صحيح البخاري
كتاب فضائل القرآن
85 حديثًا · 37 بابًا
باب : كيف نزل الوحي وأول ما نزل5
لَبِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ
أُنْبِئْتُ أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ
مَا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ نَبِيٌّ إِلَّا أُعْطِيَ مَا مِثْلُهُ آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَرُ
أَنَّ اللهَ تَعَالَى تَابَعَ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ وَفَاتِهِ
يَا مُحَمَّدُ ، مَا أَرَى شَيْطَانَكَ إِلَّا قَدْ تَرَكَكَ
باب نزل القرآن بلسان قريش والعرب2
إِذَا اخْتَلَفْتُمْ أَنْتُمْ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي عَرَبِيَّةٍ مِنْ عَرَبِيَّةِ الْقُرْآنِ ، فَاكْتُبُوهَا بِلِسَانِ قُرَيْشٍ
أَمَّا الطِّيبُ الَّذِي بِكَ فَاغْسِلْهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
باب جمع القرآن3
إِنَّ الْقَتْلَ قَدِ اسْتَحَرَّ يَوْمَ الْيَمَامَةِ بِقُرَّاءِ الْقُرْآنِ
إِذَا اخْتَلَفْتُمْ أَنْتُمْ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَاكْتُبُوهُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ
قَدْ كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهَا
باب كاتب النبي صلى الله عليه وسلم2
إِنَّكَ كُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاتَّبِعِ الْقُرْآنَ
ادْعُ لِيَ زَيْدًا ، وَلْيَجِئْ بِاللَّوْحِ وَالدَّوَاةِ وَالْكَتِفِ ، أَوِ : الْكَتِفِ وَالدَّوَاةِ
باب أنزل القرآن على سبعة أحرف2
أَقْرَأَنِي جِبْرِيلُ عَلَى حَرْفٍ ، فَرَاجَعْتُهُ
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ
باب تأليف القرآن4
أَيُّ الْكَفَنِ خَيْرٌ ؟ قَالَتْ : وَيْحَكَ وَمَا يَضُرُّكَ
إِنَّهُنَّ مِنَ الْعِتَاقِ الْأُوَلِ ، وَهُنَّ مِنْ تِلَادِي
تَعَلَّمْتُ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ . قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَؤُهُنَّ
باب كان جبريل يعرض القرآن على النبي2
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ
كَانَ يَعْرِضُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ كُلَّ عَامٍ مَرَّةً
باب القراء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم7
خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ ، مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَسَالِمٍ ، وَمُعَاذٍ ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
وَاللهِ لَقَدْ أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً
قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مِنْ كِتَابِ اللهِ : إِلَّا أَنَا أَعْلَمُ أَيْنَ أُنْزِلَتْ
مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَاتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَجْمَعِ الْقُرْآنَ غَيْرُ أَرْبَعَةٍ
أَخَذْتُهُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَا أَتْرُكُهُ لِشَيْءٍ
باب فضل فاتحة الكتاب2
أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ
وَمَا كَانَ يُدْرِيهِ أَنَّهَا رُقْيَةٌ
باب فضل سورة البقرة3
فَضلِ البَقَرَةِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن سُلَيمَانَ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أَبِي مَسعُودٍ
مَنْ قَرَأَ بِالْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ
صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ ، ذَاكَ شَيْطَانٌ
باب فضل سورة الكهف1
تِلْكَ السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ بِالْقُرْآنِ
باب فضل سورة الفتح1
لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ لَهِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ
باب فضل قل هو الله أحد3
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
أَنَّ رَجُلًا قَامَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقْرَأُ مِنَ السَّحَرِ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ . لَا يَزِيدُ عَلَيْهَا ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ
باب فضل المعوذات2
كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ
كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ ، جَمَعَ كَفَّيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا
باب نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن1
بَابُ نُزُولِ السَّكِينَةِ وَالْمَلَائِكَةِ عِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ
باب من قال لم يترك النبي صلى الله عليه وسلم إلا ما بين الدفتين1
مَا تَرَكَ إِلَّا مَا بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ
باب فضل القرآن على سائر الكلام2
مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَالْأُتْرُجَّةِ
إِنَّمَا أَجَلُكُمْ فِي أَجَلِ مَنْ خَلَا مِنَ الْأُمَمِ ، كَمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ وَمَغْرِبِ الشَّمْسِ
باب الوصية بكتاب الله عز وجل1
آوْصَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : لَا
باب من لم يتغن بالقرآن2
لَمْ يَأْذَنِ اللهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ
مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِلنَّبِيِّ أَنْ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ
باب اغتباط صاحب القرآن2
لَا حَسَدَ إِلَّا عَلَى اثْنَتَيْنِ
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
باب خيركم من تعلم القرآن وعلمه3
وَذَاكَ الَّذِي أَقْعَدَنِي مَقْعَدِي هَذَا
إِنَّ أَفْضَلَكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
أَعْطِهَا وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ
باب القراءة عن ظهر القلب1
انْظُرْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ
باب استذكار القرآن وتعاهده4
إِنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ الْقُرْآنِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ
بِئْسَ مَا لِأَحَدِهِمْ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، بَلْ نُسِّيَ
م حَدَّثَنَا عُثمَانُ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَن مَنصُورٍ مِثلَهُ تَابَعَهُ بِشرٌ عَنِ ابنِ المُبَارَكِ عَن شُعبَةَ وَتَابَعَهُ ابنُ جُرَيجٍ
تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ
باب القراءة على الدابة1
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَى رَاحِلَتِهِ سُورَةَ الْفَتْحِ
باب تعليم الصبيان القرآن2
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ وَقَدْ قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ
جَمَعْتُ الْمُحْكَمَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب نسيان القرآن3
يَرْحَمُهُ اللهُ ، لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً ، مِنْ سُورَةِ كَذَا
يَرْحَمُهُ اللهُ ، لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً ، كُنْتُ أُنْسِيتُهَا مِنْ سُورَةِ كَذَا وَكَذَا
مَا لِأَحَدِهِمْ ، يَقُولُ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، بَلْ هُوَ نُسِّيَ
باب من لم ير بأسا أن يقول سورة البقرة وسورة كذا وكذا3
الْآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، مَنْ قَرَأَ بِهِمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ
إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ
يَرْحَمُهُ اللهُ ، لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً ، أَسْقَطْتُهَا مِنْ سُورَةِ كَذَا وَكَذَا
باب الترتيل في القراءة2
وَإِنِّي لَأَحْفَظُ الْقُرَنَاءَ الَّتِي كَانَ يَقْرَأُ بِهِنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ
فِي قَوْلِهِ : لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ
باب مد القراءة2
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنْ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سُئِلَ أَنَسٌ : كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب حسن الصوت بالقراءة للقرآن1
يَا أَبَا مُوسَى ، لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
باب من أحب أن يسمع القرآن من غيره1
إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي
باب قول المقرئ للقارئ حسبك1
اقْرَأْ عَلَيَّ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، آقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ
باب في كم يقرأ القرآن وقول الله تعالى فاقرءوا ما تيسر منه4
أَنَّ مَنْ قَرَأَ بِالْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ
صُمْ فِي كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةً ، وَاقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ
فِي كَمْ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ
اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ
باب البكاء عند قراءة القرآن2
إِنِّي أَشْتَهِي أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي
إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي
باب إثم من راءى بقراءة القرآن أو تأكل به أو فخر به3
يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ ، حُدَثَاءُ الْأَسْنَانِ
يَخْرُجُ فِيكُمْ قَوْمٌ تَحْقِرُونَ صَلَاتَكُمْ مَعَ صَلَاتِهِمْ
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَعْمَلُ بِهِ كَالْأُتْرُجَّةِ