صحيح البخاري
كتاب المظالم
47 حديثًا · 36 بابًا
باب في المظالم والغصب1
كِتَابُ الْمَظَالِمِ
باب قصاص المظالم1
إِذَا خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ حُبِسُوا بِقَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ
باب قول الله تعالى ألا لعنة الله على الظالمين1
إِنَّ اللهَ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ ، فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ وَيَسْتُرُهُ
باب لا يظلم المسلم المسلم ولا يسلمه1
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ
باب أعن أخاك ظالما أو مظلوما2
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
باب نصر المظلوم2
أَمَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ
الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ
باب الانتصار من الظالم1
بَابُ الِانْتِصَارِ مِنَ الظَّالِمِ
باب عفو المظلوم1
بَابُ عَفْوِ الْمَظْلُومِ
باب الظلم ظلمات يوم القيامة1
الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
باب الاتقاء والحذر من دعوة المظلوم1
اتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ
باب من كانت له مظلمة عند الرجل فحللها1
مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَحَدٍ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ الْيَوْمَ
باب إذا حلله من ظلمه فلا رجوع فيه1
الرَّجُلُ تَكُونُ عِنْدَهُ الْمَرْأَةُ ، لَيْسَ بِمُسْتَكْثِرٍ مِنْهَا
باب إذا أذن له أو أحله ولم يبين كم هو1
أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَ هَؤُلَاءِ
باب إثم من ظلم شيئا من الأرض3
مَنْ ظَلَمَ مِنَ الْأَرْضِ شَيْئًا طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
مَنْ ظَلَمَ قِيدَ شِبْرٍ مِنَ الْأَرْضِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
مَنْ أَخَذَ مِنَ الْأَرْضِ شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ ، خُسِفَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ
باب إذا أذن إنسان لآخر شيئا جاز2
نَهَى عَنِ الْإِقْرَانِ ، إِلَّا أَنْ يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ أَخَاهُ
إِنَّ هَذَا قَدِ اتَّبَعَنَا ، أَتَأْذَنُ لَهُ ، قَالَ : نَعَمْ
باب قول الله تعالى وهو ألد الخصام1
إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللهِ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ
باب إثم من خاصم في باطل وهو يعلمه1
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنَّهُ يَأْتِينِي الْخَصْمُ ، فَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَبْلَغَ مِنْ بَعْضٍ
باب قصاص المظلوم إذا وجد مال ظالمه2
لَا حَرَجَ عَلَيْكِ أَنْ تُطْعِمِيهِمْ بِالْمَعْرُوفِ
إِنْ نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ ، فَأُمِرَ لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ فَاقْبَلُوا
باب ما جاء في السقائف1
إِنَّ الْأَنْصَارَ اجْتَمَعُوا فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ
باب لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبه في جداره1
لَا يَمْنَعْ جَارٌ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَهُ فِي جِدَارِهِ
باب صب الخمر في الطريق1
أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ
باب أفنية الدور والجلوس فيها والجلوس على الصعدات1
إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى الطُّرُقَاتِ
باب الآبار على الطرق إذا لم يتأذ بها1
فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ
باب إماطة الأذى1
بَابُ إِمَاطَةِ الْأَذَى
باب الغرفة والعلية المشرفة وغير المشرفة في السطوح وغيرها3
إِنِّي أَرَى مَوَاقِعَ الْفِتَنِ خِلَالَ بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ
أَوَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ
آلَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا
باب من عقل بعيره على البلاط أو باب المسجد1
الثَّمَنُ وَالْجَمَلُ لَكَ
باب الوقوف والبول عند سباطة قوم1
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ قَالَ : لَقَدْ أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سُبَاطَةَ قَوْمٍ
باب من أخذ الغصن وما يؤذي الناس في الطريق فرمى به1
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ ، وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ فَأَخَذَهُ ، فَشَكَرَ اللهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ
باب إذا اختلفوا في الطريق الميتاء1
قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا تَشَاجَرُوا فِي الطَّرِيقِ بِسَبْعَةِ أَذْرُعٍ
باب النهبى بغير إذن صاحبه2
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النُّهْبَى وَالْمُثْلَةِ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
باب كسر الصليب وقتل الخنزير1
تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا
باب هل تكسر الدنان التي فيها الخمر3
اكْسِرُوهَا وَأَهْرِقُوهَا
دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ ، وَحَوْلَ الْكَعْبَةِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ نُصُبًا
أَنَّهَا كَانَتِ اتَّخَذَتْ عَلَى سَهْوَةٍ لَهَا سِتْرًا فِيهِ تَمَاثِيلُ ، فَهَتَكَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب من قاتل دون ماله1
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
باب إذا كسر قصعة أو شيئا لغيره1
كُلُوا ، وَحَبَسَ الرَّسُولَ وَالْقَصْعَةَ حَتَّى فَرَغُوا