حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 6213
5987
باب قول الرجل للشيء ليس بشيء وهو ينوي أنه ليس بحق

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ عُرْوَةَ : أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ يَقُولُ : قَالَتْ عَائِشَةُ :

سَأَلَ أُنَاسٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْكُهَّانِ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَيْسُوا بِشَيْءٍ ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، فَإِنَّهُمْ يُحَدِّثُونَ أَحْيَانًا بِالشَّيْءِ يَكُونُ حَقًّا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تِلْكَ الْكَلِمَةُ مِنَ الْحَقِّ يَخْطَفُهَا الْجِنِّيُّ فَيَقُرُّهَا فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ قَرَّ الدَّجَاجَةِ ، فَيَخْلِطُونَ فِيهَا أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ كَذْبَةٍ .
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:قالت
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمع
    الوفاة91هـ
  3. 03
    يحيى بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة111هـ
  4. 04
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:قالالتدليس
    الوفاة123هـ
  5. 05
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة149هـ
  6. 06
    مخلد بن يزيد الحراني
    تقييم الراوي:صدوق· من كبار التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة193هـ
  7. 07
    محمد بن سلام البيكندي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة225هـ
  8. 08
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 136) برقم: (5544) ، (8 / 47) برقم: (5987) ، (9 / 162) برقم: (7282) ومسلم في "صحيحه" (7 / 36) برقم: (5883) ، (7 / 36) برقم: (5884) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 506) برقم: (6142) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 138) برقم: (16607) وأحمد في "مسنده" (11 / 5940) برقم: (25153) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 210) برقم: (20424) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (6 / 111) برقم: (2659) والطبراني في "الأوسط" (1 / 207) برقم: (668)

الشواهد12 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٧/٣٦) برقم ٥٨٨٤

قَالَتْ عَائِشَةُ : سَأَلَ أُنَاسٌ [وفي رواية : نَاسٌ(١)] [وفي رواية : سُئِلَ(٢)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْكُهَّانِ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [إِنَّهُمْ(٣)] لَيْسُوا بِشَيْءٍ [وفي رواية : لَيْسَ بِشَيْءٍ(٤)] . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ(٥)] ، فَإِنَّهُمْ يُحَدِّثُونَ [وفي رواية : يُحَدِّثُونَا(٦)] [وفي رواية : يُخْبِرُونَا(٧)] [وفي رواية : قَدْ يُحَدِّثُونَنَا(٨)] [وفي رواية : كَانُوا يُحَدِّثُونَنَا(٩)] أَحْيَانًا الشَّيْءَ [وفي رواية : بِالشَّيْءِ(١٠)] [وفي رواية : بِشَيْءٍ(١١)] [وفي رواية : بِأَشْيَاءَ(١٢)] يَكُونُ [وفي رواية : فَيَكُونُ(١٣)] [وفي رواية : تَكُونُ(١٤)] [وفي رواية : فَنَجِدُهُ(١٥)] حَقًّا ! قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تِلْكَ الْكَلِمَةُ مِنَ الْحَقِّ [وفي رواية : تِلْكَ الْكَلِمَةُ مِنَ الْجِنِّ(١٦)] [وفي رواية : تِلْكَ كَلِمَةُ حَقٍّ(١٧)] يَخْطَفُهَا [وفي رواية : يَحْفَظُهَا(١٨)] الْجِنِّيُّ فَيَقُرُّهَا [وفي رواية : فَيُقَرْقِرُهَا(١٩)] [وفي رواية : فَيَقْذِفُهَا(٢٠)] فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ قَرَّ [وفي رواية : كَقَرْقَرَةِ(٢١)] الدَّجَاجَةِ ، فَيَخْلِطُونَ [وفي رواية : فَيَزِيدُ(٢٢)] [وفي رواية : وَيَزِيدُ(٢٣)] [وفي رواية : فَيَزِيدُونَ(٢٤)] فِيهَا [وفي رواية : فِيهِ(٢٥)] [وفي رواية : مَعَهَا(٢٦)] أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ كَذْبَةٍ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٥٥٤٤·شرح مشكل الآثار٢٦٥٩·
  2. (٢)المعجم الأوسط٦٦٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٢٤·
  3. (٣)صحيح البخاري٥٥٤٤٧٢٨٢·مسند أحمد٢٥١٥٣·صحيح ابن حبان٦١٤٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٢٤·
  4. (٤)صحيح البخاري٥٥٤٤·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٤٢٤·
  6. (٦)صحيح البخاري٥٥٤٤·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٤٢٤·شرح مشكل الآثار٢٦٥٩·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٠٧·
  9. (٩)صحيح مسلم٥٨٨٣·
  10. (١٠)صحيح البخاري٥٩٨٧٧٢٨٢·صحيح مسلم٥٨٨٣·مسند أحمد٢٥١٥٣·صحيح ابن حبان٦١٤٢·المعجم الأوسط٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٠٧·شرح مشكل الآثار٢٦٥٩·
  11. (١١)صحيح البخاري٥٥٤٤٥٩٨٧٧٢٨٢·صحيح مسلم٥٨٨٤·مسند أحمد٢٥١٥٣·صحيح ابن حبان٦١٤٢·المعجم الأوسط٦٦٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٢٤·شرح مشكل الآثار٢٦٥٩·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٤٢٤·
  13. (١٣)صحيح البخاري٥٥٤٤·المعجم الأوسط٦٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٠٧·شرح مشكل الآثار٢٦٥٩·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٤٢٤·
  15. (١٥)صحيح مسلم٥٨٨٣·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٦١٤٢·شرح مشكل الآثار٢٦٥٩·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٤٢٤·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٦١٤٢·شرح مشكل الآثار٢٦٥٩·
  19. (١٩)صحيح البخاري٧٢٨٢·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٥٨٨٣·صحيح ابن حبان٦١٤٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٠٧·
  21. (٢١)صحيح البخاري٧٢٨٢·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٤٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٠٧·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٥٨٨٣·
  24. (٢٤)شرح مشكل الآثار٢٦٥٩·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٧٢٨٢·شرح مشكل الآثار٢٦٥٩٢٦٦٠·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٥٥٤٤·
مقارنة المتون37 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة6213
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أُنَاسٌ(المادة: أناس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : أَنَاسَ مِنْ حَلْيٍ أُذُنَيَّ كُلُّ شَيْءٍ يَتَحَرَّكُ مُتَدَلِّيًا فَقَدَ نَاسَ يَنُوسُ نَوْسًا ، وَأَنَاسَهُ غَيْرُهُ ، تُرِيدُ أَنَّهُ حَلَّاهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ ، فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ " أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوْسَاتُهَا تَنْطُفُ . أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً . فَسَمَّى الذَّوَائِبَ نَوْسَاتٍ ; لِأَنَّهَا تَتَحَرَّكُ كَثِيرًا .

لسان العرب

[ نوس ] نوس : النَّاسُ : قَدْ يَكُونُ مِنَ الْإِنْسِ وَمِنِ الْجِنِّ ، وَأَصْلُهُ أُنَاسٌ فَخُفِّفَ وَلَمْ يَجْعَلُوا الْأَلِفَ وَاللَّامَ فِيهِ عِوَضًا مِنَ الْهَمْزَةِ الْمَحْذُوفَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَمَا اجْتَمَعَ مَعَ الْمُعَوَّضِ مِنْهُ فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ : إِنَّ الْمَنَايَا يَطَّلِعْـ ـنَ عَلَى الْأُنَاسِ الْآمِنِينَا وَالنَّوْسُ : تَذَبْذُبُ الشَّيْءِ . نَاسَ الشَّيْءُ يَنُوسُ نَوْسًا وَنَوَسَانًا : تَحَرَّكَ وَتَذَبْذَبَ مُتَدَلِّيًا . وَقِيلَ لِبَعْضِ مُلُوكِ حِمْيَرَ : ذُو نُوَاسٍ لِضَفِيرَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى عَاتِقَيْهِ . وَذُو نُوَاسٍ : مَلِكٌ مِنْ أَذْوَاءِ الْيَمَنِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِذُؤَابَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى ظَهْرِهِ . وَنَاسَ نَوْسًا : تَدَلَّى وَاضْطَرَبَ وَأَنَاسَهُ هُوَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ وَوَصْفِهَا زَوْجَهَا : مَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، وَأَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ أَرَادَتْ أَنَّهُ حَلَّى أُذُنَيْهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَيُقَالُ لِلْغُصْنِ الدَّقِيقِ إِذَا هَبَّتْ بِهِ الرِّيحُ فَهَزَّتْهُ : فَهُوَ يَنُوسُ وَيَنُوعُ ، وَقَدْ تَنَوَّسَ وَتَنَوَّعَ وَكَثُرَ نَوَسَانُهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوَسَاتُهَا تَنْطُفُ ، أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً ، فَسَمَّى الذَّوَا

الْكُهَّانِ(المادة: الكهان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَهَنَ ) ( س ) فِيهِ نَهَى عَنْ حُلْوَانِ الْكَاهِنِ ، الْكَاهِنُ : الَّذِي يَتَعَاطَى الْخَبَرَ عَنِ الْكَائِنَاتِ فِي مُسْتَقْبَلِ الزَّمَانِ ، وَيَدَّعِي مَعْرِفَةَ الْأَسْرَارِ . وَقَدْ كَانَ فِي الْعَرَبِ كَهَنَةٌ ، كَشِقٍّ ، وَسَطِيحٍ ، وَغَيْرِهِمَا ، فَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ تَابِعًا مِنَ الْجِنِّ وَرَئِيًّا يُلْقِي إِلَيْهِ الْأَخْبَارَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَعْرِفُ الْأُمُورَ بِمُقَدِّمَاتِ أَسْبَابٍ يَسْتَدِلُّ بِهَا عَلَى مَوَاقِعِهَا مِنْ كَلَامِ مَنْ يَسْأَلُهُ أَوْ فِعْلِهِ أَوْ حَالِهِ ، وَهَذَا يَخُصُّونَهُ بِاسْمِ الْعَرَّافِ ، كَالَّذِي يَدَّعِي مَعْرِفَةَ الشَّيْءِ الْمَسْرُوقِ ، وَمَكَانِ الضَّالَّةِ وَنَحْوِهِمَا . * وَالْحَدِيثُ الَّذِي فِيهِ : مَنْ أَتَى كَاهِنًا ، قَدْ يَشْتَمِلُ عَلَى إِتْيَانِ الْكَاهِنِ وَالْعَرَّافِ وَالْمُنَجِّمِ . وَجَمْعُ الْكَاهِنِ : كَهَنَةٌ وَكُهَّانٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنِينِ : إِنَّمَا هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ ، إِنَّمَا قَالَ لَهُ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِ سَجْعِهِ الَّذِي سَجَعَ ، وَلَمْ يَعِبْهُ بِمُجَرَّدِ السَّجْعِ دُونَ مَا تَضَمَّنَ سَجْعُهُ مِنَ الْبَاطِلِ ، فَإِنَّهُ قَالَ : كَيْفَ نَدِيَ مَنْ لَا أَكَلَ وَلَا شَرِبَ وَلَا اسْتَهَلَّ ، وَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ . وَإِنَّمَا ضَرَبَ الْمَثَلَ بِالْكُهَّانِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُرَوِّجُونَ أَقَاوِيلَهُمُ الْبَاطِلَةَ بِأَسْجَاعٍ تَرُوقُ السَّامِعِينَ ، فَيَسْتَمِيلُونَ بِهَا الْقُلُوبَ ، وَيَسْتَصْغُونَ إِلَيْهَا الْأَسْمَاعَ . فَأَمَّا إِذَا وُضِعَ السَّجْعُ فِي مَوَاضِعِهِ مِنَ الْكَلَامِ فَلَا ذَم

لسان العرب

[ كهن ] كهن : الْكَاهِنُ : مَعْرُوفٌ . كَهَنَ لَهُ يَكْهَنُ وَيَكْهُنُ وَكَهُنَ كِهَانَةً وَتَكَهَّنَ تَكَهُّنًا وَتَكْهِينًا ، الْأَخِيرُ نَادِرٌ : قَضَى لَهُ بِالْغَيْبِ . الْأَزْهَرِيُّ : قَلَّمَا يُقَالُ إِلَّا تَكَهَّنَ الرَّجُلُ . غَيْرُهُ : كَهَنَ كِهَانَةً مِثْلَ كَتَبَ يَكْتُبُ كِتَابَةً إِذَا تَكَهَّنَ ، وَكَهُنَ كَهَانَةً إِذَا صَارَ كَاهِنًا . وَرَجُلٌ كَاهِنٌ مِنْ قَوْمٍ كَهَنَةٍ وَكُهَّانٍ ، وَحِرْفَتُهُ الْكِهَانَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى عَنْ حُلْوَانِ الْكَاهِنِ قَالَ : الْكَاهِنُ الَّذِي يَتَعَاطَى الْخَبَرَ عَنِ الْكَائِنَاتِ فِي مُسْتَقْبَلِ الزَّمَانِ وَيَدَّعِي مَعْرِفَةَ الْأَسْرَارِ ، وَقَدْ كَانَ فِي الْعَرَبِ كَهَنَةٌ كَشِقٍّ وَسَطِيحٍ وَغَيْرِهِمَا ، فَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ تَابِعًا مِنَ الْجِنِّ وَرَئِيًّا يُلْقِي إِلَيْهِ الْأَخْبَارَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَعْرِفُ الْأُمُورَ بِمُقَدِّمَاتِ أَسْبَابٍ يَسْتَدِلُّ بِهَا عَلَى مَوَاقِعِهَا مِنْ كَلَامِ مَنْ يَسْأَلُهُ أَوْ فِعْلِهِ أَوْ حَالِهِ ، وَهَذَا يَخُصُّونَهُ بِاسْمِ الْعَرَّافِ كَالَّذِي يَدَّعِي مَعْرِفَةَ الشَّيْءِ الْمَسْرُوقِ وَمَكَانِ الضَّالَّةِ وَنَحْوِهِمَا . وَمَا كَانَ فُلَانٌ كَاهِنًا وَلَقَدْ كَهُنَ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ عَرَّافًا فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلُ عَلَى مُحَمَّدٍ ؛ أَيْ مَنْ صَدَّقَهُمْ . وَيُقَالُ : كَهَنَ لَهُمْ إِذَا قَالَ لَهُمْ قَوْلَ الْكَهَنَةِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَكَانَتِ الْكَهَانَةُ فِي الْعَرَبِ قَبْلَ مَبْعَثِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا بُعِثَ نَبِيًّا وَحُرِسَتِ السَّمَاءُ بِالشُّهُبِ وَمُنِعَتِ الْجِنُّ وَالشَّيَاطِينُ مِنَ اسْتِرَاقِ السَّمْعِ وَإِلْقَائِهِ إِلَى الْكَهَنَةِ بَطَلَ ع

فَيَقُرُّهَا(المادة: فيقرها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَفْضَلُ الْأَيَّامِ يَوْمُ النَّحْرِ ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ " هُوَ الْغَدُ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ ، وَهُوَ حَادِيَ عَشَرَ ذِي الْحِجَّةِ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَقِرُّونَ فِيهِ بِمِنًى ؛ أَيْ : يَسْكُنُونَ وَيُقِيمُونَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ : " أَقِرُّوا الْأَنْفُسَ حَتَّى تَزْهَقَ " أَيْ : سَكِّنُوا الذَّبَائِحَ حَتَّى تُفَارِقَهَا أَرْوَاحُهَا ، وَلَا تُعَجِّلُوا سَلْخَهَا وَتَقْطِيعَهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى : " أُقِرَّتِ الصَّلَاةُ بِالْبِرِّ وَالزَّكَاةِ " وَرُوِيَ : " قَرَّتْ " أَيِ : اسْتَقَرَّتْ مَعَهُمَا وَقُرِنَتْ بِهِمَا ، يَعْنِي أَنَّ الصَّلَاةَ مَقْرُونَةٌ بِالْبِرِّ ، وَهُوَ الصِّدْقُ وَجِمَاعُ الْخَيْرِ ، وَأَنَّهَا مَقْرُونَةٌ بِالزَّكَاةِ فِي الْقُرْآنِ ، مَذْكُورَةٌ مَعَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : قَارُّوا الصَّلَاةَ أَيِ : اسْكُنُوا فِيهَا وَلَا تَتَحَرَّكُوا وَلَا تَعْبَثُوا ، وَهُوَ تَفَاعُلٌ مِنَ الْقَرَارِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " فَلَمْ أَتَقَارَّ أَنْ قُمْتُ " أَيْ : لَمْ أَلْبَثْ ، وَأَصْلُهُ : أَتَقَارَرْ ، فَأُدْغِمَتِ الرَّاءُ فِي الرَّاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ نَائِلٍ مَوْلَى عُثْمَانَ : " قُلْنَا لِرَبَاحِ بْنِ الْمُعْتَرِفِ : غَنِّنَا غِنَاءَ أَهْلِ الْقَرَارِ " أَيْ : أَهْلِ الْحَضَرِ الْمُسْتَقِرِّينَ فِي مَنَازِلِهِمْ ، لَا غِنَاءَ أَهْلِ الْبَدْوِ الَّذِي لَا يَزَالُونَ مُنْتَقِلِينَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَذَكَرَ عَلِيًّا فَقَالَ : " عِلْمِ

لسان العرب

[ قرر ] قرر : الْقُرُّ : الْبَرْدُ عَامَّةً بِالضَّمِّ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْقُرُّ فِي الشِّتَاءِ ، وَالْبَرْدُ فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ، يُقَالُ : هَذَا يَوْمٌ ذُو قُرٍّ ، أَيْ : ذُو بَرْدٍ . وَالْقِرَّةُ : مَا أَصَابَ الْإِنْسَانَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْقُرِّ . وَالْقِرَّةُ أَيْضًا : الْبَرْدُ . يُقَالُ : أَشَدُّ الْعَطَشِ حِرَّةٌ عَلَى قِرَّةٍ ، وَرُبَّمَا قَالُوا : أَجِدُ حِرَّةً عَلَى قِرَّةٍ ، وَيُقَالُ أَيْضًا : ذَهَبَتْ قِرَّتُهَا ، أَيِ : الْوَقْتُ الَّذِي يَأْتِي فِيهِ الْمَرَضُ ، وَالْهَاءُ لِلْعِلَّةِ ، وَمَثَلُ الْعَرَبِ لِلَّذِي يُظْهِرُ خِلَافَ مَا يُضْمِرُ : حِرَّةٌ تَحْتَ قِرَّةٍ ، وَجَعَلُوا الْحَارَّ الشَّدِيدَ مِنْ قَوْلِهِمُ : اسْتَحَرَّ الْقَتْلُ ، أَيْ : اشْتَدَّ وَقَالُوا : أَسْخَنَ اللَّهُ عَيْنَهُ ! وَالْقَرُّ : الْيَوْمُ الْبَارِدُ . وَكُلُّ بَارِدٍ : قَرٌّ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْقَرُورُ الْمَاءُ الْبَارِدُ يُغْسَلُ بِهِ . يُقَالُ : قَدِ اقْتَرَرْتُ بِهِ ، وَهُوَ الْبَرُودُ ، وَقَرَّ يَوْمُنَا مِنَ الْقُرِّ . وَقُرَّ الرَّجُلُ : أَصَابَهُ الْقُرُّ . وَأَقَرَّهُ اللَّهُ : مِنَ الْقُرِّ فَهُوَ مَقْرُورٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَأَنَّهُ بُنِيَ عَلَى قُرٍّ ، وَلَا يُقَالُ : قَرَّهُ . وَأَقَرَّ الْقَوْمُ : دَخَلُوا فِي الْقُرِّ . وَيَوْمٌ مَقْرُورٌ وَقُرٌّ وَقَارٌّ : بَارِدٌ . وَلَيْلَةٌ قَرَّةٌ وَقَارَّةٌ ، أَيْ : بَارِدَةٌ ، وَقَدْ قَرَّتْ تَقَرُّ وَتَقِرُّ قَرًّا . وَلَيْلَةٌ ذَاتُ قِرَّةٍ ، أَيْ : لَيْلَةٌ ذَاتُ بَرْدٍ ، وَأَصَابَنَا قَرَّةٌ وَقِرَّةٌ وَطَعَامٌ قَارٌّ . وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ : بَلَغَنِي أَنَّكَ تُفْتِي ، وَلِّ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا ، قَالَ شَمِرٌ : مَعْنَاهُ وَلِّ شَرَّهَا م

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ قَوْلِ الرَّجُلِ لِلشَّيْءِ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَهُوَ يَنْوِي أَنَّهُ لَيْسَ بِحَقٍّ 5987 6213 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ عُرْوَةَ : أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ يَقُولُ : قَالَتْ عَائِشَةُ : سَأَلَ أُنَاسٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْكُهَّانِ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَيْسُوا بِشَيْءٍ ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، فَإِنَّهُمْ يُحَدِّثُونَ أَحْيَانًا بِالشَّيْءِ يَكُونُ حَقًّا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تِلْكَ الْكَلِمَةُ مِنَ الْحَقِّ يَخْطَفُهَا الْجِنِّيُّ فَيَقُرُّهَا فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ قَرَّ الدَّجَاجَةِ ، فَيَخْلِطُونَ فِيهَا أَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث