حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ ، فَقَالَ : هَلْ لَكَ فِي خَيْرٍ ؟ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

٦ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الدارمي (١/١٦٦) برقم ١٦

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ ، فَأَقْبَلَ [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ(١)] أَعْرَابِيٌّ فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَيْنَ تُرِيدُ ؟ قَالَ : إِلَى أَهْلِي ، قَالَ : هَلْ لَكَ فِي [وفي رواية : إِلَى(٢)] خَيْرٍ ؟ قَالَ : وَمَا هُوَ ، قَالَ : تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فَقَالَ : وَمَنْ يَشْهَدُ [وفي رواية : هَلْ مِنْ شَاهِدٍ(٣)] [لَكَ(٤)] عَلَى مَا تَقُولُ ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] : هَذِهِ السَّلَمَةُ [وفي رواية : السَّمُرَةُ(٦)] [وفي رواية : الشَّجَرَةُ(٧)] ، فَدَعَاهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَهِيَ بِشَاطِئِ [وفي رواية : عَلَى شَاطِئِ(٨)] الْوَادِي ، فَأَقْبَلَتْ [وفي رواية : فَجَاءَتْ(٩)] تَخُدُّ الْأَرْضَ خَدًّا [وفي رواية : تَجِدُّ السَّيْرَ(١٠)] حَتَّى قَامَتْ [وفي رواية : كَانَتْ(١١)] بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَاسْتَشْهَدَهَا ثَلَاثًا ، فَشَهِدَتْ ثَلَاثًا [وفي رواية : فَشَهِدَتْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(١٢)] أَنَّهُ كَمَا قَالَ ، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى مَنْبَتِهَا [وفي رواية : مَكَانِهَا(١٣)] ، وَرَجَعَ الْأَعْرَابِيُّ إِلَى قَوْمِهِ ، وَقَالَ : [آتِي قَوْمِي(١٤)] إِنِ اتَّبَعُونِي أَتَيْتُكَ [وفي رواية : يَتْبَعُونِي آتِيكَ(١٥)] [وفي رواية : فَإِنْ تَابَعُونِي أَتَيْتُكَ(١٦)] بِهِمْ ، وَإِلَّا رَجَعْتُ [إِلَيْكَ(١٧)] فَكُنْتُ [وفي رواية : فَأَكُونَ(١٨)] مَعَكَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٦٣·
  2. (٢)مسند الدارمي١٦·صحيح ابن حبان٦٥١٣·المعجم الكبير١٣٦١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٦٣·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٦٥١٣·
  4. (٤)مسند الدارمي١٦·صحيح ابن حبان٦٥١٣·المعجم الكبير١٣٦١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٦٣·
  5. (٥)مسند الدارمي١٦·صحيح ابن حبان٦٥١٣·المعجم الكبير١٣٦١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٦٣·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٦٥١٣·
  7. (٧)المعجم الكبير١٣٦١٨·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٦٣·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٦٣·
  10. (١٠)
  11. (١١)صحيح ابن حبان٦٥١٣·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٦٣·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٦٣·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٦٣·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٣٦١٨·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٦٣·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٦٥١٣·المعجم الكبير١٣٦١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٦٣·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٦٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٦ / ٦
  • مسند الدارمي · #16

    هَلْ لَكَ فِي خَيْرٍ ؟ قَالَ : وَمَا هُوَ ، قَالَ : تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فَقَالَ : وَمَنْ يَشْهَدُ عَلَى مَا تَقُولُ ؟ قَالَ : هَذِهِ السَّلَمَةُ ، فَدَعَاهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَهِيَ بِشَاطِئِ الْوَادِي ، فَأَقْبَلَتْ تَخُدُّ الْأَرْضَ خَدًّا حَتَّى قَامَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَاسْتَشْهَدَهَا ثَلَاثًا ، فَشَهِدَتْ ثَلَاثًا أَنَّهُ كَمَا قَالَ ، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى مَنْبَتِهَا ، وَرَجَعَ الْأَعْرَابِيُّ إِلَى قَوْمِهِ ، وَقَالَ : إِنِ اتَّبَعُونِي أَتَيْتُكَ بِهِمْ ، وَإِلَّا رَجَعْتُ فَكُنْتُ مَعَكَ .

  • صحيح ابن حبان · #6513

    أَيْنَ تُرِيدُ ؟ قَالَ : إِلَى أَهْلِي . قَالَ : هَلْ لَكَ إِلَى خَيْرٍ ؟ قَالَ : مَا هُوَ ؟ قَالَ : تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، قَالَ : هَلْ مِنْ شَاهِدٍ عَلَى مَا تَقُولُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذِهِ السَّمُرَةُ ، فَدَعَاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ بِشَاطِئِ الْوَادِي ، فَأَقْبَلَتْ تَخُدُّ الْأَرْضَ خَدًّا حَتَّى كَانَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَاسْتَشْهَدَهَا ثَلَاثًا ، فَشَهِدَتْ أَنَّهُ كَمَا قَالَ ، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى مَنْبَتِهَا ، وَرَجَعَ الْأَعْرَابِيُّ إِلَى قَوْمِهِ ، وَقَالَ : إِنْ يَتَّبِعُونِي أَتَيْتُكَ بِهِمْ ، وَإِلَّا رَجَعْتُ إِلَيْكَ فَكُنْتُ مَعَكَ .

  • المعجم الكبير · #13618

    تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، قَالَ : مَنْ شَاهِدٌ عَلَى مَا تَقُولُ ؟ قَالَ : " هَذِهِ الشَّجَرَةُ " فَدَعَاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهِيَ بِشَاطِئِ الْوَادِي فَأَقْبَلَتْ تَخُدُّ الْأَرْضَ خَدًّا حَتَّى قَامَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَاسْتَشْهَدَهَا ثَلَاثًا فَشَهِدَتْ أَنَّهُ كَمَا قَالَ ، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى مَنْبَتِهَا ، وَرَجَعَ الْأَعْرَابِيُّ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ : إِنْ يَتَّبِعُونِي آتِيكَ بِهِمْ ، وَإِلَّا رَجَعْتُ إِلَيْكَ فَكُنْتُ مَعَكَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5663

    كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ ، فَقَالَ : هَلْ لَكَ فِي خَيْرٍ ؟ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ . قَالَ : وَمَنْ يَشْهَدُ لَكَ ؟ . قَالَ : هَذِهِ السَّلَمَةُ ، فَدَعَاهَا وَهِيَ عَلَى شَاطِئِ الْوَادِي ، فَجَاءَتْ تَخُدُّ الْأَرْضَ حَتَّى قَامَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَاسْتَشْهَدَهَا فَشَهِدَتْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى مَكَانِهَا . فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : آتِي قَوْمِي ، فَإِنْ تَابَعُونِي أَتَيْتُكَ بِهِمْ ، وَإِلَّا رَجَعْتُ إِلَيْكَ فَأَكُونَ مَعَكَ .

  • المطالب العالية · #4558

    هَلْ لَكَ فِي خَيْرٍ ؟ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَ : وَمَنْ يَشْهَدُ لَكَ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذِهِ الشَّجَرَةُ ، فَدَعَاهَا وَهِيَ عَلَى شَاطِئِ الْوَادِي ، فَجَاءَتْ تَجِدُّ السَّيْرَ حَتَّى قَامَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاسْتَشْهَدَهَا ، فَشَهِدَتْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى مَكَانِهَا ، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : آتِي قَوْمِي ، فَإِنْ تَابَعُونِي أَتَيْتُكَ بِهِمْ ، وَإِلَّا رَجَعْتُ إِلَيْكَ ، فَأَكُونُ مَعَكَ . [

  • المطالب العالية · #4559

    / 2 - وَقَالَ الْبَزَّارُ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ . 3814 / 3 - وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْجُعْفِيُّ . قَالَا : ثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ بِهِ . وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ . وقال: . الحسن بن سفيان : . قالا: