نصب الراية لأحاديث الهداية أَحَادِيثُ وَضْعِ الْيَمِينِ عَلَى الشِّمَالِ ، أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ فِي " صَحِيحِهِ " عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : كَانَ النَّاسُ يَؤمُرُونَ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ الْيَدَ الْيُمْنَى عَلَى ذِرَاعِهِ الْيُسْرَى فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ أَبُو حَازمٍ : لَا أَعْلَمُهُ إلَّا يُنْمَى ذَلِكَ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . حَدِيثٌ آخَرُ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي " صَحِيحِهِ " عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٌ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ كَبَّرَ وَصَفَّ هُمَام حِيَالَ أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ الْتَحَفَ بِثَوْبِهِ ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى مُخْتَصَرٌ . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ ، سَمِعْت أَبَا عُثْمَانَ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى الْيُمْنَى فَرَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير الحَدِيث الْحَادِي عشر أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : " ثَلَاث من سنَن الْمُرْسلين : تَعْجِيل الْفطر ، وَتَأْخِير السّحُور ، وَوضع الْيَمين عَلَى الشمَال فِي الصَّلَاة " . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي "سنَنه" من حَدِيث ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : " إِنَّا معاشر الْأَنْبِيَاء أُمِرْنَا أَن نؤخر السّحُور ونعجل الْإِفْطَار وَأَن نمسك بأيماننا عَلَى شَمَائِلنَا فِي الصَّلَاة " . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي "سنَنه " في كتاب الصَّوْم من هَذَا الْوَجْه ، ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث يعرف بطلحة بن عَمْرو الْمَكِّيّ ؛ وَهُوَ ضَعِيف . وَقد اخْتلف عَلَيْهِ ؛ فَقيل : عَن عَطاء ، عَن ابْن عَبَّاس ، وَقيل : عَنهُ ، عَن عَطاء ، عَن أبي هُرَيْرَة . قَالَ : وَرُوِيَ من وَجه آخر ضَعِيف عَن أبي هُرَيْرَة . وَمن وَجه ضَعِيف عَن ابْن عمر . قَالَ : وَقد رُوِيَ عَن عَائِشَة من قَوْلهَا : "ثَلَاث من الن
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة 8078 - حَدِيثُ (حب قط) : " إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُؤَخِّرَ السُّحُورَ ، وَنُعَجِّلَ الْإِفْطَارَ ، وَأَنْ نُمْسِكَ بِأَيْمَانِنَا عَلَى شَمَائِلِنَا فِي الصَّلَاةِ " . حب فِي الثَّامِنِ وَالسِّتِّينَ مِنَ الثَّالِثِ ، وَفِي الصَّلَاةِ : أَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ مِنْ كِتَابِهِ . ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَطَاءً ، بِهِ . وَقَالَ : سَمِعَ ابْنُ وَهْبٍ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ وَطَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو جَمِيعًا ، عَنْ عَطَاءٍ . قُلْتُ : الْمَحْفُوظُ حَدِيثُهُ عَنْ طَلْحَةَ ، وَأَمَّا حَدِيثُهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ فَغَرِيبٌ جِدًّا . قط فِي الصَّلَاةِ : ثَنَا ابْنُ السُّكَيْنِ ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ ، ثَنَا طَلْحَةُ ، عَنْهُ ، بِهِ . رَوَاهُ ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَسَيَأْتِي .
اعرض الكلَّ ←