حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 2809
3347
باب الأدب في الجلوس والنوم

قَالَ : وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

مَرَّ عَلَى مَجْلِسٍ فِي طَرِيقٍ ، فَقَالَ : إِيَّاكُمْ وَالسَّبِيلَ ، فَإِنَّهَا سَبِيلُ النَّارِ وَالشَّيْطَانِ ، ثُمَّ مَضَى ، حَتَّى ظَنُّوا أَنَّهَا عَزْمَةٌ ثُمَّ جَاءَ ، فَقَالَ : إِلَّا أَنْ تُؤَدُّوا حَقَّ الطَّرِيقِ ، قَالُوا : وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْ تَغُضُّوا أَبْصَارَكُمْ ، وَتَهْدُوا الضَّالَّ ، وَتَرُدُّوا السَّلَامَ
معلقمرفوع· رواه يحيى بن يعمر الجدليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    يحيى بن يعمر الجدلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة89هـ
  2. 02
    رجل
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    هشام الدستوائي«الدستوائي»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة151هـ
  4. 04
    عبد العزيز بن أبان السعيدي
    تقييم الراوي:متروك· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة207هـ
  5. 05
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه البزار في "مسنده" (1 / 471) برقم: (371) وابن حجر في "المطالب العالية" (12 / 158) برقم: (3347) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 154) برقم: (176)

الشواهد42 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (١/١٥٤) برقم ١٧٦

أَتَى عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ جُلُوسٌ عَلَى الطَّرِيقِ فَقَالَ : إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى هَذِهِ الطُّرُقِ [وفي رواية : فِي الصُّعُدَاتِ(١)] [وفي رواية : مَرَّ عَلَى مَجْلِسٍ فِي طَرِيقٍ ، فَقَالَ : إِيَّاكُمْ وَالسَّبِيلَ(٢)] ، فَإِنَّهَا مَجَالِسُ الشَّيْطَانِ [وفي رواية : فَإِنَّهَا سَبِيلُ النَّارِ وَالشَّيْطَانِ(٣)] ، فَإِنْ كُنْتُمْ لَا مَحَالَةَ [وفي رواية : فَإِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ فَاعِلِينَ(٤)] فَأَدُّوا حَقَّ الطَّرِيقِ [وفي رواية : فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ ،(٥)] ، ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ [حَتَّى ظَنُّوا أَنَّهَا عَزْمَةٌ(٦)] فَقُلْتُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَدُّوا حَقَّ الطَّرِيقِ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ ، فَقَالَ : إِلَّا أَنْ تُؤَدُّوا حَقَّ الطَّرِيقِ(٧)] ، وَلَمْ أَسْأَلْهُ مَا هُوَ ، فَلَحِقْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ قُلْتَ كَذَا وَكَذَا ، فَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ [وفي رواية : قِيلَ وَمَا حَقُّهُ(٨)] ؟ قَالَ : حَقُّ الطَّرِيقِ : أَنْ تَرُدَّ [وفي رواية : وَتَرُدُّوا(٩)] السَّلَامَ ، وَتَغُضَّ الْبَصَرَ [وفي رواية : أَنْ تَغُضُّوا أَبْصَارَكُمْ(١٠)] ، وَتَكُفَّ الْأَذَى ، وَتَهْدِيَ [وفي رواية : وَتَهْدُوا(١١)] الضَّالَّ ، وَتُعِينَ الْمَلْهُوفَ [وفي رواية : غَضُّ الْبَصَرِ ، وَرَدُّ السَّلَامِ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : وَإِرْشَادُ الضَّالِّ(١٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٣٧١·
  2. (٢)المطالب العالية٣٣٤٧·
  3. (٣)المطالب العالية٣٣٤٧·
  4. (٤)مسند البزار٣٧١·
  5. (٥)مسند البزار٣٧١·
  6. (٦)المطالب العالية٣٣٤٧·
  7. (٧)المطالب العالية٣٣٤٧·
  8. (٨)مسند البزار٣٧١·
  9. (٩)المطالب العالية٣٣٤٧·
  10. (١٠)المطالب العالية٣٣٤٧·
  11. (١١)سنن أبي داود٤٨٠٢·الأحاديث المختارة٢٩٢·المطالب العالية٣٣٤٧·
  12. (١٢)مسند البزار٣٧١·
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة2809
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
عَزْمَةٌ(المادة: عزمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَزَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : " خَيْرُ الْأُمُورِ عَوَازِمُهَا " . أَيْ : فَرَائِضُهَا الَّتِي عَزَمَ اللَّهُ عَلَيْكَ بِفِعْلِهَا . وَالْمَعْنَى ذَوَاتُ عَزْمِهَا الَّتِي فِيهَا عَزْمٌ . وَقِيلَ : هِيَ مَا وَكَّدْتَ رَأْيَكَ وَعَزْمَكَ عَلَيْهِ ، وَوَفَّيْتَ بِعَهْدِ اللَّهِ فِيهِ . وَالْعَزْمُ : الْجِدُّ وَالصَّبْرُ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " لِيَعْزِمِ الْمَسْأَلَةَ " . أَيْ : يَجِدَّ فِيهَا وَيَقْطَعْهَا . * وَحَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ : " فَعَزَمَ اللَّهُ لِي " . أَيْ : خَلَقَ لِي قُوَّةً وَصَبْرًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : مَتَى تُوتِرُ ؟ فَقَالَ : أَوَّلَ اللَّيْلِ . وَقَالَ لِعُمَرَ : مَتَى تُوتِرُ ؟ فَقَالَ : مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ . فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : أَخَذْتَ بِالْحَزْمِ . وَقَالَ لِعُمَرَ : أَخَذْتَ بِالْعَزْمِ " . أَرَادَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ حَذِرَ فَوَاتَ الْوِتْرِ بِالنَّوْمِ فَاحْتَاطَ وَقَدَّمَهُ ، وَأَنَّ عُمَرَ وَثِقَ بِالْقُوَّةِ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ فَأَخَّرَهُ . وَلَا خَيْرَ فِي عَزْمٍ بِغَيْرِ حَزْمٍ ؛ فَإِنَّ الْقُوَّةَ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهَا حَذَرٌ أَوْرَطَتْ صَاحِبَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الزَّكَاةُ عَزْمَةٌ مِنْ عَزَمَاتِ اللَّهِ تَعَالَى " . أَيْ : حَقٌّ مِنْ حُقُوقِهِ وَوَاجِبٌ مِنْ وَاجِبَاتِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سُجُودِ الْقُرْآ

لسان العرب

[ عزم ] عزم : الْعَزْمُ : الْجِدُّ . عَزَمَ عَلَى الْأَمْرِ يَعْزِمُ عَزْمًا وَمَعْزَمًا وَمَعْزِمًا وَعُزْمًا وَعَزِيمًا وَعَزِيمَةً وَعَزْمَةً وَاعْتَزَمَهُ وَاعْتَزَمَ عَلَيْهِ : أَرَادَ فِعْلَهُ . وَقَالَ اللَّيْثُ : الْعَزْمُ مَا عَقَدَ عَلَيْهِ قَلْبُكَ مِنْ أَمْرٍ أَنَّكَ فَاعِلُهُ ، وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : يَرْمِي بِهَا فَيُصِيبُ النَّبْلُ حَاجَتَهُ طَوْرًا وَيُخْطِئُ أَحْيَانًا فَيَعْتَزِمُ قَالَ : يَعُودُ فِي الرَّمْيِ فَيَعْتَزِمُ عَلَى الصَّوَابِ فَيَحْتَشِدُ فِيهِ ، وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ يَعْتَزِمُ عَلَى الْخَطَإِ فَيَلِجُ فِيهِ إِنْ كَانَ هَجَاهُ . وَتَعَزَّمَ : كَعَزَمَ ، قَالَ أَبُو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ : فَأَعْرَضْنَ لَمَّا شِبْتُ عَنِّي تَعَزُّمًا وَهَلْ لِيَ ذَنْبٌ فِي اللَّيَالِي الذَّوَاهِبِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ عَزَمْتُ عَلَى الْأَمْرِ وَعَزَمْتُهُ ، قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ عُمَارَةَ النَّوْفَلِيُّ : خَلِيلَيَّ مِنْ سُعْدَى أَلِمَّا فَسَلِّمَا عَلَى مَرْيَمٍ لَا يُبْعِدُ اللَّهُ مَرْيَمَا وَقُولَا لَهَا هَذَا الْفِرَاقُ عَزَمْتِهِ فَهَلْ مَوْعِدٌ قَبْلَ الْفِرَاقِ فَيُعْلَمَا وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : مَتَى تُوتِرُ ؟ فَقَالَ : أَوَّلَ اللَّيْلِ ، وَقَالَ لِعُمَرَ : مَتَى تُوتِرُ ؟ قَالَ : مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : أَخَذْتَ بِالْحَزْمِ ، وَقَالَ لِعُمَرَ : أَخَذْتَ بِالْعَزْمِ ، أَرَادَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ حَذِرَ فَوَاتَ الْوِتْرِ بِالنَّوْمِ فَاحْتَاطَ وَقَدَّمَهُ ، وَأَنَّ عُمَرَ وَثِقَ بِالْقُوَّةِ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ فَأَخَّرَهُ ، وَلَا خَيْرَ فِي عَزْمٍ بِغَيْرِ حَزْمٍ ، فَإِنَّ الْقُوَّةَ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهَا حَذَرٌ أَوْرَطَتْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    3347 2809 - قَالَ : وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى مَجْلِسٍ فِي طَرِيقٍ ، فَقَالَ : إِيَّاكُمْ وَالسَّبِيلَ ، فَإِنَّهَا سَبِيلُ النَّارِ وَالشَّيْطَانِ ، ثُمَّ مَضَى ، حَتَّى ظَنُّوا أَنَّهَا عَزْمَةٌ ثُمَّ جَاءَ ، فَقَالَ : إِلَّا أَنْ تُؤَدُّوا حَقَّ الطَّرِيقِ ، قَالُوا : وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْ تَغُضُّوا أَبْصَارَكُمْ ، وَتَهْدُوا الضَّالَّ ، وَتَرُدُّوا السَّلَامَ . قَالَ، ، ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث