حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 4750
4553
باب لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا إلى قوله الكاذبون

ون} كذا لأبي ذر ، وقد وقع عند غيره سياق آيتين غير متواليتين: الأولى قوله: {ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا} - إلى قوله: {عظيم} والأخرى وله: {لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء} إلى قوله: {الكاذبون} واقتصر النسفي على الآية الأخيرة.
معلقموقوف· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة94هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    يونس بن يزيدالأيلي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة152هـ
  5. 05
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  6. 06
    يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  7. 07
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 159) برقم: (2503) ، (3 / 167) برقم: (2545) ، (3 / 173) برقم: (2569) ، (3 / 182) برقم: (2593) ، (4 / 33) برقم: (2776) ، (5 / 86) برقم: (3875) ، (5 / 116) برقم: (3982) ، (6 / 76) برقم: (4493) ، (6 / 101) برقم: (4553) ، (6 / 101) برقم: (4552) ، (8 / 135) برقم: (6424) ، (8 / 138) برقم: (6440) ، (9 / 112) برقم: (7093) ، (9 / 113) برقم: (7094) ، (9 / 144) برقم: (7222) ، (9 / 158) برقم: (7266) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 267) برقم: (751) ، (1 / 267) برقم: (753) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 391) برقم: (627) ، (10 / 13) برقم: (4217) ، (16 / 13) برقم: (7107) ، (16 / 21) برقم: (7110) والنسائي في "الكبرى" (5 / 445) برقم: (6004) ، (8 / 164) برقم: (8894) ، (8 / 167) برقم: (8901) ، (8 / 167) برقم: (8900) ، (8 / 168) برقم: (8902) ، (10 / 132) برقم: (11215) وأبو داود في "سننه" (2 / 209) برقم: (2134) ، (4 / 377) برقم: (4721) ، (4 / 524) برقم: (5204) والترمذي في "جامعه" (5 / 241) برقم: (3493) والدارمي في "مسنده" (3 / 1417) برقم: (2247) وابن ماجه في "سننه" (3 / 143) برقم: (2043) ، (3 / 436) برقم: (2432) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 74) برقم: (13563) ، (7 / 101) برقم: (13711) ، (7 / 296) برقم: (14850) ، (10 / 36) برقم: (19935) ، (10 / 36) برقم: (19934) ، (10 / 41) برقم: (19952) ، (10 / 153) برقم: (20623) ، (10 / 287) برقم: (21449) وأحمد في "مسنده" (11 / 5811) برقم: (24591) ، (11 / 5878) برقم: (24899) ، (11 / 5973) برقم: (25303) ، (11 / 5996) برقم: (25418) ، (11 / 6002) برقم: (25443) ، (11 / 6165) برقم: (26209) ، (12 / 6336) برقم: (26867) ، (12 / 6348) برقم: (26902) والحميدي في "مسنده" (1 / 301) برقم: (289) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 362) برقم: (4397) ، (8 / 212) برقم: (4778) ، (8 / 322) برقم: (4928) ، (8 / 335) برقم: (4932) ، (8 / 339) برقم: (4934) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 439) برقم: (1520) والبزار في "مسنده" (18 / 171) برقم: (10244) ، (18 / 180) برقم: (10247) وابن حجر في "المطالب العالية" (15 / 363) برقم: (4498) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 410) برقم: (9850) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 713) برقم: (23848) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 383) برقم: (6955) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 215) برقم: (847) ، (2 / 237) برقم: (867) والطبراني في "الكبير" (23 / 50) برقم: (20733) ، (23 / 56) برقم: (20734) ، (23 / 61) برقم: (20735) ، (23 / 66) برقم: (20738) ، (23 / 69) برقم: (20739) ، (23 / 74) برقم: (20740) ، (23 / 78) برقم: (20741) ، (23 / 83) برقم: (20742) ، (23 / 87) برقم: (20743) ، (23 / 92) برقم: (20744) ، (23 / 97) برقم: (20745) ، (23 / 102) برقم: (20747) ، (23 / 106) برقم: (20749) ، (23 / 108) برقم: (20750) ، (23 / 111) برقم: (20751) ، (23 / 117) برقم: (20752) ، (23 / 118) برقم: (20753) ، (23 / 121) برقم: (20755) ، (23 / 121) برقم: (20756) ، (23 / 124) برقم: (20764) ، (23 / 129) برقم: (20766) ، (23 / 137) برقم: (20780) والطبراني في "الأوسط" (6 / 270) برقم: (6395)

الشواهد84 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٤٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٥/١١٦) برقم ٣٩٨٢

[أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ قَالَ فِيهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا ، فَبَرَّأَهَا اللَّهُ ، وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا ، وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى(١)] [وفي رواية : أَرْعَى(٢)] [لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ ، وَأَثْبَتَ لَهُ اقْتِصَاصًا ، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ(٣)] [وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا ، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ(٤)] [. قَالَتْ عَائِشَةُ(٥)] كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يُسَافَرَ [وفي رواية : أَنْ يَخْرُجَ(٦)] سَفَرًا [أَوْ وَجْهًا(٧)] [وفي رواية : إِذَا سَافَرَ(٨)] أَقْرَعَ [وفي رواية : فَسَاهَمَ(٩)] بَيْنَ نِسَائِهِ [وفي رواية : بَيْنَ أَزْوَاجِهِ(١٠)] فَأَيَّتُهُنَّ [وفي رواية : فَأَيُّهُنَّ(١١)] خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ [وفي رواية : أَخْرَجَهَا مَعَهُ(١٢)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ أَثْلَاثًا ، فَمَنْ أَصَابَتْهُ الْقُرْعَةُ أَخْرَجَ بِهِنَّ مَعَهُ ، فَكُنَّ يَخْرُجْنَ يَسْقِينَ الْمَاءَ وَيُدَاوِينَ الْجَرْحَى(١٣)] [وَكَانَ يَقْسِمُ لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ يَوْمَهَا وَلَيْلَتَهَا غَيْرَ أَنَّ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ ، وَهَبَتْ يَوْمَهَا(١٤)] [وَلَيْلَتَهَا(١٥)] [لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(١٦)] [تَبْتَغِي بِذَلِكَ رِضَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧)] فَخَرَجَ سَهْمُ عَائِشَةَ فِي غَزْوَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَنِي الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ [وفي رواية : فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ(١٨)] [وفي رواية : فَقَرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزَاةٍ(١٩)] [غَزَاهَا فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي(٢٠)] ، فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ قَرِيبًا مِنَ الْمَدِينَةِ ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ جُوَيْرِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ قَلِيلَةَ اللَّحْمِ خَفِيفَةً ، وَكَانَتْ تَلْزَمُ خِدْرَهَا ، فَإِذَا أَرَادَ النَّاسُ الرَّحِيلَ ذَهَبَتْ فَتَوَضَّأَتْ وَرَجَعَتْ فَدَخَلَتْ مِحَفَّتَهَا فَيُرْحَلُ بَعِيرُهَا ثُمَّ يُحْمَلُ مِحَفَّتُهَا فَتُوضَعُ عَلَى الْبَعِيرِ [وفي رواية : فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ(٢١)] [وفي رواية : أُنْزِلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ(٢٢)] [، فَكُنْتُ أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي(٢٣)] [وفي رواية : فَأَنَا أُنْزَلُ وَأُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي(٢٤)] [وفي رواية : فِي هَوْدَجٍ(٢٥)] [وَأُنْزَلُ فِيهِ(٢٦)] [وفي رواية : وَأَنْزِلُ فِيهِ مَسِيرَنَا(٢٧)] ، فَكَانَ أَوَّلُ مَا قَالَ فِيهَا الْمُنَافِقُونَ وَغَيْرُهُمْ مِمَّنْ أَشْرَكَ فِي عَائِشَةَ أَنَّهَا خَرَجَتْ تَتَوَضَّأُ حِينَ دَنَوْا [وفي رواية : فَدَنَوْنَا(٢٨)] مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَانْسَلَّ مِنْ عُنُقِهَا عِقْدٌ لَهَا مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ [وفي رواية : فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ(٢٩)] [وفي رواية : مِنْ غَزْوِهِ(٣٠)] [وَقَفَلَ ، دَنَوْنَا(٣١)] [وفي رواية : وَدَنَوْنَا(٣٢)] [مِنَ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ ، آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ(٣٣)] [وفي رواية : فَقُمْتُ حِينَ آذَنَ بِالرَّحِيلِ لِحَاجَتِي(٣٤)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ أَرَدْنَا الرَّحِيلَ ، فَخَرَجْتُ حِينَ آذَنُونَا بِالرَّحِيلِ فَتَبَرَّزْتُ لِحَاجَتِي(٣٥)] [، فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ(٣٦)] [وفي رواية : فَجَاوَزْتُ(٣٧)] [الْجَيْشَ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي(٣٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا نَقِيتُ(٣٩)] [أَقْبَلْتُ(٤٠)] [وفي رواية : وَأَقْبَلْتُ(٤١)] [إِلَى رَحْلِي(٤٢)] [وفي رواية : الرَّحْلِ(٤٣)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا قَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَدَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ بِالرَّحِيلِ ، فَقُمْتُ حِينَ أَذِنَ بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ لِقَضَاءِ حَاجَتِي(٤٤)] [، فَلَمَسْتُ صَدْرِي(٤٥)] [وفي رواية : نَحْرِي(٤٦)] [فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدِ انْقَطَعَ(٤٧)] [وفي رواية : قَدْ وَقَعَ(٤٨)] [وفي رواية : فَوَجَدْتُ عِقْدًا مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ سَقَطَتَ(٤٩)] [فَرَجَعْتُ إِلَى(٥٠)] [الْتِمَاسِ(٥١)] [وفي رواية : فَرَجَعْتُ أَلْتَمِسُ(٥٢)] [عِقْدِي نَحْوَ ابْتِغَائِهِ(٥٣)] [وفي رواية : فَرَجَعْتُ أَلْتَمِسُهُ(٥٤)] [وفي رواية : فَخَرَجْتُ فِي الْتِمَاسِهِ(٥٥)] [وَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ(٥٦)] [ وفي رواية : فَلَمَّا غَزَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ أَقْرَعَ بَيْنَهُنَّ فَأَصَابَتِ الْقُرْعَةُ عَائِشَةَ وَأُمَّ سَلَمَةَ ، فَأَخْرَجَ بِهِمَا مَعَهُ ، فَلَمَّا كَانُوا فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ مَالَ رَحْلُ أُمِّ سَلَمَةَ فَأَنَاخُوا بَعِيرَهَا لِيُصْلِحُوا رَحْلَهَا ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ تُرِيدُ قَضَاءَ حَاجَةٍ ، فَلَمَّا أَنْزَلُوا إِبِلَهُمْ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقُلْتُ فِي نَفْسِي إِلَى مَا يُصْلِحُوا رَحْلَ أُمِّ سَلَمَةَ أَقْضِي حَاجَتِي ، قَالَتْ : فَنَزَلْتُ مِنَ الْهَوْدَجِ فَأَخَذْتُ مَاءً فِي السَّطْلِ وَلَمْ يَعْلَمُوا بِنُزُولِي فَأَتَيْتُ خَرِبَةً وَانْقَطَعَتْ قِلَادَتِي ] ، فَارْتَحَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالنَّاسُ وَهِيَ فِي ابْتِغَاءِ الْعِقْدِ وَلَمْ تَعْلَمْ بِرَحِيلِهِمْ ، فَشَدُّوا عَلَى بَعِيرِهَا الْمِحَفَّةَ وَهُمْ يَرَوْنَ أَنَّهَا فِيهَا كَمَا كَانَتْ [وفي رواية : فَحَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَفَعُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ ، وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّنِي فِيهِ(٥٧)] [وفي رواية : فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ . قَالَتْ : وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ لِي(٥٨)] [وفي رواية : يُرَحِّلُونَنِي(٥٩)] [وفي رواية : يُرَحِّلُونِي(٦٠)] [، فَاحْتَمَلُوا(٦١)] [وفي رواية : يَحْمِلُونَ(٦٢)] [هَوْدَجِي ، فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ ، وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنِّي فِيهِ(٦٣)] [وفي رواية : فَرَحَلُونِي عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ ، ثُمَّ انْطَلَقُوا يَقُودُونَهُ(٦٤)] [وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَغْشَهُنَّ(٦٥)] [وفي رواية : لَمْ يَهْبُلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ(٦٦)] [وفي رواية : لَمْ يَثْقُلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ(٦٧)] [وفي رواية : لَمْ يُهَبِّلْهُنَّ وَلَمْ يَفْشَهُنَّ(٦٨)] [وفي رواية : وَكُنَّ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَهْتَبِلْنَ(٦٩)] [وفي رواية : وَالنِّسَاءُ حِينَئِذٍ خِفَافٌ لَمْ يُهَبَّلْنَ(٧٠)] [وفي رواية : لَمْ يُثْقِلْهُنَّ(٧١)] [وفي رواية : لَمْ يُهَبِّلْنَا(٧٢)] [وفي رواية : لَمْ يَحْمِلْنَ(٧٣)] [اللَّحْمُ(٧٤)] [وفي رواية : بِاللَّحْمِ(٧٥)] [وَإِنَّا نَأْكُلُ(٧٦)] [وفي رواية : إِنَّمَا يَأْكُلْنَ(٧٧)] [وفي رواية : إِنَّمَا يَأْكُلُونَ(٧٨)] [وفي رواية : إِنَّمَا تَأْكُلُ إِحْدَانَا(٧٩)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا كُنَّ نَأْكُلُ(٨٠)] [الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ(٨١)] [وفي رواية : يُنْكِرِ(٨٢)] [الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ ، رَفَعُوهُ وَرَحَلُوهُ(٨٣)] [وفي رواية : وَحَمَلُوهُ(٨٤)] [وفي رواية : وَاحْتَمَلُوهُ(٨٥)] [وفي رواية : فَاحْتَمَلُوهُ(٨٦)] [وفي رواية : فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ(٨٧)] [حِينَ رَفَعُوا(٨٨)] [ثِقَلَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَحَلُوهُ وَرَفَعُوهُ(٨٩)] [، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ فَبَعَثُوا(٩٠)] [الْجَمَلَ(٩١)] [، وَسَارُوا(٩٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا بَعَثُوا وَسَارَ الْجَيْشُ(٩٣)] [وَوَجَدْتُ(٩٤)] [وفي رواية : وَجَدْتُ(٩٥)] [عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ(٩٦)] [وفي رواية : مَنْزِلَهُمْ(٩٧)] [وَلَيْسَ(٩٨)] [وفي رواية : فَلَيْسَ(٩٩)] [بِهَا دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ . فَيَمَّمْتُ(١٠٠)] [وفي رواية : فَأَمَمْتُ(١٠١)] [وفي رواية : فَتَيَمَّمْتُ(١٠٢)] [وفي رواية : فَتَأَمَّمْتُ(١٠٣)] [وفي رواية : فَأَقَمْتُ(١٠٤)] [مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ(١٠٥)] [وفي رواية : فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ وَعَرَفْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونَنِي ، فَيَبْغُونِي(١٠٦)] ، فَرَجَعَتْ عَائِشَةُ إِلَى مَنْزِلِهَا فَلَمْ تَجِدْ فِي الْعَسْكَرِ أَحَدًا فَغَلَبَتْهَا عَيْنَاهَا [وفي رواية : وَظَنَنْتُ(١٠٧)] [وفي رواية : فَظَنَنْتُ(١٠٨)] [أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونَنِي(١٠٩)] [وفي رواية : سَيَفْقِدُونِي(١١٠)] [وفي رواية : سَيَفْتَقِدُونِي(١١١)] [فَيَرْجِعُونَ(١١٢)] [وفي رواية : فَيَرْجِعُوا(١١٣)] [إِلَيَّ . فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي(١١٤)] [وفي رواية : عَيْنَايَ(١١٥)] [فَنِمْتُ(١١٦)] [وفي رواية : فَبَيْنَمَا أَنَا قَاعِدَةٌ(١١٧)] [فِي مَجْلِسِي(١١٨)] [إِذْ غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ(١١٩)] [وفي رواية : فَاحْتَبَسْتُ فِي رَجْعِهَا وَنِظَامِهَا ، وَبَعَثَ الْقَوْمُ إِبِلَهُمْ وَمَضَوْا ، وَظَنُّوا أَنِّي فِي الْهَوْدَجِ لَمْ أَنْزَلْ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَرَ أَحَدًا ، قَالَتْ : فَاتَّبَعْتُهُمْ حَتَّى أُعْيِيتُ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : إِنَّ الْقَوْمَ سَيَفْقِدُونِي وَيَرْجِعُونَ(١٢٠)] [وفي رواية : سَيَرْجِعُونَ(١٢١)] [فِي طَلَبِي ، قَالَتْ : فَقُمْتُ عَلَى بَعْضِ الطَّرِيقِ(١٢٢)] [وفي رواية : فَاسْتَمَرَّ الْجَيْشُ ، وَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا مِنْهُمْ دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي وَعَلِمْتُ أَنْ سَيَفْقِدُونِي فَيَنْظُرُونِي ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ غَلَبَتْنِي عَيْنِي(١٢٣)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَوْ يَا أُمَّتَاهُ أَلَا تُحَدِّثِينِي كَيْفَ كَانَ - يَعْنِي : أَمْرَ الْإِفْكِ ؟ - قَالَتْ : تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَأَنَا أَخُوضُ الْمَطَرَ بِمَكَّةَ ، وَمَا عِنْدِي مَا يَرْغَبُ فِيهِ الرِّجَالُ وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ ، فَلَمَّا بَلَغَنِي أَنَّهُ تَزَوَّجَنِي أَلْقَى اللَّهُ عَلَيَّ الْحَيَاءَ ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - هَاجَرَ وَأَنَا مَعَهُ ، فَاحْتُمِلْتُ إِلَيْهِ وَقَدْ جَاءَنِي وَأَنَا بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ ، فَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ مَسِيرًا فَخَرَجَ بِي مَعَهُ ، وَكُنْتُ خَفِيفَةً فِي حَدَجَةٍ لِي عَلَيْهَا سُتُورٌ ، فَإِذَا ارْتَحَلُوا جَلَسْتُ عَلَيْهَا وَاحْتَمَلُوا وَأَنَا فِيهَا ، فَشَدُّوهَا عَلَى ظَهْرِ الْبَعِيرِ فَنَزَلُوا مَنْزِلًا وَخَرَجْتُ لِحَاجَتِي ، فَرَجَعْتُ وَقَدْ بَادَرُوا بِالرَّحِيلِ ، فَجَلَسْتُ فِي الْحَدَاجَةِ وَقَدْ رَأَوْنِي حِينَ حَرَّكْتُ السُّتُورَ ، فَلَمَّا جَلَسْتُ فِيهَا ضَرَبْتُ بِيَدِي عَلَى صَدْرِي فَإِذَا قَدْ نَسِيتُ قِلَادَةً كَانَتْ مَعِي ، فَخَرَجْتُ مُسْرِعَةً أَطْلُبُهَا ، فَرَجَعْتُ فَإِذَا الْقَوْمُ قَدْ سَارُوا فَإِذَا أَنَا لَا أَرَى إِلَّا الْغُبَارَ مِنْ بَعِيدٍ ، فَإِذَا هُمْ قَدْ وَضَعُوا الْحَدَاجَةَ عَلَى ظَهْرِ الْبَعِيرِ لَا يَرَوْنِي إِلَّا أَنِّي فِيهَا لِمَا رَأَوْا مِنْ خِفَّتِي(١٢٤)] ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ [ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ(١٢٥)] صَاحِبُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَخَلَّفَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ عَنِ الْعَسْكَرِ [وفي رواية : قَدْ عَرَّسَ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَأَدْلَجَ(١٢٦)] [وفي رواية : فَادَّلَجَ(١٢٧)] حَتَّى أَصْبَحَ [وفي رواية : فَمَرَّ بِي صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ، وَكَانَ رَفِيقَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَجْعَلَهُ عَلَى السَّاقَةِ فَجَعَلَهُ ، فَكَانَ إِذَا رَحَلَ النَّاسُ أَقَامَ يُصَلِّي ثُمَّ اتَّبَعَهُمْ ، فَمَا سَقَطَ مِنْهُمْ مِنْ شَيْءٍ حَمَلَهُ حَتَّى يَأْتِيَ بِهِ أَصْحَابَهُ(١٢٨)] ، قَالَتْ : فَمَرَّ بِي فَرَآنِي فَاسْتَرْجَعَ ، وَأَعْظَمَ مَكَانِي حِينَ رَآنِي وَحْدِي ، وَقَدْ كُنْتُ أَعْرِفُهُ وَيَعْرِفُنِي قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ عَلَيْنَا الْحِجَابُ [ وفي رواية : وَقَدْ كَانَ يَرَانِي قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ عَلَيَّ الْحِجَابُ [ وفي رواية : رَكِبْتُهَا ] ] [وفي رواية : فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَتَيَمَّمَنِي ، فَلَمَّا رَآنِي اسْتَرْجَعَ ، وَقَدْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ عَلَيَّ الْحِجَابُ(١٢٩)] ، قَالَتْ : فَسَأَلَنِي عَنْ أَمْرِي فَسَتَرْتُ وَجْهِي عَنْهُ بِجِلْبَابِي ، وَأَخْبَرْتُهُ بِأَمْرِي [وفي رواية : فَأَدْلَجَ ، فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي ، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ ،(١٣٠)] [وفي رواية : فَرَأَى سَوَادًا(١٣١)] [فَأَتَانِي(١٣٢)] [فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي ، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ ، فَاسْتَيْقَظْتُ(١٣٣)] [وفي رواية : فَمَا اسْتَيْقَظْتُ إِلَّا(١٣٤)] [بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ(١٣٥)] [وفي رواية : حَيْثُ(١٣٦)] [عَرَفَنِي ، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي ، وَاللَّهِ مَا تَكَلَّمْتُ(١٣٧)] [وفي رواية : مَا تَكَلَّمْنَا(١٣٨)] [وفي رواية : مَا كَلَّمْتُهُ(١٣٩)] [وفي رواية : فَمَا كَلَّمَنِي(١٤٠)] [بِكَلِمَةٍ ، وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً(١٤١)] [وفي رواية : وَلَا سَمِعْتُ شَيْئًا مِنْ كَلَامِهِ(١٤٢)] [غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ(١٤٣)] [وَهَوَى(١٤٤)] [حِينَ أَنَاخَ(١٤٥)] [وفي رواية : فَأَنَاخَ لِي(١٤٦)] [رَاحِلَتَهُ(١٤٧)] فَقَرَّبَ بَعِيرَهُ [وفي رواية : فَفَزِعْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ فَخَمَّرْتُ وَجْهِي ، فَمَا تَكَلَّمَ غَيْرَهَا وَمَا تَكَلَّمَنِي حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ(١٤٨)] ، فَوَطِئَ عَلَى ذِرَاعِهِ ، وَوَلَّانِي قَفَاهُ حَتَّى رَكِبْتُ وَسَوَّيْتُ ثِيَابِي [وفي رواية : فَوَطِئَ عَلَى ذِرَاعِهَا فَرَكِبْتُ(١٤٩)] ، ثُمَّ بَعَثَهُ فَأَقْبَلَ يَسِيرُ بِي حَتَّى دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ نِصْفَ النَّهَارِ أَوْ نَحْوَهُ [وفي رواية : فَوَطِئَ(١٥٠)] [وفي رواية : فَوَطَّأَ(١٥١)] [وفي رواية : وَوَطِئَ(١٥٢)] [عَلَى يَدِهَا(١٥٣)] [وفي رواية : عَلَى يَدَيْهَا(١٥٤)] [وَقُمْتُ فَرَكِبْتُهَا(١٥٥)] [وفي رواية : رَكِبْتُهَا(١٥٦)] [وفي رواية : فَرَكِبْتُهُ(١٥٧)] [فَانْطَلَقَ(١٥٨)] [وفي رواية : ثُمَّ انْطَلَقَ(١٥٩)] [يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ(١٦٠)] [وفي رواية : يَقُودُنِي(١٦١)] [حَتَّى أَتَيْنَا(١٦٢)] [وفي رواية : فَأَتَيْنَا(١٦٣)] [الْجَيْشَ(١٦٤)] [مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ(١٦٥)] [وفي رواية : فَجِئْنَا الْجَيْشَ نَحْرَ الظَّهِيرَةِ مُغَاوِلِينَ(١٦٦)] [وفي رواية : بَعْدَمَا نَزَلُوا مُعَرِّسِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ(١٦٧)] [وَهُمْ نُزُولٌ(١٦٨)] [وفي رواية : بَعْدَمَا نَزَلُوا(١٦٩)] [وفي رواية : قَالَتْ عَائِشَةُ : فَلَمَّا مَرَّ بِي ظَنَّ أَنِّي رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا نَوْمَانُ قُمْ فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ مَضَوْا ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : إِنِّي لَسْتُ رَجُلًا أَنَا عَائِشَةُ ، فَقَالَ : إِنَّ لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، ثُمَّ أَنَاخَ بَعِيرَهُ فَعَقَلَ يَدَيْهِ ثُمَّ وَلَّى عَنِّي ، فَقَالَ : يَا أُمَّةَ قَوْمِي فَارْكَبِي ، فَإِذَا رَكِبْتِ فَآذِنِينِي ، قَالَتْ : فَرَكِبْتُ فَجَاءَ حَتَّى حَلَّ الْعِقَالَ ، ثُمَّ بَعَثَ حِمْلَهُ فَأَخَذَ بِخِطَامِ الْجَمَلِ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : فَمَا كَلَّمَهَا كَلَامًا حَتَّى أَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ(١٧٠)] [وفي رواية : فَإِذَا رَجُلٌ آخِذٌ بِرَأْسِ بَعِيرِهِ ، فَقُلْتُ : مَنِ الرَّجُلُ ؟ قَالَ : صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ، أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ أَنْتِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، قُلْتُ : أَدِرْ عَنِّي وَجْهَكَ وَضَعْ رِجْلَكَ عَلَى ذِرَاعِ بَعِيرِكَ ، قَالَ : أَفْعَلُ وَنُعْمَةُ عَيْنٍ وَكَرَامَةٌ ، قَالَتْ : فَأَدْرَكْتُ النَّاسَ حِينَ نَزَلُوا ، فَذَهَبَ فَوَضَعَنِي عِنْدَ الْحَدَاجَةِ ، فَنَظَرَ إِلَيَّ النَّاسُ وَلَا أَشْعُرُ(١٧١)] ، فَهُنَالِكَ قَالَ فِيَّ وَفِيهِ مَنْ قَالَ مِنْ أَهْلِ الْإِفْكِ [وفي رواية : قَالَتْ : فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمُ الْأَوَّلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ(١٧٢)] [وفي رواية : ابْنِ السَّلُولِ(١٧٣)] [وفي رواية : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ الْمُنَافِقُ فَجَرَ بِهَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، وَأَعَانَهُ عَلَى ذَلِكَ(١٧٤)] [وفي رواية : وَكَانَ مِمَّنْ يَذِيعُهُ(١٧٥)] [حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ وَمِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ ، وَحَمْنَةُ ، وَشَاعَ ذَلِكَ فِي الْعَسْكَرِ(١٧٦)] [وفي رواية : وَشَاعَ فِيهِمْ(١٧٧)] [وَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧٨)] [قَالَ عُرْوَةُ : أُخْبِرْتُ أَنَّهُ كَانَ يُشَاعُ وَيُحَدَّثُ بِهِ عِنْدَهُ ، فَيُقِرُّهُ وَيُشِيعُهُ وَيَسْتَوْشِيهِ(١٧٩)] [وفي رواية : فَيَسْتَوْشِيهِ(١٨٠)] [وفي رواية : فَيَسْمَعُهُ ، وَيَسْتَوْشِيهِ ، وَيُذِيعُهُ(١٨١)] [ قَالَ إِبْرَاهِيمُ : يَعْنِي يَسْتَوْشِيهِ . قَالَ عُرْوَةُ : إِنَّمَا لَمْ يُسَمَّ مِنْ أَهْلِ الْإِفْكِ إِلَّا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ ، وَحَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ ، فِي أُنَاسٍ آخَرِينَ لَا عِلْمَ لِي بِهِمْ ، غَيْرَ أَنَّهُمْ عُصْبَةٌ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ ، وَإِنَّ كِبْرَ ذَلِكَ كَانَ يُقَالُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ . قَالَ عُرْوَةُ : كَانَتْ عَائِشَةُ تَكْرَهُ أَنْ يُسَبَّ عِنْدَهَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ ] [وفي رواية : لَا تَسُبُّوهُ ، فَإِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(١٨٢)] [، وَتَقُولُ : إِنَّهُ الَّذِي قَالَ : فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ قَالَتْ عَائِشَةُ(١٨٣)] ، وَأَنَا لَا أَعْلَمُ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ ، وَلَا مِمَّا يَخُوضُ النَّاسُ فِيهِ مِنْ أَمْرِي [وفي رواية : فَقَدِمْتُ(١٨٤)] [وفي رواية : فَقَدِمْنَا(١٨٥)] [الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُ(١٨٦)] [وفي رواية : حِينَ قَدِمْنَا(١٨٧)] [شَهْرًا ، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الْإِفْكِ ، لَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ(١٨٨)] [وفي رواية : وَاشْتَكَيْتُ(١٨٩)] [وفي رواية : فَتَشَكَّيْتُ(١٩٠)] [حِينَ قَدِمْتُهَا شَهْرًا وَالنَّاسُ يَخُوضُونَ فِي قَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ ، وَلَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ(١٩١)] ، وَكُنْتُ تِلْكَ اللَّيَالِيَ شَاكِيَةً ، وَكَانَ مِنْ أَوَّلِ مَا أَنْكَرْتُ مِنْ أَمْرِ النَّبِيِّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَنَّهُ كَانَ يَعُودُنِي قَبْلَ ذَلِكَ إِذَا مَرِضْتُ ، وَكَانَ تِلْكَ اللَّيَالِي لَا يَدْخُلُ عَلَيَّ وَلَا يَعُودُنِي ، إِلَّا أَنَّهُ يَقُولُ وَهُوَ مَارٌّ [تَعْنِي سَلَّمَ ثُمَّ قَالَ(١٩٢)] : كَيْفَ تِيكُمْ ؟ [فَيَرِيبُنِي(١٩٣)] [وَلَا يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ(١٩٤)] [وفي رواية : فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَمَرِضْتُ(١٩٥)] [وفي رواية : اشْتَكَيْتُ(١٩٦)] [شَهْرًا لَا أَشْعُرُ بِالَّذِي قَالَ أَهْلُ الْإِفْكِ ، وَأَنَا يَرِيبُنِي مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنِّي(١٩٧)] [وفي رواية : لِأَنِّي(١٩٨)] [لَا أَرَى مِنْهُ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ إِذَا مَرِضْتُ(١٩٩)] [وفي رواية : حِينَ أَمْرَضُ(٢٠٠)] [إِنَّمَا يَقُومُ قَائِمًا فَيَقُولُ : كَيْفَ تِيكُمْ ؟(٢٠١)] ، فَيَسْأَلُ عَنِّي بَعْضَ أَهْلِ الْبَيْتِ [وفي رواية : ثُمَّ يَنْصَرِفُ(٢٠٢)] [، فَذَلِكَ(٢٠٣)] [وفي رواية : فَذَاكَ(٢٠٤)] [الَّذِي يَرِيبُنِي وَلَا أَشْعُرُ(٢٠٥)] [بِالشَّرِّ(٢٠٦)] [حَتَّى خَرَجْتُ(٢٠٧)] [وفي رواية : حَتَّى خَرَجْنَا(٢٠٨)] [بَعْدَمَا نَقَهْتُ(٢٠٩)] [وفي رواية : حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَمَا أَفَقْتُ(٢١٠)] ، فَلَمَّا بَلَغَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا أَكْثَرَ النَّاسُ فِيهِ مِنْ أَمْرِي غَمَّهُ ذَلِكَ وَقَدْ كُنْتُ شَكَوْتُ قَبْلَ ذَلِكَ إِلَى أُمِّي مَا رَأَيْتُ مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْجَفْوَةِ [وفي رواية : وَهُوَ يَرِيبُنِي(٢١١)] [وفي رواية : وَيَرِيبُنِي(٢١٢)] [فِي وَجَعِي أَنِّي لَا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى حِينَ أَشْتَكِي ، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيَقُولُ(٢١٣)] [وفي رواية : فَيُسَلِّمُ ، ثُمَّ يَقُولُ(٢١٤)] [ كَيْفَ تِيكُمْ ؟ وَيَنْصَرِفُ قَالَتْ عَائِشَةُ : وَقَدْ كُنْتُ أَرَى مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ ذَلِكَ جَفْوَةً ، وَلَمْ أَدْرِ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ هِيَ ؟ فَلَمَّا حَدَّثَتْنِي أُمُّ مِسْطَحٍ فَعَلِمْتُ أَنَّ جَفْوَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَتْ لِمَا أَخْبَرَتْنِي أُمُّ مِسْطَحٍ ] [وفي رواية : فَانْتَظَرْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيَأْتِيَ ، فَاسْتَأْذَنْتُهُ إِلَى أَبَوَيَّ فَأَسْتَيْقِنُ(٢١٥)] [وفي رواية : أَتَيَقَّنَ(٢١٦)] [الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا فَجِئْتُ بَيْتَهُمَا ، فَوَجَدْتُ أَبِي يُصَلِّي ، قُلْتُ : يَا أُمَّهُ مَا قَالُوا ؟ قَالَتْ : أَيْ بُنَيَّةُ إِنَّهُ قَلَّ مَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا ، لَهَا ضَرَائِرُ(٢١٧)] [وفي رواية : كَنَائِنُ(٢١٨)] [إِلَّا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا ، قَالَتْ : أَوَلَقَدْ قَالُوا ذَلِكَ ؟ فَانْصَرَفَ أَبِي يُصَلِّي ، فَوَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ حَيْضَةً ، فَكُنْتُ لَا يَكْتَحِلُ عَيْنِي بِنَوْمٍ وَلَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ(٢١٩)] [وفي رواية : قَالَتْ عَائِشَةُ : فَمَكَثْتُ يَوْمَيْنِ وَلَيْلَتَيْنِ لَا تَكْتَحِلُ عَيْنِي بِنَوْمٍ وَلَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ(٢٢٠)] ، فَقَالَتْ لِي : يَا بُنَيَّةُ اصْبِرِي فَوَاللَّهِ لَقَلَّ مَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ يُحِبُّهَا زَوْجُهَا ، لَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا رَمَيْنَهَا ، قَالَتْ : فَوَجَدْتُ حِسًّا تِلْكَ اللَّيْلَةَ الَّتِي بَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ صُبْحِهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -(٢٢١)] ، فَاسْتَشَارَهُمَا فِي أَمْرِي وَكُنَّا ذَلِكَ الزَّمَانَ لَيْسَتْ لَنَا كُنُفٌ نَذْهَبُ فِيهَا ، إِنَّمَا كُنَّا نَذْهَبُ كَمَا يَذْهَبُ الْعَرَبُ [الْأُولَى(٢٢٢)] [فَتَبَرَّزْنَا(٢٢٣)] [وفي رواية : وَيَتَبَرَّزْنَ(٢٢٤)] [وَكُنَّا لَا نَخْرُجُ إِلَّا(٢٢٥)] لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ [وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُتَّخَذَ(٢٢٦)] [وفي رواية : وَذَلِكَ أَنَّا نَكْرَهُ أَنْ نَتَّخِذَ(٢٢٧)] [الْكُنُفُ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا ، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي التَّبَرُّزِ(٢٢٨)] [وفي رواية : فِي التَّنَزُّهِ(٢٢٩)] [وفي رواية : وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي الْبَرِيَّةِ أَوْ فِي التَّبَرُّزِ(٢٣٠)] [وَكُنَّا(٢٣١)] [وفي رواية : فَكُنَّا(٢٣٢)] [نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا(٢٣٣)] ، فَقُلْتُ لِأُمِّ مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ : خُذِي الْإِدَاوَةَ فَامْلَئِيهَا مَاءً فَاذْهَبِي بِهَا إِلَى الْمَنَاصِعِ ، وَكَانَتْ هِيَ وَابْنُهَا مِسْطَحٌ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ قَرَابَةٌ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ [رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ(٢٣٤)] يُنْفِقُ عَلَيْهِمَا ، فَكَانَ يَكُونَانِ مَعَهُ وَمَعَ أَهْلِهِ ، فَأَخَذْتُ الْإِدَاوَةَ وَخَرَجْنَا نَحْوَ الْمَنَاصِعِ [وفي رواية : وَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ نَمْشِي(٢٣٥)] [وفي رواية : ثُمَّ مَشَتْ سَاعَةً(٢٣٦)] [وفي رواية : لِأَقْضِيَ حَاجَةً(٢٣٧)] ، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ [وفي رواية : فَخَرَجْتُ مَعَ أُمِّ مِسْطَحٍ(٢٣٨)] [وفي رواية : تَبَرَّزْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ(٢٣٩)] [قِبَلَ الْمَنَاصِعِ ، وَكَانَ مُتَبَرَّزَنَا ، أَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي التَّنْزِيهِ ، قَبْلَ الْغَائِطِ كُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا . قَالَتْ : فَانْطَلَقْتُ أَنَا ، وَأُمُّ مِسْطَحٍ وَهِيَ بِنْتُ(٢٤٠)] [وفي رواية : وَأَقْبَلْتُ أَنَا وَبِنْتُ(٢٤١)] [وفي رواية : وَابْنَةُ(٢٤٢)] [أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ(٢٤٣)] [وفي رواية : جَدَّةُ(٢٤٤)] [أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا ، وَأُمُّ مِسْطَحٍ(٢٤٥)] [وفي رواية : فَأَقْبَلْنَا(٢٤٦)] [قِبَلَ بَيْتِي حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا(٢٤٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَيْنَا شَأْنَنَا(٢٤٨)] [لِنَأْتِيَ الْبَيْتَ(٢٤٩)] [فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا(٢٥٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفْنَا عَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا - أَوْ بِمِرْطِهَا -(٢٥١)] [وفي رواية : دَخَلَتْ عَلَيَّ أُمُّ مِسْطَحٍ فَخَرَجْنَا إِلَى حَيْرِ عَادٍ(٢٥٢)] [وفي رواية : فَخَرَجَتْ إِلَى حُشٍّ لِحَاجَةٍ(٢٥٣)] [فَوَطِئَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ عَلَى عَظْمٍ أَوْ شَوْكَةٍ(٢٥٤)] ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ لَهَا : بِئْسَ مَا قُلْتِ لِصَاحِبِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَاحِبِ بَدْرٍ [وفي رواية : بِئْسَ مَا(٢٥٥)] [وفي رواية : بِئْسَمَا(٢٥٦)] [قُلْتِ تَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا ؟(٢٥٧)] [وفي رواية : بِئْسَ مَا قُلْتِ سَبَبْتِ رَجُلًا صَالِحًا قَدْ شَهِدَ بَدْرًا(٢٥٨)] [وفي رواية : عَلَامَ تَسُبِّينَ ابْنَكِ وَهُوَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ(٢٥٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ مَسَاءُ ذَلِكَ الْيَوْمِ خَرَجْتُ لِبَعْضِ حَاجَتِي وَمَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ ، فَعَثَرَتْ ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ لَهَا : أَيْ أُمُّ ، تَسُبِّينَ ابْنَكِ ؟ فَسَكَتَتْ ، ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّانِيَةَ ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، ، فَقُلْتُ لَهَا : أَيْ أُمُّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ ؟ فَسَكَتَتْ ، ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّالِثَةَ ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَانْتَهَرْتُهَا ، فَقُلْتُ لَهَا أَيْ أُمُّ ، تَسُبِّينَ ابْنَكِ ؟ فَقَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَسُبُّهُ إِلَّا فِيكِ ، فَقُلْتُ : فِي أَيِّ شَيْءٍ ؟ قَالَتْ : فَبَقَرَتْ لِي الْحَدِيثَ(٢٦٠)] ، فَقَالَتْ : إِنَّكِ لَغَافِلَةٌ عَمَّا فِيهِ النَّاسُ مِنْ أَمْرِكِ [وفي رواية : فَقَالَتْ : أَشْهَدُ أَنَّكِ مِنَ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ ، أَتَدْرِينَ مَا قَدْ طَارَ عَلَيْكِ ؟(٢٦١)] ، قُلْتُ : أَجَلْ فَمَا ذَاكَ ؟ فَقَالَتْ : إِنَّ مِسْطَحًا وَفُلَانًا وَفُلَانَةً فِيمَنِ اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمُنَافِقِينَ يَجْتَمِعُونَ فِي بَيْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ أَخِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ يَتَحَدَّثُونَ عَنْكِ ، وَعَنْ صَفْوَانَ بْنِ الْمُعَطَّلِ وَيَرْمُونَكِ بِهِ [وفي رواية : قَالَتْ : مَتَى عَهْدُ رَسُولِ اللَّهِ بِكِ ؟(٢٦٢)] [وفي رواية : مَتَى عَهْدُكِ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(٢٦٣)] [قُلْتُ : رَسُولُ اللَّهِ يَفْعَلُ فِي أَزْوَاجِهِ مَا أَحَبَّ ، يَبْدَأُ بِمَنْ أَحَبَّ مِنْهُنَّ وَيَأْتِي(٢٦٤)] [وفي رواية : وَيُرْجِي(٢٦٥)] [مَنْ أَحَبَّ ، قَالَتْ : فَإِنَّهُ طَبَّقَ عَلَيْكِ كَذَا وَكَذَا(٢٦٦)] [فَخَرَرْتُ مَغْشِيًّا(٢٦٧)] [وفي رواية : مَغْشِيَّةً(٢٦٨)] [عَلَيَّ(٢٦٩)] [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهَا : بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا ؟ قَالَتْ : أَيْ هَنْتَاهُ أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ ؟ قُلْتُ : وَمَا قَالَ ؟ فَأَخْبَرَتْنِي(٢٧٠)] [بِالْأَمْرِ(٢٧١)] [بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ قَالَتْ : فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي ، فَلَمَّا رَجَعْتُ(٢٧٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَجَعْنَا(٢٧٣)] [إِلَى بَيْتِي ، دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : كَيْفَ تِيكُمْ ؟ فَقُلْتُ : ائْذَنْ(٢٧٤)] [وفي رواية : أَتَأْذَنُ(٢٧٥)] [لِي آتِ أَبَوَيَّ(٢٧٦)] [وفي رواية : تَأْذَنُ لِي فَآتِي أَبَوَايَ(٢٧٧)] [وفي رواية : فَحُمِمْتُ ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَا شَأْنُكِ يَا عَائِشَةُ ؟ ، قُلْتُ : حُمِمْتُ فَائْذَنْ لِي فَآتِي أَبَوَيَّ(٢٧٨)] [قَالَتْ : وَأَنَا(٢٧٩)] [يَوْمَئِذٍ(٢٨٠)] [أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا ، فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢٨١)] [وفي رواية : أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَذْهَبَ(٢٨٢)] [وفي رواية : أَنْ أَنْطَلِقَ(٢٨٣)] [إِلَى أَهْلِي ؟ قَالَ : اذْهَبِي(٢٨٤)] [فَأَتَيْتُهُمَا ، فَقُلْتُ لِأُمِّي : يَا أُمَّتَاهُ(٢٨٥)] [وفي رواية : يَا أُمَّهُ(٢٨٦)] [، مَاذَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ ؟ قَالَتْ : هَوِّنِي عَلَيْكِ(٢٨٧)] [وفي رواية : هَوِّنِي عَلَى نَفْسِكِ الشَّأْنَ(٢٨٨)] [فَوَاللَّهِ ، لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ زَوْجِهَا يُحِبُّهَا ، لَهَا ضَرَائِرُ ، إِلَّا أَكْثَرْنَ(٢٨٩)] [وفي رواية : إِلَّا كَثَّرْنَ(٢٩٠)] [عَلَيْهَا قَالَتْ : فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ أَوَلَقَدْ(٢٩١)] [وفي رواية : أَوَقَدْ(٢٩٢)] [تَحَدَّثَ(٢٩٣)] [وفي رواية : أَوَتَحَدَّثَ(٢٩٤)] [النَّاسُ بِهَذَا ؟ قَالَتْ(٢٩٥)] [فَاسْتَعْبَرْتُ(٢٩٦)] [فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ ، وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ . قَالَتْ : ثُمَّ أَصْبَحْتُ(٢٩٧)] [وفي رواية : وَأَصْبَحْتُ(٢٩٨)] [أَبْكِي(٢٩٩)] [وفي رواية : أُصْبِحُ وَأَبْكِي(٣٠٠)] [وفي رواية : بَكَيْتُ يَوْمِي وَلَيْلَتِي(٣٠١)] [وفي رواية : ثُمَّ بَكَيْتُ لَيْلَتِي الْمُقْبِلَةَ(٣٠٢)] [لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ ، وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، قَالَتْ : حَتَّى أَظُنَّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي .(٣٠٣)] [وفي رواية : فَمَكَثْتُ(٣٠٤)] [وفي رواية : فَلَبِثْتُ(٣٠٥)] [يَوْمِي لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَأَبَوَايَ يَبْكِيَانِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي(٣٠٦)] [وفي رواية : وَأَبَوَايَ يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقُ كَبِدِي(٣٠٧)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَقَدْ رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي وَكَأَنَّ الَّذِي خَرَجْتُ لَهُ لَمْ أَخْرُجْ لَا أَجِدُ مِنْهُ قَلِيلًا وَلَا كَثِيرًا وَوُعِكْتُ ، فَقُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرْسِلْنِي إِلَى بَيْتِ أَبِي ، فَأَرْسَلَ مَعِي(٣٠٨)] [وفي رواية : وَأَرْسَلَ مَعَهَا(٣٠٩)] [الْغُلَامَ(٣١٠)] [وفي رواية : فَبَلَغَ أُمَّ رُومَانَ أُمِّي ، فَلَمَّا بَلَغَهَا الْأَمْرُ أَتَتْنِي فَحَمَلَتْنِي فَذَهَبَتْ إِلَى بَيْتِهَا(٣١١)] [، فَدَخَلْتُ الدَّارَ ، فَوَجَدْتُ أُمَّ رُومَانَ فِي السُّفْلِ وَأَبُو بَكْرٍ ، فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ(٣١٢)] [وفي رواية : فَإِذَا أَبِي أَسْفَلَ وَأُمِّي َفَوْقَ الْبَيْتِ يُصَلِّي(٣١٣)] [وفي رواية : وَحُمِمْتُ ، فَأَتَيْتُ الْمَنْزِلَ ، فَإِذَا أُمِّي أَسْفَلُ ، وَإِذَا أَبِي فَوْقَ الْبَيْتِ يُصَلِّي ، فَالْتَزَمَتْنِي(٣١٤)] [فَقَالَتْ أُمِّي : مَا جَاءَ بِكِ يَا بُنَيَّةُ(٣١٥)] [وفي رواية : فَقَالَتْ أُمِّي : مَا شَأْنُكِ يَا عَائِشَةُ ؟(٣١٦)] [قَالَتْ : فَأَخْبَرْتُهَا ، وَذَكَرْتُ لَهَا الْحَدِيثَ ، فَإِذَا هُوَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مَا بَلَغَ مِنِّي(٣١٧)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَخْبَرَتْنِي أُمُّ مِسْطَحٍ بِكَذَا وَكَذَا ، فَقَالَتْ : أَمَا سَمِعْتِ بِهِ إِلَّا الْآنَ ؟ فَبَكَيْتُ وَبَكَتْ(٣١٨)] [قَالَتْ : يَا بُنَيَّةُ خَفِّفِي(٣١٩)] [وفي رواية : خَفِّضِي(٣٢٠)] [عَلَيْكِ الشَّأْنَ ، فَإِنَّهُ وَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا حَسَدْنَهَا وَقِيلَ فِيهَا ، فَإِذَا هِيَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مَا بَلَغَ مِنِّي ، قَالَتْ : قُلْتُ : وَقَدْ عَلِمَ بِهِ أَبِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قُلْتُ : وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، وَاسْتَعْبَرْتُ وَبَكَيْتُ ، فَسَمِعَ أَبُو بَكْرٍ صَوْتِي(٣٢١)] [وفي رواية : بُكَاءَنَا(٣٢٢)] [وَهُوَ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ ، فَنَزَلَ فَقَالَ لِأُمِّي : مَا شَأْنُهَا ؟(٣٢٣)] [وفي رواية : وَسَمِعَ أَبِي الْبُكَاءَ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُ ابْنَتِي ؟(٣٢٤)] [قَالَتْ : بَلَغَهَا الَّذِي ذُكِرَ مِنْ شَأْنِهَا . فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ ، فَقَالَ : أَقَسَمْتُ عَلَيْكِ يَا بُنَيَّةُ ، إِلَّا رَجَعْتِ إِلَى بَيْتِكِ .(٣٢٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَيْ بُنَيَّةُ ارْجِعِي إِلَى بَيْتِكِ حَتَّى نَغْدُوَ عَلَيْكِ غَدًا(٣٢٦)] [وفي رواية : فَخَرَجَتْ عَائِشَةُ حَتَّى أَتَتْ أَبَاهَا أَبَا بَكْرٍ ، قَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ : مَا لَكِ ؟ قَالَتْ : أَخْرَجَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ بَيْتِهِ ، قَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ : فَأَخْرَجَكِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَآوِيكِ أَنَا وَاللَّهِ لَا آوِيكِ حَتَّى يَأْمُرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُؤْوِيَهَا ، فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ : وَاللَّهِ مَا قِيلَ لَنَا هَذَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَطُّ ، فَكَيْفَ وَقَدْ أَعَزَّنَا اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ ؟ فَبَكَتْ عَائِشَةُ وَأُمُّ رُومَانَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَبَكَى مَعَهُمْ أَهْلُ الدَّارِ(٣٢٧)] [وفي رواية : وَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ فِي قَلْبِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِمَا قَالُوا ، حَتَّى رَجَعُوا إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَأَشَاعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ هَذَا الْحَدِيثَ فِي الْمَدِينَةِ ، وَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ عَائِشَةُ : فَدَخَلَتْ ذَاتَ يَوْمٍ أُمُّ مِسْطَحٍ فَرَأَتْنِي وَأَنَا أُرِيدُ الْمَذْهَبَ فَحَمَلَتْ مَعِي السَّطْلَ وَفِيهِ مَاءٌ ، فَوَقَعَ السَّطْلُ مِنْهَا ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، قَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، تُتْعِسِينَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ وَهُوَ ابْنُكِ ؟ قَالَتْ لَهَا أُمُّ مِسْطَحٍ : إِنَّهُ سَالَ بِكِ السَّيْلُ وَأَنْتِ لَا تَدْرِينَ ، وَأَخْبَرَتْهَا الْخَبَرَ(٣٢٨)] ، قَالَتْ : فَذَهَبَ عَنِّي مَا كُنْتُ أَجِدُ مِنَ الْغَائِطِ ، وَرَجَعْتُ عَوْدِي عَلَى بَدْئِي إِلَى بَيْتِي [وفي رواية : قَالَتْ : فَلَمَّا أَخْبَرَتْنِي أَخَذَتْنِي الْحُمَّى وَتَقَلَّصَ مَا كَانَ بِي وَلَمْ أَبْعُدِ الْمَذْهَبَ(٣٢٩)] ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ بَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فَأَخْبَرَهُمَا بِمَا قِيلَ فِيَّ ، وَاسْتَشَارَهُمَا فِي أَمْرِي [وفي رواية : قَالَتْ : وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ(٣٣٠)] [حِينَ اسْتَلْبَثَ(٣٣١)] [وفي رواية : حِينَ اسْتَرَاثَ(٣٣٢)] [الْوَحْيُ(٣٣٣)] [يَسْأَلُهُمَا وَهُوَ(٣٣٤)] [، يَسْتَشِيرُهُمَا(٣٣٥)] [وفي رواية : يَسْتَأْمِرُهُمَا(٣٣٦)] [وفي رواية : فَشَاوَرَهُمَا(٣٣٧)] [فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ(٣٣٨)] ، فَقَالَ أُسَامَةُ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَى أَهْلِكَ سُوءًا [وفي رواية : قَالَتْ : فَأَمَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالَّذِي يَعْلَمُ(٣٣٩)] [وفي رواية : بِالَّذِي يَعْرِفُ(٣٤٠)] [مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ ، وَبِالَّذِي(٣٤١)] [وفي رواية : وَبِالْوُدِّ الَّذِي(٣٤٢)] [يَعْلَمُ لَهُمْ فِي نَفْسِهِ ، فَقَالَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَهْلَكَ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا(٣٤٣)] [وفي رواية : وَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ بِالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْوَجْدِ بِأَهْلِهِ وَبِمَا يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَتِهِمْ(٣٤٤)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ إِلَى أُسَامَةَ فَقَالَ : يَا أُسَامَةُ مَا تَرَى فِي عَائِشَةَ ؟ ، قَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : لَتُخْبِرَنِّي بِمَا تَرَى فِيهَا ، قَالَ : فَإِنِّي أَرَى أَنْ تُمْسِكَ فِيهَا(٣٤٥)] [وفي رواية : أَنْ تَسْكُتَ عَنْهَا(٣٤٦)] [حَتَّى يُحْدِثَ اللَّهُ إِلَيْكَ فِيهَا(٣٤٧)] ، وَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَكْثَرَ النِّسَاءَ [وفي رواية : وَأَمَّا عَلِيٌّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ النِّسَاءَ ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ(٣٤٨)] [وفي رواية : كَثِيرَةٌ(٣٤٩)] ، وَإِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ الْخَبَرَ فَتَوَعَّدِ الْجَارِيَةَ - يَعْنِي بَرِيرَةَ [وفي رواية : وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ(٣٥٠)] [وفي رواية : وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ(٣٥١)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا عَلِيُّ مَا تَرَى فِي عَائِشَةَ ؟ ، قَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : لَتُخْبِرَنِّي مَا تَرَى فِي عَائِشَةَ ، قَالَ : قَدْ وَسَّعَ اللَّهُ النِّسَاءَ ، وَلَكِنْ أَرْسِلْ إِلَى بَرِيرَةَ خَادِمَتِهَا(٣٥٢)] [وفي رواية : خَادِمِهَا(٣٥٣)] [فَسَلْهَا ، فَعَسَى أَنْ تَكُونَ قَدِ اطَّلَعَتْ عَلَى شَيْءٍ مِنْ أَمْرِهَا(٣٥٤)] - فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَلِيٍّ : فَشَأْنَكَ ائْتِ الْخَادِمَ ، فَسَأَلَهَا عَلِيٌّ عَنِّي فَلَمْ تُخْبِرْهُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ إِلَّا بِخَيْرٍ [وفي رواية : فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَى جَارِيَةٍ لِي نُوبِيَّةٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : مَا تَعْلَمِينَ مِنْ عَائِشَةَ ؟(٣٥٥)] ، قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى عَائِشَةَ سُوءًا إِلَّا أَنَّهَا جُوَيْرِيَةٌ تُصْبِحُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا ، فَتَدْخُلُ [وفي رواية : وَتَدْخُلُ(٣٥٦)] الشَّاةُ الدَّاجِنُ [وفي رواية : فَيَدْخُلُ الدَّاجِنُ(٣٥٧)] فَتَأْكُلُ مِنَ الْعَجِينِ [وفي رواية : فَأَكَلَتْهُ(٣٥٨)] [وفي رواية : تَنَامُ عَنِ الْعَجِينِ(٣٥٩)] [وفي رواية : عَنْ عَجِينَةِ(٣٦٠)] [حَتَّى تَأْتِيَ الدَّاجِنُ فَتَأْكُلَهُ(٣٦١)] [وفي رواية : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَرِيرَةَ ، فَقَالَ : أَيْ بَرِيرَةُ ، هَلْ رَأَيْتِ شَيْئًا(٣٦٢)] [وفي رواية : هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ(٣٦٣)] [يُرِيبُكِ ؟(٣٦٤)] [أَوْ : كَلِمَةً نَحْوَهَا -(٣٦٥)] [قَالَتْ لَهُ بَرِيرَةُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ(٣٦٦)] [وفي رواية : أَغْمِصُهَا(٣٦٧)] [أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ ، تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا ، فَتَأْتِي الدَّاجِنُ ، فَتَأْكُلُهُ(٣٦٨)] [وفي رواية : فَيَأْتِي الدَّاجِنُ ، فَيَأْكُلُهُ(٣٦٩)] [وفي رواية : فَدَعَا بَرِيرَةَ ، فَقَالَ : هَلْ رَأَيْتِ عَلَى هَذِهِ الْجَارِيَةِ مِنْ شَيْءٍ تَغْمِصِينَهُ عَلَيْهَا ؟ ، فَقَالَتْ : لَا ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، إِلَّا أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَرْقُدُ حَتَّى تَأْكُلَ الدَّاجِنُ عَجِينَهَا أَوْ خَمِيرَهَا(٣٧٠)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ إِلَى بَرِيرَةَ فَجَاءَتْ فَقَالَ لَهَا : أَتَشْهَدِينَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ ، قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنِّي سَائِلُكِ(٣٧١)] [وفي رواية : فَإِنْ سَأَلْتُكِ(٣٧٢)] [عَنْ شَيْءٍ فَلَا تَكْتُمِينِي ، قَالَتْ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا مِنْ شَيْءٍ تَسْأَلُنِي عَنْهُ إِلَّا أَخْبَرْتُكَ بِهِ ، وَلَا أَكْتُمُكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ شَيْئًا ، قَالَ : قَدْ كُنْتِ عِنْدَ عَائِشَةَ ، فَهَلْ رَأَيْتِ مِنْهَا مَا تَكْرَهِينَهُ ؟ ، قَالَتْ : لَا ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالنُّبُوَّةِ مَا رَأَيْتُ مِنْهَا مُذُّ كُنْتُ عِنْدَهَا إِلَّا خَلَّةً ، قَالَ : وَمَا هِيَ ؟ ، قَالَتْ : عَجَنْتُ عَجِينًا لِي فَقُلْتُ لِعَائِشَةَ : احْفَظِي هَذِهِ الْعَجِينَةَ حَتَّى أَقْتَبِسَ نَارًا فَأَخْبِزَ(٣٧٣)] [وفي رواية : فَأَخْتَبِزَ(٣٧٤)] [فَقَامَتْ تُصَلِّي ، فَغَفَلَتْ عَنِ الْخَمِيرِ فَجَاءَتْ شَاةٌ فَأَكَلَتْهَا(٣٧٥)] [قَالَتْ : وَقَدْ كَانَتِ امْرَأَةُ أَبِي أَيُّوبَ ، قَالَتْ لِأَبِي أَيُّوبَ : أَمَا سَمِعْتَ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ بِهِ ، فَحَدَّثَتْهُ بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ ، فَقَالَ : سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا ، سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ(٣٧٦)] [وفي رواية : فَرَجَعْتُ وَلَقَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلى بَيْتِي فَسَأَلَ عَنِّي خَادِمَتِي ، فَقَالَتْ : لَا وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا عَيْبًا إِلَّا أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقُدُ حَتَّى تَدْخُلَ الشَّاةُ فَتَأْكُلَ خَمِيرَتَهَا أَوْ عَجِينَتَهَا(٣٧٧)] [وفي رواية : وَحَصِيرَهَا(٣٧٨)] [- شَكَّ هِشَامٌ -(٣٧٩)] [وَانْتَهَرَهَا(٣٨٠)] [وفي رواية : فَانْتَهَرَهَا(٣٨١)] [بَعْضُ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : أَصْدِقِي رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى أَسْقَطُوا لَهَا بِهِ(٣٨٢)] [فَقَالَ : لَسْتُ عَنْ هَذَا أَسْأَلُكِ ، قَالَتْ : فَعَمَّهْ ، فَلَمَّا فَطِنَتْ(٣٨٣)] [فَقَالَتْ : سُبْحَانَ اللَّهِ ! وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلَّا مَا يَعْلَمُ الصَّائِغُ عَلَى تِبْرِ الذَّهَبِ(٣٨٤)] [وفي رواية : التِّبْرِ(٣٨٥)] [الْأَحْمَرِ ، فَبَلَغَ الْأَمْرُ ذَلِكَ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ لَهُ ، فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ مَا كَشَفْتُ كَنَفَ أُنْثَى قَطُّ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقُتِلَ(٣٨٦)] [وفي رواية : وَلَقُتِلَ(٣٨٧)] [شَهِيدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَتْ : وَأَصْبَحَ أَبَوَايَ عِنْدِي ، فَلَمْ يَزَالَا حَتَّى دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ صَلَّى الْعَصْرَ ، ثُمَّ دَخَلَ وَقَدِ اكْتَنَفَ أَبَوَايَ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي(٣٨٨)] [وفي رواية : وَقَدِ اكْتَنَفَنِي أَبَوَايَ عَنْ يَمِينِي وَشِمَالِي(٣٨٩)] [وفي رواية : وَبَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ وَأُسَامَةَ وَبَرِيرَةَ ، وَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْتَشِيرَ امْرَأً لَمْ يَعْدُ عَلِيًّا وَأُسَامَةَ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهِ زَيْدٍ ، فَقَالَ لِعَلِيٍّ : مَا تَقُولُ فِي عَائِشَةَ ؟ فَقَدْ أَهَمَّنِي مَا قَالَ النَّاسُ فِيهَا ، فَقَالَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ قَالَ النَّاسُ وَقَدْ حَلَّ لَكَ طَلَاقُهَا ، وَقَالَ لِأُسَامَةَ : مَا تَقُولُ أَنْتَ ؟ ، قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ مَا يَحِلُّ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا ، سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ، فَقَالَ لِبَرِيرَةَ : مَا تَقُولِينَ يَا بَرِيرَةُ ؟ ، قَالَتْ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِكَ إِلَّا خَيْرًا ، إِلَّا أَنَّهَا امْرَأَةٌ نَئُومٌ ، تَنَامُ حَتَّى تَجِيءَ الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُ عَجِينَهَا ، وَإِنْ كَانَ شَيْءٌ مِنْ هَذَا لَيُخْبِرَنَّكَ اللَّهُ(٣٩٠)] ، قَالَتْ : ثُمَّ خَرَجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ سَمِعَ مَا قَالَتْ فِيَّ بَرِيرَةُ لِعَلِيٍّ إِلَى النَّاسِ ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا إِلَيْهِ ، قَالَ : يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ لِي مِنْ رِجَالٍ يُؤْذُونِي فِي أَهْلِي فَمَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي سُوءًا [وفي رواية : فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ يَوْمِهِ ، فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، مَنْ يَعْذِرُنِي(٣٩١)] [وفي رواية : مَنْ يَعْذِرُنَا(٣٩٢)] [مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي(٣٩٣)] [وفي رواية : قَدْ بَلَغَنَا(٣٩٤)] [أَذَاهُ(٣٩٥)] [وفي رواية : أَذَاهُمْ(٣٩٦)] [فِي أَهْلِي ، وَاللَّهِ(٣٩٧)] [وفي رواية : وَوَاللَّهِ(٣٩٨)] [ وفي رواية : فَوَاللَّهِ ، فَوَاللَّهِ ، فَوَاللَّهِ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - ] [مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا(٣٩٩)] [وفي رواية : مَا بَالُ رِجَالٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُمْ فِي أَهْلِي(٤٠٠)] [وفي رواية : لَمَّا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِي الَّذِي ذُكِرَ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيَّ خَطِيبًا ، فَتَشَهَّدَ وَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ أَشِيرُوا عَلَيَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي ، وَاللَّهِ(٤٠١)] [وفي رواية : وَأَيْمُ اللَّهِ(٤٠٢)] [مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ قَطُّ(٤٠٣)] [وَأَبَنُوهُمْ بِمَنْ ؟(٤٠٤)] [وفي رواية : خَطَبَ النَّاسَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَقَالَ : مَا تُشِيرُونَ عَلَيَّ فِي قَوْمٍ يَسُبُّونَ أَهْلِي(٤٠٥)] [- قَالَهُ ثَلَاثًا -(٤٠٦)] ، وَيَذُمُّونَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِي مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ سُوءًا ، وَلَا خَرَجْتُ مَخْرَجًا إِلَّا خَرَجَ مَعِي فِيهِ [وفي رواية : وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ مِنْهُ إِلَّا خَيْرًا ، وَمَا دَخَلَ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي(٤٠٧)] [وفي رواية : وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا صَالِحًا قَدْ شَهِدَ بَدْرًا مَا دَخَلَ عَلَى أَهْلِي قَطُّ إِلَّا وَأَنَا حَاضِرٌ ، وَلَا سَافَرْتُ مِنْ سَفَرٍ(٤٠٨)] [وفي رواية : وَلَا تَغَيَّبْتُ(٤٠٩)] [قَطُّ إِلَّا وَإِنَّهُ لَمَعِي(٤١٠)] [وفي رواية : وَأَبَنُوا بِمَنْ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَطُّ وَلَا دَخَلَ بَيْتِي قَطُّ إِلَّا وَأَنَا حَاضِرٌ(٤١١)] [وفي رواية : وَأَنَا شَاهِدٌ(٤١٢)] [وَلَا غِبْتُ فِي سَفَرٍ إِلَّا غَابَ مَعِي .(٤١٣)] [وفي رواية : فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ يَعْذِرُنِي مِمَّنْ يُؤْذِينِي ؟(٤١٤)] ، فَقَالَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ ثُمَّ الْأَشْهَلِيُّ مِنَ الْأَوْسِ : [أَنَا لَكَ مِنْهُ(٤١٥)] يَا رَسُولَ اللَّهِ [أَنَا أَعْذِرُ مِنْهُ(٤١٦)] إِنْ كَانَ ذَلِكَ فِي أَحَدٍ مِنَ الْأَوْسِ كَفَيْنَاكَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فِيهِ أَمْرَكَ [وفي رواية : فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ أَحَدُ(٤١٧)] [وفي رواية : أَخُو(٤١٨)] [بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ ، فَإِنْ كَانَ مِنَ الْأَوْسِ ، ضَرَبْتُ(٤١٩)] [وفي رواية : ضَرَبْنَا(٤٢٠)] [عُنُقَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ ، أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا مَا أَمَرْتَنَا بِهِ(٤٢١)] [وفي رواية : فَأَمْضَيْنَا أَمْرَكَ(٤٢٢)] [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ أَتَيْنَاكَ بِهِ مُوَثَّقًا(٤٢٣)] [وفي رواية : فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : ائْذَنْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنْ أَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ(٤٢٤)] [وفي رواية : نَرَى يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ نَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ(٤٢٥)] ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ ثُمَّ الْخَزْرَجِيُّ [وفي رواية : وَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ - وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ ابْنَةَ عَمِّهِ مِنْ فَخِذِهِ - وَهُوَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ ، قَالَتْ : وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا ، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ(٤٢٦)] [وفي رواية : وَلَكِنْ حَمَلَتْهُ(٤٢٧)] [وفي رواية : وَلَكِنْ أَجْهَلَتْهُ(٤٢٨)] [الْحَمِيَّةُ(٤٢٩)] [وفي رواية : وَلَكِنِ اجْتَهَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ(٤٣٠)] [وفي رواية : وَلَكِنْ أَخَذَتْهُ الْحَمِيَّةُ(٤٣١)] [وفي رواية : وَلَكِنِ اسْتَجْهَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ(٤٣٢)] ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : كَذَبْتَ وَاللَّهِ وَهَذَا الْبَاطِلُ [وفي رواية : فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَا تَقْتُلُهُ(٤٣٣)] [وفي رواية : لَا تَقْتُلَنَّهُ(٤٣٤)] [وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ(٤٣٥)] [وفي رواية : وَلَا تَسْتَطِيعُ قَتْلَهُ(٤٣٦)] [وَلَوْ كَانَ مِنْ رَهْطِكَ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ تَقْتُلَهُ(٤٣٧)] [وفي رواية : أَمَا وَاللَّهِ لَوْ كَانُوا مِنْ رَهْطِكَ مَا أَمَرْتَ بِقَتْلِهِمْ(٤٣٨)] [وفي رواية : فَقَالُوا : وَاللَّهِ لَوْ كَانُوا مِنْ رَهْطِكَ الْأَوْسِ ، مَا أَمَرْتَ بِضَرْبِ أَعْنَاقِهِمْ(٤٣٩)] ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ [بْنِ سِمَاكٍ(٤٤٠)] الْأَنْصَارِيُّ ثُمَّ الْأَشْهَلِيُّ ، وَرِجَالٌ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ فَاسْتَبَّوْا وَتَنَازَعَوْا حَتَّى كَادَ أَنْ يَعْظُمَ الْأَمْرُ بَيْنَهُمْ [وفي رواية : فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ - وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ - فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَيَقْتُلَنَّهُ(٤٤١)] [وفي رواية : لَنَقْتُلَنَّهُ(٤٤٢)] [، فَإِنَّكَ(٤٤٣)] [وفي رواية : وَإِنَّكَ(٤٤٤)] [مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ ، فَثَارَ الْحَيَّانِ : الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ ، حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا(٤٤٥)] [وفي رواية : هَمُّوا بِالْقِتَالِ(٤٤٦)] [وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ(٤٤٧)] [فَلَمْ يَزَلْ(٤٤٨)] [وفي رواية : فَجَعَلَ(٤٤٩)] [يُخَفِّضُهُمْ(٤٥٠)] [وَيُسْكِتُهُمْ(٤٥١)] [حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ(٤٥٢)] [وفي رواية : فَنَزَلَ فَخَفَّضَهُمْ ، حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ(٤٥٣)] [وفي رواية : فَلَمْ يَزَلْ يُسْكِتُهُمْ وَيُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا(٤٥٤)] [وفي رواية : حَتَّى سَكَنُوا - أَوْ سَكَتُوا(٤٥٥)] [وفي رواية : فَتَثَاوَرَ(٤٥٦)] [وفي رواية : وَتَثَاوَرَ(٤٥٧)] [الْحَيَّانِ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا ، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى حَجَزَ بَيْنَهُمْ(٤٥٨)] [وفي رواية : وفي رواية : وَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ ، وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ مِنْ رَهْطِ ذَلِكَ الرَّجُلِ ، فَقَالَ : كَذَبْتَ ، أَمَا وَاللَّهِ أَنْ لَوْ كَانُوا مِنَ الْأَوْسِ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ تُضْرَبَ أَعْنَاقُهُمْ . حَتَّى كَادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ شَرٌّ فِي الْمَسْجِدِ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ(٤٥٩)] [ وفي رواية : فَقَامَ إِلَيْهِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَسَلَّ سَيْفَهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ ، إِنْ يَكَ مِنَ الْأَوْسِ أَتَيْتُكَ بِرَأْسِهِ ، وَإِنْ يَكُ مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا بِأَمْرِكَ فِيهِ ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، فَقَالَ : كَذَبْتَ ، وَاللَّهِ مَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ إِنَّمَا طَلَبْتَنَا بِدُخُولٍ كَانَتْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَقَالَ هَذَا : يَا لَلْأَوْسِ ، وَقَالَ هَذَا : يَا لَلْخَزْرَجِ ، فَاضْطَرَبُوا بِالنِّعَالِ وَالْحِجَارَةِ وَتَلَاطَمُوا ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ ، فَقَالَ : فِيمَ الْكَلَامُ ؟ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ يَأْمُرُنَا بِأَمْرِهِ فَسَفَدَ عَنْ رَغْمِ أَنْفِ مَنْ رَغِمَ ، وَنَزَلَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَصَعِدَ إِلَيْهِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فَاحْتَضَنَهُ ، فَلَمَّا سُرِّيَ ] [وفي رواية : فَأُسْرِيَ(٤٦٠)] [وفي رواية : فَأُسْرِيَ(٤٦١)] [عَنْهُ أَوْمَأَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى النَّاسِ جَمِيعًا ، ثُمَّ تَلَا عَلَيْهِمْ مَا نَزَلَ بِهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَنَزَلَ وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي بِالسَّيْفِ إِلَى آخِرِ الْآيَاتِ ، فَصَاحَ النَّاسُ : رَضِينَا يَا رَسُولَ اللَّهِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَقَامَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ فَتَلَازَمُوا وَتَصَالَحُوا ، وَنَزَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمِنْبَرِ ، وَانْتَظَرَ الْوَحْيَ فِي عَائِشَةَ(٤٦٢)] [وفي رواية : فَتَثَاوَرَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ ، فَنَزَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يَزَلْ يُسْكِتُهُمْ وَيُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : قَالَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ : قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : مَوْعِدًا لَكُمُ الْحَرَّةُ ، فَلَبِسُوا السِّلَاحَ وَخَرَجُوا إِلَيْهَا ، فَأَتَاهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يَزَلْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ هَذِهِ الْآيَةَ : وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ حَتَّى تَنْقَضِيَ ، يُرَدِّدُهَا عَلَيْهِمْ حَتَّى اعْتَنَقَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَحَتَّى أَنَّ لَهُمْ لَخِنَانًا ، ثُمَّ انْصَرَفُوا قَدِ اصْطَلَحُوا ، وَاسْتَلْبَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْوَحْيَ(٤٦٣)] ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْتِي ، وَبَعَثَ إِلَى أَبَوَيَّ ، فَأَتَيَاهُ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ لِي : يَا عَائِشَةُ إِنَّمَا أَنْتِ مِنْ بَنَاتِ آدَمَ ، فَإِنْ كُنْتِ أَخْطَأْتِ فَتُوبِي إِلَى اللَّهِ وَاسْتَغْفِرِيهِ [وفي رواية : قَالَتْ : وَبَكَيْتُ(٤٦٤)] [وفي رواية : وَمَكَثْتُ(٤٦٥)] [يَوْمِي ذَلِكَ(٤٦٦)] [كُلَّهُ(٤٦٧)] [، لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، وَأَصْبَحَ أَبَوَايَ عِنْدِي ، وَقَدْ بَقِيتُ(٤٦٨)] [وفي رواية : وَقَدْ مَكَثْتُ(٤٦٩)] [لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا ، لَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، حَتَّى إِنِّي لَأَظُنُّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي ، فَبَيْنَا أَبَوَايَ(٤٧٠)] [وفي رواية : فَهُمَا(٤٧١)] [جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي ، اسْتَأْذَنَتْ(٤٧٢)] [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنَتْ(٤٧٣)] [عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَأَذِنْتُ لَهَا ، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ(٤٧٤)] [وفي رواية : فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَيَّ وَعِنْدِي أَبَوَايَ ، وَكَانَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ دَخَلَتْ عَلَيَّ فَهِيَ تُسَاعِدُنِي ، قَالَتْ : فَجَلَسَ(٤٧٥)] [، وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي(٤٧٦)] [وفي رواية : فَجَلَسَ مِنِّي مَجْلِسًا لَمْ يَجْلِسْهُ مِنِّي(٤٧٧)] [مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا ، وَلَقَدْ لَبِثَ(٤٧٨)] [وفي رواية : وَلَبِثَ(٤٧٩)] [شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي بِشَيْءٍ ، فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَلَسَ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، يَا عَائِشَةُ ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ(٤٨٠)] [وفي رواية : فَجَاءَ مِنَ الْغَدِ وَعِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَلَمْ يَمْنَعِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَانَهَا أَنْ يُكَلِّمَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ ، فَإِنْ كُنْتِ أَسَأْتِ وَأَخْطَأْتِ(٤٨١)] [فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ ، وَتُوبِي إِلَيْهِ(٤٨٢)] [، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ(٤٨٣)] [وفي رواية : بِذَنَبِهِ(٤٨٤)] [وفي رواية : بِالذَّنْبِ(٤٨٥)] [وفي رواية : فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَذْنَبَ(٤٨٦)] [ثُمَّ تَابَ(٤٨٧)] [وفي رواية : وَتَابَ(٤٨٨)] [تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ(٤٨٩)] [وفي رواية : فَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاعْتَرِفِي وَتُوبِي إِلَى اللَّهِ وَاسْتَغْفِرِي(٤٩٠)] [وَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ(٤٩١)] [وفي رواية : وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَتُوبِي مِنْهُ وَاعْتَرِفِي بِهِ ، فَإِنَّ الْمَرْءَ إِذَا تَابَ مِنْ ذَنْبِهِ وَاعْتَرَفَ بِهِ غُفِرَ لَهُ(٤٩٢)] [وفي رواية : فَإِنَّ التَّوْبَةَ مِنَ الذَّنْبِ النَّدَمُ وَالِاسْتِغْفَارُ(٤٩٣)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ قَدْ وَسَّعَ التَّوْبَةَ(٤٩٤)] ، فَقُلْتُ لِأَبِي [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً(٤٩٥)] [وفي رواية : قَطْرَهُ(٤٩٦)] [وفي رواية : بِقَطْرَةٍ(٤٩٧)] [وَقُلْتُ لِأَبِي(٤٩٨)] : أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ لِي أَبِي : لَا أَفْعَلُ ، هُوَ نَبِيُّ اللَّهِ وَالْوَحْيُ يَأْتِيهِ [وفي رواية : فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٩٩)] [وفي رواية : مَا أَدْرِي مَا أُجِيبُهُ(٥٠٠)] [وفي رواية : فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَدَخَلَ عَلَيَّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَنْتَظِرُ بِهَذِهِ الَّتِي خَانَتْكَ وَفَضَحَتْنِي(٥٠١)] ، فَقُلْتُ لِأُمِّي : أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَتْ لِي كَمَا قَالَ أَبِي [وفي رواية : قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٠٢)] [وفي رواية : مَا أَدْرِي مَا أُجِيبُهُ(٥٠٣)] ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَئِنْ أَقْرَرْتُ عَلَى نَفْسِي بِبَاطِلٍ لَتُصَدِّقُنَّنِي ، وَلَئِنْ بَرَّأْتُ نَفْسِي وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَتُكَذِّبُنَّنِي [وفي رواية : فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ ، لَا أَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ كَثِيرًا : إِنِّي - وَاللَّهِ - لَقَدْ عَلِمْتُ لَقَدْ(٥٠٤)] [وفي رواية : إِنِّي وَاللَّهِ قَدْ عَرَفْتُ أَنَّكُمْ قَدْ(٥٠٥)] [سَمِعْتُمْ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ(٥٠٦)] [وفي رواية : وَقَرَّ(٥٠٧)] [وفي رواية : وَوَقَرَ(٥٠٨)] [وفي رواية : وَقَدْ قَرَّ(٥٠٩)] [فِي أَنْفُسِكُمْ فَصَدَّقْتُمْ بِهِ(٥١٠)] [، وَلَئِنْ(٥١١)] [وفي رواية : فَلَئِنْ(٥١٢)] [قُلْتُ لَكُمْ : إِنِّي بَرِيئَةٌ(٥١٣)] [ وفي رواية : إِنِّي لَبَرِيئَةٌ - وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّي لَبَرِيئَةٌ ] [، لَا تُصَدِّقُونِي(٥١٤)] [وفي رواية : تُصَدِّقُونَنِي(٥١٥)] [وفي رواية : لَتُصَدِّقُونِي(٥١٦)] [، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ - وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ - لَتُصَدِّقُنِّي(٥١٧)] [وفي رواية : وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ - لَتُصَدِّقُونَنِي(٥١٨)] ، فَمَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا قَوْلَ أَبِي يُوسُفَ [وفي رواية : الْعَبْدُ الصَّالِحُ(٥١٩)] [وفي رواية : فَإِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَأَبِي يُوسُفَ - اخْتُلِسَ مِنِّي اسْمُهُ -(٥٢٠)] [وفي رواية : فَنَسِيتُ اسْمَهُ(٥٢١)] فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ، وَنَسِيتُ اسْمَ يَعْقُوبَ [وفي رواية : وَمَا أَحْفَظُ اسْمَهُ(٥٢٢)] لِمَا بِي مِنَ الْحُزْنِ وَالْبُكَاءِ وَاحْتِرَاقِ الْجَوْفِ ، فَتَغَشَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا كَانَ يَتَغَشَّاهُ مِنَ الْوَحْيِ ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ [وفي رواية : رُمِيتُ بِالَّذِي رُمِيتُ بِهِ وَأَنَا غَافِلَةٌ بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدِي جَالِسٌ إِذْ أُوحِيَ إِلَيْهِ ، قَالَتْ : وَكَانَ إِذَا أُوحِيَ إِلَيْهِ أَخَذَهُ كَهَيْئَةِ(٥٢٣)] [وفي رواية : شِبْهُ(٥٢٤)] [السُّبَاتِ فَأُوحِيَ إِلَيْهِ وَهُوَ جَالِسٌ عِنْدِي ، ثُمَّ اسْتَوَى جَالِسًا(٥٢٥)] فَمَسَحَ وَجْهَهُ بِيَدِهِ ، [وفي رواية : ثُمَّ وَلَّيْتُ وَجْهِي نَحْوَ الْجِدَارِ وَنَفْسِي(٥٢٦)] [وفي رواية : وَلَنَفْسِي(٥٢٧)] [أَحْقَرُ عِنْدِي مِنْ أَنْ يُنَزَّلَ فِيَّ قُرْآنٌ يُتْلَى ، وَلَكِنِّي قَدْ رَجَوْتُ أَنْ يُرِيَ اللَّهُ رَسُولَهُ رُؤْيَا(٥٢٨)] [تُبَرِّئُنِي(٥٢٩)] [فِي الْمَنَامِ ، فَمَا تَفَرَّقَ أَهْلُ الْمَجْلِسِ حَتَّى أَخَذَتْ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبُرَحَاءُ الَّتِي كَانَتْ تَأْخُذُهُ عِنْدَ الْوَحْيِ ، حَتَّى أَنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ(٥٣٠)] [وفي رواية : أَنَّهُ يَتَحَدَّرُ(٥٣١)] [وفي رواية : إِنَّهُ لَيَنْحَدِرُ(٥٣٢)] [مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ(٥٣٣)] [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَغَشَّاهُ مِنَ اللَّهِ مَا كَانَ يَتَغَشَّاهُ ، فَسُجِّيَ بِثَوْبِهِ ، وَوُضِعَتْ وِسَادَةٌ مِنْ أَدِيمٍ تَحْتَ رَأْسِهِ ، ثُمَّ جَلَسَ وَإِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ(٥٣٤)] [مِنَ الْعَرَقِ(٥٣٥)] [فِي الْيَوْمِ الشَّاتِ(٥٣٦)] [فَاسْتَغْشَى ثَوْبَهُ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَأَخْشَى أَنْ يَأْتِيَ مِنَ السَّمَاءِ مَا لَا مَرَدَّ لَهُ ، وَأَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ عَائِشَةَ فَإِذَا هُوَ مُفِيقٌ ، فَيُطْعِمُنِي فِي ذَلِكَ مِنْهَا ، فَإِنَّمَا أَنْظُرُ هَاهُنَا وَهَاهُنَا ، فَنَزَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْهُ الثَّوْبَ وَهُوَ يَمْسَحُ جَبْهَتَهُ مِنَ الْعَرَقِ(٥٣٧)] [وفي رواية : رُمِيتُ بِالَّذِي رُمِيتُ بِهِ وَأَنَا غَافِلَةٌ ، فَبَيْنَمَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدِي جَالِسٌ ثُمَّ اسْتَوَى قَاعِدًا وَمَسَحَ وَجْهَهُ(٥٣٨)] ثُمَّ قَالَ لِي : أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ [وفي رواية : يَا عَائِشُ(٥٣٩)] ، فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَكِ [وفي رواية : أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ(٥٤٠)] [وفي رواية : فَقَدْ أَبْرَأَكِ اللَّهُ بِبَرَاءَتِكِ(٥٤١)] ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ يُنَزَّلَ الْقُرْآنُ فِي أَمْرِي ، وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو كَمَا يَعْلَمُ اللَّهُ مِنْ بَرَاءَتِي ، أَنْ يَرَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَمْرِي [فِي مَنَامِهِ(٥٤٢)] رُؤْيَا فَيُبَرِّئَنِي اللَّهُ بِهَا عِنْدَ نَبِيِّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ [وفي رواية : وَلَأَنَا كُنْتُ أَحْقَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يُنَزَّلَ فِيَّ قُرْآنٌ ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يُرِيَ اللَّهُ رَسُولَهُ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي بِهَا(٥٤٣)] [وفي رواية : وَلَشَأْنِي كَانَ أَحْقَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ(٥٤٤)] [بَيَانٍ(٥٤٥)] [مِنَ السَّمَاءِ(٥٤٦)] [وفي رواية : وَلَشَأْنِي كَانَ أَصْغَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يُنْزَلَ فِيَّ قُرْآنٌ(٥٤٧)] [وفي رواية : وَلَأَنَا أَحْقَرُ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يُتَكَلَّمَ بِالْقُرْآنِ فِي أَمْرِي(٥٤٨)] [وفي رواية : ثُمَّ تَحَوَّلْتُ(٥٤٩)] [وفي رواية : فَتَحَوَّلْتُ(٥٥٠)] [فَاضْطَجَعْتُ(٥٥١)] [وفي رواية : وَاضْطَجَعْتُ(٥٥٢)] [عَلَى فِرَاشِي . وَاللَّهُ يَعْلَمُ حِينَئِذٍ أَنِّي بَرِيئَةٌ ، وَإِنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي(٥٥٣)] [وفي رواية : وَاللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَيُبَرِّئُنِي بِبَرَائَتِي(٥٥٤)] [وفي رواية : وَأَنَّ اللَّهَ سَيُبَرِّئُنِي(٥٥٥)] [بِبَرَاءَتِي ، وَلَكِنْ - وَاللَّهِ - مَا كُنْتُ أَظُنُّ(٥٥٦)] [وفي رواية : مَا طَمِعْتُ(٥٥٧)] [ أَنَّ اللَّهَ مُنْزِلٌ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى ، لَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا ] [فَوَاللَّهِ ، مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَجْلِسَهُ ، وَلَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ الْعَرَقُ مِثْلُ الْجُمَانِ ، وَهُوَ فِي يَوْمٍ شَاتٍٍ(٥٥٨)] [وفي رواية : فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي(٥٥٩)] [، مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ(٥٦٠)] [وفي رواية : الْوَحْيِ(٥٦١)] [الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ قَالَ : فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَضْحَكُ ، فَكَانَ(٥٦٢)] [وفي رواية : فَكَانَتْ(٥٦٣)] [أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ : يَا عَائِشَةُ ، أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ(٥٦٤)] [وفي رواية : قَالَ : يَا عَائِشَةُ احْمَدِي اللَّهَ ، فَقَدْ بَرَّأَكِ اللَّهُ(٥٦٥)] ، فَقَالَ لِي أَبَوَايَ [وفي رواية : فَقَالَتْ لِي أُمِّي(٥٦٦)] عِنْدَ ذَلِكَ : قَوْمِي [وفي رواية : فَقُومِي(٥٦٧)] فَقَبِّلِي رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَا أَفْعَلُ بِحَمْدِ اللَّهِ كَانَ لَا بِحَمْدِكُمْ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا أَقْوَمُ إِلَيْهِ ، وَإِنِّي لَا أَحْمَدُ إِلَّا اللَّهَ(٥٦٨)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : بِحَمْدِ اللَّهِ وَذَمِّكُمْ ، فَقَالَتْ أُمِّي : قُومِي فَقَبِّلِي رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ ، فَقُلْتُ : لَا وَاللَّهِ لَا أَفْعَلُ وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللَّهَ ، وَكَانَ مِمَّا يَبْغِي عَلَيْهِ أَنْ قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَسْتَحِي مِنَ الْأَنْصَارِيَّةِ أَنْ تَقُولَ لِي مَا قَالَ(٥٦٩)] [وفي رواية : فَخَرَجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى أَتَى مَنْزِلَ أَبِي بَكْرٍ ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ لَهَا : يَا عَائِشَةُ إِنْ كُنْتِ فَعَلْتِ هَذَا الْأَمْرَ فَقُولِي حَتَّى اسْتَغْفِرَ اللَّهَ لَكِ ، قَالَتْ : وَاللَّهِ لَا أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ أَبَدًا ، إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُهُ فَلَا غَفَرَ اللَّهُ لِي ، وَمَا أَجِدُ مَثَلِي وَمَثَلَكُمْ إِلَّا مَثَلُ أَبِي يُوسُفَ - وَذَهَبَ اسْمُ يَعْقُوبَ مِنَ الْأَسَفِ - إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ، فَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكَلِّمُهَا إِذْ نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْوَحْيِ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخَذَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَعْسَةٌ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لِعَائِشَةَ : قَوْمِي فَاحْتَضِنِي رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَتْ : لَا وَاللَّهِ لَا أَدْنُو مِنْهُ ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ ، فَاحْتَضَنَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسُرِّيَ عَنْهُ وَهُوَ يَبْتَسِمُ ، فَقَالَ : عَائِشَةُ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عُذْرَكِ(٥٧٠)] [وفي رواية : لَمَّا نَزَلَ عُذْرِي مِنَ السَّمَاءِ جَاءَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَنِي بِذَلِكَ(٥٧١)] [، قَالَتْ : بِحَمْدِ اللَّهِ لَا بِحَمْدِكَ ، فَتَلَا عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُورَةَ النُّورِ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي انْتَهَى خَبَرُهَا وَعُذْرُهَا وَبَرَاءَتُهَا(٥٧٢)] [وفي رواية : فَتَشَهَّدَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، يَا عَائِشَةُ ، إِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ سُوءًا أَوْ ظَلَمْتِ(٥٧٣)] [وفي رواية : وَظَلَمْتِ(٥٧٤)] [، فَتُوبِي(٥٧٥)] [وفي رواية : تُوبِي(٥٧٦)] [ إِلَى اللَّهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ . قَالَتْ : وَقَدْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَهِيَ جَالِسَةٌ بِالْبَابِ ، فَقُلْتُ : أَلَا تَسْتَحِي مِنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ أَنْ تَذْكُرَ شَيْئًا ، فَوَعَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَالْتَفَتُّ إِلَى أَبِي فَقُلْتُ : أَجِبْهُ ، قَالَ : فَمَاذَا أَقُولُ ؟ فَالْتَفَتُّ إِلَى أُمِّي فَقُلْتُ : أَجِيبِيهِ ، قَالَتْ : أَقُولُ مَاذَا ؟ قَالَتْ : فَلَمَّا لَمْ يُجِيبَا ] [وفي رواية : فَقُلْتُ لِأَبِي : تَكَلَّمْ ، فَقَالَ : بِمَ أَتَكَلَّمُ ؟ قُلْتُ لِأُمِّي : تَكَلَّمِي ، قَالَتْ : بِمَ أَتَكَلَّمُ ؟(٥٧٧)] [فَلَمَّا لَمْ يُجِيبَاهُ(٥٧٨)] [تَشَهَّدْتُ فَحَمِدْتُ اللَّهَ وَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قُلْتُ : أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنِّي لَصَادِقَةٌ مَا ذَاكَ بِنَافِعِي عِنْدَكُمْ لِي ، لَقَدْ تَكَلَّمْتُمْ وَأُشْرِبَتْ(٥٧٩)] [وفي رواية : وَأَشْرَبْتُمُوهُ(٥٨٠)] [وفي رواية : وَأُشْرِبَتْهُ(٥٨١)] [قُلُوبُكُمْ ، وَلَئِنْ قُلْتُ : إِنِّي قَدْ فَعَلْتُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ لَتَقُولُنَّ : إِنَّهَا قَدْ بَاءَتْ بِهِ عَلَى نَفْسِهَا ، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا ، قَالَتْ : وَالْتَمَسْتُ اسْمَ يَعْقُوبَ ، فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ إِلَّا أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالَ : فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ قَالَتْ : وَأُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ سَاعَتِهِ(٥٨٢)] [وفي رواية : سَاعَتَئِذٍ(٥٨٣)] [فَسَكَتْنَا فَرُفِعَ عَنْهُ ، وَإِنِّي لَأَتَبَيَّنُ(٥٨٤)] [وفي رواية : وَإِنِّي لَأَسْتَبِينُ(٥٨٥)] [السُّرُورَ فِي وَجْهِهِ وَهُوَ يَمْسَحُ جَبِينَهُ(٥٨٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا نَزَلَتْ جَعَلْنَا نَرَى فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السُّرُورَ(٥٨٧)] [وَيَقُولُ : أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ ، فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَكِ(٥٨٨)] [وفي رواية : وَجَاءَ عُذْرُهَا مِنَ السَّمَاءِ - يَعْنِي : مِنَ اللَّهِ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ ، ثُمَّ أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ ، فَقَدْ أَنْبَأَنِيَ(٥٨٩)] [وفي رواية : قَدْ أَتَاكِ(٥٩٠)] [اللَّهُ بِعُذْرِكِ(٥٩١)] [قَالَتْ : وَكُنْتُ أَشَدَّ مَا كُنْتُ غَضَبًا ، فَقَالَ لِي أَبَوَايَ : قُومِي إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : لَا وَاللَّهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلَا أَحْمَدُهُ وَلَا أَحْمَدُكُمَا ، وَلَكِنْ أَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي(٥٩٢)] [وفي رواية : لَا إِيَّاكُمَا(٥٩٣)] [لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ فَمَا أَنْكَرْتُمُوهُ وَلَا غَيَّرْتُمُوهُ ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ : أَمَّا زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ ، فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِدِينِهَا ، فَلَمْ تَقُلْ إِلَّا خَيْرًا ، وَأَمَّا أُخْتُهَا حَمْنَةُ فَهَلَكَتْ(٥٩٤)] [وفي رواية : فَأُهْلِكَتْ(٥٩٥)] [فِيمَنْ هَلَكَ(٥٩٦)] [قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيَّ مِنْ أَمْرِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ(٥٩٧)] [وَكَانَ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيهِ(٥٩٨)] [وفي رواية : وَكَانَ الَّذِينَ تَكَلَّمُوا بِهِ(٥٩٩)] [مِسْطَحٌ ، وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَالْمُنَافِقُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ، وَهُوَ الَّذِي كَانَ يَسْتَوْشِيهِ وَيَجْمَعُهُ(٦٠٠)] [وفي رواية : وَيَجْمَعُهُمْ(٦٠١)] [وَهُوَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ ، هُوَ وَحَمْنَةُ(٦٠٢)] [قَالَتْ : وَأَنْزَلَ اللَّهُ(٦٠٣)] [جَلَّ ذِكْرُهُ(٦٠٤)] [إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ الْعَشْرَ الْآيَاتِ كُلَّهَا(٦٠٥)] [وفي رواية : ثُمَّ قَرَأَ عَلَيَّ هَذِهِ الْآيَاتِ : إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ الْآيَاتِ(٦٠٦)] [وفي رواية : عَشْرَ آيَاتٍ(٦٠٧)] [إِلَى قَوْلِهِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(٦٠٨)] [. فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ، وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ لِقَرَابَتِهِ وَفَقْرِهِ(٦٠٩)] [وفي رواية : وَيُتْمِهِ(٦١٠)] [وفي رواية : وَلِفَقْرِهِ(٦١١)] [وَاللَّهِ لَا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ(٦١٢)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ نَفَقَةَ شَيْءٍ أَبَدًا لِلَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ(٦١٣)] ، قَالَتْ : وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ وَأُمِّهِ [وفي رواية : يَعُولُ مِسْطَحَ بْنَ أُثَاثَةَ(٦١٤)] [لِفَاقَتِهِ وَقَرَابَتِهِ(٦١٥)] [وَكَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِهِ(٦١٦)] فَلَمَّا رَمَانِي حَلَفَ [وفي رواية : أَقْسَمَ بِاللَّهِ(٦١٧)] أَبُو بَكْرٍ أَنْ لَا يَنْفَعَهُ بِشَيْءٍ أَبَدًا [وفي رواية : فَحَلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ لَا يَنْفَعَ مِسْطَحًا بِنَافِعَةٍ أَبَدًا(٦١٨)] ، [وفي رواية : فَلَمَّا تَكَلَّمَ بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ قَالَ : وَاللَّهِ لَا أُنْفِقُ عَلَيْهِ شَيْئًا أَبَدًا(٦١٩)] قَالَتْ : فَلَمَّا تَلَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَوْلَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ(٦٢٠)] ، بَكَى أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ : بَلَى يَا رَبِّ ، وَعَادَ لِلنَّفَقَةِ عَلَى مِسْطَحٍ وَأُمِّهِ [وفي رواية : فَأَحَلَّ يَمِينَهُ(٦٢١)] [وفي رواية : وَكَفَّرَ عَنْ يَمِينِهِ(٦٢٢)] [وَأَنْفَقَ عَلَيْهِ(٦٢٣)] [وفي رواية : فَرَدَّ عَلَى مِسْطَحٍ نَفَقَتَهُ(٦٢٤)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو بَكْرٍ : بَلَى وَاللَّهِ يَا رَبَّنَا ، إِنَّا لَنُحِبُّ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا ، وَعَادَ لَهُ بِمَا كَانَ يَصْنَعُ(٦٢٥)] [وفي رواية : قَالَ لِعَائِشَةَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : بَلَى ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّ(٦٢٦)] [وفي رواية : إِنَّا لَنُحِبُّ(٦٢٧)] [أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي ، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ الَّذِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ(٦٢٨)] [وفي رواية : فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ بِالنَّفَقَةِ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ(٦٢٩)] [وفي رواية : فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ(٦٣٠)] [وَقَالَ : وَاللَّهِ لَا أَنْزِعُهَا(٦٣١)] [وفي رواية : لَا أَنْزِعُهُ(٦٣٢)] [مِنْهُ أَبَدًا(٦٣٣)] [وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ(٦٣٤)] [وفي رواية : اسْتَشَارَ(٦٣٥)] [زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي ، فَقَالَ لِزَيْنَبَ : مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ ؟ قَالَتْ عَائِشَةُ : وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ(٦٣٦)] [وفي رواية : قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا .(٦٣٧)] [فَطَفِقَتْ(٦٣٨)] [وفي رواية : وَطَفِقَتْ(٦٣٩)] [أُخْتُهَا حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُحَارِبُ عَنْهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ(٦٤٠)] [وفي رواية : وَكَانَتْ أُخْتُ زَيْنَبَ حَمْنَةُ تُحَارِبُنِي فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ(٦٤١)] ، [وفي رواية : قَالَتْ : وَأَنْكَرْتُ لُطْفَ أَبَوَيَّ وَأَنْكَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ مَا قَدْ كَانَ قِيلَ حَتَّى دَخَلَتْ خَادِمَتِي أَوْ رَبِيبَتِي فَقَالَتْ : كَذَا ، قَالَتْ : وَقَالَ لِي رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ : مَا أَغْفَلَكِ ؟ فَأَخَذَتْنِي حُمَّى نَافِضٌ ، فَأَخَذَتْ أُمِّي كُلَّ ثَوْبٍ فِي الْبَيْتِ فَأَلْقَتْهُ عَلَيَّ ، فَاسْتَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ أُنَاسًا مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : مَا تَرَوْنَ ؟ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَا أَكْثَرَ النِّسَاءَ وَتَقْدِرُ عَلَى الْبَدَلِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَعَلَيْكَ يَنْزِلُ الْوَحْيُ وَأَمْرُنَا لِأَمْرِكَ تَبَعٌ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : وَاللَّهِ لَيُبَيِّنُنَّهُ اللَّهُ فَلَا تَعْجَلْ ، قَالَتْ : وَقَدْ صَارَ وَجْهُ أَبِي كَأَنَّهُ صُبَّ عَلَيْهِ الزِّرْنِيخُ ، قَالَتْ : فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ فَرَأَى مَا بِي ، قَالَ : مَا لِهَذِهِ ؟ ، قَالَتْ أُمِّي : مِمَّا لِهَذِهِ مِمَّا قُلْتُمْ وَقِيلَ ، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا ، قَالَتْ : فَزَادَنِي ذَلِكَ عَلَى مَا عِنْدِي ، قَالَتْ : وَأَتَانِي فَقَالَ : اتَّقِي اللَّهَ يَا عَائِشَةُ ، وَإِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ مِنْ هَذَا شَيْئًا فَتُوبِي إِلَى اللَّهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ ، قَالَتْ : وَطَلَبْتُ اسْمَ يَعْقُوبَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ : غَيْرَ أَنِّي أَقُولُ كَمَا قَالَ أَبُو يُوسُفَ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ، قَالَتْ : فَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ مَعَ أَصْحَابِهِ وَوَجْهُهُ كَأَنَّمَا ذِيبَ عَلَيْهِ الزِّرْنِيخُ حَتَّى نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ ، وَكَانَ إِذَا أُوحِيَ إِلَيْهِ لَمْ يَطْرِفْ ، فَعَرَفَ أَصْحَابُهُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ وَجَعَلُوا يَنْظُرُونَ إِلَى وَجْهِهِ ، وَهُوَ يَتَهَلَّلُ وَيُسْفِرُ ، فَلَمَّا قُضِيَ الْوَحْيُ ، قَالَ : أَبْشِرْ يَا أَبَا بَكْرٍ ، قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عُذْرَ ابْنَتِكَ وَبَرَاءَتَهَا فَانْطَلَقَ إِلَيْهَا فَبَشَّرَهَا ، قَالَتْ : وَقَرَأَ عَلَيْهِ مَا نَزَلَ فِيَّ ، قَالَتْ : وَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ مُسْرِعًا يَكَادُ أَنْ يَنْكَبَّ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ بِحَمْدِ اللَّهِ لَا بِحَمْدِ صَاحِبِكَ الَّذِي جِئْتَ مِنْ عِنْدِهِ(٦٤٢)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : بِغَيْرِ حَمْدِكَ وَحَمْدِ صَاحِبِكَ(٦٤٣)] [فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ فَجَلَسَ عِنْدَ رَأْسِي فَأَخَذَ بِكَفِّي فَانْتَزَعْتُ يَدَيَّ مِنْهُ ، فَضَرَبَنِي أَبُو بَكْرٍ ، وَقَالَ : أَتَنْزِعِينَ كَفَّكِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ؟ أَوَ بِرَسُولِ اللَّهِ تَفْعَلِينَ هَذَا ؟ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَتْ : فَهَذَا كَانَ أَمْرِي(٦٤٤)] [ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قُومِي إِلَى الْبَيْتِ ، فَقَامَتْ وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْمَسْجِدِ فَدَعَا أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ فَجَمَعَ النَّاسَ ثُمَّ تَلَا عَلَيْهِمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنَ الْبَرَاءَةِ لِعَائِشَةَ ، وَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَعَثَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ الْمُنَافِقِ ، فَجِيءَ بِهِ فَضَرَبَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدَّيْنِ ، وَبَعَثَ إِلَى حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ وَمِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ ، وَحَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ فَضُرِبُوا ضَرْبًا وَجِيعًا وَوُجِئَ فِي رِقَابِهِمْ ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ : إِنَّمَا ضَرَبَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدَّيْنِ ، لِأَنَّهُ مَنْ قَذَفَ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَيْهِ حَدَّانِ ، فَبَعَثَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ ، فَقَالَ : أَخْبِرْنِي عَنْكَ وَأَنْتَ ابْنُ خَالَتِي مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا قُلْتَ فِي عَائِشَةَ ؟ أَمَّا حَسَّانُ فَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لَيْسَ مِنْ قَوْمِي ، وَأَمَّا حَمْنَةُ فَامْرَأَةٌ ضَعِيفَةٌ لَا عَقْلَ لَهَا ، وَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ فَمُنَافِقٌ ، وَأَنْتَ فِي عِيَالِي مُنْذُ مَاتَ أَبُوكَ وَأَنْتَ ابْنُ أَرْبَعِ حِجَجٍ ، أُنْفِقُ عَلَيْكَ وَأَكْسُوكَ حَتَّى بَلَغْتَ ، مَا قَطَعْتُ عَنْكَ نَفَقَةً إِلَى يَوْمِي هَذَا ، وَاللَّهِ إِنَّكَ لِرَجُلٌ لَا وَصَلْتُكَ بِدِرْهَمٍ أَبَدًا وَلَا عَطَفْتُ عَلَيْكَ بِخَيْرٍ أَبَدًا ، ثُمَّ طَرَدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَأَخْرَجَهُ مِنْ مَنْزِلِهِ ، فَنَزَلَ الْقُرْآنُ وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ الْآيَةَ ، فَلَمَّا قَالَ : أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ بَكَى أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ : أَمَّا إِذْ نَزَلَ الْقُرْآنُ بِأَمْرِي فِيكَ لَأُضَاعِفَنَّ لَكَ النَّفَقَةَ وَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ ، فَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَغْفِرَ لَكَ ، وَكَانَتِ امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ مُنَافِقَةً مَعَهُ فَنَزَلَ الْقُرْآنُ الْخَبِيثَاتُ - يَعْنِي : امْرَأَةَ عَبْدِ اللَّهِ - لِلْخَبِيثِينَ ، - يَعْنِي : عَبْدَ اللَّهِ - وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ - يَعْنِي : عَبْدَ اللَّهِ لِامْرَأَتِهِ - وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ - يَعْنِي : عَائِشَةَ ، وَأَزْوَاجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالطَّيِّبُونَ - يَعْنِي : النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلطَّيِّبَاتِ - يَعْنِي : لِعَائِشَةَ ، وَأَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ إِلَى آخِرِ الْآيَاتِ ] قَالَتْ : وَقَعَدَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ بِالسَّيْفِ فَضَرَبَهُ ضَرْبَةً ، فَقَالَ صَفْوَانُ لِحَسَّانَ فِي الشِّعْرِ حِينَ ضَرَبَهُ : تَلَقَّ ذُبَابَ السَّيْفِ مِنِّي فَإِنَّنِي غُلَامٌ إِذَا هُوجِيتُ لَيْسَ بِشَاعِرِ وَلَكِنَّنِي أَحْمِي حِمَايَ وَأَنْتَقِمْ مِنَ الْبَاهِتِ الرَّامِي الْبُرَاةِ الطَّوَاهِرِ ثُمَّ صَاحَ حَسَّانُ فَاسْتَغَاثَ النَّاسَ عَلَى صَفْوَانَ ، فَلَمَّا جَاءَ النَّاسُ فَرَّ صَفْوَانُ فَجَاءَ حَسَّانُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاسْتَعْدَاهُ عَلَى صَفْوَانَ فِي ضَرْبَتِهِ إِيَّاهُ ، فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَهَبَ لَهُ ضَرْبَةَ صَفْوَانَ إِيَّاهُ ، فَوَهَبَهَا لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَاضَهُ مِنْهَا حَائِطًا مِنْ نَخْلٍ عَظِيمٍ وَجَارِيَةً رُومِيَّةً وَيُقَالُ قِبْطِيَّةً تُدْعَى سِيرِينَ ، فَوَلَدَتْ لِحَسَّانَ ابْنَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ الشَّاعِرَ . قَالَ أَبُو أُوَيْسٍ : أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَتْ عَائِشَةُ : ثُمَّ بَاعَ حَسَّانُ ذَلِكَ الْحَائِطَ مِنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فِي وِلَايَتِهِ بِمَالٍ عَظِيمٍ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَبَلَغَنِي وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِيهِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ أَحَدُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقِيلَ فِي أَصْحَابِ الْإِفْكِ الْأَشْعَارُ ، وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لمِسْطَحٍ فِي رَمْيِهِ عَائِشَةَ فَكَانَ يُدْعَى عَوْفًا : يَا عَوْفُ وَيْحَكَ هَلَّا قُلْتَ عَارِفَةً مِنَ الْكَلَامِ وَلَمْ تَبْغِ بِهِ طَمَعَا فَأَدْرَكَتْكَ حَمِيَّا مَعْشَرٍ أُنُفٍ فَلَمْ يَكُنْ قَاطِعٌ يَا عَوْفُ مَنْ قَطَعَا هَلَّا حَرَبْتَ مِنَ الْأَقْوَامِ إِذْ حَسَدُوا فَلَا تَقُولُ وَإِنْ عَادَيْتَهُمْ قَذْعَا لَمَّا رَمَيْتَ حَصَانًا غَيْرَ مُقْرَفَةٍ أَمِينَةَ الْجَيْبِ لَمْ يُعْلَمْ لَهَا خَضَعَا فِيمَنْ رَمَاهَا وَكُنْتُمْ مَعْشَرًا إِفْكَا فِي سَيِّئِ الْقَوْلِ مِنْ لَفْظِ الْخَنَا شُرُعَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عُذْرًا فِي بَرَاءَتِهَا وَبَيْنَ عَوْفٍ وَبَيْنَ اللَّهِ مَا صَنَعَا فَإِنْ أَعِشْ أُجِبْ عَوْفًا فِي مَقَالَتِهِ سُوءَ الْجَزَاءِ بِمَا أَلْفَيْتُهُ تَبَعَا وَقَالَتْ أُمُّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الَّذِينَ رَمَوْا عَائِشَةَ مِنَ الشِّعْرِ : شَهِدَ الْأَوْسُ كُلُّهَا وَفِنَاؤُهَا وَالْخُمَاسِيُّ مِنْ نَسْلِهَا وَالنَّطِيمُ وَنِسَاءُ الْخَزْرَجِيِّينَ يَشْهَدْنَ بِحَقٍّ وَذَلِكُمْ مَعْلُومُ أَنَّ ابْنَةَ الصِّدِّيقِ كَانَتْ حَصَانًا عَفَّةَ الْجَيْبِ دِينُهَا مُسْتَقِيمُ تَتَّقِي اللَّهَ فِي الْمَغِيبِ عَلَيْهَا نِعْمَةُ اللَّهِ سِتْرُهَا مَا يَرِيمُ خَيْرُ هَدْيِ النِّسَاءِ حَالًا وَنَفْسًا وَأَبَا لِلْعُلَى نَمَاهَا كَرِيمُ لِلْمَوَالِي إِذْ رَمَوْهَا بِإِفْكٍ أَخَذَتْهُمْ مَقَامِعُ وَجَحِيمُ لَيْتَ مَنْ كَانَ قَدْ رَمَاهَا بِسُوءٍ فِي حُطَامٍ حَتَّى يَبُولَ اللَّئِيمُ وَعَوَانٌ مِنَ الْحُرُوبِ تَلَظَّى نَفَسًا قُوَّتُهَا عَقَارٌ صَرِيمٌ لَيْتَ سَعْدًا وَمَنْ رَمَاهَا بِسُوءٍ فِي كِظَاظٍ حَتَّى يَتُوبَ الظَّلُومُ وَقَالَ حَسَّانُ وَهُوَ يُبَرِّئُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا - فِيمَا قِيلَ فِيهَا وَيَعْتَذِرُ إِلَيْهَا [وفي رواية : وَكَانَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ إِذَا سُبَّ عِنْدَ عَائِشَةَ قَالَتْ : لَا تَسُبُّوا حَسَّانَ ، فَإِنَّهُ كَانَ يُكَافِحُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ تَقُولُ : أَيُّ عَذَابٍ أَعْظَمُ مِنْ ذَهَابِ عَيْنَيْهِ ؟ وَقَالَ الَّذِي قِيلَ لَهُ مَا قِيلَ : وَاللَّهِ ، إِنْ كَشَفْتُ عَنْ كَنَفِ أُنْثَى قَطُّ ، وَقُتِلَ شَهِيدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يُكَذِّبُ نَفْسَهُ(٦٤٥)] : حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ وَتُصْبِحُ غَرْثَى [وفي رواية : خَمْصَى(٦٤٦)] مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ خَلِيلَةُ خَيْرِ النَّاسِ دِينًا وَمَنْصِبًا نَبِيِّ الْهُدَى وَالْمَكْرُمَاتِ الْفَوَاضِلِ عَقِيلَةُ حَيٍّ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ كِرَامِ الْمَسَاعِي مَجْدُهَا غَيْرُ زَائِلِ مُهَذَّبَةٌ قَدْ طَيَّبَ اللَّهُ خِيمَهَا فَطَهَّرَهَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَبَاطِلِ فَإِنْ كَانَ مَا قَدْ جَاءَ عَنِّيَ قُلْتُهُ فَلَا رَفَعَتْ [وفي رواية : فَإِنْ كُنْتُ قَدْ قُلْتُ الَّذِي قَدْ زَعَمْتُمُ فَلَا حَمَلَتْ(٦٤٧)] سَوْطِي إِلَيَّ أَنَامِلِي وَإِنَّ الَّذِي قَدْ قِيلَ لَيْسَ بِلَائِطٍ بِكِ الدَّهْرُ بَلْ قَوْلُ امْرِئٍ غَيْرِ مَاحِلِ وَكَيْفَ وَوُدِّي مَا حَيِيتُ وَنُصْرَتِي لِآلِ رَسُولِ اللَّهِ زَيْنِ الْمَحَافِلِ [أَأَشْتُمُ خَيْرَ النَّاسِ بَعْلًا ، وَوَالِدًا وَنَفْسًا ؟ لَقَدْ أُنْزِلْتُ شَرَّ الْمَنَازِلِ(٦٤٨)] لَهُ رُتَبٌ عَالٍ عَلَى النَّاسِ فَضْلُهَا تَقَاصَرَ عَنْهَا سَوْرَةُ الْمُتَطَاوِلِ قَالَ أَبُو أُوَيْسٍ : وَحَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِالَّذِينِ رَمَوْا عَائِشَةَ فَجُلِدُوا الْحَدَّ جَمِيعًا ثَمَانِينَ ثَمَانِينَ . وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ فِي الشِّعْرِ حِينَ جُلِدُوا : لَقَدْ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ مَا كَانَ أَهْلُهُ وَحَمْنَةُ إِذْ قَالُوا هَجِيرًا وَمِسْطَحُ تَعَاطَوْا بِرَجْمِ الْقَوْلِ زَوْجَ نَبِيِّهِمْ وَسُخْطِهِ ذِي الْعَرْشِ الْكَرِيمِ فَأَتْرَحُوا فَآذَوْا رَسُولَ اللَّهِ فِيهَا وَعَمَّمُوا مَخَازِيَ سُوءٍ حَلَّلُوهَا وَفَضَّحُوا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٠٧٣٣·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  4. (٤)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·مسند أحمد٢٦٢١٠·المعجم الكبير٢٠٧٣٤٢٠٧٤١٢٠٧٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٣٤·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٢١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٦·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧٧١١٨٧١١٩·جامع الترمذي٣٤٩٣·مسند أحمد٢٤٨٩٩٢٦٢٠٩٢٦٢١٠·صحيح ابن حبان٤٢١٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٨٢٠٧٣٩٢٠٧٤٠٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥٢٠٧٤٦٢٠٧٤٧٢٠٧٤٩٢٠٧٥٠٢٠٧٥١٢٠٧٦٤·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·سنن البيهقي الكبرى٢١٤٤٩·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٢٤٩٣٤٤٩٣٦·مسند عبد بن حميد١٥٢٠·
  6. (٦)صحيح البخاري٢٥٦٩٢٧٧٦٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٩٢٠٧٤١٢٠٧٤٤٢٠٧٤٨·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٦٣٢١٤٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·شرح معاني الآثار٦٩٥٨·
  7. (٧)المعجم الكبير٢٠٧٤٧·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٢٠٤٣٢٤٣٢·مسند الدارمي٢٢٤٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٨٤٨·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٠٧٤٥·
  10. (١٠)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·مسند أحمد٢٦٢١٠·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٥٢٠٧٣٩٢٠٧٤١٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٧٢٠٧٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٦٣١٤٨٨٦٢١٤٤٩·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤٤٩٣٦·
  11. (١١)صحيح البخاري٣٩٨٢·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢٠٧٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٠٧٦٤·
  14. (١٤)صحيح البخاري٢٥٠٣٢٥٩٣·سنن أبي داود٢١٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٥٠·السنن الكبرى٨٨٩٤·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢٥٠٣٢٥٩٣·سنن أبي داود٢١٣٤·مسند أحمد٢٥٤٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٥٠·السنن الكبرى٨٨٩٤·المنتقى٧٥٣·
  16. (١٦)سنن أبي داود٢١٣٤·
  17. (١٧)السنن الكبرى٨٨٩٤·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢٧٧٦٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٤٢٠٧٣٩٢٠٧٤٠٢٠٧٤١٢٠٧٤٤·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٢١٤٤٩·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٢٧٧٦٣٩٨٢·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٩٢٠٧٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  21. (٢١)صحيح البخاري٣٩٨٢·المعجم الكبير٢٠٧٣٩٢٠٧٤٤·السنن الكبرى١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٢٠٧٤٧·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٩٨٢·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٠٧٣٤·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٢٥٦٩·المعجم الكبير٢٠٧٣٥٢٠٧٤٠·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٥٢٠٧٣٩٢٠٧٤٠٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٢٠٧٣٤·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٤٢٠٧٣٩·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·
  31. (٣١)صحيح البخاري٣٩٨٢·المعجم الكبير٢٠٧٤٣·السنن الكبرى٨٩٠٢·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٢٥٦٩٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٥٢٠٧٣٨٢٠٧٣٩٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·السنن الكبرى٨٩٠٢·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٢٠٧٣٤٢٠٧٤٤·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٢٠٧٤١·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٥٢٠٧٣٩٢٠٧٤٠٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٢٠٧٤٧·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٥٢٠٧٣٨٢٠٧٣٩٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٥٢٠٧٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  39. (٣٩)
  40. (٤٠)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٦٢٠٩·المعجم الكبير٢٠٧٣٩٢٠٧٤٢٢٠٧٤٥·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·المعجم الكبير٢٠٧٣٤٢٠٧٣٩٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥٢٠٧٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٢٥٦٩·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٥٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣·السنن الكبرى١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٦·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٢٠٧٤٠·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٤٠٢٠٧٤١٢٠٧٤٧·السنن الكبرى١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٢٠٧٣٣·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٤٢١٧·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٢٠٧٤٧·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٤٨٩٩·المعجم الكبير٢٠٧٣٤٢٠٧٤٤٢٠٧٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٦·
  51. (٥١)المعجم الكبير٢٠٧٣٩٢٠٧٤٥·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٢٠٧٤٣·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٢٠٧٣٤٢٠٧٤٤·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٢٠٧٤٠·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٢٠٧٤١·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٤٥٥٣·المعجم الكبير٢٠٧٣٨٢٠٧٤٠·
  57. (٥٧)المعجم الكبير٢٠٧٣٣·
  58. (٥٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٢٠٧٣٩·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٣٩٨٢·السنن الكبرى٨٩٠٢·
  61. (٦١)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٤٢٠٧٣٩٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥٢٠٧٤٧·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  62. (٦٢)المعجم الكبير٢٠٧٤٠·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٢٥٦٩·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٤٢٠٧٤٤·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٢٠٧٤٧·
  65. (٦٥)صحيح ابن حبان٤٢١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٣٩٨٢·صحيح مسلم٧١١٧·السنن الكبرى٨٩٠٢·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٢٥٦٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٢٠٧٣٣·
  69. (٦٩)المعجم الكبير٢٠٧٤٠·
  70. (٧٠)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  71. (٧١)صحيح البخاري٤٥٥٣·
  72. (٧٢)المعجم الكبير٢٠٧٣٩·
  73. (٧٣)
  74. (٧٤)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٥٢٠٧٣٨٢٠٧٣٩٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥٢٠٧٥١·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  75. (٧٥)المعجم الكبير٢٠٧٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٦·
  76. (٧٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  77. (٧٧)صحيح البخاري٣٩٨٢·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٦·
  78. (٧٨)المعجم الكبير٢٠٧٣٤·
  79. (٧٩)المعجم الكبير٢٠٧٣٩٢٠٧٤١٢٠٧٤٥·
  80. (٨٠)المعجم الكبير٢٠٧٤٠·
  81. (٨١)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٩٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  82. (٨٢)المعجم الكبير٢٠٧٣٤٢٠٧٤٤·
  83. (٨٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  84. (٨٤)صحيح البخاري٣٩٨٢·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·
  85. (٨٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨·
  86. (٨٦)صحيح البخاري٢٥٦٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٥٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٦·
  87. (٨٧)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٩٢٠٧٤٠٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  88. (٨٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨·
  89. (٨٩)صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·
  90. (٩٠)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٩٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  91. (٩١)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٩٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥٢٠٧٦٤·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨·
  92. (٩٢)صحيح البخاري٢٥٦٩٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٩٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  93. (٩٣)صحيح ابن حبان٤٢١٧·
  94. (٩٤)صحيح البخاري٣٩٨٢·صحيح مسلم٧١١٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٩٢٠٧٤٢٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  95. (٩٥)صحيح ابن حبان٤٢١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٦·
  96. (٩٦)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·صحيح ابن حبان٤٢١٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٤١٢٠٧٤٤·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  97. (٩٧)صحيح البخاري٢٥٦٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٥٢٠٧٣٩٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨·
  98. (٩٨)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٨٢٠٧٣٩٢٠٧٤٠٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·شرح معاني الآثار٦٩٥٨·شرح مشكل الآثار٨٤٩·
  99. (٩٩)المعجم الكبير٢٠٧٤١·
  100. (١٠٠)مسند أحمد٢٦٢٠٩·السنن الكبرى١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  101. (١٠١)صحيح البخاري٢٥٦٩٤٥٥٣·المعجم الكبير٢٠٧٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨·
  102. (١٠٢)صحيح البخاري٣٩٨٢·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢١٠·المعجم الكبير٢٠٧٣٤٢٠٧٣٨٢٠٧٣٩٢٠٧٤١٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥٢٠٧٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢·
  103. (١٠٣)المعجم الكبير٢٠٧٣٣·
  104. (١٠٤)صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·
  105. (١٠٥)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٤٧·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  106. (١٠٦)المعجم الكبير٢٠٧٤٧·
  107. (١٠٧)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٩٢٠٧٤٠٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  108. (١٠٨)صحيح البخاري٢٥٦٩·المعجم الكبير٢٠٧٣٥·
  109. (١٠٩)المعجم الكبير٢٠٧٣٤٢٠٧٤٤٢٠٧٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  110. (١١٠)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٥٢٠٧٣٨٢٠٧٣٩٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٦٤·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·
  111. (١١١)
  112. (١١٢)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  113. (١١٣)مسند أحمد٢٦٢٠٩·
  114. (١١٤)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٩٢٠٧٤٣·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  115. (١١٥)صحيح البخاري٢٥٦٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨·
  116. (١١٦)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٩٢٠٧٤٠٢٠٧٤١٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  117. (١١٧)المعجم الكبير٢٠٧٤٠·
  118. (١١٨)
  119. (١١٩)المعجم الكبير٢٠٧٤٠٢٠٧٤١·السنن الكبرى١١٣٢٤·
  120. (١٢٠)المعجم الكبير٢٠٧٦٤·
  121. (١٢١)المعجم الكبير٢٠٧٤٠·
  122. (١٢٢)المعجم الكبير٢٠٧٦٤·
  123. (١٢٣)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  124. (١٢٤)المعجم الكبير٢٠٧٥٣·
  125. (١٢٥)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٤٠٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  126. (١٢٦)المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣·
  127. (١٢٧)صحيح مسلم٧١١٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·
  128. (١٢٨)المعجم الكبير٢٠٧٦٤·
  129. (١٢٩)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  130. (١٣٠)صحيح البخاري٤٥٥٣·مسند أحمد٢٦٢٠٩·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٩٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  131. (١٣١)
  132. (١٣٢)صحيح البخاري٢٥٦٩٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨·
  133. (١٣٣)صحيح البخاري٤٥٥٣·المعجم الكبير٢٠٧٣٤٢٠٧٣٩٢٠٧٤٥·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  134. (١٣٤)المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٤٢·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·
  135. (١٣٥)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٩٢٠٧٤٢٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  136. (١٣٦)المعجم الكبير٢٠٧٤٣·شرح معاني الآثار٦٩٥٨·
  137. (١٣٧)صحيح ابن حبان٧١٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  138. (١٣٨)صحيح البخاري٣٩٨٢·السنن الكبرى٨٩٠٢·
  139. (١٣٩)المعجم الكبير٢٠٧٤٠·
  140. (١٤٠)المعجم الكبير٢٠٧٣٤٢٠٧٤٤·
  141. (١٤١)صحيح البخاري٣٩٨٢·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  142. (١٤٢)المعجم الكبير٢٠٧٤١·
  143. (١٤٣)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٤٠٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  144. (١٤٤)صحيح البخاري٣٩٨٢·السنن الكبرى٨٩٠٢·
  145. (١٤٥)صحيح البخاري٢٥٦٩·المعجم الكبير٢٠٧٣٥٢٠٧٤١٢٠٧٤٥·السنن الكبرى١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  146. (١٤٦)المعجم الكبير٢٠٧٤٧·
  147. (١٤٧)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٨٢٠٧٣٩٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥٢٠٧٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  148. (١٤٨)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  149. (١٤٩)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  150. (١٥٠)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٨٢٠٧٣٩٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥٢٠٧٤٧٢٠٧٥١·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  151. (١٥١)المعجم الكبير٢٠٧٣٣·
  152. (١٥٢)المعجم الكبير٢٠٧٤١·
  153. (١٥٣)صحيح البخاري٣٩٨٢·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٩٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  154. (١٥٤)صحيح البخاري٤٥٥٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·
  155. (١٥٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  156. (١٥٦)المعجم الكبير٢٠٧٤١·
  157. (١٥٧)صحيح ابن حبان٤٢١٧·المعجم الكبير٢٠٧٤٠·
  158. (١٥٨)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٩٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥٢٠٧٤٧٢٠٧٥٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤٤٩٣٦·
  159. (١٥٩)صحيح ابن حبان٤٢١٧·
  160. (١٦٠)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٥٢٠٧٣٩٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  161. (١٦١)
  162. (١٦٢)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  163. (١٦٣)المعجم الكبير٢٠٧٤٠·
  164. (١٦٤)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٨٢٠٧٣٩٢٠٧٤٠٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥٢٠٧٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  165. (١٦٥)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٩٢٠٧٤١٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢·
  166. (١٦٦)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  167. (١٦٧)صحيح البخاري٢٥٦٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٥٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣·
  168. (١٦٨)صحيح البخاري٣٩٨٢·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  169. (١٦٩)صحيح البخاري٢٥٦٩٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٩٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى١١٣٢٤·
  170. (١٧٠)المعجم الكبير٢٠٧٦٤·
  171. (١٧١)المعجم الكبير٢٠٧٥٣·
  172. (١٧٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  173. (١٧٣)مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·
  174. (١٧٤)المعجم الكبير٢٠٧٦٤·
  175. (١٧٥)المعجم الكبير٢٠٧٤٩·
  176. (١٧٦)المعجم الكبير٢٠٧٦٤·
  177. (١٧٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٢·
  178. (١٧٨)المعجم الكبير٢٠٧٦٤·
  179. (١٧٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  180. (١٨٠)المعجم الكبير٢٠٧٤٩·
  181. (١٨١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٢·
  182. (١٨٢)المعجم الكبير٢٠٧٤٩·
  183. (١٨٣)صحيح البخاري٣٩٨٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  184. (١٨٤)مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٥٢٠٧٣٨·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  185. (١٨٥)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٤٢٠٧٣٩٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨·
  186. (١٨٦)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·المعجم الكبير٢٠٧٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  187. (١٨٧)صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·المعجم الكبير٢٠٧٣٩٢٠٧٤١٢٠٧٤٥·السنن الكبرى٨٩٠٢·
  188. (١٨٨)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·المعجم الكبير٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٤٢٢٠٧٤٤·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  189. (١٨٩)المعجم الكبير٢٠٧٣٣·
  190. (١٩٠)مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·
  191. (١٩١)المعجم الكبير٢٠٧٣٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·
  192. (١٩٢)صحيح البخاري٤٥٥٣·
  193. (١٩٣)صحيح ابن حبان٤٢١٧·
  194. (١٩٤)المعجم الكبير٢٠٧٤٠·
  195. (١٩٥)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  196. (١٩٦)المعجم الكبير٢٠٧٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٦·
  197. (١٩٧)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  198. (١٩٨)صحيح ابن حبان٤٢١٧·
  199. (١٩٩)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  200. (٢٠٠)صحيح البخاري٢٥٦٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٥٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨·
  201. (٢٠١)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  202. (٢٠٢)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·المعجم الكبير٢٠٧٣٤٢٠٧٣٩٢٠٧٤١٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥·السنن الكبرى٨٩٠٢·
  203. (٢٠٣)صحيح البخاري٣٩٨٢·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٩٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  204. (٢٠٤)صحيح البخاري٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·
  205. (٢٠٥)صحيح البخاري٤٥٥٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  206. (٢٠٦)صحيح البخاري٣٩٨٢·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٩٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥٢٠٧٤٧·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·
  207. (٢٠٧)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٤٠٢٠٧٤١٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  208. (٢٠٨)المعجم الكبير٢٠٧٣٩·
  209. (٢٠٩)صحيح البخاري٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·صحيح ابن حبان٤٢١٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٩٢٠٧٤١٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  210. (٢١٠)المعجم الكبير٢٠٧٣٤٢٠٧٤٤·
  211. (٢١١)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٩٢٠٧٤٠٢٠٧٤١٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  212. (٢١٢)صحيح البخاري٢٥٦٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٥٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨·
  213. (٢١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  214. (٢١٤)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٥٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨·
  215. (٢١٥)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  216. (٢١٦)صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى١١٣٢٤·
  217. (٢١٧)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  218. (٢١٨)المعجم الكبير٢٠٧٤٧·
  219. (٢١٩)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  220. (٢٢٠)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  221. (٢٢١)صحيح البخاري٤٥٥٣·المطالب العالية٤٣٩٤·
  222. (٢٢٢)السنن الكبرى٨٩٠٢·
  223. (٢٢٣)المعجم الكبير٢٠٧٤٣·
  224. (٢٢٤)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  225. (٢٢٥)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·المعجم الكبير٢٠٧٣٤٢٠٧٣٩٢٠٧٤٠٢٠٧٤٤·السنن الكبرى٨٩٠٢·
  226. (٢٢٦)مسند أحمد٢٦٢٠٩·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٩٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·
  227. (٢٢٧)صحيح ابن حبان٤٢١٧·
  228. (٢٢٨)صحيح البخاري٤٥٥٣·صحيح ابن حبان٤٢١٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٩٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣·السنن الكبرى١١٣٢٤·
  229. (٢٢٩)صحيح البخاري٢٥٦٩·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·المعجم الكبير٢٠٧٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨·
  230. (٢٣٠)صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٥·
  231. (٢٣١)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٩٢٠٧٤٠٢٠٧٤٤٢٠٧٤٧٢٠٧٥١·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٦·
  232. (٢٣٢)صحيح البخاري٤٥٥٣·
  233. (٢٣٣)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٩٢٠٧٤٤·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  234. (٢٣٤)صحيح ابن حبان٤٢١٧·
  235. (٢٣٥)المعجم الكبير٢٠٧٤٢·
  236. (٢٣٦)المعجم الكبير٢٠٧٤٩·
  237. (٢٣٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٢·
  238. (٢٣٨)صحيح البخاري٣٩٨٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  239. (٢٣٩)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  240. (٢٤٠)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  241. (٢٤١)مسند أحمد٢٦٢٠٩·
  242. (٢٤٢)مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى١١٣٢٤·
  243. (٢٤٣)صحيح البخاري٣٩٨٢·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  244. (٢٤٤)المعجم الكبير٢٠٧٣٤·
  245. (٢٤٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  246. (٢٤٦)صحيح ابن حبان٤٢١٧·
  247. (٢٤٧)صحيح البخاري٣٩٨٢·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٩٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  248. (٢٤٨)المعجم الكبير٢٠٧٣٨٢٠٧٤٧·
  249. (٢٤٩)صحيح ابن حبان٤٢١٧·
  250. (٢٥٠)صحيح البخاري٣٨٧٥٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٨٢٠٧٣٩٢٠٧٤١٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  251. (٢٥١)المعجم الكبير٢٠٧٤٠·
  252. (٢٥٢)المعجم الكبير٢٠٧٥٢·
  253. (٢٥٣)المعجم الأوسط٦٣٩٥·
  254. (٢٥٤)المعجم الكبير٢٠٧٥٢·المعجم الأوسط٦٣٩٥·
  255. (٢٥٥)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٨٧٥٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٨٢٠٧٣٩٢٠٧٤٠٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥٢٠٧٤٧٢٠٧٥١٢٠٧٥٢·المعجم الأوسط٦٣٩٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·المطالب العالية٤٣٩٤·
  256. (٢٥٦)مسند أحمد٢٦٢٠٩·
  257. (٢٥٧)صحيح البخاري٣٨٧٥·المعجم الكبير٢٠٧٣٣·
  258. (٢٥٨)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  259. (٢٥٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٢·
  260. (٢٦٠)جامع الترمذي٣٤٩٣·
  261. (٢٦١)المعجم الكبير٢٠٧٥٢·المعجم الأوسط٦٣٩٥·
  262. (٢٦٢)المعجم الكبير٢٠٧٥٢·
  263. (٢٦٣)المعجم الأوسط٦٣٩٥·
  264. (٢٦٤)المعجم الكبير٢٠٧٥٢·
  265. (٢٦٥)المعجم الأوسط٦٣٩٥·
  266. (٢٦٦)المعجم الكبير٢٠٧٥٢·
  267. (٢٦٧)المعجم الكبير٢٠٧٥٢·
  268. (٢٦٨)المعجم الأوسط٦٣٩٥·
  269. (٢٦٩)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣٧٠٩٣٧٠٩٤·صحيح مسلم٧١١٧٧١١٨٧١١٩·جامع الترمذي٣٤٩٣·مسند أحمد٢٤٨٩٩٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٨٢٠٧٣٩٢٠٧٤٠٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥٢٠٧٤٧٢٠٧٤٩٢٠٧٥٠٢٠٧٥١٢٠٧٥٢٢٠٧٥٣٢٠٧٥٦٢٠٧٦٠٢٠٧٦٤٢٠٧٦٦٢٠٧٨٠·المعجم الأوسط٦٣٩٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٧١١١٩٩٣٥٢١٤٤٩·السنن الكبرى٦٠٠٤٨٩٠١٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧٨٤٩٢٨٤٩٣٢٤٩٣٤٤٩٣٦·شرح معاني الآثار٦٩٥٥·شرح مشكل الآثار٨٤٧٨٤٩·
  270. (٢٧٠)السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  271. (٢٧١)صحيح البخاري٧٠٩٤·المعجم الكبير٢٠٧٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٢·
  272. (٢٧٢)صحيح البخاري٣٩٨٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  273. (٢٧٣)المعجم الكبير٢٠٧٣٤٢٠٧٤٤·
  274. (٢٧٤)صحيح ابن حبان٧١٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  275. (٢٧٥)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣٧٠٩٤·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٩٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥٢٠٧٦٤·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى١١٣٢٤·
  276. (٢٧٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  277. (٢٧٧)المعجم الكبير٢٠٧٤١·
  278. (٢٧٨)المعجم الكبير٢٠٧٤٩·
  279. (٢٧٩)صحيح البخاري٢٥٦٩٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٨٢٠٧٣٩٢٠٧٤٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  280. (٢٨٠)صحيح البخاري٤٥٥٣·المعجم الكبير٢٠٧٣٤٢٠٧٣٩٢٠٧٤٢٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥·
  281. (٢٨١)صحيح البخاري٢٥٦٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  282. (٢٨٢)المعجم الكبير٢٠٧٦٤·
  283. (٢٨٣)صحيح البخاري٧٠٩٤·
  284. (٢٨٤)المعجم الكبير٢٠٧٦٤·
  285. (٢٨٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  286. (٢٨٦)المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٨٢٠٧٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·
  287. (٢٨٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  288. (٢٨٨)صحيح البخاري٢٥٦٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨·
  289. (٢٨٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  290. (٢٩٠)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٦·
  291. (٢٩١)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  292. (٢٩٢)مسند أحمد٢٦٢٠٩·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى١١٣٢٤·
  293. (٢٩٣)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٩٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥٢٠٧٤٧٢٠٧٤٩·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٢٤٩٣٤٤٩٣٦·
  294. (٢٩٤)صحيح ابن حبان٤٢١٧·
  295. (٢٩٥)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٥٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  296. (٢٩٦)مسند أحمد٢٤٨٩٩·
  297. (٢٩٧)المعجم الكبير٢٠٧٣٩٢٠٧٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  298. (٢٩٨)
  299. (٢٩٩)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٩٢٠٧٤١٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥٢٠٧٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤٤٩٣٦·
  300. (٣٠٠)صحيح ابن حبان٤٢١٧·
  301. (٣٠١)المعجم الكبير٢٠٧٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  302. (٣٠٢)صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·
  303. (٣٠٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  304. (٣٠٤)صحيح البخاري٤٥٥٣·صحيح ابن حبان٤٢١٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٨٢٠٧٤١٢٠٧٤٧·
  305. (٣٠٥)المعجم الكبير٢٠٧٤٤·
  306. (٣٠٦)المعجم الكبير٢٠٧٣٣·
  307. (٣٠٧)صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·
  308. (٣٠٨)جامع الترمذي٣٤٩٣·
  309. (٣٠٩)صحيح البخاري٧٠٩٤·
  310. (٣١٠)صحيح البخاري٧٠٩٤·جامع الترمذي٣٤٩٣·مسند أحمد٢٤٨٩٩·المعجم الكبير٢٠٧٥٠·
  311. (٣١١)المعجم الكبير٢٠٧٥٢·
  312. (٣١٢)جامع الترمذي٣٤٩٣·المعجم الكبير٢٠٧٥٠·
  313. (٣١٣)المعجم الكبير٢٠٧٤٩·
  314. (٣١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٢·
  315. (٣١٥)جامع الترمذي٣٤٩٣·المعجم الكبير٢٠٧٥٠·
  316. (٣١٦)المعجم الكبير٢٠٧٤٩·
  317. (٣١٧)جامع الترمذي٣٤٩٣·
  318. (٣١٨)المعجم الكبير٢٠٧٤٩·
  319. (٣١٩)جامع الترمذي٣٤٩٣·
  320. (٣٢٠)مسند أحمد٢٤٨٩٩·
  321. (٣٢١)جامع الترمذي٣٤٩٣·
  322. (٣٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٢·
  323. (٣٢٣)جامع الترمذي٣٤٩٣·مسند أحمد٢٤٨٩٩·المعجم الكبير٢٠٧٥٠·
  324. (٣٢٤)المعجم الكبير٢٠٧٤٩·
  325. (٣٢٥)جامع الترمذي٣٤٩٣·المعجم الكبير٢٠٧٥٠·
  326. (٣٢٦)المعجم الكبير٢٠٧٤٩·
  327. (٣٢٧)المعجم الكبير٢٠٧٦٤·
  328. (٣٢٨)المعجم الكبير٢٠٧٦٤·
  329. (٣٢٩)المعجم الكبير٢٠٧٦٤·
  330. (٣٣٠)صحيح البخاري٣٩٨٢٧٠٩٣·السنن الكبرى٦٠٠٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  331. (٣٣١)صحيح البخاري٢٥٤٥٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣٧٠٩٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٥٢٠٧٣٩٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٦٠٠٤٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨·
  332. (٣٣٢)المعجم الكبير٢٠٧٣٤·
  333. (٣٣٣)صحيح البخاري٢٥٤٥٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣٧٠٩٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٥٣٠٣٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٨٢٠٧٣٩٢٠٧٤٠٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥٢٠٧٤٧٢٠٧٤٩٢٠٧٥١٢٠٧٥٢٢٠٧٥٣٢٠٧٦٤·المعجم الأوسط٦٣٩٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٦٠٠٤٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٢·
  334. (٣٣٤)صحيح البخاري٧٠٩٣·
  335. (٣٣٥)صحيح البخاري٢٥٦٩٧٠٩٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٥٢٠٧٣٩٢٠٧٤٠٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٥٢٠٧٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٦٠٠٤٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  336. (٣٣٦)صحيح البخاري٢٥٤٥٤٥٥٣·
  337. (٣٣٧)المعجم الكبير٢٠٧٣٤٢٠٧٤٤·
  338. (٣٣٨)صحيح البخاري٢٥٤٥٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣٧٠٩٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٨٢٠٧٣٩٢٠٧٤٠٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥٢٠٧٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٦٠٠٤٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  339. (٣٣٩)صحيح البخاري٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  340. (٣٤٠)المعجم الكبير٢٠٧٤٢·
  341. (٣٤١)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٦٠٠٤٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  342. (٣٤٢)المعجم الكبير٢٠٧٤١·
  343. (٣٤٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  344. (٣٤٤)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  345. (٣٤٥)المعجم الكبير٢٠٧٥٢·
  346. (٣٤٦)المعجم الأوسط٦٣٩٥·
  347. (٣٤٧)المعجم الكبير٢٠٧٥٢·المعجم الأوسط٦٣٩٥·
  348. (٣٤٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  349. (٣٤٩)مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·
  350. (٣٥٠)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٧٠٩٣·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٥٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  351. (٣٥١)صحيح البخاري٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٩٢٠٧٤٠٢٠٧٤١٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٦٠٠٤١١٣٢٤·
  352. (٣٥٢)المعجم الكبير٢٠٧٥٢·
  353. (٣٥٣)المعجم الأوسط٦٣٩٥·
  354. (٣٥٤)المعجم الكبير٢٠٧٥٢·المعجم الأوسط٦٣٩٥·
  355. (٣٥٥)المعجم الكبير٢٠٧٤٩·
  356. (٣٥٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٢·
  357. (٣٥٧)صحيح ابن حبان٤٢١٧·
  358. (٣٥٨)المعجم الأوسط٦٣٩٥·
  359. (٣٥٩)صحيح البخاري٢٥٦٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٥٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨·
  360. (٣٦٠)
  361. (٣٦١)المعجم الكبير٢٠٧٣٥٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣·
  362. (٣٦٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  363. (٣٦٣)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣٧٠٩٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٩٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥٢٠٧٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٦٠٠٤٨٩٠٢١١٣٢٤·
  364. (٣٦٤)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣٧٠٩٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٩٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥٢٠٧٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٦٠٠٤٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  365. (٣٦٥)
  366. (٣٦٦)صحيح البخاري٣٩٨٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  367. (٣٦٧)المعجم الكبير٢٠٧٤٧·
  368. (٣٦٨)صحيح البخاري٢٥٤٥٤٥٥٣٧٠٩٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٩٢٠٧٤١٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  369. (٣٦٩)السنن الكبرى٦٠٠٤٨٩٠٢·
  370. (٣٧٠)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  371. (٣٧١)المعجم الكبير٢٠٧٥٢·
  372. (٣٧٢)المعجم الأوسط٦٣٩٥·
  373. (٣٧٣)المعجم الكبير٢٠٧٥٢·
  374. (٣٧٤)المعجم الأوسط٦٣٩٥·
  375. (٣٧٥)المعجم الكبير٢٠٧٥٢·
  376. (٣٧٦)المعجم الكبير٢٠٧٤٠·
  377. (٣٧٧)جامع الترمذي٣٤٩٣·
  378. (٣٧٨)المعجم الكبير٢٠٧٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٢·
  379. (٣٧٩)صحيح مسلم٧١١٩·مسند أحمد٢٤٨٩٩·
  380. (٣٨٠)جامع الترمذي٣٤٩٣·
  381. (٣٨١)صحيح مسلم٧١١٩·مسند أحمد٢٤٨٩٩·المعجم الكبير٢٠٧٥٠·
  382. (٣٨٢)جامع الترمذي٣٤٩٣·
  383. (٣٨٣)المعجم الكبير٢٠٧٤٩·
  384. (٣٨٤)صحيح مسلم٧١١٩·جامع الترمذي٣٤٩٣·
  385. (٣٨٥)المعجم الكبير٢٠٧٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٢·
  386. (٣٨٦)جامع الترمذي٣٤٩٣·
  387. (٣٨٧)المعجم الكبير٢٠٧٦٦·
  388. (٣٨٨)جامع الترمذي٣٤٩٣·
  389. (٣٨٩)المعجم الكبير٢٠٧٥٠·
  390. (٣٩٠)المعجم الكبير٢٠٧٦٤·
  391. (٣٩١)السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  392. (٣٩٢)صحيح البخاري٢٥٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥٢·
  393. (٣٩٣)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·مسند أحمد٢٦٢٠٩·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٩٢٠٧٤٠٢٠٧٤١٢٠٧٤٥٢٠٧٤٧·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  394. (٣٩٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥٢·
  395. (٣٩٥)صحيح البخاري٢٥٤٥٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣٧٠٩٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٩٢٠٧٤٠٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥٢٠٧٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥٢·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·شرح مشكل الآثار٨٦٧·
  396. (٣٩٦)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  397. (٣٩٧)صحيح البخاري٣٩٨٢٧٠٩٣·المعجم الكبير٢٠٧٤٠٢٠٧٤٧·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·شرح مشكل الآثار٨٦٧·
  398. (٣٩٨)صحيح البخاري٣٩٨٢·صحيح مسلم٧١١٧·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٤٤·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·
  399. (٣٩٩)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣٧٠٩٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٥٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٧·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·شرح مشكل الآثار٨٦٧·
  400. (٤٠٠)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  401. (٤٠١)جامع الترمذي٣٤٩٣·
  402. (٤٠٢)المعجم الكبير٢٠٧٥٠·
  403. (٤٠٣)صحيح مسلم٧١١٩·جامع الترمذي٣٤٩٣·المعجم الكبير٢٠٧٥٠·
  404. (٤٠٤)صحيح مسلم٧١١٩·مسند أحمد٢٤٨٩٩·المعجم الكبير٢٠٧٤٩٢٠٧٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٢·
  405. (٤٠٥)صحيح البخاري٧٠٩٤·
  406. (٤٠٦)المعجم الكبير٢٠٧٤٣·
  407. (٤٠٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  408. (٤٠٨)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  409. (٤٠٩)المعجم الكبير٢٠٧٤٩·
  410. (٤١٠)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  411. (٤١١)جامع الترمذي٣٤٩٣·
  412. (٤١٢)المعجم الكبير٢٠٧٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٢·
  413. (٤١٣)صحيح مسلم٧١١٩·جامع الترمذي٣٤٩٣·مسند أحمد٢٤٨٩٩·المعجم الكبير٢٠٧٥٠·
  414. (٤١٤)المعجم الكبير٢٠٧٦٤·
  415. (٤١٥)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  416. (٤١٦)السنن الكبرى٨٩٠٢·
  417. (٤١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  418. (٤١٨)صحيح البخاري٣٩٨٢·السنن الكبرى٨٩٠٢·
  419. (٤١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  420. (٤٢٠)صحيح البخاري٢٥٦٩·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٥٢٠٧٣٨٢٠٧٤٠٢٠٧٤٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨·
  421. (٤٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  422. (٤٢٢)
  423. (٤٢٣)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  424. (٤٢٤)جامع الترمذي٣٤٩٣·
  425. (٤٢٥)مسند أحمد٢٤٨٩٩·المعجم الكبير٢٠٧٥٠·
  426. (٤٢٦)السنن الكبرى٨٩٠٢·
  427. (٤٢٧)المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٤٤٢٠٧٤٧·
  428. (٤٢٨)المعجم الكبير٢٠٧٤٢·
  429. (٤٢٩)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧٧١١٨·مسند أحمد٢٦٢٠٩٢٦٢١٠٢٦٢١١·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٩٢٠٧٤٠٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥٢٠٧٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥٢·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  430. (٤٣٠)صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·
  431. (٤٣١)المعجم الكبير٢٠٧٣٩٢٠٧٤٥·
  432. (٤٣٢)المعجم الكبير٢٠٧٤١·
  433. (٤٣٣)صحيح مسلم٧١١٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٩٢٠٧٤١٢٠٧٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥٢·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  434. (٤٣٤)مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·
  435. (٤٣٥)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٩٢٠٧٤٠٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥٢٠٧٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥٢·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  436. (٤٣٦)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  437. (٤٣٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  438. (٤٣٨)المعجم الكبير٢٠٧٤٩·
  439. (٤٣٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٢·
  440. (٤٤٠)المعجم الكبير٢٠٧٣٨٢٠٧٤٣·
  441. (٤٤١)المعجم الكبير٢٠٧٣٩٢٠٧٤٠٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٤·السنن الكبرى٨٩٠٢·
  442. (٤٤٢)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣٦٤٢٤·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥٢·السنن الكبرى١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  443. (٤٤٣)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٨٢٠٧٣٩٢٠٧٤٠٢٠٧٤١٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥٢·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  444. (٤٤٤)المعجم الكبير٢٠٧٤٢٢٠٧٦٠·
  445. (٤٤٥)صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·
  446. (٤٤٦)المعجم الكبير٢٠٧٤٢·
  447. (٤٤٧)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٥٢٠٧٣٩·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨·
  448. (٤٤٨)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٨٢٠٧٣٩٢٠٧٤٠٢٠٧٤١٢٠٧٤٥٢٠٧٤٧٢٠٧٥٢·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  449. (٤٤٩)صحيح ابن حبان٧١٠٧·
  450. (٤٥٠)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩٢٦٢١١·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٩٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥٢٠٧٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  451. (٤٥١)المعجم الكبير٢٠٧٤٧·
  452. (٤٥٢)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٩٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  453. (٤٥٣)صحيح البخاري٢٥٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨·
  454. (٤٥٤)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  455. (٤٥٥)
  456. (٤٥٦)صحيح البخاري٤٥٥٣·المعجم الكبير٢٠٧٣٤٢٠٧٣٨٢٠٧٤٠٢٠٧٤٤٢٠٧٤٧·
  457. (٤٥٧)المعجم الكبير٢٠٧٤١·
  458. (٤٥٨)المعجم الكبير٢٠٧٤٠·
  459. (٤٥٩)جامع الترمذي٣٤٩٣·
  460. (٤٦٠)المعجم الكبير٢٠٧٤٩·
  461. (٤٦١)المعجم الكبير٢٠٧٤٩·
  462. (٤٦٢)المعجم الكبير٢٠٧٦٤·
  463. (٤٦٣)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  464. (٤٦٤)صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·المعجم الكبير٢٠٧٤٥·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  465. (٤٦٥)صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٩·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·
  466. (٤٦٦)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·صحيح ابن حبان٤٢١٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٤٢٠٧٣٩٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  467. (٤٦٧)صحيح البخاري٣٩٨٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·شرح معاني الآثار٦٩٥٨·
  468. (٤٦٨)السنن الكبرى٨٩٠٢·
  469. (٤٦٩)المعجم الكبير٢٠٧٣٩·
  470. (٤٧٠)السنن الكبرى٨٩٠٢·
  471. (٤٧١)
  472. (٤٧٢)صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٩٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  473. (٤٧٣)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·المعجم الكبير٢٠٧٣٤٢٠٧٣٨٢٠٧٤٤·السنن الكبرى١١٣٢٤·
  474. (٤٧٤)السنن الكبرى٨٩٠٢·
  475. (٤٧٥)المعجم الكبير٢٠٧٤٠·
  476. (٤٧٦)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٩٢٠٧٤٠٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  477. (٤٧٧)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  478. (٤٧٨)المعجم الكبير٢٠٧٣٩·السنن الكبرى٨٩٠٢·
  479. (٤٧٩)صحيح ابن حبان٤٢١٧·
  480. (٤٨٠)السنن الكبرى٨٩٠٢·
  481. (٤٨١)المعجم الكبير٢٠٧٤٩·
  482. (٤٨٢)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٤٩٣٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٤٠٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٢٣·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٢١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٢٤٩٣٤·
  483. (٤٨٣)صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٥٢٠٧٣٩٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٧·السنن الكبرى٨٩٠٢·
  484. (٤٨٤)صحيح البخاري٢٥٦٩٤٥٥٣·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٤٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٢٣·السنن الكبرى١١٢١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨·
  485. (٤٨٥)صحيح ابن حبان٤٢١٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٢٣·
  486. (٤٨٦)صحيح ابن حبان٦٢٧·المعجم الكبير٢٠٧٤١·
  487. (٤٨٧)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٩٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥٢٠٧٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٢٣·مسند الحميدي٢٨٩·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٢١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨·
  488. (٤٨٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  489. (٤٨٩)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٩٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥٢٠٧٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٢٣·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٢١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  490. (٤٩٠)المعجم الكبير٢٠٧٤٧·
  491. (٤٩١)مسند الحميدي٢٨٩·
  492. (٤٩٢)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  493. (٤٩٣)مسند أحمد٢٦٨٦٧·
  494. (٤٩٤)المعجم الكبير٢٠٧٥٢·المعجم الأوسط٦٣٩٥·
  495. (٤٩٥)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٨٢٠٧٤٠٢٠٧٤١٢٠٧٤٢·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  496. (٤٩٦)
  497. (٤٩٧)صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·
  498. (٤٩٨)صحيح البخاري٢٥٦٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·السنن الكبرى٨٩٠٢·
  499. (٤٩٩)صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٢١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  500. (٥٠٠)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  501. (٥٠١)المعجم الكبير٢٠٧٥٢·المعجم الأوسط٦٣٩٥·
  502. (٥٠٢)صحيح البخاري٢٥٦٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٢١٥·
  503. (٥٠٣)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  504. (٥٠٤)صحيح البخاري٣٩٨٢·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٢١٥·
  505. (٥٠٥)مسند أحمد٢٦٢٠٩·المعجم الكبير٢٠٧٣٣·
  506. (٥٠٦)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·المعجم الكبير٢٠٧٣٤٢٠٧٤١·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٢١٥·
  507. (٥٠٧)المعجم الكبير٢٠٧٣٥٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣·
  508. (٥٠٨)صحيح البخاري٢٥٦٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·
  509. (٥٠٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨·
  510. (٥١٠)المعجم الكبير٢٠٧٣٥٢٠٧٤٣·
  511. (٥١١)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·جامع الترمذي٣٤٩٣·مسند أحمد٢٤٨٩٩٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٨٢٠٧٣٩٢٠٧٤٠٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥٢٠٧٤٧٢٠٧٤٩٢٠٧٥٠٢٠٧٥١·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٢١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٢٤٩٣٤·
  512. (٥١٢)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·المعجم الكبير٢٠٧٣٤٢٠٧٣٨٢٠٧٣٩٢٠٧٤١·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى١١٢١٥·
  513. (٥١٣)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٩٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٢١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  514. (٥١٤)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٤٠٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥٢٠٧٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢١١٢١٥·
  515. (٥١٥)المعجم الكبير٢٠٧٣٥٢٠٧٣٨٢٠٧٣٩٢٠٧٤١·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  516. (٥١٦)صحيح ابن حبان٤٢١٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·
  517. (٥١٧)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·السنن الكبرى٨٩٠٢·
  518. (٥١٨)صحيح مسلم٧١١٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣·
  519. (٥١٩)المعجم الكبير٢٠٧٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٢·
  520. (٥٢٠)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  521. (٥٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٢·
  522. (٥٢٢)مسند أحمد٢٤٨٩٩·
  523. (٥٢٣)مسند عبد بن حميد١٥٢٠·
  524. (٥٢٤)مسند أحمد٢٥٣٠٣·
  525. (٥٢٥)مسند عبد بن حميد١٥٢٠·
  526. (٥٢٦)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  527. (٥٢٧)المعجم الكبير٢٠٧٤٧·
  528. (٥٢٨)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  529. (٥٢٩)صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨·
  530. (٥٣٠)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  531. (٥٣١)المعجم الكبير٢٠٧٣٣·
  532. (٥٣٢)صحيح ابن حبان٧١٠٧·
  533. (٥٣٣)صحيح البخاري٢٥٦٩٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٨٢٠٧٣٩٢٠٧٤٠٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥٢٠٧٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧٨٤٩٢٨·
  534. (٥٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧٨·
  535. (٥٣٥)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٨٢٠٧٣٩٢٠٧٤٠٢٠٧٤٢٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥٢٠٧٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  536. (٥٣٦)صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·
  537. (٥٣٧)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  538. (٥٣٨)المعجم الكبير٢٠٧٥٦·
  539. (٥٣٩)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  540. (٥٤٠)صحيح البخاري٣٩٨٢·صحيح مسلم٧١١٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٤٢٠٧٣٨٢٠٧٣٩٢٠٧٤٠٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  541. (٥٤١)المعجم الكبير٢٠٧٥٠·
  542. (٥٤٢)صحيح ابن حبان٤٢١٧·المعجم الكبير٢٠٧٤٠·
  543. (٥٤٣)المعجم الكبير٢٠٧٤٣·
  544. (٥٤٤)المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٤١٢٠٧٤٤·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·
  545. (٥٤٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  546. (٥٤٦)مسند أحمد٢٤٥٩١·صحيح ابن حبان٧١١٠·المعجم الكبير٢٠٧٣٨٢٠٧٤١٢٠٧٥٢٢٠٧٥٥·
  547. (٥٤٧)المعجم الكبير٢٠٧٤٠·
  548. (٥٤٨)صحيح البخاري٢٥٦٩·صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٥·
  549. (٥٤٩)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٩٢٠٧٤٠٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨·
  550. (٥٥٠)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  551. (٥٥١)صحيح البخاري٤٥٥٣٧٢٦٦·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٤١٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  552. (٥٥٢)صحيح البخاري٣٩٨٢·المعجم الكبير٢٠٧٣٩·
  553. (٥٥٣)السنن الكبرى٨٩٠٢·
  554. (٥٥٤)
  555. (٥٥٥)المعجم الكبير٢٠٧٣٤٢٠٧٤٤·
  556. (٥٥٦)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٩٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  557. (٥٥٧)المعجم الكبير٢٠٧٤٢·
  558. (٥٥٨)السنن الكبرى٨٩٠٢·
  559. (٥٥٩)المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٩٢٠٧٤٠٢٠٧٤١٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥٢٠٧٤٧·
  560. (٥٦٠)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧·السنن الكبرى٨٩٠٢·
  561. (٥٦١)صحيح البخاري٢٥٤٥٢٥٦٩٣٩٨٢٤٥٥٣٧٠٩٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٥٣٠٣٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٥٢٠٧٣٨٢٠٧٣٩٢٠٧٤٠٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥٢٠٧٤٧٢٠٧٤٩٢٠٧٥١٢٠٧٥٢٢٠٧٥٣٢٠٧٦٤·المعجم الأوسط٦٣٩٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٦٠٠٤٨٩٠٢١١٣٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٢·
  562. (٥٦٢)السنن الكبرى٨٩٠٢·
  563. (٥٦٣)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·
  564. (٥٦٤)صحيح البخاري٣٩٨٢·المعجم الكبير٢٠٧٣٩٢٠٧٤٥·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  565. (٥٦٥)صحيح ابن حبان٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٥٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣·
  566. (٥٦٦)صحيح البخاري٢٥٦٩٣٩٨٢·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٥٢٠٧٤٠٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢·
  567. (٥٦٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٧١١·
  568. (٥٦٨)السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  569. (٥٦٩)المعجم الكبير٢٠٧٣٨·
  570. (٥٧٠)المعجم الكبير٢٠٧٦٤·
  571. (٥٧١)مسند أحمد٢٤٥٩١·
  572. (٥٧٢)المعجم الكبير٢٠٧٦٤·
  573. (٥٧٣)جامع الترمذي٣٤٩٣·
  574. (٥٧٤)مسند أحمد٢٤٨٩٩·
  575. (٥٧٥)جامع الترمذي٣٤٩٣·المعجم الكبير٢٠٧٣٨٢٠٧٥٠٢٠٧٥١٢٠٧٥٣·
  576. (٥٧٦)مسند أحمد٢٤٨٩٩٢٦٢٠٩·المعجم الكبير٢٠٧٣٩٢٠٧٤١٢٠٧٤٥·
  577. (٥٧٧)المعجم الكبير٢٠٧٤٩·
  578. (٥٧٨)مسند أحمد٢٤٨٩٩·المعجم الكبير٢٠٧٥٠·
  579. (٥٧٩)جامع الترمذي٣٤٩٣·
  580. (٥٨٠)المعجم الكبير٢٠٧٥٠·
  581. (٥٨١)مسند أحمد٢٤٨٩٩·
  582. (٥٨٢)جامع الترمذي٣٤٩٣·
  583. (٥٨٣)مسند أحمد٢٤٨٩٩·
  584. (٥٨٤)جامع الترمذي٣٤٩٣·
  585. (٥٨٥)مسند أحمد٢٤٨٩٩·
  586. (٥٨٦)جامع الترمذي٣٤٩٣·مسند أحمد٢٤٨٩٩·المعجم الكبير٢٠٧٥٠·
  587. (٥٨٧)المعجم الأوسط٦٣٩٥·
  588. (٥٨٨)جامع الترمذي٣٤٩٣·
  589. (٥٨٩)المعجم الكبير٢٠٧٥٢·
  590. (٥٩٠)المعجم الأوسط٦٣٩٥·
  591. (٥٩١)المعجم الكبير٢٠٧٥٢·المعجم الأوسط٦٣٩٥·
  592. (٥٩٢)جامع الترمذي٣٤٩٣·
  593. (٥٩٣)سنن أبي داود٥٢٠٤·المعجم الكبير٢٠٧٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٧١١·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٢·
  594. (٥٩٤)جامع الترمذي٣٤٩٣·
  595. (٥٩٥)المعجم الكبير٢٠٧٤٤·
  596. (٥٩٦)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·جامع الترمذي٣٤٩٣·مسند أحمد٢٤٨٩٩٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٩٢٠٧٤٠٢٠٧٤١٢٠٧٤٢٢٠٧٤٣٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥٢٠٧٥٠·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  597. (٥٩٧)صحيح ابن حبان٤٢١٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣·
  598. (٥٩٨)جامع الترمذي٣٤٩٣·
  599. (٥٩٩)صحيح مسلم٧١١٩·المعجم الكبير٢٠٧٥٠·
  600. (٦٠٠)جامع الترمذي٣٤٩٣·
  601. (٦٠١)المعجم الكبير٢٠٧٥٠·
  602. (٦٠٢)جامع الترمذي٣٤٩٣·
  603. (٦٠٣)صحيح البخاري٣٩٨٢·السنن الكبرى٨٩٠٢·
  604. (٦٠٤)المعجم الكبير٢٠٧٣٤٢٠٧٤٠·المعجم الأوسط٦٣٩٥·
  605. (٦٠٥)السنن الكبرى٨٩٠٢·
  606. (٦٠٦)المعجم الكبير٢٠٧٥٦·
  607. (٦٠٧)صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·المعجم الكبير٢٠٧٣٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·
  608. (٦٠٨)المعجم الكبير٢٠٧٤٠·
  609. (٦٠٩)السنن الكبرى٨٩٠٢·
  610. (٦١٠)المعجم الكبير٢٠٧٤٧·
  611. (٦١١)
  612. (٦١٢)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣٦٤٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٣٤·السنن الكبرى٨٩٠٢·
  613. (٦١٣)المعجم الكبير٢٠٧٤٥·
  614. (٦١٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٣٥·
  615. (٦١٥)المعجم الكبير٢٠٧٤٠·
  616. (٦١٦)المعجم الكبير٢٠٧٤٩·
  617. (٦١٧)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٣٥·
  618. (٦١٨)جامع الترمذي٣٤٩٣·مسند أحمد٢٤٨٩٩·
  619. (٦١٩)المعجم الكبير٢٠٧٤٠·
  620. (٦٢٠)المطالب العالية٤٤٩٨·
  621. (٦٢١)المطالب العالية٤٤٩٨·
  622. (٦٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٣٥·
  623. (٦٢٣)المطالب العالية٤٤٩٨·
  624. (٦٢٤)المعجم الكبير٢٠٧٤٧·
  625. (٦٢٥)جامع الترمذي٣٤٩٣·
  626. (٦٢٦)السنن الكبرى٨٩٠٢·
  627. (٦٢٧)جامع الترمذي٣٤٩٣·مسند أحمد٢٤٨٩٩·المعجم الكبير٢٠٧٥٠·
  628. (٦٢٨)المعجم الكبير٢٠٧٤٣·السنن الكبرى٨٩٠٢·
  629. (٦٢٩)صحيح ابن حبان٤٢١٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٩·
  630. (٦٣٠)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣٦٤٤٠·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  631. (٦٣١)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣٦٤٤٠·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٣٤·السنن الكبرى٨٩٠٢·
  632. (٦٣٢)المعجم الكبير٢٠٧٤٥·
  633. (٦٣٣)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٩٢٠٧٤٥٢٠٧٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٣٤·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  634. (٦٣٤)صحيح البخاري٣٩٨٢·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩·صحيح ابن حبان٤٢١٧٧١٠٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٥٢٠٧٣٩·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٨٤٩٣٤·
  635. (٦٣٥)
  636. (٦٣٦)السنن الكبرى٨٩٠٢·
  637. (٦٣٧)مسند أحمد٢٦٢٠٩·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  638. (٦٣٨)المعجم الكبير٢٠٧٤٢·
  639. (٦٣٩)صحيح البخاري٣٩٨٢٤٥٥٣·صحيح مسلم٧١١٧·مسند أحمد٢٦٢٠٩٢٦٢١٠·صحيح ابن حبان٤٢١٧·المعجم الكبير٢٠٧٣٣٢٠٧٣٤٢٠٧٣٩٢٠٧٤١٢٠٧٤٤٢٠٧٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٠·السنن الكبرى٨٩٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٤·
  640. (٦٤٠)المعجم الكبير٢٠٧٤٢·
  641. (٦٤١)المعجم الكبير٢٠٧٤٠·
  642. (٦٤٢)المعجم الكبير٢٠٧٥٣·
  643. (٦٤٣)المعجم الكبير٢٠٧٥٢·
  644. (٦٤٤)المعجم الكبير٢٠٧٥٣·
  645. (٦٤٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٢·
  646. (٦٤٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٢·
  647. (٦٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٢·
  648. (٦٤٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٣٢·
مقارنة المتون327 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المطالب العالية
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
المنتقى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة4750
المواضيع
غريب الحديث43 كلمةً
شُهَدَاءَ(المادة: شهداء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَهِدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الشَّهِيدُ هُوَ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ . وَالشَّاهِدُ : الْحَاضِرُ وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ فَهُوَ الشَّهِيدُ . وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَا عَلِمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَشَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ أَيْ شَاهِدُكَ عَلَى أُمَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَيِّدُ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، هُوَ شَاهِدٌ أَيْ هُوَ يَشْهَدُ لِمَنْ حَضَرَ صَلَاتَهُ . وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ إِنَّ شَاهِدًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَمَشْهُودًا يَوْمَ عَرَفَةَ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَشْهَدُونَهُ : أَيْ يَحْضُرُونَهُ وَيَجْتَمِعُونَ فِيهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ أَيْ تَشْهَدُهَا الْمَلَائِكَةُ وَتَكْتُبُ أَجْرَهَا لِلْمُصَلِّي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ أَيْ يَحْضُرُهَا مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، هَذِهِ صَاعِدَةٌ وَهَذِهِ نَازِلَةٌ . ( هـ س ) وَفِيهِ الْمَبْطُونُ شَهِيدٌ وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشَّهِيدِ وَالشَّهَادَةِ فِي الْحَدِيثِ . وَالشَّهِيدُ فِي الْأَص

لسان العرب

[ شهد ] شهد : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : الشَّهِيدُ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الشَّهِيدُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْأَمِينُ فِي شَهَادَتِهِ . قَالَ : وَقِيلَ الشَّهِيدُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْ عِلْمِهِ شَيْءٌ . وَالشَّهِيدُ : الْحَاضِرُ . وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا ، فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ ، فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ ، فَهُوَ الشَّهِيدُ ، وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّاهِدُ الْعَالِمُ الَّذِي يُبَيِّنُ مَا عَلِمَهُ شَهِدَ شَهَادَةً ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ أَيِ الشَّهَادَةُ بَيْنَكُمْ شَهَادَةُ اثْنَيْنِ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : إِنْ شِئْتَ رَفَعْتَ اثْنَيْنِ بِحِينَ الْوَصِيَّةِ ، أَيْ لِيَشْهَدْ مِنْكُمُ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِ دِينِكُمْ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، هَذَا لِلسَّفَرِ وَالضَّرُورَةِ إِذْ لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ كَافِرٍ عَلَى مُسْلِمٍ إِلَّا فِي هَذَا . وَرَجُلٌ شَاهِدٌ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ؛ لِأَنَّ أَعْرَفَ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ فِي الْمُذَكَّرِ ، وَالْجَمْعُ أَشْهَادٌ وَشُهُودٌ ، وَشَهِيدٌ ، وَالْجَمْعُ شُهَدَاءُ . وَالشَّهْدُ : اسْمٌ لِلْجَمعِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : هُوَ جَمْعٌ . وَأَشْهَدْتُهُمْ عَلَيْهِ . وَاسْتَشْهَدَهُ : سَأَلَهُ الشَّهَادَةَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : <آية الآية="282" السورة="البقرة" ربط

الْإِفْكِ(المادة: الإفك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَفَكَ ) * فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : " حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا " الْإِفْكُ فِي الْأَصْلِ الْكَذِبُ ، وَأَرَادَ بِهِ هَاهُنَا مَا كُذِبَ عَلَيْهَا مِمَّا رُمِيَتْ بِهِ . * وَفِي حَدِيثِ عَرْضِ نَفْسِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبَائِلِ الْعَرَبِ : " لَقَدْ أُفِكَ قَوْمٌ كَذَّبُوكَ وَظَاهَرُوا عَلَيْكَ " أَيْ صُرِفُوا عَنِ الْحَقِّ وَمُنِعُوا مِنْهُ . يُقَالُ أَفَكَهُ يَأْفِكُهُ أَفْكًا إِذَا صَرَفَهُ عَنِ الشَّيْءِ وَقَلَبَهُ ، وَأُفِكَ فَهُوَ مَأْفُوكٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَذَكَرَ قِصَّةَ هَلَاكِ قَوْمِ لُوطٍ قَالَ : " فَمَنْ أَصَابَتْهُ تِلْكَ الْأَفِكَةُ أَهْلَكَتْهُ " يُرِيدُ الْعَذَابَ الَّذِي أَرْسَلَهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَقَلَبَ بِهَا دِيَارَهُمْ . يُقَالُ ائْتَفَكَتِ الْبَلْدَةُ بِأَهْلِهَا أَيِ انْقَلَبَتْ ، فَهِيَ مُؤْتَفِكَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " الْبَصْرَةُ إِحْدَى الْمُؤْتَفِكَاتِ " يَعْنِي أَنَّهَا غَرِقَتْ مَرَّتَيْنِ ، فَشَبَّهَ غَرَقَهَا بِانْقِلَابِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَةِ : قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : مِنْ رَبِيعَةَ ، قَالَ : أَنْتُمْ تَزْعُمُونَ لَوْلَا رَبِيعَةُ لَائْتَفَكَتِ الْأَرْضُ بِمَنْ عَلَيْهَا أَيِ انْقَلَبَتْ .

لسان العرب

[ أفك ] أفك : الْإِفْكُ : الْكَذِبُ . وَالْأَفِيكَةُ : كَالْإِفْكِ ، أَفَكَ يَأْفِكُ وَأَفِكَ إِفْكًا وَأُفُوكًا وَأَفْكًا وَأَفَكًا وَأَفَّكَ ، قَالَ رُؤْبَةُ : لَا يَأْخُذُ التَأْفِيكُ وَالتَّحَزِّي فِينَا وَلَا قَوْلُ الْعِدَى ذُو الْأَزِّ التَّهْذِيبُ : أَفَكَ يَأْفِكُ وَأَفِكَ يَأْفَكُ إِذَا كَذَبَ . وَيُقَالُ : أَفَكَ كَذَبَ . وَأَفَكَ النَّاسَ : كَذَبَهُمْ وَحَدَّثَهُمْ بِالْبَاطِلِ ، قَالَ : فَيَكُونُ أَفَكَ وَأَفَكْتُهُ مِثْلَ كَذَبَ وَكَذَبْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا - : حِينَ قَالَ فِيهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا ; الْإِفْكُ فِي الْأَصْلِ الْكَذِبُ وَأَرَادَ بِهِ هَهُنَا مَا كُذِبَ عَلَيْهَا مِمَّا رُمِيَتْ بِهِ . وَالْإِفْكُ : الْإِثْمُ . وَالْإِفْكُ : الْكَذِبُ ، وَالْجَمْعُ الْأَفَائِكُ . وَرَجُلٌ أَفَّاكٌ وَأَفِيكٌ وَأَفُوكٌ : كَذَّابٌ . وَآفَكَهُ : جَعَلَهُ يَأَفِكُ ، وَقُرِئَ : وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ وَأَفَكُهُمْ وَآفَكُهُمْ . وَتَقُولُ الْعَرَبُ : يَا لَلْأَفِيكَةِ وَيَا لِلْأَفِيكَةِ ، بِكَسْرِ اللَّامِ وَفَتْحِهَا ، فَمَنْ فَتَحَ اللَّامَ فَهِيَ لَامُ اسْتِغَاثَةٍ وَمَنْ كَسَرَهَا فَهُوَ تَعَجُّبٌ كَأَنَّهُ قَالَ : يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ اعْجَبْ لِهَذِهِ الْأَفِيكَةِ ، وَهِيَ الْكَذْبَةُ الْعَظِيمَةُ . وَالْأَفْكُ ، بِالْفَتْحِ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ أَفَكَهُ عَنِ الشَّيْءِ يَأْفِكُهُ أَفْكًا صَرَفَهُ عَنْهُ وَقَلَبَهُ ، وَقِيلَ : صَرَفَهُ بِالْإِفْكِ ; قَالَ عَمْرُو بْنُ أُذَيْنَةَ : إِنْ تَكُ عَنْ أَحْسَنِ الْمُرُوءَةِ مَأْ فُوكًا فَفِي آخَرِينَ قَدْ أُفِكُوا يَقُولُ : إِنْ لَمْ تُوَفَّقْ لِلْإِحْسَانِ فَأَنْتَ فِي قَوْمٍ قَدْ صُرِفُوا مِنْ ذَلِكَ أَيْضًا . وَفِي ح

طَائِفَةً(المادة: طائفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِفَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : " فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ " . أَيْ : عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ . وَأَصْلُ الطَّيْفِ : الْجُنُونُ . ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ ، وَمَسِّ الشَّيْطَانِ وَوَسْوَسَتِهِ . وَيُقَالُ لَهُ : طَائِفٌ ، وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ . وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ " . ( س ) وَفِيهِ : " لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ " . الطَّائِفَةُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ . وَتَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ نَفْسًا طَائِفَةً . وَسُئِلَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَنْهُ فَقَالَ : الطائَفَةُ دُونَ الْأَلِفِ ، وَسَيَبْلُغُ هَذَا الْأَمْرُ إِلَى أَنْ يَكُونَ عَدَدُ الْمُتَمَسِّكِينَ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ أَلْفًا ، يُسَلِّي بِذَلِكَ أَنْ لَا يُعْجِبَهُمْ كَثْرَةُ أَهْلِ الْبَاطِلِ . * وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَغُلَامِهِ الْآبِقِ : " لِأَقْطَعَنَّ مِنْهُ طَائِفًا " . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . أَيْ : بَعْضَ أَطْرَافِهِ . وَالطَّائِفَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ وَالْقَافِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ طيف ] طيف : طَيْفُ الْخَيَالِ : مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ ; قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ : أَلَا يَا لِقَوْمِي لِطَيْفِ الْخَيَا لِ ، أَرَّقَ مِنْ نَازِحٍ ذِي دَلَالِ وَطَافَ الْخَيَالُ يَطِيفُ طَيْفًا وَمَطَافًا : أَلَمَّ فِي النَّوْمِ ; قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذِكْرَةٌ وَشُعُوفُ وَأَطَافَ لُغَةٌ . وَالطَّيْفُ وَالطِّيفُ : الْخَيَالُ نَفْسُهُ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ . وَالطَّيْفُ الْمَسُّ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَقُرِئَ : ( إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ) ، وَ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ; وَقَدْ أَطَافَ وَتَطَيَّفَ . وَقَوْلُهُمْ : طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ كَقَوْلِهِمْ : لَمَمٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ أَبِي الْعِيَالِ الْهُذَلِيِّ : فَإِذَا بِهَا وَأَبِيكَ طَيْفُ جُنُونٍ وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ أَيْ عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ ، وَأَصْلُ الطَّيْفِ الْجُنُونُ ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ وَمَسِّ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ; وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ ، وَالطِّيَافُ : سَوَادُ اللَّيْلِ ; ; وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : عِقْبَانُ دَجْنٍ بَادَرَتْ طِيَافَا

أَقْرَعَ(المادة: أقرع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " لَمَّا أَتَى عَلَى مُحَسِّرٍ قَرَعَ نَاقَتَهُ " أَيْ : ضَرَبَهَا بِسَوْطِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خِطْبَةِ خَدِيجَةَ : " قَالَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ : هُوَ الْفَحْلُ لَا يُقْرَعُ أَنْفُهُ " أَيْ : أَنَّهُ كُفْءٌ كَرِيمٌ لَا يُرَدُّ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَصْلُهُ فِي الْقَافِ وَالدَّالِ وَالْعَيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ أَخَذَ قَدَحَ سَوِيقٍ فَشَرِبَهُ حَتَّى قَرَعَ الْقَدَحُ جَبِينَهُ " أَيْ : ضَرَبَهُ ، يَعْنِي أَنَّهُ شَرِبَ جَمِيعَ مَا فِيهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَقْسِمْ لَتَقْرَعَنَّ بِهَا أَبَا هُرَيْرَةَ " أَيْ : لَتَفْجَأَنَّهُ بِذِكْرِهَا ، كَالصَّكِّ لَهُ وَالضَّرْبِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الرَّدْعِ ، يُقَالُ : قَرَعَ الرَّجُلُ : إِذَا ارْتَدَعَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَقْرَعْتُهُ إِذَا قَهَرْتَهُ بِكَلَامِكَ ، فَتَكُونُ التَّاءُ مَضْمُومَةً وَالرَّاءُ مَكْسُورَةً . وَهُمَا فِي الْأُولَى مَفْتُوحَتَانِ . * وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَذِكْرِ سَيْفِ الزُّبَيْرِ فَقَالَ : * بِهِنَّ فُلُولٌ مِنْ قِرَاعِ الْكَتَائِبِ * أَيْ : قِتَالِ الْجُيُوشِ وَمُحَارَبَتِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلْقَمَةَ : " أَنَّهُ كَانَ يُقَرِّعُ غَنَمَهُ وَيَحْلُبُ وَيَعْلُفُ " أَيْ : يُنْزِي عَلَيْهَا الْفُحُولَ . هَكَذَا ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ بِالْقَافِ ، وَالزَّمَخْشَرِيُّ . وَقَالَ أَبُو مُ

لسان العرب

[ قرع ] قرع : الْقَرَعُ : قَرَعُ الرَّأْسِ وَهُوَ أَنْ يَصْلَعَ فَلَا يَبْقَى عَلَى رَأْسِهِ شَعْرٌ ، وَقِيلَ : هُوَ ذَهَابُ الشَّعْرِ مِنْ دَاءٍ ، قَرِعَ قَرَعًا وَهُوَ أَقْرَعُ وَامْرَأَةٌ قَرْعَاءُ . وَالْقَرَعَةُ : مَوْضِعُ الْقَرَعِ مِنَ الرَّأْسِ ، وَالْقَوْمُ قُرْعٌ وَقُرْعَانٌ . وَقَرِعَتِ النَّعَامَةُ قَرَعًا : سَقَطَ رِيشُ رَأْسِهَا مِنَ الْكِبَرِ ، وَالصِّفَةُ كَالصِّفَةِ ، وَالْحَيَّةُ الْأَقْرَعُ إِنَّمَا يَتَمَعَّطُ شَعْرُ رَأْسِهِ ، زَعَمُوا لِجَمْعِهِ السُّمَّ فِيهِ . يُقَالُ : شُجَاعٌ أَقْرَعُ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَجِيءُ كَنْزُ أَحَدِكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ ، الْأَقْرَعُ : الَّذِي لَا شَعْرَ لَهُ عَلَى رَأْسِهِ ، يُرِيدُ حَيَّةً قَدْ تَمَعَّطَ جِلْدُ رَأْسِهِ لِكَثْرَةِ سُمِّهِ وَطُولِ عُمُرِهِ ، وَقِيلَ : سُمِّيَ أَقْرَعَ ; لِأَنَّهُ يَقْرِي السُّمَّ وَيَجْمَعُهُ فِي رَأْسِهِ حَتَّى تَتَمَعَّطَ مِنْهُ فَرْوَةُ رَأْسِهِ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ حَيَّةً : قَرَى السَّمَّ ، حَتَّى انْمَازَ فَرْوَةُ رَأْسِهِ عَنِ الْعَظْمِ ، صِلٌّ فَاتِكُ اللَّسْعِ مَارِدُهِ والتَّقْرِيعُ : قَصُّ الشَّعَرِ ، عَنْ كُرَاعٍ . وَالْقَرَعُ : بَثْرٌ أَبْيَضُ يَخْرُجُ بِالْفُصْلَانِ وَحَشْوِ الْإِبِلِ يُسْقِطُ وَبَرَهَا ، وَفِي التَّهْذِيبِ : يَخْرُجُ فِي أَعْنَاقِ الْفُصْلَانِ وَقَوَائِمِهَا . وَفِي الْمَثَلِ : أَحَرُّ مِنَ الْقَرَعِ . وَقَدْ قَرِعَ الْفَصِيلُ ، فَهُوَ قَرِعٌ وَالْجَمْعُ قَرْعَى وَفِي الْمَثَلِ : اسْتَنَّتِ الْفِصَالُ حَتَّى الْقَرْعَى ، أَيْ : سَمِنَتْ ، يُضْرَبُ مَثَلًا لِمَنْ تَعَدَّى طَوْرَهُ وَادَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ . وَدَوَاءُ الْقَرَعِ الْمِلْحُ وَجُبَابُ أَلْبَانِ الْإِبِلِ ، فَإِذَا لَمْ يَجِدُوا مِلْحًا نَتَفُوا أَوْبَارَهُ و

سَهْمِي(المادة: سهمي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَهَمَ ) * فِيهِ كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْمٌ مِنَ الْغَنِيمَةِ شَهِدَ أَوْ غَابَ السَّهْمُ فِي الْأَصْلِ وَاحِدُ السِّهَامِ الَّتِي يُضْرَبُ بِهَا فِي الْمَيْسِرِ ، وَهِيَ الْقِدَاحُ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِهِ مَا يَفُوزُ بِهِ الْفَالِجُ سَهْمُهُ ، ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى سُمِّيَ كُلُّ نَصِيبٍ سَهْمًا . وَيُجْمَعُ السَّهْمُ عَلَى أَسْهُمٍ ، وَسِهَامٍ ، وَسُهْمَانٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا أَدْرِي مَا السُّهْمَانُ . * وَحَدِيثُ عُمَرَ فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نَسْتَفِيءُ سُهْمَانَهُمَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بُرَيْدَةَ خَرَجَ سَهْمُكَ أَيْ بِالْفَلْجِ وَالظَّفَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اذْهَبَا فَتَوَخَّيَا ثُمَّ اسْتَهِمَا أَيِ اقْتَرِعَا . يَعْنِي لِيَظْهَرَ سَهْمُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا . * وَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ وَقَعَ فِي سَهْمِي جَارِيَةٌ يَعْنِي مِنَ الْمَغْنَمِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا وَمُصَرَّفًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي بُرْدٍ مُسَهَّمٍ أَخْضَرَ أَيْ مُخَطَّطٍ فِيهِ وَشْيٌ كَالسِّهَامِ . ( هـ ) وَفِيهِ فَدَخَلَ عَلَيَّ سَاهِمَ الْوَجْهِ أَيْ مُتَغَيِّرَهُ . يُقَالُ : سَهَمَ لَوْنُهُ يُسْهَمُ : إِذَا تَغَيَّرَ عَنْ حَالِهِ لِعَارِضٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا ل

لسان العرب

[ سهم ] سهم : السَّهْمُ : وَاحِدُ السِّهَامِ ، وَالسَّهْمُ : النَّصِيبُ ، الْمُحْكَمُ : السَّهْمُ الْحَظُّ ، وَالْجَمْعُ سُهْمَانُ ، وسُهْمَةٌ ، الْأَخِيرَةُ كَأُخْوَةٌ ، وَفِي هَذَا الْأَمْرِ سُهْمَةٌ : أَيْ نَصِيبٌ وَحَظٌّ ، مِنْ أَثَرٍ كَانَ لِي فِيهِ ، وَفِي الْحَدِيثِ كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَهْمٌ مِنَ الْغَنِيمَةِ شَهِدَ أَوْ غَابَ ؛ السَّهْمُ فِي الْأَصْلِ : وَاحِدُ السِّهَامِ الَّتِي يُضْرَبُ بِهَا فِي الْمَيْسِرِ ، وَهِيَ الْقِدَاحُ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِهِ مَا يَفُوزُ بِهِ الْفَالِجُ سَهْمُهُ ، ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى سُمِّيَ كُلُّ نَصِيبٍ سَهْمًا ، وَتُجْمَعُ عَلَى أَسْهُمٍ وَسِهَامٍ وَسُهْمَانٍ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا أَدْرِي مَا السُّهْمَانُ ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نَسْتَفِيءُ سُهْمَانَهَا ، وَحَدِيثُ بُرَيْدَةَ : خَرَجَ سَهْمُكَ أَيْ بِالْفَلْجِ وَالظَّفَرِ . وَالسَّهْمُ : الْقَدَحُ الَّذِي يُقَارَعُ بِهِ . وَالْجَمْعُ سِهَامٌ ، وَاسْتَهَمَ الرَّجُلَانِ تَقَارَعَا ، وَسَاهَمَ الْقَوْمَ فَسَهَمَهُمْ سَهْمًا : قَارَعَهُمْ فَقَرَعَهُمْ ، وَسَاهَمْتُهُ أَيْ قَارَعْتُهُ ، فَسَمَهْتُهُ أَسْهَمُهُ ، بِالْفَتْحِ ، وأَسْهَمَ بَيْنَهُمْ أَيْ أَقْرَعَ ، وَاسْتَهَمُوا أَيِ اقْتَرَعُوا وَتَسَاهَمُوا أَيْ تَقَارَعُوا ، وَفِي التَّنْزِيلِ : فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ؛ يَقُولُ : قَارَعَ أَهْلَ السَّفِينَةِ فَقُرِعَ ، وَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِرَجُلَيْنِ احْتَكَمَا إِلَيْهِ فِي مَوَارِيثَ قَدْ دَرَسَتْ " اذْهَبَا فَتَوَخَّيَا ثُمَّ اسْتَهِمَا ثُمَّ لْيَأْخُذْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا مَا تُخْرِجُه

الْحِجَابُ(المادة: الحجاب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ الْجِيمِ ( حَجَبَ ) * فِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ : حِينَ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ الْحِجَابُ هَاهُنَا : الْأُفُقُ ، يُرِيدُ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ فِي الْأُفُقِ وَاسْتَتَرَتْ بِهِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ . ( هـ ) وَفِيهِ : إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْحِجَابُ ؟ قَالَ : أَنْ تَمُوتَ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ كَأَنَّهَا حُجِبَتْ بِالْمَوْتِ عَنِ الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنِ اطَّلَعَ الْحِجَابَ وَاقَعَ مَا وَرَاءَهُ أَيْ إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ وَاقَعَ مَا وَرَاءَ الْحِجَابَيْنِ : حِجَابِ الْجَنَّةِ وَحِجَابِ النَّارِ لِأَنَّهُمَا قَدْ خَفِيَا ، وَقِيلَ اطِّلَاعُ الْحِجَابِ : مَدُّ الرَّأْسِ ، لِأَنَّ الْمُطَالِعَ يَمُدُّ رَأْسَهُ يَنْظُرُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ وَهُوَ السِّتْرُ . ( س ) وَفِيهِ : قَالَتْ بَنُو قُصَيٍّ : فِينَا الْحِجَابَةُ يَعْنُونَ حِجَابَةَ الْكَعْبَةِ ، وَهِيَ سِدَانَتُهَا ، وَتَوَلِّي حِفْظِهَا ، وَهُمُ الَّذِينَ بِأَيْدِيهِمْ مِفْتَاحُهَا .

رَحْلِي(المادة: رحلي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَحَلَ ) ( هـ ) فِيهِ تَجِدُونَ النَّاسَ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَيْسَ فِيهَا رَاحِلَةٌ الرَّاحِلَةُ مِنَ الْإِبِلِ : الْبَعِيرُ الْقَوِيُّ عَلَى الْأَسْفَارِ وَالْأَحْمَالِ ، وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ ، وَالْهَاءُ فِيهَا لِلْمُبَالَغَةِ ، وَهِيَ الَّتِي يَخْتَارُهَا الرَّجُلُ لِمَرْكَبِهِ وَرَحْلِهِ عَلَى النَّجَابَةِ وَتَمَامِ الْخَلْقِ وَحُسْنِ الْمَنْظَرِ ، فَإِذَا كَانَتْ فِي جَمَاعَةِ الْإِبِلِ عُرِفَتْ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَى الْحَدِيثِ فِي حَرْفِ الْهَمْزَةِ عِنْدَ قَوْلِهِ كَإِبِلٍ مِائَةٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَمَرَ لَهُ بِرَاحِلَةٍ رَحِيلٍ أَيْ قَوِيٍّ عَلَى الرِّحْلَةِ ، وَلَمْ تَثْبُتِ الْهَاءُ فِي رَحِيلٍ ، لِأَنَّ الرَّاحِلَةَ تَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي نَجَابَةٍ وَلَا رُحْلَةٍ الرُّحْلَةُ بِالضَّمِّ : الْقُوَّةُ ، وَالْجَوْدَةُ أَيْضًا ، وَتُرْوَى بِالْكَسْرِ بِمَعْنَى الِارْتِحَالِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِذَا ابْتَلَّتِ النِّعَالُ فَالصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ يَعْنِي الدُّورَ وَالْمَسَاكِنَ وَالْمَنَازِلَ ، وَهِيَ جَمْعُ رَحْلٍ . يُقَالُ لِمَنْزِلِ الْإِنْسَانِ وَمَسْكَنِهِ : رَحْلُهُ . وَانْتَهَيْنَا إِلَى رِحَالِنَا : أَيْ مَنَازِلِنَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ وَفِي الرِّحَالِ مَا فِيهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَوَّلْتُ رَحْلِي الْبَارِحَةَ كَنَى بِرَحْلِهِ عَنْ زَوْجَتِهِ ، أَرَادَ بِ

لسان العرب

[ رحل ] رحل : الرَّحْلُ : مَرْكَبٌ لِلْبَعِيرِ وَالنَّاقَةِ ، وَجَمْعُهُ أَرْحُلٌ وَرِحَالٌ ، قَالَ طَرَفَةُ : جَازَتِ الْبَيْدَ إِلَى أَرْحُلِنَا آخِرَ اللَّيْلِ بِيَعْفُورٍ خَدِرِ وَالرِّحَالَةُ : نَحْوُهُ ، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ مَرَاكِبِ النِّسَاءِ ، وَأَنْكَرَ الْأَزْهَرِيُّ ذَلِكَ ، قَالَ : الرَّحْلُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وُجُوهٍ . قَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ الرَّحْلُ بِجَمِيعِ رَبَضِهِ وَحَقَبِهِ وَحِلْسِهِ وَجَمِيعِ أَغْرُضِهِ ، قَالَ : وَيَقُولُونَ أَيْضًا لِأَعْوَادِ الرَّحْلِ بِغَيْرِ أَدَاةٍ رَحْلٌ ; وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ رَحْلِي وَأَدَاةَ رَحْلِي عَلَى حَزَابٍ كَأَتَانِ الضَّحْلِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهُوَ كَمَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَهُوَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَأَمَّا الرِّحَالَةُ فَهِيَ أَكْبَرُ مِنَ السَّرْجِ وَتُغَشَّى بِالْجُلُودِ وَتَكُونُ لِلْخَيْلِ وَالنَّجَائِبِ مِنَ الْإِبِلِ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الطِّرِمَّاحِ : فَتَرُوا النَّجَائِبَ عِنْدَ ذَ لِكَ بِالرِّحَالِ وَبِالرَّحَائِلِ وَقَالَ عَنْتَرَةُ فَجَعَلَهَا سَرْجًا : إِذْ لَا أَزَالُ عَلَى رِحَالَةِ سَابِحٍ نَهْدٍ مَرَاكِلُهُ نَبِيلِ الْمَحْزَمِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فَقَدْ صَحَّ أَنَّ الرَّحْلَ وَالرِّحَالَةَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ . وَالرَّحْلُ فِي غَيْرِ هَذَا : مَنْزِلُ الرَّجُلِ وَمَسْكَنُهُ وَبَيْتُهُ . وَيُقَالُ : دَخَلْتُ عَلَى الرَّجُلِ رَحْلَهُ أَيْ : مَنْزِلَهُ وَفِي حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ : أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ فِي بَ

فَالْتَمَسْتُ(المادة: فالتمست)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَمَسَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُلَامَسَةِ ، هُوَ أَنْ يَقُولَ : إِذَا لَمَسْتَ ثَوْبِي أَوْ لَمَسْتُ ثَوْبَكَ فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَلْمِسَ الْمَتَاعَ مِنْ وَرَاءِ ثَوْبٍ ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِ ثُمَّ يُوَقِّعُ الْبَيْعَ عَلَيْهِ . نَهَى عَنْهُ لِأَنَّهُ غَرَرٌ ، أَوْ لِأَنَّهُ تَعْلِيقٌ أَوْ عُدُولٌ عَنِ الصِّيغَةِ الشَّرْعِيَّةِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يُجْعَلَ اللَّمْسُ بِاللَّيْلِ قَاطِعًا لِلْخِيَارِ ، وَيَرْجِعُ ذَلِكَ إِلَى تَعْلِيقِ اللُّزُومِ ، وَهُوَ غَيْرُ نَافِذٍ . ( س ) وَفِيهِ اقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرِ ، فَإِنَّهُمَا يَلْمِسَانِ الْبَصَرَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : يَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ ، أَيْ : يَخْطِفَانِ وَيَطْمِسَانِ . وَقِيلَ : لَمَسَ عَيْنَهُ وَسَمَلَ بِمَعْنًى . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُمَا يَقْصِدَانِ الْبَصَرَ بِاللَّسْعِ . وَفِي الْحَيَّاتِ نَوْعٌ يُسَمَّى النَّاظِرَ ، مَتَى وَقَعَ نَظَرُهُ عَلَى عَيْنِ إِنْسَانٍ مَاتَ سَاعَتَهُ . وَنَوْعٌ آخَرُ إِذَا سَمِعَ إِنْسَانٌ صَوْتَهُ مَاتَ . وَقَدْ جَاءَ فِي حَدِيثِ الْخُدْرِيِّ عَنِ الشَّابِّ الْأَنْصَارِيِّ الَّذِي طَعَنَ الْحَيَّةَ بِرُمْحِهِ ، فَمَاتَتْ وَمَاتَ الشَّابُّ مِنْ سَاعَتِهِ . * وَفِيهِ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : إِنَّ امْرَأَتِي لَا تَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ ، فَقَالَ : فَارِقْهَا ، قِيلَ : هُوَ إِجَابَتُهَا لِمَنْ أَرَادَهَا . وَقَوْلُهُ فِي سِيَاقِ الْحَدِيثِ : فَاسْتَمْتِعْ بِهَا : أَيْ : لَا تُمْسِكْهَا إِلَّا

لسان العرب

[ لمس ] لمس : اللَّمْسُ : الْجَسُّ ، وَقِيلَ : اللَّمْسُ الْمَسُّ بِالْيَدِ ، لَمَسَهُ يَلْمِسُهُ وَيَلْمُسُهُ لَمْسًا وَلَامَسَهُ . وَنَاقَةٌ لَمُوسٌ : شُكَّ فِي سَنَامِهَا أَبِهَا طِرْقٌ أَمْ لَا فَلُمِسَ ، وَالْجَمْعُ لُمْسٌ . وَاللَّمْسُ : كِنَايَةٌ عَنِ الْجِمَاعِ ، لَمَسَهَا يَلْمِسُهَا وَلَامَسَهَا ، وَكَذَلِكَ الْمُلَامَسَةُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَاءَ ، وَقُرِئَ : أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ ؛ وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ وَابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُمَا قَالَا : الْقُبْلَةُ مِنَ اللَّمْسِ وَفِيهَا الْوُضُوءُ . وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ : اللَّمْسُ وَاللِّمَاسُ وَالْمُلَامَسَةُ كِنَايَةٌ عَنِ الْجِمَاعِ ؛ وَمِمَّا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى صِحَّةِ قَوْلِهِ قَوْلُ الْعَرَبِ فِي الْمَرْأَةِ تُزَنُّ بِالْفُجُورِ : هِيَ لَا تَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ ، وَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُ : إِنَّ امْرَأَتِي لَا تَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ ، فَأَمَرَهُ بِتَطْلِيقِهَا ؛ أَرَادَ أَنَّهَا لَا تَرُدُّ عَنْ نَفْسِهَا كُلَّ مَنْ أَرَادَ مُرَاوَدَتَهَا عَنْ نَفْسِهَا . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَقَوْلُهُ فِي سِيَاقِ الْحَدِيثِ فَاسْتَمْتِعْ بِهَا أَيْ لَا تُمْسِكْهَا إِلَّا بِقَدْرِ مَا تَقْضِي مُتْعَةَ النَّفْسِ مِنْهَا وَمِنْ وَطَرِهَا ، وَخَافَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنْ أَوْجَبَ عَلَيْهِ طَلَاقَهَا أَنْ تَتُوقَ نَفْسُهُ إِلَيْهَا فَيَقَعَ فِي الْحَرَامِ ، وَقِيلَ : مَعْنَى لَا تَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ أَنَّهَا تُعْطِي مِنْ مَالِهِ مَنْ يَطْلُبُ مِنْهَا ، قَالَ : وَهَذَا أَشْبَهُ ، قَالَ أَحْمَدُ : لَمْ يَكُنْ لِيَأْمُرَهُ بِإِمْسَاكِهَا وَهِيَ تَف

اللَّحْمُ(المادة: اللحم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَحَمَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ أَهْلَ الْبَيْتِ اللَّحِمِينَ " وَفِي رِوَايَةٍ " الْبَيْتَ اللَّحِمَ وَأَهْلَهُ " قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ لُحُومِ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ . وَقِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ اللَّحْمِ وَيُدْمِنُونَهُ ، وَهُوَ أَشْبَهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ " اتَّقُوا هَذِهِ الْمَجَازِرَ فَإِنَّ لَهَا ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " . * وَقَوْلُهُ الْآخَرُ " إِنَّ لِلَّحْمِ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " يُقَالُ : رَجُلٌ لَحِمٌ ، وَمُلْحِمٌ وَلَاحِمٌ ، وَلَحِيمٌ . فَاللَّحِمُ : الَّذِي يُكْثِرُ أَكْلَهُ ، وَالْمُلْحِمُ : الَّذِي يَكْثُرُ عِنْدَهُ اللَّحْمُ أَوْ يُطْعِمُهُ ، وَاللَّاحِمُ : الَّذِي يَكُونُ عِنْدَهُ لَحْمٌ ، وَاللَّحِيمُ : الْكَثِيرُ لَحْمِ الْجَسَدِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ " أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ فَقَاتَلَ بِهَا حَتَّى أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " يُقَالُ : أَلْحَمَ الرَّجُلُ وَاسْتَلْحَمَ ، إِذَا نَشِبَ فِي الْحَرْبِ فَلَمْ يَجِدْ لَهُ مَخْلَصًا . وَأَلْحَمَهُ غَيْرُهُ فِيهَا . وَلُحِمَ ، إِذَا قُتِلَ ، فَهُوَ مَلْحُومٌ وَلَحِيمٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ فِي صِفَةِ الْغُزَاةِ " وَمِنْهُمْ مَنْ أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلٍ " لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ عِنْدَ الْبَأْسِ حِينَ يُلْحِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا " أَيْ : يَشْتَبِكُ الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ ، وَيَلْزَمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س [ هـ

لسان العرب

[ لحم ] لحم : اللَّحْمُ وَاللَّحَمُ ، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ : مَعْرُوفٌ ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اللَّحَمُ لُغَةً فِيهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فُتِحَ لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ ; وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : وَلَمْ يَضِعْ جَارُكُمْ لَحْمَ الْوَضَمِ إِنَّمَا أَرَادَ ضَيَاعَ لَحْمِ الْوَضْمِ فَنَصَبَ لَحْمَ الْوَضْمِ عَلَى الْمَصْدَرِ ، وَالْجَمْعُ أَلْحُمٌ وَلُحُومٌ وَلِحَامٌ وَلُحْمَانِ ، وَاللَّحْمَةُ أَخَصُّ مِنْهُ ، وَاللَّحْمَةُ : الطَّائِفَةُ مِنْهُ ، وَقَالَ أَبُو الْغُولِ الطُّهَوِيُّ يَهْجُو قَوْمًا : رَأَيْتُكُمْ بَنِي الْخَذْوَاءِ ، لَمَّا دَنَا الْأَضْحَى وَصَلَّلَتِ اللِّحَامُ تَوَلَّيْتُمْ بِوُدِّكُمُ ، وَقُلْتُمْ : لَعَكٌّ مِنْكَ أَقْرَبُ أَوْ جُذَامُ يَقُولُ : لَمَّا أَنْتَنَتِ اللُّحُومُ مِنْ كَثْرَتِهَا عِنْدَكُمْ أَعْرَضْتُمْ عَنِّي . وَلَحْمُ الشَّيْءِ : لُبُّهُ حَتَّى قَالُوا لَحْمُ الثَّمَرِ لِلُبِّهِ . وَأَلْحَمَ الزَّرْعُ : صَارَ فِيهِ الْقَمْحُ ، كَأَنَّ ذَلِكَ لَحْمُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اسْتَلْحَمَ الزَّرْعُ وَاسْتَكَّ وَازْدَجَّ أَيِ الْتَفَّ ، وَهُوَ الطِّهْلِئ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : مَعْنَاهُ الْتَفَّ . الْأَزْهَرِيُّ : ابْنُ السِّكِّيتِ رَجُلٌ شَحِيمٌ لَحِيمٌ أَيْ سَمِينٌ ، وَرَجُلٌ شَحِمٌ لَحِمٌ إِذَا كَانَ قَرِمًا إِلَى اللَّحْمِ وَالشَّحْمِ يَشْتَهِيهِمَا ، وَلَحِمَ ، بِالْكَسْرِ : اشْتَهَى اللَّحْمَ . وَرَجُلٌ شَحَّامٌ لَحَّامٌ إِذَا كَانَ يَبِيعُ الشَّحْمَ وَاللَّحْمَ ، وَلَحُمَ الرَّجُلُ وَشَحُمَ فِي بَدَنِهِ ، وَإِذَا أَكَلَ كَثِيرًا فَلَحُمَ عَلَيْهِ قِيلَ : لَحُمَ وَشَحُمَ . وَرَجُلٌ لَحِيمٌ وَلَحِ

تَأْكُلُ(المادة: تأكل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَكَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي الْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ، وَبَعْضُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُ الْأَلِفَ وَهُوَ خَطَأٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا إِلَّا لُقْمَةً وَاحِدَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكَلَتَيْنِ أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً " مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقًا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُجِيزَهُ عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ ، فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنَ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ " هِيَ جَمْعُ أُكْلَةٍ بِالضَّمِّ : مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَهِيَ الْقُرْصُ مِنَ الْخُبْزِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكْلَهَا " الْأُكْلُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ اسْمُ الْمَأْكُولِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، تُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ حَفِظَتِ الْبَذْرَ وَشَرِبَتْ مَاءَ الْمَطَرِ ، ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبَتَتْ ، فَكَنَّتْ عَنِ النَّبَاتِ بِالْقَيْءِ . وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِلَيْهَا مِنَ الْجُيُوشِ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : لَعَنَ اللَّ

لسان العرب

[ أكل ] أكل : أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا . ابْنُ سِيدَهْ : أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، وَقَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : وَلَا يُعْتَدُّ بِهَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ . وَالْإِكْلَةُ : هَيْئَةُ الْأَكْلِ . وَالْإِكْلَةُ : الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِكْلَةِ . وَالْأَكْلَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ . وَالْأُكْلَةُ : اسْمٌ لِلُقْمَةٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ ; قَالَ : مِنَ الْآكِلِينَ الْمَاءَ ظُلْمًا ، فَمَا أَرَى يَنَالُونَ خَيْرًا ، بَعْدَ أَكْلِهِمُ الْمَاءَ فَإِنَّمَا يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الْمَاءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْمَأْكُولِ عَنْ ذِكْرِ الْمَأْكُولِ . وَتَقُولُ : أَكَلْتُ أُكْلَةً وَاحِدَةً أَيْ لُقْمَةً ، وَهِيَ الْقُرْصَةُ أَيْضًا . وَأَكَلْتُ أَكَلَةً إِذَا أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ . وَهَذَا الشَّيْءُ أُكَلَةٌ لَكَ أَيْ طُعْمَةً لَكَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : <متن نوع="مرف

الْعُلْقَةَ(المادة: العلقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَلَقَ ) ( هـ ) فِيهِ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ بِابْنٍ لَهَا قَالَتْ : وَقَدْ أَعْلَقْتُ عَنْهُ مِنَ الْعُذْرَةِ ، فَقَالَ : عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذِهِ الْعُلُقِ ؟ وَفِي رِوَايَةٍ : بِهَذَا الْعِلَاقِ ، وَفِي أُخْرَى : أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ . الْإِعْلَاقُ : مُعَالَجَةُ عُذْرَةِ الصَّبِيِّ ، وَهُوَ وَجَعٌ فِي حَلْقِهِ وَوَرَمٌ تَدْفَعُهُ أُمُّهُ بِأُصْبُعِهَا أَوْ غَيْرِهَا . وَحَقِيقَةُ أَعْلَقْتُ عَنْهُ : أَزَلْتُ الْعَلُوقَ عَنْهُ ، وَهِيَ الدَّاهِيَةُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَبْسُوطًا فِي الْعُذْرَةِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَقُولُونَ : " أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ " وَإِنَّمَا هُوَ " أَعْلَقْتُ عَنْهُ " ، أَيْ : دَفَعَتْ عَنْهُ . وَمَعْنَى أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ : أَوْرَدْتُ عَلَيْهِ الْعَلُوقَ ، أَيْ : مَا عَذَّبَتْهُ بِهِ مِنْ دَغْرِهَا . * مِنْهُ قَوْلُهُمْ : " أَعْلَقْتُ عَلَيَّ " إِذَا أَدْخَلْتُ يَدِي فِي حَلْقِي أَتَقَيَّأُ . وَجَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : " الْعِلَاقُ " وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ " الْإِعْلَاقُ " وَهُوَ مَصْدَرُ أَعْلَقْتُ ، فَإِنْ كَانَ الْعِلَاقُ الِاسْمَ فَيَجُوزُ ، وَأَمَّا الْعُلُقُ فَجَمْعُ : عَلُوقٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ ، وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ ، أَيْ : يَتْرُكُنِي كَالْمُعَلَّقَةِ ، لَا مُمْسَكَةٍ وَلَا مُطَلَّقَةٍ . ( س ) وَفِيهِ : فَعَلِقَتِ الْأَعْرَابُ بِهِ ، أَيْ : نَشِبُوا وَتَعَلَّقُوا . وَقِيلَ : طَفِقُوا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَعَلِقُوا وَجْهَهُ ضَرْبًا ، أَيْ : طَفِقُوا وَجَعَلُوا يَضْ

لسان العرب

[ علق ] علق : عَلِقَ بِالشَّيْءِ عَلَقًا وَعَلِقَهُ : نَشِبَ فِيهِ ; قَالَ جَرِيرٌ : إِذَا عَلِقَتْ مَخَالِبُهُ بِقِرْنٍ أَصَابَ الْقَلْبَ أَوْ هَتَكَ الْحِجَابَا وَفِي الْحَدِيثِ : فَعَلِقَتِ الْأَعْرَابُ بِهِ أَيْ : نَشِبُوا وَتَعَلَّقُوا ، وَقِيلَ : طَفِقُوا ; وَقَالَ أَبُو زُبَيْدٍ : إِذَا عَلِقَتْ قِرْنًا خَطَاطِيفُ كَفِّهِ رَأَى الْمَوْتَ رَأْيَ الْعَيْنِ أَسْوَدَ أَحْمَرَا وَهُوَ عَالِقٌ بِهِ أَيْ : نَشِبٌ فِيهِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْعَلَقُ النُّشُوبُ فِي الشَّيْءِ يَكُونُ فِي جَبَلٍ أَوْ أَرْضٍ أَوْ مَا أَشْبَهَهُمَا . وَأَعْلَقَ الْحَابِلُ : عَلِقَ الصَّيْدُ فِي حِبَالَتِهِ أَيْ : نَشِبَ . وَيُقَالُ لِلصَّائِدِ : أَعْلَقْتَ فَأَدْرِكْ أَيْ : عَلِقَ الصَّيْدُ فِي حِبَالَتِكَ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْإِعْلَاقُ وُقُوعُ الصَّيْدِ فِي الْحَبْلِ . يُقَالُ : نَصَبَ لَهُ فَأَعْلَقَهُ . وَعَلِقَ الشَّيْءَ عَلَقًا وَعَلِقَ بِهِ عَلَاقَةً وَعُلُوقًا : لَزِمَهُ . وَعَلِقَتْ نَفْسُهُ الشَّيْءَ ، فَهِيَ عَلِقَةٌ وَعَلَاقِيَةٌ وَعَلِقْنَةٌ : لَهِجَتْ بِهِ ; قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا وَالنَّفْسُ مِنِّي عَلِقْنَةٌ عَلَاقِيَةٌ تَهْوَى هَوَاهَا الْمُضَلَّلُ وَيُقَالُ لِلْأَمْرِ إِذَا وَقَعَ وَثَبَتَ : عَلِقَتْ مَعَالِقَهَا وَصَرَّ الْجُنْدَبُ وَهُوَ كَمَا يُقَالُ : جَفَّ الْقَلَمُ فَلَا تَتَعَنَّ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَفِي الْمَثَلِ : عَلِقَتْ مَعَالِقَهَا وَصَرَّ الْجُنْدُبَ يُضْرَبُ هَذَا لِلشَّيْءِ تَأْخُذُهُ فَلَا تُرِي

سَوَادَ(المادة: سواد)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

‏ ( سَوَدَ ) ( هـ س‏ ) ‏ فِيهِ أَنَّهُ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَنْتَ سَيِّدُ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ : السَّيِّدُ اللَّهُ أَيْ هُوَ الَّذِي تَحِقُّ لَهُ السِّيَادَةُ‏ . ‏ كَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحْمَدَ فِي وَجْهِهِ ، وَأَحَبَّ التَّوَاضُعَ‏ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَمَّا قَالُوا لَهُ أَنْتَ سَيِّدُنَا ، قَالَ : قُولُوا بِقَوْلِكُمْ أَيِ ادْعُونِي نَبِيًّا وَرَسُولًا كَمَا سَمَّانِي اللَّهُ ، وَلَا تُسَمُّونِي سَيِّدًا كَمَا تُسَمُّونَ رُؤَسَاءَكُمْ ، فَإِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِهِمْ مِمَّنْ يَسُودُكُمْ فِي أَسْبَابِ الدُّنْيَا‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ قَالَهُ إِخْبَارًا عَمَّا أَكْرَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالسُّودَدِ ، وَتَحَدُّثًا بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى عِنْدَهُ ، وَإِعْلَامًا لِأُمَّتِهِ لِيَكُونَ إِيمَانُهُمْ بِهِ عَلَى حَسَبِهِ وَمُوجَبِهِ . ‏ وَلِهَذَا أَتْبَعَهُ بِقَوْلِهِ : وَلَا فَخْرَ‏ ، ‏ أَيْ أَنَّ هَذِهِ الْفَضِيلَةَ الَّتِي نِلْتُهَا كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ لَمْ أَنَلْهَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِي ، وَلَا بَلَغْتُهَا بِقُوَّتِي ، فَلَيْسَ لِي أَنْ أَفْتَخِرَ بِهَا‏ . ( س ) وَفِيهِ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنِ السَّيِّدُ ؟ قَالَ : يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، قَالُوا : فَمَا فِي أُمَّتِكَ مِنْ سَيِّدٍ ؟ قَالَ : بَلَى ، مَنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا ، وَرُزِقَ سَمَاحَةً فَأَدَّى شُكْرَهُ ، وَقَلَّتْ شِكَايَتُهُ فِي النَّاسِ ‏ . ( س ) وَمِنْهُ كُلُّ بَنِي آدَمَ سَيِّدٌ ، فَالرَّجُلُ سَيِّدُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَالْمَرْأَةُ سَيِّدَةُ أَهْلِ بَيْتِهَا ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِهِ لِلْأَنْصَارِ قَالَ : مَنْ سَيِّدُكُمْ ؟ قَالُوا : الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ ، عَلَى أَنَّا نُبَخِّلُهُ . قَالَ : وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ ‏ . ( هـ س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ قِيلَ : أَرَادَ بِهِ الْحَلِيمَ ؛ لِأَنَّهُ قَالَ فِي تَمَامِهِ : وَإِنَّ اللَّهَ يُصْلِحُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ‏ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْأَنْصَارِ : قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ يَعْنِي سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ . ‏ أَرَادَ أَفْضَلَكُمْ رَجُلًا‏ . ( س ) وَمِنْهُ أَنَّهُ قَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : انْظُرُوا إِلَى سَيِّدِنَا هَذَا مَا يَقُولُ هَكَذَا رَوَاهُ الْخَطَّابِيُّ ، وَقَالَ يُرِيدُ‏ : ‏ انْظُرُوا مَنْ سَوَّدْنَاهُ عَلَى قَوْمِهِ وَرَأَّسْنَاهُ عَلَيْهِمْ ، كَمَا يَقُولُ السُّلْطَانُ الْأَعْظَمُ : ‏ فُلَانٌ أَمِيرُنَا وَقَائِدُنَا‏ : ‏ أَيْ مَنْ أَمَّرْنَاهُ عَلَى النَّاسِ وَرَتَّبْنَاهُ لِقَوْدِ الْجُيُوشِ . ‏ وَفِي رِوَايَةٍ انْظُرُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ أَيْ مُقَدَّمِكُمْ‏ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ إِنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْهَا عَنِ الْخِضَابِ فَقَالَتْ : كَانَ سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ رِيحَهُ أَرَادَتْ مَعْنَى السِّيَادَةِ تَعْظِيمًا لَهُ ، أَوْ مِلْكَ الزَّوْجِيَّةِ ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ : حَدَّثَنِي سَيِّدِي أَبُو الدَّرْدَاءِ ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَفَقَّهُوا قَبْلَ أَنْ تُسَوَّدُوا أَيْ تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ مَا دُمْتُمْ صِغَارًا ، قَبْلَ أَنْ تَصِيرُوا سَادَةً مَنْظُورًا إِلَيْكُمْ فَتَسْتَحْيُوا أَنْ تَتَعَلَّمُوهُ بَعْدَ الْكِبَرِ فَتَبْقَوْا جُهَّالًا . وَقِيلَ أَرَادَ قَبْلَ أَنْ تَتَزَوَّجُوا وَتَشْتَغِلُوا بِالزَّوَاجِ عَنِ الْعِلْمِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ‏ : ‏ اسْتَادَ الرَّجُلُ إِذَا تَزَوَّجَ فِي سَادَةٍ‏ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ اتَّقَوُا اللَّهَ وَسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ مَا رَأَيْتُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْوَدَ مِنْ مُعَاوِيَةَ ، قِيلَ : وَلَا عُمَرَ ! قَالَ : كَانَ عُمَرُ خَيْرًا مِنْهُ ، وَكَانَ هُوَ أَسْوَدَ مِنْ عُمَرَ قِيلَ أَرَادَ أَسْخَى وَأَعْطَى لِلْمَالِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَحْلَمُ مِنْهُ . ‏ وَالسَّيِّدُ يُطْلَقُ عَلَى الرَّبِّ وَالْمَالِكِ ، وَالشَّرِيفِ ، وَالْفَاضِلِ ، وَالْكَرِيمِ ، وَالْحَلِيمِ ، وَمُتَحَمِّلِ أَذَى قَوْمِهِ ، وَالزَّوْجِ ، وَالرَّئِيسِ ، وَالْمُقَدَّمِ‏ . ‏ وَأَصْلُهُ مِنْ سَادَ يَسُودُ فَهُوَ سَيْوِدٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِأَجْلِ الْيَاءِ السَّاكِنَةِ قَبْلَهَا ثُمَّ أُدْغِمَتْ‏ . ( س ) وَفِيهِ لَا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ سَيِّدٌ ؛ فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ سَيِّدَكُمْ وَهُوَ مُنَافِقٌ فَحَالُكُمْ دُونَ حَالِهِ ، وَاللَّهُ لَا يَرْضَى لَكُمْ ذَلِكَ ‏ . ( س ) وَفِيهِ ثَنِيُّ الضَّأْنِ خَيْرٌ مِنَ السَّيِّدِ مِنَ الْمَعِزِ هُوَ الْمُسِنُّ‏ . ‏ وَقِيلَ : الْجَلِيلُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُسِنًّا‏ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ : انْظُرْ إِلَى هَؤُلَاءِ الْأَسَاوِدِ حَوْلَكَ أَيِ الْجَمَاعَةِ الْمُتَفَرِّقَةِ . ‏ يُقَالُ‏ : ‏ مَرَّتْ بِنَا أَسَاوِدُ مِنَ النَّاسِ وَأَسْوِدَاتٌ ، كَأَنَّهَا جَمْعُ أَسْوِدَةٍ ، وَأَسْوِدَةٌ جَمْعُ قِلَّةٍ لِسَوَادٍ ، وَهُوَ الشَّخْصُ ; لِأَنَّهُ يُرَى مِنْ بَعِيدٍ أَسْوَدَ‏ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ دَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَعُودُهُ فَجَعَلَ يَبْكِي وَيَقُولُ : لَا أَبْكِي جَزَعًا مِنَ الْمَوْتِ أَوْ حُزْنًا عَلَى الدُّنْيَا ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْنَا لِيَكْفِ أَحَدَكُمْ مِثْلُ زَادِ الرَّاكِبِ ، وَهَذِهِ الْأَسَاوِدُ حَوْلِي ، وَمَا حَوْلَهُ إِلَّا مَطْهَرَةٌ وَإِجَّانَةٌ ، وَجَفْنَةٌ يُرِيدُ الشُّخُوصَ مِنَ الْمَتَاعِ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ‏ . ‏ وَكُلُّ شَخْصٍ مِنْ إِنْسَانٍ أَوْ مَتَاعٍ أَوْ غَيْرِهِ سَوَادٌ . ‏ وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِالْأَسَاوِدِ الْحَيَّاتِ ، جَمْعُ أَسْوَدَ ، شَبَّهَهَا بِهَا لِاسْتِضْرَارِهِ بِمَكَانِهَا‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ، وَذَكَرَ الْفِتَنَ لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا وَالْأَسْوَدُ أَخْبَثُ الْحَيَّاتِ وَأَعْظَمُهَا ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَةِ الْغَالِبَةِ ، حَتَّى اسْتُعْمِلَ اسْتِعْمَالَ الْأَسْمَاءِ وَجُمِعَ جَمْعَهَا . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ أَيِ الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْأَسْوَدَانِ هُمَا التَّمْرُ وَالْمَاءُ‏ . ‏ أَمَّا التَّمْرُ فَأَسْوَدُ وَهُوَ الْغَالِبُ عَلَى تَمْرِ الْمَدِينَةِ ، فَأُضِيفَ الْمَاءُ إِلَيْهِ وَنُعِتَ بِنَعْتِهِ إِتْبَاعًا‏ . ‏ وَالْعَرَبُ تَفْعَلُ ذَلِكَ فِي الشَّيْئَيْنِ يَصْطَحِبَانِ فَيُسَمَّيَانِ مَعًا بِاسْمِ الْأَشْهَرِ مِنْهُمَا ، كَالْقَمَرَيْنِ وَالْعُمَرَيْنِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ أَبِي مِجْلَزٍ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الْجُمُعَةِ وَفِي الطَّرِيقِ عَذِرَاتٌ يَابِسَةٌ ، فَجَعَلَ يَتَخَطَّاهَا وَيَقُولُ : مَا هَذِهِ الْأَسْوِدَاتُ هِيَ جَمْعُ سَوْدَاتٍ ، وَسَوْدَاتٌ جَمْعُ سَوْدَةٍ ، وَهِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ الْأَرْضِ فِيهَا حِجَارَةٌ سُودٌ خَشِنَةٌ ، شَبَّهَ الْعَذِرَةَ الْيَابِسَةَ بِالْحِجَارَةِ السُّودِ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ مَا مِنْ دَاءٍ إِلَّا فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ لَهُ شِفَاءٌ إِلَّا السَّامَ أَرَادَ الشُّونِيزَ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ فَأَمَرَ بِسَوَادِ الْبَطْنِ فَشُوِيَ لَهُ أَيِ الْكَبِدِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشٍ يَطَؤُ فِي سَوَادٍ ، وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ ، وَيَبْرُكُ فِي سَوَادٍ أَيْ أَسْوَدَ الْقَوَائِمِ وَالْمَرَابِضِ وَالْمَحَاجِرِ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ عَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ أَيْ جُمْلَةِ النَّاسِ وَمُعْظَمِهِمُ الَّذِينَ يَجْتَمِعُونَ عَلَى طَاعَةِ السُّلْطَانِ وَسُلُوكِ النَّهْجِ الْمُسْتَقِيمِ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ : إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعَ الْحِجَابَ وَتَسْتَمِعَ سِوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ السِّوَادُ بِالْكَسْرِ السِّرَارُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَاوَدْتُ الرَّجُلَ مُسَاوَدَةً إِذَا سَارَرْتَهُ . ‏ قِيلَ : هُوَ مِنْ إِدْنَاءِ سَوَادِكَ مِنْ سَوَادِهِ‏ : ‏ أَيْ شَخْصُكَ مِنْ شَخْصِهِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ سَوَادًا بِلَيْلٍ فَلَا يَكُنْ أَجْبَنَ السَّوَادَيْنِ أَيْ شَخْصًا‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ فَجَاءَ بِعُودٍ وَجَاءَ بِبَعْرَةٍ حَتَّى رَكَمُوا فَصَارَ سَوَادًا أَيْ شَخْصًا يَبِينُ مِنْ بُعْدٍ‏ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَجَعَلُوا سَوَادًا حَيْسًا أَيْ شَيْئًا مُجْتَمِعًا ، يَعْنِي الْأَزْوِدَةَ‏ .

مُوغِرِينَ(المادة: موغرين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَغَرَ ) * فِيهِ " الْهَدِيَّةُ تُذْهِبُ وَغَرَ الصَّدْرِ " هُوَ بِالتَّحْرِيكِ : الْغِلُّ وَالْحَرَارَةُ وَأَصْلُهُ مِنَ الْوَغْرَةِ : شِدَّةِ الْحَرِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَازِنٍ : مَا فِي الْقُلُوبِ عَلَيْكُمْ فَاعْلَمُوا وَغَرُ ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ " وَاغِرَةُ الضَّمِيرِ " وَقِيلَ : الْوَغَرُ : تَجَرُّعُ الْغَيْظِ وَالْحِقْدِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ " فَأَتَيْنَا الْجَيْشَ مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ " أَيْ فِي وَقْتِ الْهَاجِرَةِ ، وَقْتَ تَوَسُّطِ الشَّمْسِ السَّمَاءَ . يُقَالُ : وَغِرَتِ الْهَاجِرَةُ وَغْرًا ، وَأَوْغَرَ الرَّجُلُ : دَخَلَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ ، كَمَا يُقَالُ : أَظْهَرَ ، إِذَا دَخَلَ فِي وَقْتِ الظُّهْرِ . وَيُرْوَى " مُغَوِّرِينَ " . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ وغر ] وغر : الْوَغْرَةُ : شِدَّةُ تَوَقُّدِ الْحَرِّ . وَالْوَغْرُ : احْتِرَاقُ الْغَيْظِ ، وَمِنْهُ قِيلَ : فِي صَدْرِهِ عَلَيَّ وَغْرٌ - بِالتَّسْكِينِ - أَيْ ضِغْنٌ وَعَدَاوَةٌ وَتَوَقُّدٌ مِنَ الْغَيْظِ ، وَالْمَصْدَرُ بِالتَّحْرِيكِ . وَيُقَالُ : وَغِرَ صَدْرُهُ عَلَيْهِ يَوْغَرُ وَغَرًا ، وَوَغَرَ يَغِرُ إِذَا امْتَلَأَ غَيْظًا وَحِقْدًا ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَحْتَرِقَ مِنْ شِدَّةِ الْغَيْظِ . وَيُقَالُ : ذَهَبَ وَغَرُ صَدْرِهِ وَوَغَمُ صَدْرِهِ أَيْ ذَهَبَ مَا فِيهِ مِنَ الْغِلِّ وَالْعَدَاوَةِ ، وَلَقِيتُهُ فِي وَغْرَةِ الْهَاجِرَةِ : وَهُوَ حِينَ تَتَوَسَّطُ الشَّمْسُ السَّمَاءَ . وَقَوْلُهُ فِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : فَأَتَيْنَا الْجَيْشَ مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ ؛ أَيْ فِي وَقْتِ الْهَاجِرَةِ وَقْتَ تَوَسُّطِ الشَّمْسِ السَّمَاءَ . يُقَالُ : وَغَرَتِ الْهَاجَرةُ وَغْرًا أَيْ رَمِضَتْ وَاشْتَدَّ حَرُّهَا ، وَيُقَالُ : نَزَّلْنَا فِي وَغْرَةِ الْقَيْظِ عَلَى مَاءِ كَذَا . وَأَوْغَرَ الرَّجُلُ : دَخَلَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ ، كَمَا يُقَالُ : أَظْهَرَ إِذَا دَخَلَ فِي وَقْتِ الظُّهْرِ . وَيُرْوَى فِي الْحَدِيثِ : فَأَتَيْنَا الْجَيْشَ مُغَوِّرِينَ . وَأَوْغَرَ الْقَوْمُ : دَخَلُوا فِي الْوَغْرَةِ . وَالْوَغْرُ وَالْوَغَرُ : الْحِقْدُ وَالذَّحْلُ ، وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ ، وَقَدْ وَغِرَ صَدْرُهُ يَوْغَرُ وَغَرًا وَوَغَرَ يَغِرُ وَغْرًا فِيهِمَا ، قَالَ : وَيَوْغَرُ أَكْثَرُ ، وَأَوْغَرَهُ ، وَهُوَ وَاغِرُ الصَّدْرِ عَلَيَّ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْهَدِيَّةُ تُذْهِبُ وَغَرَ الصَّدْرِ ؛ هُوَ بِالتَّحْرِيكِ الْغِلُّ وَالْحَرَارَةُ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْوَغْرَةِ وَشِدَّةُ الْحَرِّ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ مَازِنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا فِي الْقُلُوبِ عَلَيْكُمْ فَاعْلَمُوا وَغ

تَوَلَّى(المادة: تولى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَلَا ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْوَلِيُّ " هُوَ النَّاصِرُ . وَقِيلَ : الْمُتَوَلِّي لِأُمُورِ الْعَالَمِ وَالْخَلَائِقِ ، الْقَائِمُ بِهَا . وَمِنْ أَسْمَائِهِ عَزَّ وَجَلَّ " الْوَالِي " وَهُوَ مَالِكُ الْأَشْيَاءِ جَمِيعِهَا ، الْمُتَصَرِّفُ فِيهَا . وَكَأَنَّ الْوِلَايَةَ تُشْعِرُ بِالتَّدْبِيرِ وَالْقُدْرَةِ وَالْفِعْلِ ، وَمَا لَمْ يَجْتَمِعْ ذَلِكَ فِيهَا لَمْ يَنْطَلِقْ عَلَيْهِ اسْمُ الْوَالِي . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَهِبَتِهِ " يَعْنِي وَلَاءَ الْعِتْقِ ، وَهُوَ إِذَا مَاتَ الْمُعْتَقُ وَرِثَهُ مُعْتِقُهُ ، أَوْ وَرِثَهُ مُعْتِقُهُ ، كَانَتِ الْعَرَبُ تَبِيعُهُ وَتَهَبَهُ فَنُهِيَ عَنْهُ ، لِأَنَّ الْوَلَاءَ كَالنَّسَبِ ، فَلَا يَزُولُ بِالْإِزَالَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْوَلَاءُ لِلْكُبْرِ " أَيِ الْأَعْلَى فَالْأَعْلَى مِنْ وَرَثَةِ الْمُعَتَّقِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ " أَيِ اتَّخَذَهُمْ أَوْلِيَاءَ لَهُ . ظَاهِرُهُ يُوهِمُ أَنَّهُ شَرْطٌ ، وَلَيْسَ شَرْطًا ، لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ لَهُ إِذَا أَذِنُوا أَنْ يُوَالِيَ غَيْرَهُمْ ، وَإِنَّمَا هُوَ بِمَعْنَى التَّوْكِيدِ لِتَحْرِيمِهِ ، وَالتَّنْبِيهِ عَلَى بُطْلَانِهِ ، وَالْإِرْشَادِ إِلَى السَّبَبِ فِيهِ ، لِأَنَّهُ إِذَا اسْتَأْذَنَ أَوْلِيَاءَهُ فِي مُوَالَاةِ غَيْرِهِمْ مَنَعُوهُ فَيَمْتَنِعُ . وَالْمَعْنَى : إِنْ سَوَّلَتْ لَهُ نَفْسُهُ ذَلِكَ فَلْيَسْتَأْذِنْهُمْ ، فَإِنَّهُمْ يَمْنَعُونَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ <متن

أَشْعُرُ(المادة: أشعر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَعَرَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الشَّعَائِرِ وَشَعَائِرُ الْحَجِّ آثَارُهُ وَعَلَامَاتُهُ ، جَمْعُ شَعِيرَةٍ . وَقِيلَ هُوَ كُلُّ مَا كَانَ مِنْ أَعْمَالِهِ كَالْوُقُوفِ وَالطَّوَافِ وَالسَّعْيِ وَالرَّمْيِ وَالذَّبْحِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الشَّعَائِرُ : الْمَعَالِمُ الَّتِي نَدَبَ اللَّهُ إِلَيْهَا وَأَمَرَ بِالْقِيَامِ عَلَيْهَا . ( س هـ ) وَمِنْهُ سُمِّيَ الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ ؛ لِأَنَّهُ مَعْلَمٌ لِلْعِبَادَةِ وَمَوْضِعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لَهُ : مُرْ أُمَّتَكَ حَتَّى يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ فَإِنَّهَا مِنْ شَعَائِرِ الْحَجِّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ شِعَارَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي الْغَزْوِ يَا مَنْصُورُ أَمِتْ أَمِتْ أَيْ عَلَامَتَهُمُ الَّتِي كَانُوا يَتَعَارَفُونَ بِهَا فِي الْحَرْبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ إِشْعَارُ الْبُدْنِ وَهُوَ أَنْ يَشُقَّ أَحَدَ جَنْبَيْ سَنَامِ الْبَدَنَةِ حَتَّى يَسِيلَ دَمُهَا ، وَيَجْعَلَ ذَلِكَ لَهَا عَلَامَةً تُعْرَفُ بِهَا أَنَّهَا هَدْيٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا رَمَى الْجَمْرَةَ ، فَأَصَابَ صَلْعَةَ عُمَرَ فَدَمَّاهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لِهْبٍ : أُشْعِرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَيْ أُعْلِمَ لِلْقَتْلِ ، كَمَا تُعْلَمُ الْبَدَنَةُ إِذَا سِيقَتْ لِلنَّحْرِ ، تَطَيَّرَ اللِّهْبِيُّ بِذَلِكَ ، فَحَقَّتْ طِيَرَتُهُ ؛ لِأَنَّ عُمَرَ لَمَّا صَدَرَ مِنَ الْحَجِّ قُتِلَ .

لسان العرب

[ شعر ] شعر : شَعَرَ بِهِ وَشَعُرَ يَشْعُرُ شِعْرًا وَشَعْرًا وَشِعْرَةً وَمَشْعُورَةً وَشُعُورًا وَشُعُورَةً وَشِعْرَى وَمَشْعُورَاءَ وَمَشْعُورًا ; الْأَخِيرَةُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، كُلُّهُ : عَلِمَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : مَا شَعَرْتُ بِمَشْعُورِهِ حَتَّى جَاءَهُ فُلَانٌ ، وَحَكَى عَنِ الْكِسَائِيِّ أَيْضًا : أَشْعُرُ فُلَانًا مَا عَمِلَهُ ، وَأَشْعُرُ لِفُلَانٍ مَا عَمِلَهُ ، وَمَا شَعَرْتُ فُلَانًا مَا عَمِلَهُ قَالَ : وَهُوَ كَلَامُ الْعَرَبِ . وَلَيْتَ شِعْرِي أَيْ لَيْتَ عِلْمِي أَوْ لَيْتَنِي عَلِمْتُ وَلَيْتَ شِعْرِي مِنْ ذَلِكَ أَيْ لَيْتَنِي شَعَرْتُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : قَالُوا لَيْتَ شِعْرَتِي فَحَذَفُوا التَّاءَ مَعَ الْإِضَافَةِ لِلْكَثْرَةِ ، كَمَا قَالُوا : ذَهَبَ بِعُذْرَتِهَا وَهُوَ أَبُو عُذْرِهَا فَحَذَفُوا التَّاءَ مَعَ الْأَبِ خَاصَّةً . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : لَيْتَ شِعْرِي لِفُلَانٍ مَا صَنَعَ ، وَلَيْتَ شِعْرِي فُلَانًا مَا صَنَعَ ; وَأَنْشَدَ : يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْ حِمَارِي مَا صَنَعْ وَعَنْ أَبِي زَيْدٍ وَكَمْ كَانَ اضْطَجَعْ وَأَنْشَدَ : يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْكُمْ حَنِيفَا وَقَدْ جَدَعْنَا مِنْكُمُ الْأُنُوفَا وَأَنْشَدَ : لَيْتَ شِعْرِي مُسَافِرَ بْنَ أَبِي عَمْـ ـرٍو وَلَيْتٌ يَقُولُهَا الْمَحْزُونُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَيْتَ شِعْرِي مَا صَنَعَ فُلَانٌ أَيْ لَيْتَ عِلْمِي حَاضِرٌ أَوْ مُحِيطٌ بِمَا صَنَعَ ، فَحَذَفَ الْخَبَرَ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . وَأَشْعَرَهُ الْأَمْرَ وَأَشْعَرَهُ بِهِ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ . وَفِي

يَرِيبُنِي(المادة: يريبني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْيَاءِ ) ( رَيَبَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الرَّيْبِ وَهُوَ بِمَعْنَى الشَّكِّ . وَقِيلَ : هُوَ الشَّكُّ مَعَ التُّهْمَةِ . يُقَالُ : رَابَنِي الشَّيْءُ وَأَرَابَنِي بِمَعْنَى شَكَّكَنِي . وَقِيلَ : أَرَابَنِي فِي كَذَا أَيْ شَكَّكَنِي وَأَوْهَمَنِي الرِّيبَةَ فِيهِ ، فَإِذَا اسْتَيْقَنْتَهُ قُلْتَ : رَابَنِي بِغَيْرِ أَلِفٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ دَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يُرِيبُكَ يُرْوَى بِفَتْحِ الْيَاءِ وَضَمِّهَا : أَيْ دَعْ مَا تَشُكُّ فِيهِ إِلَى مَا لَا تَشُكُّ فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَكْسَبَةٌ فِيهَا بَعْضُ الرِّيبَةِ خَيْرٌ مِنَ الْمَسْأَلَةِ أَيْ كَسْبٌ فِيهِ بَعْضُ الشَّكِّ أَحَلَالٌ هُوَ أَمْ حَرَامٌ خَيْرٌ مِنْ سُؤَالِ النَّاسِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : عَلَيْكَ بِالرَّائِبِ مِنَ الْأُمُورِ ، وَإِيَّاكَ وَالرَّائِبَ مِنْهَا الرَّائِبُ مِنَ اللَّبَنِ : مَا مُخِضَ وَأُخِذَ زُبْدُهُ ، الْمَعْنَى : عَلَيْكَ بِالَّذِي لَا شُبْهَةَ فِيهِ ، كَالرَّائِبِ مِنَ الْأَلْبَانِ وَهُوَ الصَّافِي الَّذِي لَيْسَ فِيهِ شُبْهَةٌ وَلَا كَدَرٌ . وَإِيَّاكَ وَالرَّائِبَ مِنْهَا : أَيِ الْأَمْرَ الَّذِي فِيهِ شُبْهَةٌ وَكَدَرٌ . وَقِيلَ : اللَّبَنُ إِذَا أَدْرَكَ وَخَثَرَ فَهُوَ رَائِبٌ وَإِنْ كَانَ فِيهِ زُبْدُهُ ، وَكَذَلِكَ إِذَا أُخْرِجَ مِنْهُ زُبْدُهُ ، فَهُوَ رَائِبٌ أَيْضًا . وَقِيلَ : إِنَّ الْأَوَّلَ مِنْ رَابَ اللَّبَنُ يَرُوبُ فَهُوَ رَائِبٌ ، وَالثَّانِي مِنْ رَابَ يَرِيبُ إِذَا وَقَعَ فِي الشَّكِّ : أَيْ عَلَيْكَ بِالصَّافِي مِنَ الْأُمُورِ وَدَعِ الْمُشْتَبَهَ مِنْهَا . * وَفِيهِ إِذَا ابْتَغَى الْأَمِير

لسان العرب

[ ريب ] ريب : الرَّيْبُ : صَرْفُ الدَّهْرِ . وَالرَّيْبُ وَالرِّيبَةُ : الشَّكُّ ، وَالظِّنَّةُ وَالتُّهْمَةُ . وَالرِّيبَةُ - بِالْكَسْرِ - وَالْجَمْعُ رِيَبٌ . وَالرَّيْبُ : مَا رَابَكَ مِنْ أَمْرٍ . وَقَدْ رَابَنِي الْأَمْرُ ، وَأَرَابَنِي . وَأَرَبْتُ الرَّجُلَ : جَعَلْتَ فِيهِ رِيبَةً . وَرِبْتُهُ : أَوْصَلْتَ إِلَيْهِ الرِّيبَةَ . وَقِيلَ : رَابَنِي : عَلِمْتُ مِنْهُ الرِّيبَةَ ، وَأَرَابَنِي ، أَوْهَمَنِي الرِّيبَةَ ، وَظَنَنْتُ ذَلِكَ بِهِ . وَرَابَنِي فُلَانٌ يُرِيبُنِي إِذَا رَأَيْتَ مِنْهُ مَا يُرِيبُكَ وَتَكْرَهُهُ . وَهُذَيْلٌ تَقُولُ : أَرَابَنِي فُلَانٌ ، وَارْتَابَ فِيهِ أَيْ : شَكَّ . وَاسْتَرَبْتُ بِهِ إِذَا رَأَيْتَ مِنْهُ مَا يَرِيبُكَ . وَأَرَابَ الرَّجُلُ : صَارَ ذَا رِيبَةٍ ، فَهُوَ مُرِيبٌ . وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ : يُرِيبُنِي مَا يُرِيبُهَا أَيْ : يَسُوءُنِي مَا يَسُوءُهَا ، وَيُزْعِجُنِي مَا يُزْعِجُهَا ، هُوَ مِنْ رَابَنِي هَذَا الْأَمْرُ ، وَأَرَابَنِي إِذَا رَأَيْتَ مِنْهُ مَا تَكْرَهُ . وَفِي حَدِيثِ الظَّبْيِ الْحَاقِفِ : لَا يَرِيبُهُ أَحَدٌ بِشَيْءٍ أَيْ : لَا يَتَعَرَّضُ لَهُ وَيُزْعِجُهُ . وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ : مَكْسَبَةٌ فِيهَا بَعْضُ الرِّيبَةِ خَيْرٌ مِنْ مَسْأَلَةِ النَّاسِ ، قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : الرِّيبَةُ وَالرَّيْبُ الشَّكُّ ، يَقُولُ : كَسْبٌ يُشَكُّ فِيهِ ، أَحَلَالٌ هُوَ أَمْ حَرَامٌ ، خَيْرٌ مِنْ سُؤَالِ النَّاسِ ، لِمَنْ يَقْدِرُ عَلَى الْكَسْبِ ، قَالَ : وَنَحْوُ ذَلِكَ الْمُشْتَبِهَاتُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا رَيْبَ فِيهِ . مَعْنَاهُ : لَا شَكَّ فِيهِ . وَرَيْبُ الدَّهْرِ : صُرُوفُهُ وَحَوَادِثُهُ . وَرَيْبُ الْمَنُونِ : حَوَادِثُ الدَّهْرِ . وَأَرَابَ

اللُّطْفَ(المادة: اللطف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَطَفَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " اللَّطِيفُ " هُوَ الَّذِي اجْتَمَعَ لَهُ الرِّفْقُ فِي الْفِعْلِ ، وَالْعِلْمُ بِدَقَائِقِ الْمَصَالِحِ وَإِيصَالِهَا إِلَى مَنْ قَدَّرَهَا لَهُ مِنْ خَلْقِهِ ، يُقَالُ : لَطَفَ بِهِ وَلَهُ ، بِالْفَتْحِ ، يَلْطُفُ لُطْفًا ، إِذَا رَفَقَ بِهِ ، فَأَمَّا لَطُفَ بِالضَّمِّ يَلْطُفُ ، فَمَعْنَاهُ صَغُرَ وَدَقَّ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الصَّبْغَاءِ " فَاجْمَعْ لَهُ الْأَحِبَّةَ الْأَلَاطِفَ " هُوَ جَمْعُ الْأَلْطَفِ ، أَفْعَلُ ، مِنَ اللُّطْفِ : الرِّفْقُ . وَيُرْوَى " الْأَظَالِفَ " بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ " وَلَا أَرَى مِنْهُ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَعْرِفُهُ " أَيِ الرِّفْقَ وَالْبِرَّ . وَيُرْوَى بِفَتْحِ اللَّامِ وَالطَّاءِ ، لُغَةٌ فِيهِ .

لسان العرب

[ لطف ] لطف : اللَّطِيفُ : صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ وَاسْمٌ مِنْ أَسْمَائِهِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ ؛ وَفِيهِ : وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ؛ وَمَعْنَاهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ الرَّفِيقُ بِعِبَادِهِ . قَالَ أَبُو عَمْرٍو : اللَّطِيفُ الَّذِي يُوصِلُ إِلَيْكَ أَرَبَكَ فِي رِفْقٍ ، وَاللُّطْفُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى : التَّوْفِيقُ وَالْعِصْمَةُ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي تَفْسِيرِهِ : اللَّطِيفُ هُوَ الَّذِي اجْتَمَعَ لَهُ الرِّفْقُ فِي الْفِعْلِ وَالْعِلْمُ بِدَقَائِقَ الْمَصَالِحِ وَإِيصَالُهَا إِلَى مَنْ قَدَّرَهَا لَهُ مِنْ خَلْقِهِ . يُقَالُ : لَطَفَ بِهِ وَلَهُ ، بِالْفَتْحِ ، يَلْطُفُ لُطْفًا إِذَا رَفَقَ بِهِ . فَأَمَّا لَطُفَ ، بِالضَّمِّ ، يَلْطُفُ فَمَعْنَاهُ صَغُرَ وَدَقَّ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لَطَفَ فُلَانٌ لِفُلَانٍ يَلْطُفُ إِذَا رَفَقَ لُطْفًا . وَيُقَالُ : لَطَفَ اللَّهُ لَكَ أَيْ أَوْصَلَ إِلَيْكَ مَا تُحِبُّ بِرِفْقٍ . وفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : وَلَا أَرَى مِنْهُ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَعْرِفُهُ . أَيِ الرِّفْقَ وَالْبِرَّ ، وَيُرْوَى بِفَتْحِ اللَّامِ وَالطَّاءِ ، لُغَةٌ فِيهِ . وَاللُّطْفُ وَاللَّطَفُ : الْبِرُّ وَالتَّكْرِمَةُ وَالتَّحَفِّي . لَطَفَ بِهِ لُطْفًا وَلَطَافَةً وَأَلْطَفَهُ وَأَلْطَفْتُهُ : أَتْحَفْتُهُ . وَأَلْطَفَهُ بِكَذَا أَيْ بَرَّهُ بِهِ ، وَالِاسْمُ اللَّطَفُ ، بِالتَّحْرِيكِ . يُقَالُ : جَاءَتْنَا لَطَفَةٌ مِنْ فُلَانٍ أَيْ هَدِيَّةٌ . وَهَؤُلَاءِ لَطَفُ فُلَانٍ أَيْ أَصْحَابُهُ وَأَهْلُهُ الَّذِينَ يُلْطِفُونَهُ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : وَلَا لَطَفٌ يَبْكِي عَلَيْكَ نَصِيحُ حَمَلَ الْوَصْفَ عَلَى اللَّفْظِ ل

الْمَنَاصِعِ(المادة: المناصع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَصَعَ ) ( س ) فِيهِ : الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ ، تَنْفِي خَبَثَهَا وَتَنْصَعُ طِيبَهَا ، أَيْ تُخْلِصُهُ . وَشَيْءٌ نَاصِعٌ : خَالِصٌ . وَأَنْصَعَ : أَظْهَرَ مَا فِي نَفْسِهِ . وَنَصَعَ الشَّيْءُ يَنْصَعُ ، إِذَا وَضَحَ وَبَانَ . وَيُرْوَى يَنْصَعُ طِيبُهَا ، أَيْ يَظْهَرُ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : وَكَانَ مُتَبَرَّزُ النِّسَاءِ بِالْمَدِينَةِ قَبْلَ أَنْ تُبْنَى الْكُنُفُ فِي الدُّورِ الْمَنَاصِعَ هِيَ الْمَوَاضِعُ الَّتِي يُخْتَلَى فِيهَا لِقَضَاءِ الْحَاجَةِ ، وَاحِدُهَا : مَنْصَعٌ ; لِأَنَّهُ يُبْرَزُ إِلَيْهَا وَيُظْهَرُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أُرَاهَا مَوَاضِعَ مَخْصُوصَةً خَارِجَ الْمَدِينَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ الْمَنَاصِعَ صَعِيدٌ أَفْيَحُ خَارِجَ الْمَدِينَةِ .

لسان العرب

[ نصع ] نصع : النَّاصِعُ وَالنَّصِيعُ : الْبَالِغُ مِنَ الْأَلْوَانِ الْخَالِصُ مِنْهَا الصَّافِي ، أَيُّ لَوْنٍ كَانَ ، وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ فِي الْبَيَاضِ ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ : إِنَّ ذَوَاتِ الْأُزْرِ وَالْبَرَاقِعِ وَالْبُدْنِ فِي ذَاكَ الْبَيَاضِ النَّاصِعِ لَيْسَ اعْتِذَارٌ عِنْدَهَا بِنَافِعِ وَقَالَ الْمَرَّارُ : رَاقَهُ مِنْهَا بَيَاضٌ نَاصِعٌ يُونِقُ الْعَيْنَ وَشَعْرٌ مُسْبَكِرْ وَقَدْ نَصَعَ لَوْنُهُ نَصَاعَةً وَنُصُوعًا : اشْتَدَّ بَيَاضُهُ وَخَلَصَ ، قَالَ سُوَيْدُ بْنُ أَبِي كَاهِلٍ : صَقَلَتْهُ بِقَضِيبٍ نَاعِمٍ مِنْ أَرَاكٍ طَيِّبٍ حَتَّى نَصَعْ وَأَبْيَضُ نَاصِعٌ وَيَقَقٌ وَأَصْفَرُ نَاصِعٌ : بَالَغُوا بِهِ كَمَا قَالُوا أَسْوَدُ حَالِكٌ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي الشِّيَاتِ : أَصْفَرُ نَاصِعٌ ، قَالَ : هُوَ الْأَصْفَرُ السَّرَاةِ تَعْلُو مَتْنَهُ جُدَّةٌ غَبْسَاءُ ، وَالنَّاصِعُ فِي كُلِّ لَوْنٍ خَلَصَ وَوَضَحَ ، وَقِيلَ : لَا يُقَالُ أَبْيَضُ نَاصِعٌ وَلَكِنْ أَبْيَضُ يَقَقٌ ، وَأَحْمَرُ نَاصِعٌ وَنَصَّاعٌ ، قَالَ : بُدِّلْنَ بُؤْسًا بَعْدَ طُولِ تَنَعُّمٍ وَمِنَ الثِّيَابِ يُرَيْنَ فِي الْأَلْوَانِ مِنْ صُفْرَةٍ تَعْلُو الْبَيَاضَ وَحُمْرَةٍ نَصَّاعَةٍ كَشَقَائِقِ النُّعْمَانِ وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : كُلُّ ثَوْبٍ خَالِصِ الْبَيَاضِ أَوِ الصُّفْرَةِ أَوِ الْحُمْرَةِ فَهُوَ نَاصِعٌ ، قَالَ لَبِيدٌ : سُدُمًا قَلِيلًا عَهْدُهُ بِأَنِيسِهِ مِنْ بَيْنِ أَصْفَرَ نَاصِعٍ وَدِفَانِ أَيْ وَرَدَتْ سُدُمًا . وَنَصَعَ لَوْنُ

الْغَائِطِ(المادة: الغائط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَوَطَ ) [ هـ ] فِي قِصَّةِ نُوحٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - " وَانْسَدَّتْ يَنَابِيعُ الْغَوْطِ الْأَكْبَرِ وَأَبْوَابُ السَّمَاءِ " الْغَوْطُ : عُمْقُ الْأَرْضِ الْأَبْعَدُ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْمُطْمَئِنِّ مِنَ الْأَرْضِ : غَائِطٌ . وَمِنْهُ قِيلَ لِمَوْضِعِ قَضَاءِ الْحَاجَةِ : الْغَائِطُ ; لِأَنَّ الْعَادَةَ أَنَّ الْحَاجَةَ تُقْضَى فِي الْمُنْخَفِضِ مِنَ الْأَرْضِ حَيْثُ هُوَ أَسْتَرُ لَهُ ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ حَتَّى صَارَ يُطْلَقُ عَلَى النَّجْوِ نَفْسِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا يَذْهَبُ الرَّجُلَانِ يَضْرِبَانِ الْغَائِطَ يَتَحَدَّثَانِ " أَيْ : يَقْضِيَانِ الْحَاجَةَ وَهُمَا يَتَحَدَّثَانِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْغَائِطِ " فِي الْحَدِيثِ بِمَعْنَى الْحَدَثِ وَالْمَكَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّ رَجُلًا جَاءَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ قُلْ لِأَهْلِ الْغَائِطِ يُحْسِنُوا مُخَالَطَتِي " أَرَادَ أَهْلَ الْوَادِي الَّذِي كَانَ يَنْزِلُهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " تَنْزِلُ أُمَّتِي بِغَائِطٍ يُسَمُّونَهُ الْبَصْرَةَ " أَيْ : بَطْنٍ مُطْمَئِنٍّ مِنَ الْأَرْضِ . * وَفِيهِ " أَنَّ فُسْطَاطَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ بِالْغُوطَةِ إِلَى جَانِبِ مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقَ " الْغُوطَةُ : اسْمُ الْبَسَاتِينِ وَالْمِيَاهِ الَّتِي حَوْلَ دِمَشْقَ ،

لسان العرب

[ غوط ] غوط : الْغَوْطُ : الثَّرِيدَةُ . وَالتَّغْوِيطُ : اللَّقْمُ مِنْهَا ، وَقِيلَ : التَّغْوِيطُ عِظَمُ اللَّقْمِ . وَغَاطَ يَغُوطُ غَوْطًا : حَفَرَ ، وَغَاطَ الرَّجُلُ فِي الطِّينِ . وَيُقَالُ : اغْوِطْ بِئْرَكَ أَيْ أَبْعِدْ قَعْرَهَا ، وَهِيَ بِئْرٌ غَوِيطَةٌ : بَعِيدَةُ الْقَعْرِ . وَالْغَوْطُ وَالْغَائِطُ : الْمُتَّسِعُ مِنَ الْأَرْضِ مَعَ طُمَأْنِينَةٍ ، وَجَمْعُهُ أَغْوَاطٌ وَغُوطٌ وَغِيَاطٌ وَغِيطَاتٌ ، صَارَتِ الْوَاوُ يَاءً لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : وَخَرْقٍ تُحْشَرُ الرُّكْبَانُ فِيهِ بَعِيدِ الْجَوْفِ أَغْبَرَ ذِي غِيَاطِ وَقَالَ : وَخَرْقٍ تَحَدَّثُ غِيطَانُهُ حَدِيثَ الْعَذَارَى بِأَسْرَارِهَا إِنَّمَا أَرَادَ تَحَدَّثُ الْجِنُّ فِيهَا أَيْ تَحَدَّثُ جِنُّ غِيطَانِهِ كَقَوْلِ الْآخَرِ : تَسْمَعُ لِلْجِنِّ بِهِ زِيزِيزَمًا هَتَامِلًا مِنْ رِزِّهَا وَهَيْنَمَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَغْوَاطٌ جَمْعُ غَوْطٍ ، بِالْفَتْحِ ، لُغَةٌ فِي الْغَائِطِ ، وَغِيطَانٌ جَمْعٌ لَهُ أَيْضًا مِثْلُ ثَوْرٍ وَثِيرَانٍ ، وَجَمْعُ غَائِطٍ أَيْضًا مِثْلُ جَانٍّ وَجِنَّانٍ وَأَمَّا غَائِطٌ وَغَوْطٌ فَهُوَ مِثْلُ شَارِفٍ وَشُرْفٍ ؛ وَشَاهِدُ الْغَوْطِ بِفَتْحِ الْغَيْنِ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَمَا بَيْنَهَا وَالْأَرْضِ غَوْطٌ نَفَانِفُ وَيُرْوَى : غَوْلٌ ، وَهُوَ بِمَعْنَى الْبُعْدِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ لِلْأَرْضِ الْوَاسِعَةِ الدَّعْوَةِ : غَائِطٌ لِأَنَّهُ غَاطَ فِي الْأَرْضِ أَيْ دَخَلَ فِيهَا وَلَيْسَ بِالشَّدِيدِ التَّصَوُّبِ وَلِبَعْضِهَا أَسْنَادٌ ، وَفِي قِصَّةِ نُوحٍ ، عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّد

هَنْتَاهْ(المادة: هنتاه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَنَا ) * فِيهِ " سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَمْشِي إِلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُفَرِّقَ جَمَاعَتَهُمْ فَاقْتُلُوهُ " أَيْ شُرُورٌ وَفَسَادٌ . يُقَالُ : فِي فُلَانٍ هَنَاتٌ . أَيْ خِصَالُ شَرٍّ ، وَلَا يُقَالُ فِي الْخَيْرِ ، وَوَاحِدُهَا : هَنْتٌ ، وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى هَنَوَاتٍ . وَقِيلَ : وَاحِدُهَا : هَنَةٌ ، تَأْنِيثُ هَنٍ ، وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنْ كُلِّ اسْمِ جِنْسٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَطِيحٍ " ثُمَّ تَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ " أَيْ شَدَائِدُ وَأُمُورٌ عِظَامٌ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي الْبَيْتِ هَنَاتٌ مِنْ قَرَظٍ " أَيْ قِطَعٌ مُتَفَرِّقَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْأَكْوَعِ " قَالَ لَهُ : أَلَا تُسْمِعُنَا مِنْ هَنَاتِكَ " أَيْ مِنْ كَلِمَاتِكَ ، أَوْ مِنْ أَرَاجِيزِكَ . وَفِي رِوَايَةٍ " مِنْ هُنَيَّاتِكَ " عَلَى التَّصْغِيرِ . وَفِي أُخْرَى " مِنْ هُنَيْهَاتِكَ " عَلَى قَلْبِ الْيَاءِ هَاءً . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ أَقَامَ هُنَيَّةً " أَيْ قَلِيلًا مِنَ الزَّمَانِ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ هَنَةٍ . وَيُقَالُ . هُنَيْهَةٌ ، أَيْضًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَذَكَرَ هَنَةً مِنْ جِيرَانِهِ " أَيْ حَاجَةً ، وَيُعَبَّرُ بِهَا عَنْ كُلِّ شَيْءٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ " قُلْتُ لَهَا : يَا هَنْتَاهُ " أَيْ يَا هَذِهِ ، وَت

لسان العرب

[ هنا ] هنا : مَضَى هِنْوٌ مِنَ اللَّيْلِ أَيْ وَقْتٌ . وَالْهِنْوُ : أَبُو قَبِيلَةٍ أَوْ قَبَائِلَ ، وَهُوَ ابْنُ الْأَزْدِ . وَهَنُ الْمَرْأَةِ : فَرْجُهَا ، وَالتَّثْنِيَةُ هَنَانِ عَلَى الْقِيَاسِ ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ هَنَانَانِ ، ذَكَرَهُ مُسْتَشْهِدًا عَلَى أَنَّ كِلَا لَيْسَ مَنْ لَفْظِ كُلٍّ ، وَشَرْحُ ذَلِكَ أَنَّ هَنَانَانِ لَيْسَ تَثْنِيَةَ هَنٍّ وَهُوَ فِي مَعْنَاهُ ، كَسِبَطْرٍ لَيْسَ مِنْ لَفْظِ سَبِطٍ وَهُوَ فِي مَعْنَاهُ . وأَبُو الْهَيْثَمِ : كُلُّ اسْمٍ عَلَى حَرْفَيْنِ فَقَدْ حُذِفَ مِنْهُ حَرْفٌ . وَالْهَنُّ : اسْمٌ عَلَى حَرْفَيْنِ مِثْلُ الْحِرِ عَلَى حَرْفَيْنِ ، فَمِنَ النَّحْوِيِّينَ مَنْ يَقُولُ الْمَحْذُوفُ مَنَ الْهَنِ وَالْهَنَةِ الْوَاوُ ، كَانَ أَصْلُهُ هَنَوٌ ، وَتَصْغِيرُهُ هُنَيٌّ ، لَمَّا صَغَّرْتَهُ حَرَّكَتْ ثَانِيَهُ فَفَتَحْتَهُ وَجَعَلْتَ ثَالِثَ حُرُوفِهِ يَاءَ التَّصْغِيرِ ، ثُمَّ رَدَدْتَ الْوَاوَ الْمَحْذُوفَةَ فَقُلْتَ هُنَيْوٌ ، ثُمَّ أَدْغَمْتَ يَاءَ التَّصْغِيرِ فِي الْوَاوِ فَجَعَلْتَهَا يَاءً مُشَدَّدَةً ، كَمَا قُلْنَا فِي أَبٍ وَأَخٍ إِنَّهُ حُذِفَ مِنْهُمَا الْوَاوُ وَأَصْلُهُمَا أَخَوٌ وَأَبَوٌ ، قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ رِكَابًا قَطَعَتْ بَلَدًا : جَافِينَ عُوجًا مِنْ جِحَافِ النُّكَتِ وَكَمْ طَوَيْنَ مِنْ هَنٍ وَهَنَتْ أَيْ مِنْ أَرْضٍ ذَكَرٍ وَأَرْضٍ أُنْثَى ، وَمِنَ النَّحْوِيِّينَ مَنْ يَقُولُ أَصْلُ هَنٍ هَنٌّ ، وَإِذَا صَغَّرْتَ قُلْتَ هُنَيْنٌ ، وَأَنْشَدَ : يَا قَاتَلَ اللَّهُ صِبْيَانًا تَجِيءُ بِهِمْ أُمُّ الْهُنَيْنِينَ مِنْ زَنْدٍ لَهَا وَارِي وَأَحَدُ الْهُنَيْنِينَ هُنَيْنٌ ، وَتَكْبِيرُ تَصْغِيرِهِ هَنٌّ ثُمَّ يُخَفَّفُ فَيُقَالُ هَنٌ . قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : وَه

أَوَلَمْ(المادة: أولم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَلَمَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ " الْوَلِيمَةِ " وَهِيَ الطَّعَامُ الَّذِي يُصْنَعُ عِنْدَ الْعُرْسِ وَقَدْ أَوْلَمْتُ أُولِمُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا أَوْلَمَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ .

لسان العرب

[ ولم ] وَلَمَ : الْوَلْمُ وَالْوَلَمُ : حِزَامُ السَّرْجِ وَالرَّحْلِ . وَالْوَلْمُ : الْحَبْلُ الَّذِي يُشَدُّ مِنَ التَّصْدِيرِ إِلَى السِّنَافِ لِئَلَّا يَقْلَقَا . وَالْوَلْمُ : الْقَيْدُ . وَالْوَلِيمَةُ : طَعَامُ الْعُرْسِ وَالْإِمْلَاكِ ، وَقِيلَ : هِيَ كُلُّ طَعَامٍ صُنِعَ لِعُرْسٍ وَغَيْرِهِ ، وَقَدْ أَوْلَمَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : سَمِعْتُ أَبَا زَيْدٍ يَقُولُ : يُسَمَّى الطَّعَامُ الَّذِي يُصْنَعُ عِنْدَ الْعُرْسِ الْوَلِيمَةَ ، وَالَّذِي عِنْدَ الْإِمْلَاكِ النَّقِيعَةَ . وَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَقَدْ جَمَعَ إِلَيْهِ أَهْلَهُ : أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ ؛ أَيِ اصْنَعْ وَلِيمَةً ، وَأَصْلُ هَذَا كُلِّهِ مِنَ الِاجْتِمَاعِ ، وَتَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا أَوْلَمَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا . أَبُو الْعَبَّاسِ : الْوَلْمَةُ تَمَامُ الشَّيْءِ وَاجْتِمَاعُهُ . وَأَوْلَمَ الرَّجُلُ إِذَا اجْتَمَعَ خَلْقُهُ وَعَقْلُهُ . أَبُو زَيْدٍ : رَجُلٌ وَيْلُمِّهِ دَاهِيَةٌ أَيُّ دَاهِيَةٍ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِنَّهُ لَوَيْلُمِّهِ مِنَ الرِّجَالِ مَثَلُهُ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ وَيْلٌ لِأُمِّهِ ثُمَّ أُضِيفَ وَيْلٌ إِلَى الْأُمِّ .

وَضِيئَةٌ(المادة: وضيئة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْوَاوِ مَعَ الضَّادِ ( وَضَأَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْوَضُوءِ وَالْوُضُوءِ فَالْوَضُوءُ ، بِالْفَتْحِ : الْمَاءُ الَّذِي يُتَوَضَّأُ بِهِ ، كَالْفَطُورِ وَالسَّحُورِ ، لِمَا يُفْطَرُ عَلَيْهِ وَيُتَسَحَّرُ بِهِ . وَالْوُضُوءُ ، بِالضَّمِّ : التَّوَضُّؤُ ، وَالْفِعْلُ نَفْسُهُ . يُقَالُ : تَوَضَّأْتُ أَتَوَضَّأُ تَوَضُّؤًا وَوُضُوءًا ، وَقَدْ أَثْبَتَ سِيبَوَيْهِ الْوَضُوءَ وَالطَّهُورَ وَالْوَقُودَ ، بِالْفَتْحِ فِي الْمَصَادِرِ ، فَهِيَ تَقَعُ عَلَى الِاسْمِ وَالْمَصْدَرِ . وَأَصْلُ الْكَلِمَةِ مِنَ الْوَضَاءَةِ ، وَهِيَ الْحُسْنُ . وَوُضُوءُ الصَّلَاةِ مَعْرُوفٌ . وَقَدْ يُرَادُ بِهِ غَسْلُ بَعْضِ الْأَعْضَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَوَضَّأُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ أَرَادَ بِهِ غَسْلَ الْأَيْدِي وَالْأَفْوَاهِ مِنَ الزُّهُومَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ وُضُوءَ الصَّلَاةِ . وَذَهَبَ إِلَيْهِ قَوْمٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ يَنْفِي الْفَقْرَ ، وَبَعْدَهُ يَنْفِي اللَّمَمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ مَنْ غَسَلَ يَدَهُ فَقَدْ تَوَضَّأَ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا الْوَضَّاءَةُ : الْحُسْنُ وَالْبَهْجَةُ . يُقَالُ : وَضُأَتْ فَهِيَ وَضِيئَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ لِحَفْصَةَ لَا يَغُرُّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْضَأُ مِنْكِ أَيْ أَحْسَنُ .

كَثَّرْنَ(المادة: كثرن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَثُرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ ، الْكَثَرُ - بِفَتْحَتَيْنِ - : جُمَّارُ النَّخْلِ ، وَهُوَ شَحْمُهُ الَّذِي وَسَطُ النَّخْلَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : " نِعْمَ الْمَالُ أَرْبَعُونَ ، وَالْكُثْرُ سِتُّونَ " الْكُثْرُ - بِالضَّمِّ - : الْكَثِيرُ ، كَالْقُلِّ فِي الْقَلِيلِ . * وَفِيهِ : إِنَّكُمْ لَمَعَ خَلِيقَتَيْنِ مَا كَانَتَا مَعَ شَيْءٍ إِلَّا كَثَرَتَاهُ ، أَيْ : غَلَبَتَاهُ بِالْكَثْرَةِ وَكَانَتَا أَكْثَرَ مِنْهُ ، يُقَالُ : كَاثَرْتُهُ فَكَثَرْتُهُ إِذَا غَلَبْتَهُ وَكُنْتَ أَكْثَرَ مِنْهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَقْتَلِ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " مَا رَأَيْنَا مَكْثُورًا أَجْرَأَ مَقْدَمًا مِنْهُ " . الْمَكْثُور : الْمَغْلُوبُ ، وَهُوَ الَّذِي تَكَاثَرَ عَلَيْهِ النَّاسُ فَقَهَرُوهُ ؛ أَيْ : مَا رَأَيْنَا مَقْهُورًا أَجْرَأَ إِقْدَامًا مِنْهُ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : " وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا كَثَّرْنَ فِيهَا " أَيْ : كَثَّرْنَ الْقَوْلَ فِيهَا ، وَالْعَيْبَ لَهَا . * وَفِيهِ أَيْضًا : " وَكَانَ حَسَّانُ مِمَّنْ كَثَّرَ عَلَيْهَا " وَيُرْوَى بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِي حَدِيثِ قَزَعَةَ : " أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ وَهُوَ مَكْثُورٌ عَلَيْهِ " يُقَالُ : رَجُلٌ مَكْثُورٌ عَلَيْهِ ، إِذَا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الْحُقُوقُ وَالْمُطَالَبَاتُ ، أَرَادَ أَنَّهُ

لسان العرب

[ كثر ] كثر : الْكَثْرَةُ وَالْكِثْرَةُ وَالْكُثْرُ : نَقِيضُ الْقِلَّةِ . التَّهْذِيبُ : وَلَا تَقُلِ الْكِثْرَةُ ، بِالْكَسْرِ ، فَإِنَّهَا لُغَةٌ رَدِيئَةٌ ، وَقَوْمٌ كَثِيرٌ وَهُمْ كَثِيرُونَ . اللَّيْثُ : الْكَثْرَةُ نَمَاءُ الْعَدَدِ . يُقَالُ : كَثُرَ الشَّيْءُ يَكْثُرُ كَثْرَةً ، فَهُوَ كَثِيرٌ . وَكُثْرُ الشَّيْءِ : أَكْثَرُهُ ، وَقُلُّهُ : أَقَلُّهُ . وَالْكُثْرُ ، بِالضَّمِّ ، مِنَ الْمَالِ : الْكَثِيرُ ، يُقَالُ : مَا لَهُ قُلٌّ وَلَا كُثْرٌ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو لِرَجُلٍ مِنْ رَبِيعَةَ : فَإِنَّ الْكُثْرَ أَعْيَانِي قَدِيمًا وَلِمَ أُقْتِرْ لَدُنْ أَنِّي غُلَامُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الشِّعْرُ لِعَمْرِو بْنِ حَسَّانٍ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ هَمَّامٍ ; يَقُولُ : أَعْيَانِي طَلَبُ الْكَثْرَةِ مِنَ الْمَالِ وَإِنْ كُنْتُ غَيْرَ مُقْتِرٍ مِنْ صِغَرِي إِلَى كِبَرِي ، فَلَسْتُ مِنَ الْمُكْثِرِينَ وَلَا الْمُقْتِرِينَ ; قَالَ : وَهَذَا يَقُولُهُ لِامْرَأَتِهِ وَكَانَتْ لَامَتَهُ فِي نَابَيْنِ عَقَرَهُمَا لِضَيْفٍ نَزَلَ بِهِ يُقَالُ لَهُ إِسَافٌ ، فَقَالَ : أَفِي نَابَيْنِ نَالَهُمَا إِسَافٌ تَأَوَّهُ طَلَّتِي مَا أَنْ تَنَامُ ؟ أَجَدَّكِ هَلْ رَأَيْتِ أَبَا قُبَيْسٍ أَطَالَ حَيَاتَهُ النَّعَمُ الرُّكَامُ ؟ بَنَى بِالْغَمْرِ أَرْعَنَ مُشْمَخِرًّا تَغَنَّى فِي طَوَائِقِهِ الْحَمَامُ تَمَخَّضَتِ الْمَنُونُ لَهُ بِيَوْمٍ أَنَى ، وَلِكُلِّ حَامِلَةٍ تَمَامُ وَكِسْرَى إِذ تَقَسَّمَهُ بَنُوهُ بِأَسْيَافٍ كَمَا اقْتُسِمَ اللِّحَامُ قَوْلُهُ : أَبَا قُبَيْسٍ يَعْنِي بِه

يَرْقَأُ(المادة: يرقأ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْقَافِ ) ( رَقَأَ ) * فِيهِ لَا تَسُبُّوا الْإِبِلَ فَإِنَّ فِيهَا رَقُوءَ الدَّمِ يُقَالُ : رَقَأَ الدَّمْعُ وَالدَّمُ وَالْعِرْقُ يَرْقَأُ رُقُوءًا بِالضَّمِّ : إِذَا سَكَنَ وَانْقَطَعَ ، وَالِاسْمُ الرَّقُوءُ بِالْفَتْحِ : أَيْ أَنَّهَا تُعْطَى فِي الدِّيَاتِ بَدَلًا مِنَ الْقَوَدِ فَيَسْكُنُ بِهَا الدَّمُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ فَبِتُّ لَيْلَتِي لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ رقأ ] رقأ : رَقَأَتِ الدَّمْعَةُ تَرْقَأُ رَقْأً وَرُقُوءًا : جَفَّتْ وَانْقَطَعَتْ . وَرَقَأَ الدَّمُ وَالْعِرْقُ يَرْقَأُ رَقْأً وَرُقُوءًا : ارْتَفَعَ ، وَالْعِرْقُ سَكَنَ وَانْقَطَعَ . وَأَرْقَأَهُ هُوَ وَأَرْقَأَهُ اللَّهُ : سَكَّنَهُ . وَرَوَى الْمُنْذِرِيُّ عَنْ أَبِي طَالِبٍ فِي قَوْلِهِمْ لَا أَرْقَأَ اللَّهُ دَمْعَتَهُ قَالَ : مَعْنَاهُ لَا رَفَعَ اللَّهُ دَمْعَتَهُ . وَمِنْهُ رَقَأْتُ الدَّرَجَةَ ، وَمِنْ هَذَا سُمِّيَتِ الْمِرَقَاةَ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : فَبِتُّ لَيْلَتِي لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ . وَالرَّقُوءُ عَلَى فَعُولٍ بِالْفَتْحِ : الدَّوَاءُ الَّذِي يُوضَعُ عَلَى الدَّمِ لِيُرْقِئَهُ فَيَسْكُنُ ، وَالِاسْمُ الرَّقُوءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَسُبُّوا الْإِبِلَ فَإِنَّ فِيهَا رَقُوءَ الدَّمِ وَمَهْرَ الْكَرِيمَةِ أَيْ : إِنَّهَا تُعْطَى فِي الدِّيَاتِ بَدَلًا مِنَ الْقَوَدِ فَتُحْقَنُ بِهَا الدِّمَاءُ وَيَسْكُنُ بِهَا الدَّمُ . وَرَقَأَ بَيْنَهُمْ يَرْقَأُ رَقْأً : أَفَسَدَ وَأَصْلَحَ . وَرَقَأَ مَا بَيْنَهُمْ يَرْقَأُ رَقْأً إِذَا أَصْلَحَ . فَأَمَّا رَفَأَ بِالْفَاءِ فَأَصْلَحَ ، عَنْ ثَعْلَبٍ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَرَجُلٌ رَقُوءٌ بَيْنَ الْقَوْمِ : مُصْلِحٌ قَالَ : وَلَكِنَّنِي رَائِبٌ صَدْعَهُمْ رَقُوءٌ لِمَا بَيْنَهُمْ مُسْمِلُ وَارْقَأْ عَلَى ظَلْعِكَ أَيِ : الْزَمْهُ وَارْبَعْ عَلَيْهِ ، لُغَةٌ فِي قَوْلِكَ : ارْقَ عَلَى ظَلْعِكَ أَيِ : ارْفُقْ بِنَفْسِكَ وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِمَّا تُطِيقُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ يُقَالُ : ارْقَ عَلَى ظَلْعِكَ ، فَتَقُولُ : رَقِيتُ رُقِيًّا . غَيْرُهُ : وَقَدْ يُقَالُ لِلرَّجُلِ : ارْقَأْ عَلَى ظَلْعِكَ أَيْ : أَصْلِحْ أَوَّلًا أَمْرَكَ ، فَيَقُولُ : قَدْ رَقَأْتُ رَقْأً . وَرَقَأَ فِي الدَّرَج

الْوَحْيُ(المادة: الوحي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَحَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " الْوَحَا الْوَحَا " أَيِ السُّرْعَةَ السُّرْعَةَ ، وَيُمَدُّ وَيُقْصَرُ . يُقَالُ : تَوَحَّيْتُ تَوَحِّيًا ، إِذَا أَسْرَعْتُ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْإِغْرَاءِ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا أَرَدْتَ أَمْرًا فَتَدَبَّرْ عَاقِبَتَهُ ، فَإِنْ كَانَتْ شَرًّا فَانْتَهِ ، وَإِنْ كَانَتْ خَيْرًا فَتَوَّحْهُ " أَيْ أَسْرَعِ إِلَيْهِ . وَالْهَاءُ لِلسَّكْتِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ " قَالَ عَلْقَمَةُ : قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فِي سَنَتَيْنِ ، فَقَالَ الْحَارِثُ : الْقُرْآنُ هَيِّنٌ ، الْوَحْيُ أَشَدُّ مِنْهُ " أَرَادَ بِالْقُرْآنِ الْقِرَاءَةَ ، وَبِالْوَحْيِ الْكِتَابَةَ وَالْخَطَّ . يُقَالُ : وَحَيْتُ الْكِتَابَ وَحْيًا فَأَنَا وَاحٍ . قَالَ أَبُو مُوسَى : كَذَا ذَكَرَهُ عَبْدُ الْغَافِرِ . وَإِنَّمَا الْمَفْهُومُ مِنْ كَلَامِ الْحَارِثِ عِنْدَ الْأَصْحَابِ شَيْءٌ تَقُولُهُ الشِّيعَةُ أَنَّهُ أُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ فَخَصَّ بِهِ أَهْلَ الْبَيْتِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْوَحْيِ " فِي الْحَدِيثِ . وَيَقَعُ عَلَى الْكِتَابَةِ ، وَالْإِشَارَةِ ، وَالرِّسَالَةِ ، وَالْإِلْهَامِ ، وَالْكَلَامِ الْخَفِيِّ . يُقَالُ : وَحَيْتُ إِلَيْهِ الْكَلَامَ وَأَوْحَيْتُ .

يَرِيبُكِ(المادة: يريبك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْيَاءِ ) ( رَيَبَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الرَّيْبِ وَهُوَ بِمَعْنَى الشَّكِّ . وَقِيلَ : هُوَ الشَّكُّ مَعَ التُّهْمَةِ . يُقَالُ : رَابَنِي الشَّيْءُ وَأَرَابَنِي بِمَعْنَى شَكَّكَنِي . وَقِيلَ : أَرَابَنِي فِي كَذَا أَيْ شَكَّكَنِي وَأَوْهَمَنِي الرِّيبَةَ فِيهِ ، فَإِذَا اسْتَيْقَنْتَهُ قُلْتَ : رَابَنِي بِغَيْرِ أَلِفٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ دَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يُرِيبُكَ يُرْوَى بِفَتْحِ الْيَاءِ وَضَمِّهَا : أَيْ دَعْ مَا تَشُكُّ فِيهِ إِلَى مَا لَا تَشُكُّ فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَكْسَبَةٌ فِيهَا بَعْضُ الرِّيبَةِ خَيْرٌ مِنَ الْمَسْأَلَةِ أَيْ كَسْبٌ فِيهِ بَعْضُ الشَّكِّ أَحَلَالٌ هُوَ أَمْ حَرَامٌ خَيْرٌ مِنْ سُؤَالِ النَّاسِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : عَلَيْكَ بِالرَّائِبِ مِنَ الْأُمُورِ ، وَإِيَّاكَ وَالرَّائِبَ مِنْهَا الرَّائِبُ مِنَ اللَّبَنِ : مَا مُخِضَ وَأُخِذَ زُبْدُهُ ، الْمَعْنَى : عَلَيْكَ بِالَّذِي لَا شُبْهَةَ فِيهِ ، كَالرَّائِبِ مِنَ الْأَلْبَانِ وَهُوَ الصَّافِي الَّذِي لَيْسَ فِيهِ شُبْهَةٌ وَلَا كَدَرٌ . وَإِيَّاكَ وَالرَّائِبَ مِنْهَا : أَيِ الْأَمْرَ الَّذِي فِيهِ شُبْهَةٌ وَكَدَرٌ . وَقِيلَ : اللَّبَنُ إِذَا أَدْرَكَ وَخَثَرَ فَهُوَ رَائِبٌ وَإِنْ كَانَ فِيهِ زُبْدُهُ ، وَكَذَلِكَ إِذَا أُخْرِجَ مِنْهُ زُبْدُهُ ، فَهُوَ رَائِبٌ أَيْضًا . وَقِيلَ : إِنَّ الْأَوَّلَ مِنْ رَابَ اللَّبَنُ يَرُوبُ فَهُوَ رَائِبٌ ، وَالثَّانِي مِنْ رَابَ يَرِيبُ إِذَا وَقَعَ فِي الشَّكِّ : أَيْ عَلَيْكَ بِالصَّافِي مِنَ الْأُمُورِ وَدَعِ الْمُشْتَبَهَ مِنْهَا . * وَفِيهِ إِذَا ابْتَغَى الْأَمِير

لسان العرب

[ ريب ] ريب : الرَّيْبُ : صَرْفُ الدَّهْرِ . وَالرَّيْبُ وَالرِّيبَةُ : الشَّكُّ ، وَالظِّنَّةُ وَالتُّهْمَةُ . وَالرِّيبَةُ - بِالْكَسْرِ - وَالْجَمْعُ رِيَبٌ . وَالرَّيْبُ : مَا رَابَكَ مِنْ أَمْرٍ . وَقَدْ رَابَنِي الْأَمْرُ ، وَأَرَابَنِي . وَأَرَبْتُ الرَّجُلَ : جَعَلْتَ فِيهِ رِيبَةً . وَرِبْتُهُ : أَوْصَلْتَ إِلَيْهِ الرِّيبَةَ . وَقِيلَ : رَابَنِي : عَلِمْتُ مِنْهُ الرِّيبَةَ ، وَأَرَابَنِي ، أَوْهَمَنِي الرِّيبَةَ ، وَظَنَنْتُ ذَلِكَ بِهِ . وَرَابَنِي فُلَانٌ يُرِيبُنِي إِذَا رَأَيْتَ مِنْهُ مَا يُرِيبُكَ وَتَكْرَهُهُ . وَهُذَيْلٌ تَقُولُ : أَرَابَنِي فُلَانٌ ، وَارْتَابَ فِيهِ أَيْ : شَكَّ . وَاسْتَرَبْتُ بِهِ إِذَا رَأَيْتَ مِنْهُ مَا يَرِيبُكَ . وَأَرَابَ الرَّجُلُ : صَارَ ذَا رِيبَةٍ ، فَهُوَ مُرِيبٌ . وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ : يُرِيبُنِي مَا يُرِيبُهَا أَيْ : يَسُوءُنِي مَا يَسُوءُهَا ، وَيُزْعِجُنِي مَا يُزْعِجُهَا ، هُوَ مِنْ رَابَنِي هَذَا الْأَمْرُ ، وَأَرَابَنِي إِذَا رَأَيْتَ مِنْهُ مَا تَكْرَهُ . وَفِي حَدِيثِ الظَّبْيِ الْحَاقِفِ : لَا يَرِيبُهُ أَحَدٌ بِشَيْءٍ أَيْ : لَا يَتَعَرَّضُ لَهُ وَيُزْعِجُهُ . وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ : مَكْسَبَةٌ فِيهَا بَعْضُ الرِّيبَةِ خَيْرٌ مِنْ مَسْأَلَةِ النَّاسِ ، قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : الرِّيبَةُ وَالرَّيْبُ الشَّكُّ ، يَقُولُ : كَسْبٌ يُشَكُّ فِيهِ ، أَحَلَالٌ هُوَ أَمْ حَرَامٌ ، خَيْرٌ مِنْ سُؤَالِ النَّاسِ ، لِمَنْ يَقْدِرُ عَلَى الْكَسْبِ ، قَالَ : وَنَحْوُ ذَلِكَ الْمُشْتَبِهَاتُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا رَيْبَ فِيهِ . مَعْنَاهُ : لَا شَكَّ فِيهِ . وَرَيْبُ الدَّهْرِ : صُرُوفُهُ وَحَوَادِثُهُ . وَرَيْبُ الْمَنُونِ : حَوَادِثُ الدَّهْرِ . وَأَرَابَ

أَغْمِصُهُ(المادة: أغمصه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَمِصَ ) ( هـ ) فِيهِ : " إِنَّمَا ذَلِكَ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ وَغَمِصَ النَّاسَ " أَيِ : احْتَقَرَهُمْ وَلَمْ يَرَهُمْ شَيْئًا . تَقُولُ مِنْهُ : غَمِصَ النَّاسَ يَغْمِصُهُمْ غَمْصًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لَمَّا قَتَلَ ابْنُ آدَمَ أَخَاهُ غَمِصَ اللَّهُ الْخَلْقَ " أَرَادَ أَنَّهُ نَقَصَهُمْ مِنَ الطُّولِ وَالْعَرْضِ وَالْقُوَّةِ وَالْبَطْشِ ، فَصَغَّرَهُمْ وَحَقَّرَهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " قَالَ لِقَبِيصَةَ : أَتَقْتُلُ الصَّيْدَ وَتَغْمَصُ الْفُتْيَا ؟ " أَيْ : تَحْتَقِرُهَا وَتَسْتَهِينُ بِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : " إِنْ رَأَيْتُ مِنْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا " أَيْ : أَعِيبُهَا بِهِ وَأَطْعَنُ بِهِ عَلَيْهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ تَوْبَةِ كَعْبٍ " إِلَّا مَغْمُوصٌ عَلَيْهِ النِّفَاقُ " أَيْ : مَطْعُونٌ فِي دِينِهِ مُتَّهَمٌ بِالنِّفَاقِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " كَانَ الصِّبْيَانُ يُصْبِحُونَ غُمْصًا رُمْصًا وَيُصْبِحُ رَسُولُ اللَّهِ صَقِيلًا دَهِينًا " يَعْنِي فِي صِغَرِهِ . يُقَالُ : غَمِصَتْ عَيْنُهُ مِثْلَ رَمِصَتْ ، وَقِيلَ : الْغَمَصُ : الْيَابِسُ مِنْهُ ، وَالرَّمَصُ الْجَارِي . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي ذِكْرِ " الْغُمَيْصَاءِ " وَهِيَ الشِّعْرَى الشَّامِيَّةِ ، وَأَكْبَرُ كَوْكَبَيِ الذِّرَاعِ الْمَقْبُوضَةِ ، تَقُولُ الْعَرَبَ فِي خُرَافَاتِهَا

لسان العرب

[ غمص ] غمص : غَمَصَهُ وَغَمِصَهُ يَغْمِصُهُ وَيَغْمَصُهُ غَمْصًا وَاغْتَمَصَهُ : حَقَّرَهُ وَاسْتَصْغَرَهُ وَلَمْ يَرَهُ شَيْئًا ، وَقَدْ غَمِصَ فُلَانٌ يَغْمَصُ غَمَصًا ، فَهُوَ أَغْمَصُ . وَفِي حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ مُرَارَةَ الرَّهَاوِيِّ : أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي أُوتِيتُ مِنَ الْجَمَالِ مَا تَرَى فَمَا يَسُرُّنِي أَنَّ أَحَدًا يَفْضُلُنِي بِشِرَاكِي فَمَا فَوْقَهَا فَهَلْ ذَلِكَ مِنَ الْبَغْيِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّمَا ذَلِكَ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ وَغَمَطَ النَّاسَ ، وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : وَغَمَصَ النَّاسَ أَيِ احْتَقَرَهُمْ وَلَمْ يَرَهُمْ شَيْئًا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِقَبِيصَةَ بْنِ جَابِرٍ حِينَ اسْتَفْتَاهُ فِي قَتْلِهِ الصَّيْدَ وَهُوَ مُحْرِمٌ قَالَ : أَتَغْمِصُ الْفُتْيَا وَتَقْتُلُ الصَّيْدَ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ ؟ أَيْ تَحْتَقِرُ الْفُتْيَا وَتَسْتَهِينُ بِهَا . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَغَيْرُهُ : غَمَصَ فُلَانٌ النَّاسَ وَغَمَطَهُمْ وَهُوَ الِاحْتِقَارُ لَهُمْ وَالِازْدِرَاءُ بِهِمْ ، وَمِنْهُ غَمْصُ النِّعْمَةِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : لَمَّا قَتَلَ ابْنُ آدَمَ أَخَاهُ غَمَصَ اللَّهُ الْخَلْقَ أَرَادَ نَقَصَهُمْ مِنَ الطُّولِ وَالْعَرْضِ وَالْقُوَّةِ وَالْبَطْشِ فَصَغَّرَهُمْ وَحَقَّرَهُمْ . وَغَمَصَ النِّعْمَةَ غَمْصًا : تَهَاوَنَ بِهَا وَكَفَرَهَا وَازْدَرَى بِهَا . وَاغْتَمَصْتُ فُلَانًا اغْتِمَاصًا : احْتَقَرْتَهُ . وَغَمَصَ عَلَيْهِ قَوْلًا قَالَهُ : عَابَهُ عَلَيْهِ . وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : إِنْ رَأَيْتَ مِنْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَيْ أَعِيبُهَا بِهِ وَأَطْعَنُ بِهِ عَلَيْهَا . وَرَجُلٌ غَمِصٌ عَلَى النَّسَبِ :

الدَّاجِنُ(المادة: الداجن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَجَنَ ) * فِيهِ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ مَثَّلَ بِدَوَاجِنِهِ هِيَ جَمْعُ دَاجِنٍ ، وَهِيَ الشَّاةُ الَّتِي يَعْلِفُهَا النَّاسُ فِي مَنَازِلِهِمْ . يُقَالُ : شَاةٌ دَاجِنٌ ، وَدَجَنَتْ تَدْجُنُ دُجُونًا . وَالْمُدَاجَنَةُ : حُسْنُ الْمُخَالَطَةِ . وَقَدْ يَقَعُ عَلَى غَيْرِ الشَّاءِ مِنْ كُلِّ مَا يَأْلَفُ الْبُيُوتَ مِنَ الطَّيْرِ وَغَيْرِهَا . وَالْمُثْلَةُ بِهَا أَنْ يُخْصِيَهَا وَيَجْدَعَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَتِ الْعَضْبَاءُ دَاجِنًا لَا تُمْنَعُ مِنْ حَوْضٍ وَلَا نَبْتٍ هِيَ نَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ تَدْخُلُ الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُ عَجِينَهَا . * وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ : يَجْلُو دُجُنَّاتِ الدَّيَاجِي وَالْبُهَمْ الدُّجُنَّاتُ : جَمْعُ دُجُنَّةٍ ، وَهِيَ الظُّلْمَةُ . وَالدَّيَاجِي : اللَّيَالِي الْمُظْلِمَةُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ مَسَحَ ظَهْرَ آدَمَ بِدَجْنَاءَ هُوَ بِالْمَدِّ وَالْقَصْرِ : اسْمُ مَوْضِعٍ ، وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ .

لسان العرب

[ دجن ] دجن : الدَّجْنُ : ظِلُّ الْغَيْمِ فِي الْيَوْمِ الْمَطِيرِ . ابْنُ سِيدَهْ : الدَّجْنُ إِلْبَاسُ الْغَيْمِ الْأَرْضَ ، وَقِيلَ : هُوَ إِلْبَاسُهُ أَقْطَارَ السَّمَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَدْجَانٌ وَدُجُونٌ وَدِجَانٌ ; قَالَ أَبُو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ : وَلَذَائِذُ مَعْسُولَةٌ فِي رِيقَةٍ وَصِبًا لَنَا كَدِجَانِ يَوْمٍ مَاطِرِ وَقَدْ أَدْجَنَ يَوْمُنَا وَادْجَوْجَنَ ، فَهُوَ مُدْجِنٌ إِذَا أَضَبَّ فَأَظْلَمَ . وَأَدْجَنُوا : دَخَلُوا فِي الدَّجْنِ ; حَكَاهَا الْفَارِسِيُّ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : دَجَنَ يَوْمُنَا يَدْجُنُ ، بِالضَّمِّ ، دَجْنًا وَدُجُونًا وَدَغَنَ ، وَيَوْمُ ذُو دُجُنَّةٍ وَدُغُنَّةٍ . وَيَوْمٌ دَجْنٌ إِذَا كَانَ ذَا مَطَرٍ ، وَيَوْمٌ دَغْنٌ إِذَا كَانَ ذَا غَيْمٍ بِلَا مَطَرٍ . وَالدَّجْنُ : الْمَطَرُ الْكَثِيرُ . وَأَدْجَنَتِ السَّمَاءُ : دَامَ مَطَرُهَا ; قَالَ لَبِيدٌ : مِنْ كُلِّ سَارِيَةٍ وَغَادٍ مُدْجِنٍ وَعَشِيَّةٍ مُتَجَاوِبٍ إِرْزَامُهَا . وَأَدْجَنَ الْمَطَرُ : دَامَ فَلَمْ يُقْلِعْ أَيَّامًا ، وَأَدْجَنَتْ عَلَيْهِ الْحُمَّى كَذَلِكَ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَالدُّجُنَّةُ مِنَ الْغَيْمِ : الْمُطَبَّقُ تَطْبِيقًا ، الرَّيَّانُ الْمُظْلِمُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ مَطَرٌ . يُقَالُ : يَوْمُ دَجْنٍ وَيَوْمُ دُجُنَّةٍ ، بِالتَّشْدِيدِ ، وَكَذَلِكَ اللَّيْلَةُ عَلَى وَجْهَيْنِ بِالْوَصْفِ وَالْإِضَافَةِ . وَالدُّجْنَةُ : الظُّلْمَةُ ، وَجَمْعُهَا دُجُنٌ ، مَثَّلَ بِهِ سِيبَوَيْهِ وَفَسَّرَهُ السِّيرَافِيُّ ، وَزَادَ الْجَوْهَرِيُّ فِي جَمْعِهِ دُجُنَّاتٍ . وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ : يَجْلُو دُجُنَّاتِ الدَّيَاجِي وَالْبُهَمِ ; الدُّجُنَّاتُ : جَمْعُ دُجُنَّةٍ ، وَهِيَ الظُّلْمَةُ . وَالدَّيَاجِيُّ : اللَّيَالِي الْمُظْلِمَةُ ، وَالْفِ

يَعْذِرُنِي(المادة: يعذرني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَذِرَ ) ( س ) فِيهِ " الْوَلِيمَةُ فِي الْإِعْذَارِ حَقٌّ " الْإِعْذَارُ : الْخِتَانُ . يُقَالُ : عَذَرْتُهُ وَأَعْذَرْتُهُ فَهُوَ مَعْذُورٌ وَمُعْذَرٌ ، ثُمَّ قِيلَ لِلطَّعَامِ الَّذِي يُطْعَمُ فِي الْخِتَانِ : إِعْذَارٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " كُنَّا إِعْذَارَ عَامٍ وَاحِدٍ " أَيْ خُتِنَّا فِي عَامٍ وَاحِدٍ . وَكَانُوا يُخْتَنُونَ لِسِنٍّ مَعْلُومَةٍ فِيمَا بَيْنَ عَشْرِ سِنِينَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ . وَالْإِعْذَارُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ : مَصْدَرُ أَعْذَرَهُ ، فَسَمَّوْا بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعْذُورًا مَسْرُورًا " أَيْ : مَخْتُونًا مَقْطُوعَ السُّرَّةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ صَيَّادٍ " أَنَّهُ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وَهُوَ مَعْذُورٌ مَسْرُورٌ " . ( س ) وَفِي صِفَةِ الْجَنَّةِ " إِنَّ الرَّجُلَ لِيُفْضِيَ فِي الْغَدَاةِ الْوَاحِدَةِ إِلَى مِائَةِ عَذْرَاءَ " الْعَذْرَاءُ : الْجَارِيَةُ الَّتِي لَمْ يَمَسَّهَا رَجُلٌ ، وَهِيَ الْبِكْرُ ، وَالَّذِي يَفْتَضُّهَا أَبُو عُذْرِهَا وَأَبُو عُذْرَتِهَا . وَالْعُذْرَةُ : مَا لِلْبِكْرِ مِنَ الِالْتِحَامِ قَبْلَ الِافْتِضَاضِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ : * أَتَيْنَاكَ وَالْعَذْرَاءُ يَدْمَى لَبَانُهَا * أَيْ : يَدْمَى صَدْرُهَا مِنْ شِدَّةِ الْجَدْبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ " فِي الرَّجُلِ يَقُولُ : إِنَّهُ لَمْ يَجِدِ امْرَأَتَهُ عَذْرَاءَ

لسان العرب

[ عذر ] عذر : الْعُذْرُ : الْحُجَّةُ الَّتِي يُعْتَذَرُ بِهَا ، وَالْجَمْعُ أَعْذَارٌ ، يُقَالُ : اعْتَذَرَ فُلَانٌ اعْتِذَارًا وَعِذْرَةً وَمَعْذِرَةً مِنْ دَيْنِهِ فَعَذَرْتُهُ ، وَعَذَرَهُ يَعْذُرُهُ فِيمَا صَنَعَ عُذْرًا وَعِذْرَةً وَعُذْرَى وَمَعْذُرَةً ، وَالِاسْمُ الْمَعْذِرَةُ وَلِي فِي هَذَا الْأَمْرِ عُذْرٌ وَعُذْرَى وَمَعْذِرَةٌ ، أَيْ : خُرُوجٌ مِنَ الذَّنْبِ ، قَالَ الْجَمُوحُ الظَّفَرِيُّ : قَالَتْ أُمَامَةُ لَمَّا جِئْتُ زَائِرَهَا هَلَّا رَمَيْتَ بِبَعْضِ الْأَسْهُمِ السُّودِ ؟ لِلَّهِ دَرُّكِ إِنِّي قَدْ رَمَيْتُهُمُ لَوْلَا حُدِدْتُ وَلَا عُذْرَى لِمَحْدُودِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَوْرَدَ الْجَوْهَرِيُّ نِصْفَ هَذَا الْبَيْتِ : إِنِّي حُدِدْتُ ، قَالَ : وَصَوَابُ إِنْشَادِهِ : لَوْلَا ، قَالَ : وَالْأَسْهُمُ السُّودُ ، قِيلَ : كِنَايَةٌ عَنِ الْأَسْطُرِ الْمَكْتُوبَةِ ، أَيْ : هَلَّا كَتَبْتَ لِي كِتَابًا ، وَقِيلَ : أَرَادَتْ بِالْأَسْهُمِ السُّودِ نَظَرَ مُقْلَتَيْهِ ، فَقَالَ : قَدْ رَمَيْتُهُمْ لَوْلَا حُدِدْتُ ، أَيْ : مُنِعْتُ ، وَيُقَالُ : هَذَا الشِّعْرُ لِرَاشِدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ وَكَانَ اسْمُهُ غَاوِيًا ، فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاشِدًا ، وَقَوْلُهُ : لَوْلَا حُدِدْتُ هُوَ عَلَى إِرَادَةِ أَنَّ تَقْدِيرَهُ لَوْلَا أَنْ حُدِدْتُ ; لِأَنَّ لَوْلَا الَّتِي مَعْنَاهَا امْتِنَاعُ الشَّيْءِ لِوُجُودِ غَيْرِهِ هِيَ مَخْصُوصَةٌ بِالْأَسْمَاءِ ، وَقَدْ تَقَعُ بَعْدَهَا الْأَفْعَالُ عَلَى تَقْدِيرِ أَنْ ، كَقَوْلِ الْآخَرِ : أَلَا زَعَمَتْ أَسْمَاءُ أَنْ لَا أُحِبَّهَا فَقُلْتُ

يُخَفِّضُهُمْ(المادة: يخفضهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَفَضَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَافِضُ هُوَ الَّذِي يَخْفِضُ الْجَبَّارِينَ وَالْفَرَاعِنَةَ : أَيْ يَضَعُهُمْ وَيُهِينُهُمْ ، وَيَخْفِضُ كُلَّ شَيْءٍ يُرِيدُ خَفْضَهُ . وَالْخَفْضُ ضِدُّ الرَّفْعِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ اللَّهَ يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ . الْقِسْطُ : الْعَدْلُ يُنْزِلُهُ إِلَى الْأَرْضِ مَرَّةً وَيَرْفَعُهُ أُخْرَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ فَرَفَّعَ فِيهِ وَخَفَّضَ أَيْ عَظَّمَ فِتْنَتَهُ وَرَفَعَ قَدْرَهَا ، ثُمَّ وَهَّنَ أَمْرَهُ وَقَدْرَهُ وَهَوَّنَهُ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ رَفَعَ صَوْتَهُ وَخَفَضَهُ فِي اقْتِصَاصِ أَمْرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ وَفْدِ تَمِيمٍ فَلَمَّا دَخَلُوا الْمَدِينَةَ بَهَشَ إِلَيْهِمُ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ يَبْكُونَ فِي وُجُوهِهِمْ فَأَخْفَضَهُمْ ذَلِكَ أَيْ وَضَعَ مِنْهُمْ . قَالَ أَبُو مُوسَى : أَظُنُّ الصَّوَابَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ : أَيْ أَغْضَبَهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَفِّضُهُمْ أَيْ يُسَكِّنُهُمْ وَيُهَوِّنُ عَلَيْهِمُ الْأَمْرَ ، مِنَ الْخَفْضِ : الدَّعَةِ وَالسُّكُونِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ لِعَائِشَةَ فِي شَأْنِ الْإِفْكِ : خَفِّضِي عَلَيْكِ أَيْ هَوِّنِي الْأَمْرَ عَلَيْكِ وَلَا تَحْزَنِي لَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ عَطِيَّةَ : إِذَا <غر

لسان العرب

[ خفض ] خفض : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَافِضُ : هُوَ الَّذِي يَخْفِضُ الْجَبَّارِينَ وَالْفَرَاعِنَةَ أَيْ : يَضَعَهُمْ وَيُهِينُهُمْ وَيَخْفِضُ كُلَّ شَيْءٍ يُرِيدُ خَفْضَهُ . وَالْخَفْضُ : ضِدُّ الرَّفْعِ . خَفَضَهُ يَخْفِضُهُ خَفْضًا فَانْخَفَضَ وَاخْتَفَضَ . وَالتَّخْفِيضُ : مَدَكُّ رَأْسِ الْبَعِيرِ إِلَى الْأَرْضِ ; قَالَ : يَكَادُ يَسْتَعْصِي عَلَى مُخَفِّضِهْ وَامْرَأَةُ خَافِضَةُ الصَّوْتِ وَخَفِيضَةُ الصَّوْتِ : خَفِيَّتُهُ لَيِّنَتُهُ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : لَيْسَتْ بِسَلِيطَةٍ ، وَقَدْ خَفَضَتْ وَخَفَضَ صَوْتُهَا : لَانَ وَسَهُلَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ ; قَالَ الزَّجَّاجُ : الْمَعْنَى أَنَّهَا تَخْفِضُ أَهْلَ الْمَعَاصِي وَتَرْفَعُ أَهْلَ الطَّاعَةِ ، وَقِيلَ : تَخْفِضُ قَوْمًا فَتَحُطُّهُمْ عَنْ مَرَاتِبِ آخَرِينَ تَرْفَعُهُمْ إِلَيْهَا ، وَالَّذِينَ خُفِضُوا يَسْفُلونَ إِلَى النَّارِ ، وَالْمَرْفُوعُونَ يُرْفَعُونَ إِلَى غُرَفِ الْجِنَانِ . ابْنُ شُمَيْلٍ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ اللَّهَ يُخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ ) ، قَالَ : الْقِسْطُ الْعَدْلُ يُنْزِلُهُ مَرَّةً إِلَى الْأَرْضِ وَيَرْفَعُهُ أُخْرَى . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ خُفِضَتْ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ شَالَتْ . غَيْرُهُ : خَفْضُ الْعَدْلِ ظُهُورُ الْجَوْرِ عَلَيْهِ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ ، وَرَفْعُهُ ظُهُورُهُ عَلَى الْجَوْرِ إِذَا تَابُوا وَأَصْلَحُوا ، فَخَفْضُهُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى اسْتِعْتَابٌ وَرَفْعُهُ رِضًا . وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : فَرَفَّعَ فِيهِ وَخَفَّضَ ; أ

فَالِقٌ(المادة: فالق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَلَقَ ) ( هـ ) فِيهِ " : أَنَّهُ كَانَ يَرَى الرُّؤْيَا فَتَأْتِي مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ " هُوَ بِالتَّحْرِيكِ ضَوْؤُهُ وَإِنَارَتُهُ . وَالْفَلَقُ : الصُّبْحُ نَفْسُهُ . وَالْفَلْقُ بِالسُّكُونِ : الشَّقُّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يَا فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى " أَيِ : الَّذِي يَشُقُّ حَبَّةَ الطَّعَامِ وَنَوَى التَّمْرِ لِلْإِنْبَاتِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ " وَكَثِيرًا مَا كَانَ يُقْسِمُ بِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " إِنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي " . * وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ " فَأَشْرَفَ عَلَى فَلَقٍ مِنْ أَفْلَاقِ الْحَرَّةِ " الْفَلَقُ بِالتَّحْرِيكِ : الْمُطْمَئِنُّ مِنَ الْأَرْضِ بَيْنَ رَبْوَتَيْنِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى فُلْقَانٍ أَيْضًا . * وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ " صَنَعْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَقَةً يُسَمِّيهَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ الْفَلِيقَةَ " قِيلَ : هِيَ قِدْرٌ يُطْبَخُ وَيُثْرَدُ فِيهَا فِلَقُ الْخُبْزِ ، وَهِيَ كِسَرُهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ ، وَسُئِلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالَ : " مَا يَقُولُ فِيهَا هَؤُلَاءِ الْمَفَالِيقُ ؟ " هُمُ الَّذِينَ لَا مَالَ لَهُمْ ، الْوَاحِدُ : مِفْلَاقٌ ، كَالْمَفَالِيسِ ، شَبَّهَ إِفْلَاسَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَعَدَمَهُ عِنْدَهُمْ بِالْمَفَالِيسِ مِنَ الْمَالِ . ( هـ ) وَفِ

لسان العرب

[ فلق ] فلق : الْفَلْقُ : الشَّقُّ ، وَالْفَلْقُ مَصْدَرُ فَلَقَهُ يَفْلِقُهُ فَلْقًا شَقَّهُ ، وَالتَّفْلِيقُ مِثْلُهُ وَفَلَّقَهُ فَانْفَلَقَ وَتَفَلَّقَ ، وَالْفِلَقُ : مَا تَفَلَّقَ مِنْهُ ، وَاحِدَتُهَا فِلْقَةٌ ، وَقَدْ يُقَالُ لَهَا فِلْقٌ بِطَرْحِ الْهَاءِ . الْأَصْمَعِيُّ : الْفُلُوقُ الشُّقُوقُ ، وَاحِدُهَا فَلَقٌ ، مُحَرَّكٌ ; وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : وَاحِدُهَا فَلْقٌ ، قَالَ : وَهُوَ أَصْوَبُ مِنْ فَلَقٍ . وَفِي رِجْلِهِ فُلُوقٌ أَيْ شُقُوقٌ . وَالْفِلْقَةُ : الْكِسْرَةُ مِنَ الْجَفْنَةِ أَوْ مِنَ الْخُبْزِ . وَيُقَالُ : أَعْطِنِي فِلْقَةَ الْجَفْنَةِ وَفِلْقَ الْجَفْنَةِ وَهُوَ نِصْفُهَا ، وَقَالَ غَيْرُهُ : هُوَ أَحَدُ شِقَّيْهَا إِذَا انْفَلَقَتْ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ صَنَعْتُ لِلنَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَرَقَةً يُسَمِّيهَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ الْفَلِيقَةَ ; قِيلَ : هِيَ قِدْرٌ تطْبَخُ وَيُثْرَدُ فِيهَا فِلَقُ الْخُبْزِ ، وَهِيَ كِسَرُهُ ، وَفَلَقْتُ الْفُسْتُقَةَ وَغَيْرَهَا فَانْفَلَقَتْ . وَالْفِلْقُ : الْقَضِيبُ يُشَقُّ بِاثْنَيْنِ فَيُعْمَلُ مِنْهُ قَوْسَانِ ، فَيُقَالُ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ فِلْقٌ . وَالْفَلْقُ : الشَّقُّ . يُقَالُ : مَرَرْتُ بِحَرَّةٍ فِيهَا فُلُوقٌ أَيْ شُقُوقٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَا فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى أَيِ الَّذِي يَشُقُّ حَبَّةَ الطَّعَامِ وَنَوَى التَّمْرِ لِلْإِنْبَاتِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ : وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ ; وَكَثِيرًا مَا كَانَ يُقْسِمُ بِهَا . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : إِنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي . وَالْفِلْقُ : الْقَوْسُ ; يُشَقُّ مِنَ الْعُودِ فِلْقَةً

كَبِدِي(المادة: كبدي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبَدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ بِلَالٍ : أَذَّنْتُ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ فَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا لَهُمْ ؟ فَقُلْتُ : كَبَدَهُمُ الْبَرْدُ ، أَيْ : شَقَّ عَلَيْهِمْ وَضَيَّقَ ، مِنَ الْكَبَدِ - بِالْفَتْحِ - ، وَهِيَ الشِّدَّةُ وَالضِّيقُ ، أَوْ أَصَابَ أَكْبَادَهُمْ ، وَذَلِكَ أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ الْبَرْدِ ؛ لِأَنَّ الْكَبِدَ مَعْدِنُ الْحَرَارَةِ وَالدَّمِ ، وَلَا يَخْلُصُ إِلَيْهَا إِلَّا أَشَدُّ الْبَرْدِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ، الْكُبَادُ مِنَ الْعَبِّ ، هُوَ - بِالضَّمِّ - : وَجَعُ الْكَبِدِ . وَالْعَبُّ : شُرْبُ الْمَاءِ مِنْ غَيْرِ مَصٍّ . ( هـ ) وَفِيهِ : فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى كَبِدِي ، أَيْ : عَلَى ظَاهِرِ جَنْبِي مِمَّا يَلِي الْكَبِدَ . ( هـ ) وَفِيهِ : وَتُلْقِي الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا ، أَيْ : مَا فِي بَطْنِهَا مِنَ الْكُنُوزِ وَالْمَعَادِنِ ، فَاسْتَعَارَ لَهَا الْكَبِدَ . وَكَبِدُ كُلِّ شَيْءٍ : وَسَطُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فِي كَبِدِ جَبَلٍ " أَيْ : فِي جَوْفِهِ مِنْ كَهْفٍ أَوْ شِعْبٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُوسَى وَالْخِضْرِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : " فَوَجَدَهُ عَلَى كَبِدِ الْبَحْرِ " أَيْ : عَلَى أَوْسَطِ مَوْضِعٍ مِنْ شَاطِئِهِ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَنْدَقِ : " فَعَرَضَتْ كِبْدَةٌ شَدِيدَةٌ " هِيَ الْقِطْ

لسان العرب

[ كبد ] كبد : الْكَبِدُ وَالْكِبْدُ ، مِثْلُ الْكَذِبِ وَالْكِذْبِ ، وَاحِدَةُ الْأَكْبَادِ : اللُّحْمَةُ السَّوْدَاءُ فِي الْبَطْنِ ، وَيُقَالُ أَيْضًا كَبْدٌ ، لِلتَّخْفِيفِ ، كَمَا قَالُوا لِلْفَخِذِ فَخْذٌ ، وَهِيَ مِنَ السَّحْرِ فِي الْجَانِبِ الْأَيْمَنِ . أُنْثَى ، وَقَدْ تُذَكَّرُ ; قَالَ ذَلِكَ الْفَرَّاءُ وَغَيْرُهُ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُوَ الْهَوَاءُ وَاللُّوحُ وَالسُّكَاكُ وَالْكَبَدُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ هِيَ مُؤَنَّثَةٌ فَقَطْ ، وَالْجَمْعُ أَكْبَادٌ وَكُبُودٌ . وَكَبَدَهُ يَكْبِدُهُ وَيَكْبُدُهُ كَبْدًا : ضَرَبَ كَبِدَهُ . أَبُو زَيْدٍ : كَبَدْتُهُ أَكْبِدُهُ وَكَلَيْتُهُ أَكْلِيهِ إِذَا أَصَبْتَ كَبِدَهُ وَكُلْيَتَهُ . وَإِذَا أَضَرَّ الْمَاءُ بِالْكَبِدِ قِيلَ : كَبَدَهُ ، فَهُوَ مَكْبُودٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْكَبِدُ مَعْرُوفٌ ، وَمَوْضِعُهَا مِنْ ظَاهِرٍ يُسَمَّى كَبِدًا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى كَبِدِي وَإِنَّمَا وَضَعَهَا عَلَى جَنْبِهِ مِنَ الظَّاهِرِ ; وَقِيلَ : أَيْ ظَاهِرِ جَنْبِي مِمَّا يَلِي الْكَبِدَ . وَالْأَكْبَدُ الزَّائِدُ : مَوْضِعُ الْكَبِدِ ; قَالَ رُؤْبَةُ : أَكْبَدَ زَفَّارًا يَمُدُّ الْأَنْسُعَا يَصِفُ جَمَلًا مُنْتَفِخَ الْأَقْرَابِ . وَالْكُبَادُ : وَجَعُ الْكَبِدِ أَوْ دَاءٌ ; كَبِدَ كَبَدًا ، وَهُوَ أَكْبَدُ . قَالَ كُرَاعٌ : وَلَا يُعْرَفُ دَاءٌ اشْتُقَّ مِنَ اسْمِ الْعُضْوِ إِلَّا الْكُبَادَ مِنَ الْكَبِدِ ، وَالنُّكَافُ مِنَ النَّكَفِ ، وَهُوَ دَاءٌ يَأْخُذُ فِي النَّكَفَتَيْنِ . وَهُمَا الْغُدَّتَانِ اللَّتَانِ تَكْتَنِفَانِ الْحُلْقُومَ فِي أَصْلِ اللَّحْيِ ، وَالْقُلَابُ مِنَ الْقَلْبِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْكُبَادُ مِنَ الْعَبِّ ; هُوَ بِالضَّمِّ ، وَجَعُ الْكَبِدِ . وَالْعَبُّ

أَلْمَمْتِ(المادة: ألممت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَمَمَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ بُرَيْدَةَ : أَنَّ امْرَأَةً شَكَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَمًا بِابْنَتِهَا ، اللَّمَمُ : طَرَفٌ مِنَ الْجُنُونِ يُلِمُّ بِالْإِنْسَانِ : أَيْ : يَقْرُبُ مِنْهُ وَيَعْتَرِيهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ كُلِّ سَامَّةٍ ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ ، أَيْ : ذَاتِ لَمَمٍ ، وَلِذَلِكَ لَمْ يَقُلْ " مُلِمَّةٍ " وَأَصْلُهَا مِنْ أَلْمَمْتُ بِالشَّيْءِ ، لِيُزَاوِجَ قَوْلَهُ " مِنْ شَرِّ كُلِّ سَامَّةٍ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ " فَلَوْلَا أَنَّهُ شَيْءٌ قَضَاءُ اللَّهِ لَأَلَمَّ أَنْ يَذْهَبَ بَصَرُهُ ; لِمَا يَرَى فِيهَا " أَيْ : يَقْرُبُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ " أَيْ : يَقْرُبُ مِنَ الْقَتْلِ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ ، أَيْ : قَارَبْتِ . وَقِيلَ : اللَّمَمُ : مُقَارَبَةُ الْمَعْصِيَةِ مِنْ غَيْرِ إِيقَاعِ فِعْلٍ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ اللَّمَمِ : صِغَارِ الذُّنُوبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ " اللَّمَمُ " فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْعَالِيَةِ " إِنَّ اللَّمَمَ مَا بَيْنَ الْحَدَّيْنِ : حَدِّ الدُّنْيَا وَحَدِّ الْآخِرَةِ " أَيْ : صِغَارُ الذُّنُوبِ الَّتِي لَيْسَ عَل

لسان العرب

[ لمم ] لمم : اللَّمُّ : الْجَمْعُ الْكَثِيرُ الشَّدِيدُ . وَاللَّمُّ : مَصْدَرُ لَمَّ الشَّيْءَ يَلُمُّهُ لَمًّا جَمَعَهُ وَأَصْلَحَهُ . وَلَمَّ اللَّهُ شَعَثَهُ يَلُمُّهُ لَمًّا : جَمَعَ مَا تَفَرَّقَ مِنْ أُمُورِهِ وَأَصْلَحَهُ . وَفِي الدُّعَاءِ : لَمَّ اللَّهُ شَعَثَكَ ؛ أَيْ جَمَعَ اللَّهُ لَكَ مَا يُذْهِبُ شَعَثَكَ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَيْ جَمَعَ مُتَفَرِّقَكَ وَقَارَبَ بَيْنَ شَتِيتِ أَمْرِكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ الْمُمْ شَعَثَنَا . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : وَتَلُمُّ بِهَا شَعَثِي . هُوَ مِنَ اللَّمِّ الْجَمْعِ أَيِ اجْمَعْ مَا تَشَتَّتَ مِنْ أَمْرِنَا . وَرَجُلٌ مِلَمٌّ : يَلُمُّ الْقَوْمَ أَيْ يَجْمَعُهُمْ . وَتَقُولُ : هُوَ الَّذِي يَلُمُّ أَهْلَ بَيْتِهِ وَعَشِيرَتِهِ وَيَجْمَعُهُمْ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : فَابْسُطْ عَلَيْنَا كَنَفَيْ مِلَمِّ أَيْ مُجَمِّعٍ لِشَمْلِنَا أَيْ يَلُمُّ أَمْرَنَا . وَرَجُلٌ مِلَمٌّ مِعَمٌّ إِذَا كَانَ يُصْلِحُ أُمُورَ النَّاسِ وَيَعُمُّ النَّاسَ بِمَعْرُوفِهِ . وَقَوْلُهُمْ : إِنَّ دَارَكُمَا لَمُومَةٌ أَيْ تَلُمُّ النَّاسَ وَتَرُبُّهُمْ وَتَجْمَعُهُمْ ؛ قَالَ فَدَكِيُّ بْنُ أَعْبُدَ يَمْدَحُ عَلْقَمَةَ بْنَ سَيْفٍ : لَأَحَبَّنِي حُبَّ الصَّبِيِّ وَلَمَّنِي لَمَّ الْهَدِيِّ إِلَى الْكَرِيمِ الْمَاجِدِ ابْنُ شُمَيْلٍ : لُمَّةُ الرَّجُلِ أَصْحَابُهُ إِذَا أَرَادُوا سَفَرًا فَأَصَابَ مَنْ يَصْحَبُهُ فَقَدْ أَصَابَ لُمَّةً ، وَالْوَاحِدُ لُمَّةٌ وَالْجَمْعُ لُمَّةٌ . وَكُلُّ مَنْ لَقِيَ فِي سَفَرِهِ مِمَّنْ يُؤْنِسُهُ أَوْ يُرْفِدُهُ لُمَّةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تُسَافِرُوا حَتَّى تُصِيبُوا لُمَّةً أَي

اعْتَرَفَ(المادة: اعترف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَفَ ) قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْمَعْرُوفِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا عُرِفَ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ ، وَكُلِّ مَا نَدَبَ إِلَيْهِ الشَّرْعُ وَنَهَى عَنْهُ مِنَ الْمُحَسِّنَاتِ وَالْمُقَبِّحَاتِ ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . أَيْ : أَمْرٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا رَأَوْهُ لَا يُنْكِرُونَهُ . وَالْمَعْرُوفُ : النَّصَفَةُ وَحُسْنُ الصُّحْبَةِ مَعَ الْأَهْلِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ النَّاسِ . وَالْمُنْكَرُ : ضِدُّ ذَلِكَ جَمِيعِهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ " . أَيْ : مَنْ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا آتَاهُ اللَّهُ جَزَاءَ مَعْرُوفِهِ فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ بَذَلَ جَاهَهُ لِأَصْحَابِ الْجَرَائِمِ الَّتِي لَا تَبْلُغُ الْحُدُودَ فَيَشْفَعُ فِيهِمْ شَفَّعَهُ اللَّهُ فِي أَهْلِ التَّوْحِيدِ فِي الْآخِرَةِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي مَعْنَاهُ قَالَ : يَأْتِي أَصْحَابُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُغْفَرُ لَهُمْ بِمَعْرُوفِهِمْ ، وَتَبْقَى حَسَنَاتُهُمْ جَامَّةً فَيُعْطُونَهَا لِمَنْ زَادَتْ سَيِّئَاتُهُ عَلَى حَسَنَاتِهِ فَيُغْفَرُ لَهُ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، فَيَجْتَمِعُ لَهُمُ الْإِحْسَانُ إِلَى النَّاسِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ قَرَأَ فِي الصَّلَاةِ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا . يَعْنِي : الْمَلَائِكَةَ أُرْسِلُوا لِلْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ . وَالْعُرْفُ : ضِدُّ النُّكْرِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهَا أُرْسِلَتْ مُتَتَابِعَةً كَعُرْفِ الْفَرَسِ . ( س ) وَفِيه

لسان العرب

[ عرف ] عرف : الْعِرْفَانُ : الْعِلْمُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَنْفَصِلَانِ بِتَحْدِيدٍ لَا يَلِيقُ بِهَذَا الْمَكَانِ ، عَرَفَهُ يَعْرِفُهُ عِرْفَةً وَعِرْفَانًا وَعِرْفَانًا وَمَعْرِفَةً وَاعْتَرَفَهُ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحَابًا : مَرَتْهُ النُّعَامَى فَلَمْ يَعْتَرِفْ خِلَافَ النُّعَامَى مِنَ الشَّأْمِ رِيحَا وَرَجُلٌ عَرُوفٌ وَعَرُوفَةٌ : عَارِفٌ يَعْرِفُ الْأُمُورَ وَلَا يُنْكِرُ أَحَدًا رَآهُ مَرَّةَ ، وَالْهَاءُ فِي عَرُوفَةٍ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْعَرِيفُ وَالْعَارِفُ بِمَعْنًى ؛ مِثْلُ عَلِيمٍ وَعَالِمٍ ، قَالَ طَرِيفُ بْنُ مَالِكٍ الْعَنْبَرِيُّ ، وَقِيلَ طَرِيفُ بْنُ عَمْرٍو : أَوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌ بَعَثُوا إِلَيَّ عَرِيفَهُمْ يَتَوَسَّمُ أَيْ : عَارِفَهُمْ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ كَقَوْلِهِمْ ضَرِيبُ قِدَاحٍ ، وَالْجَمْعُ عُرَفَاءُ ، وَأَمْرٌ عَرِيفٌ وَعَارِفٌ مَعْرُوفٌ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ أَسْمَعَ أَمْرٌ عَارِفٌ ، أَيْ : مَعْرُوفٌ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وَالَّذِي حَصَّلْنَاهُ لِلْأَئِمَّةِ رَجُلٌ عَارِفٌ ، أَيْ : صَبُورٌ ، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ وَغَيْرُهُ ، وَالْعِرْفُ بِالْكَسْرِ : مِنْ قَوْلِهِمْ مَا عَرَفَ عِرْفِي إِلَّا بِأَخَرَةٍ ، أَيْ : مَا عَرَفَنِي إِلَّا أَخَيرًا ، وَيُقَالُ : أَعْرَفَ فُلَانٌ فُلَانًا وَعَرَّفَهُ إِذَا وَقَّفَهُ عَلَى ذَنْبِهِ ثُمَّ عَفَا عَنْهُ ، وَعَرَّفَهُ الْأَمْرَ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ ، وَعَرَّفَهُ بَيْتَهُ : أَعْلَمَهُ بِمَكَانِهِ ، وَعَرَّفَهُ بِهِ : وَسَمَهُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : عَرَّفْتُهُ زَيْدًا فَذَهَبَ إِلَى تَعْدِيَةِ عَرَّفْتُ بِالتَّثْقِيلِ إِلَى مَفْعُو

بِذَنْبِهِ(المادة: بذنبه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ النُّونِ ) ( ذَنَبَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْمُذَنِّبَ مِنَ الْبُسْرِ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَا شَيْئَيْنِ فَيَكُونَ خَلِيطًا الْمُذَنِّبُ بِكَسْرِ النُّونِ : الَّذِي بَدَا فِيهِ الْإِرْطَابُ مِنْ قِبَلِ ذَنَبِهِ : أَيْ طَرَفِهِ . وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا : التَّذْنُوبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ أَنَّهُ كَانَ لَا يَقْطَعُ التَّذْنُوبَ مِنَ الْبُسْرِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَفْتَضِخَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْمُسَيَّبِ كَانَ لَا يَرَى بِالتَّذْنُوبِ أَنْ يَفْتَضِخَ بَأْسًا . ( س ) وَفِيهِ مَنْ مَاتَ عَلَى ذُنَابَى طَرِيقٍ فَهُوَ مِنْ أَهْلِهِ يَعْنِي عَلَى قَصْدِ طَرِيقٍ . وَأَصْلُ الذُّنَابَى مَنْبِتُ ذَنَبِ الطَّائِرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : كَانَ فِرْعَوْنُ عَلَى فَرَسٍ ذَنُوبٍ أَيْ وَافِرِ شَعَرِ الذَّنَبِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ حَتَّى يَرْكَبَهَا اللَّهُ بِالْمَلَائِكَةِ فَلَا يَمْنَعُ ذَنَبٌ تَلْعَةَ وَصَفَهُ بِالذُّلِّ وَالضَّعْفِ وَقِلَّةِ الْمَنَعَةِ ، وَأَذْنَابُ الْمَسَايِلِ : أَسَافِلُ الْأَوْدِيَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَقْعُدُ أَعْرَابُهَا عَلَى أَذْنَابِ أَوْدِيَتِهَا فَلَا يَصِلُ إِلَى الْحَجِّ أَحَدٌ . وَيُقَالُ لَهَا أَيْضًا : الْمَذَانِبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ظَبْيَانَ وَذَنَبُوا خِشَانَهُ أَيْ جَعَلُوا لَهُ مَذَانِبَ وَم

لسان العرب

[ ذنب ] ذنب : الذَّنْبُ : الْإِثْمُ وَالْجُرْمُ وَالْمَعْصِيَةُ ، وَالْجَمْعُ ذُنُوبٌ ، وَذُنُوبَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ أَذْنَبَ الرَّجُلُ ؛ وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي مُنَاجَاةِ مُوسَى - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ عَنَى بِالذَّنْبِ قَتْلَ الرَّجُلِ الَّذِي وَكَزَهُ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَضَى عَلَيْهِ ، وَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ . وَالذَّنَبُ : مَعْرُوفُ وَالْجَمْعُ أَذْنَابٌ . وَذَنَبُ الْفَرَسِ : نَجْمٌ عَلَى شَكْلِ ذَنَبِ الْفَرَسِ . وَذَنَبُ الثَّعْلَبِ : نِبْتَةٌ عَلَى شَكْلِ ذَنَبِ الثَّعْلَبِ . وَالذُّنَابَى : الذَّنَبُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : جَمُومُ الشَّدِّ شَائِلَةُ الذُّنَابَى الصِّحَاحُ : الذُّنَابَى ذَنَبُ الطَّائِرِ ؛ وَقِيلَ : الذُّنَابَى مَنْبِتُ الذَّنَبِ . وَذُنَابَى الطَّائِرِ : ذَنَبُهُ وَهِيَ أَكْثَرُ مِنَ الذَّنَبِ . وَالذُّنُبَّى وَالذِّنِبَّى : الذَّنَبُ ، عَنِ الْهَجَرِيُّ وَأَنْشَدَ : يُبَشِّرُنِي بِالْبَيْنِ مِنْ أُمِّ سَالِمٍ أَحَمُّ الذُّنُبَّى خُطَّ بِالنِّقْسِ حَاجِبُهْ وَيُرْوَى : الذِّنِبَّى . وَذَنَبُ الْفَرَسِ وَالْعَيْرِ ، وَذُنَابَاهُمَا ، وَذَنَبٌ فِيهِمَا ، أَكْثَرُ مِنْ ذُنَابَى ؛ وَفِي جَنَاحِ الطَّائِرِ أَرْبَعُ ذُنَابَى بَعْدَ الْخَوَافِي . الْفَرَّاءُ : يُقَالُ : ذَنَبُ الْفَرَسِ ، وَذُنَابَى الطَّائِرِ ، وَذُنَابَةُ الْوَادِي وَمِذْنَبُ النَّهْرِ وَمِذْنَبُ الْقِدْرِ ، وَجَمْعُ ذُنَابَةِ الْوَادِي ذَنَائِبُ ، كَأَنَّ الذُّنَابَةَ جَمْعُ ذَنَبِ الْوَادِي وَذِنَابَهُ وَذِنَابَتَهُ ، مِثْلُ جَمَلٍ وَجِمَالٍ وَجِمَالَةٍ ثُمَّ جِمَالَاتٍ جَمْعُ

جَمِيلٌ(المادة: جميل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمُلَ ) * فِي حَدِيثِ الْقَدَرِ : " كِتَابٌ فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ ، فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ " أَجْمَلْتُ الْحِسَابَ إِذَا جَمَعْتَ آحَادَهُ وَكَمَّلْتَ أَفْرَادَهُ : أَيْ أُحْصُوا وَجُمِعُوا فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا وَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا جَمَلْتُ الشَّحْمَ وَأَجْمَلْتُهُ : إِذَا أَذَبْتَهُ وَاسْتَخْرَجْتُ دُهْنَهُ . وَجَمَلْتُ أَفْصِحْ مِنْ أَجْمَلْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَأْتُونَنَا بِالسِّقَاءِ يَجْمُلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ . وَعِنْدَ الْأَكْثَرِينَ : " يَجْعَلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَضَالَةَ : " كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا قَعَدَ الْجُمَلَاءُ عَلَى الْمَنَابِرِ يَقْضُوَن بِالْهَوَى وَيَقْتُلُونَ بِالْغَضَبِ " الْجُمَلَاءُ : الضِّخَامُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّهُ جَمْعُ جَمِيلٍ ، وَالْجَمِيلُ : الشَّحْمُ الْمُذَابُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : " إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْدًا جُمَالِيًّا " الْجُمَالِيُّ بِالتَّشْدِيدِ : الضَّخْمُ الْأَعْضَاءِ التَّامُّ الْأَوْصَالِ . يُقَالُ نَاقَةٌ جُمَالِيَّةٌ مُشَبَّهَةٌ بِالْجَمَلِ عِظَمًا وَبَدَانَةً . * وَفِيهِ : " هَمَّ النَّا

لسان العرب

[ جمل ] جمل : الْجَمَلُ : الذَّكَرُ مِنِ الْإِبِلِ ، قِيلَ : إِنَّمَا يَكُونُ جَمَلًا إِذَا أَرْبَعَ ، وَقِيلَ إِذَا أَجْذَعَ ، وَقِيلَ إِذَا بَزَلَ وَقِيلَ إِذَا أَثْنَى ; قَالَ : نَحْنُ بَنُو ضَبَّةَ أَصْحَابُ الْجَمَلْ الْمَوْتُ أَحْلَى عِنْدِنَا مِنَ الْعَسَلْ اللَّيْثُ : الْجَمَلُ يَسْتَحِقُّ هَذَا الِاسْمَ إِذَا بَزَلَ ، وَقَالَ شَمِرٌ : الْبَكْرُ وَالْبَكْرَةُ بِمَنْزِلَةِ الْغُلَامِ وَالْجَارِيَةِ ، وَالْجَمَلُ وَالنَّاقَةُ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : الْجَمَلُ هُوَ زَوْجُ النَّاقَةِ . وَقَدْ ذُكِرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ : الْجُمَّلُ - بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ - يَعْنِي الْحِبَالَ الْمَجْمُوعَةَ ، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ : رَوَاهُ الْقرَّاءُ الْجُمَّلُ - بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ - قَالَ : وَنَحْنُ نَظُنُّ أَنَّهُ أَرَادَ التَّخْفِيفَ ; قَالَ أَبُو طَالِبٍ : وَهَذَا لِأَنَّ الْأَسْمَاءَ إِنَّمَا تَأْتِي عَلَى " فَعَلَ " مُخَفَّفٍ ، وَالْجَمَاعَةُ تَجِيءُ عَلَى فُعَّلٍ مِثْلَ صُوَّمٍ وَقُوَّمٍ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وَالْحَسَنُ وَهِيَ قِرَاءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ : حَتَّى يَلِجَ الْجُمَلُ ، مِثْلَ النُّغَرِ فِي التَّقْدِيرِ . وَحُكِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : الْجُمَّلُ بِالتَّثْقِيلِ وَالتَّخْفِيفِ أَيْضًا ، فَأَمَّا الْجُمَلُ بِالتَّخْفِيفِ ، فَهُوَ الْحَبْلُ الْغَلِيظُ ، وَكَذَلِكَ الْجُمَّلُ مُشَدَّدٌ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : هُوَ الْجُمَلُ عَلَى مِثالِ نُغَرٍ ، وَالْجُمْلُ عَلَى مِثَالِ قُفْلٍ ، وَالْجُمُلُ عَلَى مِثَالِ طُنُبٍ ، وَالْجَمَلُ عَلَى مِثَا

الْبُرَحَاءِ(المادة: البرحاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّوْلِيهِ وَالتَّبْرِيحِ " جَاءَ فِي مَتْنِ الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَتْلُ السُّوءِ لِلْحَيَوَانِ ، مِثْلَ أَنْ يُلْقِي السَّمَكَ عَلَى النَّارِ حَيًّا . وَأَصْلُ التَّبْرِيحِ الْمَشَقَّةُ وَالشِّدَّةُ ، يُقَالُ بَرَّحَ بِهِ إِذَا شَقَّ عَلَيْهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ " أَيْ غَيْرَ شَاقٍّ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " لَقِينَا مِنْهُ الْبَرْحَ " أَيِ الشِّدَّةَ . ( س ) وَحَدِيثُ أَهْلِ النَّهْرَوَانِ : " لَقُوا بَرْحًا " . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " بَرَّحَتْ بِيَ الْحُمَّى " أَيْ أَصَابَنِي مِنْهَا الْبُرَحَاءُ ، وَهُوَ شِدَّتُهَا . ( س ) وَحَدِيثُ الْإِفْكِ : " فَأَخَذَهُ الْبُرَحَاءُ " أَيْ شِدَّةُ الْكَرْبِ مِنْ ثِقَلِ الْوَحْيِ . * وَحَدِيثُ قَتْلِ أَبِي رَافِعٍ الْيَهُودِيِّ : " بَرَّحَتْ بِنَا امْرَأَتُهُ بِالصَّيَّاحِ " . * وَفِيهِ : " جَاءَ بِالْكُفْرِ بَرَاحًا " أَيْ جِهَارًا ، مِنْ بَرِحَ الْخَفَاءُ إِذَا ظَهَرَ ، وَيُرْوَى بِالْوَاوِ ، وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَفِيهِ : " حِينَ دَلَكَتْ بَرَاحِ " بَرَاحِ بِوَزْنِ قَطَامِ مِنْ أَسْمَاءِ الشَّمْسِ . قَالَ الشَّاعِرُ : هَذَا مَقَامُ قَدَمَي

لسان العرب

[ برح ] برح : بَرِحَ بَرَحًا وَبُرُوحًا : زَالَ . وَالْبَرَاحُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ بَرِحَ مَكَانَهُ أَيْ زَالَ عَنْهُ وَصَارَ فِي الْبَرَاحِ . وَقَوْلُهُمْ : لَا بَرَاحَ ، مَنْصُوبٌ كَمَا نُصِبَ قَوْلُهُمْ لَا رَيْبَ ، وَيَجُوزُ رَفْعُهُ فَيَكُونُ بِمَنْزِلَةِ لَيْسَ ; كَمَا قَالَ سَعْدُ بْنُ نَاشِبٍ فِي قَصِيدَةٍ مَرْفُوعَةٍ : مَنْ فَرَّ عَنْ نِيرَانِهَا فَأَنَا ابْنُ قَيْسٍ لَا بَرَاحُ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْبَيْتُ لِسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ يُعَرِّضُ بِالْحَارَثِ بْنِ عَبَّادٍ ، وَقَدْ كَانَ اعْتَزَلَ حَرْبَ تَغْلِبَ وَبَكْرٍ ابْنَيْ وَائِلٍ ; وَلِهَذَا يَقُولُ : بِئْسَ الْخَلَائِفُ بَعْدَنَا : أَوْلَادُ يَشْكُرَ وَاللِّقَاحُ وَأَرَادَ بِاللَّقَاحِ بَنِي حَنِيفَةَ ، سُمُّوا بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ لَا يَدِينُونَ بِالطَّاعَةِ لِلْمُلُوكِ ، وَكَانُوا قَدِ اعْتَزَلُوا حَرْبَ بَكْرٍ وَتَغْلِبَ إِلَّا الْفِنْدَ الزِّمَّانِيَّ . وَتَبَرَّحَ : كَبَرِحَ ; قَالَ مُلَيْحٌ الْهُذَلِيُّ : مَكَثْنَ عَلَى حَاجَاتِهِنَّ ، وَقَدْ مَضَى شَبَابُ الضُّحَى ، وَالْعِيسُ مَا تَتَبَرَّحُ وَأَبْرَحَهُ هُوَ . الْأَزْهَرِيُّ : بَرِحَ الرَّجُلُ يَبْرَحُ بَرَاحًا إِذَا رَامَ مِنْ مَوْضِعِهِ . وَمَا بَرِحَ يَفْعَلُ كَذَا أَيْ مَا زَالَ ، وَلَا أَبْرَحُ أَفْعَلُ ذَاكَ أَيْ لَا أَزَالُ أَفْعَلُهُ . وَبَرِحَ الْأَرْضَ : فَارَقَهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ : فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي ; وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ أَيْ لَنْ نَزَالَ . وَحَبِيلُ بَرَاحٍ : الْأَسَدُ كَأَنَّ

الْجُمَانِ(المادة: الجمان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جِمْنَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَتَحَدَّرُ مِنْهُ الْعَرَقُ مِثْلُ الْجُمَانِ هُوَ اللُّؤْلُؤُ الصِّغَارُ . وَقِيلَ حَبٌّ يُتَّخَذُ مِنَ الْفِضَّةِ أَمْثَالَ اللُّؤْلُؤِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَسِيحِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانُ اللُّؤْلُؤِ " .

لسان العرب

[ جمن ] جمن : الْجُمَانُ : هَنَوَاتٌ تُتَّخَذُ عَلَى أَشْكَالِ اللُّؤْلُؤِ مِنْ فِضَّةٍ ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ، وَاحِدَتُهُ جُمَانَةٌ ، وَتَوَهَّمَهُ لَبِيدٌ لُؤْلُؤَ الصَّدَفِ الْبَحْرِيِّ ; فَقَالَ يَصِفُ بَقَرَةً : وَتُضِيءُ فِي وَجْهِ الظَّلَامِ مُنِيرَةً كَجُمَانَةِ الْبَحْرِيِّ سُلَّ نِظَامُهَا الْجَوْهَرِيُّ : الْجُمَانَةُ حَبَّةٌ تُعْمَلُ مِنِ الْفِضَّةِ كَالدُّرَّةِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَبِهِ سُمِّيَتِ الْمَرْأَةُ ، وَرُبَّمَا سُمِّيَتِ الدُّرَّةُ جُمَانَةً . وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَتَحَدَّرُ مِنْهُ الْعَرَقُ مِثْلَ الْجُمَانِ ، قَالَ : هُوَ اللُّؤْلُؤُ الصِّغَارُ ، وَقِيلَ : حَبٌّ يُتَّخَذُ مِنِ الْفِضَّةِ أَمْثَالُ اللُّؤْلُؤِ . وَفِي حَدِيثِ الْمَسِيحِ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانُ اللُّؤْلُؤِ . وَالْجُمَانُ : سَفِيفَةٌ مِنْ أَدَمٍ يُنْسَجُ فِيهَا الْخَرَزُ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ تَتَوَشَّحُ بِهِ الْمَرْأَةُ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : أَسِيلَةُ مُسْتَنِّ الدُّمُوعِ وَمَا جَرَى عَلَيْهِ الْجُمَانُ الْجَائِلُ الْمُتَوَشَّحُ وَقِيلَ : الْجُمَانُ خَرَزٌ يُبَيَّضُ بِمَاءِ الْفِضَّةِ . وَجُمَانٌ : اسْمُ جَمَلِ الْعَجَّاجِ ; قَالَ : أَمْسَى جُمَانٌ كَالرَّهِينِ مُضْرَعًا وَالْجُمُنُ : اسْمُ جَبَلٍ ، قَالَ تَمِيمُ بْنُ مُقْبِلٍ : فَقُلْتُ لِلْقَوْمِ قَدْ زَالَتْ حَمَائِلُهُمْ فَرْجَ الْحَزِيزِ مِنَ الْقَرْعَاءِ فَالْجُمُنِ

الْعَرَقِ(المادة: العرق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمَظَاهِرِ : " أَنَّهُ أُتِيَ بِعَرَقٍ مِنْ تَمْرٍ " . هُوَ زَبِيلٌ مَنْسُوجٌ مِنْ نَسَائِجِ الْخُوصِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ مَضْفُورٍ فَهُوَ عَرَقٌ وَعَرَقَةٌ بِفَتْحِ الرَّاءِ فِيهِمَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ إِحْيَاءِ الْمَوَاتِ : " وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ " . هُوَ أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ إِلَى أَرْضٍ قَدْ أَحْيَاهَا رَجُلٌ قَبْلَهُ فَيَغْرِسَ فِيهَا غَرْسًا غَصْبًا لِيَسْتَوْجِبَ بِهِ الْأَرْضَ . وَالرِّوَايَةُ : " لِعِرْقٍ " . بِالتَّنْوِينِ ، وَهُوَ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ . أَيْ : لِذِي عِرْقٍ ظَالِمٍ ، فَجَعَلَ الْعِرْقَ نَفْسَهُ ظَالِمًا وَالْحَقَّ لِصَاحِبِهِ ، أَوْ يَكُونُ الظَّالِمُ مِنْ صِفَةِ صَاحِبِ الْعِرْقِ ، وَإِنْ رُوِيَ : " عِرْقِ " . بِالْإِضَافَةِ فَيَكُونُ الظَّالِمُ صَاحِبَ الْعِرْقِ ، وَالْحَقُّ لِلْعِرْقِ ، وَهُوَ أَحَدُ عُرُوقِ الشَّجَرَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عِكْرَاشَ : " أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِبِلٍ مِنْ صَدَقَاتِ قَوْمِهِ كَأَنَّهَا عُرُوقُ الْأَرْطَى " . هُوَ شَجَرٌ مَعْرُوفٌ وَاحِدَتُهُ : أَرْطَاةٌ ، وَعُرُوقُهُ طِوَالٌ حُمْرٌ ذَاهِبَةٌ فِي ثَرَى الرِّمَالِ الْمَمْطُورَةِ فِي الشِّتَاءِ ، تَرَاهَا إِذَا أُثِيرَتْ حُمْرًا مُكْتَنِزَةً تَرِفُّ يَقْطُرُ مِنْهَا الْمَاءُ ، شَبَّهَ بِهَا الْإِبِلَ فِي اكْتِنَازِهَا وَحُمْرَةِ أَلْوَانِهَا . ( س ) وَفِيهِ : " إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ يَجْرِي مِنَ الْمَرْأَةِ إِذَا وَاقَعَهَا فِي كُلِّ عِرْقٍ </غ

لسان العرب

[ عرق ] عرق : الْعَرَقُ : مَا جَرَى مِنْ أُصُولِ الشَّعْرِ مِنْ مَاءِ الْجَلْدِ ، اسْمُ لِلْجِنْسِ لَا يَجْمَعُ هُوَ فِي الْحَيَوَانِ أَصْلٌ ، وَفِيمَا سِوَاهُ مُسْتَعَارٌ عَرِقَ عَرَقًا ، وَرَجُل عُرَقٌ : كَثِيرُ الْعَرَقِ ، فَأَمَّا فُعَلَةٌ فَبِنَاءٌ مُطَّرِدٌ فِي كُلِّ فِعْلٍ ثُلَاثِيٍّ كَهُزَأَةٍ ، وَرُبَّمَا غُلِّطَ بِمِثْلِ هَذَا وَلَمْ يُشْعَرْ بِمَكَانِ اطِّرَادِهِ ، فَذُكِرَ كَمَا يُذْكَرُ مَا يُطْرَدُ ، فَقَدْ قَالَ بَعْضُهُمْ : رَجُلٌ عُرَقٌ وَعُرَقَةٌ كَثِيرُ الْعَرَقِ ، فَسَوَّى بَيْنَ عُرَقٍ وَعُرَقَةٍ وَعُرَقٌ غَيْرُ مُطَّرِدٍ وَعُرَقَةٌ مُطَّرِدٌ كَمَا ذَكَرْنَا ، وَأَعْرَقْتُ الْفَرَسَ وَعَرَّقْتُهُ : أَجْرَيْتُهُ لِيَعْرَقَ ، وَعَرِقَ الْحَائِطُ عَرَقًا : نَدِيَ ، وَكَذَلِكَ الْأَرْضُ الثَّرِيَّةُ إِذَا نَتَحَ فِيهَا النَّدَى حَتَّى يَلْتَقِيَ هُوَ وَالثَّرَى ، وَعَرَقُ الزُّجَاجَةِ : مَا نَتَحَ بِهِ مِنَ الشَّرَابِ وَغَيْرِهِ مِمَّا فِيهَا ، وَلَبَنٌ عَرِقٌ بِكَسْرِ الرَّاءِ : فَاسِدُ الطَّعْمِ وَهُوَ الَّذِي يُحْقَنُ فِي السِّقَاءِ وَيُعَلَّقُ عَلَى الْبَعِيرِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ جَنْبِ الْبَعِيرِ وِقَاءٌ فَيَعْرَقُ الْبَعِيرُ وَيَفْسُدُ طَعْمُهُ مِنْ عَرَقِهِ فَتَتَغَيَّرُ رَائِحَتُهُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْخَبِيثُ الْحَمْضُ ، وَقَدْ عَرِقَ عَرَقًا ، وَالْعَرَقُ : الثَّوَابُ ، وَعَرَقُ الْخِلَالِ : مَا يُرْشِحُ لَكَ الرَّجُلُ بِهِ ، أَيْ : يُعْطِيكَ لِلْمَوَدَّةِ ، قَالَ الْحَارِثُ بْنُ زُهَيْرٍ الْعَبْسِيُّ يَصِفُ سَيْفًا : سَأَجْعَلُهُ مَكَانَ النُّونِ مِنِّي وَمَا أُعْطِيتُهُ عَرَقَ الْخِلَالِ . أَيْ : لَمْ يَعْرَقْ لِي بِهَذَا السَّيْفِ عَنْ مَوَدَّةٍ إِنَّمَا أَخَذْتُهُ مِنْهُ غَصْبًا ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَلِيلُ مِنَ الثَّوَابِ شُبِّهَ بِالْ

يُنْفِقُ(المادة: ينفق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَقَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " النِّفَاقِ " وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهُ اسْمًا وَفِعْلًا ، وَهُوَ اسْمٌ إِسْلَامِيٌّ ، لَمْ تَعْرِفْهُ الْعَرَبُ بِالْمَعْنَى الْمَخْصُوصِ بِهِ ، وَهُوَ الَّذِي يَسْتُرُ كُفْرَهُ وَيُظْهِرُ إِيمَانَهُ ، وَإِنْ كَانَ أَصْلُهُ فِي اللُّغَةِ مَعْرُوفًا . يُقَالُ : نَافَقَ يُنَافِقُ مُنَافَقَةً وَنِفَاقًا ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ النَّافِقَاءِ : أَحَدُ جِحَرَةِ الْيَرْبُوعِ ، إِذَا طُلِبَ مِنْ وَاحِدٍ هَرَبَ إِلَى الْآخَرِ ، وَخَرَجَ مِنْهُ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ النَّفَقِ : وَهُوَ السَّرَبُ الَّذِي يُسْتَتَرُ فِيهِ ، لِسَتْرِهِ كُفْرَهُ . * وَفِي حَدِيثِ حَنْظَلَةَ : نَافَقَ حَنْظَلَةُ . أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا كَانَ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْلَصَ وَزَهِدَ فِي الدُّنْيَا ، وَإِذَا خَرَجَ عَنْهُ تَرَكَ مَا كَانَ عَلَيْهِ وَرَغِبَ فِيهَا ، فَكَأَنَّهُ نَوْعٌ مِنَ الظَّاهِرِ وَالْبَاطِنِ ، مَا كَانَ يَرْضَى أَنْ يُسَامِحَ بِهِ نَفْسَهُ . ( س ) وَفِيهِ : أَكْثَرُ مُنَافِقِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قُرَّاؤُهَا أَرَادَ بِالنِّفَاقِ هَاهُنَا الرِّيَاءَ لِأَنَّ كِلَيْهِمَا إِظْهَارُ غَيْرِ مَا فِي الْبَاطِنِ . ( س ) وَفِيهِ : الْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ كَاذِبٌ الْمُنَفِّقُ بِالتَّشْدِيدِ : مِنَ النِّفَاقِ ، وَهُوَ ضِدُّ الْكَسَادِ . وَيُقَالُ : نَفَقَتِ السِّلْعَةُ فَهِيَ نَافِقَةٌ ، وَأَنْفَقْتُهَا وَنَفَّقْتُهَا ، إِذَا جَعَلْتَهَا نَافِقَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مَمْحَقَةٌ لِلْبَرَكَةِ ،

لسان العرب

[ نفق ] نفق : نَفَقَ الْفَرَسُ وَالدَّابَّةُ وَسَائِرُ الْبَهَائِمِ يَنْفُقُ نُفُوقًا : مَاتَ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : فَمَا أَشْيَاءُ نَشْرِيهَا بِمَالٍ فَإِنْ نَفَقَتْ فَأَكْسَدَ مَا تَكُونُ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : وَالْجَزُورُ نَافِقَةٌ أَيْ مَيْتَةٌ مِنْ نَفَقَتِ الدَّابَّةُ إِذَا مَاتَتْ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : نَفَقَ الْبَغْلُ وَأَوْدَى سَرْجَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَرْجِي وَبَغَلْ وَأَوْرَدَهُ ابْنُ بَرِّيٍّ : سَرْجِي وَالْبَغَلْ . وَنَفَقَ الْبَيْعُ نَفَاقًا : رَاجَ . وَنَفَقَتِ السِّلْعَةُ تَنْفُقُ نَفَاقًا ، بِالْفَتْحِ : غَلَتْ وَرُغِبَ فِيهَا ، وَأَنْفَقَهَا هُوَ وَنَفَّقَهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : الْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ ، الْمُنَفِّقُ بِالتَّشْدِيدِ : مِنَ النَّفَاقِ وَهُوَ ضِدُّ الْكَسَادِ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مَمْحَقَةٌ لِلْبَرَكَةِ . أَيْ مَظِنَّةٌ لِنَفَاقِهَا وَمَوْضِعٌ لَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : لَا يُنَفِّقْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيْ لَا يَقْصِدُ أَنْ يُنَفِّقَ سِلْعَتَهُ عَلَى جِهَةِ النَّجْشِ ، فَإِنَّهُ بِزِيَادَتِهِ فِيهَا يُرَغِّبُ السَّامِعَ فَيَكُونَ قَوْلُهُ سَبَبًا لِابْتِيَاعِهَا وَمُنَفِّقًا لَهَا . وَنَفَقَ الدِّرْهَمُ يَنْفُقُ نَفَاقًا : كَذَلِكَ ، هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ كَأَنَّ الدِّرْهَمَ قَلَّ فَرُغِبَ فِيهِ . وَأَنْفَقَ الْقَوْمُ : نَفَقَتْ سُوقُهُمْ . وَنَفَقَ مَالُهُ وَدِرْهَمُهُ وَطَعَامُهُ نَفْقًا وَنَفَاقًا وَنَفِقَ ، كِلَاهُمَا : نَقَصَ وَقَلَّ ، وَقِيلَ فَنِيَ وَذَهَبَ . وَأَنْفَقُوا : نَفَقَتْ أَمْوَالُهُمْ

أَحْمِي(المادة: أحمي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمَا ) ( س هـ ) فِيهِ لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ قِيلَ : كَانَ الشَّرِيفُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا نَزَلَ أَرْضًا فِي حَيِّهِ اسْتَعْوَى كَلْبًا فَحَمَى مَدَى عُوَاءِ الْكَلْبِ لَا يَشْرَكُهُ فِيهِ غَيْرُهُ ، وَهُوَ يُشَارِكُ الْقَوْمَ فِي سَائِرِ مَا يَرْعَوْنَ فِيهِ ، فَنَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ ، وَأَضَافَ الْحِمَى إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ : أَيْ إِلَّا مَا يُحْمَى لِلْخَيْلِ الَّتِي تُرْصَدُ لِلْجِهَادِ ، وَالْإِبِلِ الَّتِي يُحْمَلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَإِبِلِ الزَّكَاةِ وَغَيْرِهَا ، كَمَا حَمَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّقِيعَ لِنَعَمِ الصَّدَقَةِ وَالْخَيْلِ الْمُعَدَّةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ لَا حِمَى فِي الْأَرَاكِ فَقَالَ أَبْيَضُ : أَرَاكَةٌ فِي حِظَارِي : أَيْ فِي أَرْضِي " وَفِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَمَّا يُحْمَى مِنَ الْأَرَاكِ فَقَالَ مَا لَمْ تَنَلْهُ أَخْفَافُ الْإِبِلِ مَعْنَاهُ أَنَّ الْإِبِلَ تَأْكُلُ مُنْتَهَى مَا تَصِلُ إِلَيْهِ أَفْوَاهُهَا لِأَنَّهَا إِنَّمَا تَصِلُ إِلَيْهِ بِمَشْيِهَا عَلَى أَخْفَافِهَا ، فَيُحْمَى مَا فَوْقَ ذَلِكَ . وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ يُحْمَى مِنَ الْأَرَاكِ مَا بَعُدَ عَنِ الْعِمَارَةِ وَلَمْ تَبْلُغْهُ الْإِبِلُ السَّارِحَةُ إِذَا أُرْسِلَتْ فِي الْمَرْعَى ، وَيُشْبِهُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الْأَرَاكَةُ الَّتِي سَأَلَ عَنْهَا يَوْمَ إِحْيَاءِ الْأَرْضِ وَحَظَرَ عَلَيْهَا قَائِمَةً فِيهَا ، فَمَلَكَ الْأَرْضَ بِالْإِحْيَاءِ ، وَلَمْ يَمْلِكِ الْأَرَاكَةَ ، فَأَمَّا الْأَرَاكُ إِذَا نَبَتَ فِي مِلْكِ رَجُلٍ فَإِنَّهُ يَحْمِيهِ وَيَمْنَعُ غَيْرَهُ مِنْهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ،

لسان العرب

[ حما ] حما : حَمْوُ الْمَرْأَةِ وَحَمُوهَا وَحَمَاهَا : أَبُو زَوْجِهَا وَأَخُو زَوْجِهَا ، وَكَذَلِكَ مَنْ كَانَ مِنْ قِبَلِهِ . يُقَالُ : هَذَا حَمُوهَا وَرَأَيْتُ حَمَاهَا وَمَرَرْتُ بِحَمِيهَا ، وَهَذَا حَمٌ فِي الِانْفِرَادِ . وَكُلُّ مَنْ وَلِيَ الزَّوْجَ مِنْ ذِي قَرَابَتِهِ فَهُمْ أَحْمَاءُ الْمَرْأَةِ ، وَأُمُّ زَوْجِهَا حَمَاتُهَا ، وَكُلُّ شَيْءٍ مِنْ قِبَلِ الزَّوْجِ أَبُوهُ أَوْ أَخُوهُ أَوْ عَمُّهُ فَهُمُ الْأَحْمَاءُ ، وَالْأُنْثَى حَمَاةٌ ، لَا لُغَةَ فِيهَا غَيْرُ هَذِهِ ؛ قَالَ : إِنَّ الْحَمَاةَ أُولِعَتْ بِالْكَنَّهْ وَأَبَتِ الْكَنَّةُ إِلَّا ضِنَّهْ وَحَمْوُ الرَّجُلِ : أَبُو امْرَأَتِهِ أَوْ أَخُوهَا أَوْ عَمُّهَا ، وَقِيلَ : الْأَحْمَاءُ مِنْ قِبَلِ الْمَرْأَةِ خَاصَّةً وَالْأَخْتَانُ مِنْ قِبَلِ الرَّجُلِ ، وَالصِّهْرُ يَجْمَعُ ذَلِكَ كُلَّهُ . الْجَوْهَرِيُّ : حَمَاةُ الْمَرْأَةِ أُمُّ زَوْجِهَا ، لَا لُغَةَ فِيهَا غَيْرُ هَذِهِ . وَفِي الْحَمْوِ أَرْبَعُ لُغَاتٍ : حَمَا مِثْلُ قَفَا ، وَحَمُو مِثْلُ أَبُو ، وَحَمٌ مِثْلُ أَبٍ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ حَمَا قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَبِجَارَةٍ شَوْهَاءَ تَرْقُبُنِي وَحَمَا يَخِرُّ كَمَنْبِذِ الْحِلْسِ وَحَمْءٌ سَاكِنَةُ الْمِيمِ مَهْمُوزَةٌ ؛ وَأَنْشَدَ : قُلْتُ لِبَوَّابٍ لَدَيْهِ دَارُهَا : تِئْذَنْ ، فَإِنِّي حَمْؤُهَا وَجَارُهَا وَيُرْوَى : حَمُهَا ، بِتَرْكِ الْهَمْزِ . وَكُلُّ شَيْءٍ مِنْ قِبَلِ الْمَرْأَةِ فَهُمُ الْأَخْتَانُ . الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ هَذَا حَمُوهَا وَمَرَرْتُ بِحَمِيهَا وَرَأَيْتُ حَمَاهَا ، وَهَذَا حَمٌ فِي الِانْفِرَادِ . وَيُقَالُ : رَأَيْتُ حَمَاهَا وَهَذَا حَمَاهَا وَمَرَرْتُ بِحَمَاهَا ،

تُسَامِينِي(المادة: تساميني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَالسُّمُوُّ : الْعُلُوُّ . يُقَالُ : سَمَا يَسْمُو سُمُوًّا فَهُوَ سَامٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . يُقَالُ : فُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ قَالَتْ زَيْنَبُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْهُنَّ أَيْ تُعَالِينِي وَتُفَاخِرُنِي ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ السُّمُوِّ : أَيْ تُطَاوِلُنِي فِي الْحُظْوَةِ عِنْدَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ أُحُدٍ إِنَّهُمْ خَرَجُوا بِسُيُوفِهِمْ يَتَسَامَوْنَ كَأَنَّهُمُ الْفُحُولُ أَيْ يَتَبَارَوْنَ وَيَتَفَاخَرُونَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ يَتَدَاعَوْنَ بِأَسْمَائِهِمْ . ( س ) وَفِيهِ إِنَّهُ لَمَّا نَزَلَ : فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ قَالَ : اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمُ الِاسْمُ هَاهُنَا صِلَةٌ وَزِيَادَةٌ ، بِدَلِيلِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، فَحُذِفَ الِاسْمُ . وَهَذَا عَلَى قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الِاسْمَ هُوَ الْمُسَمَّى . وَمَنْ قَالَ إِنَّهُ غَيْرُهُ لَمْ يَجْعَلْهُ صِلَةً . ( س ) وَفِيهِ صَلَّى بِنَا فِي إِثْرِ

لسان العرب

[ سما ] سما : السُّمُوُّ الِارْتِفَاعُ وَالْعُلُوُّ ، تَقُولُ مِنْهُ : سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْتُ وَعَلَيْتُ وَسَلَوْتُ وَسَلَيْتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ : وَسَمَا الشَّيْءُ يَسْمُو سُمُوًّا ، فَهُوَ سَامٍ : ارْتَفَعَ . وَسَمَا بِهِ وَأَسْمَاهُ : أَعْلَاهُ . وَيُقَالُ لِلْحَسِيبِ وَلِلشَّرِيفِ : قَدْ سَمَا . وَإِذَا رَفَعْتَ بَصَرَكَ إِلَى الشَّيْءِ قُلْتَ : سَمَا إِلَيْهِ بَصَرِي ، وَإِذَا رُفِعَ لَكَ شَيْءٌ مِنْ بَعِيدٍ فَاسْتَبَنْتَهُ قُلْتُ : سَمَا لِي شَيْءٌ . وَسَمَا لِي شَخْصُ فُلَانٍ : ارْتَفَعَ حَتَّى اسْتَثْبَتَّهُ . وَسَمَا بَصَرُهُ : عَلَا . وَتَقُولُ : رَدَدْتُ مِنْ سَامِي طَرْفِهِ إِذَا قَصَّرْتَ إِلَيْهِ نَفْسَهُ وَأَزَلْتَ نَخْوَتَهُ . وَيُقَالُ : ذَهَبَ صِيتُهُ فِي النَّاسِ وَسُمَاهُ أَيْ صَوْتُهُ فِي الْخَيْرِ لَا فِي الشَّرِّ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : إِلَى جِذْمِ مَالٍ قَدْ نَهَكْنَا سَوَامَهُ وَأَخْلَاقُنَا فِيهِ سَوَامٍ طَوَامِحُ فَسَّرَهُ فَقَالَ : سَوَامٍ تَسْمُو إِلَى كَرَائِمِهَا فَتَنْحَرُهَا لِلْأَضْيَافِ . وَسَامَاهُ : عَالَاهُ . وَفُلَانٌ لَا يُسَامَى وَقَدْ عَلَا مَنْ سَامَاهُ . وَتَسَامَوْا أَيْ تَبَارَوْا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . وَفُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ الَّذِي رُوِيَ فِي أَهْلِ الْإِفْكِ : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي نِسَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ تُسَامِيهَا غَيْرُ زَيْنَبَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ تَعَالَى ، وَمَ

فَعَصَمَهَا(المادة: فعصمها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَصَمَ ) * فِيهِ مَنْ كَانَتْ عِصْمَتُهُ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَيْ : مَا يَعْصِمُهُ مِنَ الْمَهَالِكِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . الْعِصْمَةُ : الْمَنَعَةُ ، وَالْعَاصِمُ : الْمَانِعُ الْحَامِي ، وَالِاعْتِصَامُ : الِامْتِسَاكُ بِالشَّيْءِ ، افْتِعَالٌ مِنْهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ شِعْرُ أَبِي طَالِبٍ : ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ أَيْ : يَمْنَعُهُمْ مِنَ الضَّيَاعِ وَالْحَاجَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَقَدْ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ . * وَحَدِيثُ الْإِفْكِ : فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ . [ هـ ] وَحَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ ، جَمْعُ عِصْمَةٍ ، وَالْكَوَافِرُ : النِّسَاءُ الْكَفَرَةُ ، وَأَرَادَ عَقْدَ نِكَاحِهِنَّ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ " وَعِصْمَةُ أَبْنَائِنَا إِذَا شَتَوْنَا " أَيْ : يَمْتَنِعُونَ بِهِ مِنْ شِدَّةِ السَّنَةِ وَالْجَدْبِ . [ هـ ] وَفِيهِ أَنَّ جِبْرِيلَ جَاءَ يَوْمَ بَدْرٍ وَقَدْ عَصَمَ ثَنِيَّتَهُ الْغُبَارُ ، أَيْ : لَزِقَ بِهِ ، وَالْمِيمُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الْبَاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِيهِ لَا يَدْخُلُ مِنَ النِّسَاءِ الْجَنَّةَ إِلَّا مِثْلُ الْغُرَابِ الْأَعْصَمِ ، هُوَ : الْأَبْيَضُ الْجَنَاحَيْنِ ، وَقِيلَ : الْأَبْيَضُ الرِّجْلَيْنِ . أَرَادَ : قِلَّةَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ ; لِأَنَّ هَذَا الْوَصْفَ فِي الْغِرْبَانِ عَزِيزٌ قَلِيلٌ . * وَ

لسان العرب

[ عصم ] عصم : الْعِصْمَةُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : الْمَنْعُ ، وَعِصْمَةُ اللَّهِ عَبْدَهُ : أَنْ يَعْصِمَهُ مِمَّا يُوبِقُهُ . عَصَمَهُ يَعْصِمُهُ عَصْمًا : مَنَعَهُ وَوَقَاهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ ، أَيْ لَا مَعْصُومَ إِلَّا الْمَرْحُومُ ، وَقِيلَ : هُوَ عَلَى النَّسَبِ ، أَيْ ذَا عِصْمَةٍ وَذُو الْعِصْمَةِ يَكُونُ مَفْعُولًا كَمَا يَكُونُ فَاعِلًا ، فَمِنْ هُنَا قِيلَ : إِنَّ مَعْنَاهُ لَا مَعْصُومَ ، وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَلَيْسَ الْمُسْتَثْنَى هُنَا مِنْ غَيْرِ نَوْعِ الْأَوَّلِ ، بَلْ هُوَ مِنْ نَوْعِهِ ، وَقِيلَ : إِلَّا مَنْ رَحِمَ مُسْتَثْنًى لَيْسَ مِنْ نَوْعِ الْأَوَّلِ ، وَهُوَ مَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ ، وَالِاسْمُ الْعِصْمَةُ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : " مَنْ " فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ ; لِأَنَّ الْمَعْصُومَ خِلَافُ الْعَاصِمِ ، وَالْمَرْحُومُ مَعْصُومٌ ، فَكَانَ نَصْبُهُ بِمَنْزِلَةِ قَوْلِهِ تَعَالَى : مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ قَالَ : وَلَوْ جَعَلْتَ عَاصِمًا فِي تَأْوِيلِ الْمَعْصُومِ - أَيْ : لَا مَعْصُومَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ - جَازَ رَفْعُ " مَنْ " ، قَالَ : وَلَا تُنْكِرَنَّ أَنْ يُخَرَّجَ الْمَفْعُولُ عَلَى الْفَاعِلِ ، أَلَا تَرَى قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ : خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ مَعْنَاهُ مَدْفُوقٌ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ : لَا ذَا عِصْمَةٍ ، أَيْ لَا مَعْصُومَ ، وَيَكُونُ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    113 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْمُرَادِ بِقَوْلِ الله تَعَالَى : إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا مَنْ هُمْ ؟ . 867 - حدثنا الرَّبِيعُ الْمُرَادِيُّ ، حدثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حدثنا حَاتِمُ بْنُ إسْمَاعِيلَ ، حدثنا بُكَيْر بْنُ مِسْمَارٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : ( لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَحَسَنًا وَحُسَيْنًا عَلَيْهِمْ السَّلَامُ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي ) . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الْمُرَادِينَ بِمَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ هُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ . . 868 - حدثنا فَهْدٌ ، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حدثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَجَلِيِّ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ : نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَحَسَنٍ وَحُسَيْنٍ عَلَيْهِمْ السَّلَامُ : إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مِثْلُ الَّذِي فِي الْأَوَّلِ . . 869 - حدثنا أَبُو أُمَيَّةَ ، حدثنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْقَطَوَانِيُّ ، حدثنا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيُّ ، حدثنا ابْنُ هَاشِمِ بْنُ عُتْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ فَاطِمَةَ وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ، ثُمَّ أَدْخَلَهُمْ تَحْتَ ثَوْبِهِ ثُمَّ جَأَرَ إلَى اللَّهِ تَعَالَى : رَبِّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي ، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَتُدْخِلُنِي مَعَهُمْ ، قَالَ : أَنْتِ مِنْ أَهْلِي ) . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُمِّ سَلَمَةَ جَوَابًا مِنْهُ لَهَا عِنْدَ قَوْلِهَا لَهُ : تُدْخِلُ

الأمثال8 مصادر
  • السيرة النبوية

    [ شَأْنُ الرَّسُولِ مَعَ نِسَائِهِ فِي سَفَرِهِ ] قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنْ نَفْسِهَا ، حِينَ قَالَ فِيهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا ، فَكُلٌّ قَدْ دَخَلَ فِي حَدِيثِهَا عَنْ هَؤُلَاءِ جَمِيعًا يُحَدِّثُ بَعْضُهُمْ مَا لَمْ يُحَدِّثْ صَاحِبَهُ ، وَكُلٌّ كَانَ عَنْهَا ثِقَةً ، فَكُلُّهُمْ حَدَّثَ عَنْهَا مَا سَمِعَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ ؛ فَلَمَّا كَانَتْ غَزْوَةُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ ، كَمَا كَانَ يَصْنَعُ ، فَخَرَجَ سَهْمِي عَلَيْهِنَّ مَعَهُ ، فَخَرَجَ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

  • السيرة النبوية

    [ سُقُوطُ عِقْدِ عَائِشَةَ وَتَخَلُّفُهَا لِلْبَحْثِ عَنْهُ ] قَالَتْ : وَكَانَ النِّسَاءُ إذْ ذَاكَ إنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلَقَ لَمْ يَهِجْهُنَّ اللَّحْمُ فَيَثْقُلْنَ ، وَكُنْتُ إذَا رَحَلَ لِي بَعِيرِي جَلَسْتُ فِي هَوْدَجِي ، ثُمَّ يَأْتِي الْقَوْمُ الَّذِينَ يُرَحِّلُونَ لِي وَيَحْمِلُونَنِي ، فَيَأْخُذُونَ بِأَسْفَلَ الْهَوْدَجِ ، فَيَرْفَعُونَهُ ، فَيَضَعُونَهُ عَلَى ظَهْرِ الْبَعِيرِ ، فَيُشِدُّونَهُ بِحِبَالِهِ ، ثُمَّ يَأْخُذُونَ بِرَأْسِ الْبَعِيرِ ، فَيَنْطَلِقُونَ بِهِ . قَالَتْ : فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ سَفَرِهِ ذَلِكَ ، وَجَّهَ قَافِلًا ، حَتَّى إذَا كَانَ قَرِيبًا مِنْ الْمَدِينَةِ نَزَلَ مَنْزِلًا ، فَبَالَ بِهِ بَعْضَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ أَذَّنَ فِي النَّاسِ بِالرَّحِيلِ ، فَارْتَحَلَ النَّاسُ ، وَخَرَجْتُ لِبَعْضِ حَاجَتِي ، وَفِي عُنُقِي عِقْدٌ لِي ، فِيهِ جَزْعُ ظِفَارٍ ، فَلَمَّا فَرَغْتُ انْسَلَّ مِنْ عُنُقِي وَلَا أَدْرِي ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إلَى الرَّحْلِ ذَهَبْتُ أَلْتَمِسُهُ فِي عُنُقِي ، فَلَمْ أَجِدْهُ ، وَقَدْ أَخَذَ النَّاسُ فِي الرَّحِيلِ ، فَرَجَعْتُ إلَى مَكَانِي الَّذِي ذَهَبْتُ إلَيْهِ ، فَالْتَمَسْتُهُ حَتَّى وَجَدْتُهُ . وَجَاءَ الْقَوْمُ خِلَافِي ، الَّذِينَ كَانُوا يُرَحِّلُونَ لِي الْبَعِيرَ ، وَقَدْ فَرَغُوا مِنْ رِحْلَتِهِ ، فَأَخَذُوا الْهَوْدَجَ ، وَهُمْ يَظُنُّونَ أَنِّي فِيهِ ، كَمَا كُنْتُ أَصْنَعُ ، فَاحْتَمَلُوهُ ، فَشَدُّوهُ عَلَى الْبَعِيرِ ، وَلَمْ يَشُكُّوا أَنِّي فِيهِ ، ثُمَّ أَخَذُوا بِرَأْسِ الْبَعِيرِ ، فَانْطَلَقُوا بِهِ ؛ فَرَجَعْتُ إلَى الْعَسْكَرِ وَمَا فِيهِ مِنْ دَاعٍ وَلَا مُجِيبٍ ، قَدْ انْطَلَقَ النَّاسُ .

  • السيرة النبوية

    [ مُرُورُ ابْنِ الْمُعَطَّلِ بِهَا وَاحْتِمَالُهُ إيَّاهَا عَلَى بَعِيرِهِ ] قَالَتْ : فَتَلَفَّفْتُ بِجِلْبَابِي ، ثُمَّ اضْطَجَعْتُ فِي مَكَانِي ، وَعَرَفْتُ أَنْ لَوْ قَدْ اُفْتُقِدْتُ لَرُجِعَ إلَيَّ . قَالَتْ : فَوَاَللَّهِ إنِّي لَمُضْطَجِعَةٌ إذْ مَرَّ بِي صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ، وَقَدْ كَانَ تَخَلَّفَ عَنْ الْعَسْكَرِ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ ، فَلَمْ يَبِتْ مَعَ النَّاسِ ، فَرَأَى سَوَادِي ، فَأَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ عَلَيَّ ، وَقَدْ كَانَ يَرَانِي قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ عَلَيْنَا الْحِجَابُ ، فَلَمَّا رَآنِي قَالَ : إنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ ، ظَعِينَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا مُتَلَفِّفَةٌ فِي ثِيَابِي ، قَالَ : مَا خَلَّفَكَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ ؟ قَالَتْ : فَمَا كَلَّمَتْهُ ، ثُمَّ قَرَّبَ الْبَعِيرَ ، فَقَالَ : ارْكَبِي ، وَاسْتَأْخَرَ عَنِّي . قَالَتْ : فَرَكِبْتُ ، وَأَخَذَ بِرَأْسِ الْبَعِيرِ ، فَانْطَلَقَ سَرِيعًا ، يَطْلُبُ النَّاسَ ، فَوَاَللَّهِ مَا أَدْرَكْنَا النَّاسَ ، وَمَا افْتَقَدْتُ حَتَّى أَصْبَحْتُ ، وَنَزَلَ النَّاسُ ، فَلَمَّا اطْمَأَنُّوا طَلَعَ الرَّجُلُ يَقُودُ بِي ، فَقَالَ أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا ، فَارْتَعَجَ الْعَسْكَرُ ، وَوَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ بِشَيْءِ مِنْ ذَلِكَ .

  • السيرة النبوية

    [ إعْرَاضُ الرَّسُولِ عن عائشة في حادثة الإفك عَنْهَا ] ثُمَّ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، فَلَمْ أَلْبَثَ أَنْ اشْتَكَيْتُ شَكْوَى شَدِيدَةً ، وَلَا يَبْلُغُنِي مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ ، وَقَدْ انْتَهَى الْحَدِيثُ إلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَإِلَى أَبَوَيَّ لَا يَذْكُرُونَ لِي مِنْهُ قَلِيلًا وَلَا كَثِيرًا ، إلَّا أَنِّي قَدْ أَنْكَرْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْضَ لُطْفِهِ بِي ، كُنْتُ إذَا اشْتَكَيْتُ رَحِمَنِي ، وَلَطَفَ بِي ، فَلَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ بِي فِي شَكْوَايَ تِلْكَ ، فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ مِنْهُ ، كَانَ إذَا دَخَلَ عَلَيَّ وَعِنْدِي أُمِّي تُمَرِّضُنِي - قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَهِيَ أُمُّ رُومَانَ ، وَاسْمُهَا زَيْنَبُ بِنْتُ عَبْدِ دُهْمَانَ ، أَحَدُ بَنِي فِرَاسِ بْنِ غَنَمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ كِنَانَةَ - قَالَ : كَيْفَ تِيكُمْ لَا يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ .

  • السيرة النبوية

    [ انْتِقَالُهَا إلَى بَيْتِ أَبِيهَا وَعِلْمُهَا بِمَا قِيلَ فِيهَا عائشة ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : قَالَتْ : حَتَّى وَجَدْتُ فِي نَفْسِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ حِينَ رَأَيْتُ مَا رَأَيْتُ مِنْ جَفَائِهِ لِي : لَوْ أَذِنْتَ لِي ، فَانْتَقَلْتُ إلَى أُمِّي ، فَمَرَّضْتنِي ؟ قَالَ : لَا عَلَيْكَ . قَالَتْ : فَانْتَقَلْتُ إلَى أُمِّي ، وَلَا عِلْمَ لِي بِشَيْءِ مِمَّا كَانَ ، حَتَّى نَقِهْتُ مِنْ وَجَعِي بَعْدَ بِضْعٍ وَعَشْرَيْنِ لَيْلَةً ، وَكُنَّا قَوْمًا عَرَبًا ، لَا نَتَّخِذُ فِي بُيُوتِنَا هَذِهِ الْكُنُفَ الَّتِي تَتَّخِذُهَا الْأَعَاجِمُ ، نَعَافُهَا وَنَكْرَهُهَا ، إنَّمَا كُنَّا نَذْهَبُ فِي فُسَحِ الْمَدِينَةِ ، وَإِنَّمَا كَانَتْ النِّسَاءُ يَخْرُجْنَ كُلَّ لَيْلَةٍ فِي حَوَائِجِهِنَّ ، فَخَرَجْتُ لَيْلَةً لِبَعْضِ حَاجَتِي وَمَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، وَكَانَتْ أُمُّهَا بِنْتَ صَخْرِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمٍ ، خَالَةَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَتْ : فَوَاَللَّهِ إنَّهَا لَتَمْشِي مَعِي إذْ عَثَرْتُ فِي مِرْطِهَا ؛ فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ وَمِسْطَحٌ لَقَبٌ وَاسْمُهُ عَوْفٌ قَالَتْ : قُلْتُ : بِئْسَ لَعَمْرُ اللَّهِ مَا قُلْتُ لِرَجُلٍ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ، قَالَتْ : أَوْ مَا بَلَغَكَ الْخَبَرُ يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ؟ قَالَتْ : قُلْتُ : وَمَا الْخَبَرُ ؟ فَأَخْبَرَتْنِي بِاَلَّذِي كَانَ مِنْ قَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ ، قَالَتْ : قُلْتُ : أَوَ قَدْ كَانَ هَذَا ؟ قَالَتْ : نَعَمْ وَاَللَّهِ لَقَدْ كَانَ . قَالَتْ : فَوَاَللَّهِ مَا قَدَرْتُ عَلَى أَنْ أَقْضِيَ حَاجَتِي ، وَرَجَعْتُ ، فَوَاَللَّهِ مَا زِلْتُ أَبْكِي حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ الْبُكَاءَ سَيَصْدَعُ كَبِدِ

  • السيرة النبوية

    [ انْتِقَالُهَا إلَى بَيْتِ أَبِيهَا وَعِلْمُهَا بِمَا قِيلَ فِيهَا عائشة ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : قَالَتْ : حَتَّى وَجَدْتُ فِي نَفْسِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ حِينَ رَأَيْتُ مَا رَأَيْتُ مِنْ جَفَائِهِ لِي : لَوْ أَذِنْتَ لِي ، فَانْتَقَلْتُ إلَى أُمِّي ، فَمَرَّضْتنِي ؟ قَالَ : لَا عَلَيْكَ . قَالَتْ : فَانْتَقَلْتُ إلَى أُمِّي ، وَلَا عِلْمَ لِي بِشَيْءِ مِمَّا كَانَ ، حَتَّى نَقِهْتُ مِنْ وَجَعِي بَعْدَ بِضْعٍ وَعَشْرَيْنِ لَيْلَةً ، وَكُنَّا قَوْمًا عَرَبًا ، لَا نَتَّخِذُ فِي بُيُوتِنَا هَذِهِ الْكُنُفَ الَّتِي تَتَّخِذُهَا الْأَعَاجِمُ ، نَعَافُهَا وَنَكْرَهُهَا ، إنَّمَا كُنَّا نَذْهَبُ فِي فُسَحِ الْمَدِينَةِ ، وَإِنَّمَا كَانَتْ النِّسَاءُ يَخْرُجْنَ كُلَّ لَيْلَةٍ فِي حَوَائِجِهِنَّ ، فَخَرَجْتُ لَيْلَةً لِبَعْضِ حَاجَتِي وَمَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، وَكَانَتْ أُمُّهَا بِنْتَ صَخْرِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمٍ ، خَالَةَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَتْ : فَوَاَللَّهِ إنَّهَا لَتَمْشِي مَعِي إذْ عَثَرْتُ فِي مِرْطِهَا ؛ فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ وَمِسْطَحٌ لَقَبٌ وَاسْمُهُ عَوْفٌ قَالَتْ : قُلْتُ : بِئْسَ لَعَمْرُ اللَّهِ مَا قُلْتُ لِرَجُلٍ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ، قَالَتْ : أَوْ مَا بَلَغَكَ الْخَبَرُ يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ؟ قَالَتْ : قُلْتُ : وَمَا الْخَبَرُ ؟ فَأَخْبَرَتْنِي بِاَلَّذِي كَانَ مِنْ قَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ ، قَالَتْ : قُلْتُ : أَوَ قَدْ كَانَ هَذَا ؟ قَالَتْ : نَعَمْ وَاَللَّهِ لَقَدْ كَانَ . قَالَتْ : فَوَاَللَّهِ مَا قَدَرْتُ عَلَى أَنْ أَقْضِيَ حَاجَتِي ، وَرَجَعْتُ ، فَوَاَللَّهِ مَا زِلْتُ أَبْكِي حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ الْبُكَاءَ سَيَصْدَعُ كَبِدِ

  • السيرة النبوية

    [ خُطْبَةُ الرَّسُولِ فِي النَّاسِ يُذَكِّرُ إيذَاءَ قَوْمٍ لَهُ فِي عِرْضِهِ ] قَالَتْ : وَقَدْ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي النَّاسِ يَخْطُبُهُمْ وَلَا أَعْلَمُ بِذَلِكَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا بَالُ رِجَالٍ يُؤْذُونَنِي فِي أَهْلِي وَيَقُولُونَ عَلَيْهِمْ غَيْرَ الْحَقِّ ، وَاَللَّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُمْ إلَّا خَيْرًا ، وَيَقُولُونَ ذَلِكَ لِرَجُلِ وَاَللَّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ إلَّا خَيْرًا ، وَمَا يَدْخُلُ بَيْتًا مِنْ بُيُوتِي إلَّا وَهُوَ مَعِي

  • السيرة النبوية

    [ أَثَرُ ابْنِ أُبَيٍّ وَحَمْنَةُ فِي إشَاعَةِ هَذَا الْحَدِيثِ ] قَالَتْ : وَكَانَ كَبُرَ ذَلِكَ عِنْدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ فِي رِجَالٍ مِنْ الْخَزْرَجِ مَعَ الَّذِي قَالَ مِسْطَحٌ وَحَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ ، وَذَلِكَ أَنَّ أُخْتَهَا زَيْنَبَ بِنْتُ جَحْشٍ كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَمْ تَكُنْ مِنْ نِسَائِهِ امْرَأَةٌ تُنَاصِينِي فِي الْمَنْزِلَةِ عِنْدَهُ غَيْرُهَا ؛ فَأَمَّا زَيْنَبُ فَعَصَمَهَا اللَّهُ تَعَالَى بِدِينِهَا فَلَمْ تَقُلْ إلَّا خَيْرًا وَأَمَّا حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ ، فَأَشَاعَتْ مِنْ ذَلِكَ مَا أَشَاعَتْ ، تُضَادُّنِي لِأُخْتِهَا ، فَشَقِيَتْ بِذَلِكَ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ 4553 4750 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - ، زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة10 مَدخل
اعرض الكلَّ (10)
موقع حَـدِيث