حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 5974
5750
باب إجابة دعاء من بر والديه

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: بَيْنَمَا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَتَمَاشَوْنَ ، أَخَذَهُمُ الْمَطَرُ ، فَمَالُوا إِلَى غَارٍ فِي الْجَبَلِ ، فَانْحَطَّتْ عَلَى فَمِ غَارِهِمْ صَخْرَةٌ مِنَ الْجَبَلِ ، فَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: انْظُرُوا أَعْمَالًا عَمِلْتُمُوهَا لِلهِ صَالِحَةً فَادْعُوا اللهَ بِهَا لَعَلَّهُ يَفْرُجُهَا ، فَقَالَ أَحَدُهُمُ:

اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِي وَالِدَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ وَلِي صِبْيَةٌ صِغَارٌ كُنْتُ أَرْعَى عَلَيْهِمْ ، فَإِذَا رُحْتُ عَلَيْهِمْ فَحَلَبْتُ بَدَأْتُ بِوَالِدَيَّ أَسْقِيهِمَا قَبْلَ وَلَدِي ، وَإِنَّهُ نَاءَ بِيَ الشَّجَرُ ، فَمَا أَتَيْتُ حَتَّى أَمْسَيْتُ فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا فَحَلَبْتُ كَمَا كُنْتُ أَحْلُبُ ، فَجِئْتُ بِالْحِلَابِ فَقُمْتُ عِنْدَ رُؤُوسِهِمَا أَكْرَهُ أَنْ أُوقِظَهُمَا مِنْ نَوْمِهِمَا ، وَأَكْرَهُ أَنْ أَبْدَأَ بِالصِّبْيَةِ قَبْلَهُمَا ، وَالصِّبْيَةُ يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ قَدَمَيَّ ، فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ دَأْبِي وَدَأْبَهُمْ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ لَنَا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ ، فَفَرَجَ اللهُ لَهُمْ فُرْجَةً حَتَّى يَرَوْنَ مِنْهَا السَّمَاءَ ، وَقَالَ الثَّانِي: اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَتْ لِي ابْنَةُ عَمٍّ أُحِبُّهَا كَأَشَدِّ مَا يُحِبُّ الرِّجَالُ النِّسَاءَ ، فَطَلَبْتُ إِلَيْهَا نَفْسَهَا فَأَبَتْ ، حَتَّى آتِيَهَا بِمِائَةِ دِينَارٍ ، فَسَعَيْتُ حَتَّى جَمَعْتُ مِائَةَ دِينَارٍ فَلَقِيتُهَا بِهَا ، فَلَمَّا قَعَدْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا قَالَتْ: يَا عَبْدَ اللهِ ، اتَّقِ اللهَ وَلَا تَفْتَحِ الْخَاتَمَ ، فَقُمْتُ عَنْهَا اللَّهُمَّ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ لَنَا مِنْهَا ، فَفَرَجَ لَهُمْ فُرْجَةً ، وَقَالَ الْآخَرُ: اللَّهُمَّ إِنِّي كُنْتُ اسْتَأْجَرْتُ أَجِيرًا بِفَرَقِ أَرُزٍّ ، فَلَمَّا قَضَى عَمَلَهُ قَالَ: أَعْطِنِي حَقِّي فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَقَّهُ ، فَتَرَكَهُ وَرَغِبَ عَنْهُ ، فَلَمْ أَزَلْ أَزْرَعُهُ حَتَّى جَمَعْتُ مِنْهُ بَقَرًا وَرَاعِيَهَا ، فَجَاءَنِي فَقَالَ: اتَّقِ اللهَ وَلَا تَظْلِمْنِي وَأَعْطِنِي حَقِّي ، فَقُلْتُ اذْهَبْ إِلَى ذَلِكَ الْبَقَرِ وَرَاعِيهَا ، فَقَالَ: اتَّقِ اللهَ وَلَا تَهْزَأْ بِي ، فَقُلْتُ: إِنِّي لَا أَهْزَأُ بِكَ ، فَخُذْ ذَلِكَ الْبَقَرَ وَرَاعِيَهَا ، فَأَخَذَهُ فَانْطَلَقَ بِهَا ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ مَا بَقِيَ ، فَفَرَجَ اللهُ عَنْهُمْ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    نافع مولى ابن عمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة116هـ
  3. 03
    إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة· من السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة169هـ
  4. 04
    سعيد بن الحكم الجمحي«ابن أبي مريم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة224هـ
  5. 05
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 79) برقم: (2149) ، (3 / 91) برقم: (2200) ، (3 / 105) برقم: (2257) ، (4 / 172) برقم: (3332) ، (8 / 3) برقم: (5750) ومسلم في "صحيحه" (8 / 89) برقم: (7047) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 178) برقم: (900) والنسائي في "الكبرى" (10 / 397) برقم: (11854) وأبو داود في "سننه" (3 / 266) برقم: (3385) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 117) برقم: (11754) وأحمد في "مسنده" (3 / 1273) برقم: (6046) والبزار في "مسنده" (12 / 159) برقم: (5769)

الشواهد54 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٥٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٣/٩١) برقم ٢٢٠٠

[مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ مِثْلَ صَاحِبِ فَرَقِ الْأَرُزِّ فَلْيَكُنْ مِثْلَهُ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا صَاحِبُ فَرَقِ الْأَرُزِّ ؟(١)] [قَالَ(٢)] انْطَلَقَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، حَتَّى أَوَوُا الْمَبِيتَ إِلَى غَارٍ فَدَخَلُوهُ ، فَانْحَدَرَتْ صَخْرَةٌ مِنَ الْجَبَلِ فَسَدَّتْ عَلَيْهِمُ الْغَارَ [وفي رواية : قَالَ : خَرَجَ ثَلَاثَةٌ فَغَيَّمَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ ، فَدَخَلُوا غَارًا فَجَاءَتْ صَخْرَةٌ مِنْ أَعْلَى الْجَبَلِ حَتَّى طَبَّقَتِ الْبَابَ عَلَيْهِمْ(٣)] [وفي رواية : فَدَخَلُوا كَهْفَ جَبَلٍ ، فَانْحَطَّ عَلَيْهِمْ حَجَرٌ فَسَدَّ عَلَيْهِمُ الطَّرِيقَ(٤)] ، فَقَالُوا : إِنَّهُ لَا يُنْجِيكُمْ مِنْ هَذِهِ الصَّخْرَةِ إِلَّا أَنْ تَدْعُوا [وفي رواية : ادْعُوا(٥)] اللَّهَ بِصَالِحِ [وفي رواية : بِأَوْثَقِ(٦)] أَعْمَالِكُمْ ، [وفي رواية : بَيْنَمَا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَتَمَشَّوْنَ أَخَذَهُمُ الْمَطَرُ(٧)] [وفي رواية : إِذْ أَصَابَهُمْ(٨)] [وفي رواية : فَأَصَابَهُمْ(٩)] [مَطَرٌ(١٠)] [، فَأَوَوْا(١١)] [وفي رواية : فَمَالُوا(١٢)] [إِلَى غَارٍ فِي جَبَلٍ فَانْحَطَّتْ عَلَى فَمِ غَارِهِمْ صَخْرَةٌ مِنَ الْجَبَلِ ، فَانْطَبَقَتْ(١٣)] [وفي رواية : فَانْطَبَقَ(١٤)] [عَلَيْهِمْ(١٥)] [وفي رواية : فَبَيْنَا هُمْ فِيهِ حَطَّتْ صَخْرَةٌ مِنَ الْجَبَلِ ، فَأَطْبَقَتْ(١٦)] [وفي رواية : قَالَ : خَرَجَ ثَلَاثَةٌ فَغَيَّمَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ ، فَدَخَلُوا غَارًا فَجَاءَتْ صَخْرَةٌ مِنْ أَعْلَى الْجَبَلِ حَتَّى طَبَّقَتِ الْبَابَ عَلَيْهِمْ(١٧)] [فَعَالَجُوهَا فَلَمْ يَسْتَطِيعُوهَا(١٨)] [فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : انْظُرُوا أَعْمَالًا عَمِلْتُمُوهَا صَالِحَةً لِلَّهِ(١٩)] [فَادْعُوا اللَّهَ تَعَالَى بِهَا(٢٠)] [وفي رواية : ادْعُوا اللَّهَ بِأَفْضَلِ عَمَلٍ عَمِلْتُمُوهُ(٢١)] [لَعَلَّ اللَّهَ يَفْرُجُهَا عَنْكُمْ(٢٢)] [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : لَقَدْ وَقَعْتُمْ فِي أَمْرٍ عَظِيمٍ ، فَلْيَدْعُ كُلُّ رَجُلٍ بِأَحْسَنِ مَا عَمِلَ لَعَلَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُنْجِيَنَا مِنْ هَذَا(٢٣)] [وفي رواية : انْظُرُوا أَفْضَلَ أَعْمَالٍ عَمِلْتُمُوهَا لِلَّهِ تَعَالَى فَسَلُوهُ بِهَا لَعَلَّهُ يُفَرِّجُ بِهَا عَنْكُمْ(٢٤)] [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ إِنَّهُ وَاللَّهِ يَا هَؤُلَاءِ لَا يُنْجِيكُمْ إِلَّا الصِّدْقُ فَلْيَدْعُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِمَا يَعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ صَدَقَ فِيهِ(٢٥)] [وفي رواية : اذْكُرُوا أَحْسَنَ عَمَلِكُمْ(٢٦)] فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمُ : اللَّهُمَّ [إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ(٢٧)] كَانَ لِي أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ [وَكَانَتْ لِيَ امْرَأَةٌ وَوُلْدٌ صِغَارٌ(٢٨)] ، وَكُنْتُ لَا أَغْبِقُ قَبْلَهُمَا أَهْلًا وَلَا مَالًا ، فَنَأَى بِي فِي طَلَبِ شَيْءٍ يَوْمًا ، فَلَمْ أُرِحْ عَلَيْهِمَا حَتَّى نَامَا ، فَحَلَبْتُ لَهُمَا غَبُوقَهُمَا فَوَجَدْتُهُمَا نَائِمَيْنِ [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُمَا وَهُمَا نَائِمَانِ(٢٩)] ، وَكَرِهْتُ أَنْ أَغْبِقَ قَبْلَهُمَا أَهْلًا أَوْ مَالًا ، فَلَبِثْتُ وَالْقَدَحُ عَلَى يَدَيَّ أَنْتَظِرُ اسْتِيقَاظَهُمَا حَتَّى بَرَقَ [وفي رواية : حَتَّى أَضَاءَ(٣٠)] الْفَجْرُ ، فَاسْتَيْقَظَا فَشَرِبَا غَبُوقَهُمَا [وفي رواية : وَكُنْتُ أَحْلُبُ حِلَابَهُمَا فَأَجِيئُهُمَا وَقَدْ نَامَا ، فَكُنْتُ أَبِيتُ قَائِمًا وَحِلَابُهُمَا عَلَى يَدِي ، أَكْرَهُ أَنْ أَبْدَأَ بِأَحَدٍ قَبْلَهُمَا أَوْ أَنْ أُوقِظَهُمَا مِنْ نَوْمِهِمَا ، وَصِبْيَتِي يَتَضَاغَوْنَ حَوْلِي(٣١)] [وفي رواية : وَالصِّبْيَةُ يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ رِجْلَيَّ أَكْرَهُ أَنْ أَبْدَأَ بِهِمْ قَبْلَ أَبَوَيَّ(٣٢)] ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ [وفي رواية : فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُهُ مِنْ خَشْيَتِكَ(٣٣)] فَفَرِّجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ مِنْ هَذِهِ الصَّخْرَةِ ، فَانْفَرَجَتْ شَيْئًا لَا يَسْتَطِيعُونَ الْخُرُوجَ ، [وفي رواية : فَقَالَ أَحَدُهُمُ : اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِي وَالِدَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ وَامْرَأَتِي وَلِي صِبْيَةٌ صِغَارٌ أَرْعَى عَلَيْهِمْ ، فَإِذَا أَرَحْتُ عَلَيْهِمْ حَلَبْتُ فَبَدَأْتُ بِوَالِدَيَّ(٣٤)] [وفي رواية : فَإِذَا رُحْتُ عَلَيْهِمْ بَدَأْتُ بِأَبَوَيَّ(٣٥)] [فَسَقَيْتُهُمَا قَبْلَ بَنِيَّ(٣٦)] [وفي رواية : فَكُنْتُ أَخْرُجُ فَأَرْعَى ، ثُمَّ أَجِيءُ فَأَحْلُبُ فَأَجِيءُ بِالْحِلَابِ ، فَآتِي بِهِ أَبَوَيَّ ، فَيَشْرَبَانِ(٣٧)] [، وَأَنَّهُ نَأَى بِي ذَاتَ يَوْمٍ الشَّجَرُ فَلَمْ آتِ(٣٨)] [وفي رواية : فَإِذَا رُحْتُ عَلَيْهِمْ فَحَلَبْتُ بَدَأْتُ بِوَالِدَيَّ أَسْقِيهِمَا قَبْلَ وَلَدِي ، وَإِنَّهُ نَاءَ بِيَ الشَّجَرُ ، فَمَا أَتَيْتُ(٣٩)] [وفي رواية : وَإِنِّي اسْتَأْخَرْتُ ذَاتَ يَوْمٍ(٤٠)] [حَتَّى أَمْسَيْتُ(٤١)] [وفي رواية : فَاحْتَبَسْتُ لَيْلَةً(٤٢)] [، فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا فَحَلَبْتُ كَمَا كُنْتُ أَحْلُبُ ، فَجِئْتُ بِالْحِلَابِ فَقُمْتُ عِنْدَ رُءُوسِهِمَا أَكْرَهُ أَنْ أُوقِظَهُمَا مِنْ نَوْمِهِمَا ، وَأَكْرَهُ أَنْ أَسْقِيَ الصِّبْيَةَ(٤٣)] [وفي رواية : وَأَكْرَهُ أَنْ أَبْدَأَ بِالصِّبْيَةِ(٤٤)] [قَبْلَهُمَا(٤٥)] [وفي رواية : فَلَمْ آتِ حَتَّى نَامَ أَبَوَايَ ، فَطَيَّبْتُ الْإِنَاءَ ، ثُمَّ حَلَبْتُ فِيهِ ، ثُمَّ قُمْتُ بِحِلَابِي عِنْدَ رَأْسِ أَبَوَيَّ(٤٦)] [، وَالصِّبْيَةُ يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ قَدَمَيَّ(٤٧)] [وفي رواية : فَكُنْتُ آتِيهِمَا كُلَّ لَيْلَةٍ بِلَبَنِ غَنَمٍ لِي فَأَبْطَأْتُ عَلَيْهِمَا لَيْلَةً فَجِئْتُ وَقَدْ رَقَدَا وَأَهْلِي وَعِيَالِي يَتَضَاغَوْنَ مِنَ الْجُوعِ فَكُنْتُ لَا أَسْقِيهِمْ حَتَّى يَشْرَبَ أَبَوَايَ فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُمَا وَكَرِهْتُ أَنْ أَدَعَهُمَا فَيَسْتَكِنَّا لِشَرْبَتِهِمَا(٤٨)] [، فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ دَأْبِي وَدَأْبَهُمْ(٤٩)] [وفي رواية : وَدَأْبَهُمَا(٥٠)] [حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ(٥١)] [وفي رواية : حَتَّى انْفَجَرَ الصُّبْحُ(٥٢)] [، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ(٥٣)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وَخَشْيَةَ عَذَابِكَ(٥٤)] [فَافْرُجْ لَنَا مِنْهَا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا(٥٥)] [وفي رواية : حَتَّى بَدَتِ(٥٦)] [السَّمَاءَ ، فَفَرَجَ اللَّهُ مِنْهَا فُرْجَةً(٥٧)] [وفي رواية : فَانْفَرَجَ فُرْجَةٌ(٥٨)] [فَرَأَوْا مِنْهَا السَّمَاءَ .(٥٩)] قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَقَالَ الْآخَرُ [وفي رواية : الثَّانِي(٦٠)] : اللَّهُمَّ كَانَتْ لِي بِنْتُ عَمٍّ [وفي رواية : امْرَأَةً مِنْ بَنَاتِ عَمِّي(٦١)] كَانَتْ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيَّ [وفي رواية : فَأَحْبَبْتُهَا(٦٢)] ، فَأَرَدْتُهَا [وفي رواية : وَأَنِّي رَاوَدْتُهَا(٦٣)] عَنْ نَفْسِهَا [وفي رواية : لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا خَلَقْتَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهَا فَسُمْتُهَا(٦٤)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُهَا(٦٥)] [وفي رواية : وَأَنِّي سَأَلْتُهَا(٦٦)] [نَفْسَهَا(٦٧)] فَامْتَنَعَتْ مِنِّي ، حَتَّى أَلَمَّتْ بِهَا سَنَةٌ مِنَ السِّنِينَ ، فَجَاءَتْنِي فَأَعْطَيْتُهَا عِشْرِينَ وَمِائَةَ دِينَارٍ عَلَى أَنْ تُخَلِّيَ بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِهَا [وفي رواية : فَقَالَتْ : لَا وَاللَّهِ دُونَ مِائَةِ دِينَارٍ . فَجَمَعْتُهَا(٦٨)] [وفي رواية : فَسَعَيْتُ فِيهَا(٦٩)] [وفي رواية : فَبَغَيْتُ(٧٠)] [حَتَّى جَمَعْتُهَا(٧١)] [وَدَفَعْتُهَا إِلَيْهَا(٧٢)] [وفي رواية : فَلَقِيتُهَا بِهَا(٧٣)] ، فَفَعَلَتْ حَتَّى إِذَا قَدَرْتُ عَلَيْهَا [وفي رواية : حَتَّى إِذَا أَنَا جَلَسْتُ مِنْهَا مَجْلِسَ الرَّجُلِ(٧٤)] قَالَتْ : لَا أُحِلُّ لَكَ أَنْ تَفُضَّ الْخَاتَمَ إِلَّا بِحَقِّهِ ، [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَتْ لِيَ ابْنَةُ عَمٍّ أَحْبَبْتُهَا(٧٥)] [وفي رواية : أُحِبُّهَا(٧٦)] [كَأَشَدِّ مَا يُحِبُّ الرِّجَالُ النِّسَاءَ ، وَطَلَبْتُ(٧٧)] [وفي رواية : فَطَلَبْتُ(٧٨)] [إِلَيْهَا نَفْسَهَا فَأَبَتْ حَتَّى آتِيَهَا(٧٩)] [وفي رواية : حَتَّى تَأْتِيَنِي(٨٠)] [بِمِائَةِ دِينَارٍ فَتَعِبْتُ(٨١)] [وفي رواية : فَسَعَيْتُ(٨٢)] [حَتَّى جَمَعْتُ مِائَةَ دِينَارٍ ، فَجِئْتُهَا(٨٣)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُهَا(٨٤)] [بِهَا(٨٥)] [وفي رواية : فَطَلَبْتُهَا حَتَّى قَدَرْتُ فَأَتَيْتُهَا بِهَا فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهَا فَأَمْكَنَتْنِي مِنْ نَفْسِهَا(٨٦)] [، فَلَمَّا وَقَعْتُ(٨٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَعَدْتُ(٨٨)] [بَيْنَ رِجْلَيْهَا قَالَتْ : يَا عَبْدَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ ، وَلَا تَفْتَحِ الْخَاتَمَ إِلَّا بِحَقِّهِ(٨٩)] فَتَحَرَّجْتُ مِنَ الْوُقُوعِ عَلَيْهَا ، فَانْصَرَفْتُ عَنْهَا [وفي رواية : ، فَقُمْتُ عَنْهَا(٩٠)] [وفي رواية : فَتَرَكْتُهَا(٩١)] [وفي رواية : فَقُمْتُ وَتَرَكْتُهَا(٩٢)] وَهِيَ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ وَتَرَكْتُ الذَّهَبَ الَّذِي أَعْطَيْتُهَا ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ [وفي رواية : فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّمَا فَعَلْتُهُ مِنْ خَشْيَتِكَ(٩٣)] فَافْرُجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وَخَشْيَةَ عَذَابِكَ فَافْرُجْ عَنَّا وَأَرِنَا السَّمَاءَ(٩٤)] ، فَانْفَرَجَتِ [وفي رواية : فَتَحَرَّكَتِ(٩٥)] [وفي رواية : فَزَالَتِ(٩٦)] الصَّخْرَةُ [وفي رواية : فَافْرُجْ لَنَا مِنْهَا فُرْجَةً ، فَفَرَجَ لَهُمْ(٩٧)] [وفي رواية : فَزَالَتْ قِطْعَةٌ مِنَ الْحَجَرِ وَرَأَوُا السَّمَاءَ(٩٨)] غَيْرَ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ الْخُرُوجَ مِنْهَا ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَقَالَ الثَّالِثُ اللَّهُمَّ إِنِّي اسْتَأْجَرْتُ أُجَرَاءَ فَأَعْطَيْتُهُمْ أَجْرَهُمْ غَيْرَ رَجُلٍ وَاحِدٍ تَرَكَ الَّذِي لَهُ وَذَهَبَ [وفي رواية : فَلَمَّا أَمْسَى عَرَضْتُ عَلَيْهِ حَقَّهُ فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهُ وَذَهَبَ وَتَرَكَنِي(٩٩)] ، فَثَمَّرْتُ أَجْرَهُ حَتَّى كَثُرَتْ مِنْهُ الْأَمْوَالُ [وفي رواية : فَتَحَرَّجْتُ مِنْهُ وَثَمَّرْتُهُ(١٠٠)] [وفي رواية : فَثَمَّرْتُهُ(١٠١)] [لَهُ ، وَأَصْلَحْتُهُ حَتَّى اشْتَرَيْتُ مِنْهُ بَقَرًا وَرَاعِيَهَا(١٠٢)] ، فَجَاءَنِي [وفي رواية : فَلَقِيَنِي(١٠٣)] بَعْدَ حِينٍ ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ أَدِّي إِلَيَّ [وفي رواية : وَأَعْطِنِي(١٠٤)] أَجْرِي ، فَقُلْتُ لَهُ : كُلُّ مَا تَرَى مِنْ أَجْرِكَ ، مِنَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالرَّقِيقِ ، فَقَالَ : [وفي رواية : وَقَالَ الْآخَرُ : اللَّهُمَّ إِنِّي كُنْتُ اسْتَأْجَرْتُ(١٠٥)] [وفي رواية : اسْتَعْمَلْتُ(١٠٦)] [أَجِيرًا بِفَرَقِ أَرُزٍّ(١٠٧)] [وفي رواية : مِنْ ذُرَةٍ(١٠٨)] [، فَلَمَّا قَضَى عَمَلَهُ قَالَ : أَعْطِنِي حَقِّي فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ فَرَقَهُ(١٠٩)] [وفي رواية : عَرَضْتُهُ عَلَيْهِ(١١٠)] [فَرَغِبَ عَنْهُ(١١١)] [وفي رواية : فَتَرَكَهُ وَرَغِبَ عَنْهُ(١١٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ لِي أَجِيرٌ عَمِلَ لِي عَلَى فَرَقٍ مِنْ أَرُزٍّ فَذَهَبَ وَتَرَكَهُ(١١٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ أَعْطَيْتُهُ فَلَمْ يَأْخُذْ أَجْرَهُ وَتَسَخَّطَهُ(١١٤)] [وفي رواية : فَأَعْطَيْتُهُ ، وَأَبَى ذَاكَ(١١٥)] [، فَلَمْ أَزَلْ أَزْرَعُهُ(١١٦)] [وفي رواية : أُزَارِعُهُ(١١٧)] [وفي رواية : فَلَمْ أَزَلْ أَعْتَمِلُ بِهِ(١١٨)] [حَتَّى جَمَعْتُ مِنْهُ بَقَرًا وَرِعَاءَهَا ، فَجَاءَنِي فَقَالَ : اتَّقِ اللَّهَ ، وَلَا تَظْلِمْنِي حَقِّي(١١٩)] [قُلْتُ : اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ وَرِعَائِهَا(١٢٠)] [وفي رواية : وَرَاعِيهَا(١٢١)] [فَخُذْهَا(١٢٢)] [وفي رواية : وَأَنِّي عَمَدْتُ(١٢٣)] [وفي رواية : فَعَمَدْتُ(١٢٤)] [إِلَى ذَلِكَ الْفَرَقِ(١٢٥)] [وفي رواية : فَأَخَذْتُ الْفَرَقَ(١٢٦)] [فَزَرَعْتُهُ فَصَارَ مِنْ أَمْرِهِ أَنِّي اشْتَرَيْتُ مِنْهُ بَقَرًا(١٢٧)] [وفي رواية : حَتَّى صَارَ مِنْ ذَلِكَ بَقَرًا وَغَنَمًا(١٢٨)] [وَأَنَّهُ أَتَانِي(١٢٩)] [وفي رواية : فَأَتَانِي(١٣٠)] [يَطْلُبُ أَجْرَهُ فَقُلْتُ اعْمِدْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ فَسُقْهَا(١٣١)] [وفي رواية : اذْهَبْ إِلَى ذَلِكَ الْبَقَرِ وَرُعَاتِهَا فَخُذْ(١٣٢)] [فَقَالَ(١٣٣)] يَا عَبْدَ اللَّهِ [اتَّقِ اللَّهَ(١٣٤)] لَا تَسْتَهْزِئْ [وفي رواية : وَلَا تَسْخَرْ(١٣٥)] [وفي رواية : وَلَا تَهْزَأْ(١٣٦)] بِي [وفي رواية : أَتَسْتَهْزِئُ بِي(١٣٧)] ، فَقُلْتُ : إِنِّي لَا أَسْتَهْزِئُ [وفي رواية : لَا أَهْزَأُ(١٣٨)] بِكَ [وَلَكِنَّهَا لَكَ(١٣٩)] [وَلَوْ شِئْتُ لَمْ أُعْطِهِ إِلَّا الْفَرَقَ(١٤٠)] ، فَأَخَذَهُ كُلَّهُ فَاسْتَاقَهُ [وفي رواية : خُذْ ذَلِكَ الْبَقَرَ وَرِعَاءَهَا فَأَخَذَهُ ، فَذَهَبَ بِهِ(١٤١)] [وفي رواية : فَاسْتَاقَهَا(١٤٢)] [وفي رواية : فَسَاقَهَا(١٤٣)] فَلَمْ يَتْرُكْ مِنْهُ شَيْئًا [وفي رواية : فَقُلْتُ : إِنِّي لَسْتُ أَسْخَرُ بِكَ ، فَانْطَلَقَ فَاسْتَاقَ ذَلِكَ(١٤٤)] ، اللَّهُمَّ فَإِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ [وفي رواية : فَافْرُجْ لَنَا مَا بَقِيَ(١٤٥)] [وفي رواية : فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ خَشْيَةً مِنْكَ فَافْرُجْ عَنَّا(١٤٦)] ، فَانْفَرَجَتِ [وفي رواية : فَتَدَحْرَجَتِ(١٤٧)] [وفي رواية : فَانْسَاحَتْ(١٤٨)] [وفي رواية : فَفَرَجَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْهُمْ(١٤٩)] الصَّخْرَةُ [وفي رواية : فَفَرَجَ اللَّهُ مَا بَقِيَ(١٥٠)] [وفي رواية : فَفَرَّجَهَا عَنْهُمْ(١٥١)] [وفي رواية : فَزَالَ الْحَجَرُ(١٥٢)] [وفي رواية : فَكَشَفَ عَنْهُمْ(١٥٣)] [وَخَرَجُوا(١٥٤)] فَخَرَجُوا يَمْشُونَ [وفي رواية : يَتَمَاشَوْنَ(١٥٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٦٠٤٦·
  2. (٢)صحيح البخاري٢١٤٩٢٢٠٠٢٢٥٧٣٣٣٢٥٧٥٠·صحيح مسلم٧٠٤٧٧٠٤٩·سنن أبي داود٣٣٨٥·مسند أحمد٦٠٤٦٦٠٤٧·صحيح ابن حبان٩٠٠·المعجم الكبير١٣٢٢٤·المعجم الأوسط٨٣٥٩·سنن البيهقي الكبرى١١٧٥٤·مسند البزار٥٧٦٩·السنن الكبرى١١٨٥٤·
  3. (٣)مسند أحمد٦٠٤٦·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٩٠٠·
  5. (٥)صحيح البخاري٢١٤٩·صحيح ابن حبان٩٠٠·السنن الكبرى١١٨٥٤·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٩٠٠·
  7. (٧)صحيح مسلم٧٠٤٧·
  8. (٨)صحيح البخاري٣٣٣٢·
  9. (٩)صحيح البخاري٢١٤٩·صحيح ابن حبان٩٠٠·السنن الكبرى١١٨٥٤·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٣٣٢·صحيح ابن حبان٩٠٠·
  11. (١١)صحيح البخاري٢٢٥٧٣٣٣٢·صحيح مسلم٧٠٤٧·مسند أحمد٦٠٤٧·سنن البيهقي الكبرى١١٧٥٤·مسند البزار٥٧٦٩·
  12. (١٢)صحيح البخاري٥٧٥٠·
  13. (١٣)صحيح البخاري٢٢٥٧·صحيح مسلم٧٠٤٧·
  14. (١٤)صحيح البخاري٣٣٣٢·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢١٤٩٢٢٠٠٢٢٥٧٣٣٣٢٥٧٥٠·صحيح مسلم٧٠٤٧·سنن أبي داود٣٣٨٥·مسند أحمد٦٠٤٦٦٠٤٧·صحيح ابن حبان٩٠٠·المعجم الكبير١٣٢٢٤·سنن البيهقي الكبرى١١٧٥٤·مسند البزار٥٧٦٩·السنن الكبرى١١٨٥٤·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١١٧٥٤·
  17. (١٧)مسند أحمد٦٠٤٦·
  18. (١٨)مسند أحمد٦٠٤٦·
  19. (١٩)صحيح البخاري٢٢٥٧·صحيح مسلم٧٠٤٧·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٧٠٤٧·
  21. (٢١)صحيح البخاري٢١٤٩·السنن الكبرى١١٨٥٤·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٧٠٤٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد٦٠٤٦·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١١٧٥٤·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣٣٣٢·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٣٣٨٥·
  27. (٢٧)مسند أحمد٦٠٤٦·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١١٧٥٤·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٩٠٠·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى١١٧٥٤·
  31. (٣١)مسند أحمد٦٠٤٦·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١١٧٥٤·
  33. (٣٣)مسند أحمد٦٠٤٦·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٧٠٤٧·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١١٧٥٤·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٧٠٤٧·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٢١٤٩·السنن الكبرى١١٨٥٤·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٧٠٤٧·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٥٧٥٠·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٢٢٥٧·
  41. (٤١)صحيح البخاري٢٢٥٧٥٧٥٠·صحيح مسلم٧٠٤٧·مسند البزار٥٧٦٩·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٢١٤٩·السنن الكبرى١١٨٥٤·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٧٠٤٧·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٥٧٥٠·مسند البزار٥٧٦٩·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٢٢٠٠٥٧٥٠·صحيح مسلم٧٠٤٧٧٠٤٩·مسند أحمد٦٠٤٦·مسند البزار٥٧٦٩·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى١١٧٥٤·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٢٢٥٧٥٧٥٠·صحيح مسلم٧٠٤٧·مسند البزار٥٧٦٩·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٣٣٣٢·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٥٧٥٠·صحيح مسلم٧٠٤٧·مسند البزار٥٧٦٩·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٢١٤٩·السنن الكبرى١١٨٥٤·
  51. (٥١)صحيح البخاري٢١٤٩٢٢٥٧٣٣٣٢٥٧٥٠·صحيح مسلم٧٠٤٧·مسند البزار٥٧٦٩·السنن الكبرى١١٨٥٤·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٩٠٠·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٢١٤٩٢٢٥٧٥٧٥٠·صحيح مسلم٧٠٤٧·مسند البزار٥٧٦٩·السنن الكبرى١١٨٥٤·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٩٠٠·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٧٠٤٧·
  56. (٥٦)مسند أحمد٦٠٤٦·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٧٠٤٧·مسند البزار٥٧٦٩·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٩٠٠·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٧٠٤٧·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٥٧٥٠·مسند أحمد٦٠٤٦·
  61. (٦١)صحيح البخاري٢١٤٩·السنن الكبرى١١٨٥٤·
  62. (٦٢)سنن البيهقي الكبرى١١٧٥٤·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٣٣٣٢·
  64. (٦٤)مسند أحمد٦٠٤٦·
  65. (٦٥)سنن البيهقي الكبرى١١٧٥٤·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٩٠٠·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٢٢٠٠٣٣٣٢٥٧٥٠·صحيح مسلم٧٠٤٧·مسند أحمد٦٠٤٦·صحيح ابن حبان٩٠٠·سنن البيهقي الكبرى١١٧٥٤·مسند البزار٥٧٦٩·
  68. (٦٨)مسند أحمد٦٠٤٦·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٢١٤٩·صحيح ابن حبان٩٠٠·السنن الكبرى١١٨٥٤·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٢٢٥٧·
  71. (٧١)صحيح البخاري٢١٤٩٢٢٥٧·صحيح ابن حبان٩٠٠·السنن الكبرى١١٨٥٤·
  72. (٧٢)مسند أحمد٦٠٤٦·
  73. (٧٣)صحيح البخاري٥٧٥٠·
  74. (٧٤)مسند أحمد٦٠٤٦·
  75. (٧٥)صحيح مسلم٧٠٤٧·
  76. (٧٦)صحيح البخاري٥٧٥٠·صحيح ابن حبان٩٠٠·مسند البزار٥٧٦٩·
  77. (٧٧)صحيح مسلم٧٠٤٧·
  78. (٧٨)صحيح البخاري٢٢٥٧٥٧٥٠·
  79. (٧٩)صحيح البخاري٥٧٥٠·صحيح مسلم٧٠٤٧·مسند البزار٥٧٦٩·
  80. (٨٠)صحيح ابن حبان٩٠٠·سنن البيهقي الكبرى١١٧٥٤·
  81. (٨١)صحيح مسلم٧٠٤٧·
  82. (٨٢)صحيح البخاري٢١٤٩٢٢٥٧٥٧٥٠·صحيح ابن حبان٩٠٠·سنن البيهقي الكبرى١١٧٥٤·مسند البزار٥٧٦٩·السنن الكبرى١١٨٥٤·
  83. (٨٣)صحيح مسلم٧٠٤٧·
  84. (٨٤)صحيح البخاري٣٣٣٢·صحيح ابن حبان٩٠٠·سنن البيهقي الكبرى١١٧٥٤·
  85. (٨٥)صحيح البخاري٢٢٠٠٢٢٥٧٣٣٣٢٥٧٥٠·صحيح مسلم٧٠٤٧٧٠٤٩·سنن البيهقي الكبرى١١٧٥٤·مسند البزار٥٧٦٩·
  86. (٨٦)صحيح البخاري٣٣٣٢·
  87. (٨٧)صحيح البخاري٢٢٥٧·صحيح مسلم٧٠٤٧·مسند البزار٥٧٦٩·
  88. (٨٨)صحيح البخاري٢١٤٩٣٣٣٢٥٧٥٠·صحيح ابن حبان٩٠٠·السنن الكبرى١١٨٥٤·
  89. (٨٩)صحيح البخاري٢٢٥٧·صحيح مسلم٧٠٤٧·
  90. (٩٠)صحيح البخاري٥٧٥٠·صحيح مسلم٧٠٤٧·مسند أحمد٦٠٤٦·سنن البيهقي الكبرى١١٧٥٤·مسند البزار٥٧٦٩·
  91. (٩١)صحيح ابن حبان٩٠٠·
  92. (٩٢)صحيح البخاري٢١٤٩·السنن الكبرى١١٨٥٤·
  93. (٩٣)مسند أحمد٦٠٤٦·
  94. (٩٤)صحيح ابن حبان٩٠٠·
  95. (٩٥)مسند أحمد٦٠٤٦·
  96. (٩٦)مسند أحمد٦٠٤٦·صحيح ابن حبان٩٠٠·
  97. (٩٧)صحيح مسلم٧٠٤٧·
  98. (٩٨)صحيح ابن حبان٩٠٠·
  99. (٩٩)مسند أحمد٦٠٤٦·
  100. (١٠٠)مسند أحمد٦٠٤٦·
  101. (١٠١)سنن أبي داود٣٣٨٥·
  102. (١٠٢)مسند أحمد٦٠٤٦·
  103. (١٠٣)سنن أبي داود٣٣٨٥·مسند أحمد٦٠٤٦·
  104. (١٠٤)صحيح البخاري٥٧٥٠·مسند أحمد٦٠٤٦·سنن البيهقي الكبرى١١٧٥٤·
  105. (١٠٥)صحيح البخاري٥٧٥٠·صحيح مسلم٧٠٤٧·
  106. (١٠٦)صحيح ابن حبان٩٠٠·
  107. (١٠٧)صحيح البخاري٢٢٥٧٥٧٥٠·صحيح مسلم٧٠٤٧·سنن أبي داود٣٣٨٥·
  108. (١٠٨)صحيح البخاري٢١٤٩·السنن الكبرى١١٨٥٤·
  109. (١٠٩)صحيح مسلم٧٠٤٧·مسند البزار٥٧٦٩·
  110. (١١٠)سنن البيهقي الكبرى١١٧٥٤·
  111. (١١١)صحيح البخاري٢٢٥٧·صحيح مسلم٧٠٤٧·سنن البيهقي الكبرى١١٧٥٤·
  112. (١١٢)صحيح البخاري٥٧٥٠·مسند البزار٥٧٦٩·
  113. (١١٣)صحيح البخاري٣٣٣٢·
  114. (١١٤)صحيح ابن حبان٩٠٠·
  115. (١١٥)صحيح البخاري٢١٤٩·السنن الكبرى١١٨٥٤·
  116. (١١٦)صحيح البخاري٢٢٥٧٥٧٥٠·صحيح مسلم٧٠٤٧·
  117. (١١٧)مسند البزار٥٧٦٩·
  118. (١١٨)سنن البيهقي الكبرى١١٧٥٤·
  119. (١١٩)صحيح مسلم٧٠٤٧·
  120. (١٢٠)صحيح مسلم٧٠٤٧·
  121. (١٢١)صحيح البخاري٢١٤٩٢٢٥٧٥٧٥٠·مسند أحمد٦٠٤٦·صحيح ابن حبان٩٠٠·مسند البزار٥٧٦٩·السنن الكبرى١١٨٥٤·
  122. (١٢٢)صحيح مسلم٧٠٤٧·سنن أبي داود٣٣٨٥·مسند أحمد٦٠٤٦·سنن البيهقي الكبرى١١٧٥٤·
  123. (١٢٣)صحيح البخاري٣٣٣٢·
  124. (١٢٤)صحيح البخاري٢١٤٩·السنن الكبرى١١٨٥٤·
  125. (١٢٥)صحيح البخاري٢١٤٩٣٣٣٢·السنن الكبرى١١٨٥٤·
  126. (١٢٦)صحيح ابن حبان٩٠٠·
  127. (١٢٧)صحيح البخاري٣٣٣٢·
  128. (١٢٨)صحيح ابن حبان٩٠٠·
  129. (١٢٩)صحيح البخاري٣٣٣٢·
  130. (١٣٠)صحيح ابن حبان٩٠٠·
  131. (١٣١)صحيح البخاري٣٣٣٢·
  132. (١٣٢)صحيح البخاري٢٢٥٧·
  133. (١٣٣)صحيح البخاري٢١٤٩٢٢٠٠٢٢٥٧٣٣٣٢٥٧٥٠·صحيح مسلم٧٠٤٧·سنن أبي داود٣٣٨٥·مسند أحمد٦٠٤٦·صحيح ابن حبان٩٠٠·المعجم الكبير١٣٢٢٤·سنن البيهقي الكبرى١١٧٥٤·مسند البزار٥٧٦٩·السنن الكبرى١١٨٥٤·
  134. (١٣٤)صحيح البخاري٢١٤٩٢٢٥٧٣٣٣٢٥٧٥٠·صحيح مسلم٧٠٤٧·مسند أحمد٦٠٤٦·صحيح ابن حبان٩٠٠·سنن البيهقي الكبرى١١٧٥٤·مسند البزار٥٧٦٩·السنن الكبرى١١٨٥٤·
  135. (١٣٥)مسند أحمد٦٠٤٦·
  136. (١٣٦)صحيح البخاري٥٧٥٠·صحيح ابن حبان٩٠٠·سنن البيهقي الكبرى١١٧٥٤·مسند البزار٥٧٦٩·
  137. (١٣٧)صحيح البخاري٢١٤٩·السنن الكبرى١١٨٥٤·
  138. (١٣٨)صحيح البخاري٥٧٥٠·سنن البيهقي الكبرى١١٧٥٤·مسند البزار٥٧٦٩·
  139. (١٣٩)صحيح البخاري٢١٤٩·السنن الكبرى١١٨٥٤·
  140. (١٤٠)صحيح ابن حبان٩٠٠·
  141. (١٤١)صحيح مسلم٧٠٤٧·
  142. (١٤٢)سنن أبي داود٣٣٨٥·سنن البيهقي الكبرى١١٧٥٤·
  143. (١٤٣)صحيح البخاري٣٣٣٢·
  144. (١٤٤)مسند أحمد٦٠٤٦·
  145. (١٤٥)صحيح مسلم٧٠٤٧·
  146. (١٤٦)مسند أحمد٦٠٤٦·
  147. (١٤٧)مسند أحمد٦٠٤٦·
  148. (١٤٨)صحيح البخاري٣٣٣٢·
  149. (١٤٩)سنن البيهقي الكبرى١١٧٥٤·
  150. (١٥٠)صحيح مسلم٧٠٤٧·
  151. (١٥١)مسند البزار٥٧٦٩·
  152. (١٥٢)صحيح ابن حبان٩٠٠·
  153. (١٥٣)صحيح البخاري٢١٤٩·السنن الكبرى١١٨٥٤·
  154. (١٥٤)صحيح مسلم٧٠٤٨·صحيح ابن حبان٩٠٠·مسند البزار٥٧٦٩·
  155. (١٥٥)صحيح البخاري٥٧٥٠·صحيح مسلم٧٠٤٨·مسند أحمد٦٠٤٧·صحيح ابن حبان٩٠٠·سنن البيهقي الكبرى١١٧٥٤·مسند البزار٥٧٦٩·
مقارنة المتون43 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة5974
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
شَيْخَانِ(المادة: شيخان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَيَخَ ) ( س ) فِيهِ ذِكْرُ شِيخَانِ قُرَيْشٍ هُوَ جَمْعُ شَيْخٍ ، مِثْلُ ضَيْفٍ وَضِيفَانِ . * وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ ذِكْرُ " شَيْخَانِ " هُوَ بِفَتْحِ الشِّينِ وَكَسْرِ النُّونِ : مَوْضِعٌ بِالْمَدِينَةِ عَسْكَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ خَرَجَ إِلَى أُحُدٍ ، وَبِهِ عَرَضَ النَّاسَ .

لسان العرب

[ شيخ ] شيخ : الشَّيْخُ : الَّذِي اسْتَبَانَتْ فِيهِ السِّنُّ وَظَهَرَ عَلَيْهِ الشَّيْبُ ; وَقِيلَ : هُوَ شَيْخٌ مِنْ خَمْسِينَ إِلَى آخِرِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ مِنْ إِحْدَى وَخَمْسِينَ إِلَى آخِرِ عُمْرِهِ ; وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْخَمْسِينَ إِلَى الثَّمَانِينَ ، وَالْجَمْعُ أَشْيَاخٌ وَشِيخَانٌ وَشُيُوخٌ وَشِيَخَةٌ وَشِيخَةٌ وَمَشْيَخَةٌ وَمِشْيَخَةٌ وَمَشِيخَةٌ وَمَشْيُوخَاءُ وَمَشَايِخُ ، وَأَنْكَرَهُ ابْنُ دُرَيْدٍ . وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ شِيخَانِ قُرَيْشٍ ، جَمْعُ شَيْخٍ كَضَيْفِ وَضِيفَانٍ ، وَالْأُنْثَى شَيْخَةٌ ; قَالَ عَبِيدُ بْنُ الْأَبْرَصِ : كَأَنَّهَا لِقْوَةٌ طَلُوبٌ تَيْبَسُ فِي وَكْرِهَا الْقُلُوبُ بَاتَتْ عَلَى أُرَّمٍ عَذُوبًا كَأَنَّهَا شَيْخَةٌ رَقُوبُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالضَّمِيرُ فِي بَاتَتْ يَعُودُ عَلَى اللِّقْوَةِ وَهِيَ الْعُقَابُ ، شَبَّهَ بِهَا فَرَسَهُ إِذَا انْقَضَتْ لِلصَّيْدِ . وَعَذُوبٌ : لَمْ تَأْكُلْ شَيْئًا . وَالرَّقُوبُ : الَّتِي تَرْقُبُ وَلَدَهَا خَوْفًا أَنْ يَمُوتَ . وَقَدْ شَاخَ يَشِيخُ شَيَخًا بِالتَّحْرِيكِ ، وَشُيُوخَةً وَشُيُوخِيَّةً ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَشَيْخُوخَةً وَشَيْخُوخِيَّةً ، فَهُوَ شَيْخٌ . وَشَيَّخَ تَشْيِيخًا أَيْ شَاخَ ، وَأَصْلُ الْيَاءِ فِي شَيْخُوخَةٍ مُتَحَرِّكَةٌ فَسَكَنَتْ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ فَعْلُولٌ ، وَمَا جَاءَ عَلَى هَذَا مِنَ الْوَاوِ مِثْلَ كَيْنُونَةٍ وَقَيْدُودَةٍ ، وَهَيْعُوعَةٍ فَأَصْلُهُ كَيْنُونَةٌ ، بِالتَّشْدِيدِ فَخَفَّفَ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَقَالُوا : كَوْنُونَةٌ وَقَوْدُودَةٌ وَلَا يَجِبُ ذَلِكَ فِي ذَوَاتِ الْيَاءِ مِثْلِ الْحَيْدُودَةِ وَالطَّيْرُورَةِ وَالشَّيْخُوخَةِ . وَشَيَّخْتُهُ : دَعَوْتُهُ شَيْخًا لِلتَّبْجِيلِ ; وَتَصْغِيرُ الشَّيْخِ شُيَيْخٌ وَشِيَيْخٌ أَيْضًا ، بِكَسْرِ الشِّينِ ، وَلَا تَقُلْ

يَتَضَاغَوْنَ(المادة: يتضاغون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَغَا ) * فِيهِ : أَنَّهُ قَالَ لِعَائِشَةَ عَنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ : إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُسْمِعَكِ تَضَاغِيَهِمْ فِي النَّارِ . أَيْ : صِيَاحَهُمْ وَبُكَاءَهُمْ . يُقَالُ : ضَغَا يَضْغُو ضَغْوًا وَضُغَاءً إِذَا صَاحَ وَضَجَّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَلَكِنِّي أُكْرِمُكَ أَنْ تَضْغُوَ هَؤُلَاءِ الصِّبْيَةُ عِنْدَ رَأْسِكَ بُكْرَةً وَعَشِيًّا " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " وَصِبْيَتِي يَتَضَاغُونَ حَوْلِي " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ فِي قِصَّةِ قَوْمِ لُوطٍ : " فَأَلْوَى بِهَا حَتَّى سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ ضُغَاءَ كِلَابِهِمْ " . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " حَتَّى سَمِعَتِ الْمَلَائِكَةُ ضَوَاغِيَ كِلَابِهَا " . جَمْعُ ضَاغِيَةٍ وَهِيَ الصَّائِحَةُ .

لسان العرب

[ ضغا ] ضغا : الضَّغْوُ : الِاسْتِخْذَاءُ . ضَغَا يَضْغُو ضُغُوًّا وَأَضْغَاهُ هُوَ إِضْغَاءً وَضَغَّاهُ ، وَضَغَا الذِّئْبُ وَالسِّنَّوْرُ وَالثَّعْلَبُ يَضْغُو ضَغْوًا وَضُغَاءً : صَوَّتَ وَصَاحَ ، وَكَذَلِكَ الْكَلْبُ وَالْحَيَّةُ ، ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى قِيلَ لِلْإِنْسَانِ إِذَا ضُرِبَ فَاسْتَغَاثَ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ فِي قِصَّةِ قَوْمِ لُوطٍ : فَأَلْوَى بِهَا حَتَّى سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ ضُغَاءَ كِلَابِهِمْ ، وَفِي رِوَايَةٍ : ( حَتَّى سَمِعَتِ الْمَلَائِكَةُ ضَوَاغِي كِلَابِهَا ) ، جَمْعُ ضَاغِيَةٍ وَهِيَ الصَّائِحَةُ ، وَيُقَالُ : ضُغَاءٌ لِصَوْتِ كُلِّ ذَلِيلٍ مَقْهُورٍ . وَالضُّغَاءُ : صَوْتُ الذَّلِيلِ إِذَا شُقَّ عَلَيْهِ . وَيُقَالُ : رَأَيْتُ صِبْيَانًا يَتَضَاغَوْنَ إِذَا تَبَاكَوْا . وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ لِعَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - عَنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ : إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكِ تَضَاغِيَهُمْ فِي النَّارِ ; أَيْ صِيَاحَهُمْ وَبُكَاءَهُمْ . وَضَغَا يَضْغُو ضَغْوًا إِذَا صَاحَ وَضَجَّ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ : وَلَكِنِّي أُكْرِمُكَ أَنْ تَضْغُوَ هَذِهِ الصَّبْيَةُ عِنْدَ رَأْسِكَ بُكْرَةً وَعَشِيًّا . وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : وَصِبْيَتِي يَتَضَاغَوْنَ حَوْلِي . وَضَغَا الْمُقَامِرُ ضَغْوًا إِذَا خَانَ وَلَمْ يَعْدِلْ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : لَا أَعْرِفُ قَائِلَهُ ، وَلَعَلَّهُ صَغَا بِالصَّادِ . وَجَاءَنَا بِثَرِيدَةٍ تَضَاغَى أَيْ تَتَرَاجَعُ مِنَ الدَّسَمِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَلِفُهَا وَاوٌ لِوُجُودِ ض غ و ، وَعَدَمِ ض غ ي .

قَدَمَيَّ(المادة: قدمي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُقَدِّمُ " هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ النَّارِ : حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ ، أَيِ : الَّذِينَ قَدَّمَهُمْ لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهِ ، فَهُمْ قَدَمُ اللَّهِ لِلنَّارِ ، كَمَا أَنَّ الْمُسْلِمِينَ قَدَمُهُ لِلْجَنَّةِ . وَالْقَدَمُ : كُلُّ مَا قَدَّمْتَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ . وَتَقَدَّمَتْ لِفُلَانٍ فِيهِ قَدَمٌ ؛ أَيْ : تَقَدَّمَ فِي خَيْرٍ وَشَرٍّ . وَقِيلَ : وَضْعُ الْقَدَمِ عَلَى الشَّيْءِ مَثَلٌ لِلرَّدْعِ وَالْقَمْعِ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : يَأْتِيهَا أَمْرُ اللَّهِ فَيَكُفُّهَا مِنْ طَلَبِ الْمَزِيدِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ تَسْكِينَ فَوْرَتِهَا ، كَمَا يُقَالُ لِلْأَمْرِ تُرِيدُ إِبْطَالَهُ : وَضَعْتُهُ تَحْتَ قَدَمِي . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثُرَةٍ تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ ، أَرَادَ إِخْفَاءَهَا ، وَإِعْدَامَهَا ، وَإِذْلَالَ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَنَقْضَ سُنَّتِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ثَلَاثَةٌ فِي الْمَنْسَى تَحْتَ قَدَمِ الرَّحْمَنِ ، أَيْ : أَنَّهُمْ مَنْسِيُّونَ ، مَتْرُوكُونَ ، غَيْرُ مَذْكُورِينَ بِخَيْرٍ . ( هـ ) وَفِي أَسْمَائِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : أَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي ، أَيْ : عَلَى أَثَرِي . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " إِنَّا عَلَى مَنَازِلِنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَقِسْمَةِ رَسُولِهِ ، وَالرَّجُلُ وَقَدَمُهُ </غريب

لسان العرب

[ قدم ] قدم : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُقَدِّمُ : هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ ، وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . وَالْقَدِيمُ عَلَى الْإِطْلَاقِ : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . وَالْقِدَمُ : الْعِتْقُ مَصْدَرُ الْقَدِيمِ . وَالْقِدَمُ : نَقِيضُ الْحُدُوثِ قَدُمَ يَقْدُمُ قِدَمًا وَقَدَامَةً وَتَقَادَمَ وَهُوَ قَدِيمٌ ، وَالْجَمْعُ قُدَمَاءُ وَقُدَامَى . وَشَيْءٌ قُدَامٌ : كَقَدِيمٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ وَمَا حَدُثَ ، أَيِ : الْحُزْنُ ، وَالْكَآبَةُ ، يُرِيدُ أَنَّهُ عَاوَدَتْهُ أَحَزَانُهُ الْقَدِيمَةُ ، وَاتَّصَلَتْ بِالْحَدِيثَةِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ غَلَبَ عَلَيَّ التَّفَكُّرُ فِي أَحْوَالِي الْقَدِيمَةِ ، وَالْحَدِيثَةِ أَيُّهَا كَانَ سَبَبًا لِتَرْكِ رَدِّهِ السَّلَامَ عَلَيَّ . وَالْقَدَمُ ، وَالْقُدْمَةُ : السَّابِقَةُ فِي الْأَمْرِ . يُقَالُ : لِفُلَانٍ قَدَمُ صِدْقٍ ، أَيْ : أَثَرَةٌ حَسَنَةٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْقَدَمُ التَّقَدُّمُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَإِنْ يَكَ قَوْمٌ قَدْ أُصِيبُوا فَإِنَّهُمْ بَنَوْا لَكُمْ خَيْرَ الْبَنِيَّةِ ، وَالْقَدَمْ وَقَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ : عَرَفْتُ أَنْ لَا يَفُوتَ اللَّهَ ذُو قَدَمٍ وَأَنَّهُ مِنْ أَمِيرِ السُّوءِ مُنْتَقِمُ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَمَّامٍ السَّلُولِيُّ : وَنَسْتَعِينُ إِذَا اصْطَكَّتْ حُدُودُهُمُ عِنْدَ اللِّقَاءِ بِحَدٍّ ثَابِتِ الْقَدَمِ

جَمَعْتُ(المادة: جمعت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

الْخَاتَمَ(المادة: الخاتم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَتَمَ ) ( هـ ) فِيهِ آمِينَ خَاتَمُ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ قِيلَ : مَعْنَاهُ : طَابَعُهُ وَعَلَامَتُهُ الَّتِي تَدْفَعُ عَنْهُمُ الْأَعْرَاضَ وَالْعَاهَاتِ ; لِأَنَّ خَاتَمَ الْكِتَابِ يَصُونُهُ وَيَمْنَعُ النَّاظِرِينَ عَمَّا فِي بَاطِنِهِ . وَتُفْتَحُ تَاؤُهُ وَتُكْسَرُ ، لُغَتَانِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ لُبْسِ الْخَاتَمِ إِلَّا لِذِي سُلْطَانٍ أَيْ إِذَا لَبِسَهُ لِغَيْرِ حَاجَةٍ ، وَكَانَ لِلزِّينَةِ الْمَحْضَةِ ، فَكَرِهَ لَهُ ذَلِكَ ، وَرَخَّصَهَا لِلسُّلْطَانِ لِحَاجَتِهِ إِلَيْهَا فِي خَتْمِ الْكُتُبِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ جَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ خَاتَمُ شَبَهٍ فَقَالَ : مَا لِي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الْأَصْنَامِ ؛ لِأَنَّهَا كَانَتْ تُتَّخَذُ مِنَ الشَّبَهِ . وَقَالَ فِي خَاتَمِ الْحَدِيدِ : مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ مِنْ زِيِّ الْكُفَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ . * وَفِيهِ التَّخَتُّمُ بِالْيَاقُوتِ يَنْفِي الْفَقْرَ يُرِيدُ أَنَّهُ إِذَا ذَهَبَ مَالُهُ بَاعَ خَاتَمَهُ فَوَجَدَ فِيهِ غِنًى ، وَالْأَشْبَهُ إِنْ صَحَّ الْحَدِيثُ أَنْ يَكُونَ لِخَاصِّيَّةٍ فِيهِ .

لسان العرب

[ ختم ] ختم : خَتَمَهُ يَخْتِمُهُ خَتْمًا وَخِتَامًا ; الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : طَبَعَهُ ، فَهُوَ مَخْتُومٌ وَمُخَتَّمٌ ، شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْخَاتِمُ الْفَاعِلُ ، وَالْخَتْمُ عَلَى الْقَلْبِ : أَنْ لَا يَفْهَمَ شَيْئًا وَلَا يَخْرُجَ مِنْهُ شَيْءٌ كَأَنَّهُ طَبْعٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ; هُوَ كَقَوْلِهِ : طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ، فَلَا تَعْقِلُ وَلَا تَعِي شَيْئًا ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَى خَتَمَ وَطَبَعَ فِي اللُّغَةِ وَاحِدٌ ، وَهُوَ التَّغْطِيَةُ عَلَى الشَّيْءِ وَالِاسْتِيثَاقُ مِنْ أَنْ لَا يَدْخُلَهُ شَيْءٌ كَمَا قَالَ - جَلَّ وَعَلَا - : أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ; وَفِيهِ : كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ ; مَعْنَاهُ غَلَبَ وَغَطَّى عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَإِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ ; قَالَ قَتَادَةُ : الْمَعْنَى إِنْ يَشَأِ اللَّهُ يُنْسِكَ مَا آتَاكَ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ إِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَرْبِطْ عَلَى قَلْبِكَ بِالصَّبْرِ عَلَى أَذَاهُمْ وَعَلَى قَوْلِهِمُ : أفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا . وَالْخَاتَمُ : مَا يُوضَعُ عَلَى الطِّينَةِ ، وَهُوَ اسْمٌ مِثْلُ الْعَالَمِ . وَالْخِتَامُ : الطِّينُ الَّذِي يُخْتَمُ بِهِ عَلَى الْكِتَابِ ; وَقَوْلُ الْأَعْشَى : وَصَهْبَاءُ طَافَ يَهُودِيُّهَا وَأَبْرَزَهَا وَعَلَيْهَا خَتَمْ أَيْ عَلَيْهَا طِينَةٌ مَخْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ إِجَابَةِ دُعَاءِ مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ 5750 5974 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: بَيْنَمَا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَتَمَاشَوْنَ ، أَخَذَهُمُ الْمَطَرُ ، فَمَالُوا إِلَى غَارٍ فِي الْجَبَلِ ، فَانْحَطَّتْ عَلَى فَمِ غَارِهِمْ صَخْرَةٌ مِنَ الْجَبَلِ ، فَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: انْظُرُوا أَعْمَالًا عَمِلْتُمُوهَا لِلهِ صَالِحَةً فَادْعُوا اللهَ بِهَا لَعَلَّهُ يَفْرُجُهَا ، فَقَالَ أَحَدُهُمُ: اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِي وَالِدَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ وَلِي صِبْيَةٌ صِغَارٌ كُنْتُ أَرْعَى عَلَيْهِمْ ، فَإِذَا رُحْتُ عَلَيْهِمْ فَحَلَبْتُ بَدَأْتُ بِوَالِدَيَّ أَسْقِيهِمَا قَبْلَ وَلَدِي ، وَإِنَّهُ نَاءَ بِيَ الشَّجَرُ ، فَمَا أَتَيْتُ حَتَّى أَمْسَيْتُ فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا فَحَلَبْتُ كَمَا كُنْتُ أَحْلُبُ ، فَجِئْتُ بِالْحِلَابِ فَقُمْتُ عِنْدَ رُؤُوسِهِمَا أَكْرَهُ أَنْ أُوقِظَهُمَا مِنْ نَوْمِهِمَا ، وَأَكْرَهُ أَنْ أَبْدَأَ بِالصِّبْيَةِ قَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث