صحيح البخاري
كتاب كفارات الأيمان
15 حديثًا · 10 أبواب
باب كفارات الأيمان1
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ . قُلْتُ: نَعَمْ ، قَالَ: فِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ
باب قوله تعالى قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم1
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: هَلَكْتُ. قَالَ: مَا شَأْنُكَ
باب من أعان المعسر في الكفارة1
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: هَلَكْتُ ، فَقَالَ: وَمَا ذَاكَ
باب يعطي في الكفارة عشرة مساكين قريبا كان أو بعيدا1
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: هَلَكْتُ ، قَالَ: وَمَا شَأْنُكَ
باب صاع المدينة ومد النبي وبركته3
كَانَ الصَّاعُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُدًّا وَثُلُثًا بِمُدِّكُمُ الْيَوْمَ
مُدُّنَا أَعْظَمُ مِنْ مُدِّكُمْ ، وَلَا نَرَى الْفَضْلَ إِلَّا فِي مُدِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ ، وَصَاعِهِمْ ، وَمُدِّهِمْ
باب قول الله تعالى أو تحرير رقبة وأي الرقاب أزكى1
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنَ النَّارِ
باب عتق المدبر وأم الولد والمكاتب في الكفارة وعتق ولد الزنا1
مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي
باب إذا أعتق في الكفارة لمن يكون ولاؤه1
اشْتَرِيهَا إِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
باب الاستثناء في الأيمان3
وَاللهِ لَا أَحْمِلُكُمْ ، مَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ
إِلَّا كَفَّرْتُ يَمِينِي ، وَأَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ، أَوْ أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَكَفَّرْتُ
لَوْ قَالَ: إِنْ شَاءَ اللهُ لَمْ يَحْنَثْ ، وَكَانَ دَرَكًا فِي حَاجَتِهِ
باب الكفارة قبل الحنث وبعده2
انْطَلِقُوا ، فَإِنَّمَا حَمَلَكُمُ اللهُ ، إِنِّي وَاللهِ إِنْ شَاءَ اللهُ لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ ، فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، إِلَّا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ
لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا