَى ، وَتَصْغِيرُهَا : قُوَيْسٌ بِغَيْرِ هَاءٍ ، شَذَّتْ عَنِ الْقِيَاسِ وَلَهَا نَظَائِرُ قَدْ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ ، وَالْجَمْعُ : أَقْوُسٌ وَأَقْوَاسٌ وَأَقْيَاسٌ عَلَى الْمُعَاقَبَةِ ، حَكَاهَا يَعْقُوبُ ، وَقِيَاسٌ ، وَقِسِيٌّ وَقُسِيٌّ ، كِلَاهُمَا عَلَى الْقَلْبِ عَنْ قُوُوسٍ ، وَإِنْ كَانَ قُوُوسٌ لَمْ يُسْتَعْمَلْ ، اسْتَغْنَوْا بِقِسِيٍّ عَنْهُ فَلَمْ يَأْتِ إِلَّا مَقْلُوبًا . وَقِسْيٌ قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَفِيهِ صَنْعَةٌ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : جَمْعُ الْقَوْسِ : قِيَاسٌ ، قَالَ الْقُلَاخُ بْنُ حَزْنٍ : وَوَتَّرَ الْأَسَاوِرُ الْقِيَاسَا صُغْدِيَّةً تَنْتَزِعُ الْأَنْفَاسَا الْأَسَاوِرُ : جَمْعُ أُسْوَارٍ ، وَهُوَ الْمُقَدَّمُ مِنْ أَسَاوِرَةِ الْفُرْسِ . وَالصُّغْدُ : جِيلٌ مِنَ الْعَجَمِ ، وَيُقَالُ : إِنَّهُ اسْمُ بَلَدٍ . وَقَوْلُهُمْ فِي جَمْعِ الْقَوْسِ : قِيَاسٌ أَقْيَسُ ، مِنْ قَوْلِ مَنْ يَقُولُ : قُسِيٌّ ; لِأَنَّ أَصْلَهَا قَوْسٌ ، فَالْوَاوُ مِنْهَا قَبْلَ السِّينِ ، وَإِنَّمَا حُوِّلَتِ الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ مَا قَبْلَهَا ، فَإِذَا قُلْتَ فِي جَمْعِ الْقَوْسِ : قِسِيٌّ أَخَّرْتَ الْوَاوَ بَعْدَ السِّينِ ، قَالَ : فَالْقِيَاسُ جَمْعُ الْقَوْسِ أَحْسَنُ مِنَ الْقِسِيِّ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مِنَ الْقِيَاسِ الْفَجَّاءِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَكَانَ أَصْلَ قِسِيٍّ : قُوُوسٌ ; لِأَنَّهُ فُعُولٌ ، إِلَّا أَنَّهُمْ قَدَّمُوا اللَّامَ وَصَيَّرُوهُ قُسُوٌّ عَلَى ف

نَوْطِكَ(المادة: نوطك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَطَ ) ( هـ ) فِيهِ أَهْدَوْا لَهُ نَوْطًا مِنْ تَعْضُوضٍ النَّوْطُ : الْجُلَّةُ الصَّغِيرَةُ الَّتِي يَكُونُ فِيهَا التَّمْرُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ " أَطْعِمْنَا مِنْ بَقِيَّةِ الْقَوْسِ الَّذِي فِي نَوْطِكَ " . ( هـ ) وَفِيهِ اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ هِيَ اسْمُ شَجَرَةٍ بِعَيْنِهَا كَانَتْ لِلْمُشْرِكِينَ يَنُوطُونَ بِهَا سِلَاحَهُمْ : أَيْ يُعَلِّقُونَهُ بِهَا ، وَيَعْكُفُونَ حَوْلَهَا ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمْ مِثْلَهَا ، فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ . وَأَنْوَاطٌ : جَمْعُ نَوْطٍ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ سُمِّيَ بِهِ الْمَنُوطُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ أُتِيَ بِمَالٍ كَثِيرٍ ، فَقَالَ : إِنِّي لَأَحْسَبُكُمْ قَدْ أَهْلَكْتُمُ النَّاسَ ، فَقَالُوا : وَاللَّهِ مَا أَخَذْنَاهُ إِلَّا عَفْوًا ، بِلَا سَوْطٍ وَلَا نَوْطٍ " أَيْ بِلَا ضَرْبٍ وَلَا تَعْلِيقٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " الْمُتَعَلِّقُ بِهَا كَالنَّوْطِ الْمُذَبْذَبِ " أَرَادَ مَا يُنَاطُ بِرَحْلِ الرَّاكِبِ مِنْ قَعْبٍ أَوْ غَيْرِهِ ، فَهُوَ أَبَدًا يَتَحَرَّكُ . ( س ) وَفِيهِ " أُرِيَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ صَالِحٌ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ نِيطَ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَيْ عُلِّقَ ، يُقَالُ : نُطْتُ هَذَا الْأَمْرَ بِهِ أَنُوطُهُ ، وَقَدْ نِيطَ بِهِ فَهُوَ مَنُوطٌ . * وَفِيهِ بَعِيرٌ لَهُ قَدْ نِيطَ يُقَالُ : نِيطَ الْجَمَلُ ،

لسان العرب

[ نوط ] نوط : نَاطَ الشَّيْءَ يَنُوطُهُ نَوْطًا : عَلَّقَهُ . وَالنَّوْطُ : مَا عُلِّقَ ، سَمِّي بِالْمَصْدَرِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ وَقَالُوا : هُوَ مِنِّي مَنَاطُ الثُّرَيَّا أَيْ فِي الْبُعْدِ ، وَقِيلَ : أَيْ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ فَحَذَفَ الْجَارَّ وَأَوْصَلَ كَذَهَبْتُ الشَّامَ وَدَخَلْتُ الْبَيْتَ . وَانْتَاطَ بِهِ : تَعَلَّقَ . وَالنَّوْطُ : مَا بَيْنَ الْعَجُزِ وَالْمَتْنِ . وَكُلُّ مَا عُلِّقَ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ نَوْطٌ . وَالْأَنْوَاطُ : الْمَعَالِيقُ . وَفِي الْمَثَلِ : عَاطٍ بِغَيْرِ أَنْوَاطٍ أَيْ يَتَنَاوَلُ وَلَيْسَ هُنَاكَ شَيْءٌ مُعَلَّقٌ ، وَهَذَا نَحْوُ قَوْلِهِمْ : كَالْحَادِي وَلَيْسَ لَهُ بَعِيرٌ ، وَتَجَشَّأَ لُقْمَانُ مِنْ غَيْرِ شَبَعٍ . وَالْأَنْوَاطُ : مَا نُوِّطَ عَلَى الْبَعِيرِ إِذَا أُوقِرَ . وَالتَّنْوَاطُ : مَا يُعَلَّقُ مِنَ الْهَوْدَجِ يُزَيَّنُ بِهِ . وَيُقَالُ : نِيطَ عَلَيْهِ الشَّيْءُ عُلِّقَ عَلَيْهِ ، قَالَ رِقَاعُ بْنُ قَيْسٍ الْأَسَدِيُّ : بِلَادٌ بِهَا نِيطَتْ عَلَيَّ تَمَائِمِي وَأَوَّلُ أَرْضٍ مَسَّ جِلْدِي تُرَابُهَا وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّهُ أُتِيَ بِمَالٍ كَثِيرٍ فَقَالَ : إِنِّي لَأَحْسَبُكُمْ قَدْ أَهْلَكْتُمُ النَّاسَ ، فَقَالُوا : وَاللَّهِ مَا أَخَذْنَاهُ إِلَّا عَفْوًا بِلَا سَوْطٍ وَلَا نَوْطٍ ، أَيْ بِلَا ضَرْبٍ وَلَا تَعْلِيقٍ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : الْمُتَعَلِّقُ بِهَا كَالنَّوْطِ الْمُذَبْذَبِ ، أَرَادَ مَا يُنَاطُ بِرَحْلِ الرَّاكِبِ مِنْ قَعْبٍ أَوْ غَيْرِهِ فَهُوَ أَبَدًا يَتَحَرَّكُ . وَنِيطَ بِهِ الشَّيْءُ أَيْضًا : وُصِلَ بِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُرِيَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ صَالِحٌ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ نِيطَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    مَنِ اسْمُهُ مَزِيدَةُ مَزِيدَةُ ، جَدُّ هُودٍ الْعَصَرِيُّ ، وَيُقَالُ : الْعَبْدِيُّ 18991 812 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ ، ثَنَا طَالِبُ بْنُ حُجَيْرٍ الْعَبْدِيُّ ، حَدَّثَنِي هُودٌ الْعَصَرِيُّ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ إِذْ قَالَ لَهُمْ : سَيَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ رَكْبٌ هُمْ خَيْرُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ ، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَتَوَجَّهُ فِي ذَلِكَ الْوَجْهِ ، فَلَقِيَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَاكِبًا ، فَرَحَّبَ وَقَرَّبَ وَقَالَ : مَنِ الْقَوْمُ ؟ قَالُوا : نَفَرٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ ، قَالَ : فَمَا أَقْدَمَكُمْ هَذِهِ الْبِلَادَ ، التِّجَارَةُ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَتَبِيعُونَ سُيُوفَكُمْ هَذِهِ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَلَعَلَّكُمْ إ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث