وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ : حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الْبَلْخِيُّ ، ثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُبَاهِي الْمَلَائِكَةَ بِأَهْلِ عَرَفَاتٍ ، يَقُولُ : يَا مَلَائِكَتِي ، انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي ، أَقْبَلُوا يَضْرِبُونَ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ شُعْثًا غُبْرًا . اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ أَجَبْتُ دُعَاءَهُمْ ، وَوَهَبْتُ مُسِيئَهُمْ لِمُحْسِنِهِمْ ، وَأَعْطَيْتُ مُحْسِنَهُمْ مَا سَأَلَ ، إِلَّا التَّبِعَاتِ الَّتِي بَيْنَهُمْ . فَلَمَّا أَفَاضُوا وَأَتَوْا جَمْعًا عَاوَدُوا اللهَ تَعَالَى فِي الْمَسْأَلَةِ ، فَيَقُولُ اللهُ تَعَالَى : يَا مَلَائِكَتِي ، عِبَادِي عَاوَدُونِي فِي الْمَسْأَلَةِ ، اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ أَجَبْتُ دُعَاءَهُمْ ، وَوَهَبْتُ مُسِيئَهُمْ لِمُحْسِنِهِمْ ، وَأَعْطَيْتُ لِمُحْسِنِهِمْ مَا سَأَلَنِي ، وَكَفَلْتُ عَنْهُمُ التَّبِعَاتِ الَّتِي بَيْنَهُمْ