صحيح البخاري
كتاب العتق
42 حديثًا · 20 بابًا
باب ما جاء في العتق وفضله1
أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا
باب أي الرقاب أفضل1
إِيمَانٌ بِاللهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
باب ما يستحب من العتاقة في الكسوف أو الآيات2
أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعَتَاقَةِ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ
كُنَّا نُؤْمَرُ عِنْدَ الْخُسُوفِ بِالْعَتَاقَةِ
باب إذا أعتق عبدا بين اثنين أو أمة بين الشركاء6
مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا بَيْنَ اثْنَيْنِ ، فَإِنْ كَانَ مُوسِرًا قُوِّمَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ يُعْتَقُ
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ ، فَكَانَ لَهُ مَالٌ يَبْلُغُ ثَمَنَ الْعَبْدِ
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ فَعَلَيْهِ عِتْقُهُ كُلُّهُ
م حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا بِشرٌ عَن عُبَيدِ اللهِ اختَصَرَهُ
مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ ، أَوْ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ
كَانَ يُفْتِي فِي الْعَبْدِ أَوِ الْأَمَةِ ، يَكُونُ بَيْنَ شُرَكَاءَ ، فَيُعْتِقُ أَحَدُهُمْ نَصِيبَهُ مِنْهُ
باب إذا أعتق نصيبا في عبد وليس له مال2
بَابٌ إِذَا أَعتَقَ نَصِيبًا فِي عَبدٍ وَلَيسَ لَهُ مَالٌ استُسعِيَ العَبدُ غَيرَ مَشقُوقٍ عَلَيهِ عَلَى نَحوِ الكِتَابَةِ حَدَّثَنَا أَحمَدُ
مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا ، أَوْ شَقِيصًا ، فِي مَمْلُوكٍ
باب الخطإ والنسيان في العتاقة والطلاق2
إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لِي عَنْ أُمَّتِي مَا وَسْوَسَتْ بِهِ صُدُورُهَا
الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ
باب إذا قال رجل لعبده هو لله ونوى العتق3
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَذَا غُلَامُكَ قَدْ أَتَاكَ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَذَا غُلَامُكَ ، فَقُلْتُ : هُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللهِ ، فَأَعْتَقْتُهُ
لَمَّا أَقْبَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَمَعَهُ غُلَامُهُ ، وَهُوَ يَطْلُبُ الْإِسْلَامَ
باب أم الولد1
هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ بْنَ زَمْعَةَ ، مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ أَبِيهِ
باب بيع الولاء وهبته2
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ
أَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ
باب إذا أسر أخو الرجل أو عمه هل يفادى إذا كان مشركا1
لَا تَدَعُونَ مِنْهُ دِرْهَمًا
باب من ملك من العرب رقيقا فوهب وباع4
إِنَّ مَعِي مَنْ تَرَوْنَ ، وَأَحَبُّ الْحَدِيثِ إِلَيَّ أَصْدَقُهُ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَغَارَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ
مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا ، مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَائِنَةٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا وَهِيَ كَائِنَةٌ
هُمْ أَشَدُّ أُمَّتِي عَلَى الدَّجَّالِ
باب فضل من أدب جاريته وعلمها1
مَنْ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَعَالَهَا فَأَحْسَنَ إِلَيْهَا
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم العبيد إخوانكم1
أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ
باب العبد إذا أحسن عبادة ربه ونصح سيده4
الْعَبْدُ إِذَا نَصَحَ سَيِّدَهُ ، وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ ، كَانَ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ
أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا ، وَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا ، فَلَهُ أَجْرَانِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
نِعْمَ مَا لِأَحَدِهِمْ ، يُحْسِنُ عِبَادَةَ رَبِّهِ ، وَيَنْصَحُ لِسَيِّدِهِ
باب كراهية التطاول على الرقيق6
إِذَا نَصَحَ الْعَبْدُ سَيِّدَهُ ، وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ ، كَانَ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ
الْمَمْلُوكُ الَّذِي يُحْسِنُ عِبَادَةَ رَبِّهِ ، وَيُؤَدِّي إِلَى سَيِّدِهِ الَّذِي لَهُ عَلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ وَالنَّصِيحَةِ وَالطَّاعَةِ ، لَهُ أَجْرَانِ
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ : أَطْعِمْ رَبَّكَ وَضِّئْ رَبَّكَ
مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا لَهُ مِنَ الْعَبْدِ ، فَكَانَ لَهُ مِنَ الْمَالِ مَا يَبْلُغُ قِيمَتَهُ
كُلُّكُمْ رَاعٍ فَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ
إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا
باب إذا أتاه خادمه بطعامه1
إِذَا أَتَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ ، فَإِنْ لَمْ يُجْلِسْهُ مَعَهُ
باب العبد راع في مال سيده1
كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ
باب إذا ضرب العبد فليجتنب الوجه1
إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ