صحيح البخاري
كتاب الإيمان
52 حديثًا · 43 بابًا
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس1
بَابُ الْإِيمَانِ وَقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ
باب دعاؤكم إيمانكم1
بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ
باب أمور الإيمان1
الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً
باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده1
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
باب أي الإسلام أفضل1
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
باب إطعام الطعام من الإسلام1
أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ؟ قَالَ: تُطْعِمُ الطَّعَامَ
باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه1
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
باب حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الإيمان2
فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ
باب حلاوة الإيمان1
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ
باب علامة الإيمان حب الأنصار1
آيَةُ الْإِيمَانِ حُبُّ الْأَنْصَارِ
باب من الدين الفرار من الفتن1
يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم أنا أعلمكم بالله1
إِنَّ أَتْقَاكُمْ وَأَعْلَمَكُمْ بِاللهِ أَنَا
باب من كره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار من الإيمان1
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ
باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال2
يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ
باب الحياء من الإيمان1
دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ
باب فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم1
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
باب من قال إن الإيمان هو العمل1
أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ
باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة1
يَا سَعْدُ إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ ، وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ
باب إفشاء السلام من الإسلام1
أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ؟ قَالَ: تُطْعِمُ الطَّعَامَ
باب كفران العشير وكفر دون كفر1
أُرِيتُ النَّارَ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ
باب المعاصي من أمر الجاهلية ولا يكفر صاحبها بارتكابها إلا بالشرك1
إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ
باب وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما1
إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا ، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ
باب علامة المنافق2
آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ
أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا
باب قيام ليلة القدر من الإيمان1
مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
باب الجهاد من الإيمان1
انْتَدَبَ اللهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ ، لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا إِيمَانٌ بِي وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلِي
باب تطوع قيام رمضان من الإيمان1
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
باب صوم رمضان احتسابا من الإيمان1
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
باب الدين يسر1
إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ
باب الصلاة من الإيمان1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَوَّلَ مَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ نَزَلَ عَلَى أَجْدَادِهِ ، أَوْ قَالَ أَخْوَالِهِ مِنَ الْأَنْصَارِ
باب حسن إسلام المرء2
بَابُ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ
إِذَا أَحْسَنَ أَحَدُكُمْ إِسْلَامَهُ ، فَكُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ لَهُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ
باب أحب الدين إلى الله أدومه1
مَهْ ، عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ ، فَوَاللهِ لَا يَمَلُّ اللهُ حَتَّى تَمَلُّوا
باب زيادة الإيمان ونقصانه2
يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَفِي قَلْبِهِ وَزْنُ شَعِيرَةٍ مِنْ خَيْرٍ
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ قَالَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، آيَةٌ فِي كِتَابِكُمْ تَقْرَءُونَهَا
باب الزكاة من الإسلام1
أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ
باب اتباع الجنائز من الإيمان1
مَنِ اتَّبَعَ جِنَازَةَ مُسْلِمٍ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا
باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر2
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
إِنِّي خَرَجْتُ لِأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ
باب سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان والإسلام1
الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَبِلِقَائِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ
باب فضل من استبرأ لدينه1
الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ ، لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ
باب أداء الخمس من الإيمان1
إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ لَمَّا أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنِ الْقَوْمُ ؟ أَوْ مَنِ الْوَفْدُ
باب ما جاء أن الأعمال بالنية3
الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى
إِذَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ يَحْتَسِبُهَا
إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ إِلَّا أُجِرْتَ عَلَيْهَا
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة2
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ
عَلَيْكُمْ بِاتِّقَاءِ اللهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَالْوَقَارِ وَالسَّكِينَةِ