وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ مِنهَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن إِسحَاقَ بنِ سُوَيدٍ
أَتَى عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ جُلُوسٌ عَلَى الطَّرِيقِ فَقَالَ : إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى هَذِهِ الطُّرُقِ [وفي رواية : فِي الصُّعُدَاتِ(١)] [وفي رواية : مَرَّ عَلَى مَجْلِسٍ فِي طَرِيقٍ ، فَقَالَ : إِيَّاكُمْ وَالسَّبِيلَ(٢)] ، فَإِنَّهَا مَجَالِسُ الشَّيْطَانِ [وفي رواية : فَإِنَّهَا سَبِيلُ النَّارِ وَالشَّيْطَانِ(٣)] ، فَإِنْ كُنْتُمْ لَا مَحَالَةَ [وفي رواية : فَإِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ فَاعِلِينَ(٤)] فَأَدُّوا حَقَّ الطَّرِيقِ [وفي رواية : فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ ،(٥)] ، ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ [حَتَّى ظَنُّوا أَنَّهَا عَزْمَةٌ(٦)] فَقُلْتُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَدُّوا حَقَّ الطَّرِيقِ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ ، فَقَالَ : إِلَّا أَنْ تُؤَدُّوا حَقَّ الطَّرِيقِ(٧)] ، وَلَمْ أَسْأَلْهُ مَا هُوَ ، فَلَحِقْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ قُلْتَ كَذَا وَكَذَا ، فَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ [وفي رواية : قِيلَ وَمَا حَقُّهُ(٨)] ؟ قَالَ : حَقُّ الطَّرِيقِ : أَنْ تَرُدَّ [وفي رواية : وَتَرُدُّوا(٩)] السَّلَامَ ، وَتَغُضَّ الْبَصَرَ [وفي رواية : أَنْ تَغُضُّوا أَبْصَارَكُمْ(١٠)] ، وَتَكُفَّ الْأَذَى ، وَتَهْدِيَ [وفي رواية : وَتَهْدُوا(١١)] الضَّالَّ ، وَتُعِينَ الْمَلْهُوفَ [وفي رواية : غَضُّ الْبَصَرِ ، وَرَدُّ السَّلَامِ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : وَإِرْشَادُ الضَّالِّ(١٢)]