حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 2207
2640
باب الأمر بتنظيف البيوت

قَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيِّبِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ إِلْيَاسَ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :

إِنَّ اللهَ تَعَالَى طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ ، نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ ، كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرِيمَ ، جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ ، فَنَظِّفُوا أَفْنِيَتَكُمْ وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَكْبَاءَ فِي دُورِهَا " .
معلقمرفوع· رواه سعد بن أبي وقاصفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عدي

    لخالد بن إلياس غير ما ذكرت القليل وأحاديثه كأنها غرائب وإفرادات عمن يحدث عنهم ومع ضعفه يكتب حديثه

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سعد بن أبي وقاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة ، وأول من رمى بسهم في سبيل الله
    في هذا السند:عن
    الوفاة50هـ
  2. 02
    عامر بن سعد بن أبي وقاص
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  3. 03
    خالد بن الياس العدوي
    تقييم الراوي:متروك· السابعة.
    في هذا السند:عن
    الوفاة161هـ
  4. 04
    عبد الله بن نافع الصائغ
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة206هـ
  5. 05
    محمد بن إسحاق المسيبي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة236هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه الترمذي في "جامعه" (4 / 495) برقم: (3042) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 121) برقم: (789) ، (2 / 122) برقم: (790) والبزار في "مسنده" (3 / 320) برقم: (1133) وابن حجر في "المطالب العالية" (10 / 270) برقم: (2640)

المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (١٠/٢٧٠) برقم ٢٦٤٠

إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ ، نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ ، كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرِيمَ [وفي رواية : يُحِبُّ الْكَرَمَ(١)] ، جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ ، فَنَظِّفُوا أَفْنِيَتَكُمْ [وفي رواية : بُيُوتَكُمْ(٢)] [وفي رواية : نَظِّفُوا أَفْنَاءَكُمْ(٣)] وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَكْبَاءَ [وفي رواية : الْأَكْنَافَ(٤)] فِي دُورِهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٣٠٤٢·مسند البزار١١٣٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٨٩٧٩٠·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٧٨٩·
  3. (٣)مسند البزار١١٣٣·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٧٨٩٧٩٠·
مقارنة المتون9 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة2207
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
نَظِيفٌ(المادة: نظيف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَظَفَ ) ( س ) فِيهِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ . نَظَافَةُ اللَّهِ : كِنَايَةٌ عَنْ تَنَزُّهِهِ مِنْ سِمَاتِ الْحَدَثِ ، وَتَعَالِيهِ فِي ذَاتِهِ عَنْ كُلِّ نَقْصٍ . وَحُبُّهُ النَّظَافَةَ مِنْ غَيْرِهِ كِنَايَةٌ عَنْ خُلُوصِ الْعَقِيدَةِ وَنَفْيِ الشِّرْكِ وَمُجَانَبَةِ الْأَهْوَاءِ ، ثُمَّ نَظَافَةِ الْقَلْبِ عَنِ الْغِلِّ وَالْحِقْدِ وَالْحَسَدِ وَأَمْثَالِهَا ، ثُمَّ نَظَافَةِ الْمَطْعَمِ وَالْمَلْبَسِ عَنِ الْحَرَامِ وَالشُّبَهِ ، ثُمَّ نَظَافَةِ الظَّاهِرِ لِمُلَابَسَةِ الْعِبَادَاتِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَظِّفُوا أَفْوَاهَكُمْ فَإِنَّهَا طُرُقُ الْقُرْآنِ ، أَيْ صُونُوهَا عَنِ اللَّغْوِ ، وَالْفُحْشِ ، وَالْغَيْبَةِ ، وَالنَّمِيمَةِ ، وَالْكَذِبِ ، وَأَمْثَالِهَا ، وَعَنْ أَكْلِ الْحَرَامِ وَالْقَاذُورَاتِ ، وَالْحَثُّ عَلَى تَطْهِيرِهَا مِنَ النَّجَاسَاتِ وَالسِّوَاكِ . ( س ) وَفِيهِ تَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبَ ، أَيْ تَسْتَوْعِبُهُمْ هَلَاكًا . يُقَالُ : اسْتَنْظَفْتُ الشَّيْءَ ، إِذَا أَخَذْتَهُ كُلَّهُ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : اسْتَنْظَفْتُ الْخَرَاجَ ، وَلَا يُقَالُ : نَظَّفْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ " فَقَدَّرْتُ أَنِّي اسْتَنْظَفْتُ مَا عِنْدَهُ ، وَاسْتَغْنَيْتُ عَنْهُ " .

لسان العرب

[ نظف ] نظف : النَّظَافَةُ : النَّقَاوَةُ . والنَّظَافَةُ : مَصْدَرُ التَّنْظِيفِ ، وَالْفِعْلُ اللَّازِمُ مِنْهُ نَظُفَ الشَّيْءُ بِالضَّمِّ نَظَافَةً فَهُوَ نَظِيفٌ : حَسُنَ وَبَهُوَ . وَنَظَّفَهُ يُنَظِّفُهُ تَنْظِيفًا أَيْ نَقَّاهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : نَظَافَةُ اللَّهِ كِنَايَةٌ عَنْ تَنَزُّهِهِ مِنْ سِمَاتِ الْحَدَثِ وَتَعَالِيهِ فِي ذَاتِهِ عَنْ كُلِّ نَقْصٍ وَحُبُّهُ النَّظَافَةَ مِنْ غَيْرِهِ كِنَايَةٌ عَنْ خُلُوصِ الْعَقِيدَةِ وَنَفْيِ الشِّرْكِ وَمُجَانَبَةِ الْأَهْوَاءِ ، ثُمَّ نَظَافَةُ الْقَلْبِ عَنِ الْغِلِّ وَالْحِقْدِ وَالْحَسَدِ وَأَمْثَالِهَا ، ثُمَّ نَظَافَةُ الْمَطْعَمِ وَالْمَلْبَسِ عَنِ الْحَرَامِ وَالشُّبَهِ ، ثُمَّ نَظَافَةُ الظَّاهِرِ بِمُلَابَسَةِ الْعِبَادَاتِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَظِّفُوا أَفْوَاهَكُمْ فَإِنَّهَا طُرُقُ الْقُرْآنِ . أَيْ صُونُوهَا عَنِ اللَّغْوِ وَالْفُحْشِ وَالْغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ وَالْكَذِبِ وَأَمْثَالِهَا وَعَنْ أَكْلِ الْحَرَامِ وَالْقَاذُورَاتِ ، وَالْحَثُّ عَلَى تَطْهِيرِهَا مِنَ النَّجَاسَاتِ وَالسُّؤَالِ . وَالتَّنَظُّفُ : تَكَلُّفُ النَّظَافَةِ . وَاسْتَنْظَفْتُ الشَّيْءَ أَيْ أَخَذْتَهُ نَظِيفًا كُلَّهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : تَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبَ أَيْ تَسْتَوْعِبُهُمْ هَلَاكًا ، مِنِ اسْتَنْظَفْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَخَذْتَهُ كُلَّهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : اسْتَنْظَفْتُ مَا عِنْدَهُ وَاسْتَغْنَيْتُ عَنْهُ . وَالْمِنْظَفَةُ : سُمَّهَةٌ تُتَّخَذُ مِنَ الْخُوصِ . وَاسْتَنْظَفَ الْوَالِي مَا عَلَيْهِ مِنَ الْخَرَاجِ : اسْتَوْفَاهُ ، وَلَا يُسْتَعْمَلُ التَّنْظِيفُ فِي هَذَا الْمَعْنَى ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : يُقَالُ : اسْتَنْظَفْتُ الْخَرَاجَ ، وَلَا يُقَا

جَوَادٌ(المادة: جواد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَدَدَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ أَيْ عَلَا جَلَالُكَ وَعَظَمَتُكَ . وَالْجَدُّ : الْحَظُّ وَالسَّعَادَةُ وَالْغِنَى . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ أَيْ لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى مِنْكَ غِنَاهُ ، وَإِنَّمَا يَنْفَعُهُ الْإِيمَانُ وَالطَّاعَةُ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الْقِيَامَةِ : " وَإِذَا أَصْحَابُ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ " أَيْ ذَوُو الْحَظِّ وَالْغِنَى . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " كَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَآلَ عِمْرَانَ جَدَّ فِينَا " أَيْ عَظُمَ قَدْرُهُ وَصَارَ ذَا جَدٍّ . * وَفِي الْحَدِيثِ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَدَّ فِي السَّيْرِ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ " أَيْ إِذَا اهْتَمَّ بِهِ وَأَسْرَعَ فِيهِ . يُقَالُ جَدَّ يَجُدُّ وَيَجِدُّ ، بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ . وَجَدَّ بِهِ الْأَمْرُ وَأَجَدَّ . وَجَدَّ فِيهِ وَأَجَدَّ : إِذَا اجْتَهَدَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُحُدٍ : " لَئِنْ أَشْهَدَنِي اللَّهُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِتَالَ الْمُشْرِكِينَ لَيَرَيَنَّ اللَّهُ مَا أُجِدُّ " مَا أَجْتَهِدُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ جَدَادِ اللَّيْلِ " الْجِدَادُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : صِرَامُ النَّخْلِ ، وَهُوَ قَطْعُ ثَمَرَتِه

لسان العرب

[ جدد ] جدد : الْجَدُّ أَبُو الْأَبِ وَأَبُو الْأُمِّ - مَعْرُوفٌ - وَالْجَمْعُ أَجْدَادٌ وَجُدُودٌ . وَالْجَدَّةُ : أُمُّ الْأُمِّ وَأُمُّ الْأَبِ ، وَجَمْعُهَا جَدَّاتٌ . وَالْجَدُّ : الْبَخْتُ وَالْحِظْوَةُ . وَالْجَدُّ : الْحَظُّ وَالرِّزْقُ ؛ يُقَالُ : فُلَانٌ ذُو جَدٍّ فِي كَذَا أَيْ : ذُو حَظٍّ ، وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ : قَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ يَدْخُلُهَا الْفُقَرَاءُ ، وَإِذَا أَصْحَابُ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ أَيْ : ذَوُو الْحَظِّ وَالْغِنَى فِي الدُّنْيَا ؛ وَفِي الدُّعَاءِ : لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ ، أَيْ : مَنْ كَانَ لَهُ حَظٌّ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَنْفَعْهُ ذَلِكَ مِنْهُ فِي الْآخِرَةِ ، وَالْجَمْعُ أَجْدَادٌ ، وَأَجُدٌّ وَجُدُودٌ ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَيْ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى عِنْدَكَ غِنَاهُ ، وَإِنَّمَا يَنْفَعُهُ الْعَمَلُ بِطَاعَتِكَ ، وَمِنْكَ مَعْنَاهُ عِنْدَكَ أَيْ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى مِنْكَ غِنَاهُ ؛ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : فِي هَذَا الدُّعَاءِ الْجَدُّ - بِفَتْحِ الْجِيمِ لَا غَيْرُ - وَهُوَ الْغِنَى وَالْحَظُّ ؛ قَالَ : وَمِنْهُ قِيلَ : لِفُلَانٍ فِي هَذَا الْأَمْرِ جَدٌّ إِذَا كَانَ مَرْزُوقًا مِنْهُ ، فَتَأَوَّلَ قَوْلَهُ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ أَيْ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى عَنْكَ غِنَاهُ ، إِنَّمَا يَنْفَعُهُ الْإِيمَانُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ بِطَاعَتِكَ ؛ قَالَ : وَهَكَذَا قَوْلُهُ : يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ <آية الآية="89" ال

الْأَكْبَاءَ(المادة: الأكباء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبَا ) ( هـ ) فِيهِ : مَا عَرَضْتُ الْإِسْلَامَ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا كَانَتْ عِنْدَهُ لَهُ كَبْوَةٌ ، غَيْرِ أَبِي بَكْرٍ فَإِنَّهُ لَمْ يَتَلَعْثَمْ ، الْكَبْوَةُ : الْوَقْفَةُ كَوَقْفَةِ الْعَاثِرِ ، أَوِ الْوَقْفَةُ عِنْدَ الشَّيْءِ يَكْرَهُهُ الْإِنْسَانُ . ( هـ ) وَمِنْهُ : " كَبَا الزَّنْدُ " إِذَا لَمْ يُخْرِجْ نَارًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ : " قَالَتْ لِعُثْمَانَ : لَا تَقْدَحْ بِزَنْدٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَكْبَاهَا " أَيْ : عَطَّلَهَا مِنَ الْقَدْحِ فَلَمْ يُورِ بِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ قُرَيْشًا جَعَلُوا مَثَلَكَ مَثَلَ نَخْلَةٍ فِي كَبْوَةٍ مِنَ الْأَرْضِ ، قَالَ شَمِرٌ : لَمْ نَسْمَعِ الْكَبْوَةَ ، وَلَكِنَّا سَمِعْنَا الْكِبَا ، وَالْكُبَةَ ، وَهِيَ الْكُنَاسَةُ وَالتُّرَابُ الَّذِي يُكْنَسُ مِنَ الْبَيْتِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : الْكُبَةُ : مِنَ الْأَسْمَاءِ النَّاقِصَةِ ، أَصْلُهَا : كُبْوَةٌ ، مِثْلَ قُلَةٍ وَثُبَةٍ ، أَصْلُهُمَا : قُلْوَةٌ وَثُبْوَةٌ ، وَيُقَالُ لِلرَّبْوَةِ كُبْوَةٌ ( بِالضَّمِّ ) . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : الْكِبَا : الْكُنَاسَةُ ، وَجَمْعُهُ : أَكْبَاءٌ ، وَالْكُبَةُ بِوَزْنِ قُلَةٍ وَظُبَةٍ وَنَحْوِهِمَا . وَأَصْلُهَا : كُبْوَةٌ ، وَعَلَى الْأَصْلِ جَاءَ الْحَدِيثُ ، إِلَّا أَنَّ الْمُحَدِّثَ لَمْ يَضْبِطِ الْكَلِمَةَ فَجَعَلَهَا كَبْوَةً ( بِالْفَتْحِ ) فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ ( بِهَا ) فَوَجْهُهُ أَنْ تُطْلَقَ الْكَبْوَةُ [ وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الْكَسْحِ ، عَلَى الْكُسَاحَةِ وَالْكُنَاسَةِ ] . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ نَاسًا مِنَ

لسان العرب

[ كبا ] كبا : رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : مَا أَحَدٌ عَرَضْتُ عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ إِلَّا كَانَتْ لَهُ عِنْدَهُ كَبْوَةٌ غَيْرَ أَبِي بَكْرٍ فَإِنَّهُ لَمْ يَتَلَعْثَمْ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْكَبْوَةُ مِثْلُ الْوَقْفَةِ تَكُونُ عِنْدَ الشَّيْءِ يَكْرَهُهُ الْإِنْسَانُ يُدْعَى إِلَيْهِ أَوْ يُرَادُ مِنْهُ كَوَقْفَةِ الْعَاثِرِ ، وَمِنْهُ قِيلَ : كَبَا الزَّنْدُ فَهُوَ يَكْبُو إِذَا لَمْ يُخْرِجْ نَارَهُ ، وَالْكَبْوَةُ فِي غَيْرِ هَذَا : السُّقُوطُ لِلْوَجْهِ ، كَبَا لِوَجْهِهِ يَكْبُو كَبْوًا سَقَطَ فَهُوَ كَابٍ . ابْنُ سِيدَهْ : كَبَا كَبْوًا وَكُبُوًّا انْكَبَّ عَلَى وَجْهِهِ ، يَكُونُ ذَلِكَ لِكُلِّ ذِي رُوحٍ . وَكَبَا كَبْوًا : عَثَرَ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ ثَوْرًا رُمِيَ فَسَقَطَ : فَكَبَا كَمَا يَكْبُو فَنِيقٌ تَارِزٌ بِالْخَبْتِ إِلَّا أَنَّهُ هُوَ أَبْرَعُ وَكَبَا يَكْبُو كَبْوَةً إِذَا عَثَرَ . وَفِي تَرْجَمَةِ عَنَنَ : لِكُلِّ جَوَادٍ كَبْوَةٌ ، وَلِكُلِّ عَالِمٍ هَفْوَةٌ ، وَلِكُلِّ صَارِمٍ نَبْوَةٌ . وَكَبَا الزَّنْدُ كَبْوًا وَكُبُوًّا وَأَكْبَى : لَمْ يُورِ . يُقَالُ : أَكْبَى الرَّجُلُ إِذَا لَمْ تَخْرُجْ نَارُ زَنْدِهِ ، وَأَكْبَاهُ صَاحِبُهُ إِذَا دَخَّنَ وَلَمْ يُورِ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : قَالَتْ لِعُثْمَانَ : لَا تَقْدَحْ بِزَنْدٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكْبَاهَا أَيْ عَطَّلَهَا مِنَ الْقَدْحِ فَلَمْ يُورِ بِهَا . وَالْكَابِي : التُّرَابُ الَّذِي لَا يَسْتَقِرُّ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ . وَكَبَا الْبَيْتَ كَبْوًا : كَنَسَهُ . وَالْكِبَا ، مَقْصُورٌ : الْكُنَاسَةُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا فِي تَثْنِيَتِهِ كِبَوَانِ ، يَذْهَبُ إِ

ضَعِيفٌ(المادة: ضعيف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَعُفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : " مَنْ كَانَ مُضْعِفًا فَلْيَرْجِعْ " . أَيْ : مَنْ كَانَتْ دَابَّتُهُ ضَعِيفَةً . يُقَالُ : أَضْعَفَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُضْعِفٌ ، إِذَا ضَعُفَتْ دَابَّتُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " الْمُضْعِفُ أَمِيرٌ عَلَى أَصْحَابِهِ " . يَعْنِي : فِي السَّفَرِ . أَيْ : أَنَّهُمْ يَسِيرُونَ بِسَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الضَّعِيفُ أَمِيرُ الرَّكْبِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : " كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ " . يُقَالُ : تَضَعَّفْتُهُ وَاسْتَضْعَفْتُهُ بِمَعْنًى ، كَمَا يُقَالُ : تَيَقَّنَ وَاسْتَيْقَنَ . يُرِيدُ الَّذِي يَتَضَعَّفُهُ النَّاسُ وَيَتَجَبَّرُونَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا لِلْفَقْرِ وَرَثَاثَةِ الْحَالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنَّةِ : " مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا الضُّعَفَاءُ " . قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُبَرِّئُونَ أَنْفُسَهُمْ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اتَّقُوا اللَّهَ فِي الضَّعِيفَيْنِ . يَعْنِي : الْمَرْأَةَ وَالْمَمْلُوكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : " فَتَضَعَّفْتُ رَجُلًا " . أَيِ : اسْتَضْعَفْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " غَلَبَنِي أَهْلُ الْكُوفَةِ ; أَسْتَعْمِلُ عَلَيْهِمُ الْمُؤْمِنَ فَيُضَعَّفُ <

لسان العرب

[ ضعف ] ضعف : الضَّعْفُ : وَالضُّعْفُ : خِلَافُ الْقُوَّةِ ، وَقِيلَ : الضُّعْفُ ، بِالضَّمِّ ، فِي الْجَسَدِ ، وَالضَّعْفُ ، بِالْفَتْحِ ، فِي الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ ، وَقِيلَ : هُمَا مَعًا جَائِزَانِ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَخَصَّ الْأَزْهَرِيُّ بِذَلِكَ أَهْلَ الْبَصْرَةِ فَقَالَ : هُمَا عِنْدَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ سِيَّانِ يُسْتَعْمَلَانِ مَعًا فِي ضَعْفِ الْبَدَنِ وَضَعْفِ الرَّأْيِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ; قَالَ قَتَادَةُ : خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ قَالَ : مِنَ النُّطْفَةِ أَيْ مِنَ الْمَنِيِّ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ، قَالَ : الْهَرَمَ ; وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ فَأَقْرَأَنِي مِنْ ضُعْفٍ ، بِالضَّمِّ ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَحَمْزَةُ : وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ، بِالْفَتْحِ ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَنَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَالْكِسَائِيُّ بِالضَّمِّ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا ; أَيْ يَسْتَمِيلُهُ هَوَاهُ . وَالضَّعَفُ : لُغَةٌ فِي الضَّعْفِ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : وَمَنْ يَلْقَ خَيْرًا يَغْمِزِ الدَّهْرُ عَظْمَهُ عَلَى ضَعَفٍ مِنْ حَالِهِ وَفُتُورِ فَهَذَا فِي الْجِسْمِ ; وَأَنْشَدَ فِي الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ : وَلَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    2 - بَابُ الْأَمْرِ بِتَنْظِيفِ الْبُيُوتِ 2640 2207 - قَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيِّبِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ إِلْيَاسَ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّ اللهَ تَعَالَى طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ ، نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ ، كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرِيمَ ، جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ ، فَنَظِّفُوا أَفْنِيَتَكُمْ وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَكْبَاءَ فِي دُورِهَا " . فِيهِ خَالِدٌ . ضَعِيفٌ .

الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث