حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 2711
3240
باب النهي عن الفحش

وَقَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ ، ( ح ) ، وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : «

لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : لَقِسَتْ نَفْسِي
معلقمرفوع· رواه أسعد بن سهل بن حنيفله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
طريق إسحاق ابن راهويه1 حُكم
  • ابن حجر

    قلت هذا حديث صحيح رواه النسائي في اليوم والليلة عن قتيبة عن سفيان وقد أخرجه الشيخان وغيرهما من حديث يونس بن يزيد عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل عن أبيه رضي الله عنه وكلا الحديثين صحيح وأبو أمامة له رؤية ورواية ولأبيه صحبة وتقدم في فضل الحياء شيء من هذا الباب

    صحيح
أحكام عامة1 حُكم
  • ابن حجر
    هذا حديث صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسعد بن سهل بن حنيف«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· معدود في الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  2. 02
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  3. 03
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة150هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  5. 05
    الوفاة852هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 41) برقم: (5954) ومسلم في "صحيحه" (7 / 47) برقم: (5949) والنسائي في "الكبرى" (9 / 386) برقم: (10851) ، (9 / 387) برقم: (10852) وأبو داود في "سننه" (4 / 452) برقم: (4963) وابن حجر في "المطالب العالية" (11 / 840) برقم: (3240) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 455) برقم: (21068) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 490) برقم: (27033) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 320) برقم: (391) والطبراني في "الكبير" (6 / 78) برقم: (5579) ، (6 / 78) برقم: (5580) ، (6 / 78) برقم: (5578)

الشواهد33 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١١/٤٥٥) برقم ٢١٠٦٨

لَا يَقُلْ [وفي رواية : يَقُولَنَّ(١)] أَحَدُكُمْ إِنِّي خَبِيثُ النَّفْسِ [وفي رواية : خَبُثَتْ نَفْسِي(٢)] ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ [وفي رواية : وَلْيَقُلْ(٣)] : إِنِّي لَقِسُ النَّفْسِ [وفي رواية : لَقِسَتْ نَفْسِي(٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٥٩٥٤·سنن أبي داود٤٩٦٣·المعجم الكبير٥٥٧٨٥٥٧٩٥٥٨٠·السنن الكبرى١٠٨٥٢·المطالب العالية٣٢٤٠·
  2. (٢)صحيح البخاري٥٩٥٤·صحيح مسلم٥٩٤٩·سنن أبي داود٤٩٦٣·المعجم الكبير٥٥٧٨٥٥٧٩٥٥٨٠·السنن الكبرى١٠٨٥١·المطالب العالية٣٢٤٠·شرح مشكل الآثار٣٩١·
  3. (٣)صحيح مسلم٥٩٤٩·سنن أبي داود٤٩٦٣·المعجم الكبير٥٥٧٩٥٥٨٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٠٣٣·السنن الكبرى١٠٨٥١·شرح مشكل الآثار٣٩١·
  4. (٤)صحيح البخاري٥٩٥٤·صحيح مسلم٥٩٤٩·سنن أبي داود٤٩٦٣·المعجم الكبير٥٥٧٨٥٥٧٩٥٥٨٠·السنن الكبرى١٠٨٥١·المطالب العالية٣٢٤٠·شرح مشكل الآثار٣٩١٣٩٢·
مقارنة المتون29 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
شرح مشكل الآثار
صحيح مسلم
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة2711
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
خَبُثَتْ(المادة: خبثت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَبَثَ ) * فِيهِ : إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ خَبَثًا الْخَبَثُ بِفَتْحَتَيْنِ : النَّجَسُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كُلِّ دَوَاءٍ خَبِيثٍ هُوَ مِنْ جِهَتَيْنِ : إِحْدَاهُمَا النَّجَاسَةُ وَهُوَ الْحَرَامُ كَالْخَمْرِ وَالْأَرْوَاثِ وَالْأَبْوَالِ ، كُلُّهَا نَجِسَةٌ خَبِيثَةٌ ، وَتَنَاوُلُهَا حَرَامٌ إِلَّا مَا خَصَّتْهُ السُّنَّةُ مِنْ أَبْوَالِ الْإِبِلِ عِنْدَ بَعْضِهِمْ . وَرَوْثُ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ عِنْدَ آخَرِينَ . وَالْجِهَةُ الْأُخْرَى مِنْ طَرِيقِ الطَّعْمِ وَالْمَذَاقِ ، وَلَا يُنْكَرُ أَنْ يَكُونَ كَرِهَ ذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنَ الْمَشَقَّةِ عَلَى الطِّبَاعِ وَكَرَاهِيَةِ النُّفُوسِ لَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا يُرِيدُ الثُّومَ وَالْبَصَلَ وَالْكُرَّاثَ ، خُبْثُهَا مِنْ جِهَةِ كَرَاهَةِ طَعْمِهَا وَرِيحِهَا ; لِأَنَّهَا طَاهِرَةٌ وَلَيْسَ أَكْلُهَا مِنَ الْأَعْذَارِ الْمَذْكُورَةِ فِي الِانْقِطَاعِ عَنِ الْمَسَاجِدِ ، وَإِنَّمَا أَمَرَهُمْ بِالِاعْتِزَالِ عُقُوبَةً وَنَكَالًا ; لِأَنَّهُ كَانَ يَتَأَذَّى بِرِيحِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيثٌ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ ، وَكَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : قَدْ يَجْمَعُ الْكَلَامُ بَيْنَ الْقَرَائِنِ فِي اللَّفْظِ وَيُفَرَّقُ بَيْنَهَا فِي الْمَعْنَى ، وَيُعْرَفُ ذَلِكَ مِنَ الْأَغْرَاضِ وَالْمَقَاصِدِ . فَأَمَّا مَهْرُ الْبَغِيِّ وَثَمَنُ الْكَلْبِ فَيُرِيدُ بِالْخَبِيثِ فِيهِمَا الْحَرَامَ ؛ لِأ

لسان العرب

[ خبث ] خبث : الْخَبِيثُ : ضِدُّ الطَّيِّبِ مِنَ الرِّزْقِ وَالْوَلَدِ وَالنَّاسِ ; وَقَوْلُهُ : أَرْسِلْ إِلَى زَرْعِ الْخَبِيِّ الْوَالِجِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا أَرَادَ إِلَى زَرْعِ الْخَبِيثِ ، فَأَبْدَلَ الثَّاءَ يَاءً ، ثُمَّ أَدْغَمَ ، وَالْجَمْعُ : خُبَثَاءُ ، وَخِبَاثٌ ، وَخَبَثَةٌ ، عَنْ كُرَاعٍ ; قَالَ : وَلَيْسَ فِي الْكَلَامِ فَعِيلٌ يُجْمَعُ عَلَى فَعَلَةٍ غَيْرُهُ ; قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّهُمْ تَوَهَّمُوا فِيهِ فَاعِلًا ، وَلِذَلِكَ كَسَّرُوهُ عَلَى فَعَلَةٍ . وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ فِي جَمْعِهِ : خُبُوثٌ ، وَهُوَ نَادِرٌ أَيْضًا ، وَالْأُنْثَى خَبِيثَةٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ . وَخَبُثَ الرَّجُلُ خُبْثًا ، فَهُوَ خَبِيثٌ أَيْ خَبٌّ رَدِيءٌ . اللَّيْثُ : خَبُثَ الشَّيْءُ يَخْبُثُ خَبَاثَةً وَخُبْثًا ، فَهُوَ خَبِيثٌ ، وَبِهِ خُبْثٌ وَخَبَاثَةٌ ; وَأَخْبَثَ ، فَهُوَ مُخْبِثٌ ، إِذَا صَارَ ذَا خُبْثٍ وَشَرٍّ . وَالْمُخْبِثُ : الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخُبْثَ . وَأَجَازَ بَعْضُهُمْ أَنْ يُقَالَ لِلَّذِي يَنْسُبُ النَّاسَ إِلَى الْخُبْثِ : مُخْبِثٌ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : فَطَائِفَةٌ قَدْ أَكْفَرُونِي بِحُبِّكُمْ وَطَائِفَةٌ قَالُوا مُسِيءٌ وَمُذْنِبُ أَيْ نَسَبُونِي إِلَى الْكُفْرِ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا أَرَادَ الْخَلَاءَ ، قَالَ : ( أَعُوَذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ ) ; وَرَوَاهُ الْأَزْهَرِيُّ بِسَنَدِهِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

لَقِسَتْ(المادة: لقست)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَسَ ) ( هـ ) فِيهِ لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : لَقِسَتْ نَفْسِي ، أَيْ : غَثَتْ : وَاللَّقْسُ : الْغَثَيَانُ . وَإِنَّمَا كَرِهَ " خَبُثَتْ " هَرَبًا مِنْ لَفْظِ الْخُبْثِ وَالْخَبِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " وَذَكَرَ الزُّبَيْرَ فَقَالَ : وَعْقَةٌ لَقِسٌ " اللَّقِسُ : السَّيِّئُ الْخُلُقِ . وَقِيلَ : الشَّحِيحُ . وَلَقِسَتْ نَفْسُهُ إِلَى الشَّيْءِ ، إِذَا حَرَصَتْ عَلَيْهِ وَنَازَعَتْهُ إِلَيْهِ .

لسان العرب

[ لقس ] لقس : اللَّقِسُ : الشَّرِهُ النَّفْسِ الْحَرِيصُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ . يُقَالُ : لَقِسَتْ نَفْسُهُ إِلَى الشَّيْءِ إِذَا نَازَعَتْهُ إِلَيْهِ وَحَرَصَتْ عَلَيْهِ ، قَالَ : وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ خَبُثَتْ نَفْسِي وَلَكِنْ لِيَقُلْ لَقِسَتْ نَفْسِي أَيْ غَثَتْ . وَاللَّقَسُ : الْغَثَيَانُ ، وَإِنَّمَا كَرِهَ خَبُثَتْ هَرَبًا مِنْ لَفْظِ الْخُبْثِ وَالْخَبِيثِ . وَلَقِسَتْ نَفْسُهُ مِنَ الشَّيْءِ تَلْقَسُ لَقَسًا ، فَهِيَ لَقِسَةٌ ، وَتَمَقَّسَتْ نَفْسُهُ تَمَقُّسًا : غَثَتْ غَثَيَانًا وَخَبُثَتْ ، وَقِيلَ : نَازَعَتْهُ إِلَى الشَّرِّ ، وَقِيلَ : بَخِلَتْ وَضَاقَتْ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : جَعَلَ اللَّيْثُ اللَّقَسَ الْحِرْصَ وَالشَّرَهَ ، وَجَعَلَهُ غَيْرُهُ الْغَثَيَانَ وَخُبْثَ النَّفْسِ ، قَالَ : وَهُوَ الصَّوَابُ . أَبُو عَمْرٍو : اللَّقِسُ الَّذِي لَا يَسْتَقِيمُ عَلَى وَجْهٍ . ابْنُ شُمَيْلٍ : رَجُلٌ لَقِسٌ سَيِّئُ الْخُلُقِ خَبِيثُ النَّفْسِ فَحَّاشٌ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ وَذَكَرَ الزُّبَيْرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فَقَالَ : وَعِقَةٌ لَقِسٌ ؛ اللَّقِسُ : السَّيِّئُ الْخُلُقِ ، وَقِيلَ : الشَّحِيحُ . وَلَقِسَتْ نَفْسُهُ إِلَى الشَّيْءِ إِذَا حَرَصَتْ عَلَيْهِ وَنَازَعَتْهُ إِلَيْهِ . وَاللَّقِسُ : الْعَيَّابُ لِلنَّاسِ الْمُلَقِّبُ السَّاخِرُ يُلَقِّبُ النَّاسُ وَيَسْخَرُ مِنْهُمْ وَيُفْسِدُ بَيْنَهُمْ . وَاللَّاقِسُ : الْعَيَّابُ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ لَقِسٌ أَيْ شَكِسٌ عَسِرٌ ، وَلَقَسَهُ يَلْقِسُهُ لَقْسًا . وَتَلَاقَسُوا : تَشَاتَمُوا . أَبُو زَيْدٍ : لَقِسْتُ النَّاسَ أَلْقَسُهُمْ وَنَقِسْتُهُمْ أَنْقَسُهُمْ ، وَهُوَ الْإِفْسَادُ بَيْنَهُمْ وَأَنْ تَسْخَرَ مِنْهُمْ وَتُلَقِّبَهُمُ الْأَلْقَابَ . وَلَاقِسٌ : اسْمٌ .

الْحَيَاءِ(المادة: الحياء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيَا ) * فِيهِ الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ جَعَلَ الْحَيَاءَ ، وَهُوَ غَرِيزَةٌ ، مِنَ الْإِيمَانِ ، وَهُوَ اكْتِسَابٌ ; لِأَنَّ الْمُسْتَحْيِيَ يَنْقَطِعُ بِحَيَائِهِ عَنِ الْمَعَاصِي ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقِيَّةٌ ، فَصَارَ كَالْإِيمَانِ الَّذِي يَقْطَعُ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ . وَإِنَّمَا جَعَلَهُ بَعْضَهُ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يَنْقَسِمُ إِلَى ائْتِمَارٍ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ ، وَانْتِهَاءٍ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ، فَإِذَا حَصَلَ الِانْتِهَاءُ بِالْحَيَاءِ كَانَ بَعْضَ الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ يُقَالُ : اسْتَحْيَا يَسْتَحْيِي ، وَاسْتَحَى يَسْتَحِي ، وَالْأَوَّلُ أَعْلَى وَأَكْثَرُ ، وَلَهُ تَأْوِيلَانِ : أَحَدُهُمَا ظَاهِرٌ وَهُوَ الْمَشْهُورُ : أَيْ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ مِنَ الْعَيْبِ وَلَمْ تَخْشَ الْعَارَ مِمَّا تَفْعَلُهُ فَافْعَلْ مَا تُحَدِّثُكَ بِهِ نَفْسُكَ مِنْ أَغْرَاضِهَا حَسَنًا كَانَ أَوْ قَبِيحًا ، وَلَفْظُهُ أَمْرٌ ، وَمَعْنَاهُ تَوْبِيخٌ وَتَهْدِيدٌ ، وَفِيهِ إِشْعَارٌ بِأَنَّ الَّذِي يَرْدَعُ الْإِنْسَانَ عَنْ مُوَاقَعَةِ السُّوءِ هُوَ الْحَيَاءُ ، فَإِذَا انْخَلَعَ مِنْهُ كَانَ كَالْمَأْمُورِ بِارْتِكَابِ كُلِّ ضَلَالَةٍ وَتَعَاطِي كُلِّ سَيِّئَةٍ . وَالثَّانِي أَنْ يُحْمَلَ الْأَمْرُ عَلَى بَابِهِ ، يَقُولُ : إِذَا كُنْتَ فِي فِعْلِكَ آمِنًا أَنْ تَسْتَحْيِيَ مِنْهُ لِجَرْيِكَ فِيهِ عَلَى سَنَنِ الصَّوَابِ ، وَلَيْسَ مِنَ الْأَفْعَالِ الَّتِي يُسْتَحْيَا مِنْهَا فَاصْنَعْ مِنْهَا مَا شِئْتَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " قَالَ لِلْأَنْصَارِ : الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَا

لسان العرب

[ حيا ] حيا : الْحَيَاةُ : نَقِيضُ الْمَوْتِ ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَنَّ الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ ، وَقِيلَ : عَلَى تَفْخِيمِ الْأَلِفِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُبٍ : أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ يَقُولُونَ : الْحَيَوْةُ ، بِوَاوٍ قَبْلَهَا فَتْحَةٌ ، فَهَذِهِ الْوَاوُ بَدَلٌ مِنْ أَلِفِ حَيَاةٍ وَلَيْسَتْ بِلَامِ الْفِعْلِ مِنْ حَيِوْتُ ، أَلَا تَرَى أَنَّ لَامَ الْفِعْلِ يَاءٌ ؟ وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ أَهْلُ الْيَمَنِ بِكُلِّ أَلِفٍ مُنْقَلِبَةٍ عَنْ وَاوٍ كَالصِّلْوَةِ وَالزِّكْوَةِ . حَيِيَ حَيَاةً وَحَيَّ يَحْيَا وَيَحَيُّ فَهُوَ حَيٌّ ، وَلِلْجَمِيعِ حَيُّوا ، بِالتَّشْدِيدِ ، قَالَ : وَلُغَةٌ أُخْرَى حَيَّ يَحَيُّ وَلِلْجَمِيعِ حَيُوا ، خَفِيفَةٌ . وَقَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ : " وَيَحْيَا مَنْ حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ " ، وَغَيْرُهُمْ : " مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ " ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : كِتَابَتُهَا عَلَى الْإِدْغَامِ بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ أَكْثَرُ قِرَاءَاتِ الْقُرَّاءِ ، وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ : حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ ، بِإِظْهَارِهَا ؛ قَالَ : وَإِنَّمَا أَدْغَمُوا الْيَاءَ مَعَ الْيَاءِ ، وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَفْعَلُوا ؛ لِأَنَّ الْيَاءَ الْأَخِيرَةَ لَزِمَهَا النَّصْبُ فِي فِعْلٍ ، فَأُدْغِمَ لَمَّا الْتَقَى حَرْفَانِ مُتَحَرِّكَانِ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ ، قَالَ : وَيَجُوزُ الْإِدْغَامُ فِي الِاثْنَيْنِ لِلْحَرَكَةِ اللَّازِمَةِ لِلْيَاءِ الْأَخِيرَةِ ، فَتَقُولُ : حَيَّا وَحَيِيَا ، وَيَنْبَغِي لِلْجَمْعِ أَنْ لَا يُدْغَمَ إِلَّا بِيَاءٍ ؛ لِأَنَّ يَاءَهَا يُصِيبُهَا الرَّفْعُ وَمَا قَبْلَهَا مَكْسُورٌ ، فَيَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُسَكَّنَ فَتَسْقُطَ بِوَاوِ الْجِمَاعِ ، وَرُبَّمَا أَظْهَرَتِ الْعَرَبُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    3240 2711 - وَقَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ ، ( ح ) ، وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : « لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : لَقِسَتْ نَفْسِي » . قُلْتُ : هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ عَنْ قُتَيْبَةَ ، عَنْ <علم

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث