قَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ خَالِدٍ الطَّاحِيُّ ، حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ رَجُلٍ ، مِنْ خَثْعَمَ ، قَالَ :
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، قَالَ : قُلْتُ : أَنْتَ الَّذِي تَزْعُمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِيمَانٌ بِاللهِ » ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ثُمَّ مَهْ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « ثُمَّ صِلَةُ الرَّحِمِ » ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَبْغَضُ إِلَى اللهِ تَعَالَى ؟ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « الْإِشْرَاكُ بِاللهِ » ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ثُمَّ مَهْ ؟ قَالَ : « قَطِيعَةُ الرَّحِمِ » قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ثُمَّ مَهْ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَمْرٌ بِالْمُنْكَرِ ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمَعْرُوفِ »