وَقَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ ، ثَنَا مَعْمَرُ بْنُ أَبَانَ ، ثَنَا الزُّهْرِيُّ ، ثَنَا عُرْوَةُ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ :
خَرَجْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ الْأَنْصَارِيَّةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - لِحَاجَةٍ لَنَا ، فَعَثَرَتْ ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ : بِئْسَ مَا قُلْتِ لِرَجُلٍ صَحِبَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَلَمَّا نَزَلَتْ بَرَاءَتِي قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عَائِشَةُ أَبْشِرِي ، فَقَامَ إِلَيَّ أَبِي وَأُمِّي - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فَقَبَّلُونِي ، فَدَفَعْتُ فِي صُدُورِهِمَا ، فَقُلْتُ : بِغَيْرِ حَمْدِكُمَا وَلَا حَمْدِ صَاحِبِكُمَا ، أَحْمَدُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى مَا عَذَرَنِي وَبَرَّأَنِي وَسَاءَ ظَنُّكُمَا ، إِذْ لَمْ تَظُنَّا بِأَنْفُسِكُمَا خَيْرًا