حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 3476
3475
حرملة أبو عليبة العنبري

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا أَبِي ، وَعَمِّي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ ، قَالَا : ثَنَا أَبِي ، ثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، ثَنَا ضِرْغَامَةُ بْنُ عُلَيْبَةَ بْنِ حَرْمَلَةَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

انْطَلَقْتُ فِي وَفْدِ الْحَيِّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِنَا صَلَاةَ الصُّبْحِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ جَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ الَّذِي إِلَى جَنْبِي ، فَمَا أَكَادُ أَنْ أَعْرِفَهُ مِنَ الْغَلَسِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَوْصِنِي ، قَالَ : اتَّقِ اللهَ وَإِنْ كُنْتَ فِي الْقَوْمِ فَسَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ لَكَ مَا يُعْجِبُكَ فَائْتِهِ ، وَإِنْ سَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ لَكَ مَا تَكْرَهُ فَدَعْهُ
معلقمرفوع· رواه حرملة بن عبد الله العنبريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثميالإسناد المشترك

    ضرغامة بن علية بن حرملة عن أبيه عن جده ذكره ابن أبي حاتم بما فيه ههنا لم يرد عليه وبقية رجاله موثقون وضرغامة وحرملة ذكرهما ابن حبان في الثقات

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حرملة بن عبد الله العنبري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    عليبة بن حرملة التميمي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    ضرغامة بن عليبة العنبري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    قرة بن خالد السدوسي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة154هـ
  5. 05
    معاذ بن معاذ بن نصر
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة195هـ
  6. 06
    عبيد الله بن معاذ بن معاذ
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة237هـ
  7. 07
    معاذ بن المثنى العنبري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة288هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (8 / 4265) برقم: (18956) والطيالسي في "مسنده" (2 / 531) برقم: (1304) ، (2 / 532) برقم: (1305) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 161) برقم: (433) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 177) برقم: (990) والطبراني في "الكبير" (4 / 6) برقم: (3475)

المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/١٦١) برقم ٤٣٣

أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [فِي رَكْبٍ مِنَ الْحَيِّ(١)] فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْغَدَاةَ [وفي رواية : انْطَلَقْتُ فِي وَفْدِ الْحَيِّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِنَا صَلَاةَ الصُّبْحِ(٢)] ، قَالَ : فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ [وفي رواية : فَلَمَّا سَلَّمَ(٣)] [وفي رواية : فَانْصَرَفَ(٤)] نَظَرْتُ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الَّذِي إِلَى جَنْبِي(٥)] [وفي رواية : جَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ الَّذِي إِلَى جَنْبِي(٦)] مَا كَادَ تَسْتَبِينُ وُجُوهُهُمْ بَعْدَمَا قَضَيْتُ الصَّلَاةَ [وفي رواية : فَمَا أَكَادُ أَنْ أَعْرِفَهُ - أَيْ مِنَ الْغَلَسِ(٧)] [وفي رواية : وَمَا أَكَادُ أَنْ أَعْرِفَ وُجُوهَ الْقَوْمِ أَيْ كَأَنَّهُ بِغَلَسٍ(٨)] ، فَلَمَّا قَرُبْتُ أَرْتَحِلُ [وفي رواية : فَلَمَّا أَرَدْتُ الرُّجُوعَ(٩)] ، قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(١٠)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوْصِنِي ، قَالَ : عَلَيْكَ بِاتِّقَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : اتَّقِ اللَّهَ(١١)] ، وَإِذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدِ الْقَوْمِ [وفي رواية : وَإِنْ كُنْتَ فِي الْقَوْمِ(١٢)] [وفي رواية : وَإِذَا كُنْتَ فِي مَجْلِسِ فَقُمْتَ مِنْهُ(١٣)] [وفي رواية : وَإِذَا كُنْتَ فِي مَجْلِسٍ فَقُمْتَ مِنْهُمْ(١٤)] فَسَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ لَكَ مَا يُعْجِبُكَ فَأْتِهِ [وفي رواية : فَائْتِهِ(١٥)] ، وَمَا سَمِعْتَهُمْ [وفي رواية : وَإِنْ سَمِعْتَهُمْ(١٦)] يَقُولُونَ لَكَ مِمَّا تَكْرَهُ فَاتْرُكْهُ [وفي رواية : فَدَعْهُ(١٧)] [وفي رواية : فَلَا تَأْتِهِ(١٨)] ، قَالَ : وَكَانَ أَبِي عُلَيْبَةَ بَرًّا بِأَبِيهِ حَرْمَلَةَ ، قُلْتُ : وَمَا كَانَ بِرُّهُ بِهِ ؟ قَالَ : كَانَ إِذَا قَرَّبَ الطَّعَامَ نَظَرَ أَوْفَرَ عَظْمٍ وَأَطْيَبَهُ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، وَإِذَا كَانَ فِي الْمَسِيرِ نَظَرَ أَوْطَى بِعِيرٍ وَأَجَلِّهِ فَحَمَلَهُ عَلَيْهِ ، فَكَانَ هَذَا بِرَّهُ بِهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي١٣٠٥·شرح معاني الآثار٩٩٠·
  2. (٢)المعجم الكبير٣٤٧٥·
  3. (٣)المعجم الكبير٣٤٧٥·
  4. (٤)شرح معاني الآثار٩٩٠·
  5. (٥)مسند الطيالسي١٣٠٤·
  6. (٦)المعجم الكبير٣٤٧٥·
  7. (٧)مسند الطيالسي١٣٠٤·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٩٩٠·
  9. (٩)مسند الطيالسي١٣٠٥·
  10. (١٠)مسند أحمد١٨٩٥٦·المعجم الكبير٣٤٧٥·
  11. (١١)مسند أحمد١٨٩٥٦·المعجم الكبير٣٤٧٥·مسند الطيالسي١٣٠٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير٣٤٧٥·
  13. (١٣)مسند أحمد١٨٩٥٦·
  14. (١٤)مسند الطيالسي١٣٠٥·
  15. (١٥)المعجم الكبير٣٤٧٥·
  16. (١٦)المعجم الكبير٣٤٧٥·
  17. (١٧)المعجم الكبير٣٤٧٥·
  18. (١٨)مسند الطيالسي١٣٠٥·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح معاني الآثار
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية3476
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْغَلَسِ(المادة: بغلس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَلَسَ ) * فِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ بِغَلَسٍ " الْغَلَسُ : ظُلْمَةُ آخِرِ اللَّيْلِ إِذَا اخْتَلَطَتْ بِضَوْءِ الصَّبَاحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفَاضَةِ : " كُنَّا نُغَلِّسُ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنًى " أَيْ نَسِيرُ إِلَيْهَا ذَلِكَ الْوَقْتَ ، وَقَدْ غَلَّسَ تَغْلِيسًا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ غلس ] غلس : الْغَلَسُ : ظَلَامُ آخِرِ اللَّيْلِ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ : كَذَبَتْكَ عَيْنُكَ أَمْ رَأَيْتَ بِوَاسِطٍ غَلَسَ الظَّلَامِ مِنَ الرَّبَابِ خَيَالَا ؟ وَغَلَّسْنَا : سِرْنَا بِغَلَسٍ ، وَهُوَ التَّغْلِيسُ . وَفِي حَدِيثِ الْإِفَاضَةِ : كُنَّا نُغَلِّسُ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنًى أَيْ نَسِيرُ إِلَيْهَا ذَلِكَ الْوَقْتَ ، وَغَلَّسَ يُغَلِّسُ تَغْلِيسًا . وَغَلَّسْنَا الْمَاءَ : أَتَيْنَاهُ بِغَلَسٍ ، وَكَذَلِكَ الْقَطَا وَالْحُمُرُ وَكُلُّ شَيْءٍ وَرَدَ الْمَاءَ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : يُحَرِّكُ رَأْسًا كَالْكَبَاثَةِ وَاثِقًا بِوِرْدِ قَطَاةٍ غَلَّسَتْ وِرْدَ مِنْهَلِ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : الْغَلَسُ أَوَّلُ الصُّبْحِ حَتَّى يَنْتَشِرَ فِي الْآفَاقِ ، وَكَذَلِكَ الْغَبَسُ ، وَهُمَا سَوَادٌ مُخْتَلِطٌ بِبَيَاضٍ وَحُمْرَةٍ مِثْلُ الصُّبْحِ سَوَاءٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ بِغَلَسٍ ؛ الْغَلَسُ : ظُلْمَةُ آخِرِ اللَّيْلِ إِذَا اخْتَلَطَتْ بِضَوْءِ الصَّبَاحِ . وَالتَّغْلِيسُ : وِرْدُ الْمَاءِ أَوَّلَ مَا يَنْفَجِرُ الصُّبْحُ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : إِنَّ مِنْ وِرْدِيَ تَغْلِيسَ النَّهَلْ وَوَقْعَ فِي وَادِي تُغَلِّسَ ، وَتُغَلِّسَ غَيْرُ مَصْرُوفٍ مِثْلُ تُخُيِّبَ وَهُوَ الْبَاطِلُ وَالدَّاهِيَةُ . أَبُو زَيْدٍ : وَقَعَ فُلَانٌ فِي أُغْوِيَّةٍ وَفِي وَامِئَةٍ وَفِي تُغَلِّسَ ، غَيْرُ مَصْرُوفٍ ، وَهِيَ جَمِيعًا الدَّاهِيَةُ وَالْبَاطِلُ . وَحَرَّةُ غَلَّاسٍ : مَعْرُوفَةٌ ، وَهِيَ الْحِرَارُ فِي بِلَادِ الْعَرَبِ . وَالْمُغَلِّسُ : اسْمٌ .

الْقَوْمِ(المادة: القوم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَوَمَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَسْأَلَةِ : " أَوْ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ حَتَّى يُصِيبَ قَوَامًا مِنْ عَيْشٍ " أَيْ : مَا يَقُومُ بِحَاجَتِهِ الضَّرُورِيَّةِ ، وَقِوَامُ الشَّيْءِ : عِمَادُهُ الَّذِي يَقُومُ بِهِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ قِوَامُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَقِوَامُ الْأَمْرِ : مِلَاكُهُ . ( س ) وَفِيهِ : إِنْ نَسَّانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي فَلْيُسَبِّحِ الْقَوْمُ وَلْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ ، الْقَوْمُ فِي الْأَصْلِ : مَصْدَرُ قَامَ ، فَوُصِفَ بِهِ ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَلِذَلِكَ قَابَلَهُنَّ بِهِ ، وَسُمُّوا بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِالْأُمُورِ الَّتِي لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَقُمْنَ بِهَا . * وفِيهِ : مَنْ جَالَسَهُ أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَتِهِ صَابَرَهُ ، قَاوَمَهُ : فَاعَلَهُ ، مِنَ الْقِيَامِ ؛ أَيْ : إِذَا قَامَ مَعَهُ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ صَبَرَ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يَقْضِيَهَا . * وَفِيهِ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ قَوَّمْتَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُ هُوَ الْمُقَوِّمُ ، أَيْ : لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا ، وَهُوَ مِنْ قِيمَةِ الشَّيْءِ ؛ أَيْ : حَدَّدْتَ لَنَا قِيمَتَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " إِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَقْدٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَسِيئَةٍ فَلَا خَيْرَ فِيهِ " اسْتَقَمْتَ فِي لُغَةِ أَهْلِ مَكَّةَ : بِمَعْنَى قَوَّمْتَ ، يَقُولُونَ : اسْتَقَمْتُ الْمَتَاعَ إِذَا قَوَّمْتَهُ . <ن

لسان العرب

[ قوم ] قوم : الْقِيَامُ : نَقِيضُ الْجُلُوسِ قَامَ يَقُومُ قَوْمًا وَقِيَامًا وَقَوْمَةً وَقَامَةً ، وَالْقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ : لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِذَا جُعْتُ أَبْغَضْتُ قَوْمًا وَإِذَا شَبِعْتُ أَحْبَبْتُ نَوْمًا ، أَيْ : أَبْغَضْتُ قِيَامًا مِنْ مَوْضِعِي ، قَالَ : قَدْ صُمْتُ رَبِّي فَتَقَبَّلْ صَامَتِي وَقُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَامَتِي أَدْعُوكَ يَا رَبِّ مِنَ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ لِلْكُفَّارِ فِي الْقِيَامَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا أَرَادَ قَوْمَتِي وَصَوْمَتِي ، فَأَبْدَلَ مِنَ الْوَاوِ أَلِفًا وَجَاءَ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مُؤَسَّسَةً وَغَيْرَ مُؤَسَّسَةٍ ، وَأَرَادَ مِنْ خَوْفِ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ وَأَوْرَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الرَّجَزَ شَاهِدًا عَلَى الْقَوْمَةِ ، فَقَالَ : قَدْ قُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَوْمَتِي وَصُمْتُ يَوْمِي فَتَقَبَّلْ صَوْمَتِي وَرَجُلٌ قَائِمٌ مِنْ رِجَالٍ قُوَّمٍ وَقُيَّمٍ وَقِيَّمٍ وَقُيَّامٍ وَقِيَّامٍ . وَقَوْمٌ : قِيلَ هُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ : جَمْعٌ . التَّهْذِيبُ : وَنِسَاءٌ قُيَّمٌ وَقَائِمَاتٌ أَعْرَفُ . وَالْقَامَةُ : جَمْعُ قَائِمٍ ، عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ تَرْتَجِلُ الْعَرَبُ لَفْظَةَ قَامَ بَيْنَ يَدَيِ الْجُمَلِ فَيَصِيرُ كَاللَّغْوِ ، وَمَعْنَى الْقِيَامِ الْعَزْمُ ، كَقَوْلِ الْعَمَّانِيِّ الرَّاجِزِ لِلرَّشِيدِ عِنْدَمَا هَمَّ بِأَنْ يَعْهَدَ إِلَى ابْنِهِ قَاسِمٍ : قُلْ لِلْإِمَامِ الْمُقْتَدَى

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    309 - حَرْمَلَةُ أَبُو عُلَيْبَةَ الْعَنْبَرِيُّ 3475 3476 - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا أَبِي ، وَعَمِّي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ ، قَالَا : ثَنَا أَبِي ، ثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، ثَنَا ضِرْغَامَةُ بْنُ عُلَيْبَةَ بْنِ حَرْمَلَةَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : انْطَلَقْتُ فِي وَفْدِ الْحَيِّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِنَا صَلَاةَ الصُّبْحِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ جَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ الَّذِي إِلَى جَنْبِي ، فَمَا أَكَادُ أَنْ أَعْرِفَهُ مِنَ الْغَلَسِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَوْصِنِي ، قَالَ : اتَّقِ اللهَ وَإِنْ كُنْتَ فِي الْقَوْمِ </

تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث