صحيح البخاري
كتاب الاستسقاء
33 حديثًا · 28 بابًا
باب الاستسقاء وخروج النبي صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء1
خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَسْقِي ، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ
باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف2
غِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا ، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ
اللَّهُمَّ سَبْعٌ كَسَبْعِ يُوسُفَ
باب سؤال الناس الإمام الاستسقاء إذا قحطوا2
وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ إِذَا قُحِطُوا اسْتَسْقَى بِالْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
باب تحويل الرداء في الاستسقاء2
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَسْقَى فَقَلَبَ رِدَاءَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى فَاسْتَسْقَى
باب الاستسقاء في المسجد الجامع1
أَهُوَ الرَّجُلُ الْأَوَّلُ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي
باب الاستسقاء في خطبة الجمعة غير مستقبل القبلة1
أَهُوَ الرَّجُلُ الْأَوَّلُ؟ فَقَالَ: مَا أَدْرِي
باب الاستسقاء على المنبر1
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا
باب من اكتفى بصلاة الجمعة في الاستسقاء1
اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ وَالظِّرَابِ ، وَالْأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ
باب الدعاء إذا تقطعت السبل من كثرة المطر1
اللَّهُمَّ عَلَى رُؤُوسِ الْجِبَالِ وَالْآكَامِ ، وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ
باب ما قيل إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحول رداءه في الاستسقاء يوم الجمعة1
أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلَاكَ الْمَالِ ، وَجَهْدَ الْعِيَالِ
باب إذا استشفعوا إلى الإمام ليستسقي لهم لم يردهم1
اللَّهُمَّ عَلَى ظُهُورِ الْجِبَالِ وَالْآكَامِ ، وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ
باب إذا استشفع المشركون بالمسلمين عند القحط1
إِنَّ قُرَيْشًا أَبْطَؤُوا عَنِ الْإِسْلَامِ ، فَدَعَا عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب الدعاء إذا كثر المطر حوالينا ولا علينا1
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا
باب الدعاء في الاستسقاء قائما2
فَاسْتَسْقَى ، فَقَامَ بِهِمْ عَلَى رِجْلَيْهِ عَلَى غَيْرِ مِنْبَرٍ فَاسْتَغْفَرَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ بِالنَّاسِ يَسْتَسْقِي لَهُمْ ، فَقَامَ فَدَعَا اللهَ قَائِمًا
باب الجهر بالقراءة في الاستسقاء1
خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَسْقِي ، فَتَوَجَّهَ إِلَى الْقِبْلَةِ يَدْعُو
باب كيف حول النبي صلى الله عليه وسلم ظهره إلى الناس1
فَحَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ ، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ يَدْعُو ، ثُمَّ حَوَّلَ رِدَاءَهُ
باب صلاة الاستسقاء ركعتين1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَسْقَى ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
باب الاستسقاء في المصلى1
جَعَلَ الْيَمِينَ عَلَى الشِّمَالِ
باب استقبال القبلة في الاستسقاء1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى يُصَلِّي ، وَأَنَّهُ لَمَّا دَعَا أَوْ أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ
باب رفع الناس أيديهم مع الإمام في الاستسقاء1
يَا رَسُولَ اللهِ هَلَكَتِ الْمَاشِيَةُ هَلَكَ الْعِيَالُ هَلَكَ النَّاسُ
باب رفع الإمام يده في الاستسقاء1
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ
باب ما يقال إذا مطرت1
كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَالَ: صَيِّبًا نَافِعًا
باب من تمطر في المطر حتى يتحادر على لحيته1
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا
باب إذا هبت الريح1
كَانَتِ الرِّيحُ الشَّدِيدَةُ إِذَا هَبَّتْ ، عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِ النَّبِيِّ
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم نصرت بالصبا1
نُصِرْتُ بِالصَّبَا
باب ما قيل في الزلازل والآيات2
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ ، وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا ، وَفِي يَمَنِنَا "
باب قول الله تعالى وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون1
أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ
باب لا يدري متى يجيء المطر إلا الله1
مِفْتَاحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللهُ: لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ مَا يَكُونُ فِي غَدٍ