صحيح البخاري
كتاب الإجارة
28 حديثًا · 22 بابًا
باب في الإجارة2
الْخَازِنُ الْأَمِينُ
لَنْ أَوْ لَا نَسْتَعْمِلُ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ أَرَادَهُ
باب رعي الغنم على قراريط1
مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا إِلَّا رَعَى الْغَنَمَ
باب استئجار المشركين عند الضرورة1
وَاسْتَأْجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ رَجُلًا مِنْ بَنِي الدِّيلِ
باب إذا استأجر أجيرا ليعمل له بعد ثلاثة أيام1
وَاسْتَأْجَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ رَجُلًا مِنْ بَنِي الدِّيلِ
باب الأجير في الغزو2
أَفَيَدَعُ إِصْبَعَهُ فِي فِيكَ تَقْضِمُهَا
أَنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ رَجُلٍ فَأَنْدَرَ ثَنِيَّتَهُ
باب من استأجر أجيرا فبين له الأجل ولم يبين العمل1
بَابُ مَنِ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَبَيَّنَ لَهُ الْأَجَلَ وَلَمْ يُبَيِّنِ الْعَمَلَ
باب إذا استأجر أجيرا على أن يقيم حائطا يريد أن ينقض1
فَانْطَلَقَا ، فَوَجَدَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ
باب الإجارة إلى نصف النهار1
مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ ، كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ أُجَرَاءَ
باب الإجارة إلى صلاة العصر1
إِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَالْيَهُودُ وَالنَّصَارَى ، كَرَجُلٍ اسْتَعْمَلَ عُمَّالًا
باب إثم من منع أجر الأجير1
ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
باب الإجارة من العصر إلى الليل1
مَثَلُ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ قَوْمًا
باب من استأجر أجيرا فترك الأجير أجره1
انْطَلَقَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، حَتَّى أَوَوُا الْمَبِيتَ إِلَى غَارٍ فَدَخَلُوهُ
باب من آجر نفسه ليحمل على ظهره ثم تصدق به1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمَرَ بِالصَّدَقَةِ
باب أجر السمسرة1
لَا يَكُونُ لَهُ سِمْسَارًا
باب هل يؤاجر الرجل نفسه من مشرك في أرض الحرب1
كُنْتُ رَجُلًا قَيْنًا ، فَعَمِلْتُ لِلْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ
باب ما يعطى في الرقية على أحياء العرب بفاتحة الكتاب1
وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ
باب ضريبة العبد وتعاهد ضرائب الإماء1
حَجَمَ أَبُو طَيْبَةَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعٍ ، أَوْ صَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ
باب خراج الحجام3
احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ
احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْتَجِمُ
باب من كلم موالي العبد أن يخففوا عنه من خراجه1
دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلَامًا حَجَّامًا فَحَجَمَهُ
باب كسب البغي والإماء2
نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَمَهْرِ الْبَغِيِّ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِ الْإِمَاءِ