حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 1302
1304
حرملة العنبري

حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ضِرْغَامَةُ بْنُ عُلَيْبَةَ بْنِ حَرْمَلَةَ الْعَنْبَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : "

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رَكْبِ الْحَيِّ فَصَلَّى بِنَا صَلَاةَ الصُّبْحِ ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الَّذِي إِلَى جَنْبِي ، فَمَا أَكَادُ أَنْ أَعْرِفَهُ - أَيْ مِنَ الْغَلَسِ
معلقمرفوع· رواه حرملة بن عبد الله العنبريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حرملة بن عبد الله العنبري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    عليبة بن حرملة التميمي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    ضرغامة بن عليبة العنبري
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  4. 04
    قرة بن خالد السدوسي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة154هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (8 / 4265) برقم: (18956) والطيالسي في "مسنده" (2 / 531) برقم: (1304) ، (2 / 532) برقم: (1305) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 161) برقم: (433) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 177) برقم: (990) والطبراني في "الكبير" (4 / 6) برقم: (3475)

المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/١٦١) برقم ٤٣٣

أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [فِي رَكْبٍ مِنَ الْحَيِّ(١)] فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْغَدَاةَ [وفي رواية : انْطَلَقْتُ فِي وَفْدِ الْحَيِّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِنَا صَلَاةَ الصُّبْحِ(٢)] ، قَالَ : فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ [وفي رواية : فَلَمَّا سَلَّمَ(٣)] [وفي رواية : فَانْصَرَفَ(٤)] نَظَرْتُ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الَّذِي إِلَى جَنْبِي(٥)] [وفي رواية : جَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ الَّذِي إِلَى جَنْبِي(٦)] مَا كَادَ تَسْتَبِينُ وُجُوهُهُمْ بَعْدَمَا قَضَيْتُ الصَّلَاةَ [وفي رواية : فَمَا أَكَادُ أَنْ أَعْرِفَهُ - أَيْ مِنَ الْغَلَسِ(٧)] [وفي رواية : وَمَا أَكَادُ أَنْ أَعْرِفَ وُجُوهَ الْقَوْمِ أَيْ كَأَنَّهُ بِغَلَسٍ(٨)] ، فَلَمَّا قَرُبْتُ أَرْتَحِلُ [وفي رواية : فَلَمَّا أَرَدْتُ الرُّجُوعَ(٩)] ، قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(١٠)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوْصِنِي ، قَالَ : عَلَيْكَ بِاتِّقَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : اتَّقِ اللَّهَ(١١)] ، وَإِذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدِ الْقَوْمِ [وفي رواية : وَإِنْ كُنْتَ فِي الْقَوْمِ(١٢)] [وفي رواية : وَإِذَا كُنْتَ فِي مَجْلِسِ فَقُمْتَ مِنْهُ(١٣)] [وفي رواية : وَإِذَا كُنْتَ فِي مَجْلِسٍ فَقُمْتَ مِنْهُمْ(١٤)] فَسَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ لَكَ مَا يُعْجِبُكَ فَأْتِهِ [وفي رواية : فَائْتِهِ(١٥)] ، وَمَا سَمِعْتَهُمْ [وفي رواية : وَإِنْ سَمِعْتَهُمْ(١٦)] يَقُولُونَ لَكَ مِمَّا تَكْرَهُ فَاتْرُكْهُ [وفي رواية : فَدَعْهُ(١٧)] [وفي رواية : فَلَا تَأْتِهِ(١٨)] ، قَالَ : وَكَانَ أَبِي عُلَيْبَةَ بَرًّا بِأَبِيهِ حَرْمَلَةَ ، قُلْتُ : وَمَا كَانَ بِرُّهُ بِهِ ؟ قَالَ : كَانَ إِذَا قَرَّبَ الطَّعَامَ نَظَرَ أَوْفَرَ عَظْمٍ وَأَطْيَبَهُ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، وَإِذَا كَانَ فِي الْمَسِيرِ نَظَرَ أَوْطَى بِعِيرٍ وَأَجَلِّهِ فَحَمَلَهُ عَلَيْهِ ، فَكَانَ هَذَا بِرَّهُ بِهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي١٣٠٥·شرح معاني الآثار٩٩٠·
  2. (٢)المعجم الكبير٣٤٧٥·
  3. (٣)المعجم الكبير٣٤٧٥·
  4. (٤)شرح معاني الآثار٩٩٠·
  5. (٥)مسند الطيالسي١٣٠٤·
  6. (٦)المعجم الكبير٣٤٧٥·
  7. (٧)مسند الطيالسي١٣٠٤·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٩٩٠·
  9. (٩)مسند الطيالسي١٣٠٥·
  10. (١٠)مسند أحمد١٨٩٥٦·المعجم الكبير٣٤٧٥·
  11. (١١)مسند أحمد١٨٩٥٦·المعجم الكبير٣٤٧٥·مسند الطيالسي١٣٠٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير٣٤٧٥·
  13. (١٣)مسند أحمد١٨٩٥٦·
  14. (١٤)مسند الطيالسي١٣٠٥·
  15. (١٥)المعجم الكبير٣٤٧٥·
  16. (١٦)المعجم الكبير٣٤٧٥·
  17. (١٧)المعجم الكبير٣٤٧٥·
  18. (١٨)مسند الطيالسي١٣٠٥·
مقارنة المتون12 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح معاني الآثار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر1302
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْغَلَسِ(المادة: بغلس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَلَسَ ) * فِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ بِغَلَسٍ " الْغَلَسُ : ظُلْمَةُ آخِرِ اللَّيْلِ إِذَا اخْتَلَطَتْ بِضَوْءِ الصَّبَاحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفَاضَةِ : " كُنَّا نُغَلِّسُ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنًى " أَيْ نَسِيرُ إِلَيْهَا ذَلِكَ الْوَقْتَ ، وَقَدْ غَلَّسَ تَغْلِيسًا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ غلس ] غلس : الْغَلَسُ : ظَلَامُ آخِرِ اللَّيْلِ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ : كَذَبَتْكَ عَيْنُكَ أَمْ رَأَيْتَ بِوَاسِطٍ غَلَسَ الظَّلَامِ مِنَ الرَّبَابِ خَيَالَا ؟ وَغَلَّسْنَا : سِرْنَا بِغَلَسٍ ، وَهُوَ التَّغْلِيسُ . وَفِي حَدِيثِ الْإِفَاضَةِ : كُنَّا نُغَلِّسُ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنًى أَيْ نَسِيرُ إِلَيْهَا ذَلِكَ الْوَقْتَ ، وَغَلَّسَ يُغَلِّسُ تَغْلِيسًا . وَغَلَّسْنَا الْمَاءَ : أَتَيْنَاهُ بِغَلَسٍ ، وَكَذَلِكَ الْقَطَا وَالْحُمُرُ وَكُلُّ شَيْءٍ وَرَدَ الْمَاءَ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : يُحَرِّكُ رَأْسًا كَالْكَبَاثَةِ وَاثِقًا بِوِرْدِ قَطَاةٍ غَلَّسَتْ وِرْدَ مِنْهَلِ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : الْغَلَسُ أَوَّلُ الصُّبْحِ حَتَّى يَنْتَشِرَ فِي الْآفَاقِ ، وَكَذَلِكَ الْغَبَسُ ، وَهُمَا سَوَادٌ مُخْتَلِطٌ بِبَيَاضٍ وَحُمْرَةٍ مِثْلُ الصُّبْحِ سَوَاءٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ بِغَلَسٍ ؛ الْغَلَسُ : ظُلْمَةُ آخِرِ اللَّيْلِ إِذَا اخْتَلَطَتْ بِضَوْءِ الصَّبَاحِ . وَالتَّغْلِيسُ : وِرْدُ الْمَاءِ أَوَّلَ مَا يَنْفَجِرُ الصُّبْحُ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : إِنَّ مِنْ وِرْدِيَ تَغْلِيسَ النَّهَلْ وَوَقْعَ فِي وَادِي تُغَلِّسَ ، وَتُغَلِّسَ غَيْرُ مَصْرُوفٍ مِثْلُ تُخُيِّبَ وَهُوَ الْبَاطِلُ وَالدَّاهِيَةُ . أَبُو زَيْدٍ : وَقَعَ فُلَانٌ فِي أُغْوِيَّةٍ وَفِي وَامِئَةٍ وَفِي تُغَلِّسَ ، غَيْرُ مَصْرُوفٍ ، وَهِيَ جَمِيعًا الدَّاهِيَةُ وَالْبَاطِلُ . وَحَرَّةُ غَلَّاسٍ : مَعْرُوفَةٌ ، وَهِيَ الْحِرَارُ فِي بِلَادِ الْعَرَبِ . وَالْمُغَلِّسُ : اسْمٌ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    حَرْمَلَةُ الْعَنْبَرِيُّ 1304 1302 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ضِرْغَامَةُ بْنُ عُلَيْبَةَ بْنِ حَرْمَلَةَ الْعَنْبَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رَكْبِ الْحَيِّ فَصَلَّى بِنَا صَلَاةَ الصُّبْحِ ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الَّذِي إِلَى جَنْبِي ، فَمَا أَكَادُ أَنْ أَعْرِفَهُ - أَيْ مِنَ الْغَلَسِ .

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث