حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 2643
3157
باب التسمية على كل شيء

قَالَ عَبْدٌ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا حَرَامُ بْنُ عُثْمَانَ ، عَنِ ابْنَيْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِيهِمَا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «

إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ بَابَ حُجْرَتِهِ ، فَلْيُسَمِّ ، فَإِنَّهُ يَرْجِعُ قَرِينُهُ الَّذِي مَعَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَإِذَا دَخَلْتُمْ حُجْرَتَكُمْ ، فَسَمُّوا يَخْرُجْ سَاكِنُهَا مِنَ الشَّيَاطِينِ ، فَإِذَا رَحَلْتُمْ ، فَسَمُّوا عَلَى أَوَّلِ حِلْسٍ تَضَعُونَهُ عَلَى دَوَابِّكُمْ ، لَا يَشْرَكْكُمُ الشَّيْطَانُ فِي مَرْكَبِهَا ، فَإِذَا أَنْتُمْ لَمْ تَفْعَلُوا شَرَكَكُمْ ، وَإِذَا أَكَلْتُمْ ، فَسَمُّوا ، حَتَّى لَا يَشْرَكَكُمْ فِي طَعَامِكُمْ ، فَإِنَّكُمْ إِنْ لَمْ تَفْعَلُوا شَرَكَكُمْ فِي طَعَامِكُمْ ، وَلَا تُبَيِّتُوا الْقُمَامَةَ مَعَكُمْ فِي حُجَرِكُمْ ، فَإِنَّهَا مَقْعَدُهُ ، وَلَا تُبَيِّتُوا الْمِنْدِيلَ فِي بُيُوتِكُمْ ، فَإِنَّهَا مَضْجَعُهُ ، وَلَا تَفْتَرِشُوا الْوَلَايَا الَّتِي عَلَى ظُهُورِ الدَّوَابِّ ، وَلَا تَسْكُنُوا بُيُوتًا غَيْرَ مُغْلَقَةٍ ، وَلَا تَبِيتُوا عَلَى سُطُوحٍ غَيْرِ مَحُوطٍ ، فَإِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكَلْبِ ، وَنَهِيقَ الْحِمَارِ ، فَاسْتَعِيذُوا بِاللهِ ، فَإِنَّهُ لَا يَنْهَقُ حِمَارٌ ، وَلَا يَنْبَحُ كَلْبٌ إِلَّا حِينَ يَرَاهُ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عدي

    عامة حديثه حرام بن عثمان مناكير

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    ابني جابر
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    حرام بن عثمان الأنصاري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة150هـ
  4. 04
    يحيى بن أيوب الغافقي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة163هـ
  5. 05
    يحيى بن إسحاق السيلحيني
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة210هـ
  6. 06
    عبد بن حميد«الكشي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    الوفاة249هـ
التخريج

أخرجه عبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 333) برقم: (1108) وابن حجر في "المطالب العالية" (11 / 653) برقم: (3157) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 420) برقم: (19638)

الشواهد2 شاهد
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/٣٣٣) برقم ١١٠٨

إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ بَابَ حُجْرَتِهِ فَلْيُسَلِّمْ [وفي رواية : فَلْيُسَمِّ(١)] ، فَإِنَّهُ يُرْجِعُ قَرِينَهُ الَّذِي مَعَهُ مِنَ الشَّيَاطِينِ [وفي رواية : الشَّيْطَانِ(٢)] وَإِذَا [وفي رواية : فَإِذَا(٣)] دَخَلْتُمْ حُجَرَكُمْ [وفي رواية : حُجْرَتَكُمْ(٤)] فَسَلِّمُوا [وفي رواية : فَسَمُّوا(٥)] يَخْرُجْ سَاكِنُهَا مِنَ الشَّيَاطِينِ ، وَإِذَا [وفي رواية : فَإِذَا(٦)] رَحَلْتُمْ فَسَمُّوا عَلَى أَوَّلِ حِلْسٍ تَضَعُونَهُ عَلَى دَوَابِّكُمْ لَا يُشْرِكْكُمْ فِي مَرْكَبِهَا الشَّيْطَانُ ، فَإِنْ [وفي رواية : فَإِذَا(٧)] أَنْتُمْ لَمْ تَفْعَلُوا شَرَكَكُمْ ، وَإِذَا أَكَلْتُمْ فَسَمُّوا حَتَّى لَا يُشْرِكْكُمْ فِي طَعَامِكُمْ ، فَإِنَّكُمْ إِنْ لَمْ تَفْعَلُوا شَرَكَكُمْ فِي طَعَامِكُمْ ، وَلَا تُبَيِّتُوا الْقُمَامَةَ مَعَكُمْ فِي حُجَرِكُمْ ، فَإِنَّهَا مَقْعَدُهُ ، وَلَا تُبَيِّتُوا مَعَكُمُ الْمِنْدِيلَ فِي بُيُوتِكُمْ ، فَإِنَّهَا مَضْجَعُهُ ، وَلَا تَفْرِشُوا [وفي رواية : تَفْتَرِشُوا(٨)] الْوَلَايَا الَّتِي تَلِي ظُهُورَ الدَّوَابِّ ، وَلَا تَسْكُنُوا بُيُوتًا غَيْرَ مُغْلَقَةٍ ، وَلَا تَبِيتُوا عَلَى سُطُوحٍ غَيْرِ مُحَوَّطَةٍ [وفي رواية : مَحُوطٍ(٩)] ، وَإِذَا [وفي رواية : فَإِذَا(١٠)] سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكَلْبِ أَوْ نَهِيقَ [وفي رواية : وَنَهِيقَ(١١)] الْحِمَارِ فَاسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَنْهَقُ حِمَارٌ ، وَلَا يَنْبَحُ كَلْبٌ حَتَّى يَرَيَاهُ [وفي رواية : إِلَّا حِينَ يَرَاهُ(١٢)] [وفي رواية : إِذَا جِئْتَ بَابَ حُجْرَتِكَ فَاذْكُرِ اللَّهَ ، يَرْجِعْ قَرِينُكَ ، وَإِذَا دَخَلْتَ بَيْتَكَ فَاذْكُرِ اللَّهَ ، يَخْرُجْ سَاكِنُهُ ، وَإِذَا قُرِّبَ طَعَامُكَ فَاذْكُرِ اللَّهَ ، لَا يُشَارِكُوكُمْ فِي طَعَامِكُمْ ، قَالَ : وَحَسِبْتُهُ قَالَ : وَإِذَا اضْطَجَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَذْكُرِ اللَّهَ لَا يَنَامُوا عَلَى فُرُشِكُمْ(١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٣١٥٧·
  2. (٢)المطالب العالية٣١٥٧·مسند عبد بن حميد١١٠٨·
  3. (٣)المطالب العالية٣١٥٧·
  4. (٤)المطالب العالية٣١٥٧·
  5. (٥)المطالب العالية٣١٥٧·مسند عبد بن حميد١١٠٨·
  6. (٦)المطالب العالية٣١٥٧·
  7. (٧)المطالب العالية٣١٥٧·
  8. (٨)المطالب العالية٣١٥٧·
  9. (٩)المطالب العالية٣١٥٧·
  10. (١٠)المطالب العالية٣١٥٧·
  11. (١١)المطالب العالية٣١٥٧·
  12. (١٢)المطالب العالية٣١٥٧·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق١٩٦٣٨·
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة2643
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
قَرِينُهُ(المادة: قرينه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرَنَ ) ‏ ( ‏هـ ) ‏فِيهِ : خَيْرُكُمْ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، يَعْنِي : الصَّحَابَةَ ثُمَّ التَّابِعِينَ‏ ، ‏وَالْقَرْنُ‏ : ‏أَهْلُ كُلِّ زَمَانٍ ، وَهُوَ مِقْدَارُ التَّوَسُّطِ فِي أَعْمَارِ أَهْلِ كُلِّ زَمَانٍ‏ ، ‏مَأْخُوذٌ مِنَ الِاقْتِرَانِ ، وَكَأَنَّهُ الْمِقْدَارُ الَّذِي يَقْتَرِنُ فِيهِ أَهْلُ ذَلِكَ الزَّمَانِ فِي أَعْمَارِهِمْ وَأَحْوَالِهِمْ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْقَرْنُ‏ : ‏أَرْبَعُونَ سَنَةً‏ . ‏وَقِيلَ‏ : ‏ثَمَانُونَ . ‏وَقِيلَ‏ : ‏مِائَة‏ٌ . ‏وَقِيلَ‏ : ‏هُوَ مُطْلَقٌ مِنَ الزَّمَانِ‏ . ‏وَهُوَ مَصْدَرُ‏ : ‏قَرَنَ يَقْرِنُ‏ . ( ‏هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى رَأْسِ غُلَامٍ وَقَالَ : عِشْ قَرْنًا ، فَعَاشَ مِائَةَ سَنَةٍ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَارِسُ نَطْحَةً أَوْ نَطْحَتَيْنِ ، ثُمَّ لَا فَارِسَ بَعْدَهَا أَبَدًا ، وَالرُّومُ ذَاتُ الْقُرُونِ ، كُلَّمَا هَلَكَ قَرْنٌ خَلَفَهُ قَرْنٌ فَالْقُرُونُ ، جَمْعُ قَرْنٍ‏ . ( ‏هـ ) ‏وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سُفْيَانَ : " لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ طَاعَةَ قَوْمٍ ، وَلَا فَارِسَ الْأَكَارِمِ ، وَلَا الرُّومَ ذَاتَ الْقُرُونِ " وَقِيلَ‏ : ‏أَرَادَ بِالْقُرُونِ فِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ‏ : ‏الشُّعُورَ ، وَكُلُّ ضَفِيرَةٍ مِنْ ضَفَائِرِ الشَّعْرِ‏ : ‏قَرْنٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ غُسْلِ الْمَيِّتِ : " وَمَشَطْنَاهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ " . ‏ * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ : " قَالَ لِأَسْمَاءَ : لَتَأْتِيَنِّي ، أَوْ لَ

لسان العرب

[ قرن ] قرن : الْقَرْنُ لِلثَّوْرِ وَغَيْرِهِ : الرَّوْقُ ، وَالْجَمْعُ قُرُونٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ وَمَوْضِعُهُ مِنْ رَأْسِ الْإِنْسَانِ قَرْنٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُ قُرُونٌ . وَكَبْشٌ أَقْرَنُ : كَبِيرُ الْقَرْنَيْنِ ، وَكَذَلِكَ التَّيْسُ ، وَالْأُنْثَى قَرْنَاءُ ، وَالْقَرَنُ مَصْدَرُ كَبْشٌ أَقْرَنُ بَيِّنُ الْقَرَنِ . وَرُمْحٌ مَقْرُونٌ : سِنَانُهُ مِنْ قَرْنٍ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ رُبَّمَا جَعَلُوا أَسِنَّةَ رِمَاحِهِمْ مِنْ قُرُونِ الظِّبَاءِ وَالْبَقْرِ الْوَحْشِيِّ ، قَالَ الْكُمَيْتُ : وَكُنَّا إِذَا جَبَّارُ قَوْمٍ أَرَادَنَا بِكَيْدٍ حَمَلْنَاهُ عَلَى قَرْنِ أَعْفَرَا وَقَوْلُهُ : وَرَامِحٍ قَدْ رَفَعْتُ هَادِيَهُ مِنْ فَوْقِ رُمْحٍ ، فَظَلَّ مَقْرُونَا فَسَّرَهُ بِمَا قَدَّمْنَاهُ . وَالْقَرْنُ : الذُّؤَابَةُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ ذُؤَابَةَ الْمَرْأَةِ وَضَفِيرَتَهَا ، وَالْجَمْعُ قُرُونٌ . وَقَرْنَا الْجَرَادَةِ : شَعْرَتَانِ فِي رَأْسِهَا . وَقَرْنُ الرَّجُلِ : حَدُّ رَأْسِهِ وَجَانِبُهُ . وَقَرْنُ الْأَكَمَةِ : رَأْسُهَا . وَقَرْنُ الْجَبَلِ : أَعْلَاهُ ، وَجَمْعُهُمَا قِرَانٌ أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : وَمِعْزًى هَدِبًا تَعْلُو قِرَانَ الْأَرْضِ سُودَانَا وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : فَأَصَابَتْ ظُبَتُهُ طَائِفَةً مِنْ قُرُونٍ رَأْسِيَهْ ، أَيْ : بَعْضَ نَوَاحِي رَأْسِي . وَحَيَّةٌ قَرْنَاءُ : لَهَا لَحْمَتَ

الْوَلَايَا(المادة: الولايا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَلَا ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْوَلِيُّ " هُوَ النَّاصِرُ . وَقِيلَ : الْمُتَوَلِّي لِأُمُورِ الْعَالَمِ وَالْخَلَائِقِ ، الْقَائِمُ بِهَا . وَمِنْ أَسْمَائِهِ عَزَّ وَجَلَّ " الْوَالِي " وَهُوَ مَالِكُ الْأَشْيَاءِ جَمِيعِهَا ، الْمُتَصَرِّفُ فِيهَا . وَكَأَنَّ الْوِلَايَةَ تُشْعِرُ بِالتَّدْبِيرِ وَالْقُدْرَةِ وَالْفِعْلِ ، وَمَا لَمْ يَجْتَمِعْ ذَلِكَ فِيهَا لَمْ يَنْطَلِقْ عَلَيْهِ اسْمُ الْوَالِي . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَهِبَتِهِ " يَعْنِي وَلَاءَ الْعِتْقِ ، وَهُوَ إِذَا مَاتَ الْمُعْتَقُ وَرِثَهُ مُعْتِقُهُ ، أَوْ وَرِثَهُ مُعْتِقُهُ ، كَانَتِ الْعَرَبُ تَبِيعُهُ وَتَهَبَهُ فَنُهِيَ عَنْهُ ، لِأَنَّ الْوَلَاءَ كَالنَّسَبِ ، فَلَا يَزُولُ بِالْإِزَالَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْوَلَاءُ لِلْكُبْرِ " أَيِ الْأَعْلَى فَالْأَعْلَى مِنْ وَرَثَةِ الْمُعَتَّقِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ " أَيِ اتَّخَذَهُمْ أَوْلِيَاءَ لَهُ . ظَاهِرُهُ يُوهِمُ أَنَّهُ شَرْطٌ ، وَلَيْسَ شَرْطًا ، لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ لَهُ إِذَا أَذِنُوا أَنْ يُوَالِيَ غَيْرَهُمْ ، وَإِنَّمَا هُوَ بِمَعْنَى التَّوْكِيدِ لِتَحْرِيمِهِ ، وَالتَّنْبِيهِ عَلَى بُطْلَانِهِ ، وَالْإِرْشَادِ إِلَى السَّبَبِ فِيهِ ، لِأَنَّهُ إِذَا اسْتَأْذَنَ أَوْلِيَاءَهُ فِي مُوَالَاةِ غَيْرِهِمْ مَنَعُوهُ فَيَمْتَنِعُ . وَالْمَعْنَى : إِنْ سَوَّلَتْ لَهُ نَفْسُهُ ذَلِكَ فَلْيَسْتَأْذِنْهُمْ ، فَإِنَّهُمْ يَمْنَعُونَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ <متن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    25 بَابُ التَّسْمِيَةِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ . 3157 2643 - قَالَ عَبْدٌ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا حَرَامُ بْنُ عُثْمَانَ ، عَنِ ابْنَيْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِيهِمَا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ بَابَ حُجْرَتِهِ ، فَلْيُسَمِّ ، فَإِنَّهُ يَرْجِعُ قَرِينُهُ الَّذِي مَعَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَإِذَا دَخَلْتُمْ حُجْرَتَكُمْ ، فَسَمُّوا يَخْرُجْ سَاكِنُهَا مِنَ الشَّيَاطِينِ ، فَإِذَا رَحَلْتُمْ ، فَسَمُّوا عَلَى أَوَّلِ حِلْسٍ تَضَعُونَهُ عَلَى دَوَابِّكُمْ ، لَا يَشْرَكْكُمُ الشَّيْطَانُ فِي مَرْكَبِهَا ، فَإِذَا أَنْتُمْ لَمْ تَفْعَلُوا شَرَكَكُمْ ، وَإِذَا أَكَلْتُمْ ، فَسَمُّوا ، حَتَّى لَا يَشْرَكَكُمْ فِي طَعَامِكُمْ ، فَإِنَّكُمْ إِنْ لَمْ تَفْعَلُوا شَرَكَكُمْ فِي طَعَامِكُمْ ، وَلَا تُبَيِّتُوا الْقُمَامَةَ مَعَكُمْ فِي حُجَرِكُمْ ، فَإِنَّهَا مَقْعَدُهُ ، وَلَا تُبَيِّتُوا الْمِنْدِيلَ فِ

أحاديث مشابهة2 حديثان
موقع حَـدِيث