5905باب المداراة مع الناسحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ حَدَّثَهُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ : أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ : أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ ، فَقَالَ: ائْذَنُوا لَهُ فَبِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ أَوْ بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ ، فَلَمَّا دَخَلَ أَلَانَ لَهُ الْكَلَامَ فَقُلْتُ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، قُلْتَ مَا قُلْتَ ، ثُمَّ أَلَنْتَ لَهُ فِي الْقَوْلِ ، فَقَالَ: أَيْ عَائِشَةُ ، إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللهِ مَنْ تَرَكَهُ أَوْ وَدَعَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ . معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
لَنَكْشِرُ(المادة: لنكشر)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( كَشَرَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ : " إِنَّا لَنَكْشِرُ فِي وُجُوهِ أَقْوَامٍ " الْكَشْرُ : ظُهُورُ الْأَسْنَانِ لِلضَّحِكِ ، وَكَاشَرَهُ : إِذَا ضَحِكَ فِي وَجْهِهِ وَبَاسَطَهُ ، وَالِاسْمُ الْكِشْرَةُ ، كَالْعِشْرَةِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .لسان العرب[ كشر ] كشر : الْكَشْرُ : بُدُوُّ الْأَسْنَانِ عِنْدَ التَّبَسُّمِ ؛ وَأَنْشَدَ : إِنَّ مِنَ الْإِخْوَانِ إِخْوَانَ كِشْرَةٍ وَإِخْوَانَ كَيْفَ الْحَالُ وَالْبَالُ كُلُّهُ قَالَ : وَالْفِعْلَةُ تَجِيءُ فِي مَصْدَرِ فَاعَلَ ، تَقُولُ : هَاجَرَ هِجْرَةً وَعَاشَرَ عِشْرَةً ، وَإِنَّمَا يَكُونُ هَذَا التَّأْسِيسُ فِيمَا يَدْخُلُ الِافْتِعَالُ عَلَى تَفَاعَلَا جَمِيعًا . الْجَوْهَرِيُّ : الْكَشْرُ التَّبَسُّمُ . يُقَالُ : كَشَرَ الرَّجُلُ وَانْكَلَّ وَافْتَرَّ وَابْتَسَمَ كُلُّ ذَلِكَ تَبْدُو مِنْهُ الْأَسْنَانُ . ابْنُ سِيدَهْ : كَشَرَ عَنْ أَسْنَانِهِ يَكْشِرُ كَشْرًا أَبْدَى ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الضَّحِكِ وَغَيْرِهِ ، وَقَدْ كَاشَرَهُ ، وَالِاسْمُ الْكِشْرَةُ كَالْعِشْرَةِ . وَكَشَرَ الْبَعِيرُ عَنْ نَابِهِ أَيْ كَشَفَ عَنْهُ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ : إِنَّا لَنَكْشِرُ فِي وُجُوهِ أَقْوَامٍ ، وَإِنَّ قُلُوبَنَا لَتَقْلِيهِمْ أَيْ نَبْسِمُ فِي وُجُوهِهِمْ . وَكَاشَرَهُ إِذَا ضَحِكَ فِي وَجْهِهِ وَبَاسَطَهُ . وَيُقَالُ : كَشَرَ السَّبْعُ عَنْ نَابِهِ إِذَا هَرَّ الْحِرَاشَ ، وَكَشَرَ فُلَانٌ لِفُلَانٍ إِذَا تَنَمَّرَ لَهُ وَأَوْعَدَهُ كَأَنَّهُ سَبْعٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعُنْقُودُ إِذَا أُكِلَ مَا عَلَيْهِ وَأُلْقِيَ فَهُوَ الْكَشَرُ . وَالْكَشْرُ : الْخُبْزُ الْيَابِسُ . قَالَ : وَيُقَالُ كَشِرَ إِذَا هَرَبَ ، وَكَشَرَ إِذَا افْتَرَّ . وَالْكَشْرُ : ضَرْبٌ مِنَ النِّكَاحِ ، وَالْبَضْعُ الْكَاشِرُ : ضَرْبٌ مِنْهُ . وَيُقَالُ : بَاضَعَهَا بُضْعًا كَاشِرًا ، وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ فِعْلٌ .
وَدَعَهُ(المادة: ودعة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( وَدَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ ، أَوْ لَيُخْتَمَنَّ عَلَى قُلُوبِهِمْ . أَيْ عَنْ تَرْكِهِمْ إِيَّاهَا وَالتَّخَلُّفِ عَنْهَا . يُقَالُ : وَدَعَ الشَّيْءَ يَدَعُهُ وَدْعًا ، إِذَا تَرَكَهُ . وَالنُّحَاةُ يَقُولُونَ : إِنَّ الْعَرَبَ أَمَاتُوا مَاضِي يَدَعُ ، وَمَصْدَرَهُ ، وَاسْتَغْنَوْا عَنْهُ بِتَرَكَ . وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْصَحُ . وَإِنَّمَا يُحْمَلُ قَوْلُهُمْ عَلَى قِلَّةِ اسْتِعْمَالِهِ ، فَهُوَ شَاذٌ فِي الِاسْتِعْمَالِ ، صَحِيحٌ فِي الْقِيَاسِ . وَقَدْ جَاءَ فِي غَيْرِ حَدِيثٍ ، حَتَّى قُرِئَ بِهِ قَوْلُهُ تَعَالَى : مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ، بِالتَّخْفِيفِ . ( س هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا لَمْ يُنْكِرِ النَّاسُ الْمُنْكِرَ فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ " أَيْ أُسْلِمُوا إِلَى مَا اسْتَحَقُّوهُ مِنَ النَّكِيرِ عَلَيْهِمْ ، وَتُرِكُوا وَمَا اسْتَحَبُّوهُ مِنَ الْمَعَاصِي ، حَتَّى يُكْثِرُوا مِنْهَا فَيَسْتَوْجِبُوا الْعُقُوبَةَ . وَهُوَ مِنَ الْمَجَازِ ، لِأَنَّ الْمُعْتَنِيَ بِإِصْلَاحِ شَأْنِ الرَّجُلِ إِذَا يَئِسَ مِنْ صَلَاحِهِ تَرَكَهُ وَاسْتَرَاحَ مِنْ مُعَانَاةِ النَّصَبِ مَعَهُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ قَوْلِهِمْ : تَوَدَّعْتُ الشَّيْءَ ، إِذَا صُنْتَهُ فِي مِيدَعٍ ، يَعْنِي قَدْ صَارُوا بِحَيْثُ يُتَحَفَّظُ مِنْهُمْ وَيُتَصَوَّنُ ، كَمَا يُتَوَقَّى شَرَارُ النَّاسِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " إِذَا مَشَتْ هَذِهِ الْأَمَةُ السُّمَّيْهَاءَ فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهَا " . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ارْكَبلسان العرب[ ودع ] ودع : الْوَدْعُ وَالْوَدَعُ وَالْوَدَعَاتُ : مَنَاقِيفُ صِغَارٌ تُخْرَجُ مِنَ الْبَحْرِ تُزَيَّنُ بِهَا الْعَثَاكِيلُ ، وَهِيَ خَرَزٌ بِيضٌ جُوفٌ فِي بُطُونِهَا شَقٌّ كَشَقِّ النَّوَاةِ تَتَفَاوَتُ فِي الصِّغَرِ وَالْكِبَرِ ، وَقِيلَ : هِيَ جُوفٌ فِي جَوْفِهَا دُوَيْبَّةٌ كَالْحَلَمَةِ ، قَالَ عَقِيلُ بْنُ عُلَّفَةَ : وَلَا أُلْقِي لِذِي الْوَدَعَاتِ سَوْطِي لِأَخْدَعَهُ وَغِرَّتَهُ أُرِيدُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُ إِنْشَادِهِ : أُلَاعِبُهُ وَزَلَّتَهُ أُرِيدُ وَاحِدَتُهَا وَدْعَةٌ وَوَدَعَةٌ . وَوَدَّعَ الصَّبِيَّ : وَضَعَ فِي عُنُقِهِ الْوَدَعَ . وَوَدَّعَ الْكَلْبَ : قَلَّدَهُ الْوَدَعَ ، قَالَ : يُوَدِّعُ بِالْأَمْرَاسِ كُلَّ عَمَلَّسٍ مِنَ الْمُطْعِمَاتِ اللَّحْمَ غَيْرَ الشَّوَاحِنِ أَيْ يُقَلِّدُهَا وَدَعَ الْأَمْرَاسِ . وَذُو الْوَدْعِ الصَّبِيُّ ; لِأَنَّهُ يُقَلِّدُهَا مَا دَامَ صَغِيرًا ، قَالَ جَمِيلٌ : أَلَمْ تَعْلَمِي يَا أُمَّ ذِي الْوَدْعِ أَنَّنِي أُضَاحِكُ ذِكْرَاكُمْ وَأَنْتِ صَلُودُ ! وَيُرْوَى " أَهَشُّ لِذِكْرَاكُمْ " ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ تَعَلَّقَ وَدَعَةً لَا وَدَعَ اللَّهُ لَهُ ، وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهَا لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُعَلِّقُونَهَا مَخَافَةَ الْعَيْنِ ، وَقَوْلُهُ " لَا وَدَعَ اللَّهُ لَهُ " أَيْ لَا جَعَلَهُ فِي دَعَةٍ وَسُكُونٍ ، وَهُوَ لَفْظٌ مَبْنِيٌّ مِنَ الْوَدَعَةِ ؛ أَيْ لَا خَفَّفَ اللَّهُ عَنْهُ مَا يَخَافُهُ . وَهُوَ يَمْرُدُنِي الْوَدْعَ وَيَمْرُثُنِي أَيْ يَخْدَعُنِي كَمَا يُخْدَعُ الصَّبِيُّ بِالْوَدْعِ فَيُ
مسند أبي يعلى الموصلي#4833يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ شَرِّهِ
سنن أبي داود#4777يَا عَائِشَةُ إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ الَّذِينَ يُكْرَمُونَ اتِّقَاءَ أَلْسِنَتِهِمْ
سنن أبي داود#4776إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ وَدَعَهُ أَوْ تَرَكَهُ النَّاسُ لِاتِّقَاءِ فُحْشِهِ