صحيح البخاري
كتاب في الاستقراض
25 حديثًا · 20 بابًا
باب من اشترى بالدين وليس عنده ثمنه أو ليس بحضرته2
كَيْفَ تَرَى بَعِيرَكَ ، أَتَبِيعُنِيهِ
اشْتَرَى طَعَامًا مِنْ يَهُودِيٍّ إِلَى أَجَلٍ ، وَرَهَنَهُ دِرْعًا مِنْ حَدِيدٍ
باب من أخذ أموال الناس يريد أداءها أو إتلافها1
مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّى اللهُ عَنْهُ
باب أداء الديون2
مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا ، مَا يَسُرُّنِي أَنْ لَا يَمُرَّ عَلَيَّ ثَلَاثٌ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ
باب حسن التقاضي1
مَاتَ رَجُلٌ ، فَقِيلَ لَهُ ، قَالَ : كُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ ، فَأَتَجَوَّزُ عَنِ الْمُوسِرِ
باب هل يعطى أكبر من سنه1
أَعْطُوهُ ، فَإِنَّ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ أَحْسَنَهُمْ قَضَاءً
باب حسن القضاء2
إِنَّ خِيَارَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً
صَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، وَكَانَ لِي عَلَيْهِ دَيْنٌ ، فَقَضَانِي وَزَادَنِي
باب إذا قضى دون حقه أو حلله فهو جائز1
سَنَغْدُو عَلَيْكَ ، فَغَدَا عَلَيْنَا حِينَ أَصْبَحَ ، فَطَافَ فِي النَّخْلِ وَدَعَا فِي ثَمَرِهَا بِالْبَرَكَةِ
باب إذا قاص أو جازفه في الدين تمرا بتمر أو غيره1
جُدَّ لَهُ ، فَأَوْفِ لَهُ الَّذِي لَهُ ، فَجَدَّهُ بَعْدَمَا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَوْفَاهُ ثَلَاثِينَ وَسْقًا
باب من استعاذ من الدين1
إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ ، وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ
باب الصلاة على من ترك دينا2
مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَأَنَا أَوْلَى بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
باب مطل الغني ظلم1
مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ
باب لصاحب الحق مقال1
دَعُوهُ ، فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالًا
باب إذا وجد ماله عند مفلس1
مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ بِعَيْنِهِ عِنْدَ رَجُلٍ ، أَوْ إِنْسَانٍ ، قَدْ أَفْلَسَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ
باب من أخر الغريم إلى الغد أو نحوه1
بَابُ مَنْ أَخَّرَ الْغَرِيمَ إِلَى الْغَدِ
باب من باع مال المفلس أو المعدم فقسمه بين الغرماء أو أعطاه حتى ينفق على نفسه1
مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي ، فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، فَأَخَذَ ثَمَنَهُ فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ
باب إذا أقرضه إلى أجل مسمى أو أجله في البيع1
بَابٌ : إِذَا أَقْرَضَهُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى
باب الشفاعة في وضع الدين1
بِعْنِيهِ وَلَكَ ظَهْرُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ