حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 3767 / 1
4505
سورة الجن

قَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ يَحْيَى ابْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ غَيْلَانَ الثَّقَفِيِّ ،

أَنَّهُ قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : حُدِّثْتُ أَنَّكَ كُنْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ فَقَالَ : أَجَلْ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ - يَعْنِي نَحْوَ حَدِيثِ عَلْقَمَةَ - وَقَالَ : خَطَّ عَلَيَّ خَطًّا ، وَقَالَ : لَا تَبْرَحْ فَلَمَّا جَاءَ قَالَ لِي : لَوْ خَرَجْتَ مِنَ الْخَطِّ لَمْ آمَنْ أَنْ يَتَخَطَّفَكَ بَعْضُهُمْ ، وَقَالَ : إِنَّ الْجِنَّ تَشَاجَرُوا فِي قَتِيلٍ بَيْنَهُمْ ، فَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ . وَقَالَ : رَأَيْتُهُمْ مُسْتَثْفِرِينَ بِثِيَابِ بَعْضٍ وَقَالَ : هُمْ جِنُّ نَصِيبِينَ سَأَلُوهُ الزَّادَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • الدارقطني

    ابن غيلان هذا مجهول قيل اسمه عمرو وقيل عبد الله بن عمرو بن غيلان

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو حاتم الرازي

    هذا حديث ليس بقوي لأنه لم يروه غير أبي فزارة عن أبي زيد وحماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي رافع عن ابن مسعود وعلي بن زيد ليس بقوي وأبو زيد شيخ مجهول لا يعرف وعلقمة يقول لم يكن عبد الله مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن فوددت أنه كان معه قيل فإن معاوية بن سلام يحدث عن أخيه عن جده عن ابن غيلان عن ابن مسعود قال وهذا أيضا ليس بشيء ابن غيلان مجهول ولا يصح في هذا الباب شيء

    ضعيف
  • أبو زرعة الرازي

    هذا حديث ليس بقوي لأنه لم يروه غير أبي فزارة عن أبي زيد وحماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي رافع عن ابن مسعود وعلي بن زيد ليس بقوي وأبو زيد شيخ مجهول لا يعرف وعلقمة يقول لم يكن عبد الله مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن فوددت أنه كان معه قيل فإن معاوية بن سلام يحدث عن أخيه عن جده عن ابن غيلان عن ابن مسعود قال وهذا أيضا ليس بشيء ابن غيلان مجهول ولا يصح في هذا الباب شيء

    ضعيف
  • ابن أبي حاتم الرازي

    أعله بجهالة حال ابن غيلان هذا

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة28هـ
  2. 02
    عمرو بن غيلان الثقفي
    تقييم الراوي:مختلف في صحبته· مختلف في صحبته
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    يحيى بن أبي كثير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة129هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  6. 06
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:الاختلاط
    الوفاة237هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 37) برقم: (982) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 200) برقم: (97) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 280) برقم: (1436) ، (14 / 225) برقم: (6326) ، (14 / 461) برقم: (6535) والحاكم في "مستدركه" (2 / 503) برقم: (3879) والنسائي في "المجتبى" (1 / 33) برقم: (39) والنسائي في "الكبرى" (1 / 87) برقم: (38) ، (1 / 87) برقم: (39) ، (10 / 313) برقم: (11587) وأبو داود في "سننه" (1 / 14) برقم: (39) ، (1 / 32) برقم: (85) ، (1 / 32) برقم: (84) والترمذي في "جامعه" (1 / 69) برقم: (20) ، (1 / 131) برقم: (90) ، (4 / 541) برقم: (3113) ، (5 / 301) برقم: (3579) والدارمي في "مسنده" (1 / 161) برقم: (12) وابن ماجه في "سننه" (1 / 249) برقم: (416) ، (1 / 250) برقم: (417) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 9) برقم: (27) ، (1 / 9) برقم: (26) ، (1 / 11) برقم: (30) ، (1 / 11) برقم: (29) ، (1 / 11) برقم: (28) ، (1 / 108) برقم: (533) ، (1 / 109) برقم: (536) ، (1 / 109) برقم: (537) والدارقطني في "سننه" (1 / 87) برقم: (150) ، (1 / 87) برقم: (151) ، (1 / 128) برقم: (244) ، (1 / 129) برقم: (246) ، (1 / 129) برقم: (245) ، (1 / 130) برقم: (247) ، (1 / 130) برقم: (248) ، (1 / 131) برقم: (250) ، (1 / 131) برقم: (251) ، (1 / 132) برقم: (253) ، (1 / 132) برقم: (252) وأحمد في "مسنده" (2 / 879) برقم: (3839) ، (2 / 881) برقم: (3845) ، (2 / 888) برقم: (3868) ، (2 / 960) برقم: (4212) ، (2 / 988) برقم: (4362) ، (2 / 989) برقم: (4367) ، (2 / 1000) برقم: (4419) ، (2 / 1004) برقم: (4441) ، (2 / 1006) برقم: (4447) والطيالسي في "مسنده" (1 / 225) برقم: (279) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 459) برقم: (5048) ، (9 / 153) برقم: (5239) ، (9 / 203) برقم: (5304) والبزار في "مسنده" (4 / 268) برقم: (1451) ، (4 / 311) برقم: (1505) ، (4 / 348) برقم: (1557) ، (5 / 35) برقم: (1606) ، (5 / 37) برقم: (1610) ، (5 / 271) برقم: (1898) وابن حجر في "المطالب العالية" (15 / 387) برقم: (4505) ، (15 / 388) برقم: (4506) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (1 / 321) برقم: (264) ، (2 / 176) برقم: (1661) ، (18 / 394) برقم: (35020) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 94) برقم: (579) ، (1 / 95) برقم: (583) ، (1 / 95) برقم: (581) ، (1 / 95) برقم: (580) ، (1 / 96) برقم: (584) ، (1 / 123) برقم: (707) ، (1 / 124) برقم: (712) ، (1 / 124) برقم: (713) والطبراني في "الكبير" (10 / 63) برقم: (9987) ، (10 / 63) برقم: (9988) ، (10 / 64) برقم: (9989) ، (10 / 65) برقم: (9991) ، (10 / 65) برقم: (9990) ، (10 / 65) برقم: (9992) ، (10 / 66) برقم: (9994) ، (10 / 66) برقم: (9993) ، (10 / 67) برقم: (9995) ، (10 / 68) برقم: (9997) ، (10 / 77) برقم: (10036) ، (10 / 166) برقم: (10370) والطبراني في "الأوسط" (6 / 67) برقم: (5820) ، (9 / 17) برقم: (9003)

الشواهد22 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع١٤٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/١٠٠٦) برقم ٤٤٤٧

بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ ( وَهُوَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ) إِذْ قَالَ [وفي رواية : أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(١)] [إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَقْرَأَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ(٢)] : لِيَقُمْ [وفي رواية : فَلْيَقُمْ(٣)] مَعِي رَجُلٌ مِنْكُمْ ، وَلَا يَقُومَنَّ [وفي رواية : وَلَا يَقُمْ(٤)] مَعِي رَجُلٌ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْغِشِّ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ [وفي رواية : لِيَقُمْ مَعِي رَجُلٌ مِنْكُمْ ، وَلَا يَقُمْ مَعِي رَجُلٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ(٥)] . قَالَ : فَقُمْتُ مَعَهُ وَأَخَذْتُ إِدَاوَةً وَلَا أَحْسِبُهَا إِلَّا مَاءً [ وفي رواية : قَالَ : وَمَعِي إِدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ ] ، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كُنَّا [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ(٦)] بِأَعْلَى مَكَّةَ رَأَيْتُ أَسْوِدَةً مُجْتَمِعَةً . قَالَ : فَخَطَّ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا [وفي رواية : حَتَّى إِذَا بَرَزْنَا ، خَطَّ حَوْلِي خُطَّةً(٧)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ إِلَى نَوَاحِي مَكَّةَ ، فَخَطَّ لِي خَطًّا(٨)] ، ثُمَّ قَالَ : قُمْ هَاهُنَا حَتَّى آتِيَكَ . [وفي رواية : وَقَالَ : لَا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى آتِيَكَ ثُمَّ قَالَ : لَا يَرُوعَنَّكَ ، وَلَا يَهُولَنَّكَ شَيْءٌ تَرَاهُ(٩)] [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ لِأَصْحَابِهِ وَهُوَ بِمَكَّةَ : مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَحْضُرَ اللَّيْلَةَ أَمْرَ الْجِنِّ فَلْيَفْعَلْ ، فَلَمْ يَحْضُرْ مِنْهُمْ أَحَدٌ غَيْرِي ، فَانْطَلَقْنَا ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَعْلَى مَكَّةَ خَطَّ لِي بِرِجْلِهِ خَطًّا ، ثُمَّ أَمَرَنِي أَنْ أَجْلِسَ فِيهِ(١٠)] [وفي رواية : وَأَخَذْتُ إِدَاوَةً فِيهَا(١١)] [وفي رواية : فَجِئْتُهُ بِإِدَاوَةٍ(١٢)] [نَبِيذٌ(١٣)] [وفي رواية : طَلَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ وَضُوءًا ، فَقُلْتُ : لَيْسَ عِنْدِي إِلَّا نَبِيذٌ فِي إِدَاوَةٍ(١٤)] [فِي سَطِيحَةٍ(١٥)] [وفي رواية : وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَاجَ إِلَى مَاءٍ يَتَوَضَّأُ بِهِ ، وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ إِلَّا النَّبِيذُ(١٦)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَةٍ ، فَلَقِيتُهُ بِمَاءٍ(١٧)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَتِهِ ، فَأَتَيْتُهُ(١٨)] [، فَقَالَ : مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا ؟ فَقُلْتُ : مَا أَمَرَنِي بِهِ أَحَدٌ ، قَالَ : قَدْ أَحْسَنْتَ ، أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ ، ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فَبَشَّرْتُهُ(١٩)] [وفي رواية : فَبَشَّرَهُ(٢٠)] [بِالْجَنَّةِ(٢١)] [، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ(٢٢)] [حَتَّى بَلَغْنَا أَعْلَى مَكَّةَ(٢٣)] [، فَلَمَّا بَرَزَ خَطَّ عَلَيَّ خَطًّا وَقَالَ لِي : لَا تَخْرُجْ مِنْهُ(٢٤)] [وفي رواية : لَا تَخْرُجَّنَ مِنْهَا !(٢٥)] [فَإِنَّكَ إِنْ خَرَجْتَ مِنْهَا لَمْ تَرَنِي وَلَمْ أَرَكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٢٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : لَوْ خَرَجْتَ مَا الْتَقَيْتُ أَنَا وَلَا أَنْتَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٢٧)] [ثُمَّ شَبَّكَ أَصَابِعَهُ فِي أَصَابِعِي ، فَقَالَ : إِنِّي وُعِدْتُ أَنْ يُؤْمِنَ بِيَ الْجِنُّ وَالْإِنْسُ ، فَأَمَّا الْإِنْسُ فَقَدْ آمَنَتْ بِي ، وَأَمَّا الْجِنُّ فَقَدْ رَأَيْتَ(٢٨)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : فَمَا هَذِهِ الْأَصْوَاتُ الَّتِي أَسْمَعُهَا ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هِيَ أَصْوَاتُهُمْ حِينَ وَدَّعُونِي ، وَسَلَّمُوا عَلَيَّ(٢٩)] [، قَالَ : وَمَا أَظُنُّ أَجَلِي إِلَّا قَدِ اقْتَرَبَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا تَسْتَخْلِفُ أَبَا بَكْرٍ ؟ فَأَعْرَضَ عَنِّي ، فَرَأَيْتُ أَنَّهُ لَمْ يُوَافِقْهُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا تَسْتَخْلِفُ عُمَرَ ؟ فَأَعْرَضَ عَنِّي ، فَرَأَيْتُ أَنَّهُ لَمْ يُوَافِقْهُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا تَسْتَخْلِفُ عَلِيًّا ؟ قَالَ : ذَاكَ وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، لَوْ بَايَعْتُمُوهُ وَأَطَعْتُمُوهُ أَدْخَلَكُمُ الْجَنَّةَ أَكْتَعِينَ(٣٠)] [، قَالَ : ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى تَوَارَى عَنِّي(٣١)] [وفي رواية : فَتَوَارَى عَنِّي(٣٢)] [حَتَّى لَمْ أَرَهُ(٣٣)] قَالَ : فَقُمْتُ [وفي رواية : فَثَبَتُّ قَائِمًا(٣٤)] وَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ فَرَأَيْتُهُمْ يَتَثَوَّرُونَ [وفي رواية : يَثُورُونَ(٣٥)] إِلَيْهِ . قَالَ : فَسَمَرَ مَعَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلًا طَوِيلًا حَتَّى جَاءَنِي مَعَ الْفَجْرِ ، [وفي رواية : حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ أَقْبَلَ(٣٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا سَطَعَ الْفَجْرُ أَقْبَلَ(٣٧)] فَقَالَ لِي : مَا زِلْتَ قَائِمًا يَا ابْنَ مَسْعُودٍ [بَعْدُ(٣٨)] ؟ قَالَ : فَقُلْتُ [لَهُ(٣٩)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوَلَمْ تَقُلْ لِي : قُمْ حَتَّى آتِيَكَ ؟ [ وفي رواية : قَالَ : مَا لِي أَرَاكَ قَائِمًا ؟ قَالَ : قُلْتُ : مَا قَعَدْتُ خَشْيَةَ أَنْ أَخْرُجَ مِنْهَا ، قَالَ : أَمَا إِنَّكَ لَوْ خَرَجْتَ مِنْهَا لَمْ تَرَنِي وَلَمْ أَرَكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ] [وفي رواية : فَقَالَ لِي : أَرَاكَ قَائِمًا ؟ فَقُلْتُ : مَا قَعَدْتُ ، فَقَالَ : مَا عَلَيْكَ لَوْ فَعَلْتَ ؟ قُلْتُ : خَشِيتُ أَنْ أَخْرُجَ مِنْهُ(٤٠)] [وفي رواية : ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى قَامَ ، فَافْتَتَحَ الْقُرْآنَ ، فَغَشِيَتْهُ أَسْوِدَةٌ كَثِيرَةٌ ، حَالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، حَتَّى مَا أَسْمَعُ صَوْتَهُ ، ثُمَّ انْطَلَقُوا ، وَطَفِقُوا يَنْقَطِعُونَ مِثْلَ قِطَعِ السَّحَابِ ذَاهِبِينَ ، حَتَّى بَقِيَتْ مِنْهُمْ رَهْطٌ ، وَفَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مَعَ الْفَجْرِ ، وَانْطَلَقَ فَبَرَزَ(٤١)] قَالَ : ثُمَّ قَالَ لِي : هَلْ مَعَكَ مِنْ [وفي رواية : أَمَعَكَ(٤٢)] وَضُوءٍ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : نَعَمْ . فَفَتَحْتُ الْإِدَاوَةَ ، فَإِذَا هُوَ نَبِيذٌ . قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ لَقَدْ أَخَذْتُ الْإِدَاوَةَ وَلَا أَحْسَبُهَا إِلَّا مَاءً ، فَإِذَا هُوَ نَبِيذٌ [وفي رواية : أَخْطَأْتُ بِالنَّبِيذِ(٤٣)] . قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ . قَالَ : ثُمَّ تَوَضَّأَ مِنْهَا [وفي رواية : وَصَلَّى(٤٤)] [وفي رواية : هَلْ مَعَكَ مِنْ وَضُوءٍ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَمَاذَا فِي الْإِدَاوَةِ ؟ قُلْتُ : نَبِيذٌ ، قَالَ : تَمْرَةٌ حُلْوَةٌ وَمَاءٌ طَيِّبٌ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ(٤٥)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ بِالنَّبِيذِ(٤٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ وَضَّأَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَبِيذٍ ، فَتَوَضَّأَ وَقَالَ : شَرَابٌ طَهُورٌ(٤٧)] [وفي رواية : هُوَ شَرَابٌ وَطَهُورٌ(٤٨)] . فَلَمَّا قَامَ يُصَلِّي أَدْرَكَهُ [وفي رواية : جَاءَ(٤٩)] شَخْصَانِ مِنْهُمْ ، قَالَا [وفي رواية : فَقَالَا(٥٠)] لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا نُحِبُّ أَنْ تَؤُمَّنَا فِي صَلَاتِنَا . قَالَ : فَصَفَّهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَهُ ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا . فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لَهُ : مَنْ هَؤُلَاءِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ جِنُّ نَصِيبِينَ جَاؤُونِي يَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ فِي أُمُورٍ كَانَتْ بَيْنَهُمْ ، وَقَدْ سَأَلُونِي الزَّادَ فَزَوَّدْتُهُمْ . قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : وَهَلْ عِنْدَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ تُزَوِّدُهُمْ إِيَّاهُ ؟ قَالَ : فَقَالَ : قَدْ زَوَّدْتُهُمُ الرَّجْعَةَ ، وَمَا وَجَدُوا مِنْ رَوْثٍ وَجَدُوهُ شَعِيرًا ، وَمَا وَجَدُوهُ مِنْ عَظْمٍ وَجَدُوهُ كَاسِيًا . قَالَ : وَعِنْدَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَعِنْدَ ذَلِكَ(٥١)] نَهَى [وفي رواية : نَهَانَا(٥٢)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَنْ يُسْتَطَابَ [وفي رواية : أَنْ نَسْتَجْمِرَ(٥٣)] [وفي رواية : أَنْ يُسْتَنْجَى(٥٤)] بِالرَّوْثِ وَالْعَظْمِ [وفي رواية : وَبِالْعَظْمِ(٥٥)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَانِي فَقَالَ : مَا فَعَلَ الرَّهْطُ ؟ ، فَقُلْتُ : هُمْ أُولَئِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَخَذَ عَظْمًا وَرَوْثًا فَأَعْطَاهُمْ إِيَّاهُ زَادًا ، ثُمَّ نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ أَحَدٌ(٥٦)] [وفي رواية : أَحَدُكُمْ(٥٧)] [وفي رواية : نَهَى أَنْ يَسْتَنْجِيَ(٥٨)] [بِعَظْمٍ أَوْ بِرَوْثٍ(٥٩)] [وفي رواية : أَوْ بِرَوْثَةٍ(٦٠)] [وفي رواية : أَوْ رَوْثَةٍ(٦١)] [أَوْ حُمَمَةٍ(٦٢)] [وفي رواية : قَدِمَ وَفْدُ الْجِنِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ انْهَ أُمَّتَكَ أَنْ يَسْتَنْجُوا بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثَةٍ أَوْ حُمَمَةٍ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ لَنَا فِيهَا رِزْقًا(٦٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَتَقَدَّمَ شَيْئًا ثُمَّ جَلَسَ(٦٤)] [وفي رواية : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ ثُمَّ انْصَرَفَ فَأَخَذَ بِيَدِي ، وَخَرَجَ إِلَى الْبَطْحَاءِ ، بَطْحَاءِ مَكَّةَ(٦٥)] [فَأَجْلَسَهُ(٦٦)] [، ثُمَّ خَطَّ عَلَيْهِ خَطًّا - يَعْنِي عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، ثُمَّ قَالَ : لَا تَبْرَحَنَّ خَطَّكَ ، فَإِنِ انْتَهَى إِلَيْكَ أَحَدٌ فَلَا تُكَلِّمْهُ(٦٧)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ سَيَنْتَهِي إِلَيْكَ رِجَالٌ فَلَا تُكَلِّمْهُمْ ، فَإِنَّهُمْ لَا يُكَلِّمُونَكَ(٦٨)] [، ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ أَرَادَ ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي خَطِّي(٦٩)] [، فَإِذَا رِجَالٌ سُودٌ كَأَنَّهُمْ رِجَالُ الزُّطِّ(٧٠)] [أَشْعَارُهُمْ وَأَجْسَادُهُمْ(٧١)] [وفي رواية : وَأَجْسَامُهُمْ(٧٢)] [لَا يُجَاوِزُونَ الْخَطَّ(٧٣)] [وفي رواية : لَا أَرَى عَوْرَةً وَلَا أَرَى قِشْرًا وَيَنْتَهُونَ إِلَيَّ(٧٤)] [ثُمَّ يَصِيرُونَ(٧٥)] [وفي رواية : ثُمَّ يَصْدُرُونَ(٧٦)] [إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٧)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ خَطَّ حَوْلَهُ فَكَانَ يَجِيءُ أَحَدُهُمْ مِثْلَ سَوَادِ النَّخْلِ ، وَقَالَ لِي : لَا تَبْرَحْ مَكَانَكَ . فَأَقْرَأَهُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . فَلَمَّا رَأَى الزُّطَّ قَالَ : كَأَنَّهُمْ هَؤُلَاءِ(٧٨)] [قَالَ : وَكَانُوا كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُومَ فَأَذُبَّ عَنْهُ بَالِغًا مَا بَلَغْتُ(٧٩)] [وفي رواية : ثُمَّ انْصَاعَ فِي أَجْبَالٍ ، فَرَأَيْتُ الرِّجَالَ يَتَحَدَّرُونَ عَلَيْهِ مِنْ رُؤُوسِ الْجِبَالِ حَتَّى حَالُوا بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، فَاخْتَرَطْتُ السَّيْفَ وَقُلْتُ : لَأَضْرِبَنَّ حَتَّى أَسْتَنْقِذَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨٠)] [، ثُمَّ ذَكَرْتُ عَهْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَكَثْتُ(٨١)] [وفي رواية : ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَهُ : لَا تَبْرَحْ حَتَّى آتِيَكَ ، قَالَ : فَلَمْ أَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى أَمَّنَا الْفَجْرُ(٨٢)] [فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا قَائِمٌ ، فَقَالَ : مَا زِلْتَ عَلَى حَالِكَ ؟ قُلْتُ : لَوْ لَبِثْتَ شَهْرًا مَا بَرِحْتُ حَتَّى تَأْتِيَنِي ، ثُمَّ أَخْبَرْتُهُ بِمَا أَرَدْتُ أَنْ أَصْنَعَ(٨٣)] [ ، ثُمَّ إِنَّهُمْ تَفَرَّقُوا عَنْهُ ، فَسَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ شُقَّتَنَا بَعِيدَةٌ وَنَحْنُ مُنْطَلِقُونَ ، فَزَوِّدْنَا ، فَقَالَ : لَكُمُ الرَّجِيعُ ، وَمَا أَتَيْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ عَظْمٍ فَلَكُمْ عَلَيْهِ لَحْمًا ، وَمَا أَتَيْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الرَّوْثِ فَهُوَ لَكُمْ تَمْرًا ، فَلَمَّا وَلَّوْا قُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ : هُمُ الْمَلَائِكَةُ ، قَالَ : فَتَدْرِي مَا الْمَثَلُ الَّذِي ضَرَبُوهُ ؟ ، قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : مَثَلُ الَّذِي ضَرَبُوا الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَنَى الْجَنَّةَ وَدَعَا إِلَيْهَا عِبَادَهُ فَمَنْ أَجَابَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْهُ عَاقَبَهُ أَوْ عَذَّبَهُ ] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا جَالِسٌ ، فَقَالَ : لَقَدْ آذَانِي هَؤُلَاءِ اللَّيْلَةَ(٨٤)] [وفي رواية : لَقَدْ أَرَانِي مُنْذُ اللَّيْلَةَ(٨٥)] [، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيَّ فِي خَطِّي فَتَوَسَّدَ فَخِذِي فَرَقَدَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَقَدَ نَفَخَ النَّوْمَ نَفْخًا ، فَبَيْنَمَا أَنَا قَاعِدٌ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَسِّدٌ فَخِذِي ، إِذَا أَنَا بِرِجَالٍ كَأَنَّهُمْ رِجَالُ الْحِجَازِ ، عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ بِيضٌ ، اللَّهُ أَعْلَمُ مَا بِهِمْ مِنَ الْجَمَالِ(٨٦)] [فَانْتَهَوْا إِلَيَّ(٨٧)] [، فَجَلَسَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ عِنْدَ رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَطَائِفَةٌ عِنْدَ رِجْلَيْهِ ، ثُمَّ قَالُوا بَيْنَهُمْ : مَا رَأَيْنَا أَحَدًا قَطُّ أُوتِيَ مَا أُوتِيَ هَذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِنَّ عَيْنَيْهِ نَائِمَةٌ(٨٨)] [وفي رواية : إِنَّ عَيْنَيْهِ تَنَامَانِ(٨٩)] [وَقَلْبَهُ يَقْظَانُ فَاضْرِبُوا لَهُ مَثَلًا - أَحْسَبُهُ قَالَ : بِرَجُلٍ بَنَى قَصْرًا ثُمَّ جَعَلَ مَأْدُبَةً وَدَعَا النَّاسَ إِلَى طَعَامِهِ(٩٠)] [وَشَرَابِهِ(٩١)] [، فَمَنْ أَجَابَهُ أَكَلَ مِنْ طَعَامِهِ وَشَرِبَ مِنْ شَرَابِهِ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْهُ عَاقَبَهُ أَوْ عُوقِبَ ، ثُمَّ ارْتَفَعُوا ، فَاسْتَيْقَظَ(٩٢)] [وفي رواية : وَاسْتَيْقَظَ(٩٣)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي : سَمِعْتَ مَا قَالَ هَؤُلَاءِ ، وَهَلْ تَدْرِي مَنْ هُمْ ؟(٩٤)] [قَالَ : هَؤُلَاءِ جِنُّ نَصِيبِينَ(٩٥)] [وفي رواية : اسْتَتْبَعَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً ، فَقَالَ : إِنَّ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ خَمْسَةَ عَشَرَ بَنُو إِخْوَةٍ وَبَنُو عَمٍّ يَأْتُونِي اللَّيْلَةَ فَأَقْرَأُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أَرَادَ ، فَجَعَلَ لِي خَطًّا ثُمَّ أَجْلَسَنِي فِيهِ ، وَقَالَ : لَا تَخْرُجَنَّ مِنْ هَذَا ، فَبِتُّ فِيهِ حَتَّى أَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ السَّحَرِ ، فِي يَدِهِ عَظْمُ حَائِلٍ ، وَرَوْثَةٌ ، وَحُمَمَةٌ(٩٦)] [وفي رواية : وَبَعْرَةٌ وَفَحْمَةٌ(٩٧)] [فَقَالَ : إِذَا أَتَيْتَ الْخَلَاءَ فَلَا تَسْتَنْجِيَنَّ بِشَيْءٍ مِنْ هَذَا ، قَالَ : فَلَمَّا أَصْبَحْتُ قُلْتُ : لَأَعْلَمَنَّ حَيْثُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَهَبْتُ فَرَأَيْتُ مَوْضِعَ سَبْعِينَ بَعِيرًا(٩٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَنْ قَضَى الصَّلَاةَ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلَانِ مِنَ الْجِنِّ ، فَسَأَلَاهُ الْمَتَاعَ ، فَقَالَ : أَوَلَمْ آمُرْ لَكُمَا وَلِقَوْمِكُمَا مَا يُصْلِحُكُمَا ؟(٩٩)] [وفي رواية : أَلَمْ آمُرْ لَكُمَا وَلِقَوْمِكُمَا بِمَا يُصْلِحُكُمْ ؟(١٠٠)] [قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنَّا أَحْبَبْنَا أَنْ يَحْضُرَ(١٠١)] [وفي رواية : يَشْهَدَ(١٠٢)] [بَعْضُنَا مَعَكَ الصَّلَاةَ ، قَالَ : مِمَّنْ أَنْتُمَا ؟ قَالَ : مِنْ أَهْلِ نَصِيبِينَ ، فَقَالَ : قَدْ أَفْلَحَ هَذَانِ وَأَفْلَحَ قَوْمُهُمَا ، وَأَمَرَ لَهُمَا بِالْعِظَامِ وَالرَّجِيعِ طَعَامًا وَعَلَفًا(١٠٣)] [وفي رواية : بِالرَّوْثِ وَالْعِظَامِ طَعَامًا وَلَحْمًا(١٠٤)] [وَنَهَانَا أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثٍ(١٠٥)] [وفي رواية : هَلْ كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ فَقَالَ عَلْقَمَةُ : أَنَا سَأَلْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ ، فَقُلْتُ : هَلْ شَهِدَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ فَقَالَ : لَا ، وَلَكِنْ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ لَيْلَةٍ فَفَقَدْنَاهُ فَالْتَمَسْنَاهُ فِي الْأَوْدِيَةِ وَالشِّعَابِ ، فَقُلْنَا : اسْتُطِيرَ أَوِ اغْتِيلَ ، قَالَ : فَبِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا ، إِذَا هُوَ جَاءٍ مِنْ قِبَلِ حِرَاءَ قَالَ : فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! فَقَدْنَاكَ ، فَطَلَبْنَاكَ فَلَمْ نَجِدْكَ ، فَبِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ . قَالَ : أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ فَذَهَبْتُ مَعَهُ(١٠٦)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُمْ(١٠٧)] [فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ(١٠٨)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ أَقْرَأْتُهُمُ الْقُرْآنَ(١٠٩)] [وفي رواية : فَأَتَاهُمْ فَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ(١١٠)] [. قَالَ : فَانْطَلَقَ بِنَا فَأَرَانَا نِيرَانَهُمْ(١١١)] [وَآثَارَهُمْ(١١٢)] [وفي رواية : فَأَرَانَا بُيُوتَهُمْ وَنِيرَانَهُمْ(١١٣)] [قَالَ : وَسَأَلُوهُ الزَّادَ(١١٤)] [وفي رواية : قَالَ عَامِرٌ : فَسَأَلُوهُ لَيْلَتَئِذٍ الزَّادَ(١١٥)] [وَكَانُوا مِنْ جِنِّ الْجَزِيرَةِ(١١٦)] [وفي رواية : سَأَلَتِ الْجِنُّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ لَقِيَهُمْ فِي بَعْضِ شِعَابِ مَكَّةَ الزَّادَ(١١٧)] [فَقَالَ : لَكُمْ كُلُّ عَظْمٍ ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَقَعُ فِي أَيْدِيكُمْ أَوْفَرَ مَا يَكُونُ لَحْمًا ، وَكُلُّ بَعْرٍ عَلَفًا(١١٨)] [لِدَوَابِّكُمْ(١١٩)] [وفي رواية : وَكُلُّ بَعْرَةٍ عَلَفٌ(١٢٠)] [فَقَالُوا : إِنَّ بَنِي آدَمَ يُنَجِّسُونَهُ عَلَيْنَا(١٢١)] [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَلَا تَسْتَنْجُوا بِهِمَا فَإِنَّهَا(١٢٢)] [وفي رواية : فَإِنَّهُمَا(١٢٣)] [طَعَامُ إِخْوَانِكُمْ . هَذَا حَدِيثُ عَبْدِ الْأَعْلَى . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَسْتَنْجُوا بِالْعَظْمِ وَلَا بِالْبَعْرِ ؛ فَإِنَّهُ زَادُ(١٢٤)] [وفي رواية : أَزْوِدَةُ(١٢٥)] [إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ(١٢٦)] [وفي رواية : هَلْ صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْكُمْ أَحَدٌ لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ قَالَ : لَمْ يَصْحَبْهُ(١٢٧)] [وفي رواية : مَا صَحِبَهُ(١٢٨)] [مِنَّا أَحَدٌ ، إِلَّا أَنَّا بِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ(١٢٩)] [وفي رواية : بِتْنَا لَيْلَةً لَمْ نَبِتْ مِثْلَهَا ،(١٣٠)] [إِنَّا افْتَقَدْنَاهُ(١٣١)] [وفي رواية : فَقَدْنَاهُ(١٣٢)] [، فَقُلْنَا : اسْتُطِيرَ أَوِ اغْتِيلَ ، فَتَفَرَّقْنَا فِي الشِّعَابِ(١٣٣)] [وفي رواية : فَطَلَبْنَاهُ فِي الشِّعَابِ(١٣٤)] [وَالْأَوْدِيَةِ نَطْلُبُهُ(١٣٥)] [وفي رواية : نَلْتَمِسُهُ(١٣٦)] [فَلَمَّا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ ( أَوْ قَالَ : فِي السَّحَرِ(١٣٧)] [فَلَقِيتُهُ مُقْبِلًا مِنْ نَحْوِ حِرَاءٍ ، فَقُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي ، بِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ(١٣٨)] [وفي رواية : فَذَكَرُوا الَّذِي كَانُوا فِيهِ(١٣٩)] [، فَقَالَ : إِنَّهُ أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ ، فَأَجَبْتُهُمْ أُقْرِئُهُمُ الْقُرْآنَ ، وَأَرَانِي(١٤٠)] [وفي رواية : فَأَرَانِي(١٤١)] [آثَارَهُمْ وَآثَارَ نِيرَانِهِمْ(١٤٢)] [ وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ لِعَبْدِ اللَّهِ : إِنِّي لَأَحْسَبُ صَاحِبَكُمْ قَدْ عَلَّمَكُمْ كُلَّ شَيْءٍ ، حَتَّى عَلَّمَكُمْ كَيْفَ تَأْتُونَ الْخَلَاءَ ؟ قَالَ : إِنْ كُنْتَ مُسْتَهْزِئًا ، فَقَدْ عَلَّمَنَا أَنْ لَا نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِفُرُوجِنَا ، وَأَحْسَبُهُ قَالَ : وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا ، وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِالرَّجِيعِ ، وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِالْعَظْمِ ، وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِدُونِ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ] . [ وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : لَمْ أَكُنْ لَيْلَةَ الْجِنِّ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَوَدِدْتُ ] [وفي رواية : وَلَوَدِدْتُ(١٤٣)] [أَنِّي كُنْتُ مَعَهُ .(١٤٤)] [ وعَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عُبَيْدَةَ : حَضَرَ ] [وفي رواية : أَكَانَ(١٤٥)] [عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ فَقَالَ : لَا(١٤٦)] [وَسَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ ، فَقَالَ : لَيْتَ صَاحِبَنَا كَانَ ذَاكَ(١٤٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  2. (٢)المعجم الكبير٩٩٨٨·سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  3. (٣)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  4. (٤)المعجم الكبير٩٩٨٨·سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  6. (٦)جامع الترمذي٣١١٣·مسند الدارمي١٢·المعجم الكبير٩٩٩٢·مسند البزار١٨٩٨·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  8. (٨)المعجم الكبير٩٩٩٤·
  9. (٩)المعجم الكبير٩٩٩٤·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٣٨٧٩·
  11. (١١)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  12. (١٢)سنن الدارقطني٢٥٣·
  13. (١٣)سنن أبي داود٨٤·جامع الترمذي٩٠·سنن ابن ماجه٤١٦٤١٧·مسند أحمد٣٨٣٩٣٨٦٨٤٣٦٢٤٣٦٧٤٤١٩٤٤٤٧·المعجم الكبير٩٩٨٨٩٩٨٩٩٩٩٠٩٩٩١٩٩٩٢٩٩٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٤·مصنف عبد الرزاق٦٩٨·سنن البيهقي الكبرى٢٦٢٧·سنن الدارقطني٢٤٥٢٤٨٢٥٠٢٥١٢٥٢٢٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٠٤·شرح معاني الآثار٥٧٩·
  14. (١٤)المعجم الكبير٩٩٩١·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٤١٧·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٥٨٠·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٥٨٢٠·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٠٣٧٠·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٥٨٢٠·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٠٣٧٠·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٠٣٧٠·المعجم الأوسط٥٨٢٠·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٩٩٨٨٩٩٩٥·المعجم الأوسط٩٠٠٣·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٩٩٩٥·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٩٩٩٥·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٩٩٩٥·
  29. (٢٩)
  30. (٣٠)المعجم الكبير٩٩٩٥·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٩٩٩٢·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٩٩٩٢·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٨٤·جامع الترمذي٣١١٣٣٥٧٩·سنن ابن ماجه٤١٦·مسند أحمد٣٨٣٩٣٨٤٥٤٤٤٧·مسند الدارمي١٢·صحيح ابن حبان٦٣٢٦·المعجم الكبير٩٩٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٤·سنن الدارقطني٢٤٥٢٤٨·مسند البزار١٨٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٣٩·شرح معاني الآثار٥٨٢·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  41. (٤١)المستدرك على الصحيحين٣٨٧٩·
  42. (٤٢)مسند أحمد٣٨٣٩٣٨٦٨٤٣٦٢٤٣٦٧٤٤١٩·سنن الدارقطني٢٤٥٢٤٨٢٥٠٢٥١·شرح معاني الآثار٥٧٩·
  43. (٤٣)سنن الدارقطني٢٥٢·
  44. (٤٤)مسند أحمد٤٣٦٧·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  46. (٤٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٤٨·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٩٩٨٧·
  48. (٤٨)سنن الدارقطني٢٤٥·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٩٧٩·مسند أحمد٣٨٤٥·مسند الدارمي١٢·صحيح ابن حبان١٤٣٦٦٥٣٥·صحيح ابن خزيمة٩٧·المعجم الكبير٩٩٩٢١٠٣٧٠·المعجم الأوسط٥٨٢٠·سنن البيهقي الكبرى٢٩٥٣٣·مسند البزار١٨٩٨·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٩٩٩٢·مصنف عبد الرزاق٦٩٨·سنن البيهقي الكبرى٢٦·
  51. (٥١)المعجم الكبير٩٩٩٢·شرح معاني الآثار٧١٣·
  52. (٥٢)سنن الدارقطني١٥٠·
  53. (٥٣)سنن الدارقطني١٥٠·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٩٩٨٨·سنن البيهقي الكبرى٥٣٧·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٩٩٩٢·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين٣٨٧٩·
  57. (٥٧)السنن الكبرى٣٨·
  58. (٥٨)سنن الدارقطني١٥١·
  59. (٥٩)المستدرك على الصحيحين٣٨٧٩·
  60. (٦٠)شرح معاني الآثار٧٠٧·
  61. (٦١)سنن أبي داود٣٩·جامع الترمذي٣٥٧٩·مسند أحمد٤٢١٢·المعجم الكبير٩٩٨٨·سنن البيهقي الكبرى٥٣٦٥٣٧·سنن الدارقطني١٥١·
  62. (٦٢)سنن أبي داود٣٩·سنن البيهقي الكبرى٥٣٦٥٣٧·سنن الدارقطني١٥٠١٥١·
  63. (٦٣)سنن أبي داود٣٩·سنن البيهقي الكبرى٥٣٦·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٩٩٩٤·
  65. (٦٥)مسند البزار١٨٩٨·
  66. (٦٦)جامع الترمذي٣١١٣·
  67. (٦٧)مسند البزار١٨٩٨·
  68. (٦٨)جامع الترمذي٣١١٣·
  69. (٦٩)جامع الترمذي٣١١٣·مسند البزار١٨٩٨·
  70. (٧٠)المعجم الكبير٩٩٩٤·
  71. (٧١)مسند البزار١٨٩٨·
  72. (٧٢)جامع الترمذي٣١١٣·
  73. (٧٣)جامع الترمذي٣١١٣·مسند البزار١٨٩٨·
  74. (٧٤)جامع الترمذي٣١١٣·
  75. (٧٥)مسند البزار١٨٩٨·
  76. (٧٦)جامع الترمذي٣١١٣·مسند الدارمي١٢·
  77. (٧٧)جامع الترمذي٣١١٣·مسند البزار١٨٩٨·
  78. (٧٨)مسند أحمد٤٤١٩·
  79. (٧٩)المعجم الكبير٩٩٩٤·
  80. (٨٠)المعجم الكبير٩٩٩٥·
  81. (٨١)المعجم الكبير٩٩٩٤·
  82. (٨٢)المعجم الكبير٩٩٩٥·
  83. (٨٣)المعجم الكبير٩٩٩٥·
  84. (٨٤)مسند البزار١٨٩٨·
  85. (٨٥)جامع الترمذي٣١١٣·
  86. (٨٦)مسند البزار١٨٩٨·
  87. (٨٧)جامع الترمذي٣١١٣·
  88. (٨٨)مسند البزار١٨٩٨·
  89. (٨٩)جامع الترمذي٣١١٣·
  90. (٩٠)مسند البزار١٨٩٨·
  91. (٩١)جامع الترمذي٣١١٣·مسند الدارمي١٢·
  92. (٩٢)مسند البزار١٨٩٨·
  93. (٩٣)جامع الترمذي٣١١٣·مسند الدارمي١٢·
  94. (٩٤)مسند البزار١٨٩٨·
  95. (٩٥)مسند أحمد٤٤٤٧·المعجم الكبير٩٩٩٢٩٩٩٤·
  96. (٩٦)المعجم الأوسط٩٠٠٣·
  97. (٩٧)مسند أحمد٤٤٤١·
  98. (٩٨)المعجم الأوسط٩٠٠٣·
  99. (٩٩)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  100. (١٠٠)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  101. (١٠١)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  102. (١٠٢)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  103. (١٠٣)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  104. (١٠٤)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  105. (١٠٥)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  106. (١٠٦)صحيح ابن خزيمة٩٧·
  107. (١٠٧)جامع الترمذي٣٥٧٩·مسند أحمد٤٢١٢·صحيح ابن حبان٦٣٢٦·
  108. (١٠٨)صحيح مسلم٩٧٩·صحيح ابن حبان١٤٣٦٦٥٣٥·صحيح ابن خزيمة٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٩٥٣٣·
  109. (١٠٩)مسند الطيالسي٢٧٩·
  110. (١١٠)سنن الدارقطني٢٥١·
  111. (١١١)صحيح ابن حبان١٤٣٦·صحيح ابن خزيمة٩٧·
  112. (١١٢)صحيح ابن حبان٦٥٣٥·
  113. (١١٣)مسند الطيالسي٢٧٩·
  114. (١١٤)صحيح ابن خزيمة٩٧·
  115. (١١٥)مسند أحمد٤٢١٢·
  116. (١١٦)صحيح مسلم٩٨٠·جامع الترمذي٣٥٧٩·مسند أحمد٤٢١٢·سنن البيهقي الكبرى٥٣٤·
  117. (١١٧)شرح معاني الآثار٧١٣·
  118. (١١٨)صحيح ابن حبان١٤٣٦·صحيح ابن خزيمة٩٧·
  119. (١١٩)صحيح مسلم٩٧٩·جامع الترمذي٣٥٧٩·مسند أحمد٤٢١٢·صحيح ابن حبان١٤٣٦٦٥٣٥·صحيح ابن خزيمة٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٩٥٣٣·مسند الطيالسي٢٧٩·شرح معاني الآثار٧١٣·
  120. (١٢٠)صحيح مسلم٩٧٩·سنن البيهقي الكبرى٢٩٥٣٣·
  121. (١٢١)شرح معاني الآثار٧١٣·
  122. (١٢٢)صحيح ابن خزيمة٩٧·
  123. (١٢٣)صحيح مسلم٩٧٩·جامع الترمذي٣٥٧٩·مسند أحمد٤٢١٢·صحيح ابن حبان٦٥٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٦٦١·سنن البيهقي الكبرى٢٩٥٣٣·
  124. (١٢٤)صحيح ابن خزيمة٩٧·
  125. (١٢٥)شرح معاني الآثار٧١٢·
  126. (١٢٦)جامع الترمذي٢٠٣٥٧٩·مسند أحمد٤٢١٢·صحيح ابن حبان١٤٣٦٦٥٣٥·صحيح ابن خزيمة٩٧·المعجم الكبير٩٩٨٨١٠٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة١٦٦١·سنن البيهقي الكبرى٢٧·مسند البزار١٦١٠·مسند الطيالسي٢٧٩·السنن الكبرى٣٩·شرح معاني الآثار٧١٣·
  127. (١٢٧)السنن الكبرى١١٥٨٧·
  128. (١٢٨)جامع الترمذي٣٥٧٩·مسند أحمد٤٢١٢·صحيح ابن حبان٦٣٢٦·مسند الطيالسي٢٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٣٩·
  129. (١٢٩)السنن الكبرى١١٥٨٧·
  130. (١٣٠)مسند البزار١٦٠٦·
  131. (١٣١)السنن الكبرى١١٥٨٧·
  132. (١٣٢)مسند أحمد٤٢١٢·صحيح ابن حبان٦٣٢٦·مسند الطيالسي٢٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٣٩·شرح معاني الآثار٥٨٤·
  133. (١٣٣)السنن الكبرى١١٥٨٧·شرح معاني الآثار٥٨٤·
  134. (١٣٤)مسند الطيالسي٢٧٩·
  135. (١٣٥)السنن الكبرى١١٥٨٧·
  136. (١٣٦)شرح معاني الآثار٥٨٤·
  137. (١٣٧)مسند أحمد٤٢١٢·
  138. (١٣٨)السنن الكبرى١١٥٨٧·
  139. (١٣٩)مسند أحمد٤٢١٢·
  140. (١٤٠)السنن الكبرى١١٥٨٧·
  141. (١٤١)مسند أحمد٤٢١٢·
  142. (١٤٢)صحيح مسلم٩٧٩·جامع الترمذي٣٥٧٩·مسند أحمد٤٢١٢·صحيح ابن حبان٦٣٢٦·سنن البيهقي الكبرى٢٩٥٣٣·السنن الكبرى١١٥٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٣٩·
  143. (١٤٣)المعجم الكبير٩٩٩٧·شرح معاني الآثار٥٨٣·
  144. (١٤٤)صحيح مسلم٩٨٢·المعجم الكبير٩٩٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٨·مسند البزار١٥٥٧·شرح معاني الآثار٥٨٣·
  145. (١٤٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى٣٠·شرح معاني الآثار٥٨١·
  146. (١٤٦)سنن الدارقطني٢٤٧·
  147. (١٤٧)سنن البيهقي الكبرى٣٠·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة3767 / 1
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْجِنِّ(المادة: الجن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَنَنَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْجَنَّةِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْجَنَّةُ : هِيَ دَارُ النَّعِيمِ فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ ، مِنَ الِاجْتِنَانِ وَهُوَ السَّتْرُ ، لِتَكَاثُفِ أَشْجَارِهَا وَتَظْلِيلِهَا بِالْتِفَافِ أَغْصَانِهَا . وَسُمِّيَتْ بِالْجَنَّةِ وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْ مَصْدَرِ جَنَّهُ جَنًّا إِذَا سَتَرَهُ ، فَكَأَنَّهَا سَتْرَةٌ وَاحِدَةٌ ; لِشِدَّةِ الْتِفَافِهَا وَإِظْلَالِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ " أَيْ سَتَرَهُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْجِنُّ لِاسْتِتَارِهِمْ وَاخْتِفَائِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الْجَنِينُ لِاسْتِتَارِهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَلِيَ دَفْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِجْنَانَهُ عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ " أَيْ دَفْنَهُ وَسَتْرَهُ . وَيُقَالُ لِلْقَبْرِ الْجَنَنُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَجْنَانٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " جُعِلَ لَهُمْ مِنَ الصَّفِيحِ أَجْنَانٌ " . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ " هِيَ الْحَيَّاتُ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ ; وَاحِدُهَا جَانٌّ ، وَهُوَ الدَّقِيقُ الْخَفِيفُ . وَالْجَانُّ : الشَّيْطَانُ أَيْضًا . وَقَدْ جَاءَ ذِكْرُ الْجَانِّ وَالْجِنِّ وَالْجِنَّانِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زَمْزَمَ : إِنَّ فِيهَا جِنَّانًا كَثِيرَةً أَيْ حَيَّاتٍ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ نُفَيْلٍ : " جِنَّانُ الْج

لسان العرب

[ جنن ] جنن : جَنَّ الشَّيْءَ يَجُنُّهُ جَنًّا : سَتَرَهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ سُتِرَ عَنْكَ فَقَدْ جُنَّ عَنْكَ . وَجَنَّهُ اللَّيْلُ يَجُنُّهُ جَنًّا وَجُنُونًا وَجَنَّ عَلَيْهِ يَجُنُّ - بِالضَّمِّ - جُنُونًا ، وَأَجَنَّهُ : سَتَرَهُ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ جَنَّهُ قَوْلُ الْهُذَلِيِّ : وَمَاءٍ وَرَدْتُ عَلَى جَفْنِهِ وَقَدْ جَنَّهُ السَّدَفُ الْأَدْهَمُ وَفِي الْحَدِيثِ : جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ ؛ أَيْ : سَتَرَهُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْجِنُّ لِاسْتِتَارِهِمْ وَاخْتِفَائِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ ; وَمِنْهُ سُمِّيَ الْجَنِينُ لِاسْتِتَارِهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . وَجِنُّ اللَّيْلِ وَجُنُونُهُ وَجَنَانُهُ : شِدَّةُ ظُلْمَتِهِ وَادْلِهْمَامُهُ ، وَقِيلَ : اخْتِلَاطُ ظَلَامِهِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ سَاتِرٌ ; قَالَ الْهُذَلِيُّ : حَتَّى يَجِيءَ وَجِنُّ اللَّيْلُ يُوغِلُهُ وَالشَّوْكُ فِي وَضَحِ الرِّجْلَيْنِ مَرْكُوزُ وَيُرْوَى : وَجُنْحُ اللَّيْلِ ; وَقَالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةَ بْنِ دَنْيَانَ ، وَقِيلَ : هُوَ لِخُفَافِ بْنِ نُدْبَةَ : وَلَوْلَا جَنَانُ اللَّيْلِ أَدْرَكَ خَيْلُنَا بِذِي الرِّمْثِ وَالْأَرْطَى عِيَاضَ بْنَ نَاشِبِ فَتَكْنَا بِعَبْدِ اللَّهِ خَيْرِ لِدَاتِهِ ذِئَابَ بْنَ أَسْمَاءَ بْنِ بَدْرِ بْنِ قَارِبِ وَيُرْوَى : وَلَوْلَا جُنُونُ اللَّيْلِ ؛ أَيْ : مَا سَتَرَ مِنْ ظُلْمَتِهِ . وَعِيَاضُ بْنُ جَبَلٍ : مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدٍ . وَقَالَ الْمُبَرِّدُ : عِيَاضُ بْنُ نَاشِبٍ فَزَارِيٌّ ، وَيُرْوَى : أَدْرَكَ رَكْضُنَا ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِثْلُهُ لِسَلَامَةَ بْنِ جَنْدَلٍ : <نه/

الْخَطِّ(المادة: الخط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَطَطَ ) ( هـ س ) فِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَطِّ ، فَقَالَ : كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ عَلِمَ مِثْلَ عِلْمِهِ وَفِي رِوَايَةٍ فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : الْخَطُّ هُوَ الَّذِي يَخُطُّهُ الْحَازِي ، وَهُوَ عِلْمٌ قَدْ تَرَكَهُ النَّاسُ ، يَأْتِي صَاحِبُ الْحَاجَةِ إِلَى الْحَازِي فَيُعْطِيهِ حُلْوَانًا ، فَيَقُولُ لَهُ : اقْعُدْ حَتَّى أَخُطَّ لَكَ ، وَبَيْنَ يَدَيِ الْحَازِي غُلَامٌ لَهُ مَعَهُ مِيلٌ ، ثُمَّ يَأْتِي إِلَى أَرْضٍ رِخْوَةٍ فَيَخُطُّ فِيهَا خُطُوطًا كَثِيرَةً بِالْعَجَلَةِ لِئَلَّا يَلْحَقَهَا الْعَدَدُ . ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَمْحُو مِنْهَا عَلَى مَهَلٍ خَطَّيْنِ خَطَّيْنِ وَغُلَامُهُ يَقُولُ لِلتَّفَاؤُلِ : ابْنَيْ عِيَانِ أَسْرِعَا الْبَيَانَ ، فَإِنْ بَقِيَ خَطَّانِ فَهُمَا عَلَامَةُ النُّجْحِ ، وَإِنْ بَقِيَ خَطٌّ وَاحِدٌ فَهُوَ عَلَامَةُ الْخَيْبَةِ . وَقَالَ الْحَرْبِيُّ : الْخَطُّ هُوَ أَنْ يَخُطَّ ثَلَاثَةَ خُطُوطٍ ، ثُمَّ يَضْرِبَ عَلَيْهِنَّ بِشَعِيرٍ أَوْ نَوًى وَيَقُولَ : يَكُونُ كَذَا وَكَذَا ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْكِهَانَةِ . قُلْتُ : الْخَطُّ الْمُشَارُ إِلَيْهِ عِلْمٌ مَعْرُوفٌ ، وَلِلنَّاسِ فِيهِ تَصَانِيفُ كَثِيرَةٌ ، وَهُوَ مَعْمُولٌ بِهِ إِلَى الْآنِ ، وَلَهُمْ فِيهِ أَوْضَاعٌ وَاصْطِلَاحٌ وَأَسَامٍ وَعَمَلٌ كَثِيرٌ ، وَيَسْتَخْرِجُونَ بِهِ الضَّمِيرَ وَغَيْرَهُ ، وَكَثِيرًا مَا يُصِيبُونَ فِيهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أُنَيْسٍ ذَهَبَ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَدَعَا <الصفحات جز

لسان العرب

[ خطط ] خطط : الْخَطُّ : الطَّرِيقَةُ الْمُسْتَطِيلَةُ فِي الشَّيْءِ ، وَالْجَمْعُ خُطُوطٌ ; وَقَدْ جَمَعَهُ الْعَجَّاجُ عَلَى أَخْطَاطٍ فَقَالَ : وَشِمْنَ فِي الْغُبَارِ كَالْأَخْطَاطِ وَيُقَالُ : الْكَلَأُ خُطُوطٌ فِي الْأَرْضِ ، أَيْ : طَرَائِقُ لَمْ يَعُمَّ الْغَيْثُ الْبِلَادَ كُلَّهَا . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فِي صِفَةِ الْأَرْضِ الْخَامِسَةِ : فِيهَا حَيَّاتٌ كَسَلَاسِلِ الرَّمْلِ وَكَالْخَطَائِطِ بَيْنَ الشَّقَائِقِ ; وَاحِدَتُهَا خَطِيطَةٌ ، وَهِيَ طَرَائِقُ تُفَارِقُ الشَّقَائِقَ فِي غِلَظِهَا وَلِينِهَا . وَالْخَطُّ : الطَّرِيقُ ، يُقَالُ : الْزَمْ ذَلِكَ الْخَطَّ وَلَا تَظْلِمْ عَنْهُ شَيْئًا ; قَالَ أَبُو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ : صُدُودُ الْقِلَاصِ الْأُدْمِ فِي لَيْلَةِ الدُّجَى عَنِ الْخَطِّ لَمْ يَسْرُبْ لَهَا الْخَطُّ سَارِبُ وَخَطَّ الْقَلَمُ أَيْ : كَتَبَ . وَخَطَّ الشَّيْءَ يَخُطُّهُ خَطًّا : كَتَبَهُ بِقَلَمٍ أَوْ غَيْرِهِ ; وَقَوْلُهُ : فَأَصْبَحَتْ بَعْدَ خَطِّ بَهْجَتِهَا كَأَنَّ قَفْرًا ، رُسُومَهَا قَلَمَا أَرَادَ فَأَصْبَحَتْ بَعْدَ بَهْجَتِهَا قَفْرًا كَأَنَّ قَلَمًا خَطَّ رُسُومَهَا . وَالتَّخْطِيطُ : التَّسْطِيرُ ، التَّهْذِيبُ : التَّخْطِيطُ كَالتَّسْطِيرِ ، تَقُولُ : خُطِّطَتْ عَلَيْهِ ذُنُوبُهُ أَيْ : سُطِّرَتْ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ : أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْخَطِّ فَقَالَ : كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ عَلِمَ مِثْلَ عِلْمِهِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ . وَالْخ

مُسْتَثْفِرِينَ(المادة: مستثفرين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثُفْرٌ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ أَمَرَ الْمُسْتَحَاضَةَ أَنْ تَسْتَثْفِرَ " هُوَ أَنْ تَشُدَّ فَرْجَهَا بِخِرْقَةٍ عَرِيضَةٍ بَعْدَ أَنْ تَحْتَشِيَ قُطْنًا ، وَتُوثِقَ طَرَفَيْهَا فِي شَيْءٍ تَشُدُّهُ عَلَى وَسَطِهَا ، فَتَمْنَعُ بِذَلِكَ سَيْلَ الدَّمِ ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ ثَفَرِ الدَّابَّةِ الَّذِي يُجْعَلُ تَحْتَ ذَنَبِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي صِفَةِ الْجِنِّ : " فَإِذَا نَحْنُ بِرِجَالٍ طِوَالٍ كَأَنَّهُمُ الرِّمَاحُ ، مُسْتَثْفِرَيْنِ ثِيَابَهُمْ " هُوَ أَنْ يُدْخِلَ الرَّجُلُ ثَوْبَهُ بَيْنَ رِجْلَيْهِ كَمَا يَفْعَلُ الْكَلْبُ بِذَنَبِهِ .

لسان العرب

[ ثفر ] ثفر : الثَّفَرُ - بِالتَّحْرِيكِ - : ثَفَرُ الدَّابَّةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الثَّفَرُ السَّيْرُ الَّذِي فِي مُؤَخَّرِ السَّرْجِ ، وَثَفَرُ الْبَعِيرِ وَالْحِمَارِ وَالدَّابَّةِ مُثَقَّلٌ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : لَا حِمْيَرِيٌّ وَفَى وَلَا عَدَسٌ وَلَا اسْتُ عَيْرٍ يَحُكُّهَا ثَفَرُهْ وَأَثْفَرَ الدَّابَّةَ : عَمِلَ لَهَا ثَفَرًا أَوْ شَدَّهَا بِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ الْمُسْتَحَاضَةَ أَنْ تَسْتَثْفِرَ وَتُلْجِمَ إِذَا غَلَبَهَا سَيَلَانُ الدَّمِ ، وَهُوَ أَنْ تَشُدَّ فَرْجَهَا بِخِرْقَةٍ عَرِيضَةٍ أَوْ قُطْنَةٍ تَحْتَشِي بِهَا ، وَتُوثِقُ طَرَفَيْهَا فِي شَيْءٍ تَشُدُّهُ عَلَى وَسَطِهَا فَتَمْنَعُ سَيَلَانَ الدَّمِ ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ ثَفَرِ الدَّابَّةِ الَّذِي يُجْعَلُ تَحْتَ ذَنَبِهَا ; وَفِي نُسْخَةٍ : وَتُوثِقُ طَرَفَيْهَا ثُمَّ تَرْبُطُ فَوْقَ ذَلِكَ رِبَاطًا تَشُدُّ طَرَفَيْهِ إِلَى حَقَبٍ تَشُدُّهُ كَمَا تَشُدُّ الثَّفَرَ تَحْتَ ذَنَبِ الدَّابَّةِ ; قَالَ : وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مَأْخُوذًا مِنَ الثَّفْرِ أُرِيدَ بِهِ فَرْجُهَا ، وَإِنْ كَانَ أَصْلُهُ لِلسِّبَاعِ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لَا سَلَّمَ اللَّهُ عَلَى سَلَامَهْ زِنْجِيَّةٍ كَأَنَّهَا نَعَامَهْ مُثْفَرَةٌ بِرِيشَتَيْ حَمَامَهْ أَيْ كَأَنَّ أَسْكَتَيْهَا قَدْ أُثْفِرَتَا بِرِيشَتَيْ حَمَامَةٍ . وَالْمِثْفَارُ مِنَ الدَّوَابِّ : الَّتِي تَرْمِي بِسَرْجِهَا إِلَى مُؤَخَّرِهَا . وَالِاسْتِثْفَارُ : أَنْ يُدْخِلَ الْإِنْسَانُ إِزَارَهُ بَيْنَ فَخِذَيْهِ مَلْوِيًّا ثُمَّ يُخْرِجَهُ . وَالرَّجُلُ يَسْتَثْفِرُ بِإِزَارِهِ عِنْدَ الصِّرَاعِ إِذَا هُوَ لَوَاهُ عَلَى ف

بِثِيَابِ(المادة: بثياب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الثَّاءِ مَعَ الْوَاوِ ( ثَوَبَ ) [ هـ ] فِيهِ : إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ فَائْتُوهَا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ التَّثْوِيبُ هَاهُنَا : إِقَامَةُ الصَّلَاةِ . وَالْأَصْلُ فِي التَّثْوِيبِ : أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ مُسْتَصْرِخًا فَيُلَوِّحَ بِثَوْبِهِ لِيُرَى وَيَشْتَهِرَ ، فَسُمِّيَ الدُّعَاءُ تَثْوِيبًا لِذَلِكَ . وَكُلُّ دَاعٍ مُثَوِّبٌ . وَقِيلَ إِنَّمَا سُمِّيَ تَثْوِيبًا مِنْ ثَابَ يَثُوبُ إِذَا رَجَعَ ، فَهُوَ رُجُوعٌ إِلَى الْأَمْرِ بِالْمُبَادَرَةِ إِلَى الصَّلَاةِ ، وَأَنَّ الْمُؤَذِّنَ إِذَا قَالَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ فَقَدْ دَعَاهُمْ إِلَيْهَا ، وَإِذَا قَالَ بَعْدَهَا الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ فَقَدْ رَجَعَ إِلَى كَلَامٍ مَعْنَاهُ الْمُبَادَرَةُ إِلَيْهَا . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ بِلَالٍ : قَالَ : أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا أُثَوِّبَ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَاةِ إِلَّا فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَهُوَ قَوْلُهُ : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، مَرَّتَيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : قَالَتْ لِعَائِشَةَ : إِنَّ عَمُودَ الدِّينِ لَا يُثَابُ بِالنِّسَاءِ إِنْ مَالَ أَيْ لَا يُعَادُ إِلَى اسْتِوَائِهِ ، مِنْ ثَابَ يَثُوبُ إِذَا رَجَعَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : فَجَعَلَ النَّاسُ يَثُوبُونَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ يَرْجِعُونَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدًا انْتَقَصَ مِنْ سُبُلِ النَّاسِ إِلَى مَثَابَاتِهِ شَيْئًا الْمَثَابَاتُ : جَمْعُ مَثَابَةٍ وَهِيَ الْمَنْزِلُ ; لِأَنَّ أَهْلَهُ يَثُوبُونَ إِلَيْهِ : أَيْ يَرْجِعُونَ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ أَيْ مَرْجِعًا وَمُجْتَمَعًا . وَأَرَادَ عُمَرُ : لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدًا اقْتَطَعَ شَيْئًا مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ وَأَدْخَلَهُ دَارَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وَقَوْلُهَا فِي الْأَحْنَفِ : أَلِيَ كَانَ يَسْتَجِمُّ مَثَابَةَ سَفَهِهِ ؟ . * وَحَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قِيلَ لَهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ : كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ قَالَ : أَجِدُنِي أَذُوبُ وَلَا أَثُوبُ أَيْ أَضْعُفُ وَلَا أَرْجِعُ إِلَى الصِّحَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ التَّيِّهَانِ : أَثِيبُوا أَخَاكُمْ أَيْ جَازُوهُ عَلَى صَنِيعِهِ . يُقَالُ : أَثَابَهُ يُثِيبُهُ إِثَابَةً ، وَالِاسْمُ الثَّوَابُ ، وَيَكُونُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ، إِلَّا أَنَّهُ بِالْخَيْرِ أَخَصُّ وَأَكْثَرُ اسْتِعْمَالًا . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ الْخُدْرِيِّ : لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ دَعَا بِثِيَابٍ جُدُدٍ فَلَبِسَهَا ، ثُمَّ ذُكِرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ الْمَيِّتَ يُبْعَثُ فِي ثِيَابِهِ الَّتِي يَمُوتُ فِيهَا قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَمَّا أَبُو سَعِيدٍ فَقَدِ اسْتَعْمَلَ الْحَدِيثَ عَلَى ظَاهِرِهِ ، وَقَدْ رُوِيَ فِي تَحْسِينِ الْكَفَنِ أَحَادِيثُ ، قَالَ وَقَدْ تَأَوَّلَهُ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ عَلَى الْمَعْنَى ، وَأَرَادَ بِهِ الْحَالَةَ الَّتِي يَمُوتُ عَلَيْهَا مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ، وَعَمَلُهُ الَّذِي يُخْتَمُ لَهُ بِهِ . يُقَالُ فُلَانٌ طَاهِرُ الثِّيَابِ : إِذَا وَصَفُوهُ بِطَهَارَةِ النَّفْسِ وَالْبَرَاءَةِ مِنَ الْعَيْبِ . وَجَاءَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ أَيْ عَمَلَكَ فَأَصْلِحْ . وَيُقَالُ فُلَانٌ دَنِسُ الثِّيَابِ إِذَا كَانَ خَبِيثَ الْفِعْلِ وَالْمَذْهَبِ . وَهَذَا كَالْحَدِيثِ الْآخَرِ يُبْعَثُ الْعَبْدُ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَلَيْسَ قَوْلُ مَنْ ذَهَبَ بِهِ إِلَى الْأَكْفَانِ بِشَيْءٍ ، لِأَنَّ الْإِنْسَانَ إِنَّمَا يُكَفَّنُ بَعْدَ الْمَوْتِ . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ أَيْ يَشْمَلُهُ بِالذُّلِّ كَمَا يَشْمَلُ الثَّوْبُ الْبَدَنَ ، بِأَنْ يُصَغِّرَهُ فِي الْعُيُونِ وَيُحَقِّرَهُ فِي الْقُلُوبِ . ( س ) وَفِيهِ : الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ الْمُشْكِلُ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَثْنِيَةُ الثَّوْبِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَّ الرَّجُلَ يَجْعَلُ لِقَمِيصِهِ كُمَّيْنِ ، أَحَدُهُمَا فَوْقَ الْآخَرِ لِيُرِيَ أَنَّ عَلَيْهِ قَمِيصَيْنِ ، وَهُمَا وَاحِدٌ . وَهَذَا إِنَّمَا يَكُونُ فِيهِ أَحَدُ الثَّوْبَيْنِ زُورًا لَا الثَّوْبَانِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الْعَرَبَ أَكْثَرُ مَا كَانَتْ تَلْبَسُ عِنْدَ الْجِدَةِ وَالْقُدْرَةِ إِزَارًا وَرِدَاءً ، وَلِهَذَا حِينَ سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ قَالَ : أَوَ كُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ ؟ وَفَسَّرَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِإِزَارٍ وَرِدَاءٍ ، وَإِزَارٍ وَقَمِيصٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَرُوِيَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا الْغَمْرِ الْأَعْرَابِيَّ - وَهُوَ ابْنُ ابْنَةِ ذِي الرُّمَّةِ - عَنْ تَفْسِيرِ ذَلِكَ فَقَالَ : كَانَتِ الْعَرَبُ إِذَا اجْتَمَعُوا فِي الْمَحَافِلِ كَانَتْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ يَلْبَسُ أَحَدُهُمْ ثَوْبَيْنِ حَسَنَيْنِ ، فَإِنِ احْتَاجُوا إِلَى شَهَادَةٍ شَهِدَ لَهُمْ بِزُورٍ ، فَيُمْضُونَ شَهَادَتَهُ بِثَوْبَيْهِ . يَقُولُونَ : مَا أَحْسَنَ ثِيَابَهُ ؟ وَمَا أَحْسَنَ هَيْئَتَهُ ؟ فَيُجِيزُونَ شَهَادَتَهُ لِذَلِكَ ، وَالْأَحْسَنُ فِيهِ أَنْ يُقَالَ : الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ : هُوَ أَنْ يَقُولَ أُعْطِيتُ كَذَا ، لِشَيْءٍ لَمْ يُعْطَهُ ، فَأَمَّا أَنَّهُ يَتَّصِفُ بِصِفَاتٍ لَيْسَتْ فِيهِ ، يُرِيدُ أَنَّ اللَّهَ مَنَحَهُ إِيَّاهَا ، أَوْ يُرِيدُ أَنَّ بَعْضَ النَّاسِ وَصَلَهُ بِشَيْءٍ خَصَّهُ بِهِ ، فَيَكُونُ بِهَذَا الْقَوْلِ قَدْ جَمَعَ بَيْنَ كَذِبَيْنِ : أَحَدُهُمَا اتِّصَافُهُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ وَأَخْذُهُ مَا لَمْ يَأْخُذْهُ ، وَالْآخَرُ الْكَذِبُ عَلَى الْمُعْطِي وَهُوَ اللَّهُ تَعَالَى أَوِ النَّاسُ . وَأَرَادَ بِثَوْبَيِ الزُّورِ هَذَيْنِ الْحَالَيْنِ اللَّذَيْنِ ارْتَكَبَهُمَا وَاتَّصَفَ بِهِمَا . وَقَدْ سَبَقَ أَنَّ الثَّوْبَ يُطْلَقُ عَلَى الصِّفَةِ الْمَحْمُودَةِ وَالْمَذْمُومَةِ ، وَحِينَئِذٍ يَصِحُّ التَّشْبِيهُ فِي التَّثْنِيَةِ ، لِأَنَّهُ شَبَّهَ اثْنَيْنِ بِاثْنَيْنِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    60 - سُورَةُ الْجِنِّ . 4505 3767 / 1 - قَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ يَحْيَى ابْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ غَيْلَانَ الثَّقَفِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : حُدِّثْتُ أَنَّكَ كُنْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ فَقَالَ : أَجَلْ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ - يَعْنِي نَحْوَ حَدِيثِ عَلْقَمَةَ - وَقَالَ : خَطَّ عَلَيَّ خَطًّا ، وَقَالَ : لَا تَبْرَحْ فَلَمَّا جَاءَ قَالَ لِي : لَوْ خَرَجْتَ مِنَ الْخَطِّ لَمْ آمَنْ أَنْ يَتَخَطَّفَكَ بَعْضُهُمْ ، وَقَالَ : إِنَّ الْجِنَّ تَشَاجَرُوا فِي قَتِيلٍ بَيْنَهُمْ ، فَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ . وَقَالَ : رَأَيْتُهُمْ مُسْتَثْفِرِينَ بِثِيَابِ بَعْضٍ وَقَالَ : هُمْ جِنُّ نَصِيبِينَ سَأَلُوهُ الزَّادَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث