صحيح البخاري
كتاب تفسير القرآن
235 حديثًا · 200 باب
سورة الفاتحة
باب ما جاء في فاتحة الكتاب1
الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ
باب غير المغضوب عليهم ولا الضالين1
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ فَقُولُوا آمِينَ
سورة البقرة
باب قول الله وعلم آدم الأسماء كلها1
ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَسَلْ تُعْطَهْ ، وَقُلْ يُسْمَعْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ
باب قال مجاهد إلى شياطينهم أصحابهم من المنافقين والمشركين1
أَصْحَابِهِمْ مِنَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُشْرِكِينَ
باب قوله تعالى فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون1
أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ؟ قَالَ: أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ
باب وقوله تعالى وظللنا عليكم الغمام1
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
باب وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا1
قِيلَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ فَدَخَلُوا يَزْحَفُونَ عَلَى أَسْتَاهِهِمْ
باب من كان عدوا لجبريل1
أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَحْشُرُ النَّاسَ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ
باب قوله ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها1
أَقْرَؤُنَا أُبَيٌّ ، وَأَقْضَانَا عَلِيٌّ
باب وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه1
كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ ، وَشَتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ
باب واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى مثابة يثوبون يرجعون1
وَافَقْتُ اللهَ فِي ثَلَاثٍ ، أَوْ وَافَقَنِي رَبِّي فِي ثَلَاثٍ
باب وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت1
مَا أُرَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرَكَ اسْتِلَامَ الرُّكْنَيْنِ اللَّذَيْنِ يَلِيَانِ الْحِجْرَ إِلَّا أَنَّ الْبَيْتَ لَمْ يُتَمَّمْ عَلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ
باب قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا1
لَا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ
باب قوله تعالى سيقول السفهاء من الناس1
صَلَّى إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا ، أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا
باب قوله تعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطا1
يُدْعَى نُوحٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَبِّ ، فَيَقُولُ: هَلْ بَلَّغْتَ
باب قوله وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول1
بَيْنَا النَّاسُ يُصَلُّونَ الصُّبْحَ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ ، إِذْ جَاءَ جَاءٍ فَقَالَ: أَنْزَلَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُرْآنًا
باب قوله قد نرى تقلب وجهك في السماء1
لَمْ يَبْقَ مِمَّنْ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ غَيْرِي
باب ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك1
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ ، وَأُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ
باب الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم1
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ ، وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ
باب ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات1
صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ ، أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا ، ثُمَّ صَرَفَهُ نَحْوَ الْقِبْلَةِ
باب ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام1
أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ ، فَأُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ فَاسْتَقْبِلُوهَا
باب ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام1
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ ، وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ فَاسْتَقْبِلُوهَا
باب قوله إن الصفا والمروة من شعائر الله2
كَلَّا ، لَوْ كَانَتْ كَمَا تَقُولُ ، كَانَتْ: فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَطَّوَّفَ بِهِمَا ، إِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْأَنْصَارِ
كُنَّا نَرَى أَنَّهُمَا مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمَّا كَانَ الْإِسْلَامُ أَمْسَكْنَا عَنْهُمَا
باب قوله ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا1
مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللهِ نِدًّا دَخَلَ النَّارَ
باب يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى3
كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ الْقِصَاصُ ، وَلَمْ تَكُنْ فِيهِمُ الدِّيَةُ
كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ
إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ
باب يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام4
مَنْ شَاءَ صَامَهُ ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَصُمْهُ
مَنْ شَاءَ صَامَ ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ
كَانَ يُصَامُ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ تُرِكَ ، فَادْنُ فَكُلْ
كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ
باب قوله أياما معدودات1
لَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ ، هُوَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ ، وَالْمَرْأَةُ الْكَبِيرَةُ ، لَا يَسْتَطِيعَانِ أَنْ يَصُومَا
باب فمن شهد منكم الشهر فليصمه2
قَالَ: هِيَ مَنْسُوخَةٌ
لَمَّا نَزَلَتْ: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ كَانَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُفْطِرَ وَيَفْتَدِيَ ، حَتَّى نَزَلَتِ الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا فَنَسَخَتْهَا
باب أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم1
لَمَّا نَزَلَ صَوْمُ رَمَضَانَ ، كَانُوا لَا يَقْرَبُونَ النِّسَاءَ رَمَضَانَ كُلَّهُ
باب قوله وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض3
إِنَّ وِسَادَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ
إِنَّكَ لَعَرِيضُ الْقَفَا إِنْ أَبْصَرْتَ الْخَيْطَيْنِ
وَكَانَ رِجَالٌ إِذَا أَرَادُوا الصَّوْمَ رَبَطَ أَحَدُهُمْ فِي رِجْلَيْهِ الْخَيْطَ الْأَبْيَضَ وَالْخَيْطَ الْأَسْوَدَ
باب قوله وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها1
كَانُوا إِذَا أَحْرَمُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَتَوُا الْبَيْتَ مِنْ ظَهْرِهِ
باب قوله وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة1
يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تَحُجَّ عَامًا وَتَعْتَمِرَ عَامًا ، وَتَتْرُكَ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
باب قوله وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة1
نَزَلَتْ فِي النَّفَقَةِ
باب قوله فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه1
مَا كُنْتُ أُرَى أَنَّ الْجَهْدَ قَدْ بَلَغَ بِكَ هَذَا ، أَمَا تَجِدُ شَاةً ، قُلْتُ: لَا ، قَالَ: صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
باب فمن تمتع بالعمرة إلى الحج1
أُنْزِلَتْ آيَةُ الْمُتْعَةِ فِي كِتَابِ اللهِ ، فَفَعَلْنَاهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم1
كَانَتْ عُكَاظُ وَمَجَنَّةُ وَذُو الْمَجَازِ أَسْوَاقًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَتَأَثَّمُوا أَنْ يَتَّجِرُوا فِي الْمَوَاسِمِ
باب ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس2
أَمَرَ اللهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْتِيَ عَرَفَاتٍ ، ثُمَّ يَقِفَ بِهَا ، ثُمَّ يُفِيضَ مِنْهَا
يَطُوفُ الرَّجُلُ بِالْبَيْتِ مَا كَانَ حَلَالًا حَتَّى يُهِلَّ بِالْحَجِّ
باب ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة1
اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
باب وهو ألد الخصام وقال عطاء النسل الحيوان1
أَبْغَضُ الرِّجَالِ إِلَى اللهِ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ
باب أم حسبتم أن تدخلوا الجنة1
مَعَاذَ اللهِ ، وَاللهِ مَا وَعَدَ اللهُ رَسُولَهُ مِنْ شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا عَلِمَ أَنَّهُ كَائِنٌ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ
باب نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم2
فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ قَالَ: يَأْتِيهَا فِي
كَانَتِ الْيَهُودُ تَقُولُ: إِذَا جَامَعَهَا مِنْ وَرَائِهَا جَاءَ الْوَلَدُ أَحْوَلَ
باب وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن1
أُخْتَ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا ، فَتَرَكَهَا حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا فَخَطَبَهَا
باب والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا3
قَدْ نَسَخَتْهَا الْآيَةُ الْأُخْرَى ، فَلِمَ تَكْتُبُهَا؟ أَوْ: تَدَعُهَا؟ قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي ، لَا أُغَيِّرُ شَيْئًا مِنْهُ مِنْ مَكَانِهِ
نَسَخَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عِدَّتَهَا فِي أَهْلِهَا
أَتَجْعَلُونَ عَلَيْهَا التَّغْلِيظَ ، وَلَا تَجْعَلُونَ لَهَا الرُّخْصَةَ
باب حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى1
حَبَسُونَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ
باب وقوموا لله قانتين أي مطيعين1
كُنَّا نَتَكَلَّمُ فِي الصَّلَاةِ ، يُكَلِّمُ أَحَدُنَا أَخَاهُ فِي حَاجَتِهِ
باب قوله عز وجل فإن خفتم فرجالا أو ركبانا1
كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ صَلَاةِ الْخَوْفِ ، قَالَ: يَتَقَدَّمُ الْإِمَامُ وَطَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ ، فَيُصَلِّي بِهِمُ الْإِمَامُ رَكْعَةً
باب والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا1
قَدْ نَسَخَتْهَا الْأُخْرَى ، فَلِمَ تَكْتُبُهَا؟ قَالَ: تَدَعُهَا يَا ابْنَ أَخِي
باب وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحي الموتى فصرهن قطعهن1
نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ
باب قوله أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب1
فِيمَ تَرَوْنَ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ
باب لا يسألون الناس إلحافا1
لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ
باب وأحل الله البيع وحرم الربا المس الجنون1
قَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النَّاسِ ، ثُمَّ حَرَّمَ التِّجَارَةَ فِي الْخَمْرِ
باب يمحق الله الربا يذهبه1
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَلَاهُنَّ فِي الْمَسْجِدِ ، فَحَرَّمَ التِّجَارَةَ فِي الْخَمْرِ
باب فأذنوا بحرب من الله ورسوله فاعلموا1
قَرَأَهُنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ ، وَحَرَّمَ التِّجَارَةَ فِي الْخَمْرِ
باب وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون1
قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَهُنَّ عَلَيْنَا ، ثُمَّ حَرَّمَ التِّجَارَةَ فِي الْخَمْرِ
باب واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله1
آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آيَةُ الرِّبَا
باب وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله1
أَنَّهَا قَدْ نُسِخَتْ: وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ الْآيَةَ
باب آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه1
وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ قَالَ: نَسَخَتْهَا الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا
سورة آل عمران
باب : منه آيات محكمات1
فَإِذَا رَأَيْتِ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ، فَأُولَئِكَ الَّذِينَ سَمَّى اللهُ ، فَاحْذَرُوهُمْ
باب وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم1
وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
باب إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا3
مَنْ حَلَفَ يَمِينَ صَبْرٍ ، لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
أَنَّ رَجُلًا أَقَامَ سِلْعَةً فِي السُّوقِ ، فَحَلَفَ فِيهَا: لَقَدْ أَعْطَى بِهَا مَا لَمْ يُعْطِهِ
الْيَمِينُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ
باب قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء1
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ ، سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى
باب لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون إلى به عليم2
فَقَسَمَهَا أَبُو طَلْحَةَ فِي أَقَارِبِهِ وَبَنِي عَمِّهِ
فَجَعَلَهَا لِحَسَّانَ وَأُبَيٍّ ، وَأَنَا أَقْرَبُ إِلَيْهِ ، وَلَمْ يَجْعَلْ لِي مِنْهَا شَيْئًا
باب قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين1
كَيْفَ تَفْعَلُونَ بِمَنْ زَنَى مِنْكُمْ
باب كنتم خير أمة أخرجت للناس1
خَيْرَ النَّاسِ لِلنَّاسِ ، تَأْتُونَ بِهِمْ فِي السَّلَاسِلِ فِي أَعْنَاقِهِمْ
باب إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا1
فِينَا نَزَلَتْ: إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللهُ وَلِيُّهُمَا
باب ليس لك من الأمر شيء2
اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلَانًا وَفُلَانًا وَفُلَانًا ، بَعْدَمَا يَقُولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
باب قوله والرسول يدعوكم في أخراكم1
جَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الرَّجَّالَةِ يَوْمَ أُحُدٍ عَبْدَ اللهِ بْنَ جُبَيْرٍ
باب قوله أمنة نعاسا1
غَشِيَنَا النُّعَاسُ وَنَحْنُ فِي مَصَافِّنَا يَوْمَ أُحُدٍ
باب قوله الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح1
الَّذِينَ استَجَابُوا لِلهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعدِ مَا أَصَابَهُمُ القَرحُ لِلَّذِينَ أَحسَنُوا مِنهُم وَاتَّقَوا أَجرٌ عَظِيمٌ القَرحُ الجِرَاحُ
باب إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم الآية2
حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
باب ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم1
مَنْ آتَاهُ اللهُ مَالًا فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ مُثِّلَ لَهُ مَالُهُ شُجَاعًا أَقْرَعَ
باب ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا1
يَا سَعْدُ ، أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ ، يُرِيدُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ
باب لا يحسبن الذين يفرحون بما أتوا2
أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْمُنَافِقِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّمَا دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهُودَ فَسَأَلَهُمْ عَنْ شَيْءٍ فَكَتَمُوهُ إِيَّاهُ
باب قوله إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب1
بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ ، فَتَحَدَّثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَهْلِهِ سَاعَةً ثُمَّ رَقَدَ
باب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض1
فَنَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طُولِهَا ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ
باب ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار1
فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ الْوِسَادَةِ ، وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا
باب ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان الآية1
فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ الْوِسَادَةِ ، وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا
سورة النساء
باب وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى2
أَنَّ رَجُلًا كَانَتْ لَهُ يَتِيمَةٌ فَنَكَحَهَا ، وَكَانَ لَهَا عَذْقٌ ، وَكَانَ يُمْسِكُهَا عَلَيْهِ
وَإِنَّ النَّاسَ اسْتَفْتَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ هَذِهِ الْآيَةِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ: وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ
باب ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف1
أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي مَالِ الْيَتِيمِ إِذَا كَانَ فَقِيرًا
باب وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين الآية1
هِيَ مُحْكَمَةٌ ، وَلَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ
باب قوله يوصيكم الله في أولادكم1
عَادَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ فِي بَنِي سَلِمَةَ مَاشِيَيْنِ
باب قوله ولكم نصف ما ترك أزواجكم1
كَانَ الْمَالُ لِلْوَلَدِ ، وَكَانَتِ الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ
باب لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها1
كَانُوا إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ كَانَ أَوْلِيَاؤُهُ أَحَقَّ بِامْرَأَتِهِ
باب قوله ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون1
وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ قَالَ: وَرَثَةً . وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ
باب قوله إن الله لا يظلم مثقال ذرة يعني زنة ذرة1
نَعَمْ ، هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ بِالظَّهِيرَةِ ، ضَوْءٌ لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ
باب فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد1
اقْرَأْ عَلَيَّ ، قُلْتُ : آقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ
باب قوله وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط1
فَبَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَلَبِهَا رِجَالًا
باب قوله أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ذوي الأمر1
نَزَلَتْ فِي عَبْدِ اللهِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيٍّ ، إِذْ بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ
باب فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم1
اسْقِ يَا زُبَيْرُ ، ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ
باب فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين1
مَا مِنْ نَبِيٍّ يَمْرَضُ إِلَّا خُيِّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
باب وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء الآية2
كُنْتُ أَنَا وَأُمِّي مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ
كُنْتُ أَنَا وَأُمِّي مِمَّنْ عَذَرَ اللهُ
باب فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا1
إِنَّهَا طَيْبَةُ تَنْفِي الْخَبَثَ ، كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْفِضَّةِ
باب وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به1
أَذَاعُوا بِهِ أَفشَوهُ يَستَنبِطُونَهُ يَستَخرِجُونَهُ حَسِيبًا كَافِيًا إِلا إِنَاثًا يَعنِي المَوَاتَ حَجَرًا أَو مَدَرًا وَمَا أَشبَهَهُ
باب ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم1
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ هِيَ آخِرُ مَا نَزَلَ
باب ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا السلم والسلم والسلام واحد1
كَانَ رَجُلٌ فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ فَلَحِقَهُ الْمُسْلِمُونَ ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَتَلُوهُ
باب لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله4
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْلَى عَلَيْهِ: لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ
لَمَّا نَزَلَتْ: لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدًا فَكَتَبَهَا
لَمَّا نَزَلَتْ: لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ادْعُوا فُلَانًا
لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ بَدْرٍ
باب إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم1
أَنَّ نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ ، يُكَثِّرُونَ سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان1
كَانَتْ أُمِّي مِمَّنْ عَذَرَ اللهُ
باب قوله فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا1
اللَّهُمَّ نَجِّ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ ، اللَّهُمَّ نَجِّ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ
باب قوله ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر1
إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : كَانَ جَرِيحًا
باب قوله ويستفتونك في النساء1
هُوَ الرَّجُلُ تَكُونُ عِنْدَهُ الْيَتِيمَةُ ، هُوَ وَلِيُّهَا وَوَارِثُهَا
باب وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا1
الرَّجُلُ تَكُونُ عِنْدَهُ الْمَرْأَةُ لَيْسَ بِمُسْتَكْثِرٍ مِنْهَا ، يُرِيدُ أَنْ يُفَارِقَهَا
باب إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار1
لَقَدْ أُنْزِلَ النِّفَاقُ عَلَى قَوْمٍ خَيْرٍ مِنْكُمْ
باب قوله إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح2
مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى
مَنْ قَالَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى ، فَقَدْ كَذَبَ
باب يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة1
آخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ: بَرَاءَةُ ، وَآخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ: يَسْتَفْتُونَكَ
سورة المائدة
باب حرم1
حُرُمٌ وَاحِدُهَا حَرَامٌ
باب قوله اليوم أكملت لكم دينكم1
إِنِّي لَأَعْلَمُ حَيْثُ أُنْزِلَتْ ، وَأَيْنَ أُنْزِلَتْ ، وَأَيْنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أُنْزِلَتْ
باب قوله فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا2
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ
سَقَطَتْ قِلَادَةٌ لِي بِالْبَيْدَاءِ ، وَنَحْنُ دَاخِلُونَ الْمَدِينَةَ ، فَأَنَاخَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَزَلَ
باب قوله فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون1
قَالَ الْمِقْدَادُ يَوْمَ بَدْرٍ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا لَا نَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى
باب إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله1
هَذِهِ نَعَمٌ لَنَا تَخْرُجُ ، فَاخْرُجُوا فِيهَا ، فَاشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا
باب قوله والجروح قصاص1
يَا أَنَسُ ، كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ
باب يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك1
مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَمَ شَيْئًا مِمَّا أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِ فَقَدْ كَذَبَ
باب قوله لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم2
أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: لا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ فِي قَوْلِ الرَّجُلِ: لَا وَاللهِ
لَا أَرَى يَمِينًا أُرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا قَبِلْتُ رُخْصَةَ اللهِ
باب قوله يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم1
كُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ مَعَنَا نِسَاءٌ
باب قوله إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس4
نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، وَإِنَّ فِي الْمَدِينَةِ يَوْمَئِذٍ لَخَمْسَةَ أَشْرِبَةٍ
مَا كَانَ لَنَا خَمْرٌ غَيْرُ فَضِيخِكُمْ هَذَا الَّذِي تُسَمُّونَهُ الْفَضِيخَ
صَبَّحَ أُنَاسٌ غَدَاةَ أُحُدٍ الْخَمْرَ ، فَقُتِلُوا مِنْ يَوْمِهِمْ جَمِيعًا شُهَدَاءَ
أَمَّا بَعْدُ ، أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ
باب ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا1
كُنْتُ سَاقِيَ الْقَوْمِ فِي مَنْزِلِ أَبِي طَلْحَةَ ، فَنَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ
باب قوله لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم2
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
كَانَ قَوْمٌ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتِهْزَاءً
باب ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة2
وَالْوَصِيلَةُ النَّاقَةُ الْبِكْرُ ، تُبَكِّرُ فِي أَوَّلِ نِتَاجِ الْإِبِلِ ، ثُمَّ تُثَنِّي بَعْدُ
رَأَيْتُ جَهَنَّمَ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا
باب وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم1
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إِلَى اللهِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا
باب قوله إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم1
إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ ، وَإِنَّ نَاسًا يُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ
سورة الأنعام
باب وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو1
مَفَاتِحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ
باب قوله قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم1
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَعُوذُ بِوَجْهِكَ
باب ولم يلبسوا إيمانهم بظلم1
لَمَّا نَزَلَتْ: وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ قَالَ أَصْحَابُهُ: وَأَيُّنَا لَمْ يَظْلِمْ
باب قوله ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين2
مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى
مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى
باب قوله أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده1
نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّنْ أُمِرَ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِمْ
باب قوله وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر1
قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ ، لَمَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِمْ شُحُومَهَا جَمَلُوهُ
باب قوله ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن1
لَا أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ ، وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ
باب قوله هلم شهداءكم لغة أهل الحجاز هلم للواحد والاثنين والجميع1
هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ لُغَةُ أَهلِ الحِجَازِ هَلُمَّ لِلوَاحِدِ وَالِاثنَينِ وَالجَمِيعِ
باب لا ينفع نفسا إيمانها2
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا
سورة الأعراف
باب قوله عز وجل قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن1
لَا أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ ، فَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ
باب ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه2
لَا تُخَيِّرُونِي مِنْ بَيْنِ الْأَنْبِيَاءِ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءُ الْعَيْنِ
باب قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا1
أَمَّا صَاحِبُكُمْ هَذَا فَقَدْ غَامَرَ
باب خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين العرف المعروف3
قَدِمَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ ، فَنَزَلَ عَلَى ابْنِ أَخِيهِ الْحُرِّ بْنِ قَيْسٍ
خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ قَالَ: مَا أَنْزَلَ اللهُ إِلَّا فِي أَخْلَاقِ النَّاسِ
أَمَرَ اللهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْخُذَ الْعَفْوَ مِنْ أَخْلَاقِ النَّاسِ
سورة الأنفال
باب : قوله يسألونك عن الأنفال1
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: سُورَةُ الْأَنْفَالِ ، قَالَ: نَزَلَتْ فِي بَدْرٍ
باب إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون1
إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ قَالَ: هُمْ نَفَرٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ
باب يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم1
مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَ؟ أَلَمْ يَقُلِ اللهُ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ
باب قوله وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك1
قَالَ أَبُو جَهْلٍ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
باب قوله وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون1
قَالَ أَبُو جَهْلٍ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ ، فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ
باب وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله2
أَنَّ رَجُلًا جَاءَهُ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَلَا تَسْمَعُ مَا ذَكَرَ اللهُ فِي كِتَابِهِ: وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا
كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ ، وَكَانَ الدُّخُولُ عَلَيْهِمْ فِتْنَةً
باب يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال1
وَأُرَى الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ مِثْلَ هَذَا
باب الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا1
لَمَّا نَزَلَتْ: إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ شَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ
سورة براءة
باب قوله براءة من الله ورسوله1
آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ: يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ وَآخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ بَرَاءَةٌ
باب قوله فسيحوا في الأرض أربعة أشهر1
وَأَمَرَهُ أَنْ يُؤَذِّنَ بِبَرَاءَةَ
باب قوله وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر1
ثُمَّ أَرْدَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُؤَذِّنَ بِبَرَاءَةَ
باب إلا الذين عاهدتم من المشركين1
يَوْمُ النَّحْرِ يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ
باب فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم1
مَا بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ هَذِهِ الْآيَةِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ ، وَلَا مِنَ الْمُنَافِقِينَ إِلَّا أَرْبَعَةٌ
باب قوله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم2
يَكُونُ كَنْزُ أَحَدِكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ
مَرَرْتُ عَلَى أَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ ، فَقُلْتُ: مَا أَنْزَلَكَ بِهَذِهِ الْأَرْضِ
باب قوله يوم يحمى عليها في نار جهنم1
هَذَا قَبْلَ أَنْ تُنْزَلَ الزَّكَاةُ ، فَلَمَّا أُنْزِلَتْ جَعَلَهَا اللهُ طُهْرًا لِلْأَمْوَالِ
باب قوله إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا1
إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
باب قوله ثاني اثنين إذ هما في الغار4
مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللهُ ثَالِثُهُمَا
أَنَّهُ قَالَ حِينَ وَقَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِ الزُّبَيْرِ: قُلْتُ : أَبُوهُ الزُّبَيْرُ
فَغَدَوْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقُلْتُ: أَتُرِيدُ أَنْ تُقَاتِلَ ابْنَ الزُّبَيْرِ ، فَتُحِلَّ حَرَمَ اللهِ؟ فَقَالَ: مَعَاذَ اللهِ
دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ : أَلَا تَعْجَبُونَ لِابْنِ الزُّبَيْرِ
باب قوله والمؤلفة قلوبهم قال مجاهد يتألفهم بالعطية1
يَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمٌ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ
باب قوله الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات2
لَمَّا أُمِرْنَا بِالصَّدَقَةِ كُنَّا نَتَحَامَلُ ، فَجَاءَ أَبُو عَقِيلٍ بِنِصْفِ صَاعٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُ بِالصَّدَقَةِ ، فَيَحْتَالُ أَحَدُنَا حَتَّى يَجِيءَ بِالْمُدِّ
باب قوله استغفر لهم أو لا تستغفر لهم2
إِنَّمَا خَيَّرَنِي اللهُ فَقَالَ: اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً وَسَأَزِيدُهُ عَلَى السَّبْعِينَ
إِنِّي خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ ، لَوْ أَعْلَمُ أَنِّي إِنْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ يُغْفَرْ لَهُ لَزِدْتُ عَلَيْهَا
باب قوله ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره1
إِنَّمَا خَيَّرَنِي اللهُ أَوْ أَخْبَرَنِي فَقَالَ: اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ فَقَالَ: سَأَزِيدُهُ عَلَى سَبْعِينَ
باب قوله سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم1
وَاللهِ مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَيَّ مِنْ نِعْمَةٍ ، بَعْدَ إِذْ هَدَانِي ، أَعْظَمَ مِنْ صِدْقِي رَسُولَ اللهِ
باب قوله وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا1
أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ ، فَابْتَعَثَانِي ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى مَدِينَةٍ مَبْنِيَّةٍ بِلَبِنِ ذَهَبٍ وَلَبِنِ فِضَّةٍ
باب قوله ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين1
أَيْ عَمِّ ، قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللهِ
باب قوله لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار1
أَمْسِكْ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ
باب وعلى الثلاثة الذين خلفوا1
يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، تِيبَ عَلَى كَعْبٍ
باب يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين1
فَوَاللهِ مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَبْلَاهُ اللهُ فِي صِدْقِ الْحَدِيثِ أَحْسَنَ مِمَّا أَبْلَانِي
باب قوله لقد جاءكم رسول من أنفسكم1
أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ ، وَعِنْدَهُ عُمَرُ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّ عُمَرَ أَتَانِي فَقَالَ: إِنَّ الْقَتْلَ قَدِ اسْتَحَرَّ يَوْمَ الْيَمَامَةِ بِالنَّاسِ
سورة يونس
باب وقال ابن عباس فاختلط به نبات الأرض1
سُورَةُ يُونُسَ
باب وجاوزنا ببني إسرائيل البحر1
أَنْتُمْ أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْهُمْ ، فَصُومُوا
سورة هود
باب وقال أبو ميسرة الأواه الرحيم3
أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ: ( أَلَا إِنَّهُمْ تَثْنَوْنِي صُدُورُهُمْ ) قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْهَا ، فَقَالَ: أُنَاسٌ كَانُوا يَسْتَحْيُونَ أَنْ يَتَخَلَّوْا فَيُفْضُوا إِلَى السَّمَاءِ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَرَأَ: ( أَلَا إِنَّهُمْ تَثْنَوْنِي صُدُورُهُمْ ) قُلْتُ: يَا أَبَا الْعَبَّاسِ ، مَا تَثْنَوْنِي صُدُورُهُمْ؟ قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ يُجَامِعُ امْرَأَتَهُ فَيَسْتَحِي
قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ
باب قوله وكان عرشه على الماء1
أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ
وإلى مدين أخاهم شعيبا1
وَإِلَى مَديَنَ أَخَاهُم شُعَيبًا إِلَى أَهلِ مَديَنَ لِأَنَّ مَديَنَ بَلَدٌ وَمِثلُهُ وَاسأَلِ القَريَةَ وَاسأَلِ العِيرَ يَعنِي أَهلَ القَريَةِ
باب قوله ويقول الأشهاد1
يُدْنَى الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ . وَقَالَ هِشَامٌ : يَدْنُو الْمُؤْمِنُ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ
باب قوله وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة1
إِنَّ اللهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ ، حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ
باب قوله وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل1
لِمَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ أُمَّتِي
سورة يوسف
باب قوله ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب1
الْكَرِيمُ ، ابْنُ الْكَرِيمِ ، ابْنِ الْكَرِيمِ ، ابْنِ الْكَرِيمِ ، يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
باب قوله لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين1
أَكْرَمُهُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاهُمْ
باب قوله قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل سولت زينت2
إِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ
لَعَلَّ فِي حَدِيثٍ تُحُدِّثَ
باب قوله وراودته التي هو في بيتها عن نفسه2
هَيْتَ لَكَ قَالَ: وَإِنَّمَا يَقْرَؤُهَا كَمَا عُلِّمْنَاهَا
اللَّهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ
باب قوله فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك1
يَرْحَمُ اللهُ لُوطًا ، لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ
باب قوله حتى إذا استيأس الرسل2
قَالَتْ لَهُ ، وَهُوَ يَسْأَلُهَا عَنْ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ قَالَ: قُلْتُ: أَكُذِبُوا أَمْ كُذِّبُوا
فَقُلْتُ: لَعَلَّهَا كُذِبُوا مُخَفَّفَةً ، قَالَتْ: مَعَاذَ اللهِ
سورة الرعد
باب قوله الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام غيض نقص1
مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللهُ: لَا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلَّا اللهُ
سورة إبراهيم
باب قوله كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين1
أَخْبِرُونِي بِشَجَرَةٍ تُشْبِهُ ، أَوْ: كَالرَّجُلِ الْمُسْلِمِ ، لَا يَتَحَاتُّ وَرَقُهَا
باب يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت1
الْمُسْلِمُ إِذَا سُئِلَ فِي الْقَبْرِ: يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
باب ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا1
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْرًا قَالَ: هُمْ كُفَّارُ أَهْلِ مَكَّةَ
سورة الحجر
باب قوله إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين1
أَنَّهُ قَرَأَ: فُرِّغَ
باب قوله ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين1
لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ
باب قوله ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم2
مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَ ، فَقُلْتُ: كُنْتُ أُصَلِّي ، فَقَالَ: أَلَمْ يَقُلِ اللهُ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ
أُمُّ الْقُرْآنِ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ
باب قوله الذين جعلوا القرآن عضين2
الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ قَالَ: هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ
كَمَا أَنْـزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ قَالَ: آمَنُوا بِبَعْضٍ وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ ، الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى