صحيح البخاري
كتاب الأدب
255 حديثًا · 128 بابًا
باب قول الله تعالى ووصينا الإنسان بوالديه حسنا1
الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا
باب من أحق الناس بحسن الصحبة1
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قَالَ: أُمُّكَ
باب لا يجاهد إلا بإذن الأبوين1
قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أُجَاهِدُ ، قَالَ: لَكَ أَبَوَانِ ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ
باب لا يسب الرجل والديه1
إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَلْعَنَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ
باب إجابة دعاء من بر والديه1
اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِي وَالِدَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ وَلِي صِبْيَةٌ صِغَارٌ كُنْتُ أَرْعَى عَلَيْهِمْ
باب عقوق الوالدين من الكبائر3
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ عُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَبَائِرَ أَوْ سُئِلَ عَنِ الْكَبَائِرِ ، فَقَالَ: الشِّرْكُ بِاللهِ
باب صلة الوالد المشرك1
أُمِّي رَاغِبَةً فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: آصِلُهَا؟ قَالَ: نَعَمْ
باب صلة المرأة أمها ولها زوج2
بَابُ صِلَةِ الْمَرْأَةِ أُمَّهَا وَلَهَا زَوْجٌ
يَأْمُرُنَا بِالصَّلَاةِ ، وَالصَّدَقَةِ ، وَالْعَفَافِ ، وَالصِّلَةِ
باب صلة الأخ المشرك1
إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ
باب فضل صلة الرحم2
بَابُ فَضلِ صِلَةِ الرَّحِمِ حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ حَدَّثَنَا شُعبَةُ قَالَ أَخبَرَنِي ابنُ عُثمَانَ قَالَ سَمِعتُ مُوسَى بنَ طَلحَةَ
تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ ذَرْهَا
باب من بسط له في الرزق بصلة الرحم2
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَأَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ
باب من وصل وصله الله3
إِنَّ اللهَ خَلَقَ الْخَلْقَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ قَالَتِ الرَّحِمُ: هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ الْقَطِيعَةِ
إِنَّ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ
الرَّحِمُ شِجْنَةٌ ، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ
باب ليس الواصل بالمكافئ1
لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ
باب من وصل رحمه في الشرك ثم أسلم1
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ خَيْرٍ
باب من ترك صبية غيره حتى تلعب به أو قبلها أو مازحها1
أَبْلِي وَأَخْلِقِي ، ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِقِي ، ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِقِي
باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته6
هُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيَا
مَنْ يَلِي مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ شَيْئًا فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ ، كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ
خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ عَلَى عَاتِقِهِ فَصَلَّى ، فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَ وَإِذَا رَفَعَ رَفَعَهَا
مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ
أَوَأَمْلِكُ لَكَ أَنْ نَزَعَ اللهُ مِنْ قَلْبِكَ الرَّحْمَةَ
لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا
باب جعل الله الرحمة مائة جزء1
جَعَلَ اللهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ
باب قتل الولد خشية أن يأكل معه1
أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ
باب وضع الصبي في الحجر1
وَضَعَ صَبِيًّا فِي حِجْرِهِ يُحَنِّكُهُ فَبَالَ عَلَيْهِ فَدَعَا بِمَاءٍ فَأَتْبَعَهُ
باب وضع الصبي على الفخذ1
اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمَا فَإِنِّي أَرْحَمُهُمَا
باب حسن العهد من الإيمان1
مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ
باب فضل من يعول يتيما1
أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا
باب الساعي على الأرملة2
السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ كَالَّذِي يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ
م حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَن ثَورِ بنِ زَيدٍ الدِّيلِيِّ عَن أَبِي الغَيثِ مَولَى ابنِ مُطِيعٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
باب الساعي على المسكين1
السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ
باب رحمة الناس والبهائم6
ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ فَعَلِّمُوهُمْ وَمُرُوهُمْ وَصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي
فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ
لَقَدْ حَجَّرْتَ وَاسِعًا
تَرَى الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كَمَثَلِ الْجَسَدِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ غَرَسَ غَرْسًا فَأَكَلَ مِنْهُ إِنْسَانٌ أَوْ دَابَّةٌ ، إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةً
مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ
باب الوصاة بالجار2
مَا زَالَ يُوصِينِي جِبْرِيلُ بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
باب إثم من لا يأمن جاره بوايقه يوبقهن يهلكهن موبقا مهلكا1
وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ ، وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ
باب لا تحقرن جارة لجارتها1
يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ
باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره2
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ
باب حق الجوار في قرب الأبواب1
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي جَارَيْنِ فَإِلَى أَيِّهِمَا أُهْدِي؟ قَالَ: إِلَى أَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًا
باب كل معروف صدقة2
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ
باب طيب الكلام1
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
باب الرفق في الأمر كله2
مَهْلًا يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ
لَا تُزْرِمُوهُ ، ثُمَّ دَعَا بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَصُبَّ عَلَيْهِ
باب تعاون المؤمنين بعضهم بعضا2
الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ ، يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا
اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا
باب قول الله تعالى من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها1
اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا ، وَلْيَقْضِ اللهُ عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ مَا شَاءَ
باب لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا4
إِنَّ مِنْ أَخْيَرِكُمْ أَحْسَنَكُمْ خُلُقًا
مَهْلًا يَا عَائِشَةُ ، عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ
لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّابًا وَلَا فَحَّاشًا وَلَا لَعَّانًا
يَا عَائِشَةُ ، مَتَى عَهِدْتِنِي فَحَّاشًا
باب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل6
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ
مَا سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ قَطُّ فَقَالَ لَا
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَحْسَنَ هَذِهِ فَاكْسُنِيهَا ، فَقَالَ: نَعَمْ
يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيَنْقُصُ الْعَمَلُ
خَدَمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ ، فَمَا قَالَ لِي أُفٍّ
باب كيف يكون الرجل في أهله1
كَانَ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ
باب المقة من الله تعالى1
إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ: إِنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ
باب الحب في الله1
لَا يَجِدُ أَحَدٌ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ
باب قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم2
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَضْحَكَ الرَّجُلُ مِمَّا يَخْرُجُ مِنَ الْأَنْفُسِ
فَإِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ
باب ما ينهى من السباب واللعن7
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
لَا يَرْمِي رَجُلٌ رَجُلًا بِالْفُسُوقِ وَلَا يَرْمِيهِ بِالْكُفْرِ إِلَّا ارْتَدَّتْ عَلَيْهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ صَاحِبُهُ كَذَلِكَ
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاحِشًا وَلَا لَعَّانًا وَلَا سَبَّابًا
مَنْ حَلَفَ عَلَى مِلَّةٍ غَيْرِ الْإِسْلَامِ فَهُوَ كَمَا قَالَ
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ الَّذِي يَجِدُ
خَرَجْتُ لِأُخْبِرَكُمْ فَتَلَاحَى فُلَانٌ وَفُلَانٌ ، وَإِنَّهَا رُفِعَتْ
إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ
باب ما يجوز من ذكر الناس نحو قولهم الطويل والقصير1
يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَنَسِيتَ أَمْ قَصُرَتْ
باب الغيبة وقول الله تعالى ولا يغتب بعضكم بعضا1
إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم خير دور الأنصار1
خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ
باب ما يجوز من اغتياب أهل الفساد والريب1
إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ أَوْ وَدَعَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ
باب النميمة من الكبائر1
يُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرَةٍ
باب ما يكره من النميمة1
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ
باب قول الله تعالى واجتنبوا قول الزور1
مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ
باب ما قيل في ذي الوجهين1
تَجِدُ مِنْ شَرِّ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ اللهِ ذَا الْوَجْهَيْنِ
باب من أخبر صاحبه بما يقال فيه1
رَحِمَ اللهُ مُوسَى ، لَقَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ
باب ما يكره من التمادح2
أَهْلَكْتُمْ أَوْ قَطَعْتُمْ ظَهْرَ الرَّجُلِ
وَيْحَكَ ، قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ
باب من أثنى على أخيه بما يعلم1
إِنَّكَ لَسْتَ مِنْهُمْ
باب قول الله تعالى إن الله يأمر بالعدل والإحسان1
يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ اللهَ أَفْتَانِي فِي أَمْرٍ اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ
باب ما ينهى عن التحاسد والتدابر2
إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ
لَا تَبَاغَضُوا ، وَلَا تَحَاسَدُوا
باب يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا1
إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ
باب ما يكون من الظن2
مَا أَظُنُّ فُلَانًا وَفُلَانًا يَعْرِفَانِ مِنْ دِينِنَا شَيْئًا
يَا عَائِشَةُ ، مَا أَظُنُّ فُلَانًا وَفُلَانًا يَعْرِفَانِ دِينَنَا الَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ
باب ستر المؤمن على نفسه2
كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ
يَدْنُو أَحَدُكُمْ مِنْ رَبِّهِ حَتَّى يَضَعَ كَنَفَهُ عَلَيْهِ
باب الكبر2
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَاعِفٍ
إِنْ كَانَتِ الْأَمَةُ مِنْ إِمَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَتَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَنْطَلِقُ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ
باب الهجرة وقول رسول الله لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث3
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ
لَا تَبَاغَضُوا ، وَلَا تَحَاسَدُوا
لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ
باب ما يجوز من الهجران لمن عصى1
إِنِّي لَأَعْرِفُ غَضَبَكِ وَرِضَاكِ
باب هل يزور صاحبه كل يوم أو بكرة وعشيا1
إِنِّي قَدْ أُذِنَ لِي بِالْخُرُوجِ
باب الزيارة ومن زار قوما فطعم عندهم1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَارَ أَهْلَ بَيْتٍ فِي الْأَنْصَارِ فَطَعِمَ عِنْدَهُمْ طَعَامًا
باب من تجمل للوفود1
إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ
باب التبسم والضحك9
لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ ، لَا حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ وَيَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ
عَجِبْتُ مِنْ هَؤُلَاءِ اللَّاتِي كُنَّ عِنْدِي ، لَمَّا سَمِعْنَ صَوْتَكَ تَبَادَرْنَ الْحِجَابَ
إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ
أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: هَلَكْتُ؛ وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِي رَمَضَانَ ، قَالَ: أَعْتِقْ رَقَبَةً
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ بُرْدٌ نَجْرَانِيٌّ غَلِيظُ الْحَاشِيَةِ
اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا
نَعَمْ إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ
مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَجْمِعًا قَطُّ ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا
باب قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين3
إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ
آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ
رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أَتَيَانِي قَالَا الَّذِي رَأَيْتَهُ يُشَقُّ شِدْقُهُ فَكَذَّابٌ
باب في الهدي الصالح2
إِنَّ أَشْبَهَ النَّاسِ دَلًّا وَسَمْتًا وَهَدْيًا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَابْنُ أُمِّ عَبْدٍ
إِنَّ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ
باب الصبر على الأذى2
لَيْسَ أَحَدٌ أَوْ لَيْسَ شَيْءٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذًى سَمِعَهُ مِنَ اللهِ
قَدْ أُوذِيَ مُوسَى بِأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَصَبَرَ
باب من لم يواجه الناس بالعتاب2
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَنَزَّهُونَ عَنِ الشَّيْءِ أَصْنَعُهُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا
باب من كفر أخاه بغير تأويل فهو كما قال3
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِأَخِيهِ: يَا كَافِرُ ، فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا
أَيُّمَا رَجُلٍ قَالَ لِأَخِيهِ: يَا كَافِرُ ، فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا
مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ غَيْرِ الْإِسْلَامِ كَاذِبًا ، فَهُوَ كَمَا قَالَ
باب من لم ير إكفار من قال ذلك متأولا أو جاهلا3
يَا مُعَاذُ ، أَفَتَّانٌ أَنْتَ
مَنْ حَلَفَ مِنْكُمْ فَقَالَ فِي حَلِفِهِ بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى ، فَلْيَقُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَلَا إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ
باب ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله5
مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُصَوِّرُونَ هَذِهِ الصُّوَرَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ
إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّ اللهَ حِيَالَ وَجْهِهِ
عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا
مَا زَالَ بِكُمْ صَنِيعُكُمْ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُكْتَبُ عَلَيْكُمْ ، فَعَلَيْكُمْ بِالصَّلَاةِ فِي بُيُوتِكُمْ
باب الحذر من الغضب3
لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ
لَا تَغْضَبْ
باب الحياء3
الْحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ
دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا
باب إذا لم تستحي فاصنع ما شئت1
إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى
باب ما لا يستحيا من الحق للتفقه في الدين3
نَعَمْ ، إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا وَلَا يَتَحَاتُّ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعْرِضُ عَلَيْهِ نَفْسَهَا
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم يسروا ولا تعسروا5
يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا ، وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا
يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا
مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ قَطُّ إِلَّا أَخَذَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًا
صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَى مِنْ تَيْسِيرِهِ
دَعُوهُ ، وَأَهْرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ ذَنُوبًا مِنْ مَاءٍ أَوْ سَجْلًا مِنْ مَاءٍ
باب الانبساط إلى الناس2
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب المداراة مع الناس2
إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللهِ مَنْ تَرَكَهُ أَوْ وَدَعَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ
خَبَأْتُ هَذَا لَكَ
باب لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين1
لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ
باب حق الضيف1
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ
باب إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه5
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ
إِنْ نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ فَأَمَرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ فَاقْبَلُوا
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
باب صنع الطعام والتكلف للضيف1
صَدَقَ سَلْمَانُ
باب ما يكره من الغضب والجزع عند الضيف1
دُونَكَ أَضْيَافَكَ ، فَإِنِّي مُنْطَلِقٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب قول الضيف لصاحبه لا آكل حتى تأكل1
جَاءَ أَبُو بَكْرٍ بِضَيْفٍ لَهُ أَوْ بِأَضْيَافٍ لَهُ ، فَأَمْسَى عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب إكرام الكبير ويبدأ الأكبر بالكلام والسؤال2
كَبِّرِ الْكُبْرَ
أَخْبِرُونِي بِشَجَرَةٍ مَثَلُهَا مَثَلُ الْمُسْلِمِ ، تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا
باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء وما يكره منه5
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيتِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ
أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ
مَا هَذِهِ النِّيرَانُ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ تُوقِدُونَ
وَيْحَكَ يَا أَنْجَشَةُ ، رُوَيْدَكَ سَوْقًا بِالْقَوَارِيرِ
باب هجاء المشركين4
ذَهَبْتُ أَسُبُّ حَسَّانَ عِنْدَ عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ: لَا تَسُبَّهُ
إِنَّ أَخًا لَكُمْ لَا يَقُولُ الرَّفَثَ
يَا حَسَّانُ أَجِبْ عَنْ رَسُولِ اللهِ
اهْجُهُمْ ، أَوْ قَالَ: هَاجِهِمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ
باب ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر2
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ رَجُلٍ قَيْحًا يَرِيهِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم تربت يمينك وعقرى حلقى2
ائْذَنِي لَهُ فَإِنَّهُ عَمُّكِ تَرِبَتْ يَمِينُكِ
عَقْرَى حَلْقَى لُغَةٌ قُرَيْشٍ إِنَّكِ لَحَابِسَتُنَا
باب ما جاء في زعموا1
قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ
باب ما جاء في قول الرجل ويلك9
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً ، فَقَالَ: ارْكَبْهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً ، فَقَالَ لَهُ: ارْكَبْهَا
وَيْحَكَ يَا أَنْجَشَةُ ، رُوَيْدَكَ بِالْقَوَارِيرِ
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَادِحًا لَا مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ: أَحْسَبُ فُلَانًا وَاللهُ حَسِيبُهُ
وَأَشْهَدُ أَنِّي كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ حِينَ قَاتَلَهُمْ
وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِي رَمَضَانَ ، قَالَ: أَعْتِقْ رَقَبَةً
وَيْحَكَ إِنَّ شَأْنَ الْهِجْرَةِ شَدِيدٌ ، فَهَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ
لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
وَيْلَكَ وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا
باب علامة حب الله4
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
مَا أَعْدَدْتَ لَهَا
باب قول الرجل للرجل اخسأ4
قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا ، فَمَا هُوَ
إِنِّي خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا
لَوْ تَرَكَتْهُ بَيَّنَ
إِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ ، وَمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ
باب قول الرجل مرحبا1
مَرْحَبًا بِالْوَفْدِ الَّذِينَ جَاؤُوا غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَدَامَى
باب ما يدعى الناس بآبائهم2
الْغَادِرُ يُرْفَعُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ الْغَادِرَ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
باب لا يقل خبثت نفسي2
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ خَبُثَتْ نَفْسِي
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ خَبُثَتْ نَفْسِي
باب لا تسبوا الدهر2
يَسُبُّ بَنُو آدَمَ الدَّهْرَ ، وَأَنَا الدَّهْرُ
لَا تُسَمُّوا الْعِنَبَ الْكَرْمَ
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم إنما الكرم قلب المؤمن1
وَيَقُولُونَ الْكَرْمُ ، إِنَّمَا الْكَرْمُ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ
باب قول الرجل فداك أبي وأمي1
ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
باب قول الرجل جعلني الله فداك1
آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ
باب أحب الأسماء إلى الله عز وجل1
سَمِّ ابْنَكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي3
سَمُّوا بِاسْمِي وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي
سَمُّوا بِاسْمِي وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي
أَسْمِ ابْنَكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ
باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه3
فَاسْتَفَاقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: أَيْنَ الصَّبِيُّ
فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ
فَمَا زَالَتْ فِينَا الْحُزُونَةُ بَعْدُ
باب من سمى بأسماء الأنبياء6
وَلَكِنْ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ
إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ
سَمُّوا بِاسْمِي وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي
سَمُّوا بِاسْمِي وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي
فَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ وَدَفَعَهُ إِلَيَّ
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ
باب من دعا صاحبه فنقص من اسمه حرفا2
يَا عَائِشَ ، هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ
يَا أَنْجَشُ رُوَيْدَكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ
باب الكنية للصبي وقبل أن يولد للرجل1
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
باب التكني بأبي تراب وإن كانت له كنية أخرى1
اجْلِسْ يَا أَبَا تُرَابٍ
باب أبغض الأسماء إلى الله2
أَخْنَى الْأَسْمَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ اللهِ رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الْأَمْلَاكِ
أَخْنَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللهِ
باب كنية المشرك2
أَيْ سَعْدُ ، أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ
نَعَمْ ، هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ ، لَوْلَا أَنَا لَكَانَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ
باب المعاريض مندوحة عن الكذب4
ارْفُقْ يَا أَنْجَشَةُ ، وَيْحَكَ بِالْقَوَارِيرِ
رُوَيْدَكَ يَا أَنْجَشَةُ ، سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ
رُوَيْدَكَ يَا أَنْجَشَةُ لَا تَكْسِرِ الْقَوَارِيرَ
مَا رَأَيْنَا مِنْ شَيْءٍ ، وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا
باب قول الرجل للشيء ليس بشيء وهو ينوي أنه ليس بحق1
تِلْكَ الْكَلِمَةُ مِنَ الْحَقِّ يَخْطَفُهَا الْجِنِّيُّ فَيَقُرُّهَا فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ قَرَّ الدَّجَاجَةِ
باب رفع البصر إلى السماء2
ثُمَّ فَتَرَ عَنِّي الْوَحْيُ ، فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ
بِتُّ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَهَا
باب نكت العود في الماء والطين1
افْتَحْ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
باب الرجل ينكت الشيء بيده في الأرض1
لَيْسَ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ فُرِغَ مِنْ مَقْعَدِهِ مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ
باب التكبير والتسبيح عند التعجب2
قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: طَلَّقْتَ نِسَاءَكَ؟ قَالَ: لَا ، قُلْتُ: اللهُ أَكْبَرُ
عَلَى رِسْلِكُمَا ، إِنَّمَا هِيَ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ
باب النهي عن الخذف1
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَذْفِ
باب الحمد للعاطس1
هَذَا حَمِدَ اللهَ ، وَهَذَا لَمْ يَحْمَدِ اللهَ
باب تشميت العاطس إذا حمد الله1
أَمَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ
باب ما يستحب من العطاس وما يكره من التثاؤب1
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاوُبَ
باب إذا عطس كيف يشمت1
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلهِ
باب لا يشمت العاطس إذا لم يحمد الله1
إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللهَ ، وَلَمْ تَحْمَدِ اللهَ
باب إذا تثاءب فليضع يده على فيه1
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ