صحيح البخاري
كتاب الإشخاص والخصومات
15 حديثًا · 9 أبواب
باب ما يذكر في الإشخاص والخصومة بين المسلم واليهود4
كِلَاكُمَا مُحْسِنٌ
لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى ، فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَأَصْعَقُ مَعَهُمْ
لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ ، فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُضَّ رَأْسُهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ
باب من رد أمر السفيه والضعيف العقل2
إِذَا بَايَعْتَ فَقُلْ لَا خِلَابَةَ فَكَانَ يَقُولُهُ
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ عَبْدًا لَهُ ، لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ ، فَرَدَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب كلام الخصوم بعضهم في بعض3
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ ، لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
يَا كَعْبُ ، قَالَ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : ضَعْ مِنْ دَيْنِكَ هَذَا ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ : أَيِ الشَّطْرَ
إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
باب إخراج أهل المعاصي والخصوم من البيوت1
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَتُقَامَ
باب دعوى الوصي للميت1
هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ بْنَ زَمْعَةَ ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ
باب التوثق ممن تخشى معرته1
مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ
باب الربط والحبس في الحرم1
بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ