حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 2542
3030
باب بر الوالدين

وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ ضِرْغَامَةَ بْنِ عُلَيْبَةَ بْنِ حَرْمَلَةَ ، عَنْ أَبِيهِ : عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :

أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ ، مَا كَادَ يَسْتَبِينُ وُجُوهَهُمْ بَعْدَمَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ ، فَلَمَّا قَرُبَتِ ارْتَحَلَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَوْصِنِي
معلقمرفوع· رواه حرملة بن عبد الله العنبريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حرملة بن عبد الله العنبري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    الوفاة
  4. 04
    قرة بن خالد السدوسي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة154هـ
  5. 05
    أبو عامر العقدي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  6. 06
    عبد بن حميد«الكشي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    الوفاة249هـ
التخريج

أخرجه الطيالسي في "مسنده" (2 / 531) برقم: (1304) ، (2 / 532) برقم: (1305) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 161) برقم: (433) وابن حجر في "المطالب العالية" (11 / 343) برقم: (3030) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 177) برقم: (990) والطبراني في "الكبير" (4 / 6) برقم: (3475)

المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/١٦١) برقم ٤٣٣

أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [فِي رَكْبٍ مِنَ الْحَيِّ(١)] فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْغَدَاةَ [وفي رواية : انْطَلَقْتُ فِي وَفْدِ الْحَيِّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِنَا صَلَاةَ الصُّبْحِ(٢)] ، قَالَ : فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ [وفي رواية : فَلَمَّا سَلَّمَ(٣)] [وفي رواية : فَانْصَرَفَ(٤)] نَظَرْتُ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الَّذِي إِلَى جَنْبِي(٥)] [وفي رواية : جَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ الَّذِي إِلَى جَنْبِي(٦)] مَا كَادَ تَسْتَبِينُ وُجُوهُهُمْ بَعْدَمَا قَضَيْتُ الصَّلَاةَ [وفي رواية : فَمَا أَكَادُ أَنْ أَعْرِفَهُ - أَيْ مِنَ الْغَلَسِ(٧)] [وفي رواية : وَمَا أَكَادُ أَنْ أَعْرِفَ وُجُوهَ الْقَوْمِ أَيْ كَأَنَّهُ بِغَلَسٍ(٨)] ، فَلَمَّا قَرُبْتُ أَرْتَحِلُ [وفي رواية : فَلَمَّا أَرَدْتُ الرُّجُوعَ(٩)] ، قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(١٠)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوْصِنِي ، قَالَ : عَلَيْكَ بِاتِّقَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : اتَّقِ اللَّهَ(١١)] ، وَإِذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدِ الْقَوْمِ [وفي رواية : وَإِنْ كُنْتَ فِي الْقَوْمِ(١٢)] [وفي رواية : وَإِذَا كُنْتَ فِي مَجْلِسِ فَقُمْتَ مِنْهُ(١٣)] [وفي رواية : وَإِذَا كُنْتَ فِي مَجْلِسٍ فَقُمْتَ مِنْهُمْ(١٤)] فَسَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ لَكَ مَا يُعْجِبُكَ فَأْتِهِ [وفي رواية : فَائْتِهِ(١٥)] ، وَمَا سَمِعْتَهُمْ [وفي رواية : وَإِنْ سَمِعْتَهُمْ(١٦)] يَقُولُونَ لَكَ مِمَّا تَكْرَهُ فَاتْرُكْهُ [وفي رواية : فَدَعْهُ(١٧)] [وفي رواية : فَلَا تَأْتِهِ(١٨)] ، قَالَ : وَكَانَ أَبِي عُلَيْبَةَ بَرًّا بِأَبِيهِ حَرْمَلَةَ ، قُلْتُ : وَمَا كَانَ بِرُّهُ بِهِ ؟ قَالَ : كَانَ إِذَا قَرَّبَ الطَّعَامَ نَظَرَ أَوْفَرَ عَظْمٍ وَأَطْيَبَهُ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، وَإِذَا كَانَ فِي الْمَسِيرِ نَظَرَ أَوْطَى بِعِيرٍ وَأَجَلِّهِ فَحَمَلَهُ عَلَيْهِ ، فَكَانَ هَذَا بِرَّهُ بِهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي١٣٠٥·شرح معاني الآثار٩٩٠·
  2. (٢)المعجم الكبير٣٤٧٥·
  3. (٣)المعجم الكبير٣٤٧٥·
  4. (٤)شرح معاني الآثار٩٩٠·
  5. (٥)مسند الطيالسي١٣٠٤·
  6. (٦)المعجم الكبير٣٤٧٥·
  7. (٧)مسند الطيالسي١٣٠٤·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٩٩٠·
  9. (٩)مسند الطيالسي١٣٠٥·
  10. (١٠)مسند أحمد١٨٩٥٦·المعجم الكبير٣٤٧٥·
  11. (١١)مسند أحمد١٨٩٥٦·المعجم الكبير٣٤٧٥·مسند الطيالسي١٣٠٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير٣٤٧٥·
  13. (١٣)مسند أحمد١٨٩٥٦·
  14. (١٤)مسند الطيالسي١٣٠٥·
  15. (١٥)المعجم الكبير٣٤٧٥·
  16. (١٦)المعجم الكبير٣٤٧٥·
  17. (١٧)المعجم الكبير٣٤٧٥·
  18. (١٨)مسند الطيالسي١٣٠٥·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة2542
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْقَوْمِ(المادة: القوم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَوَمَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَسْأَلَةِ : " أَوْ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ حَتَّى يُصِيبَ قَوَامًا مِنْ عَيْشٍ " أَيْ : مَا يَقُومُ بِحَاجَتِهِ الضَّرُورِيَّةِ ، وَقِوَامُ الشَّيْءِ : عِمَادُهُ الَّذِي يَقُومُ بِهِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ قِوَامُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَقِوَامُ الْأَمْرِ : مِلَاكُهُ . ( س ) وَفِيهِ : إِنْ نَسَّانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي فَلْيُسَبِّحِ الْقَوْمُ وَلْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ ، الْقَوْمُ فِي الْأَصْلِ : مَصْدَرُ قَامَ ، فَوُصِفَ بِهِ ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَلِذَلِكَ قَابَلَهُنَّ بِهِ ، وَسُمُّوا بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِالْأُمُورِ الَّتِي لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَقُمْنَ بِهَا . * وفِيهِ : مَنْ جَالَسَهُ أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَتِهِ صَابَرَهُ ، قَاوَمَهُ : فَاعَلَهُ ، مِنَ الْقِيَامِ ؛ أَيْ : إِذَا قَامَ مَعَهُ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ صَبَرَ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يَقْضِيَهَا . * وَفِيهِ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ قَوَّمْتَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُ هُوَ الْمُقَوِّمُ ، أَيْ : لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا ، وَهُوَ مِنْ قِيمَةِ الشَّيْءِ ؛ أَيْ : حَدَّدْتَ لَنَا قِيمَتَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " إِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَقْدٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَسِيئَةٍ فَلَا خَيْرَ فِيهِ " اسْتَقَمْتَ فِي لُغَةِ أَهْلِ مَكَّةَ : بِمَعْنَى قَوَّمْتَ ، يَقُولُونَ : اسْتَقَمْتُ الْمَتَاعَ إِذَا قَوَّمْتَهُ . <ن

لسان العرب

[ قوم ] قوم : الْقِيَامُ : نَقِيضُ الْجُلُوسِ قَامَ يَقُومُ قَوْمًا وَقِيَامًا وَقَوْمَةً وَقَامَةً ، وَالْقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ : لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِذَا جُعْتُ أَبْغَضْتُ قَوْمًا وَإِذَا شَبِعْتُ أَحْبَبْتُ نَوْمًا ، أَيْ : أَبْغَضْتُ قِيَامًا مِنْ مَوْضِعِي ، قَالَ : قَدْ صُمْتُ رَبِّي فَتَقَبَّلْ صَامَتِي وَقُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَامَتِي أَدْعُوكَ يَا رَبِّ مِنَ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ لِلْكُفَّارِ فِي الْقِيَامَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا أَرَادَ قَوْمَتِي وَصَوْمَتِي ، فَأَبْدَلَ مِنَ الْوَاوِ أَلِفًا وَجَاءَ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مُؤَسَّسَةً وَغَيْرَ مُؤَسَّسَةٍ ، وَأَرَادَ مِنْ خَوْفِ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ وَأَوْرَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الرَّجَزَ شَاهِدًا عَلَى الْقَوْمَةِ ، فَقَالَ : قَدْ قُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَوْمَتِي وَصُمْتُ يَوْمِي فَتَقَبَّلْ صَوْمَتِي وَرَجُلٌ قَائِمٌ مِنْ رِجَالٍ قُوَّمٍ وَقُيَّمٍ وَقِيَّمٍ وَقُيَّامٍ وَقِيَّامٍ . وَقَوْمٌ : قِيلَ هُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ : جَمْعٌ . التَّهْذِيبُ : وَنِسَاءٌ قُيَّمٌ وَقَائِمَاتٌ أَعْرَفُ . وَالْقَامَةُ : جَمْعُ قَائِمٍ ، عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ تَرْتَجِلُ الْعَرَبُ لَفْظَةَ قَامَ بَيْنَ يَدَيِ الْجُمَلِ فَيَصِيرُ كَاللَّغْوِ ، وَمَعْنَى الْقِيَامِ الْعَزْمُ ، كَقَوْلِ الْعَمَّانِيِّ الرَّاجِزِ لِلرَّشِيدِ عِنْدَمَا هَمَّ بِأَنْ يَعْهَدَ إِلَى ابْنِهِ قَاسِمٍ : قُلْ لِلْإِمَامِ الْمُقْتَدَى

بِعِيرٍ(المادة: العير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَيَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ كَانَ يَمُرُّ بِالتَّمْرَةِ الْعَائِرَةِ فَمَا يَمْنَعُهُ مِنْ أَخْذِهَا إِلَّا مَخَافَةُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ ، الْعَائِرَةُ : السَّاقِطَةُ لَا يُعْرَفُ لَهَا مَالِكٌ ، مِنْ عَارَ الْفَرَسُ يَعِيرُ إِذَا انْطَلَقَ مِنْ مَرْبَطِهِ مَارًّا عَلَى وَجْهِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ الْعَائِرَةِ بَيْنَ غَنَمَيْنِ ، أَيِ : الْمُتَرَدِّدَةُ بَيْنَ قَطِيعَيْنِ ، لَا تَدْرِي أَيَّهُمَا تَتْبَعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ سَهْمٌ عَائِرٌ فَقَتْلَهُ ، هُوَ الَّذِي لَا يُدْرَى مَنْ رَمَاهُ . ( هـ ) وَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ ، فِي الْكَلْبِ الَّذِي دَخَلَ حَائِطَهُ " إِنَّمَا هُوَ عَائِرٌ " . ( س ) وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ " إِنَّ فَرَسًا لَهُ عَارَ " أَيْ : أَفْلَتَ وَذَهَبَ عَلَى وَجْهِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ شَرًّا أَمْسَكَ عَلَيْهِ بِذُنُوبِهِ حَتَّى يُوَافِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ عَيْرٌ ، الْعَيْرُ : الْحِمَارُ الْوَحْشِيُّ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْجَبَلَ الَّذِي بِالْمَدِينَةِ اسْمُهُ عَيْرٌ ، شَبَّهَ عِظَمَ ذُنُوبِهِ بِهِ . وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لَأَنْ أَمْسَحَ عَلَى ظَهْرِ عَيْرٍ بِالْفَلَاةِ " أَيْ حِمَارٍ وَح

لسان العرب

[ عير ] عير : الْعَيْرُ : الْحِمَارُ ، أَيًّا كَانَ أَهْلِيًّا أَوْ وَحْشِيًّا ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى الْوَحْشِيِّ ، وَالْأُنْثَى عَيْرَةٌ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي الرِّضَا بِالْحَاضِرِ وَنِسْيَانِ الْغَائِبِ قَوْلُهُمْ : إِنْ ذَهَبَ الْعَيْرُ فَعَيْرٌ فِي الرِّبَاطِ ؛ قَالَ : وَلِأَهْلِ الشَّامِ فِي هَذَا مَثَلٌ : عَيْرٌ بِعَيْرٍ وَزِيَادَةُ عَشْرَةٍ . وَكَانَ خُلَفَاءُ بَنِي أُمَيَّةَ كُلَّمَا مَاتَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ زَادَ الَّذِي يَخْلُفُهُ فِي عَطَائِهِمْ عَشْرَةً فَكَانُوا يَقُولُونَ هَذَا عِنْدَ ذَلِكَ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : فُلَانٌ أَذَلُّ مِنَ الْعَيْرِ ، فَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُهُ الْحِمَارَ الْأَهْلِيَّ ، وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُهُ الْوَتِدَ ؛ وَقَوْلُ شِمْرٍ : لَوْ كُنْتَ عَيْرًا كُنْتَ عَيْرَ مَذَلَّةٍ أَوْ كُنْتَ عَظْمًا كُنْتَ كِسْرَ قَبِيحِ أَرَادَ بِالْعَيْرِ الْحِمَارَ ، وَبِكَسْرِ الْقَبِيحِ طَرَفَ عَظْمِ الْمِرْفَقِ الَّذِي لَا لَحْمَ عَلَيْهِ ؛ قَالَ : وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ فُلَانٌ أَذَلُّ مِنَ الْعَيْرِ . وَجَمْعُ الْعَيْرِ أَعْيَارٌ وَعِيَارٌ وَعُيُورٌ وَعُيُورَةٌ وَعِيَارَاتٌ ، وَمَعْيُورَاءُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْمَعْيُورَا الْحَمِيرُ - مَقْصُورٌ - وَقَدْ يُقَالُ الْمَعْيُورَاءُ مَمْدُودَةً ، مِثْلُ الْمَعْلُوجَاءُ وَالْمَشْيُوخَاءُ وَالْمَأْتُونَاءُ ، يُمَدُّ ذَلِكَ كُلُّهُ وَيُقْصَرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ شَرًّا أَمْسَكَ عَلَيْهِ بِذُنُوبِهِ حَتَّى يُوَافِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ عَيْرٌ ؛ الْعَيْرُ : الْحِمَارُ الْوَحْشِيُّ ، وَقِيلَ : أَرَادَ الْجَبَلَ الَّذِي بِالْمَدِينَةِ اسْمُهُ عَيْرٌ ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    3030 2542 - وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ ضِرْغَامَةَ بْنِ عُلَيْبَةَ بْنِ حَرْمَلَةَ ، عَنْ أَبِيهِ : عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ ، مَا كَادَ يَسْتَبِينُ وُجُوهَهُمْ بَعْدَمَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ ، فَلَمَّا قَرُبَتِ ارْتَحَلَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَوْصِنِي ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . وَكَانَ أَبِي عُلَيْبَةُ بَرًّا بِأَبِيهِ حَرْمَلَةَ ، كَانَ إِذَا كَانَ فِي الْمَنْزِلِ نَظَرَ أَوْطَأَ مَوْ

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث