قَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، ثَنَا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ ، عَنْ عَطَاءِ ابْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - ، قَالَ :
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ ، فَقَالَ : هَلْ لَكَ فِي خَيْرٍ ؟ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَ : وَمَنْ يَشْهَدُ لَكَ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذِهِ الشَّجَرَةُ ، فَدَعَاهَا وَهِيَ عَلَى شَاطِئِ الْوَادِي ، فَجَاءَتْ تَجِدُّ السَّيْرَ حَتَّى قَامَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاسْتَشْهَدَهَا ، فَشَهِدَتْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى مَكَانِهَا ، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : آتِي قَوْمِي ، فَإِنْ تَابَعُونِي أَتَيْتُكَ بِهِمْ ، وَإِلَّا رَجَعْتُ إِلَيْكَ ، فَأَكُونُ مَعَكَ