حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 6043
5820
باب قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ:

قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى: أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: فَإِنَّ هَذَا يَوْمٌ حَرَامٌ ، أَفَتَدْرُونَ أَيُّ بَلَدٍ هَذَا ؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: بَلَدٌ حَرَامٌ ، أَتَدْرُونَ أَيُّ شَهْرٍ هَذَا ؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: شَهْرٌ حَرَامٌ . قَالَ: فَإِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    عاصم بن محمد بن زيد العمري
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة160هـ
  4. 04
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  5. 05
    أبو موسى الزمن«الزمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة252هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 177) برقم: (1694) ، (5 / 176) برقم: (4216) ، (8 / 15) برقم: (5820) ، (8 / 39) برقم: (5940) ، (8 / 159) برقم: (6545) ، (9 / 3) برقم: (6620) ، (9 / 50) برقم: (6818) ومسلم في "صحيحه" (1 / 58) برقم: (183) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 416) برقم: (189) والحاكم في "مستدركه" (2 / 331) برقم: (3295) والنسائي في "المجتبى" (1 / 812) برقم: (4137) ، (1 / 812) برقم: (4136) والنسائي في "الكبرى" (3 / 465) برقم: (3579) ، (3 / 465) برقم: (3580) وأبو داود في "سننه" (2 / 139) برقم: (1941) ، (4 / 355) برقم: (4672) وابن ماجه في "سننه" (4 / 246) برقم: (3159) ، (5 / 92) برقم: (4059) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 139) برقم: (9715) ، (6 / 91) برقم: (11610) ، (6 / 97) برقم: (11642) وأحمد في "مسنده" (3 / 1207) برقم: (5649) ، (3 / 1211) برقم: (5675) ، (3 / 1247) برقم: (5880) ، (3 / 1247) برقم: (5881) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 434) برقم: (5588) ، (9 / 442) برقم: (5594) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 270) برقم: (858) والبزار في "مسنده" (12 / 298) برقم: (6138) وابن حجر في "المطالب العالية" (6 / 272) برقم: (1396) ، (7 / 404) برقم: (1765) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 583) برقم: (37123) ، (21 / 57) برقم: (38330) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 91) برقم: (1668) والطبراني في "الكبير" (12 / 282) برقم: (13157) ، (12 / 358) برقم: (13372) ، (12 / 362) برقم: (13384) ، (12 / 416) برقم: (13570) والطبراني في "الأوسط" (9 / 87) برقم: (9216) والطبراني في "الصغير" (2 / 244) برقم: (1106)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١٢/٢٩٨) برقم ٦١٣٨

نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ [وفي رواية : أَنَّ هَذِهِ السُّورَةَ أُنْزِلَتْ(١)] عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى وَهُوَ فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ [حَتَّى خَتَمَهَا(٢)] فَعَرَفَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] أَنَّهُ الْوَدَاعُ فَأَمَرَ بِرَاحِلَتِهِ الْقَصْوَاءِ فَرُحِلَتْ لَهُ ثُمَّ رَكِبَ [وفي رواية : فَرَكِبَ(٤)] فَوَقَفَ لِلنَّاسِ بِالْعَقَبَةِ وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ النَّاسُ(٥)] [وفي رواية : كُنَّا نَتَحَدَّثُ بِحَجَّةِ الْوَدَاعِ(٦)] [وفي رواية : وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا ، وَلَا نَدْرِي مَا حَجَّةُ الْوَدَاعِ ،(٧)] [وفي رواية : سَمِعْنَا بِحَجَّةِ الْوَدَاعِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيٌّ بَيْنَ أَظْهُرِنَا ، وَمَا نَرَى أَنَّهُ الْوَدَاعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ يَوْمَ النَّحْرِ بَيْنَ الْجَمَرَاتِ(٩)] [وفي رواية : بَيْنَ الْجَمْرَتَيْنِ(١٠)] [فِي الْحَجَّةِ الَّتِي حَجَّ(١١)] [وفي رواية : فِي الْحَجَّةِ الَّتِي حَجَّ فِيهَا ،(١٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَهُمْ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ(١٣)] فَحَمِدَ اللَّهَ [- رَسُولُهُ - وَحْدَهُ ،(١٤)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمِدَ اللَّهَ(١٥)] وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ [وفي رواية : بِمَا هُوَ لَهُ أَهْلٌ(١٦)] ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(١٧)] : أَمَّا بَعْدُ ، أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنَّ [وفي رواية : إِنَّ(١٨)] كُلَّ دَمٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ هَدَرٌ ، وَإِنَّ أَوَّلَ دِمَائِكُمْ [وفي رواية : وَأَوَّلُ دِمَائِكُمْ(١٩)] أَهْدِرُ دَمُ [إِيَاسِ بْنِ(٢٠)] رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ كَانَ مُسْتَرْضِعًا فِي بَنِي لَيْثٍ فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ ، وَكُلُّ رِبًا كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ مَوْضُوعٌ ، وَإِنَّ أَوَّلَ رِبَاكُمْ أَضَعُ رِبَا الْعَبَّاسِ [وفي رواية : رِبَا عَبَّاسِ(٢١)] بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ [وفي رواية : وَإِنَّ أَوَّلَ رِبًا كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ رِبَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَهُوَ أَوْضَعُ لَكُمْ(٢٢)] [رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ ، وَلَا تُظْلَمُونَ(٢٣)] [وفي رواية : خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ :(٢٤)] . أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ [وفي رواية : فَهُوَ الْيَوْمَ كَهَيْئَةِ(٢٥)] يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، وَإِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا [فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٢٦)] ، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ : رَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ ، وَذُو الْقَعْدَةِ ، وَذُو الْحَجَّةِ ، وَالْمُحَرَّمُ . ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ . كَانُوا يُحِلُّونَ صَفَرَ عَامًا وَيُحَرِّمُونَ الْمُحَرَّمَ عَامًا ، وَيُحَرِّمُونَ صَفَرَ عَامًا وَيُحِلُّونَ الْمُحَرَّمَ عَامًا ، فَذَلِكَ النَّسِيءُ [وفي رواية : وَذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَجْعَلُونَ صَفَرَ عَامًا حَرَامًا وَعَامًا حَلَالًا ، وَيَجْعَلُونَ الْمُحَرَّمَ عَامًا حَلَالًا وَعَامًا حَرَامًا ، وَذَلِكَ النَّسِيءُ مِنَ الشَّيْطَانِ(٢٧)] [وفي رواية : ذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَجْعَلُونَ صَفَرًا عَامًا حَلَالًا وَعَامًا حَرَامًا ، وَكَذَا الْمُحَرَّمُ ، وَذَلِكَ النَّسِيءُ مِنَ الشَّيْطَانِ(٢٨)] [الْحَدِيثَ . . . وَفِيهِ(٢٩)] [وفي رواية : فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي خُطْبَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَسْطَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فِي حَجَّتِهِ ، وَقَالَ فِيهَا :(٣٠)] . يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ وَدِيعَةٌ فَلْيُؤَدِّهَا [وفي رواية : فَلْيَرُدَّهَا(٣١)] إِلَى مَنِ ائْتَمَنَهُ عَلَيْهَا . أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ بِبِلَادِكُمْ [وفي رواية : فِي بَلَدِكُمْ(٣٢)] [هَذَا(٣٣)] آخِرَ الزَّمَانِ ، وَقَدْ يَرْضَى [وفي رواية : وَقَدْ رَضِيَ(٣٤)] مِنْكُمْ بِمُحَقَّرَاتِ الْأَعْمَالِ ، فَاحْذَرُوا عَلَى دِينِكُمْ بِمُحَقَّرَاتِ الْأَعْمَالِ [وفي رواية : فَاحْذَرُوهُ فِي دِينِكُمْ(٣٥)] . يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ النِّسَاءَ عِنْدَكُمْ عَوَانٌ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللَّهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ ، لَكُمْ [وفي رواية : وَلَكُمْ(٣٦)] عَلَيْهِنَّ [حَقٌّ(٣٧)] وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ حَقٌّ ، وَمِنْ حَقِّكُمْ عَلَيْهِنَّ أَلَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ غَيْرَكُمْ ، وَلَا يَعْصِيَنَّكُمْ فِي مَعْرُوفٍ ، فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ فَلَيْسَ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ، وَلَهُنَّ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ [وفي رواية : فَإِذَا فَعَلْنَ ذَلِكَ فَلَهُنَّ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ(٣٨)] ، فَإِنْ [وفي رواية : فَإِذَا(٣٩)] ضَرَبْتُمْ فَاضْرِبُوا ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ ، [إِنَّهُ(٤٠)] لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مِنْ مَالِ أَخِيهِ [شَيْءٌ(٤١)] إِلَّا مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُهُ . أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَمْ تَضِلُّوا [وفي رواية : مَا إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا(٤٢)] ، كِتَابَ اللَّهِ فَاعْمَلُوا بِهِ . أَيُّهَا النَّاسُ ، [أَتَدْرُونَ(٤٣)] أَيُّ يَوْمٍ هَذَا [وفي رواية : ألا أَيُّ يَوْمٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً(٤٤)] [وفي رواية : تَعْلَمُونَ أَيَّ يَوْمٍ أَعْظَمُ(٤٥)] ؟ قَالُوا : يَوْمٌ حَرَامٌ [وفي رواية : أَلَا يَوْمُنَا هَذَا ،(٤٦)] [وفي رواية : هَذَا يَوْمُ النَّحْرِ(٤٧)] [وفي رواية : قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَقَالَ : فَإِنَّ هَذَا يَوْمٌ حَرَامٌ ،(٤٨)] . قَالَ : فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا [وفي رواية : ألا أَيُّ بَلَدٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً(٤٩)] [وفي رواية : أَفَتَدْرُونَ أَيُّ بَلَدٍ هَذَا ،(٥٠)] ؟ قَالُوا : بَلَدٌ حَرَامٌ [وفي رواية : أَلَا بَلَدُنَا هَذَا ،(٥١)] [وفي رواية : قَالُوا : الْبَلَدُ الْحَرَامُ(٥٢)] [وفي رواية : قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : بَلَدٌ حَرَامٌ ،(٥٣)] . قَالَ : فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا [وفي رواية : أَلَا أَيُّ شَهْرٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً(٥٤)] [وفي رواية : أَفَتَدْرُونَ أَيُّ شَهْرٍ(٥٥)] ؟ قَالَ : شَهَرٌ حَرَامٌ [وفي رواية : أَلَا شَهْرُنَا هَذَا ،(٥٦)] [وفي رواية : قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : شَهْرٌ حَرَامٌ ،(٥٧)] [وفي رواية : قَالُوا : الشَّهْرُ الْحَرَامُ .(٥٨)] . [وفي رواية : ثُمَّ ذَكَرَ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ ، فَأَطْنَبَ فِي ذِكْرِهِ ،(٥٩)] [وفي رواية : ثُمَّ ذَكَرَ مِنْ أَمْرِهِ مَا شَاءَ أَنْ يَذْكُرَ ،(٦٠)] [وفي رواية : وَقَالَ : مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَنْذَرَ أُمَّتَهُ ،(٦١)] [وفي رواية : لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا قَطُّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الْمَسِيحَ(٦٢)] [وفي رواية : ثُمَّ الْأَنْبِيَاءُ بَعْدَهُ نَبِيًّا نَبِيًّا(٦٣)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ يَخْرُجُ فِيكُمْ ، فَمَا خَفِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ شَأْنِهِ فَلَيْسَ يَخْفَى عَلَيْكُمْ(٦٤)] [أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ عَلَى مَا يَخْفَى عَلَيْكُمْ ثَلَاثًا إِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ(٦٥)] [وفي رواية : وَهَابَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقُولَهَا(٦٦)] [وفي رواية : ، وَإِنَّهُ أَعْوَرُ عَيْنِ الْيُمْنَى ، كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ(٦٧)] [وفي رواية : كَأَنَّهَا عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ(٦٨)] قَالَ : فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى [قَدْ(٦٩)] حَرَّمَ [عَلَيْكُمْ(٧٠)] دِمَاءَكُمْ [وفي رواية : هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ ، فَدِمَاؤُكُمْ(٧١)] [وفي رواية : وَدِمَاؤُكُمْ(٧٢)] وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ [إِلَّا بِحَقِّهَا ،(٧٣)] كَحُرْمَةِ هَذَا الْيَوْمِ [وفي رواية : يَوْمِكُمْ هَذَا ،(٧٤)] [وفي رواية : كَحُرْمَةِ يَوْمِي هَذَا(٧٥)] وَهَذَا الشَّهْرِ [وفي رواية : فِي شَهْرِكُمْ هَذَا ،(٧٦)] وَهَذَا الْبَلَدِ . أَلَا لِيُبَلِّغْ [وفي رواية : أَلَا فَلْيُبْلِغِ(٧٧)] شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ ، لَا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَلَا أُمَّةَ بَعْدَكُمْ . ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ [وفي رواية : فَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٧٨)] : اللَّهُمَّ اشْهَدْ [أَنِّي قَدْ بَلَّغْتُ ، ثَلَاثَ مِرَارٍ(٧٩)] [وفي رواية : ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٨٠)] [ثُمَّ وَدَّعَ النَّاسَ ، فَقَالُوا : هَذِهِ حَجَّةُ الْوَدَاعِ(٨١)] [وفي رواية : أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ ، قَالُوا : نَعَمْ ،(٨٢)] [وفي رواية : كُلُّ ذَلِكَ يُجِيبُونَهُ : أَلَا نَعَمْ .(٨٣)] [وفي رواية : فَصَرَخُوا مِنَ النَّوَاحِي : نَعَمْ(٨٤)] [ وفي رواية : قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثَلَاثًا وَيْلَكُمْ أَوْ : وَيْحَكُمُ انْظُرُوا ، لَا تَرْجِعُوا ] [وفي رواية : وَيْلَكُمْ أَوْ وَيْحَكُمْ ) ! قَالَ شُعْبَةُ : شَكَّ هُوَ ،(٨٥)] [وفي رواية : لَا تَرْجِعُنَّ(٨٦)] [وفي رواية : بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ .(٨٧)] [وَلَا يُؤْخَذُ الرَّجُلُ بِجِنَايَةِ أَبِيهِ ، وَلَا بِجِنَايَةِ أَخِيهِ .(٨٨)] [وفي رواية : وَلَا جِنَايَةِ أَخِيهِ(٨٩)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند عبد بن حميد٨٥٨·
  2. (٢)المطالب العالية٢١٤٢·مسند عبد بن حميد٨٥٨·
  3. (٣)صحيح البخاري٦٥٤٥·سنن أبي داود١٩٤١·سنن ابن ماجه٣١٥٩٤٠٥٩·المعجم الكبير١٣١٥٧١٣٣٧٢١٣٣٨٤١٣٥٧٠·المعجم الأوسط٩٢١٦·سنن البيهقي الكبرى٩٧١٥٩٧٨٦١١٦١٠·مسند البزار٦١٣٨·السنن الكبرى٣٥٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٩٤·المطالب العالية١٧٦٥٢١٤٢·شرح معاني الآثار٥٧٧٩·مسند عبد بن حميد٨٥٨·شرح مشكل الآثار١٦٦٩·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٩٧٨٦·مسند عبد بن حميد٨٥٨·
  5. (٥)المطالب العالية٢١٤٢·مسند عبد بن حميد٨٥٨·
  6. (٦)صحيح البخاري٤٢١٦·
  7. (٧)صحيح البخاري٤٢١٦·
  8. (٨)المعجم الكبير١٣٣٨٤·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٣٢٩٥·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٩٢١٦·المعجم الصغير١١٠٦·
  11. (١١)صحيح البخاري١٦٩٤·سنن أبي داود١٩٤١·سنن ابن ماجه٣١٥٩·المعجم الأوسط٩٢١٦·المعجم الصغير١١٠٦·المستدرك على الصحيحين٣٢٩٥·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٣١٥٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٣٣٧٢·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٨٨·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٧١٢٣·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٧١٢٣·المطالب العالية٢١٤٢·
  17. (١٧)صحيح البخاري١٦٩٤·سنن أبي داود١٩٤١·سنن ابن ماجه٣١٥٩·المعجم الكبير١٣٣٧٢١٣٣٨٤·المعجم الأوسط٩٢١٦·المعجم الصغير١١٠٦·سنن البيهقي الكبرى٩٧١٥٩٧٨٦·مسند البزار٦١٣٨·المستدرك على الصحيحين٣٢٩٥·مسند عبد بن حميد٨٥٨·شرح مشكل الآثار١٦٦٩·
  18. (١٨)صحيح البخاري٤٢١٦·المعجم الكبير١٣٣٧٢١٣٣٨٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٧١٢٣·مسند البزار٦١٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٨٨·المطالب العالية٢١٤٢·مسند عبد بن حميد٨٥٨·شرح مشكل الآثار١٦٦٨١٦٦٩·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٧١٢٣·مسند عبد بن حميد٨٥٨·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٧١٢٣·المطالب العالية٢١٤٢·مسند عبد بن حميد٨٥٨·
  21. (٢١)مصنف ابن أبي شيبة٣٧١٢٣·
  22. (٢٢)مسند عبد بن حميد٨٥٨·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٧١٢٣·المطالب العالية٢١٤٢·مسند عبد بن حميد٨٥٨·
  24. (٢٤)
  25. (٢٥)مسند عبد بن حميد٨٥٨·
  26. (٢٦)
  27. (٢٧)مسند عبد بن حميد٨٥٨·
  28. (٢٨)
  29. (٢٩)
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى١١٦٤٢·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١١٦٤٢·المطالب العالية١٧٦٥·
  32. (٣٢)صحيح البخاري١٦٩٤٤٢١٦٥٨٢٠٦٥٤٥·المعجم الكبير١٣٣٧٢·سنن البيهقي الكبرى١١٦١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٨٨·مسند عبد بن حميد٨٥٨·
  33. (٣٣)صحيح البخاري١٦٩٤٤٢١٦٥٨٢٠٦٥٤٥·سنن أبي داود١٩٤١·سنن ابن ماجه٣١٥٩·المعجم الكبير١٣٣٧٢·المعجم الأوسط٩٢١٦·المعجم الصغير١١٠٦·سنن البيهقي الكبرى٩٧١٥١١٦١٠١١٦١١·مسند البزار٦١٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٨٨·المستدرك على الصحيحين٣٢٩٥·مسند عبد بن حميد٨٥٨·شرح مشكل الآثار١٦٦٩·
  34. (٣٤)مسند عبد بن حميد٨٥٨·
  35. (٣٥)مسند عبد بن حميد٨٥٨·
  36. (٣٦)مسند عبد بن حميد٨٥٨·
  37. (٣٧)مسند البزار٦١٣٨·مسند عبد بن حميد٨٥٨·
  38. (٣٨)مسند عبد بن حميد٨٥٨·
  39. (٣٩)مسند عبد بن حميد٨٥٨·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى١١٦٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٨٨·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى١١٦٤٢·
  42. (٤٢)مسند عبد بن حميد٨٥٨·
  43. (٤٣)صحيح البخاري١٦٩٤٥٨٢٠·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٦٥٤٥·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى١١٦١٠·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٦٥٤٥·سنن البيهقي الكبرى١١٦١١·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٣٢٩٥·
  48. (٤٨)صحيح البخاري١٦٩٤·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٦٥٤٥·
  50. (٥٠)صحيح البخاري١٦٩٤٥٨٢٠·
  51. (٥١)صحيح البخاري٦٥٤٥·سنن البيهقي الكبرى١١٦١١·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى٩٧١٥·المستدرك على الصحيحين٣٢٩٥·
  53. (٥٣)صحيح البخاري١٦٩٤٥٨٢٠·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٦٥٤٥·سنن البيهقي الكبرى١١٦١٠·
  55. (٥٥)صحيح البخاري١٦٩٤·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٦٥٤٥·سنن البيهقي الكبرى١١٦١١·
  57. (٥٧)صحيح البخاري١٦٩٤٥٨٢٠·
  58. (٥٨)سنن البيهقي الكبرى٩٧١٥·المستدرك على الصحيحين٣٢٩٥·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٤٢١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٨٨·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٣٣٨٤·
  61. (٦١)صحيح البخاري٤٢١٦·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٣٣٨٤·
  63. (٦٣)المعجم الكبير١٣٣٨٤·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٤٢١٦·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٤٢١٦·
  66. (٦٦)المعجم الكبير١٣٣٨٤·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٤٢١٦·
  68. (٦٨)المعجم الكبير١٣٣٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٨٨·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٦٥٤٥·المعجم الكبير١٣٣٨٤·مسند البزار٦١٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٨٨·مسند عبد بن حميد٨٥٨·شرح مشكل الآثار١٦٦٨١٦٦٩·
  70. (٧٠)صحيح البخاري١٦٩٤٤٢١٦٥٨٢٠·سنن ابن ماجه٣١٥٩·المعجم الكبير١٣٣٧٢١٣٣٨٤·سنن البيهقي الكبرى٩٧١٥١١٦١٠·مسند البزار٦١٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٨٨·المستدرك على الصحيحين٣٢٩٥·مسند عبد بن حميد٨٥٨·
  71. (٧١)سنن البيهقي الكبرى٩٧١٥·المستدرك على الصحيحين٣٢٩٥·
  72. (٧٢)سنن ابن ماجه٣١٥٩·
  73. (٧٣)صحيح البخاري٦٥٤٥·سنن البيهقي الكبرى١١٦١٠·
  74. (٧٤)صحيح البخاري١٦٩٤٤٢١٦٥٨٢٠٦٥٤٥·المعجم الكبير١٣٣٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٨٨·
  75. (٧٥)سنن البيهقي الكبرى١١٦١٠·
  76. (٧٦)صحيح البخاري١٦٩٤٤٢١٦٥٨٢٠٦٥٤٥·المعجم الكبير١٣٣٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٨٨·
  77. (٧٧)مسند عبد بن حميد٨٥٨·
  78. (٧٨)المستدرك على الصحيحين٣٢٩٥·
  79. (٧٩)مسند عبد بن حميد٨٥٨·
  80. (٨٠)المعجم الكبير١٣٣٨٤·
  81. (٨١)سنن ابن ماجه٣١٥٩·سنن البيهقي الكبرى٩٧١٥·المستدرك على الصحيحين٣٢٩٥·
  82. (٨٢)صحيح البخاري٤٢١٦·المعجم الكبير١٣٣٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٨٨·المستدرك على الصحيحين٣٢٩٥·
  83. (٨٣)صحيح البخاري٦٥٤٥·سنن البيهقي الكبرى١١٦١٠·
  84. (٨٤)المعجم الكبير١٣٣٨٤·
  85. (٨٥)صحيح البخاري٥٩٤٠·
  86. (٨٦)صحيح البخاري٦٥٤٥·
  87. (٨٧)صحيح البخاري٤٢١٦٥٩٤٠٦٥٤٥٦٦٢٠٦٨١٨·صحيح مسلم١٨٣·سنن أبي داود٤٦٧٢·سنن ابن ماجه٤٠٥٩·مسند أحمد٥٦٤٩٥٦٧٥٥٨٨٠٥٨٨١·صحيح ابن حبان١٨٩·المعجم الكبير١٣١٥٧١٣٣٧٢١٣٣٨٤١٣٥٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٣٣٠·سنن البيهقي الكبرى١١٦١١·السنن الكبرى٣٥٧٩٣٥٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٨٨٥٥٩٤·
  88. (٨٨)السنن الكبرى٣٥٨٠·
  89. (٨٩)
مقارنة المتون141 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة6043
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَأَعْرَاضَكُمْ(المادة: أعراضكم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرِضَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ ; دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ ؛ الْعِرْضُ : مَوْضِعُ الْمَدْحِ وَالذَّمِّ مِنَ الْإِنْسَانِ ، سَوَاءً كَانَ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي سَلَفِهِ ، أَوْ مَنْ يَلْزَمُهُ أَمْرُهُ . وَقِيلَ : هُوَ جَانِبُهُ الَّذِي يَصُونُهُ مِنْ نَفْسِهِ وَحَسَبِهِ ، وَيُحَامِي عَنْهُ أَنْ يُنْتَقَصَ وَيُثْلَبَ . وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : عِرْضُ الرَّجُلِ : نَفْسُهُ وَبَدَنُهُ لَا غَيْرَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ أَيِ : احْتَاطَ لِنَفْسِهِ ، لَا يَجُوزُ فِيهِ مَعْنَى الْآبَاءِ وَالْأَسْلَافِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ضَمْضَمَ " اللَّهُمَّ إِنِّي تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى عِبَادِكَ " أَيْ : تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ ذَكَرَنِي بِمَا يَرْجِعُ إِلَيَّ عَيْبُهُ . وَمِنْهُ شِعْرُ حَسَّانَ : فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ فَهَذَا خَاصٌّ لِلنَّفْسِ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ " أَقْرِضْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ " أَيْ : مَنْ عَابَكَ وَذَمَّكَ فَلَا تُجَارِهِ ، وَاجْعَلْهُ قَرْضًا فِي ذِمَّتِهِ لِتَسْتَوْفِيَهُ مِنْهُ يَوْمَ حَاجَتِكَ فِي الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ " لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عُقُوبَتَهُ وَعِرْضَهُ " أَيْ لِصَاحِبِ

لسان العرب

[ عرض ] عرض : الْعَرْضُ : خِلَافُ الطُّولِ ، وَالْجَمْعُ أَعْرَاضٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : يَطْوُونَ أَعْرَاضَ الْفِجَاجِ الْغُبْرِ طَيَّ أَخِي التَّجْرِ بُرُودَ التَّجْرِ وَفِي الْكَثِيرِ عُرُوضٌ وَعِرَاضٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ بَرْقًا : أَمِنْكَ بَرْقٌ أَبِيتُ اللَّيْلَ أَرْقُبُهُ كَأَنَّهُ فِي عِرَاضِ الشَّامِ مِصْبَاحُ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَيْ : فِي شِقِّهِ وَنَاحِيَتِهِ ، وَقَدْ عَرُضَ يَعْرُضُ عِرَضًا مِثْلُ صَغُرَ صِغَرًا وَعَرَاضَةً ، بِالْفَتْحِ ، قَالَ جَرِيرٌ : إِذَا ابْتَدَرَ النَّاسُ الْمَكَارِمَ بَذَّهُمْ عَرَاضَةُ أَخْلَاقِ ابْنِ لَيْلَى وَطُولُهَا فَهُوَ عَرِيضٌ وَعُرَاضٌ بِالضَّمِّ ، وَالْجَمْعُ عِرْضَانٌ ، وَالْأُنْثَى عَرِيضَةٌ وَعُرَاضَةٌ ، وَعَرَّضْتُ الشَّيْءَ : جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَقَالَ اللَّيْثُ : أَعْرَضْتُهُ جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَتَعْرِيضُ الشَّيْءِ : جَعْلُهُ عَرِيضًا ، وَالْعُرَاضُ أَيْضًا : الْعَرِيضُ كَالْكُبَارِ وَالْكَبِيرِ ، وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : قَالَ لِلْمُنْهَزِمِينَ لَقَدْ ذَهَبْتُمْ فِيهَا عَرِيضَةً ، أَيْ : وَاسِعَةً ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَئِنْ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ ، أَيْ : جِئْتَ بِالْخُطْبَةِ قَصِيرَةً وَبِالْمَسْأَلَةِ وَاسِعَةً كَبِيرَةً ، وَالْعُرَاضَاتُ : الْإِب

كَحُرْمَةِ(المادة: حرمات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَمَ ) ‏ ‏‏ [ هـ ] فِيهِ كُلُّ مُسْلِمٍ عَنْ مُسْلِمٍ مُحْرِمٌ يُقَالُ إِنَّهُ لَمُحْرِمٌ عَنْكَ‏ : ‏ أَيْ يَحْرُمُ أَذَاكَ عَلَيْهِ‏ . ‏ وَيُقَالُ‏ : ‏ مُسْلِمٌ مُحْرِمٌ ، وَهُوَ الَّذِي لَمْ يُحِلَّ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا يُوقِعُ بِهِ‏ . ‏ يُرِيدُ أَنَّ الْمُسْلِمَ مُعْتَصِمٌ بِالْإِسْلَامِ مُمْتَنِعٌ بِحُرْمَتِهِ مِمَّنْ أَرَادَهُ أَوْ أَرَادَ مَالَهُ‏ . ‏ [ هـ ] ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " الصِّيَامُ إِحْرَامٌ " لِاجْتِنَابِ الصَّائِمِ مَا يَثْلِمُ صَوْمَهُ‏ . ‏ وَيُقَالُ لِلصَّائِمِ مُحْرِمٌ‏ . ‏ وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاعِي‏ : ‏ قَتَلُوا ابْنَ عَفَّانَ الْخَلِيفَةَ مُحْرِمًا وَدَعَا فَلَمْ أَرَ مِثْلَهُ مَخْذُولًا وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ لَمْ يُحِلَّ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا يُوقِعُ بِهِ‏ . ‏ وَيُقَالُ لِلْحَالِفِ مُحْرِمٌ لِتَحَرُّمِهِ بِهِ‏ . * وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَسَنِ " فِي الرَّجُلِ يُحْرِمُ فِي الْغَضَبِ " أَيْ يَحْلِفُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " فِي الْحَرَامِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ " هُوَ أَنْ يَقُولَ‏ : ‏ حَرَامُ اللَّهِ لَا أَفْعَلُ كَذَا ، كَمَا يَقُولُ يَمِينَ اللَّهِ ، وَهِيَ لُغَةُ الْعُقَيْلِيِّينَ‏ . ‏ وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ تَحْرِيمَ الزَّوْجَةِ وَالْجَارِيَةِ مِنْ غَيْرِ نِيَّةِ الطَّلَاقِ‏ . ‏ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ثُمَّ قَالَ : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ ‏ . *

لسان العرب

[ حرم ] حرم : الْحِرْمُ ، بِالْكَسْرِ ، وَالْحَرَامُ : نَقِيضُ الْحَلَالِ ، وَجَمْعُهُ حُرُمٌ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : مَهَادِي النَّهَارِ لِجَارَاتِهِمْ وَبِاللَّيْلِ هُنَّ عَلَيْهِمْ حُرُمْ وَقَدْ حَرُمَ عَلَيْهِ الشَّيْءُ حُرْمًا وَحَرَامًا وَحَرُمَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، حُرْمَةً وَحَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَحَرُمَتِ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَرْأَةِ حُرُمًا وَحُرْمًا ، وَحَرِمَتْ عَلَيْهَا حَرَمًا وَحَرَامًا : لُغَةٌ فِي حَرُمَتْ . الْأَزْهَرِيُّ : حَرُمَتِ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَرْأَةِ تَحْرُمُ حُرُومًا ، وَحَرُمَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى زَوْجِهَا تَحْرُمُ حُرْمًا وَحَرَامًا ، وَحَرُمَ عَلَيْهِ السَّحُورُ حُرْمًا ، وَحَرِمَ لُغَةٌ . وَالْحَرَامُ : مَا حَرَّمَ اللَّهُ . وَالْمُحَرَّمُ : الْحَرَامُ . وَالْمَحَارِمُ : مَا حَرَّمَ اللَّهُ . وَمَحَارِمُ اللَّيْلِ : مَخَاوِفُهُ الَّتِي يَحْرُمُ عَلَى الْجَبَانِ أَنْ يَسْلُكَهَا ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : مَحَارِمُ اللَّيْلِ لَهُنَّ بَهْرَجُ حِينَ يَنَامُ الْوَرَعُ الْمُحَرَّجُ وَيُرْوَى : مَخَارِمُ اللَّيْلِ أَيْ أَوَائِلُهُ . وَأَحْرَمَ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ حَرَامًا . وَالْحَرِيمُ : مَا حُرِّمَ فَلَمْ يُمَسَّ . وَالْحَرِيمُ : مَا كَانَ الْمُحْرِمُونَ يُلْقُونَهُ مِنَ الثِّيَابِ فَلَا يَلْبَسُونَهُ ؛ قَالَ : كَفَى حَزَنًا كَرِّي عَلَيْهِ كَأَنَّهُ لَقًى بَيْنَ أَيْدِي الطَّائِفِينَ ، حَرِيمُ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَرِيمُ الَّذِي حَرُمَ مَسُّهُ فَلَا يُدْنَى مِنْهُ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا حَجَّتِ الْبَيْتَ تَخْلَعُ ثِيَ

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ اسْمُ الصَّارِخِ بِكَلَامِ الرَّسُولِ وَمَا كَانَ يُرَدِّدُهُ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ عَبَّادٍ قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ الَّذِي يَصْرُخُ فِي النَّاسِ يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُعْرِفَةٌ ، رَبِيعَةُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خَلْفٍ . قَالَ : يَقُولُ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُلْ يَأَيُّهَا النَّاسُ ، إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : هَلَّا تَدْرُونَ أَيُّ شَهْرٍ هَذَا ؟ فَيَقُولُ لَهُمْ ، فَيَقُولُونَ : الشَّهْرُ الْحَرَامُ ؛ فَيَقُولُ : قُلْ لَهُمْ : إنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ إلَى أَنْ تَلْقَوْا رَبَّكُمْ كَحُرْمَةِ شَهْرِكُمْ هَذَا ؛ ثُمَّ يَقُولُ : قُلْ : يَأَيُّهَا النَّاسُ ، إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ بَلَدٍ هَذَا ؟ قَالَ : فَيَصْرُخُ بِهِ ؛ قَالَ : فَيَقُولُونَ الْبَلَدُ الْحَرَامُ ؛ قَالَ : فَيَقُولُ : قُلْ لَهُمْ : إنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ إلَى أَنْ تَلْقَوْا رَبَّكُمْ كَحُرْمَةِ بَلَدِكُمْ هَذَا ؛ قَالَ : ثُمَّ يَقُولُ : قُلْ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ قَالَ : فَيَقُولُهُ لَهُمْ . فَيَقُولُونَ : يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ ؛ قَالَ : فَيَقُولُ : قُلْ لَهُمْ : إنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ إلَى أَنْ تَلْقَوْا رَبَّكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    5820 6043 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى: أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: فَإِنَّ هَذَا يَوْمٌ حَرَامٌ ، أَفَتَدْرُونَ أَيُّ بَلَدٍ هَذَا ؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: بَلَدٌ حَرَامٌ ، أَتَدْرُونَ أَيُّ شَهْرٍ هَذَا ؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: شَهْرٌ حَرَامٌ . قَالَ: فَإِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث